ليت القلوب على نظام واحد
ابن القيسرانيمملوكيالكاملرومانسيةالدال
- ١ليت القُلوب على نظام واحدِلِيذوقَ حَرّ الوجد غيرُ الواجدِ
- ٢فإِلامَ يَهْوى القلْبُ غيرَ مُساعِفٍبِهَوىً ويَلْقى الصبُّ غيرَ مساعِدِ
- ٣نِمْتُمْ عن الشّكوى وأَرَّقني الجَوىيا بُعدَ غايةِ ساهرٍ من هاجدِ
- ٤أَضللتُ قلباً ظلّ يَنْشُد لُبّهُمَنْ لي بِوجدان الفقيد الفاقدِ
- ٥ونهت مدامعي الوشاةُ فرابَهُمشاكٍ صبابَتَه بطرفٍ جامدِ
- ٦ولو أنهم سمعوا أَلِيَّةَ عَبرتيفي الحبّ لاتَّهَمُوا يمين الشاهدِ
- ٧أَشكو إِليك فهل عليك غضاضةيا مُمْرِضي صَدّاً لو أنك عائدي
- ٨يا مَنْ إِذا نمتُ أَوقع بي الكرىغَضَباً لِطَيْفِ خياله المتعاهِدِ
- ٩أَمّا الرُّقاد فلو يكون بصحةٍما كان ناظرك السقيم براقدِ
- ١٠أَهوى الغصون وإِنما أَضنى الصَّباشوقُ النسيم إِلى القضيب المائِد
- ١١ويَهيجني برق الثغور وإِن سمافي ناظريّ خلال غيث ساهدِ
- ١٢بَكَرتْ على بالي الشّبابِ تلومُهُعَدّي الملامةَ عن حَنين الفاقدِ
- ١٣ما زال صَرْفُ الدَّهْرِ يَقْصِر هِمَّتيحتّى صرفتُ إِلى الكرام مَقاصدي
- ١٤وإِذا الوفود إِلى الملوك تبادرتْفعلى جمال الدين وفدُ محامدي
- ١٥فَلْتَعْلَمَنْ ظُلَمُ الحوادث أَننييمَّمتُ أَزهرَ كالشِّهاب الواقدِ
- ١٦يُمْضي العزائمَ وهي غيرُ قواطعٍما السّيف إِلاّ قوةٌ في الساعدِ
- ١٧باقٍ على حكِّ الزّمان ونقدهِومن الصحيح على امتحان الناقدِ
- ١٨يلقاكَ في شرف العُلى مُتواضعاًحتى تَرى المقصودَ مثلَ القاصد
- ١٩وإِذا دنت يمناه من مُسْترفِدٍلم تَدْرِ أَيُّهما يمينُ الرّافدِ
- ٢٠أُمْنِيَّةٌ للمُعتَفي وَمَنِيَّةٌللمعتَدي وشريعةٌ للواردِ
- ٢١وَلِعٌ بأَسهُم فكره فإِذا رمىأَصْمى بها غرض المدى المتباعدِ
- ٢٢يتصرف المتَصرّفون بأَمرِهعن حُكْم أَمرٍ نافذٍ لا نافدِ
- ٢٣لا تحسَبوا أَني انفردتُ بحَمْدِههيهاتَ كم لمحمَّدٍ مِنْ حامدِ
- ٢٤يا مُسْتَرِقَ الماجدين بفضلِهوالفخرُ كلُّ الفخر رِقّ الماجدِ
- ٢٥أَقلامُكَ القدَرُ المُتاحُ فما جرىإِلاّ جرت بفواقرٍ وفوائدِ
- ٢٦مِنْ كلّ أَرقَشَ مستهِلٍّ ريقُهأَفواه بيضٍ أَو ثغور أَساودِ
- ٢٧تُزْجي كتائبُه الكتائبَ تلتظيلَهَباً أَمام مُسالِم لمُعانِدِ
- ٢٨كم مِنْ وَلِيٍّ قَلَّدَتْهُ ولايةًعقد اللِّواءَ لها ثناءُ العاقدِ
- ٢٩حتّى إِذا سَلَك العَدُوُّ سبيلَهافعلى طريق مَكامِنٍ ومكائدِ
- ٣٠تستام أَمثالَ الكلامِ شوارداًفتبيتُ عندك في حِباله صائدِ
- ٣١تلك البلاغة ما تُمُلِّك عفوُهابِيديْك إِلاّ بَذّ جهدَ الجاهدِ
- ٣٢ولقد لَحَظْتَ الملكَ مَنْهوب الحِمىمِنْ جانبيْه فكنتَ أَوّلَ ذائدِ
- ٣٣ربَّيتَ بَيْت المالِ تربيةَ امرئٍيحنو عليه بها حُنُوَّ الوالدِ
- ٣٤أَشعرتَ نفسَك مِنْهُ يأْسَ نَزاهةٍومنحت هَمَّك منه بأْس مُجاهدِ
- ٣٥فَممالِكُ السّلْطان ساكنةُ الحَشامِنْ بعدِ ما كانتْ فريسةَ طاردِ
- ٣٦عطفتْ على يدك المساعي رَغْبةًنظرت إلى الدّنيا بعين الزاهدِ
- ٣٧وثنتْ أَعِنَّتها إِليك مناقِبٌيا طالما كانت نشيدةَ ناشِدِ
- ٣٨مَجْدٌ على عرشِ السِّماكِ وهمَّةٌترقى السُّها بجَناح جَدٍّ صاعدِ
- ٣٩وعُلىً يجوز بها المدى حَسَدُ العِدىإِن العُلى مَنصورةٌ بالحاسدِ
- ٤٠يا حبّذا همٌّ إِليك أَصارنيوعزيمة تقفو رياضةَ قائدِ
- ٤١أَنا روضة تُزْهى بكل غريبةٍأَفرائدي من لم يفرز بفرائدي
- ٤٢إِن ساقني طلب الغنى أَو شاقنيحُبُّ العُلى فلقدْ ورَدْتُ مواردي
- ٤٣ومتى عَددتُ إِلى نَدك وسائليأَعْدَدْتُ قصدي من أَجلّ مقاصدي
- ٤٤حتى أَعودَ من امتداحك حالياًوكأَنني قُلِّدتُ بعض قلائدي
- ٤٥ما كانت الآمال تكذِبُ موعديأَبداً وحُسْنُ الظنّ عندك رائدي