أمن طرب بكيت وذكر أهل
القطامي التغلبيأمويالوافرحزنالراء
- ١أَمِن طَرَبٍ بكيتُ وذكرِ أهلٍوللطربِ المُتاحِ لَكَ إدِّكارُ
- ٢وأطلالٌ عَفَت من بعدِ أنسٍودارُ الحي منكرةٌ قفارُ
- ٣خَلَت غيرُ الظباءِ بها وعينٌوظلمانُ النعامِ لها عِرارُ
- ٤وإنَّ بكلِ محنيةٍ وسفحٍمقابلَ منظرٍ فيها صوارُ
- ٥خواذلَ من مصاحبةٍ وفردٍكَبُلقِ الخيلِ يتبعُها المهارُ
- ٦وقد دَرَسَت سوى آثارِ نؤيٍوآريٍّ تنصَّفَهُ الغبارُ
- ٧وكلِّ جَذَمِّهِ خَرِبٍ محيلٍكأنّ بقيةً منه جدارُ
- ٨وأَورقَ كالحمامَةٍ مقشعِرٍّوشُعثٍ سجَّحَتهنَّ الفِهارُ
- ٩ومحتدمِ القدورِ على ثلاثٍكأنَّ مناكبَ الأحجارِ قارُ
- ١٠وملعبِ وبربٍ أدمٍ هجانٍنوادٍ عند مشيتِها انفتارُ
- ١١بوارقَ ترقد الصبحاتُ خردٍبهن من الشَّبابِ ضحى انبهارُ
- ١٢ونادينا الرسومَ وهُنَّ صُمٌّومنطقُها المعاجمُ والسّطارُ
- ١٣وكان الصّبرُ أجملَ فانصرفناوَدمعُ العينَِ البثُهُ انحدارُ
- ١٤وعارضت المطيةُ وهي تهويوأهونُ سيرِها منها انسجارُ
- ١٥وقلت لصاحبيَّ الا اصبحانيلتسلي عبرتي خَمرٌ عقارُ
- ١٦فَشَعشَعَ بالأداوةِ شَرمحيٌّوليس بنا ولو جهدَ انتظارُ
- ١٧ونحن على قلامِسَ يعملاتِأضَرَّ بها الترحُّلُ والسّفارُ
- ١٨كأنّ لغامَهُنَّ سبيخُ قطنٍعلى المعزاءِ تَندِفُهُ الوتارُ
- ١٩وتسمعُ من أسادِسِها صريفاًكما صاحَت على الحَدَبِ الصقارُ
- ٢٠سواهم تغتلي في كلِّ فرعٍكما يَرمي مدى الغَرضِ القِتارُ
- ٢١وبشَّرَنا البشيرُ بنغمِ طيرٍومما أن تقبَّلنا البشارُ
- ٢٢بظعنٍ لجَّجَت في يومِ صيفٍوقالوا ليس بالأنهى قِطارُ
- ٢٣دَعتهنَّ الهواجرُ نحو نجدٍوصابَ الهيفُ فابتدرَ الغمارُ
- ٢٤فشمَّرت الحداةُ بكل رَسلٍعلاه الرّيطُ اشعَلَه احمِرارُ
- ٢٥فلمّا أن لحقنا بَعدَ لأيٍببيضِ في محاجِرها احوِرارُ
- ٢٦تنازَعنا الحديثَ فحدَّثتناعطابيلٌ تُقتَّلُ مَن يَغَارُ
- ٢٧وجدنَ بفديةٍ قصدت اليناوطرفِ يعافرٍ فيه انكسارُ
- ٢٨وعُجنَ سوالِفاً وقدت عليهاقلائدُها كما تقِدُ الجمارُ
- ٢٩اذا ما احتلَّ بالبطحاءِ حَيٌّبَدَت غُرَرٌ تُرادِفُها البشارُ
- ٣٠أذاك هديت أم ما بالُ ضيفٍتضمَّنُهُ المضاجعُ والشعارُ
- ٣١وأرَّقني بدائِعُ من مَعَدٍّأراها اليومَ ليس لها ازدجارُ
- ٣٢اذا ما قلت قد جُبِرَت صدوعٌتُهاضُ وليس للهَيضِ انجبارُ
- ٣٣كذاك المُفسِدونَ اذا تولواعلى شيءٍ فأمرُهم التَّبارُ
- ٣٤فأينَ ذوو البطاحِ ذرى قريشٍوأحلامٌ لَهُم ما تستعارُ
- ٣٥ونحن رعِيةٌ وهم رُعاةٌولولا رَعيُهُم شنع الشنارُ
- ٣٦فإن لم تأتَمِر رُشداً قريشٌفليس لسائرِ العَرَبِ ائتمارُ
- ٣٧وفضلُهُمُ باذنِ اللهِ صَبرٌوضَرسٌ للاعادي واحتقارُ
- ٣٨فيا قومي هَلُمَّ الى جميعٍوفيما قد مضى لكم اعتبارُ
- ٣٩الم يُخز التفرقُ جيشَ كِسرىونُحّوا عن مدائنهم فطاروا
- ٤٠وشُقَّ البَحرُ عن اصحابِ موسىوغُرِّقَت الفراعِنةُ الكفارُ
- ٤١فكَم مِن مُدَّةٍ سَبَقَت لقومٍزَماناً ثم يلحقها انبتارُ
- ٤٢فما من جِدَّةٍ الا ستَبلىويبقى بعد جِدَّتها الحبارُ
- ٤٣وأنذُرُكم مصائرَ قوم نوحٍوكانت أمةً فيها انتشارُ
- ٤٤وكان يسبّحُ الرحمنَ شكراًوللهِ المحامدُ والوقارُ
- ٤٥فلما أَن أرادَ اللهُ أمراًمضى والمُشرِكونَ لهم جؤارُ
- ٤٦ونادى صاحِبُ التنورِ نُوحاًوصُبَّ عليهِمُ منهُ الوَبارُ
- ٤٧وضجوا عند جيئتِهِ اليهمولا يُنجي من القدرِ الحذارُ
- ٤٨وجاشَ الماءُ مُنهَمِراً اليهمكأنّ غثاءَه خرقٌ نشارُ
- ٤٩وعامَت وهي قاصِدَةٌ بإذنٍولولا اللهُ جارَ بها الجوارُ
- ٥٠الى الجوديِّ حتى صار حجراًوحان لتالِك الغمر الخسارُ
- ٥١فهذا فيه موعِظَةٌ وحُكمٌولكني امرؤٌ فيَّ افتِخارُ
- ٥٢مِن الفتيانِ اقذفُ كلَّ عَبدٍبحربٍ ليس فيهنّ اعتِذارُ
- ٥٣وعندَ الحقِ تعتزلُ الموالياذا ما أُوقدَت للحَربِ نارُ
- ٥٤اكلبُ هلمّ نحنُ بني أبيكُمودعوى الزورِ مَنقَصةٌ وعارُ
- ٥٥وقد علمت كهولهم القدامىاذا قعدوا كأنهم النسارُ
- ٥٦بان قُضاعةَ الاولى معدٍّلقرمٍ لا تَغُطُّ بهِ البِكارُ
- ٥٧اذا هدرت شقاشِقُهُ ونَشبَتله الاظفارُ تركَ له المدارُ
- ٥٨ومَن يَتَوَلَّ للرحمن نَصراًيفرّثُ من مدامِعِهِ انتثارُ
- ٥٩اذا اصطَكَّا بارَعنَ مكفهرٍتفارَطَ أن تناوله القصارُ
- ٦٠هلم فعندنا عَدلٌ ونَصفٌوأحكامٌ تسدُّ بها الثِغارُ
- ٦١وإن يعطفكُمُ نَسَبٌ الينافليسَ عليكم منها ظهارُ
- ٦٢أبونا فارسُ الفرسانِ عَلقَتبكفته الاعنةُ والغوارُ
- ٦٣وأفضلُ ما اقتنينا من سوامٍذكورُ الخيلِ والاسلُ الحرارُ
- ٦٤ورَثِنا الخيلَ قد عَلِمَت مَعَدٍّومن عاداتهِنَّ لنا اختيارُ
- ٦٥تراثاً عن أبي صدقٍ أيادٍوعِيلانٍ وخندفِها الكثارُ
- ٦٦اباعرةٌ فكلٌّ ساقَ نهباًله منه العرارةُ والخيارُ
- ٦٧فصارت بالجدودِ بنو نِزارٍفَسِدناهم واثعلت المضارُ
- ٦٨فكان لنا وللمضرين حظٌّوللحُسّادِ في الأثَرِ الغبارُ
- ٦٩فصار العِزّ والبَسَطات فيناواعلامٌ قدامِسَةٌ كبارُ
- ٧٠ومنا الأنبياءُ وكُلٌّ مَلكٍوحُكّامُ الائمةِ حيثُ صاروا
- ٧١غَلَبنا الناسَ في الدنيا بفضلونرجو أن يكونَ لنا المحارُ
- ٧٢واسماعيلُ بعد اللهِ يقضيلنا بالحقِّ اذ رُفِعَ الخطارُ
- ٧٣فعندي الفصلُ للجهالِ منكمكمنهاجِ الطريقِ به المنارُ
- ٧٤قضاعةُ كان حزباً من معدٍتَصِر تبعاً وللتَبَعِ الصَّغارُ
- ٧٥ويلقوا ثَرَّ شَخبٍ من مَعَدٍّيَدُرُّ لِمَن يشاركُه الغرارُ
- ٧٦وتعرفُ من بني قحطانَ بُعداًوتظلم وهي ليس لها انتصارُ
- ٧٧ومَن يكُ يومَ دعوتِهِ غريباًيخُنهُ من جناحَيهِ انكسارُ
- ٧٨ونصرُ ذوي الاباعدِ منك رَيثٌواحشاءُ ابنِ عمِّكَ تُستطارُ
- ٧٩ومن يَنزَع أرومَتَه لأخرىفذاك لثابتِ الأصلِ اعتقارُ
- ٨٠كما الزيتونُ لا يَمّازُ نخلاًولا الجبارُ تبدلُه الصحارُ
- ٨١ولا التمرُ المكمَّمُ حولَ حِمصٍاذا ماحانَ من هَجَرِ الجزارُ
- ٨٢وآنَفُ أن يكونَ اخي تبيعاًلدى يمنٍ وقد قُهِرت نزارُ
- ٨٣ويأبى الصيدُ من سلفى نزارٍوأرفادٍ محالبُها غِزارُ
- ٨٤اذا الرِّيحُ الشّآميةُ استحنّتوَلَعبض بها مع الليلِ العصارُ
- ٨٥فأُدبَتُنا الجوافِلُ كلَّ يومٍوبعضُ الناسِ أُدبَتُه انتقارُ
- ٨٦وقولُ المرءِ ينفذُ بعبدَ حينٍاماكنَ لا تجاوُرها الابارُ
- ٨٧أميرُ المؤمنين هدىً ونورٌكما جلّى دجى الظلمِ النهارُ
- ٨٨قريعُ بني أميةَ من قريشٍهمُ السَّرُ المهذبُ والنضارُ
- ٨٩وعبدُ المَلكِ للفقراء طَعمٌوحِرزٌ ليس معقلُه يُضارُ
- ٩٠وقد حَمَلَ الخِلافَةَ ثم حَلَّبها عند ابنِ مروانَ القرارُ
- ٩١وقلت لذي الكلاعِ وذي رعينٍأَحَقَّ قولُ حميرَ أم جوارُ
- ٩٢تدعّيهم قضاعَةُ بَعدَ دَهرٍوفي الدَّهرِ التَّقَلُّبُ والغيارُ
- ٩٣وانمارُ بنُ بجلةَ قال قِيلاًوليس له اذا عدوا غدارُ
- ٩٤متى ترعش الى الالجامِ يوماًيَقُم سوقُ الطعانِ لها تجارُ
- ٩٥ومعقلُنا السيوفُ اذا انخناوقد طارَ القنازعُ والشرارُ
- ٩٦بضَربٍ تَبصُرُ العميانُ منهوتعشى دونَه الحَدَقُ البِصارُ
- ٩٧واسحاقٌ اخونا قد علمتُمعلينا من مواسِمِه النجارُ
- ٩٨نَهُزُّ المشرفيةَ ثم نعدواوليس بنا عن العادي ازورارُ