قصائد

يا عفيف الدين الذي يده صرف

ابن منير الطرابلسيمملوكيالبسيطمدحالنون

  1. ١يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صرفٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ
  2. ٢وَالَّذي أَحسَنَ الوَفاءَ بِعَهديفَاِتّهمت الوافين مِن خِلّاني
  3. ٣وَالَّذي في هَواهُ أَخلَصتُ دِينييوم تُبْلَى سرائرُ الأديانِ
  4. ٤أَنا أَشكو إِلَيك داياً أَداني العَتْبَ فيما مَضى على عِمرانِ
  5. ٥وَهْوَ عِندي موسى بن عِمْران لِلْحَظْوةِ فيما أَنُصُّ من ديواني
  6. ٦أَقسَمَ الناسُ ما رَأَوا مُسلِماً قَبلي حَنَا قلبُهُ على عِبْراني
  7. ٧كَيفَ كَشْخَنْتُهُ ولم يَكُ بِالكَوشَحِ يا لَيتَ كانَ في اِسْتي لِساني
  8. ٨مِلتُ عَمّن أَسا وَأَفحَشَ في اللَّوْمِ إِلى مَن لم يأل في الإِحسانِ
  9. ٩عن عُتَاةٍ تَخَوَّنوا بالأذى داري عُتُوّاً وأَزْعَجُوا جيراني
  10. ١٠ضَربوا البوقَ أَنَّني عن أُلوفمتُّ فَكّوا عَنها رُؤوسَ البراني
  11. ١١لَيسَ فيها زَيف ولا عَجميّلا ولا ناقص ولا بَرَّاني
  12. ١٢فَبِغالي إِذا اِسْبَطَرَّتْ وَغِلماني وَما أَثمرَت خِصي غِلماني
  13. ١٣حَشْو أمِّ الّذي اِدّعى أنّ لي مالاً عَناني عَن جَمعِهِ ما عَناني
  14. ١٤أَينَ وَجهُ الكَسْبِ الَّذي أَنا فيهِمِن وُجوهُ التُّجَّار والأعيانِ
  15. ١٥أَنا ذو المالِ يا بَني البَظْرِ لا خالي ولا ضَيعَتي ولا نِسياني
  16. ١٦لا ولا رزمتي تحلّ ولا زمْتيَ مستبضعاً ولا كناني
  17. ١٧اِقتَنوا ما اِقتَنَيت بِالشِّعْر في الشِّعْرِ تَذُوقوا مرارةَ الحرمانِ
  18. ١٨يا بُعولَ القِحاب غَرَّكُمُ كففِيَ كفّي عنكم وَحَبسي لِساني
  19. ١٩وَنَظرتُمْ إِلى جِبابي فَمُتُّمْقَبلَ مَوتي مِنها وَمِن قُمصاني
  20. ٢٠وَعَلَيها كانَ البِناءُ فَخِلْتُمْتَحتَ هَذي الأَصدافِ دُرَّ الصَّباني
  21. ٢١وَرَأى جائِبوكم أنَّ لي ناراًتوارى وَراءَ ذاكَ الدُّخانِ
  22. ٢٢قَامَ لَمَّا أَنْ قَامَ ناعِيَّ مِنكُمكلّ تَيْسٍ يقول زِير روانِ
  23. ٢٣شَامِتاً بي وَلَو يَموت لَما اِفتررَ لشَرْمي من موته شفتانِ
  24. ٢٤سرّ مَوتي كانَ يَومَ اِنتِهابي بَينَذَقنِ الخرا وعين الحصانِ
  25. ٢٥بَينَ تَيْسَيْن مِن قبيلين قد أللَف رأيَيْهما إلى الدّامانِ
  26. ٢٦وَأَصارَ الضِّدَّين نهْبَ تراثيفي إِناء من خَلِّه يَشْرَبانِ
  27. ٢٧وهُما يَكذِبانِ لا عَلَوِيٌّمنهما عاقدٌ ولا عُثْمَاني
  28. ٢٨يَعلَمُ اللَّهُ أنّه لَيسَ لِلشَيخَينِ دِينٌ يَرضى بِهِ الشَّيخانِ
  29. ٢٩قَد عَدوتَ المقدارَ يا شُؤمَ بَختيوَتَجمَّعتِ يا صُرُوفَ زَماني
  30. ٣٠غِلْتُماني بِنصفِ أَعمى وَأَلْحىجَلَبا السَّيِّئَيْنِ مِن ميسانِ
  31. ٣١يا أُمنِيتين تهجُمان على المَوتى تحيي قبسٍ وارد عُمَانِ
  32. ٣٢ذاب هذا النَّذيل من عرضه الحتْم وهذا التميم للرَّعْفَانِ
  33. ٣٣وإذا عَوَّلا على رَعْفِ شَلٍّنُعشَ الهاشميُّ لِلمَرَواني
  34. ٣٤وَإِذا ما البُخُوتُ خلتُ فشاهينا بساقٍ طارتْ إلى التَّحْتَاني
  35. ٣٥أَحكَما حقَّه العبيدُ وذلَّ الززُطُّ علماً وجراه التُركُمانِ
  36. ٣٦كانَ فيها غراب بَيْني غراب البَيْن والأعورُ الضَّريرُ العواني
  37. ٣٧جَعَلوني قارونَ وَيْلي على دففَين لا كافراً من البُهْتَانِ
  38. ٣٨أَتُرَاني أكلتُ جزرَ عِياليمِثلَ ما كانَ يفعلُ القَيْسَراني
  39. ٣٩أَم كَنَزتُ الفلوسَ في خالدِ اِبنيعام قادت عليه أمّ سِنانِ
  40. ٤٠أَم دَهاني قتلُ الشّهيد وَعِنديحاصِلٌ في مَعَرَّةِ النُّعْمانِ
  41. ٤١أَم تَولّيتُ سَرد ما كان يجنيه ابنُ زيدانَ من خُدور القِيانِ
  42. ٤٢أم تراني خرجت في ابن النَّصيبيِّ أكيلُ الصِّحاح بالغفرانِ
  43. ٤٣أم تعلَّلتُ مثله فليَ اليومَ إِذا ما اِقتَصرتُ أَلف فدانِ
  44. ٤٤أَم أَنا مِن جماعَةٍ غَمّسوا بالددينِ حَتّى اِحتَسوا دِماءَ الدِّنانِ
  45. ٤٥كوّروها جوالقاتٍ بفقهٍ بان فيه رياؤهم وقرانِ
  46. ٤٦أم كسرتُ الجهات كسْرَ بني محجوبَ بالبُهْتِ أو بني الزَّعْفَرانِ
  47. ٤٧أتجانَى مِن بَعدِ ما ألبسَ الددَلق وقد فاضَ كالغُذَاةِ صماني
  48. ٤٨أَي بِأَنّي رَهَنتُ داري وَصَرَّفْت بَقايا الأَسمالِ مِن خُلْقاني
  49. ٤٩واقفاً بالرّقاع في كلّ فجٍّأتَرَجَّى مَرَاحم السُّلطانِ
  50. ٥٠ومتى صمَّموا علىتثنى من دفاتر الدّيوانِ
  51. ٥١حينَ أَغشى بِالبيض دارَ فُلانٍوأُحيي بالصُّفْر دون فُلانِ
  52. ٥٢فَتَرى كُلَّ مَن تولَّى عذابيبَعدَ رِزقِ الأَعوادِ مِن أَعواني
  53. ٥٣مَن عَذيري مِن أُمَّةٍ كُنتُ فيهمقبل موتي قُبَيْل موت هواني
  54. ٥٤ما سَقوني كفّاً ولا أَطعَمونيلُقمةً مُذ تلاحك الطنبانِ
  55. ٥٥حَرَموني وَكُنتُ أَشكُرُهم مَطْهَرَ عِرقٍ منّي وَطيبَ لُبانِ
  56. ٥٦فَمَتى أَبْصَرَ الورَى شاعِراً قبلي تَولّى شُكراً على الحِرْمَانِ
  57. ٥٧ثُمَّ لَمّا حَصلتُ في الحَرَم المُحْرمِ لي مِن مَكانِهِ وَمَكاني
  58. ٥٨عِندَ أَزكى الملوكِ أَصلاً وَوَصلاًأَن تَناصوا لِلفَخرِ يَومَ رِهانِ
  59. ٥٩مَن إِذا قويسَ الوَرى كانَ مِن أَصْغرِ غِلمانِهِ بَنو حَمدانِ
  60. ٦٠هادِماً ما بَنَوا وَدَهرهُم يَعْجَزُ أَن يَهدمَ الَّذي هُو باني
  61. ٦١مَلكٌ صِرتُ في ذُراه فلا مَسْلمةٌ أمسى من بني مروانِ
  62. ٦٢أَرفَعُ الطَّرْفَ بَينَ بَغْلي وبِرْذَوْني إِلَيهِم وَحُجرَتي وَحِصاني
  63. ٦٣جادَ حتّى عبد الأمين بخيلاًثمّ جوَّدتُ فَاِستهين اِبن هاني
  64. ٦٤حَسَدوني وَأَينَ مَن شَعّف السممَ بطونَ الوهاد والغيطانِ
  65. ٦٥وَتعانى الناعي فسَنُّوا مُداهُموبدا ما أسرَّ من شنآنِ
  66. ٦٦وَمَشى مِنهُمُ الأجمُّ إلى الأقْرنِ حَمداً هناكَ ما قَد هناني
  67. ٦٧ثُمَّ لَمّا أَصمَّهمْ أتراهاأَنْ نكيراً ومُنْكراً حمد ماني
  68. ٦٨وَاِستَسلّا مِنّي المُهنَّد ظنّاًأَن تَكون اللُّحُودُ من أَجفاني
  69. ٦٩طَيَّرُوا أَنَّني فلحت فَخَرّوافي خرافالحي على الأذقانِ
  70. ٧٠يا لَها علّة أَطارَت بِحُسّادي أنّي بُعثتُ نوحَ الثاني
  71. ٧١ضَمِنَت لي بقاءَهُ ثمَّ زَادتغَرقُ الشامتين في طوفاني
  72. ٧٢لَم يَكُن غير ساعةٍ ثمَّ شالَتببني البظر كفَّةُ الميزانِ
  73. ٧٣قيل كانت إرجافةً فَتَوَارى في حِرا أُمِّهِ الذي ورّاني
  74. ٧٤وَمَضَوا تقطِرُ الأَخادِعُ فرصاداً وتُطْلَى الوجوهُ بالزَّعْفَرَانِ
  75. ٧٥هَذِهِ كَالشَقيقِ مِن صالِبِ الحممَى وهذي كالورْسِ لليرقانِ
  76. ٧٦وَغَداً نَلتقي وَيَنجَحِرُ السَّرْح إذا شمَّ بنَّة السَّرحانِ
  77. ٧٧وَتَرى البازَ قَد تَطاوَلَ من سَرحي فَسالَت جَواعِر الكروانِ
  78. ٧٨أين منّي بني القناطر والحانات إنْ أطلقتْ غروبَ بنانِ
  79. ٧٩أَو ما هَذِهِ نَتائِجُ مَن ناجَى الثمانين من وراء ثمانِ
  80. ٨٠طار خلف المائين نظماً وقد قصصَتهُ تِسعونَ حجّةً وَاِثنتانِ
  81. ٨١أَطرَبَ الناسَ شِعره وهوَ مَيتٌمُدْمَجٌ في لفائف الأكفانِ
  82. ٨٢معجزٌ صَحَّ لي به إن تنَبَّأْتُ وما قد أتيتُ بالبرهانِ
  83. ٨٣أنا شيخ إذا تَوَصَّتْ قوافيه أطارت عنافق الشُبَّانِ
  84. ٨٤جلب ابن الحجّاج تمراً وشِعْريفيه فَوْحُ التُّفَّاح من لُبْنانِ
  85. ٨٥فِقَرٌ تحصد الفقار إذا الحسساد صنَّتْ منهم على الآذانِ
  86. ٨٦كنسيم الصّباح جَمَّشَ حدَّ الرراح فرَّتْ عنهُ ثغورُ القناني
  87. ٨٧شاعر كلُّ بعرةٍ منه كالدُّررَةِ تُشْرَى بأوفر الأثمانِ
  88. ٨٨لا ثَقيلَ إِذا تَشَدَّقَ يَقسوضرسه في مُضَرَّساتِ المعاني
  89. ٨٩لا ولا طيلسانُه أهْدَلَ الشَّققَة من فوق مُقْلَتَيْ شيطانِ
  90. ٩٠لا ولا رِجْلُهُ إذا وَلَج الدَّار وبالٌ مُرٌّ على السُّكَّانِ
  91. ٩١يتلقّى عبوسَ أيّامه طَلْقاً خليعَ العِذار رخْوَ العِنَانِ
  92. ٩٢وإذا سوقةٌ تَلَظَّت نفاقاًباع عطرَ المُجَّان بالمَجَّانِ
  93. ٩٣فهنيئاً لِمَن هَجَوْتُ ومَن أمْدَحُ إنْ ضُمِّنَ اِسمُهُ ديواني
  94. ٩٤إنْ عَرَتني جهالةٌ من أبي جَهْلٍ وكم لي في الأرض من سَلْمَانِ
  95. ٩٥يا أَبا سالِم إِذا كُنتَ رِدئيسالِماً فَالقَضاء مِن أَعواني
  96. ٩٦وَأَبو الفَضل لي وَحَسْبيْ أَبو الفَضْلِ إِذا الفضلُ حطَّ ثقل الحرانِ
  97. ٩٧وَمَتى يَشتَكي المَفاقِر حاليعامَ محْلٍ وَأَنتما المرزمانِ
  98. ٩٨إِن تَعيشا فَالجِسر لي وعزازٌحُرُزٌ والأَحصُّ والتقدمانِ
  99. ٩٩حُجْريَ يقذفُ السّعِيرَ ومُهْرييتهرّا من كظّه الأيتانِ