خير الأنام لشرهم إحكاما
ابن حيوسأندلسيالكاملهجاءالميم
- ١خَيرُ الأَنامِ لِشَرِّهِم إِحكاماًمَن بِالسُيوفِ يُنَفِّذُ الأَحكاما
- ٢غَيرُ المُظَفَّرِ مَن يَنامُ عَلى قَذىًوَسِواهُ يوسِعُ مَن أَلامَ مَلاما
- ٣جَعَلَ الكِتابَ إِلى العَدُوِّ كَتائِباًأَبدَت لَهُم عِوَضَ الكَلامِ كِلاما
- ٤وَاِستَنطَقَ الأَسيافَ عِلماً أَنَّهاتُغنيهِ أَن يَستَنطِقَ الأَقلاما
- ٥يُرجى وَيُخشى رَغبَةً وَمَخافَةًمَن يُجزِلُ الإِنعامَ وَالإِرغاما
- ٦يا قامِعَ العَدوى بِنَفسٍ مُرَّةٍتَأبى الظَلامَ وَتَكشِفُ الإِظلاما
- ٧سَلَبَت مَخافَتُكَ اللَيالِيَ جَورَهاوَاِستَعبَدَت آلاؤُكَ الأَيّاما
- ٨وَلَرُبَّ مَملَكَةٍ عَصَتكَ رِجالُهاحيناً فَغادَرتَ النِساءَ أَيامى
- ٩زَلزَلتَ أَرضَ الرومِ بِالفِتَنِ الَّتيظَلّوا يَرَونَ اليَومَ مِنها عاما
- ١٠جَحَدوكَ ما أَولَيتَهُم وَمُعَرِّضٌلِلهَونِ مَن لَم يَحمَدِ الإِكراما
- ١١وَلَطالَما كَفَرَ المُعافى صِحَّةًفَأَحالَها كُفرانُها أَسقاما
- ١٢غَشَّيتَهُم مُستَيقِظينَ مَخاوِفاًغَشِيَتهُمُ فيما مَضى أَحلاما
- ١٣ما صادَفوا بَرقَ التَهَدُّدِ خُلَّباًكَلّا وَلا غَيمَ الوَعيدِ جَهاما
- ١٤أَمَّنتَهُم عَن قُدرَةٍ وَأَخَفتَهُمكَي يَخبُروكَ سَكينَةً وَعُراما
- ١٥إِن كانَ أَكثَرُهُم طَعاماً فَالظُبىتُفني الخَبارَ وَلا تَعافُ طَعاما
- ١٦بِطَلائِعٍ نُكِبوا فَكَيفَ بِهِم غَداًإِن زارَ أَرضَهُمُ الخَميسُ لُهاما
- ١٧في فِتيَةٍ تُصليهِمُ نارَ الوَغىأَبَداً وَإِن كانوا عَلَيكَ كِراما
- ١٨لا يَسلَبونَ سِوى النُفوسِ كَفَتهُمُنِعَمٌ جَنَوها مِن يَدَيكَ جِساما
- ١٩تَهذيبُ مُلكِكَ إِنَّهُ المُلكُ الَّذييُسني اللُهى وَيُعَلِّمُ الإِقداما
- ٢٠خِلطانِ مِن حَضَرٍ وَبَدوٍ طالَمالاقَوا إِلى مَجنوبِكَ الآلاما
- ٢١ما غَضَّ فيهِم وَالقُلوبُ قَريبَةُ الأَهواءِ أَن يَتَباعَدوا أَرحاما
- ٢٢خَيلٌ سَبَقنَ المُنذِرينَ بَعَثنَهاعَزَماتُ أَروَعَ تَسبِقُ الأَوهاما
- ٢٣كَسَتِ البَسيطَةَ بِالحَديدِ إِضاءَةًوَالجَوَّ مِن قَسطالِها إِدهاما
- ٢٤في يَومِ أَرتاحٍ غَداةَ سَقَتهُمُمَوتاً تَحَكَّمَ في النُفوسِ زُؤاما
- ٢٥أَسَرَت زَعيمَهُمُ هُناكَ وَغادَرَتعُظَمائَهُم غِبَّ المُغارِ عِظاما
- ٢٦نَبَذوا القِسِيَّ وَأَسلَموهُ لِأَنَّهاطاشَت وَقَد حَمِيَ الوَطيسُ سِهاما
- ٢٧وَمُبَطرِقُ البِطريقِ يَأبى مِثلَهُإِن أَنتَ لَم تُعطِ الرَسولَ ذِماما
- ٢٨وَبَنو عَدِيٍّ يَومَ لاقَوا جَمعَهُمتَرَكوا القَنا لا تَشتَكينَ أُواما
- ٢٩صَدَرَت تَرَنَّحُ في الأَكُفِّ كَأَنَّماسُقّينَ مِن تِلكَ الدِماءِ مُداما
- ٣٠لَمّا رَأَوا خَطَّ الظُبى مُستَعجِماًجَعَلوا لَهُ وَخزَ القَنا إِعجاما
- ٣١وَأَبو الفَوارِسِ شَلَّها بِمَخاضَةِ البُرجِيِّ شَلَّ الفَيلَقِ الأَنعاما
- ٣٢زَأَرَت زَئيرَ الأُسدِ إِلّا أَنَّهُمصاروا وَقَد جَدَّ العِراكُ نَعاما
- ٣٣فَأَتَت رُؤوسُ رُؤوسِهِم مَحمولَةًظَلَموا فَلَم يَكُنِ الرَدى ظَلّاما
- ٣٤بَثَّت سَراياكَ الحُتوفَ وَأَكثَرَتفي أَرضِ أَنطاكِيَّةَ الأَيتاما
- ٣٥وَمَضَت مُصَمِّمَةً وَإِن لَم تَثنِهاضَرَبَت عَلى شاطي الخَليجِ خِياما
- ٣٦وَليَلزَمِ الحِصنَ الدُمُستُقُ مُحجِماًعَن حَربِها فَسَيَحمَدُ الإِحجاما
- ٣٧لَو فارَقَ الجُدرانَ أَصبَحَ جَمعُهُما بَينَ مُنحَطِمِ الوَشيجِ حُطاما
- ٣٨وَدَرى هُنالِكَ مِن أَشَدُّ شَكيمَةًعِندَ اللِقاءِ وَمِن أَلَدُّ خِصاما
- ٣٩ما نَكبَةُ الزَروارِ مِنهُ بَعيدَةٌإِن رامَ مِن حَسمِ الأَذى ما راما
- ٤٠دَوَّختَ مُلكَ العُربِ في سُلطانِهاوَالرومُ أَيسَرُ إِن أَرَدتَ مَراما
- ٤١أَنّى تُمانِعُكَ الوُعولُ وَقَد رَأَتأُسدَ الشَرى لا تَمنَعُ الآجاما
- ٤٢وَلَوِ اِلتَمَستَ حُضورَ مَلكِهِمُ غَداًلَأَتاكَ إِسلاماً أَوِ اِستِسلاما
- ٤٣فَليَستَجيبوا بِالخُضوعِ فَمَن سِوىشَرَفِ المَعالي يَغفِرُ الإِجراما
- ٤٤عَمري لَقَد سَبَروا رِضاهُ وَسُخطَهُفَرَأَوا حَياةً حُلوَةً وَحِماما
- ٤٥وَسَقاهُمُ ماءَ الحَياةِ وَقَد عَنَواحَتّى إِذا عَنَدوا اِستَحالَ سِماما
- ٤٦قَد ضَلَّ مَن ظَنَّ المَجَرَّةَ رَوضَةًتُرعى وَزاهِرَةَ النُجومِ سَواما
- ٤٧يَهني العَواصِمَ أَنَّها مَعصومَةٌبِأَعَزِّ مَن مَنَعَ الذِمارَ وَحاما
- ٤٨إِن شَبَّتِ الأَعداءُ ناراً رَدَهابَرداً عَلى سُكّانِها وَسَلاما
- ٤٩بِمَضائِهِ وَقَضائِهِ وَنَوالِهِعَدِموا الرَدى وَالجَورَ وَالإِعداما
- ٥٠أَمِنَت بِذِكرِكَ في المَغيبِ وَطالَماغابَ الهِزَبرُ وَغابُهُ مُتَحاما
- ٥١أَمناً أَنامَ الساهِرينَ وَقَبلَهُخَوفٌ لَعَمرُكَ أَسهَرَ النُوّاما
- ٥٢فَأَقِم وَأَمرُكَ نافِذٌ فَقَدِ اِستَوىمَن كانَ مِثلَكَ رِحلَةً وَمُقاما
- ٥٣وَلتَدرِ أَملاكُ البِلادِ بِأَنَّهاكُلٌّ عَلى مَلِكٍ يَحُلُّ الشاما
- ٥٤إِن جارَ خَطبٌ كانَ حَسّاماً لَهُأَو قارَعَ الأَبطالَ كانَ حُساما
- ٥٥يُضحي الحَيا الهامي حَصيراً إِن سَخافَإِذا نَحا عِزّاً أَطارَ الهاما
- ٥٦خَصَّتكَ بِالخَطَرِ العَظيمِ مَناقِبٌتَستَغرِقُ الإِجلالَ وَالإِعظاما
- ٥٧ما زِلتَ هَمّاماً بِكُلِّ عَظيمَةٍفي المَجدِ حَتّى ما تَرَكتَ هُماما
- ٥٨أَخَذَ الفَضائِلَ آخِرٌ عَن أَوَّلٍوَأَبَيتَ ذاكَ فَحُزتَها إِلهاما
- ٥٩خَلَّفتَهُم خَلفاً وَأَنتَ تَظُنُّهُمسَبَقوا فَدَهرُكَ تَطلُبُ القُدّاما
- ٦٠وَالجودُ وَالإِقدامُ يا حاويهِماقَد أَخَّرا عَن نَهجِكَ الأَقداما
- ٦١لَحَمَلتَ عَن قَلبِ الخِلافَةِ سَيفَهاثِقلاً يَؤودُ مُتالِعاً وَشَماما
- ٦٢وَمَتى تَبَرَّمُ بِالحَوادِثِ دَولَةٌجَعَلَت إِلَيكَ النَقضَ وَالإِبراما
- ٦٣فَليَشكُرَنَّكَ مَن تَعِبتَ مُشَمِّراًحَتّى اِستَراحَ وَمَن سَهِرتَ وَناما
- ٦٤ما أَحسَنَ الدُنيا وَعِزُّكَ قاهِرٌوَنَداكَ مُنهَمِرٌ فَدُمتَ وَداما
- ٦٥وَلَقَد غَمَرتَ المُذنِبينَ صَنائِعاًعَلَتِ الثَناءَ وَجازَرِ الإِنعاما
- ٦٦فَلَوَ اِنَّهُم قاموا بِأَدنى فَرضِهاقَطَعوا زَماناً أَنتَ فيهِ صِياما
- ٦٧فَاِسلَم فَكَم لَكَ وَقفَةٌ مَشهورَةٌأَرضَيتَ فيها اللَهَ وَالإِسلاما
- ٦٨لِمَ لا تَميلُ إِلى بَقائِكَ أَنفُسٌلَولاكَ لَم تَستَوطِنِ الأَجساما
- ٦٩بَل كَيفَ لا تُثني عَلَيكَ خَواطِرٌأَنتَ الَّذي أَوسَعتَها إِفهاما
- ٧٠فاقَ المُلوكَ حَمِيَّةً وَتَقِيَّةًمَلِكٌ سَرَت عَزَماتُهُ وَأَقاما
- ٧١أَمَرَ الكَتائِبَ بِالجِهادِ وَجَدَّ فيتَسهيلِ سُبلِ الحَجِّ ثُمَّتَ صاما
- ٧٢فَليَهنِكَ الشَهرُ الَّذي يُثني بِماصَيَّرتَهُ خَلفاً لَهُ وَأَماما
- ٧٣شَهرٌ جَعَلتَ الغَزوَ فاتِحَةً لَهُوَرَعاً وَتَسيِيرَ الحَجيجِ خِتاما
- ٧٤قَد مَحَّصَت عَن أُمَّةٍ أَغنَيتَهاوَحَمَيتَها حَسَناتُكَ الآثاما
- ٧٥حَسَّنتَ دُنياها وَأُخراها فَعِشتُفني الشُهورَ وَتُنفِدُ الأَعواما