ألا أيها الربع الذي غير البلى
ذو الرمةأمويالطويلهجاءالدال
- ١أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلىكَأَنَّكَ لَم يَعهُد بِكَ الحَيُّ عاهِدُ
- ٢وَلَم تَمشِ مَشيَ الأَدمِ في رَونَقِ الضُحىبِجَرعائِكَ البيضُ الحِسانُ الخَرائِدُ
- ٣تَرَدَيتَ مِن أَلوانِ نورٍ كَأَنَّهازَرابِيُّ وَاِنهَلَّت عَلَيكَ الرَواعِدُ
- ٤وَهَل يَرجِعُ التَسليمُ أَو يَكشِفُ العَمىبِوَهبينَ أَن تُسقى الرُسومُ البَوائِدُ
- ٥وَلَم يَبقَ مِنها غَيرَ آرِيِّ خَيمَةٍوَمُستَوقِدٌ بَينَ الخَصاصاتِ هامِدُ
- ٦ضَريبٌ بِأَرواقِ السَواري كَأَنَّهُقَرا البَوِّ تَغشاهُ ثَلاثٌ صَعائِدُ
- ٧أَقامَت بِهِ خَرقاءُ حَتّى تَعذَّرَتمِنَ الصَيفِ أَحباسُ اللِوى وَالغَراقِدُ
- ٨وَجالَ السَفا جَولَ الحَبابِ وَقَلَّصَتمَع النَجمِ عَن أَنفِ المَصيفِ الأَبارِدُ
- ٩وَهاجَت بَقايا القُلقُلانِ وَعَطَّلَتحَوالِيَّهُ هوجُ الرِياحِ الحَواصِدُ
- ١٠وَلَم يَبقَ في مُنقاضِ رُقشٍ تَوائِمٍمِنَ الزُغبِ أَولادَ المَكاكِيِّ واحِدُ
- ١١فَلَمّا تَقَضّى ذاكَ مِن ذاكَ وَاِكتَسَتمُلاءً مِنَ الآلِ المِتانُ الأَجالِدُ
- ١٢تَيَمَّمَ ناوي آلِ خَرقاءَ مُنهِلاًلَهُ كَوكَبٌ في صَرَّةِ القَيظِ بارِدُ
- ١٣لَقىً بَينَ أَجمادٍ وَجَرعاءَ نازَعَتحِبالاً بِهِنَّ الجازِئاتُ الأَوابِدُ
- ١٤تَنَزَّلَ عَن زيزاءَةِ القُفِ وَاِرتَقىمِنَ الرَملِ وَاِنقادَت إِلَيهِ المَوارِدُ
- ١٥لَهُ مِن مَغاني العَينِ بِالحَيِّ قَلَّصَتمَراسيلُ جوناتُ الذَفارى صَلاخِدُ
- ١٦مُشوِّكَةُ الأَلحي كَأَنَّ صَريفَهاصِياحُ الخَطاطيفِ اِعتَقَتها المَراوِدُ
- ١٧يُصَعِّدنَ رُقشاً بَينَ عوجٍ كَأَنَّهازِجاجُ القَنا مِنها نَجيمٌ وَعارِدُ
- ١٨إِذا أَوجَعَتهُنَّ البُرى أَو تَناوَلَتقُوى الضَفرِ في أَعطافِهِنَّ الوَلائِدُ
- ١٩عَلى كُلِّ أَجأى أَو كُمَيتٍ كَأَنَّهُمُنيفُ الذُرى مِن هَضبِ ثَهلانَ فارِدُ
- ٢٠أَطافَت بِهِ أَنفُ النَهارِ وَنَشَّرَتعَلَيهِ التَهاويلَ القِيانُ التلائِدُ
- ٢١وَرَفَّعنَ رَقماً فَوقَ صُهبٍ كَسَونَهُقَنا الساجِ فيه الآنِساتُ الخَرائِدُ
- ٢٢يُمَسِّحنَ عَن أَعطافِهِ حَسَكَ اللِوىكَما تَمسَحُ الرُكنَ الأَكُفُّ العَوابِدُ
- ٢٣تَنَطَّقنَ في رَملِ الغِناءِ وَعُلِقَتبَأَعناقِ أُدمانِ الظِباءِ القَلائِدُ
- ٢٤مِنَ الساكِناتِ الرَملَ فَوقَ سُويقَةٍإِذا طَيَّرَت عَنهُ الأَنيسَ الصَواخِدُ
- ٢٥يُظَلِّلنَ دونَ الشَمسِ أَرطىً تَأَزَّرَتبِهِ الزُرقُ مِما تَردى أُجارِدُ
- ٢٦بَحَثنَ الثَرى تَحتَ الجَنوبِ وَأَسبَلَتعَلى الأَجنَفِ العُليا غُصونٌ مَوائِدُ
- ٢٧أَلا خَيَّلَت خَرقاءُ وَهناً لِفِتيَةٍهُجودٍ وَأَيسارُ المَطِيِّ وَسائِدُ
- ٢٨أَناخوا لِتُطوى تَحتَ أَعجازِ سُدفَةٍأَيادي المَهارى وَالجُفونُ سَواهِدُ
- ٢٩وَأَلقوا لِأَحرارِ الوُجوهِ عَلى الحَصىجَدائِلَ مَلوِيّاً بِهِنَّ السَواعِدُ
- ٣٠لَدى كُلِّ مِثلِ الجَفنِ تَهوي بِآلِهِبَقايا مُصاصِ العِتقِ وَالمُخُّ بارِدُ
- ٣١وَلَيلٍ كَأَثناءِ الرُوَيزِيِّ جُبتُهُبِأَربَعَةٍ وَالشَخصُ في العَينِ واحِدُ
- ٣٢أَحَمَّ عِلافِيٌّ وَأَبيَضُ صارِمٌوَأَعيَسُ مَهريٌّ وَأَشَعثُ ماجِدُ
- ٣٣أَخو شُقَّةٍ جابَ الفَلاةَ بِنَفسِهِعَلى الهَولِ حَتّى لَوَّحَتهُ المَطاوِدُ
- ٣٤وَأَشعَثُ مِثلِ السَيفِ قَد لاحَ جِسمُهُوَجيفُ المَهارى وَالهُمومُ الأَباعِدُ
- ٣٥سَقاهُ الكَرى كَأسَ النُعاسِ وَرَأسُهُلِدينِ الكَرى مِن آخِرِ اللَيلِ ساجِدُ
- ٣٦أَقَمتُ لَهُ صَدرَ المَطِيِّ وَما دَرىأَجائِرَةٌ أَعناقُها أَم قَواصِدُ
- ٣٧تَرى الناشِئَ الغِريدَ يُضحي كَأَنَّهُعَلى الرَحلِ مِمّا مَنَّهُ السَيرُ عاصِدُ
- ٣٨وَقَف كَجِلبِ الغَيمِ يَهلِكُ دونَهُنَسيمُ الصَبا وَاليَعمَلاتُ العَواقِدُ
- ٣٩تَرى القُنَّةَ القَوداءَ مِنهُ كَأَنَّهاكُمَيتٌ يُباري رَعلَةَ الخَيلِ فارِدُ
- ٤٠قَموسَ الذُرى في الآلِ يَمَّمتُ خَطمَهُحَراجيجَ بَلّاها الوَجيفُ المُواخِدُ
- ٤١بَراهُنَّ عَمّا هُنَّ إِمّا بَوادِئٌلِحاجٍ وَإِمّا راجِعاتٌ عَوائِدُ
- ٤٢وَكائِن بِنا هاوَينَ مِن بَطنِ هَوجَلٍوَظَلماءَ وَالهِلباجَةُ الجِبسُ راقِدُ