قصائد

الحمد لله المعيد المبدي

علي بن الجهمعباسيالرجزدينيةالدال

  1. ١الحَمدُ لِلَّهِ المُعيدِ المُبديحَمداً كَثيراً وُهوَ أُهلُ الحَمدِ
  2. ٢ثُمَّ الصَلاةُ أَوَّلاً وَآخِراعَلى النَبِيِّ باطِناً وَظاهِرا
  3. ٣يا سائِلي عَن اِبتِداءِ الخَلقِمَسأَلَةَ القاصِدِ قَصدَ الحَقِّ
  4. ٤أَخبَرَني قَومٌ مِن الثِقاتِأولو عُلومٍ وَأولو هَيئآتِ
  5. ٥تَقَدَّموا في طَلَبِ الآثارِوَعَرَفوا حَقائِقَ الأَخبارِ
  6. ٦وَفَهِموا التَوراةَ وَالإِنجيلاوَأَحكَموا التَنزيلَ وَالتَأويلا
  7. ٧أَنَّ الَّذي يَفعَلُ ما يَشاءُوَمَن لَهُ العِزَّةُ وَالبَقاءُ
  8. ٨أَنشَأَ خَلقَ آدَمٍ إِنشاءَوَقَدَّ مِنهُ زَوجَهُ حَواءَ
  9. ٩مُبتَدِئاً ذلِكَ يَومَ الجُمعَهْحَتّى إِذا أَكمَلَ مِنهُ صُنعَهْ
  10. ١٠أَسكَنَهُ وَزَوجَهُ الجِنانافَكانَ مِن أَمرِهِما ما كانا
  11. ١١غَرَّهُما إِبليسُ فَاِغتَرّا بِهِكَما أَبانَ اللَهُ في كِتابِهِ
  12. ١٢دَلّاهُما المَلعونُ فيما صَنَعافَأُهبِطا مِنها إِلى الأَرضَ مَعا
  13. ١٣فَوَقَعَ الشَيخُ أَبونا آدَمْبِجَبَلٍ في الهِندِ يُدعى واسِمْ
  14. ١٤لَبَئسَما اِعتاضَ عَن الجِنانِوَعَن جِوارِ المَلِكِ المَنّانِ
  15. ١٥وَالضَعفُ مِن خَليقَةِ الإِنسانِلا سِيَّما في أَوَّلِ الزَمانِ
  16. ١٦ما لَبِثا في الفَوزِ يَوماً واحِداحَتّى اِستَعاضا مِنهُ جُهداً جاهِدا
  17. ١٧فَشَقيا وَوَرَّثا الشَقاءَأَبناهُما وَالهَمَّ وَالعَناءَ
  18. ١٨وَلَم يَزَل مُستَغفِراً مِن ذَنبِهِحَتّى تَلَقّى كَلِماتِ رَبِّهِ
  19. ١٩فَأمِنَ السَخطَةَ وَالعِقاباوَاللَهُ تَوّابٌ عَلى مَن تابا
  20. ٢٠ثُمَّ اِستَمَلّا وَأَحَبّا النَسلافَحَمَلَت حَوّاءُ مِنهُ حَملا
  21. ٢١وَوَضَعَت إِبناً وَبِنتاً تَوأَمافَسُرَّ لَمّا سَلِمَت وَسَلِما
  22. ٢٢وَاِقتَنيا الإِبنَ فَسُمِّيَ قايِناوَعايَنا مِن أَمرِهِ ما عايَنا
  23. ٢٣ثُمَّ أَغَبَّت بَعدَهُ قَليلافَوَضَعَت مُتئِمَةً هابيلا
  24. ٢٤فَشَبَّ هابيلُ وَشَبَّ قايِنُوَلَم يَكُن بَينَهُما تَبايُنُ
  25. ٢٥فَقَرَّبا لِحاجَةٍ قُرباناوَخَضَعا لِلَّهِ وَاِستَكانا
  26. ٢٦فَقُبِلَ القُربانُ مِن هابيلِوَلَم يَفُز قايِنُ بِالقُبولِ
  27. ٢٧فَثارَ لِلحينِ الَّذي حُيِّنَ لَهْإِلى أَخيهِ ظالِماً فَقَتَلَهْ
  28. ٢٨ثُمَّ اِستَفَزَّ أُختَهُ فَهَرَباوَفارَقا أُمّاً أَلوفاً وَأَبا
  29. ٢٩فَبَعَدَت دارُهُما مِن دارِهِوَزَهَدا في الخَيرِ مِن جِوارِهِ
  30. ٣٠فَأَخلَفَ اللَهُ عَلَيهِ شيثاوَلَم يَزَل بِاللَهِ مُستَغيثا
  31. ٣١وَلَم يَزَل يارِدُ يَألو قَومَهُنُصحاً وَكانوا يُكثِرونَ لَومَهُ
  32. ٣٢حَتّى إِذا ماتَ اِستَقَلَّ بَعدَهُإِدريسُ بِالأَمرِ فَأَورى زِندَهُ
  33. ٣٣وَهُوَ حَنوخ بِالبَيانِ أَعجَماصَلّى عَلَيهِ رَبُّنا وَسَلَّما
  34. ٣٤أَوَّلُ مَبعوثٍ إِلى العِبادِوَآمِرٍ بِالخَيرِ وَالرَشادِ
  35. ٣٥وَأَوَّلُ الناسِ قَرا وَكَتَباوَعَلِمَ الحِسابَ لَمَّا حَسَبا
  36. ٣٦فَلَم يُطِعهُ أَحَدٌ مِن أَهلِهِوَاِختَلَطوا بِقايِنٍ وَنَسلِهِ
  37. ٣٧فَرَفَعَ اللَهُ إِلَيهِ عَبدَهُمِن بَعدِ ما اِختارَ المَقامَ عِندَهُ
  38. ٣٨وَصارَ مَتوشَلَخٌ مُستَخلَفامِن بَعدِ إِدريسَ النَبِيِّ المُصطَفى
  39. ٣٩فَحَذَّرَ الناسَ عَذاباً نازِلافَلَم يَجِد في الأَرضِ مِنهُم قابِلا
  40. ٤٠غَيرَ اِبنِهِ لَمكٍ فَأَوصى لَمكاوَصِيَّةً كانَت تُقىً وَنُسكا
  41. ٤١فَوَعَظَ الناسَ فَخالَفوهُوَنَفروا عَنهُ وَفارَقوهُ
  42. ٤٢فَأَرسَلَ اللَهُ إِلَيهِم نوحاعَبداً لِمَن أَرسَلَهُ نَصوحا
  43. ٤٣فَعاشَ أَلفاً غَيرَ خَمسينَ سَنَهْيَدعو إِلى اللَهِ وَتَمضي الأَزمِنَهْ
  44. ٤٤يَدعوهُمُ سِرّاً وَيَدعو جَهرافَلَم يَزِدهُم ذاكَ إِلّا كُفرا
  45. ٤٥وَاِنهَمَكوا في الكُفرِ وَالطُغيانِوَأَظهَروا عِبادَةَ الأَوثانِ
  46. ٤٦حَتّى إِذا اِستَيأَسَ أَن يُطاعاوَحَجَبوا مِن دونِهِ الأَسماعا
  47. ٤٧دَعا عَلَيهِم دَعوَةَ البَوارِمِن بَعدِ ما أَبلَغَ في الإِنذارِ
  48. ٤٨وَاِتَّخَذَ الفُلكَ بِأَمرِ رَبِّهِحَتّى نَجا بِنَفسِهِ وَحِزبِهِ
  49. ٤٩وَأَقبَلَ الطوفانُ ماءً طاغِيافَلَم يَدَع في الأَرضِ خَلقاً باقِيا
  50. ٥٠غَيرَ الَّذينَ اِعتَصَموا في الفُلكِفَسَلِموا مِن غَمَراتِ الهُلكِ
  51. ٥١وَكانَ هذا كُلُّهُ في آبِقَبلَ اِنتِصافِ الشَهرِ في الحِسابِ
  52. ٥٢فَعَزَموا عِندَ اِقتِرابِ المَعمَعَهْأَن يَركَبوا الفُلكَ وَأَن يَنجوا مَعَهْ
  53. ٥٣وَكانَ مِن أَولادِ نوحٍ واحِدُمُخالِفٌ لِأَمرِهِ مُعانِدُ
  54. ٥٤فَبادَ فيمَن بادَ مِن عِبادِهِوَسَلِمَ الباقونَ مِن أَولادِهِ
  55. ٥٥سامٌ وَحامٌ وَالصَغيرُ الثالِثُوَهُوَ في التَوراةِ يُدعى يافِثُ
  56. ٥٦فَأَكثَرُ البيضانِ نَسلُ سامِوَأَكثَرُ السودانِ نَسلُ حامِ
  57. ٥٧وَيافِثٌ في نَسلِهِ عَجائِبُيَأجوجُ وَالأَتراكُ وَالصَقالِبُ
  58. ٥٨وَمِن بَني سامِ بنِ نوحٍ إِرَمُوَاَرْفَخْشَدٌ وَلاوِذٌ وَغَيلَمُ
  59. ٥٩فَكَثُرَت مِن بَعدِ نوحٍ عادُوَشاعَ مِنها العَيثُ وَالفَسادُ
  60. ٦٠وَعادُ مِن أَولادِ عوصِ بنِ إِرَمْوَمِن بَني عوصٍ جَديسٌ وَطَسَمْ
  61. ٦١فَأَرسَلَ اللَهُ إِلَيهِم هودافَجَرَّدَ الحَقَّ لَهُم تَجريدا
  62. ٦٢فَعانَدوهُ شَرَّ ما عِنادِوَاِنهَمَكوا في الكُفرِ وَالإِلحادِ
  63. ٦٣فَقالَ يا رَبِّ أَعِزَّ القَطراعَنهُم فَعَدّاهُم سِنينَ عَشرا
  64. ٦٤وَأَرسَلَ الريحَ عَلَيهِم عاصِفافَلَم تَدَع مِن آلِ عادٍ طائِفا
  65. ٦٥وَكانَ وَفدٌ مِنهُم سَبعوناساروا إِلى مَكَّةَ يَستَقونا
  66. ٦٦فَاِبتَهَلوا وَرَفَعوا أَيديهِمُوَكانَ لُقمانُ بنُ عادٍ مِنهُمُ
  67. ٦٧فَسَأَلَ البَقاءَ وَالتَعميرافَعاشَ حَتّى أَهلَكَ النُسورا
  68. ٦٨وَوافَقَت دَعوَتُهُ إِجابَهْإِذ لَم يَكُن بِمُرتَضٍ أَصحابَهْ
  69. ٦٩وَأَثمَرَت ثَمودُ بَعدَ عادِفَسَكَنَت حِجراً وَبَطنَ الوادي
  70. ٧٠فَأَرسَلَ اللَهُ إِلَيهِم صالِحافَتىً حَديثَ السِنِّ مِنهُم راجِحا
  71. ٧١فَلَم يَزَل يَدعوهُمُ حَتّى اِكتَهَلْوَلَم يُجِبهُ مِنهُمُ إِلّا الأَقَلْ
  72. ٧٢وَأَحضَروهُ صَخرَةً مَلساءَوَقالوا أَخلِص عِندَها الدُعاءَ
  73. ٧٣فَهَل لِمَن تَعبُدُهُ مِن طاقَهْأَن تَتَشَظّى وَلَداً عَن ناقَهْ
  74. ٧٤فَاِنفَلَقَت حَتّى بَدا زَجيلُهاعَن ناقَةٍ يَتبَعُها فَصيلُها
  75. ٧٥فَعَقَروا الناقَةَ لِلشَقاءِفَعاجَلَتهُم صَيحَةُ الفَناءِ
  76. ٧٦فَتِلكَ حِجرٌ مِن ثَمودٍ خالِيَهْفَهَل تَرى في الأَرضَ مِنهُم باقِيَهْ
  77. ٧٧ثُمَّ اِصطَفى رَبُّكَ إِبراهيمافَلَم يَزَل في خَلقِهِ رَحيما
  78. ٧٨فَكانَ مِن إِخلاصِهِ التَوحيداأَن هَجَرَ القَريبَ وَالبَعيدا
  79. ٧٩فَوَلَّدوا النِساءَ وَالرِجالاخَؤولَةٌ شَرَّفَت الأَخوالا
  80. ٨٠وَوَطَّنوا مَكَّةَ دَهراً داهِراحَتّى إِذا ما قارَفوا الكَبائِرا
  81. ٨١وَبَدَّلوا شِرعَةَ إِبراهيمِوَشَبَّهوا التَحليلَ بِالتَحريمِ
  82. ٨٢أَجلَتهُمُ عَنها بَنو كِنانَهْفَدَخَلوا بِالذُلِّ وَالمَهانَهْ
  83. ٨٣وَوَلي البَيتَ وَأَمرَ الناسِالأَكرَمونَ مِن بَني إِلياسِ
  84. ٨٤فَلَم تَزَل شِرعَةُ إِسماعيلِفي أَهلِهِ واضِحَةَ السَبيلِ
  85. ٨٥حَتّى اِنتَهى الأَمرُ إِلى قُصَيِّمُجَمِّعٍ خَيرِ بَني لُؤَيِّ
  86. ٨٦فَسَلَّمَ الناسُ لَهُ المَقاماوَالبيتَ وَالمَشعَرَ وَالحَراما
  87. ٨٧وَصارَتِ القوسُ إِلى باريهاوَصادَفَت رَمِيَّةٌ راميها
  88. ٨٨وَإيطَنَت في أَهلِها المَكارِمُوَرُفِعَت لِشَيدِها الدَعائِمُ
  89. ٨٩وَوَرَّثَ الشَيخُ بَنيهِ الشَرَفاوَكُلُّهُم أَغنى وَأَجدى وَكَفى
  90. ٩٠وَاِسمَع حَديثَ عَمِّنا إِسحاقافَإِنَّني أَسوقُهُ أَنساقا
  91. ٩١جاءَ عَلى فَوتٍ مِن الشَبابِوَمِئَةٍ مَرَّت مِن الأَحقابِ
  92. ٩٢فَأَيَّدَ اللَهُ بِهِ الخَليلاوَعَضَدَ الصادِقَ إِسماعيلا
  93. ٩٣وَعَجِبَت سارَةُ لمّا بُشِّرَتبِهِ فَصَكَّت وَجهَها وَذُعِرَت
  94. ٩٤قالَت وَأَنّى تَلِدُ العَجوزُقيلَ إِذا قَدَّرَهُ العَزيزُ
  95. ٩٥وَقيلَ مِن وَرائِهِ يَعقوبُمَقالَةٌ لَيسَ لَها تَكذيبُ
  96. ٩٦فَتَمَّ وَعدُ اللَهِ جَلَّ ذِكرُهُوَغَلَبَ الأَمرَ جَميعاً أَمرُهُ
  97. ٩٧فَكانَ مِن قِصَّةِ يَعقوبَ النَبِيما لَيسَ يَخفى ذِكرُهُ في الكُتُبِ
  98. ٩٨قَد أَفرَدَ اللَهُ بِذاكَ سورَهْمَعروفَةً بِيوسِفٍ مَشهورَهْ
  99. ٩٩وَماتَ يَعقوبُ بِأَرضِ مِصرِمِن بَعدِ تِسعٍ كَمُلَت وَعَشرِ
  100. ١٠٠وَإِنِّما طالَعَ مِصرَ زائِرالِيوسِفٍ ثُمَّ ثَوى مُجاوِرا
  101. ١٠١حَتّى إِذا أَيقَنَ بِالحِمامِأَوصى بِأَن يُقبَرَ بِالشآمِ
  102. ١٠٢فَحَمَلَ التابوتَ حَتّى قَبَرَهْيوسُفُ بِالشامِ عَلى ما أَمَرَهْ
  103. ١٠٣ثُمَّ أَتى مِصرَ فَعاشَ حِقَباحَتّى قَضى مِن الحَياةِ أَرَبا
  104. ١٠٤وَكانَ مِن أُسرَتِهِ سَبعوناأَتوهُ مَع يَعقوبَ زائِرينا
  105. ١٠٥وَكانَ فِرعَونُ يَليهِم قَسرافَسامَهُم سوءَ العَذابِ دَهرا
  106. ١٠٦فَبَعَثَ اللَهُ إِلَيهِم موسىمِن بَعدِ ما قَدَّسَهُ تَقديسا
  107. ١٠٧فَخَلَّصَ القَومَ مِن العَذابِوَهُم عَلى ما قيلَ في الحِسابِ
  108. ١٠٨سِوى الذَراري وَالرِجالِ العُجفِمِن الرِجالِ سِتَّ مِيةِ أَلفِ
  109. ١٠٩وَنَقَلَ التابوتَ ذو العَهدِ الوَفيموسى وَفي التابوتِ جِسمُ يوسُفِ
  110. ١١٠لَم يَثنِهِ عَن ذاكَ بُعدُ العَهدِوَلا الَّذي مَرَّ بِهِ مِن جُهدِ
  111. ١١١وَبَينَهُم إِحدى وَخَمسونَ سَنَهوَمِئَةٍ كامِلَةٍ مُمتَحَنَه
  112. ١١٢وَمَكَثوا في التيهِ أَربَعيناوَلَم يَعيشوا مِثلَها سِنينا
  113. ١١٣وَماتَ هارونُ بنُ عِمرانَ النَبِيمِن قَبلِ موسى في مَنامٍ طَيِّبِ
  114. ١١٤وَقيلَ ما أُخِّرَ عَن أَخيهِإِلّا لِأَمرٍ قَد قُضِي في التيهِ
  115. ١١٥ثُمَّ تَنَبّا يوشَعُ بنُ نونِوَصِيُّ موسى الصادِقِ الأَمينِ
  116. ١١٦فَخاضَ بَحرَ أُردُنَ العَميقاوَجَعَلَ البَحرَ لَهُ طَريقا
  117. ١١٧وَحَرَقَت مَن خانَ في أَريحاوَفَتَحَ اللهُ بهِ الفُتوحا
  118. ١١٨وَقالَ لِلشَمسِ قِفي فَوَقَفَتوَرَدَّها مِن قَصدِها فَاِنصَرَفَت
  119. ١١٩وَذَلَّلَ المُلوكَ حَتّى ذَلَّتِوَقُلِّلَت في عَينِهِ فَقَلَّتِ
  120. ١٢٠وَأَسكَنَ الشامَ بَني اِسرائيلِوَعداً مِن الرَحمنِ في التَنزيلِ
  121. ١٢١ثُمَّ تَنَبّا وَقَفاهُ كَالِبُوَقالَ لِلأَسباطِ إِنّي ذاهِبُ
  122. ١٢٢وَخَلَّفَ الحَليمَ حَزقائيلاابنَ العَجوزِ بَعدَهُ بَديلا
  123. ١٢٣وَكَثُرَت مِن بَعدِهِ الأَحزابُوَنَصَبوا بَعلَهُمُ وَعابوا
  124. ١٢٤فَقالَ إِلياسُ بنُ ياسينَ لَهُموَهُوَ نَبِيٌّ مُرسَلٌ مِن رَبِّهِم
  125. ١٢٥أَنِ اِعبُدوا اللَهَ وَأَلقوا بَعلافَاِستَكبَروا وَأَوعَدوهُ القَتلا
  126. ١٢٦فَلَم يَزَل مُستَخفِياً سَيّاحاحَتّى دُعِي بِالمَوتِ فَاِستَراحا
  127. ١٢٧وَقيلَ في التَوراةِ إِنَّ فَرَساأَتاهُ في صَباحِهِ أَو في مسا
  128. ١٢٨حَتّى إِذا رَكِبَهُ إِلياسُغابَ فَلَم يَظهَر عَلَيهِ الناسُ
  129. ١٢٩وَلَم يَزَل اِبنُ الخطوبِ اليَسَعُيَردَعُهُم دَهراً فَلَم يَرتَدِعوا
  130. ١٣٠وَسُلِبوا التابوتَ مِن بَعدِ اليَسِعْوَماتَ اليادُ اِسمُهُم مِن الحَذعْ
  131. ١٣١وَظَهَرَت عَلَيهِمُ الأَعداءُوَعَمَّهُم بَعدَ الهُدى العَماءُ
  132. ١٣٢فسأَلوا نبيَّهم سُمويلاأنَّ يستقيل الملكَ الجليلا
  133. ١٣٣وَسَأَلوهُ أَن يُوَلّي والِياعَلَيهِمُ يُقاتِلُ الأَعادِيا
  134. ١٣٤وَعاهَدوهُ أَن يُطيعوا أَمرَهُوَأَن يُعِزّوهُ وَيُعلوا قَدرَهُ
  135. ١٣٥فَبَعَثَ اللَهُ لَهُم طالوتافَاِتَّبَعوهُ وَغَزوا جالوتا
  136. ١٣٦وَكانَ داودُ أَقامَ بَعدَهُفي أَهلِهِ ثُمَّ أَتاهُ وَحدَهُ
  137. ١٣٧وَكَلَّمَتهُ صَخرَةٌ صَمّاءُنادَتهُ حَيثُ يَسمَعُ النِداءُ
  138. ١٣٨خُذني فَإِنّي حَجَرُ الخَليلِيُقتَلُ بي جالوتُ عَن قَليلِ
  139. ١٣٩وَكانَ أَيضاً سَأَلَتهُ قَبلَهاصَخرَةُ إِسحاقَ النَبِيِّ حَملَها
  140. ١٤٠فَشاهَدَ الحَربَ عَلى أَناتِهِوَاِصطَكَّتِ الأَحجارُ في مُخلاتِهِ
  141. ١٤١وَكُلُّها يَطمَعُ في إِسدائِهِمُنتَقِمٌ لِلَّهِ مِن أَعدائِهِ
  142. ١٤٢فَنالَ داودُ بِبَعضِهِنَّهْجالوتَ إِذ كانَت لَهُ مَظَنَّهْ
  143. ١٤٣فَأَهلَكَ اللَهُ لَهُ عَدُوُّهْوَفازَ بِالمُلكِ وَبِالنُبُوَّهْ
  144. ١٤٤وَكانَ طالوتُ لَهُ حَسودافَأَظفَرَ اللَهُ بِهِ داودا
  145. ١٤٥وَكانَ قَد أَسَّسَ بَيتَ المَقدِسِبورِكَ في الأَساسِ وَالمُؤَسِّسِ
  146. ١٤٦وَإِنَّما تَمَمَّهُ سُلَيمانْمِن بَعدِهِ حّتى اِستَقَلَّ البُنيانْ
  147. ١٤٧وَكانَ قَد وَصّاهُ بِاِستِمامِهِداودُ إِذ أَشفى عَلى حِمامَهِ
  148. ١٤٨وَقامَ بِالمُلكِ سُلَيمانُ المُلِكْنَحوَ اَربَعينَ سَنَةً حَتّى هَلَكْ
  149. ١٤٩وَكانَ مِن أَولادِهِ عِشرونامِن بَعدِهِ بِالمُلكِ قائِمونا
  150. ١٥٠ثُمَّ أَزالَ المُلكَ بُختَنَصَّرُعَنهُم فَقامَ بَعدَهُم وَقَصَّروا
  151. ١٥١وَخَرَّبَ الشَقِيُّ بَيتَ المَقدِسِوَكانَ مَشغوفاً بِقَتلِ الأَنفُسِ
  152. ١٥٢وَماتَ بِالرَملَةِ عَن بَنينامِن بَعدِهِ بِالمُلكِ قائِمينا
  153. ١٥٣فَقَتَلَ الأَخيرَ مِن بَنيهِدارا وَصارَ مُلكُهُم إِلَيهِ
  154. ١٥٤وَكانَ في زَمانِهِ أَيّوبُالصابِرُ المُحتَسِبُ المُنيبُ
  155. ١٥٥وَبَعدَ أَيّوبَ اِبنُ مَتّى يونُسُوَفيهِ لِلَّهِ كِتابٌ يُدرَسُ
  156. ١٥٦وَيونِسٌ وَلّى فَقامَ شَعيافَأَنزَلَ اللَهُ عَلَيهِ الوَحيا
  157. ١٥٧وَقيلَ إِنَّ الخِضرَ مِن إِخوانِهِوَإِنَّهُ قَد كانَ في زَمانِهِ
  158. ١٥٨وَزَكَرِيّاءُ وَيَحيى الطاهِرُقَد أَنذَروا لَو أَغَنتَ المَناذِرُ
  159. ١٥٩كِلاهُما أُكرِمَ بِالشَهادَهْفَسَعِدا وَأَيَّما سَعادَهْ
  160. ١٦٠وَكانَ يَحيى أَدرَكَ اِبنَ مَريَمِطِفلاً صَغيراً في الزَمانِ الأَقدمِ
  161. ١٦١وَبَعدَ ذاكَ مَلَكَ الإِسكِندَرُوَالإِسمُ ذو القَرنينِ فيما يَذكُرُ
  162. ١٦٢وَكانَ عيسى بَعدَ ذي القَرنينِبِنَحوِ خَمسينَ وَمائَتَينِ
  163. ١٦٣يَنقُصُ حَولاً في حِسابِ الرومِبِذِكرِهِ في الخَبَرِ المَعلومِ
  164. ١٦٤وَكانَ في أَيّامِهِ الأَشغانونوَهُم مُلوكٌ لِلبِلادِ غَرين
  165. ١٦٥فَجَذَّهُم بِالسَيفِ أَردَشيرُثُمَّ اِبنُهُ مِن بَعدِهِ سابورُ
  166. ١٦٦وَاِنقَطَعَ الوَحيُ وَصارَ مُلكاوَأَعلَنوا بَعدَ المَسيحِ الشِركا
  167. ١٦٧فَخَصَّ بِالطَولِ بَني اِسماعيلِأَضافَهُم بِالشَرَفِ الجَليلِ
  168. ١٦٨فَلَزِمَت مَكَّةَ وَالبَوادِياوَحَلَّت الأَريافَ وَالحَواشِيا
  169. ١٦٩وَظَهَرَت بِاليَمنِ التَبابِعَهْشَمرُ بنُ عَبسِ وَمُلوكٌ خالِعَهْ
  170. ١٧٠وَاِستَولَتِ الرومُ عَلى الشاماتِفَآثَرَت رَفاهَةَ الحَياةِ
  171. ١٧١وَأجمَعَت لِلفُرسِ أَرضَ بابِلِوَقَنَعَت بِآجِلٍ مِن عاجِلِ
  172. ١٧٢فَهذِهِ جُملَةُ أَخبارِ الأُمَمْمَنقولَةٌ مِن عَرَبٍ وَمِن عَجَمْ
  173. ١٧٣وَكُلُّ قَومٍ لَهُمُ تكثيرُوَقَلَّما تُحَصَّلُ الأُمورُ
  174. ١٧٤وَعُمِّيَتْ في الفَترَةِ الأَخبارُإِلّا الَّتي سارَت بِها الأَشعارُ
  175. ١٧٥وَالفُرسُ وَالرومُ لَهُم أَيّامُيَمنَعُ مِن تَفخيمِها الإِسلامُ
  176. ١٧٦وَإِنَّما يَقنَعُ أَهلُ العَقلِبِكُتبِ اللَهِ وَقَولِ الرُسلِ
  177. ١٧٧ثُمَّ أَزالَ الظُلمَةَ الضِياءُوَعاوَدَت جِدَّتَها الأَشياءُ
  178. ١٧٨وَدانَتِ الشُعوبُ وَالأَحياءُوَجاءَ ما لَيسَ بَهِ خَفاءُ
  179. ١٧٩أُتاهُمُ المُنتَجَبُ الأَواهُمُحَمَّدٌ صَلّى عَلَيهِ اللَهَ
  180. ١٨٠أَكرَمُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً نَفساوَمَولِداً وَمَحتَداً وَجِنسا
  181. ١٨١يَغشى لَهُ بِالشَرفِ الأَشرافُلا مِريَةٌ فيهِ وَلا خِلافُ
  182. ١٨٢أَقامَ في مَكَّتِهِ سِنيناحَتّى إِذا اِستَكمَلَ أَربَعينا
  183. ١٨٣أَرسَلَهُ اللَهُ إِلى العِبادِأَشرِف بِهِ مِن مُنذِرٍ وَهادِ
  184. ١٨٤فَظَلَّ يَدعوهُم ثَلاثَ عَشرَهبِمَكَةٍ قَبلَ حُضورِ الهِجرَه
  185. ١٨٥ثُمَّ أَتى مَحَلَّةَ الأَنصارِفي عُصبَةٍ مِن قَومِهِ خِيارِ
  186. ١٨٦أَوَّلُهُم صاحِبُهُ في الغارِأَفضَلُ تِلكَ العِصبَةِ الأَبرارِ
  187. ١٨٧صِدّيقُها الصادِقُ في مَقالِهِالمُحسِنُ المُجمِلُ في أَفعالِهِ
  188. ١٨٨وَذاكَ في شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِلِلَيلَتَينِ بَعدَ عَشرٍ كُمَّلِ
  189. ١٨٩فَسُرَّتِ الأَنصارُ بِالمُهاجِرَهوَكُلُّهُم يُؤثِرُ دارَ الآخِرَه
  190. ١٩٠وَاِحتَشَدَت لِحَربِهِ القَبائِلُفَثَبَتَ الحَقُّ وَزالَ الباطِلُ
  191. ١٩١وَوَهَبَ اللَهُ لَهُ الشَهادَهْجاءَ فَدَلَّتهُ عَلى السَعادَهْ
  192. ١٩٢وَذاكَ مِن بَعدِ سِنينَ عَشرِوَشَطرِ حَولٍ يا لَهُ مِن شَطرِ
  193. ١٩٣وَقامَ عُثمانُ بنُ عَفّانَ الرِضابِالأَمرِ ثِنتَي عَشرَةٍ ثُمَّ مَضى
  194. ١٩٤مُستَشهداً عَلى طَريقِ الحَقِّلَم يَثنِهِ عَنهُ بِبابِ الطُرقِ
  195. ١٩٥وَفُوِّضَ الأَمرُ إِلى عَلِيِّالهاشِمِيِّ الفاضِلِ الزَكِيِّ
  196. ١٩٦فَقامَ بِالأَمرِ سِنينَ أَربَعاوَتِسعَةً مِن الشُهورِ شَرعا
  197. ١٩٧ثُمَّ مَضى مُستَشهداً مَحموداعاشَ حَميداً وَمَضى مَفقودا
  198. ١٩٨وَكانَ هذا عامَ أَربَعينامِنها اِنقَضَت مِن عِدَّةِ السِنينا
  199. ١٩٩وَاِنتَقَلَ الأَمرُ عَن المَدينَهْوَكانَ حَقاً ما رَوى سَفينَه
  200. ٢٠٠عَن النَبِيِّ في وُلاةِ الأُمَّهمِنَ المُلوكِ وَمِنَ الأَئِمَّه
  201. ٢٠١ثُمَّ تولّى أمرهم معاويهفعاش عشراً بعدَ عشر خاليَه
  202. ٢٠٢حَتّى إِذا أَوفاهُمُ عِشريناماتَ مِن التاريخِ في سِتّينا
  203. ٢٠٣وَمَلَكَ الأَمرَ اِبنُهُ يَزيدُلا حازِمُ الرَأيِ وَلا رَشيدُ
  204. ٢٠٤وَقُتِلَ الحُسَينُ في زَمانِهِأَعوذُ بِالرَحمنُ مِن خُذلانِهِ
  205. ٢٠٥وَإِنَّ ما عاشَ ثَلاثُ حُجَجِوَأَشهُرٌ مِن بَعدِ حَملِ المَخرَجِ
  206. ٢٠٦ثُمَّ ابنه مُعَيَّةُ المُضعَّفُكان له دينٌ وعقلٌ يُعرفُ
  207. ٢٠٧فدام شهراً ثمَّ نصفَ شهرِوجاءه الموتُ عزيزَ الأمرِ
  208. ٢٠٨وتركَ الناسَ بغير عهدِتوقّياً منهُ وفضلَ زهدِ
  209. ٢٠٩وَفُوِّضَ الأَمرُ إِلى مَروانِبَعدَ يَزيدَ وَهُوَ شَيخٌ فانِ
  210. ٢١٠فَقَتَلَ الضَحّاكَ في ذي القِعدَهبِدارِصٍ ثُمَّ اِستَمالَ جُندَه
  211. ٢١١وَلَم يَعِش إِلّا شُهوراً عَشرَهوَلَيسَ شَيءٌ يَتَعَدّى قَدرَه
  212. ٢١٢وَلَم يَزَل اِبنُ الزُبيرِ بَعدَهُتِسعَ سِنينَ لَيسَ يَألو جُهدَهُ
  213. ٢١٣مُعتَصِماً بِالكَعبَةِ الحَرامِمُمتَنِعاً مِن إِمرَةِ الشآمِ
  214. ٢١٤حَتّى تَوَلّى قَتلَهُ الحَجّاجُمِن بَعدِ ما ضاقَت بِهِ الفِجاجُ
  215. ٢١٥وَكانَ هَدمُ الكَعبَةِ المَصونَهوَوُقعَةُ الحَرَّةِ بِالمَدينَه
  216. ٢١٦وَقامَ عَبدُ المُلكِ بنُ مَروانمُستَنهِضاً لِلحَربِ غَيرَ وَسنان
  217. ٢١٧حَتّى إِذا دانَت لَهُ الآفاقُوَأَقفَرَت مِن مُصعَبَ العِراقُ
  218. ٢١٨وَمِن أَخيهِ البَلَدُ الحَرامُوَخافَ مِن سَطوَتِهِ الأَنامُ
  219. ٢١٩ماتَ وَقَد عاشَ ثَلاثَ عَشرَهوَأَشهُراً أَربَعَةً بِالإِمرَه
  220. ٢٢٠وَمَلَكَ الناسَ اِبنُهُ الوَليدُوَعِندَهُ الأَموالُ وَالجُنودُ
  221. ٢٢١سَبعَ سِنينَ بَعدَها ثَمانِيَهكامِلَة مِن الشُهورِ وافِيَه
  222. ٢٢٢ثُمَّ سُلَيمانُ بنُ عَبدِ المُلكِاِختيرَ لِلعَهدِ وَلَمّا يَترُكِ
  223. ٢٢٣فَعاشَ حَولَينَ وَثُلثَ حولِثُمَّ أَتى دابِقِ مُرخى الذَيلِ
  224. ٢٢٤فَماتَ وَاِستَولى عَلى الأَمرِ عُمَربِسيرَةٍ مَحمودَةٍ بَينَ السِيَر
  225. ٢٢٥فَعاشَ عامَينِ وَنِصفَ عامِبِديرِ سَمعانَ سِوى الأَيّامِ
  226. ٢٢٦ثُمَّ تَوَلّى أَمرَهُم يَزيدُوَاللَهُ فَعالٌ لِما يُريدُ
  227. ٢٢٧وَهُوَ مِن أَولادِ عَبدِ المَلِكِثالِثُهُم في عَهدِهِ المُشتَرِكِ
  228. ٢٢٨فَعاشَ حَولَينِ إِلى حَولَينِتَزيدُ أَشهُراً قَريرَ العَينِ
  229. ٢٢٩ثُمَّ تَوَلّى بَعدَهُ هِشامُأَخوهُ فَاِعتَدَّت لَهُ الأَقوامُ
  230. ٢٣٠فَلَم يَزَل عِشرينَ عاماً والِياإِلّا شُهوراً خَمسَةً بِواقِيا
  231. ٢٣١ثُمَّ الوَليدُ بنُ يَزيدَ القاتِلُتَعاوَرَتهُ الأُسُدُ البَواسِلُ
  232. ٢٣٢مِن بَعدِ شَهرَينِ وَبَعدَ عامِوَبَعدَ عِشرينَ مِن الأَيّامِ
  233. ٢٣٣وَنَصَبَ الحَربَ لَهُ اِبنُ عَمِّهِمُستَنكِراً سيرَتَه بِزَعمِهِ
  234. ٢٣٤فَقُتِلَ الوَليدُ بِالبَخراءِمِن بَعدِ أَن أَثَخنَ بِالأَعداءِ
  235. ٢٣٥ثُمَّ يَزيدُ بنُ الوَليدِ الناقِصُعافَصَه الحينُ الَّذي يُعافِصُ
  236. ٢٣٦فَلَم يَعِش إِلّا شُهوراً سِتَّهحَتّى أَزالَتهُ المَنايا بَغتَه
  237. ٢٣٧وَبايَعوا مَروانَ أَجمَعينافَكانَ حِصناً لَهُمُ حَصينا
  238. ٢٣٨وَلَم يَزَل خَمسَ سِنينَ وافِيَهيَملُكُهُم وَأَشهُراً ثَمانِيَه
  239. ٢٣٩حَتّى أَتى اللَهُ وَلِيُّ النِعمَهبِالحَقِّ مِنهُ رَأفَةً وَرَحمَه
  240. ٢٤٠وَاِختارَ لِلناسِ أَبا العَباسِمِن أَنجَدِ الناسِ خَيارِ الناسِ
  241. ٢٤١آلِ النَبِيِّ مِن بَني العَبّاسِأَئِمَّةٍ أَفاضِلٍ أَكياسِ
  242. ٢٤٢فَعادَ نَصلُ المُلكِ في قُرابِهِوَرَجَعَ الحَقُّ إِلى أَصحابِهِ
  243. ٢٤٣ثُمَّ رَقى المَنبَرَ يَومَ الجُمعَهفي مَسجِدِ الكوفَةِ يُذري دَمعَه
  244. ٢٤٤فَقامَ في الدينِ قِيامَ مِثلِهِبِرَأيِهِ المَيمونِ حَسبَ فِعلِهِ
  245. ٢٤٥وَماتَ بَعدَ أَربَعٍ كَوامِلِوَسَبعَةٍ مِن أَشهُرٍ فَواضِلِ
  246. ٢٤٦وَقامَ بِالخِلافَةِ المَنصورُفَاِستَوسَقَت بِعَزمِهِ الأُمورُ
  247. ٢٤٧فَعاشَ ثِنتَينِ وَعِشرينَ سَنَهيَحمي حِمى المُلكِ وَيُفني الخَوَنَه
  248. ٢٤٨ثُمَّ تُوُفّي مُحرِماً بِمَكَّهفَوَرِثَ المَهدِيُّ عَنهُ مُلكَه
  249. ٢٤٩فَعاشَ عَشرَ حِجَجٍ وَشَهراوَنِصفَ شَهرٍ ثُمَّ زارَ القَبرا
  250. ٢٥٠وَاِستَخلَفَ الهادِيَ موسى بَعدَهُوَكانَ قَد وَلّاهُ قَبلُ عَهدَهُ
  251. ٢٥١وَعاشَ موسى سَنَةً وَشَهرَينتَنقُصُ يَوماً واحِداً أَو اِثنَين
  252. ٢٥٢وَقامَ بِالخِلافَةِ الرَشيدُالمُلكُ المُمَنَّعُ السَعيدُ
  253. ٢٥٣فَعاشَ عِشرينَ وَوَفّى عَدَّهاوَعاشَ عامَينِ وَعاماً بَعدَها
  254. ٢٥٤وَنِصفَ شَهرٍ ثُمَّ وافاهُ الأَجَلبِطوسَ يَومَ السَبتِ فَاِنهَدَّ الجَبَل
  255. ٢٥٥وَبايَعوا مُحَمَّدَ الأَميناوَنَكَثوا البَيعَةَ أَجمَعينا
  256. ٢٥٦إِلّا قَليلاً وَالقَليلُ أَحمَدُوَالمَوتُ لِلناسِ جَميعاً مَوعِدُ
  257. ٢٥٧فَأَمَّنوهُ ثُمَّ قَتَلوهُما هكَذا عاهَدَهُم أَبوهُ
  258. ٢٥٨ما عاشَ إِلّا أَربَعاً وَأَشهُراحَتّى تَهادوا رَأسَهُ مُعَفَّرا
  259. ٢٥٩وَبايَعوا المَأمونَ عَبدَ اللَهِفَبايَعوا يَقظانَ غَيرَ ساهِ
  260. ٢٦٠وَفّاهُمُ خِلافَةَ المَنصورِفي عَدَدِ السِنينَ وَالشُهورِ
  261. ٢٦١ثُمَّ أَتى الرومَ فَماتَ غازِياكانَ البَذَندونَ المَحَلَّ القاصِيا
  262. ٢٦٢وَقُلِّدَ الأَمرَ أَبو إِسحاقِفَاِنقَضَّ كَالصَقرِ عَلى العِراقِ
  263. ٢٦٣مُعتَصِماً بِاللَهِ غَيرَ غافِلِفَأَيَّدَ الأَمرَ بِرَأيٍ فاضِلِ
  264. ٢٦٤وَقامَ فيهِم حُجَجاً ثَمانِياوَمِثلَها مِنَ الشُهورِ باقِيا
  265. ٢٦٥وَنَحوَ عِشرينَ مِنَ الأَيّامِوَخَمسٍ اَدْنَتهُ مِنَ الحِمامِ
  266. ٢٦٦وَماتَ في شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِوَعُمرُهُ خَمسونَ لَم يَستَكمِلِ
  267. ٢٦٧فَبايَعوا مِن بَعدِهِ لِلواثِقِوَكانَ ذاكَ بِالقَضاءِ السابِقِ
  268. ٢٦٨وَلَم يَزَل في بَسطَةٍ وَمَنعَهخَمسَ سِنينَ وَشُهوراً تِسعَه
  269. ٢٦٩وَزادَ أَيّاماً عَلَيها خَمسَهمَعدودَةً ثُمَّ تَوارى رَمسَه
  270. ٢٧٠وَبايَعَ الناسُ الإِمامَ جَعفَراخَليفَةَ اللَهِ الأَغَرَّ الأَزهَرا
  271. ٢٧١بَعدَ ثَلاثينَ وَميتَي عامِوَبَعدَ حَولَينِ سِوى أَيّامِ
  272. ٢٧٢خَلَت مِن الهِجرَةِ في الحِسابِفي العَرَبي المُحكَمِ الصَوابِ
  273. ٢٧٣لِسِتَّةٍ بَقينَ مِن ذي الحِجَّةِفَأَوضَحَ السَبيلَ وَالمَحِجَّه
  274. ٢٧٤وَقامَ في الناسِ لَهُم خَليفَهخِلافَةً مُنيفَةً شَريفَه
  275. ٢٧٥قَد سَكَّنَ اللَهُ بِهِ الأَطرافافَما تَرى في مُلكِهِ خِلافا
  276. ٢٧٦أَقامَ عَشراً ثُمَّ خَمساً بَعدَهامِنَ السِنينَ فَأَبانَ مَجدَها
  277. ٢٧٧ثُمَّ تَوَلّى قَتلَهُ الفَراغِنَهوَساعَدَتهُم عِصبَةٌ فَراعِنَه
  278. ٢٧٨لِأَربَعٍ خَلَونَ مِن شَوّالِفَأَصبَحَ المُلكُ أَخا اِختِلال
  279. ٢٧٩وَبايَعوا مِن بَعدِهِ لِلمُنتَصِرفَأَصبَحَ الرابِحُ مِنهُم قَد خَسِر
  280. ٢٨٠فَعاشَ في السُلطانُ سِتَّةَ اَشهُرِأَخرَجَهُم مِن مُلكِهِ وَالعَسكَرِ
  281. ٢٨١ثُمَّ أَتاهُ بَغتَةً حَمامُهُسُبحانَ مَن يُعاجِلُ اِنتِقامُهُ
  282. ٢٨٢فَاِنتَخَبَ اللَهُ لَهُم إِمامايُؤَيِّدُ اللَهُ بِهِ الإِسلاما
  283. ٢٨٣وَبايَعوا بَعدَ الرِضا لِأَحمَدِالمُستَعينِ بِالإِلهِ الأَحَدِ
  284. ٢٨٤وَكانَ في العِشرينَ مِن وُلاتِهامِن آلِ عَبّاسٍ وَمِن حُماتِها
  285. ٢٨٥فَنَحنُ في خِلافَةٍ مُبارَكَهخَلَت عَن الإِضرارِ وَالمُشارَكَه
  286. ٢٨٦فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى إِنعامِهِجَميعُ هذا الأَمرِ مِن أَحكامِه
  287. ٢٨٧ثُمَّ السَلامُ أَوَّلاً وَآخِراعَلى النَبِيُّ باطِناً وَظاهِرا