قصائد

أنسمة طيب أم صبا طيبة هبا

البرعيمملوكيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١أَنسمة طيب أَم صبا طيبة هباسحيرا دَعا قَلبي فأسرع مالبى
  2. ٢وَطَلعَة نور التم أَم نور أَحمَدتشعشع حَتّى شق ساطعه التربا
  3. ٣فذانك زاداني سروار وَفرجاهمومي وَحلا من عرا كبدي كربا
  4. ٤وَهَيهات ما كل النَسيم حجازياوَلا كل نور يبهج الشرق وَالغربا
  5. ٥لسكان تلك الأَرض عهد مؤكدلدى وَخبر العهد ما أَنصب الحبا
  6. ٦وَما زلت أَستَسري النَسيم لا رضهمعَلى بعد دارينا وأستمطر السحبا
  7. ٧تذكرني الاشواق من لست ناسيافَتَجري دُموعي في محاجرها صبا
  8. ٨فَيا لي من الذكرى وَيالي من الهَوىوَيا دَمع ما أَجرى وَيا قَلب ما أَصبي
  9. ٩خَليلي من حبي كأن لَم يَرعَكمارَحيل فَريق فارَقوا الهائم الصبا
  10. ١٠فاصبح لا عهد قَريب بهم وَلاطَليعَة علم عنهم تشرح القَلبا
  11. ١١دَعَته حمامات الحمى للبكا فَلَمتدع اذ تَداعَت في الاراك له لبا
  12. ١٢وأثمله مر النَسيم فَما دَرىأنسمة طيب أَم ضيا طيبة هبا
  13. ١٣وَما ذاكَ الا روح روضة جنةثَرى في ثراها سيد العرب العربا
  14. ١٤نَبي هدى من ضل منا بهديهوأدرك بالتَوحيد من يعبد النصبا
  15. ١٥رجونا به من ظلمة الظلم رحمةفمد علينا ظل ملته الغلبا
  16. ١٦وَما زالَ يَدعونا إِلى اللَه وحدهِإِلى أَن رضينا اللَه سبحانه رَبا
  17. ١٧وَلَولاه ما كانَ الوجود بموجدوَلا أرسل الرحمن رسلا وَلا نبا
  18. ١٨فما اشتملت أَرض عَلى مثل أَحمدوَلا استودع الرحمن رحما وَلا صلبا
  19. ١٩تَظاهَرَت الاخبار من قبل بعثهبأن يظهر الرحمن أَعلا الوَرى كعبا
  20. ٢٠وَبشرنا موسى وَعيسى بن مَريَمبه ومن الاحبار من قرأ الكُتبا
  21. ٢١فَلما اِستقلت أمه حمله رأتبه بَركات من عَديد الحصى أربى
  22. ٢٢وأهبطت الاملاك لَيلة وضعهوَناداه من في الكَون رحبا به رحبا
  23. ٢٣ونكست الاصنام في كل وجهةوَغلت يد الشَيطان تبا له تبا
  24. ٢٤وأخمدت النيرات في أَرض فارِسوَكل يَهود الشام قد عدموا خبا
  25. ٢٥وَلاحَ شعاع النور في شعب مكةفَقامَت رِجال الحق تَستَبقِ الشُعَبا
  26. ٢٦فَلما رأوه أَكبروه وَفاخرتبطلعته البَطحاء أفق السما عجبا
  27. ٢٧رأوا منه ملء العين طفلا مُباركايَناسب غرا من بَني غالب غلبا
  28. ٢٨وَلَم ينكروا من آل وهب بن زهرةخؤلتهم اذ كان أَكرَمهم وهبا
  29. ٢٩فَلاقَت قُرَيش منه ايمن طائرواسعد فأل واِنثَنى جدبها خصبا
  30. ٣٠وَجلل أَهل الشرق وَالغَرب انعمايقل مداد البحر عَن حصرها كتبا
  31. ٣١وَعلم اهل الرشد ذكرا مُباركاحوى الزجر والاحكام وَالفرض وَالندبا
  32. ٣٢وَبالغ في الانذار حَتّى اذا عتتعليه رجال الشرك خاطبهم حربا
  33. ٣٣وَما زالَ حَتّى فل شوكة بأسهموابد لهم بالسَيف من امرهم رعبا
  34. ٣٤وَحل بلطف اللَه عقدة عزهموَذَلك حين اِستَعمل الطعن وَالضربا
  35. ٣٥وَلَم يَبقَ للكفار حصنا ممنعاوَلا مَسلكا وَعرا وَلا مرتقى صعبا
  36. ٣٦فَكانَ فنا الطاغين في كل بلدةوَمنتجع الراجين في السنة الشهبا
  37. ٣٧يبارى هبوب الريح جود يَمينهاذا ما شمال الشام ناوحت النكبا
  38. ٣٨لئن كانَ ابراهيم خص بخلةفَهَذا نبي أَوتى القرب والحبا
  39. ٣٩وان كان فوق الطور موسى مكلمافأَحمد جاز السبع وأخترق الحجبا
  40. ٤٠وان فجر اليَنبوع موسى من الصفافأحمد أَروى من أَنامله الركبا
  41. ٤١وان كلم الاموات عيسى بن مَريَمفأحمد في عَيناه سجت الحصبا
  42. ٤٢لَقَد فضل الاملاك والرسل رفعةعليهم وَساد الجن وَالعجم وَالعربا
  43. ٤٣أَلَم تَرَ أَن الانبياء جَميعهمعليه يَحيلون الشَفاعة في العقبى
  44. ٤٤فَما أَحد منهم يَقول انا لهاسواه واى يَنتَهي مثله قربا
  45. ٤٥غداه نَرى من تحت ظل لوائهحَبيبا وَحوضا طيبا بارِدا عذبا
  46. ٤٦عَلَيك سَلام اللَه عد بِكَرامةلمن لا يَرى غير الذنوب له كسبا
  47. ٤٧وَقل أَنتَ يا عَبد الرَحيم غدامعيبحضرة قدس عند من يغفر الذَنبا
  48. ٤٨وَكن من اذى الدارين حصتي فاننياعدك لي من كل نائبة حسبا
  49. ٤٩وَمَهما تَناءَت عنك داري فاننيلا صبح يا شمس الهدى جارك الجنبا
  50. ٥٠فَما كانَ عودى ان حججت وَلَم أعداليك جفاء لا ومن فلق الحبا
  51. ٥١وَلكن تَصاريف الزَمان عجيبةوانت اذا اِستَعتَبت اجدر بالعتبى
  52. ٥٢فصل حبل مَدحي فيك واقبل وَسيلَتيلادرك حسانا بفضلك اوكعبا
  53. ٥٣واكرم مَعي نسلي واهلي وَحيرَتيوَسالف آبائي وَصَحبي وَذا القربى
  54. ٥٤وَصلى عليك اللَه ما ذر شارقوَما اِبتَهجت في اللَيل افق السما شهبا
  55. ٥٥صَلاة وَتَسليما عَليك وَرَحمَةمُباركة تَنمو فَتَستَغرِق الحصبا
  56. ٥٦تخصك يا مَولاي حيا وَميتاوَتشمل في تَعميمها الآل وَالصحبا