قصائد

رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا

كمال الدين بن النبيهأيوبيالطويلمدحالراء

  1. ١رَنا وَاْنَثنى كالسَّيفِ وَالصَّعْدَةِ السَّمْرافَما أَكْثَرَ الْقَتْلَى وَما أَرْخَصَ الأسْرى
  2. ٢خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنْ خارِجِيِّ عِذارِهِفَقَدْ جاءَ زَحْفاً فِي كَتِيبَتِهِ الْخَضْرا
  3. ٣غلامٌ أرادَ اللَّهُ إِطْفاءَ فِتْنَةٍبِعارِضِهِ فَاسْتَأنَفَتْ فِتْنَةً أُخْرى
  4. ٤فَزَرْفَنَ بِالأصْداغِ جَنَّةَ خَدِّهِوَأرْخَى عَلَيْها مِنْ عَوارِضِهِ سِتْرَا
  5. ٥أغَرُّ يُناجي شَعْرُهُ حَلْيَ خُصْرِهِكَما يُعْتِبُ الْمَعشوقُ عاشِقَهُ سِرَّا
  6. ٦وَصَلْتُ بِداجِي شَعْرِهِ لَيْلَ وَصْلِهِفَلَمْ أَخْشَ صُبْحاً غَيْرَ غُرَّتِهِ الْغَرَّا
  7. ٧أُخوضُ عُبابَ الْمَوْتِ مِنْ دونِ ثَغْرِهِكَذاكَ بَغوصُ الْبَحْرَ مَن طَلَبَ الدُّرَّا
  8. ٨غَزالٌ رَخيمُ الدَّلِّ فِي يَومِ سَلْمِهِوَلَيثٌ لَهُ فِي حَرْبِهِ البَطْشَةُ الكُبْرى
  9. ٩دَرِيُّ بَحَمْلِ الكأْسِ فِي يَوْمِ لَذَّةٍوَلكنْ بِحَمْلِ السَّيْفِ يَوْمَ الوَغى أَدْرى
  10. ١٠أَهِيمُ بِهِ فِي عَقْدِهِ أَوْ نِجادِهِفَلا بُدَّ فِي السَّرَّاءِ مِنْهُ وَفِي الضَّرَّا
  11. ١١وصَامِتَةِ الخُلْخالِ أَنَّ وْشاحُهافَهذا قَدِ اسْتَغْنَى وَذا يَشْتَكي الفَقْرا
  12. ١٢تَلأَلأَ دُرُّ العِقْدِ تِيهاً بِجيدِهاوَساكِنُ ذاكَ النَّحْرِ لا يَذْكُرُ البَحْرا
  13. ١٣لَها مِعْصَمٌ لَوْلاَ السِّوارُ يَصُدُّهُإِذْا حَسَرَتْ أَكْمامَها لَجَرَى نَهْرا
  14. ١٤دَعَتْنِي إِلَى السُّلْوانِ عَنُه بِحُبِّهاوَما كُنتُ أَرضَى بَعْدَ إِيْمِانيَ الكُفْرا
  15. ١٥بِأَيِّ اعْتِذارٍ أَلْتَقِي حُسْنَ وَجْهِهِإِذْا خَدَعَتْني عَنْهُ غانِيَةٌ عَذْرا
  16. ١٦تَقولُ وَقَد أَزْرَى بِها حُسْنُ وَصْفِهِلَحَى اللَّهُ رَبَّ الشِّعْرِ لَوْ نَظَمَ الشِّعْرا
  17. ١٧أَلَمْ تَرَنِي بَيْنَ السِّماطَيْنِ مُنْشِداًكَأَنَّي عَلى شاهَ ارْمَنٍ أَنْثُرُ الدُّرَّا
  18. ١٨مَليكٌ كَريمٌ باسِلٌ عَمَّ عَدْلُهُفَمَن حاتمٌ وَابْنُ الوَليدِ وَمَن كِسْرى
  19. ١٩أَبِيٌّ سَخِيٌّ تَحْتَ سَطْوَتِهِ الغِنَىفَخَفْ وَتَيَقَّنْ أَنَّ مَعْ عُسْرِهِ يُسْرا
  20. ٢٠هُوَ البَحْرُ بَلْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِنَّ فِيبَنانِ يَدَيْهِ لِلنَّدَى أَبْحُراً عَشْرا
  21. ٢١إِذْا قامَ يُسْمِيهِ الخَطيبُ بِمنْبَرٍتَأَوَّدَ تيهاً وَاكْتَسِى وَرَقاً خُضْرا
  22. ٢٢لَحَى اللَّهُ حَرْبَاً لَم يَكُنْ قَلْبَ جَيْشِهاوَمَجْلِسَ عَدْلٍ لا يَكُونُ بِهِ صَدْرا
  23. ٢٣أَطَلَّ عَلى أَخْلاطَ يَوْمَ قُدومِهِبِلُجَّةِ جَيْشٍ تَمْلأَ السَّهْلَ وَالوَعْرا
  24. ٢٤وَقَدْ بَرَزَتْ فِي شَكَّةٍ مِن سِلاحِهافَلَو أُمِرَتْ بِالزَّحْفِ ما خالَفَتْ أَمْرا
  25. ٢٥تَلَقَّاهُ مِن بُعْدِ المَسافِةِ أَهْلُهافَذا رافِعٌ كَفّاً وَذا ساجِدٌ شُكْرا
  26. ٢٦فَشَكَكْتُ أَنَّ النَّاَس قَد حُشِروا ضُحىًأَمِ النَّاسُ يَسْتَسْقونَ رَبَّهُمُ القَطْرا
  27. ٢٧تَسِيرُ مُلوكُ الأرضِ تَحْتَ رِكَابِهِوَأَعْناقُهُمْ مِن هَوْلِ هَيْبَتِهِ صُعْرا
  28. ٢٨إِذْا انْفَرَجَتْ عَنْهُ بُروقُ سُيوفِهِمْرَأَيْتَ النُّجومَ الزُّهْرَ قَد قارَنَتْ بَدْرا
  29. ٢٩فَلَلَّهِ يَوْمٌ عَمَّ تَفْلِيسَ حَرْبُهُوَسارَتْ إِلَى أَرْضِ العِراقِ بِهِ البُشْرى
  30. ٣٠تَهَنَّ أَميرَ المُؤْمِنينَ بِمِثْلِهِنَصيراً يَسُدُّ الثَّغْرَ أَوْ يَفْتَحُ الثَّغْرا
  31. ٣١حُسامٌ إِذْا هَزَّتْهُ يُمْناكَ هَزَّةًتَرَقْرَقَ ماءً وَالْتَظَى خَدُّهُ جَمْرا
  32. ٣٢طِرازٌ عَلى كُمِّ الخِلافَةِ مُذْهَبٌوَجَوْهَرَةٌ فِي تاجِهَا تَكْسِفُ الدُّرَّا
  33. ٣٣أَبا الفَتْحِ شُكراً لاِخْتِصاصِ صَنيعَةٍفَحَسْبُكَ فِي الدُّنْيا جَمالاً وَفِي الأُخْرى