أنسمة طيب أم صبا طيبة هبا
البرعيمملوكيالطويلرومانسيةالباء
- ١أَنسمة طيب أَم صبا طيبة هباسحيرا دَعا قَلبي فأسرع مالبى
- ٢وَطَلعَة نور التم أَم نور أَحمَدتشعشع حَتّى شق ساطعه التربا
- ٣فذانك زاداني سروار وَفرجاهمومي وَحلا من عرا كبدي كربا
- ٤وَهَيهات ما كل النَسيم حجازياوَلا كل نور يبهج الشرق وَالغربا
- ٥لسكان تلك الأَرض عهد مؤكدلدى وَخبر العهد ما أَنصب الحبا
- ٦وَما زلت أَستَسري النَسيم لا رضهمعَلى بعد دارينا وأستمطر السحبا
- ٧تذكرني الاشواق من لست ناسيافَتَجري دُموعي في محاجرها صبا
- ٨فَيا لي من الذكرى وَيالي من الهَوىوَيا دَمع ما أَجرى وَيا قَلب ما أَصبي
- ٩خَليلي من حبي كأن لَم يَرعَكمارَحيل فَريق فارَقوا الهائم الصبا
- ١٠فاصبح لا عهد قَريب بهم وَلاطَليعَة علم عنهم تشرح القَلبا
- ١١دَعَته حمامات الحمى للبكا فَلَمتدع اذ تَداعَت في الاراك له لبا
- ١٢وأثمله مر النَسيم فَما دَرىأنسمة طيب أَم ضيا طيبة هبا
- ١٣وَما ذاكَ الا روح روضة جنةثَرى في ثراها سيد العرب العربا
- ١٤نَبي هدى من ضل منا بهديهوأدرك بالتَوحيد من يعبد النصبا
- ١٥رجونا به من ظلمة الظلم رحمةفمد علينا ظل ملته الغلبا
- ١٦وَما زالَ يَدعونا إِلى اللَه وحدهِإِلى أَن رضينا اللَه سبحانه رَبا
- ١٧وَلَولاه ما كانَ الوجود بموجدوَلا أرسل الرحمن رسلا وَلا نبا
- ١٨فما اشتملت أَرض عَلى مثل أَحمدوَلا استودع الرحمن رحما وَلا صلبا
- ١٩تَظاهَرَت الاخبار من قبل بعثهبأن يظهر الرحمن أَعلا الوَرى كعبا
- ٢٠وَبشرنا موسى وَعيسى بن مَريَمبه ومن الاحبار من قرأ الكُتبا
- ٢١فَلما اِستقلت أمه حمله رأتبه بَركات من عَديد الحصى أربى
- ٢٢وأهبطت الاملاك لَيلة وضعهوَناداه من في الكَون رحبا به رحبا
- ٢٣ونكست الاصنام في كل وجهةوَغلت يد الشَيطان تبا له تبا
- ٢٤وأخمدت النيرات في أَرض فارِسوَكل يَهود الشام قد عدموا خبا
- ٢٥وَلاحَ شعاع النور في شعب مكةفَقامَت رِجال الحق تَستَبقِ الشُعَبا
- ٢٦فَلما رأوه أَكبروه وَفاخرتبطلعته البَطحاء أفق السما عجبا
- ٢٧رأوا منه ملء العين طفلا مُباركايَناسب غرا من بَني غالب غلبا
- ٢٨وَلَم ينكروا من آل وهب بن زهرةخؤلتهم اذ كان أَكرَمهم وهبا
- ٢٩فَلاقَت قُرَيش منه ايمن طائرواسعد فأل واِنثَنى جدبها خصبا
- ٣٠وَجلل أَهل الشرق وَالغَرب انعمايقل مداد البحر عَن حصرها كتبا
- ٣١وَعلم اهل الرشد ذكرا مُباركاحوى الزجر والاحكام وَالفرض وَالندبا
- ٣٢وَبالغ في الانذار حَتّى اذا عتتعليه رجال الشرك خاطبهم حربا
- ٣٣وَما زالَ حَتّى فل شوكة بأسهموابد لهم بالسَيف من امرهم رعبا
- ٣٤وَحل بلطف اللَه عقدة عزهموَذَلك حين اِستَعمل الطعن وَالضربا
- ٣٥وَلَم يَبقَ للكفار حصنا ممنعاوَلا مَسلكا وَعرا وَلا مرتقى صعبا
- ٣٦فَكانَ فنا الطاغين في كل بلدةوَمنتجع الراجين في السنة الشهبا
- ٣٧يبارى هبوب الريح جود يَمينهاذا ما شمال الشام ناوحت النكبا
- ٣٨لئن كانَ ابراهيم خص بخلةفَهَذا نبي أَوتى القرب والحبا
- ٣٩وان كان فوق الطور موسى مكلمافأَحمد جاز السبع وأخترق الحجبا
- ٤٠وان فجر اليَنبوع موسى من الصفافأحمد أَروى من أَنامله الركبا
- ٤١وان كلم الاموات عيسى بن مَريَمفأحمد في عَيناه سجت الحصبا
- ٤٢لَقَد فضل الاملاك والرسل رفعةعليهم وَساد الجن وَالعجم وَالعربا
- ٤٣أَلَم تَرَ أَن الانبياء جَميعهمعليه يَحيلون الشَفاعة في العقبى
- ٤٤فَما أَحد منهم يَقول انا لهاسواه واى يَنتَهي مثله قربا
- ٤٥غداه نَرى من تحت ظل لوائهحَبيبا وَحوضا طيبا بارِدا عذبا
- ٤٦عَلَيك سَلام اللَه عد بِكَرامةلمن لا يَرى غير الذنوب له كسبا
- ٤٧وَقل أَنتَ يا عَبد الرَحيم غدامعيبحضرة قدس عند من يغفر الذَنبا
- ٤٨وَكن من اذى الدارين حصتي فاننياعدك لي من كل نائبة حسبا
- ٤٩وَمَهما تَناءَت عنك داري فاننيلا صبح يا شمس الهدى جارك الجنبا
- ٥٠فَما كانَ عودى ان حججت وَلَم أعداليك جفاء لا ومن فلق الحبا
- ٥١وَلكن تَصاريف الزَمان عجيبةوانت اذا اِستَعتَبت اجدر بالعتبى
- ٥٢فصل حبل مَدحي فيك واقبل وَسيلَتيلادرك حسانا بفضلك اوكعبا
- ٥٣واكرم مَعي نسلي واهلي وَحيرَتيوَسالف آبائي وَصَحبي وَذا القربى
- ٥٤وَصلى عليك اللَه ما ذر شارقوَما اِبتَهجت في اللَيل افق السما شهبا
- ٥٥صَلاة وَتَسليما عَليك وَرَحمَةمُباركة تَنمو فَتَستَغرِق الحصبا
- ٥٦تخصك يا مَولاي حيا وَميتاوَتشمل في تَعميمها الآل وَالصحبا