في طالع اليمن والسعود
ابن زمركمملوكيالموشحمدحالميم
- ١في طالعِ اليُمْنِ والسُّعودِ قد كَمُلَتْ راحةُ الإمامْ
- ٢فأشرقَ النُّورُ في الوجودِ وابتسمَ الزَّهْرُ في الكِمَامْ
- ٣قد طَلَعَتْ رايةُ النجاحِ وانهزَم البؤسُ والعَنَا
- ٤وقال حَيَّ على الفلاحِ مُؤذِّنُ القوم بالمنَى
- ٥فالدهر يأتي بالاقتراحِ مُسْتَقْبلاً أوجهَ الهنا
- ٦تخفقُ منشورةَ البرودِ والسعدُ يقدمُ من أَمامْ
- ٧والأُنسُ مُسْتَجمَعُ الوفودِ واللطفُ مستعذَبُ الجمامْ
- ٨وأكؤسُ الطلِّ مُتْرَعَاتِ بأنمل السوسَنِ النَّدي
- ٩والطيرُ مُفْتَنَّةَ اللغاتِ تشدُو بأصواتِ مَعْبَدِ
- ١٠والغصنُ يَذْهبُ ثُمَّ يَاتِي بالسُّندسِ الغضِّ مرتدي
- ١١والدوحُ يُومي إلى السُّجودِ شكراً لذي الأنعمِ الجسامْ
- ١٢والريحُ خفَّاقَةُ البنودِ تباكر الروض بالغَمَامْ
- ١٣مظاهرٌ للجمالِ تُجْلَى قد هَزَّ أعطافَها السرورْ
- ١٤وباهرُ الحسنِ قد تجلَّى ما بين نَوْرٍ وبين نُورْ
- ١٥قد هَنَّأَتْ بالشفاءِ مولى بعصرِهِ تفخرُ العصورْ
- ١٦ما بين بأسٍ وبين جودِ قد مَهَّدَ الأمنَ للأنامْ
- ١٧فالدينُ ذو أَعيُنٍ رقودِ وكان لا يطعَمُ المنامْ
- ١٨والكأسُ في راحةِ السقاةِ تروحُ طوراً وتَغْتَدِي
- ١٩يهديكها رائقُ السِّماتِ ما بين برقٍ وفَرْقَدِ
- ٢٠والشمسُ تذهبُ للبياتِ قد لَبِسَتْ ثوبَ عَسْجَدِ
- ٢١والزهرُ في اليانعِ المجودِ يقابلُ الشَّربَ بابتسامْ
- ٢٢والروضُ من حلية الغمودِ قد جَرَّدَ النهرَ عن حسامْ
- ٢٣مولايَ يا أشرفَ الملوكِ وعصمةَ الخلقِ أجمعينْ
- ٢٤أُهديكَ من جوهر السلوكِ يقذفُهُ بحرُكَ المَعينْ
- ٢٥جعلت تنظيمه سلوكي وأنت لي المنجد المعين
- ٢٦تحيةُ الواحدِ المجيدِ ورحمةُ الله والسلامْ
- ٢٧عليك من راحم ودودِ يا مُخْجلَ البدرِ في التمامْ