قصائد

بجدك أصحب الجد الحزون

ابن منير الطرابلسيمملوكيالوافرمدحالنون

  1. ١بِجدّكِ أَصحَب الجدّ الحزونوَأَطلَعَ فَجرَه الفَتحُ المُبينُ
  2. ٢وَفي كَنَفيكَ سولِمَتِ اللّياليوَفارَقَ طَبعَهُ الزَّمَنُ الخَؤُونُ
  3. ٣وَمِنكَ تَعلَّمَ القطع المَواضيوَقَد زَبَنَت بِهِ الحَربُ الزَّبونُ
  4. ٤وَأَنتَ السَّيفُ لَم تَمسَسهُ ناروَلا شَحَذَت مَضارِبَهُ القيونُ
  5. ٥تَرَقْرَقُ فَوقَ صَفحَتِهِ الأَمانيوَيَقطر مِن غَراريهِ المَنونُ
  6. ٦وَقَبلَكَ ما سَمِعتُ بِذي فَقارٍيُبيرُ الفَقرَ كانَ وَلا يَكونُ
  7. ٧وَلا غَيثٌ سَماوَتهُ سَريرٌوَلا لَيثٌ وِسادَتُهُ عَرينُ
  8. ٨وَلا قَمَرٌ لَهُ الهَيجاءُ هالٌوَلا تاجٌ لَهُ الدّنيا جَبينُ
  9. ٩جُبِلتَ نَدىً وَعَفواً وَاِنتِقاماوماءٌ كلُّ مجبولٍ وَطينُ
  10. ١٠وَمُلْكُكَ عَمَّمَ الأَقطارَ قطْراًفَأمرعَتِ الأَواعِثُ وَالحزونُ
  11. ١١تَلَألَأ تَحتَهُ غُررُ اللّياليإِذا الأَيّامُ عِندَ سِواكَ جونُ
  12. ١٢وَأَنتَ أَقَمتَ لِلجَدوى مَناراًيُبينُ لِشائِميهِ وَلا يَبينُ
  13. ١٣وَعِندَكَ مَشرب النّعمى زلالٌإِذا عَبقت مَشارِبها الأجونُ
  14. ١٤تَحَكَّمَ في عَطائِك كلُّ عاطٍوَقَد شِيدَت مِنَ المَنْعِ الحُصونُ
  15. ١٥لَقَد أَشعَرتَ دينَ اللَّهِ عِزّاًتَتيهُ لَهُ المَشاعِرُ وَالجحونُ
  16. ١٦وَقامَ بِنَصرِهِ وَالناسُ فَوضىقويٌّ منك في الجُلَّى أَمينُ
  17. ١٧رَجَعتَ مُلوكَهم وهُم خُيوفٌأَسيرٌ في صِفادِكَ أَو كَنينُ
  18. ١٨فَبَرنَسْتَ البِرِنسَ لِقاعِ خَسْفٍوَجَرّعَ مرُّ جَوْسِكَ جوسلينُ
  19. ١٩إِذا ما الفِعلُ عُلَّ تَلاهُ حَذْفٌيُتاحُ لِمُنْتَهاهُ أَو سكونُ
  20. ٢٠غَنوا حَتّى غَزوتَهُمُ فَغنّى الصصَدى في أَرضِهم حفّ القطينُ
  21. ٢١وَكَم عَبَرَ الصّليبُ بِهم صَليبافَرَدَّته قَناكَ وَفيهِ لينُ
  22. ٢٢وَما خَطَرَت بِدارِ الشّركِ إِلّاهَوى النّاقوسُ وَاِرتَفَع الأذينُ
  23. ٢٣مَلَأتَ عِظامَ ساحِهُمُ عِظاماًفَكلّ ملاً لقوكَ بِهِ جرينُ
  24. ٢٤بِإنَّب في القَنا تجري نجيعاًكَأَنَّ عُيونَ أَكعُبِها عيونُ
  25. ٢٥وَبَين حرارِ صَرخَد ذُبْنَ حَرّاًلَهُ في كُلِّ حَبحَبَةٍ كَمينُ
  26. ٢٦وَفَيْنَ مِنَ العُرَيْمَة في عرامٍلَهُ في جونِها الأَقصى وَجونُ
  27. ٢٧وَكَم حَرمٍ لِحارِمَ غادَرَتهُوَدارَته لِمَنسَفِها درينُ
  28. ٢٨وفي شَعْراء قُورُس صُغْن شِعْراًتُدارُ عَلى غِرارَيه اللَّجونُ
  29. ٢٩وَقائِعُ صِرْنَ في صَنعاءَ طَيراًيوقعُها عَلى عَدْنٍ عدونُ
  30. ٣٠نَماكَ أَبٌ إِذا عُدَّ اِنتِساباًتَراقى مصعداً والنّاس دونُ
  31. ٣١شمالاً كان أملاكُ البراياوَقَد قيسوا بِهِ وهوَ اليَمينُ
  32. ٣٢قَضى وَقَضاؤُه في الأرضِ حَتْمٌوَطاعَةُ أَهلِها لِبَنيهِ دينُ
  33. ٣٣لِهذا اليومِ تُنْتَخَب القوافيوَيذخرُ نَفسه الدُّرُّ المَصُونُ
  34. ٣٤وَنَحنُ أَحقُّ منك بأَن نُهنّاإذا قرَّت بِرُؤيَتِكَ العيونُ
  35. ٣٥سَلِمتَ لَنا فَإِنّا كلُّ صعبٍنُوازيه بِأَن تبقى يَهونُ
  36. ٣٦تُرابِطُنا بِعِقوَتِكَ التّهانيوَيَغبِطُنا بِدَولَتِكَ القرونُ