سلام يغادي جوكم ويراوحه
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالحاء
- ١سَلاَمٌ يُغَادِي جَوَّكُمْ ويُرَاوحُهْونَشْرُ ثَنَاءٍ يَنْتَحِيكُمْ رَوائِحُهْ
- ٢ولا زَالَ مَرْفُوعُ الدُّعَاءِ يَؤُمُّكُمْعَلَى كَاهِلِ البَرْقِ الشَّماليِّ صَالحُهْ
- ٣أأحبَابَنَا والمَرْءُ يا ربَّما دَعَاأخَا النأْيِ إنْ ضَاقَتْ عَلَيهِ منادِحُهْ
- ٤هَلِ الدَّهْرُ مُدْنِينِي إلَيكُمْ فمُبْرِدٌلهيبَ اشْتياقٍ يَرْمُضُ القَلْبَ لافحُهْ
- ٥ومُجمِدُ دَمعٍ كُلَّمَا هَتَفَتْ بِهِدَوَاعِي هَوَاكُمْ أقرَحَ الجَفْنَ سَافحُهْ
- ٦كفَى حَزَناً أنِّي بشِيراز مُفْرَدٌأبَاكِرُ ما يُضْنِي الحَشَا وأُراوحُهْ
- ٧وفَردُ هُمُومٍ لَوْ تَضَيَّفْنَ يَذْبُلاًتَضَاءَلَ واسْتعلَتْ عَلَيهِ أباطحُهْ
- ٨وشَوقاً لَو اسْتجْلَى سَنَاهُ أخُو الدُّجَىلأغْنَاهُ عن ضوءِ المَصَابيحِ قَادحُهْ
- ٩وَعَيناً تُرينِي جَفْنَهَا في اخْتلاجِهِمن الضُّرِّ ما يسترحلُ الصَّبْرَ فادحُهْ
- ١٠غَدَا وهو عُنْوانُ الحَوَادثِ فاسْتَوَىلَدَيهِ بِهِ خَافِيَ البَلاءِ وواضحُهْ
- ١١وأشياءُ ضَاقَ النَّظْمُ عَنْهَا وبَعْضُهَايَلُوذُ بِظِلِّ الاسْتِقالةِ شَارحُهْ
- ١٢أَحِنُّ فَلا ألقَى سِوَى هَاتفِ الضُّحَىيُطَارِحُنِي شكوَى النَّوَى وأُطَارحُهْ
- ١٣يُقَطِّعُ آناءَ النَّهَارِ بنوحِهِإلى أَنْ يَرَى وجهَ الظَّلامِ يُصَافِحُهْ
- ١٤وإنَّ لَهُ بَعْدَ الهُدُوِّ لَعَوْلَةًوأُخْرَى وأشْجَى النَّوْحِ مَا لَجَّ نائِحُهْ
- ١٥شَكَا وَحْشَتِي شَجْنٌ ونَأْيٌ فَأَجْهشَتْلَهُ وُرْقُهُ مِمَّا تَجِنُّ جَوَارِحُهْ
- ١٦يَكَادُ إذَا هَزَّ الجَنَاحَ فَخَانَهُتُقَصُّ بِتَرْجيعِ الحَنِينِ جَوانِحُهْ
- ١٧خَلاَ أنَّهُ ذُو رفْقَةٍ فمَتَى دَعَاتُجبْهُ على قُرْبِ المكَانِ صَوادحُهْ
- ١٨وإنِّي إذَا ما اشتقتُكُمْ حَالَ دُونَكُمْودُونِيَ غِيطانُ الفَلا وصَحَاصِحُهْ
- ١٩ومُلْتَطِمُ الأمْوَاجِ ما عَبَثَتْ بِهِيَدُ الرِّيحِ إلاَّ وامتَطَى النَّجْمَ طَافحُهْ
- ٢٠علَى أنَّهُ في السِّجْنِ أرْغَدُ عيشِهِولا يَسْتَوي دانِي القَرِيبِ ونَازحُهْ
- ٢١يَشُنُّ عَلَيَّ البُعْدُ غَاراتِ جَورِهِوتَهْتفُ بي مِنْ كُلِّ جوٍّ صَوائِحُهْ
- ٢٢لَهُ الغُلْبُ فليثْنِ الأعنّةَ مُبْقِياًعَلَيَّ فمَا عِندِي جُنُودٌ تُكافحُهْ
- ٢٣ولا المفْردُ العَانِي يَهُزُّ رِمَاحَهُبِطَعْنٍ ولا يُنضِي لضربٍ صَفَائِحُهْ
- ٢٤سَقَى جِدَّ حفصَ الغَيْثُ سَحّاً ولَوْ سَمَالَهَا الدَّمْعُ أغْنَاهَا عَنِ الغَيْثِ راشِحُهْ
- ٢٥ولا زَالَ خَفَّاقُ النَّسِيمِ إذَا سَرَىعَلِيلاً يُمَاسِي جَوَّهَا ويُصَابِحُهْ
- ٢٦بِلادٌ أقَامَ القَلْبُ فِيها فلَمْ يَزَلْوإنْ طَمَحْتَ بالجِسْمِ عَنْهَا طَوامحُهْ
- ٢٧هَلِ اللَّهُ مُسْتَبِقٍ ذِمَامِي بِعودةٍإِلَيهَا يُرِيني الدَّمْعَ قد هَشَّ كالحُهْ
- ٢٨ويُصبحُ هذا البُعْدُ قد رِيضَ صعبُهُوأمكَنَ من فَضْلِ المقَادةِ جامحُهْ