قصائد

سلام يغادي جوكم ويراوحه

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالحاء

  1. ١سَلاَمٌ يُغَادِي جَوَّكُمْ ويُرَاوحُهْونَشْرُ ثَنَاءٍ يَنْتَحِيكُمْ رَوائِحُهْ
  2. ٢ولا زَالَ مَرْفُوعُ الدُّعَاءِ يَؤُمُّكُمْعَلَى كَاهِلِ البَرْقِ الشَّماليِّ صَالحُهْ
  3. ٣أأحبَابَنَا والمَرْءُ يا ربَّما دَعَاأخَا النأْيِ إنْ ضَاقَتْ عَلَيهِ منادِحُهْ
  4. ٤هَلِ الدَّهْرُ مُدْنِينِي إلَيكُمْ فمُبْرِدٌلهيبَ اشْتياقٍ يَرْمُضُ القَلْبَ لافحُهْ
  5. ٥ومُجمِدُ دَمعٍ كُلَّمَا هَتَفَتْ بِهِدَوَاعِي هَوَاكُمْ أقرَحَ الجَفْنَ سَافحُهْ
  6. ٦كفَى حَزَناً أنِّي بشِيراز مُفْرَدٌأبَاكِرُ ما يُضْنِي الحَشَا وأُراوحُهْ
  7. ٧وفَردُ هُمُومٍ لَوْ تَضَيَّفْنَ يَذْبُلاًتَضَاءَلَ واسْتعلَتْ عَلَيهِ أباطحُهْ
  8. ٨وشَوقاً لَو اسْتجْلَى سَنَاهُ أخُو الدُّجَىلأغْنَاهُ عن ضوءِ المَصَابيحِ قَادحُهْ
  9. ٩وَعَيناً تُرينِي جَفْنَهَا في اخْتلاجِهِمن الضُّرِّ ما يسترحلُ الصَّبْرَ فادحُهْ
  10. ١٠غَدَا وهو عُنْوانُ الحَوَادثِ فاسْتَوَىلَدَيهِ بِهِ خَافِيَ البَلاءِ وواضحُهْ
  11. ١١وأشياءُ ضَاقَ النَّظْمُ عَنْهَا وبَعْضُهَايَلُوذُ بِظِلِّ الاسْتِقالةِ شَارحُهْ
  12. ١٢أَحِنُّ فَلا ألقَى سِوَى هَاتفِ الضُّحَىيُطَارِحُنِي شكوَى النَّوَى وأُطَارحُهْ
  13. ١٣يُقَطِّعُ آناءَ النَّهَارِ بنوحِهِإلى أَنْ يَرَى وجهَ الظَّلامِ يُصَافِحُهْ
  14. ١٤وإنَّ لَهُ بَعْدَ الهُدُوِّ لَعَوْلَةًوأُخْرَى وأشْجَى النَّوْحِ مَا لَجَّ نائِحُهْ
  15. ١٥شَكَا وَحْشَتِي شَجْنٌ ونَأْيٌ فَأَجْهشَتْلَهُ وُرْقُهُ مِمَّا تَجِنُّ جَوَارِحُهْ
  16. ١٦يَكَادُ إذَا هَزَّ الجَنَاحَ فَخَانَهُتُقَصُّ بِتَرْجيعِ الحَنِينِ جَوانِحُهْ
  17. ١٧خَلاَ أنَّهُ ذُو رفْقَةٍ فمَتَى دَعَاتُجبْهُ على قُرْبِ المكَانِ صَوادحُهْ
  18. ١٨وإنِّي إذَا ما اشتقتُكُمْ حَالَ دُونَكُمْودُونِيَ غِيطانُ الفَلا وصَحَاصِحُهْ
  19. ١٩ومُلْتَطِمُ الأمْوَاجِ ما عَبَثَتْ بِهِيَدُ الرِّيحِ إلاَّ وامتَطَى النَّجْمَ طَافحُهْ
  20. ٢٠علَى أنَّهُ في السِّجْنِ أرْغَدُ عيشِهِولا يَسْتَوي دانِي القَرِيبِ ونَازحُهْ
  21. ٢١يَشُنُّ عَلَيَّ البُعْدُ غَاراتِ جَورِهِوتَهْتفُ بي مِنْ كُلِّ جوٍّ صَوائِحُهْ
  22. ٢٢لَهُ الغُلْبُ فليثْنِ الأعنّةَ مُبْقِياًعَلَيَّ فمَا عِندِي جُنُودٌ تُكافحُهْ
  23. ٢٣ولا المفْردُ العَانِي يَهُزُّ رِمَاحَهُبِطَعْنٍ ولا يُنضِي لضربٍ صَفَائِحُهْ
  24. ٢٤سَقَى جِدَّ حفصَ الغَيْثُ سَحّاً ولَوْ سَمَالَهَا الدَّمْعُ أغْنَاهَا عَنِ الغَيْثِ راشِحُهْ
  25. ٢٥ولا زَالَ خَفَّاقُ النَّسِيمِ إذَا سَرَىعَلِيلاً يُمَاسِي جَوَّهَا ويُصَابِحُهْ
  26. ٢٦بِلادٌ أقَامَ القَلْبُ فِيها فلَمْ يَزَلْوإنْ طَمَحْتَ بالجِسْمِ عَنْهَا طَوامحُهْ
  27. ٢٧هَلِ اللَّهُ مُسْتَبِقٍ ذِمَامِي بِعودةٍإِلَيهَا يُرِيني الدَّمْعَ قد هَشَّ كالحُهْ
  28. ٢٨ويُصبحُ هذا البُعْدُ قد رِيضَ صعبُهُوأمكَنَ من فَضْلِ المقَادةِ جامحُهْ