منع النوم ماوي التهمام
أبو دُاود الإياديجاهليالخفيف
- ١مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُوَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ
- ٢مَن يَنَم لَيلَهُ فَقَد أُعمِلُ اللَيلَ وَذو البَثِّ ساهِرٌ مُستَهامُ
- ٣هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ باكِراتٍكَالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ
- ٤واكِناتٍ يَقضَمنَ مِن قُضُبِ الضُرمِ كِالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ
- ٥وَسَبَّتني بِناتُ نَخلَةَ لَو كُنتُ قَريباً أَلَمَّ بي إِلمامُ
- ٦يَكتَبينَ اليَنجوجَ في كَبَّةِ المَشتى وَبُلهٌ أَحلامُهُنَّ وَسامُ
- ٧وَيَصُنَّ الوُجوهَ في المَيسَنانِييِ كَما صانَ قَرنَ شَمسٍ غَمامُ
- ٨وَتَراهُنَّ في الهَوادِجِ كَالغِزلانِ ما إِن يَنالُهُنَّ السِهامُ
- ٩نَخَلاتٌ مِن نَخلِ بَيسانَ أَينَعنَ جَميعاً وَنَبتُهُنَّ تُؤامُ
- ١٠وَتَدَلَّت عَلى مَناهِلِ بُردٍوَفُلَيجٌ ومِن دونِها وَسَنامُ
- ١١وَأَتاني تَقحيمُ كَعبٍ لِيَ المَنطِقَ إِنَّ النَكيثَةَ الإِقحامُ
- ١٢في نِظامٍ ما كُنتُ فيهِ فَلا يَحزُنكَ شَيءٌ لِكُلِّ حَسناءَ ذامُ
- ١٣وَلَقَد رابَني اِبنُ عَمِّيَ كَعبٌأَنَّهُ قَد يَرومُ ما لا يُرامُ
- ١٤غَيرَ ذَنبٍ بَنى كِنانَةَ إِنّيإِن أُفارِق فَإِنَّني مِجذامُ
- ١٥لا أَعُدُّ الإِقتارَ عُدماً وَلَكِنفَقدُ مَن قَد رُزِئتُهُ الإِعدامُ
- ١٦مِن رِجالٍ مِنَ الأَقارِبِ فادوامِن حُذاقِ هُمُ الرُؤوسُ العِظامُ
- ١٧فَهُمُ لِلمُلائِمينَ أَناةٌوَعُرامٌ إِذا يُرادُ العُرامُ
- ١٨وَسَماحٌ لَدى السِنينَ إِذا ماقَحَطَ القَطرُ وَاِستَقَلَّ الرِهامُ
- ١٩وَرِجالٌ أًَبوهُم وَأَبى عَمرٌو وَكَعبٌ بيضُ الوُجوهِ جِسامُ
- ٢٠وَشَبابٌ كَأَنَّهُم أُسدُ غيلٍخالَطَت فَرطَ حَدِّهِم أَحلامُ
- ٢١وَكُهولٌ بَنى لَهُم أَوَّلوهُممَأَثُراتٍ يَهابُها الأَقوامُ
- ٢٢سُلِّطَ الدَهرُ وَالمَنونُ عَلَيهِمفَلَهُم في صَدى المَقابِرِ هامُ
- ٢٣وَكَذاكُم مَصيرُ كُلِّ أُناسٍسَوفَ حَقّاً تُبليهِمُ الأَيّامُ
- ٢٤فَعَلى إِثرِهُم تَساقَطُ نَفسيحَسَراتٍ وَذِكرُهُم لي سَقامُ
- ٢٥إِبِلي الإِبلُ لا يُحَوِّزُها الراعونَ مَجُّ النَدى عَلَيها المُدامُ
- ٢٦وَتَدَلَّت بِها المَغارِضُ فَوقَ الأَرضِ ما إِن تُقِلُّهُنَّ العِظامُ
- ٢٧سَمِنَت فَاِستَحَشَّ أَكرُعُها لا الننَيُّ نَيٌّ وَلا السَنامُ سَنامُ
- ٢٨فَإِذا أَقبَلَت تَقولُ إِكامٌمُشرِفاتٌ فَوقَ الإِكامِ إِكامُ
- ٢٩وَإِذا أَعرَضَت تَقولُ قُصورٌمِن سَماهيجَ فَوقَها آطامُ
- ٣٠وَإِذا ما فَجِئتَها بِطنَ غَيبٍقُلتَ نَخلٌ قَد حانَ مِنها صِرامُ
- ٣١وَهيَ كَالبَيضِ في الأَداحِيِّ ما يوهَبُ مِنها لِمُستَتِمٍّ عِصامُ
- ٣٢غَيرَ ما طَيَّرَت بِأَوبارِها القَفرَةُ في حَيثُ يَستَهِلُّ الغَمامُ
- ٣٣فَهيَ ما إِن تُبينُ مِن سَلَفٍ أَرعَنَ طَودٍ لِسِربِهِ قُدّامُ
- ٣٤مُكفَهِرٍّ عَلى حَواجِبِهِ يَغرَقُ في جَمعِهِ الخَميسُ اللُهامُ
- ٣٥فارسٌ طارِدٌ وَمُلتَقِطٌ بَيضاً وَخَيلٌ تَعدو وَأُخرى صِيامُ
- ٣٦قَد بَراهُنَّ غِرَّةُ الصَيدِ وَالإِعداءُ حَتّى كَأَنَّهُنَّ جِلامُ
- ٣٧قَد تَصَعلَكنَ في الرَبيعِ وَقَد قَررَعَ جِلدَ الفَرائِضِ الأَقدامُ
- ٣٨جاذِياتٌ عَلى السَنابِكِ قَد أَفزَعَهُنَّ الإِسراجُ وَالإِلجامُ
- ٣٩لَجِبٌ تُسمَعُ الصَواهِلُ فيهِوَحَنينُ اللِقاحِ وَالإِرزامُ
- ٤٠بِعُرىً دونَها وَتُقرَنُ بِالقَيظِ وَقَد دَلَّهُ الرِباعَ البُغامُ