أشاقتك أطلال الديار الطواسم
عزوز الملزوزيأندلسيالطويلشوقالميم
- ١أَشاقَتك أَطلالُ الدِيار الطَواسمُفَقَلبك حَيرانٌ وَدَمعك ساجِمُ
- ٢وَقَفتَ عَلَيها بَعد بُعد أَنيسهاوَصَبرُك قَد وَلّى وَوَجدك لازمُ
- ٣بَعيداً عَنِ الأَوطان تَسلى فَإِنَّهاتُهيّج أَشواقَ المُحبّ المعالمُ
- ٤تَحنّ إِلى سَلمى وَمَن سَكَن الحمىوَأَين مِنَ المُشتاق تِلكَ النَواعمُ
- ٥إِلَيكَ فَإِنّي لَستُ مِمَّن تَشوقهمَعاهِدُ سَلمى أَو سَبَته المباسمُ
- ٦إِذا هامَت العُشاق يَوماً بِكاعبٍفَقَد باتَ في الأَدلاج في البيد هائمُ
- ٧لأَلقى مَليكَ الأَرض وَاِبنَ مَليكهاأَبا مالك لَيثُ الحُروب الضَراغمُ
- ٨مُذِلّ الأَعادي في سَماء عَجاجَةٍبِها البيض بَرقٌ وَالدِماء غَمائمُ
- ٩رَواعدُها صَوتُ الكماة وَشُهبهادَراريك هندٍ تَشتهيها الصَوارمُ
- ١٠بِها أَرضُ حَربٍ لا تَرى الأَرض مثلَهالَها الدَمُ غَيثٌ وَالصُخور جَماجمُ
- ١١إِذا طافَ شَيطانٌ مِنَ الأسدِ حَولَهافَكفّ أَبي الأَملاك بِالسَهم راجمُ
- ١٢تَحيد رِماحُ الخطّ عَنهُ كَأَنَّهاعَلى الجسم مِنهُ وَالجِيادِ طَلاسمُ
- ١٣وَما ذاكَ مِن قَصد الكماةِ لرميهاوَلَكنّهُ بِالطَعن وَالضَرب عالمُ
- ١٤أَبو مالكٍ لَيث الحُروب وَغَيثهاوَبَدر إِذا ما الحَرب بِالنَقع فاحمُ
- ١٥أَلا أَيُّها الجَيش الَّذي رامَ حَربَهُمتَيقّظ إِلى البَلوى فَإِنَّك نائمُ
- ١٦أَتَطمَع أَن تَلقى مُلوكاً ثَلاثةًلِبَعضهمُ تَعنو المُلوك القَماقمُ
- ١٧أَلَست تَرى أُسدَ العَرين تبيدهاوَأَجسامُها قَد فارَقتها الجَماجمُ
- ١٨سَحائب أَطيارٍ تَرنّمُ فَوقَهاكَما سَجعت فَوقَ الغُصون الحَمائمُ
- ١٩إِذا الخَيل جالَت في الحُروب حَسبتهمقَضاءً مِن الرَحمنَ ما مِنهُ عاصمُ
- ٢٠فَهَذا عَلى اليُمنى يُبِيد حماتهاوَذاكَ عَلى اليُسرى فَأَين المُقاوِمُ
- ٢١وَوالدهم في جاحم الحَرب بَينَهُميُبيد كماة الجَيش وَالسَعد قائمُ
- ٢٢تَرى جُثَث الأَبطال تَسقط بَينَهُمسُقوط مَبانٍ فارَقتها الدَعائمُ
- ٢٣وَقَد خَضَب البيض النَجيعُ كَأَنَّهُرَقاشٌ وَأَطراف السُيوف مَعاصمُ
- ٢٤أَبا مالك لا زِلتَ للملك مالِكاًلَكَ السَعد بيتٌ وَالسُيوف تَمائمُ
- ٢٥أَتاكُم بِهِ يَغمورُ يَقدم جَمعَهوَلَم يَدرِ أَنّ الحَين في الجَيش قادمُ
- ٢٦فَمُزّقَ ذاكَ الجَيشُ كُلّ مُمزّقٍكَما مَزّقت مَيتاً بِقَبرٍ قَشاعمُ
- ٢٧تديرُ كُؤوسَ المَوت فيهِ عَلَيهمأُسودٌ بِأَطراف السُيوف تلاطمُ
- ٢٨وَما كلّ مَن قاد الجُيوش إِلى العِدايَعود إِلى الأَوطان وَالجَيش غانمُ
- ٢٩إِذا لَم يَكُن سَعدُ السُعود يَقودهفَماذا الَّذي تغني الجُيوش الصَوارمُ
- ٣٠فَمَن كانَ يَبغي الملك وَالمَجد وَالعُلاتساوى لَدَيهِ شَهدُها وَالعَلاقمُ
- ٣١إِذا شَيّدوا شَيئاً مِن الرَأي بَينَهُمفَرَأيُكُم لِلرَأي وَالجَيشِ هادمُ
- ٣٢كَأَنّ كماةَ الجَيش فعلٌ مُضارعٌوَبَترُك لِلأَعناق مِنها جَوازمُ
- ٣٣وَتَجمَعُها بِالسَيف جَمعاً مكسّراًوَجَمعكَ ما بَين الكَتائب سالمُ
- ٣٤هَنيئاً لَكُم نَصرٌ مُبينٌ عَلى العِداوَطولُ سُعود شَأنها مُتَداومُ
- ٣٥أَمير تلمسانٍ أَبدَت جُيوشهوَما هُوَ مَظلومٌ وَلا أَنتَ ظالمُ
- ٣٦فَديتك يا يَغمور هَل لَكَ زاجرٌأَيقظانُ حِسّ أَنتَ أَم أَنتَ نائمُ
- ٣٧أَفي كُلّ عامٍ تَترك اِبنَك لِلقَنىوَتُسبى لَكَ الغِيدُ الحِسانُ الكَرائمُ
- ٣٨أَتيتَ لِأَخذ الثَأر وَيحك مِنهُموَقُلت عَسى الأَيّامُ يَوماً تُسالمُ
- ٣٩فَخَلّفت أَيضاً لِلصَوارم فَارِساًوَليدك لَم تشفق عَلَيهِ الضَراغمُ
- ٤٠فَها أَنتَ كَالعَير الَّذي مَرّ يَبتَغيبِحرمانه قِرناً فَمَرّ يزاحمُ
- ٤١وَلَو أَنَّهُ قَد مَرّ يَطلب ما قَضىلعادَ وَلَم تُبصر عَلَيهِ خَياشمُ