ذري عذلي فشانك غير شاني
ابن أبي حصينةمملوكيالوافررومانسيةالياء
- ١ذَرِي عَذلي فَشانُكِ غَيرُ شانيوَلا تَتَمَلَّكي طَرَفَي عِناني
- ٢وَرُدِّي يا ابنَةَ السُلَميِّ قَلبيفَقَد قارَفتِ قَلبي ما كَفاني
- ٣عَصَيتُ الحِلمَ أَيّامَ التَصابيوَما أَعصى النُهى لَمّا نَهاني
- ٤تَأَمَّلي مَفرِقي تَجِدي سُطُوراًأَجادَت مَحوَهُنَّ يَدُ الزَمانِ
- ٥سُطوراً بَيَّضَتهُنَّ اللَياليوَلَكِن سَوَّدَت بِيضَ الأَماني
- ٦أُحِبُّ مِنَ السَمادِعِ كُلَّ نَدبٍكَريمِ الخِيمِ مَأمُونِ اللِسانِ
- ٧يَعِفُّ عَنِ الخَنا وَيَشفُّ حِلماًكَما شَفَّت ذُرى عَلَمَي أَبانِ
- ٨وَأَمقُتُ كُلَّ مُغتابٍ نَمُومٍحَرِيصٍ بِالنَميمَةِ غَيرِ وَاني
- ٩أَلا بِئسَ الحَديثُ حَديثُ زُورٍيُبَلِّغُهُ فُلانٌ عَن فُلانِ
- ١٠وَلَيلٍ بِتُّ أَخبِطُ جانِبَيهِبِدامِيَةِ الحِزامَةِ وَالبِطانِ
- ١١يُخَيِّفُ شَخصَها التَأوِيبُ حَتّىلَكادَت أَن تَدِقَّ عَنِ العِيانِ
- ١٢وَسالَ حَجاجُها عَرَقاً بَهيماًكَلَونِ الوَكفِ مِن خَلَلِ الدُخانِ
- ١٣أَقُولُ لِفِتيَةٍ لَغِبُوا وَلَيلىوَلَيلُهُمُ مُكِبٌّ لِلجِرانِ
- ١٤وَقَد مالَت رِقابَهُمُ وَلانُواعَلى الأَكوارِ لِينَ الخَيزُرانِ
- ١٥أَبُو العُلوانِ مَقصِدُكُم فَهُزُّواإِلَيهِ عَرائِكَ البُزلِ الهِجانِ
- ١٦فَسارُوا يَقطَعُونَ إِلى نَداهُتَنائِفِ كُلِّ أَغبَرَ صَحصَحانِ
- ١٧فَلَمّا قابَلُوا حَلَباً وَحَلُّوابِأَخصَبِ ما يُحَلُّ مِنَ المَغاني
- ١٨عَلى مِثلِ الأَهِلَّةِ مُبرَياتٍكَأَنَّ جَلُودَها قِطَعُ الشِنانِ
- ١٩رَأَوا شَجَرَ المَكارِمِ مُثمِراتٍوَأَغصانَ النَدى خُضرَ المَجاني
- ٢٠خَلِيلَيَّ انظُرا في الدَستِ قَرماًيُداسُ بِأَخمَصَيهِ الفَرقَدانِ
- ٢١تَفَرَّدَ بِالسَماحِ فَلَيسَ يُلفىلِفَخرِ المُلكِ في الآفاقِ ثاني
- ٢٢مَضى العِيدُ السَعِيدُ وَغِبتُ عَنهُوَفازَ الناسُ قَبلِي بِالتَهاني
- ٢٣فَهَلّا أَحسَنَ الشُعَراءُ غَيبِيوَكَفُّوا عَن عِتابِهِمُ لِساني
- ٢٤فَقَد حَضَرُوا فَما نابُوا مَنابِيوَلا سَدُّوا وَإِن كَثُرُوا مَكاني
- ٢٥وَكَم طَلَبُوا اللَحاقَ وَما تَهَدَّتقَرائِحُهُم إِلى هَذي المَعاني
- ٢٦أَعابُوني بِقَرواشٍ وَعَيبيبِقَرواشٍ جَمالي في زَماني
- ٢٧وَلَيسَ أَبُو المَنيعِ وَإِن تَوالَتإِلَيَّ صِلاتُهُ كَمَنِ اِصطَفاني
- ٢٨كِلا المَلِكَينِ أَولانِي جَميلاًوَلَكِنَّ الجَميلَ لمِن بَداني
- ٢٩وَلَو أَنّي بُلِيتُ بِهاشِميّخُؤلَتُهُ بَنُو عَبدِ المَدانِ
- ٣٠لَهانَ عَلَيَّ ما أَلقى وَلَكِنتَعالي فَانظُري بِمَنِ اِبتَلاني
- ٣١أَعَلِّمُهُ الرِمايَةِ كُلَّ يَومٍفَلَمّا اشتَدَّ ساعِدُهُ رَماني
- ٣٢أَفَخرَ المُلكِ عِش أَبَداً فَإِنّيبِعَيشِكَ مِن زَماني في أَمانِ
- ٣٣أَمِنتُ بِكَ الخُطُوبَ فَما أُبالِيإِذا أَبصَرتُ وَجهَكَ مَن جَفاني
- ٣٤سَيُعلَمُ أَنَّ هَذا القَولَ أَبقىعَلى الأَيّامِ مِن نَغَمِ القِيانِ
- ٣٥فَعِش إِن طالَ ذِكرُكَ طالَ ذِكريوَإِمّا زادَ شانُكَ زادَ شاني