كم ذا أراها نحو طيبة ترتمي
البرعيمملوكيالكاملالميم
- ١كَم ذا أَراها نحو طيبة تَرتَميعنقا بنيات الجديل وَشدقم
- ٢طرقت سحيرا وَهي تبتدر الفلاوَلَه حَنين الراعد المتزرجم
- ٣من كان في أَرض الحجاز مناديافَلَقَد دَعاها يا مطية قدمي
- ٤نادى بها صَوتا فأرق جفنهافَبَكَت وَلبت بالضمير المبهم
- ٥بكرت من النيابَتين فَلَم تَزَلتَطوي المهامه معلما في معلم
- ٦واِستَقبلت أَرض الحطيم وَزَمزَمفصبت إِلى أَرض الحطيم وَزَمزَم
- ٧حادى المَطي قف المطي لعلهاتحظى بحظ من غَرام المغرم
- ٨وأمل الى حرم الامين صدورهافاذا بدا الحرم الامين فميم
- ٩واشغل ببيت اللَه طرفك خشيةوَطف القدوم به طواف المحرم
- ١٠وَهناك فاِستغفر لذنبك ربماتحظى بغفران الذنوب وَتكرم
- ١١فاذا انتهيت الى الحجاز فحى منفيه وصل عَلى النبي وَسلم
- ١٢الابطحي المتقي من غالبتاج النبوَّة عصمة المستعصم
- ١٣سمت السَموات العلى أَنوارهفتبسمت من نوره المتبسم
- ١٤وأَضاء في الآفاق صبحجبينهنورا وَلَيسَ الصَبح بالمتكتم
- ١٥وَسرائر التقوى سرت بمحمدحَتّى اِستنار دجى الهريغ المظلم
- ١٦فخرت باحمد آل كعب يالهأَسما سمت فيه الصفات عَن السمى
- ١٧اذ كان آل كنانة بن خزيمةتاهَت بفرع منخزيمة ينتَمي
- ١٨عقدت لؤي لو الفخار بفخرهوأناف عبد مناف فوق الانجم
- ١٩وَسما بفهر كل فخر شامخوَرقت خَزيمة فيه ذروة أَخزم
- ٢٠وَبهاشم هشمت ثرائد جودهمكرما وَلَولا هاشم لم تهشم
- ٢١وَلغالب غلب الرقاب خواضعهُوَ باسم قال النضر أَوّل من سمى
- ٢٢هو أَهل دين اللَه لما اِختارهداع إِلى الدين الحَنيف القيم
- ٢٣هو في يمين اللَه سيف مصلتيفرى به الرحمن هام المجرم
- ٢٤ليث الفراسة يوم يشتجر القنامتفيئا ظل القنا المتحطم
- ٢٥ماضي العَزيمة حين يقتحم الوغىغلب الكَتائب ياله من معلم
- ٢٦خلقت من الشيم الشَريفة نفسههُوَ للخَليقة عروة لم تفصم
- ٢٧السيد العدل التقي المنتقىوالاكرم ابن الاكرم ابن الاكرم
- ٢٨أعظم به يوم القيامة انهأَهل الشَفاعة عند أَعظم أَعظم
- ٢٩أعنى المظلل بالغمامة وَالَّذيفاضَت أَنامله بغيث مسجم
- ٣٠وَبفضله درت حليمة حين مسالضرع منها بالبنان وَبالفم
- ٣١وَالنوق حين تكلمت بفخارهوَلغير ذاك البدر لم تتكلم
- ٣٢وَكلام عضو الخيبرية عندمامدت بعضو للرسول مسمم
- ٣٣وَالخمسة الاقراص وَالشاة الَّتيكانَت لحزب اللَه أحسن مطعم
- ٣٤وَسمعت أَنَّ الشاة أرسل كفهبحياتها بعد انتهاش الاعظم
- ٣٥وَدعا باذن اللَه ابني جابربعد الفنا فَهناك وجد المعدم
- ٣٦وَالتفت الاشجار عنه لحاجةفأَنتَ كعقد عند ذاك منظم
- ٣٧وَرجال مكة أَخجلوا اذ أَحضروالهبوط بدر في السَماء متمم
- ٣٨أَفتنكر التَزميل من جبريللما تمثل بالهزبر الضيغم
- ٣٩وَدعاه فاقرأ بسم ربك معلناوافخر بتنزيل الكتاب المحكم
- ٤٠ناداه بسم اللَه يا علم الهدىأَعلمت من ناداك أَو لَم تَعلَم
- ٤١يا من اذا نادَيته لملمةلبي نداي برحمة وَتكرم
- ٤٢مَولاي لا وَاللَه مالي ملجأالا حماك فجد وأَول وأنعم
- ٤٣واعطف عَلى عَبد الرَحيم برحمةيا مَلجأ المستعطف المترحم
- ٤٤ان كنت جارا الجنب في تيابَتيبرع فمن حصني سواك وَملزمي
- ٤٥قصدي وَمَقصودي لقاك وَلَم يزلمالي ومأمولي اليك وَمغنمي
- ٤٦أَنا في جوارك من مكايدة الورىانا في ذمامك من زفير جهنم
- ٤٧أَنا في حماك من المكاره انهمن جاء مضطر احماك فقد حمى
- ٤٨وَعليك صلى اللَه يا علم الهدىما انهل فياض الحيا المتسجم