قصائد

في طالع اليمن والسعود

ابن زمركمملوكيالموشحمدحالميم

  1. ١في طالعِ اليُمْنِ والسُّعودِ قد كَمُلَتْ راحةُ الإمامْ
  2. ٢فأشرقَ النُّورُ في الوجودِ وابتسمَ الزَّهْرُ في الكِمَامْ
  3. ٣قد طَلَعَتْ رايةُ النجاحِ وانهزَم البؤسُ والعَنَا
  4. ٤وقال حَيَّ على الفلاحِ مُؤذِّنُ القوم بالمنَى
  5. ٥فالدهر يأتي بالاقتراحِ مُسْتَقْبلاً أوجهَ الهنا
  6. ٦تخفقُ منشورةَ البرودِ والسعدُ يقدمُ من أَمامْ
  7. ٧والأُنسُ مُسْتَجمَعُ الوفودِ واللطفُ مستعذَبُ الجمامْ
  8. ٨وأكؤسُ الطلِّ مُتْرَعَاتِ بأنمل السوسَنِ النَّدي
  9. ٩والطيرُ مُفْتَنَّةَ اللغاتِ تشدُو بأصواتِ مَعْبَدِ
  10. ١٠والغصنُ يَذْهبُ ثُمَّ يَاتِي بالسُّندسِ الغضِّ مرتدي
  11. ١١والدوحُ يُومي إلى السُّجودِ شكراً لذي الأنعمِ الجسامْ
  12. ١٢والريحُ خفَّاقَةُ البنودِ تباكر الروض بالغَمَامْ
  13. ١٣مظاهرٌ للجمالِ تُجْلَى قد هَزَّ أعطافَها السرورْ
  14. ١٤وباهرُ الحسنِ قد تجلَّى ما بين نَوْرٍ وبين نُورْ
  15. ١٥قد هَنَّأَتْ بالشفاءِ مولى بعصرِهِ تفخرُ العصورْ
  16. ١٦ما بين بأسٍ وبين جودِ قد مَهَّدَ الأمنَ للأنامْ
  17. ١٧فالدينُ ذو أَعيُنٍ رقودِ وكان لا يطعَمُ المنامْ
  18. ١٨والكأسُ في راحةِ السقاةِ تروحُ طوراً وتَغْتَدِي
  19. ١٩يهديكها رائقُ السِّماتِ ما بين برقٍ وفَرْقَدِ
  20. ٢٠والشمسُ تذهبُ للبياتِ قد لَبِسَتْ ثوبَ عَسْجَدِ
  21. ٢١والزهرُ في اليانعِ المجودِ يقابلُ الشَّربَ بابتسامْ
  22. ٢٢والروضُ من حلية الغمودِ قد جَرَّدَ النهرَ عن حسامْ
  23. ٢٣مولايَ يا أشرفَ الملوكِ وعصمةَ الخلقِ أجمعينْ
  24. ٢٤أُهديكَ من جوهر السلوكِ يقذفُهُ بحرُكَ المَعينْ
  25. ٢٥جعلت تنظيمه سلوكي وأنت لي المنجد المعين
  26. ٢٦تحيةُ الواحدِ المجيدِ ورحمةُ الله والسلامْ
  27. ٢٧عليك من راحم ودودِ يا مُخْجلَ البدرِ في التمامْ