قصائد

أمن طرب بكيت وذكر أهل

القطامي التغلبيأمويالوافرحزنالراء

  1. ١أَمِن طَرَبٍ بكيتُ وذكرِ أهلٍوللطربِ المُتاحِ لَكَ إدِّكارُ
  2. ٢وأطلالٌ عَفَت من بعدِ أنسٍودارُ الحي منكرةٌ قفارُ
  3. ٣خَلَت غيرُ الظباءِ بها وعينٌوظلمانُ النعامِ لها عِرارُ
  4. ٤وإنَّ بكلِ محنيةٍ وسفحٍمقابلَ منظرٍ فيها صوارُ
  5. ٥خواذلَ من مصاحبةٍ وفردٍكَبُلقِ الخيلِ يتبعُها المهارُ
  6. ٦وقد دَرَسَت سوى آثارِ نؤيٍوآريٍّ تنصَّفَهُ الغبارُ
  7. ٧وكلِّ جَذَمِّهِ خَرِبٍ محيلٍكأنّ بقيةً منه جدارُ
  8. ٨وأَورقَ كالحمامَةٍ مقشعِرٍّوشُعثٍ سجَّحَتهنَّ الفِهارُ
  9. ٩ومحتدمِ القدورِ على ثلاثٍكأنَّ مناكبَ الأحجارِ قارُ
  10. ١٠وملعبِ وبربٍ أدمٍ هجانٍنوادٍ عند مشيتِها انفتارُ
  11. ١١بوارقَ ترقد الصبحاتُ خردٍبهن من الشَّبابِ ضحى انبهارُ
  12. ١٢ونادينا الرسومَ وهُنَّ صُمٌّومنطقُها المعاجمُ والسّطارُ
  13. ١٣وكان الصّبرُ أجملَ فانصرفناوَدمعُ العينَِ البثُهُ انحدارُ
  14. ١٤وعارضت المطيةُ وهي تهويوأهونُ سيرِها منها انسجارُ
  15. ١٥وقلت لصاحبيَّ الا اصبحانيلتسلي عبرتي خَمرٌ عقارُ
  16. ١٦فَشَعشَعَ بالأداوةِ شَرمحيٌّوليس بنا ولو جهدَ انتظارُ
  17. ١٧ونحن على قلامِسَ يعملاتِأضَرَّ بها الترحُّلُ والسّفارُ
  18. ١٨كأنّ لغامَهُنَّ سبيخُ قطنٍعلى المعزاءِ تَندِفُهُ الوتارُ
  19. ١٩وتسمعُ من أسادِسِها صريفاًكما صاحَت على الحَدَبِ الصقارُ
  20. ٢٠سواهم تغتلي في كلِّ فرعٍكما يَرمي مدى الغَرضِ القِتارُ
  21. ٢١وبشَّرَنا البشيرُ بنغمِ طيرٍومما أن تقبَّلنا البشارُ
  22. ٢٢بظعنٍ لجَّجَت في يومِ صيفٍوقالوا ليس بالأنهى قِطارُ
  23. ٢٣دَعتهنَّ الهواجرُ نحو نجدٍوصابَ الهيفُ فابتدرَ الغمارُ
  24. ٢٤فشمَّرت الحداةُ بكل رَسلٍعلاه الرّيطُ اشعَلَه احمِرارُ
  25. ٢٥فلمّا أن لحقنا بَعدَ لأيٍببيضِ في محاجِرها احوِرارُ
  26. ٢٦تنازَعنا الحديثَ فحدَّثتناعطابيلٌ تُقتَّلُ مَن يَغَارُ
  27. ٢٧وجدنَ بفديةٍ قصدت اليناوطرفِ يعافرٍ فيه انكسارُ
  28. ٢٨وعُجنَ سوالِفاً وقدت عليهاقلائدُها كما تقِدُ الجمارُ
  29. ٢٩اذا ما احتلَّ بالبطحاءِ حَيٌّبَدَت غُرَرٌ تُرادِفُها البشارُ
  30. ٣٠أذاك هديت أم ما بالُ ضيفٍتضمَّنُهُ المضاجعُ والشعارُ
  31. ٣١وأرَّقني بدائِعُ من مَعَدٍّأراها اليومَ ليس لها ازدجارُ
  32. ٣٢اذا ما قلت قد جُبِرَت صدوعٌتُهاضُ وليس للهَيضِ انجبارُ
  33. ٣٣كذاك المُفسِدونَ اذا تولواعلى شيءٍ فأمرُهم التَّبارُ
  34. ٣٤فأينَ ذوو البطاحِ ذرى قريشٍوأحلامٌ لَهُم ما تستعارُ
  35. ٣٥ونحن رعِيةٌ وهم رُعاةٌولولا رَعيُهُم شنع الشنارُ
  36. ٣٦فإن لم تأتَمِر رُشداً قريشٌفليس لسائرِ العَرَبِ ائتمارُ
  37. ٣٧وفضلُهُمُ باذنِ اللهِ صَبرٌوضَرسٌ للاعادي واحتقارُ
  38. ٣٨فيا قومي هَلُمَّ الى جميعٍوفيما قد مضى لكم اعتبارُ
  39. ٣٩الم يُخز التفرقُ جيشَ كِسرىونُحّوا عن مدائنهم فطاروا
  40. ٤٠وشُقَّ البَحرُ عن اصحابِ موسىوغُرِّقَت الفراعِنةُ الكفارُ
  41. ٤١فكَم مِن مُدَّةٍ سَبَقَت لقومٍزَماناً ثم يلحقها انبتارُ
  42. ٤٢فما من جِدَّةٍ الا ستَبلىويبقى بعد جِدَّتها الحبارُ
  43. ٤٣وأنذُرُكم مصائرَ قوم نوحٍوكانت أمةً فيها انتشارُ
  44. ٤٤وكان يسبّحُ الرحمنَ شكراًوللهِ المحامدُ والوقارُ
  45. ٤٥فلما أَن أرادَ اللهُ أمراًمضى والمُشرِكونَ لهم جؤارُ
  46. ٤٦ونادى صاحِبُ التنورِ نُوحاًوصُبَّ عليهِمُ منهُ الوَبارُ
  47. ٤٧وضجوا عند جيئتِهِ اليهمولا يُنجي من القدرِ الحذارُ
  48. ٤٨وجاشَ الماءُ مُنهَمِراً اليهمكأنّ غثاءَه خرقٌ نشارُ
  49. ٤٩وعامَت وهي قاصِدَةٌ بإذنٍولولا اللهُ جارَ بها الجوارُ
  50. ٥٠الى الجوديِّ حتى صار حجراًوحان لتالِك الغمر الخسارُ
  51. ٥١فهذا فيه موعِظَةٌ وحُكمٌولكني امرؤٌ فيَّ افتِخارُ
  52. ٥٢مِن الفتيانِ اقذفُ كلَّ عَبدٍبحربٍ ليس فيهنّ اعتِذارُ
  53. ٥٣وعندَ الحقِ تعتزلُ الموالياذا ما أُوقدَت للحَربِ نارُ
  54. ٥٤اكلبُ هلمّ نحنُ بني أبيكُمودعوى الزورِ مَنقَصةٌ وعارُ
  55. ٥٥وقد علمت كهولهم القدامىاذا قعدوا كأنهم النسارُ
  56. ٥٦بان قُضاعةَ الاولى معدٍّلقرمٍ لا تَغُطُّ بهِ البِكارُ
  57. ٥٧اذا هدرت شقاشِقُهُ ونَشبَتله الاظفارُ تركَ له المدارُ
  58. ٥٨ومَن يَتَوَلَّ للرحمن نَصراًيفرّثُ من مدامِعِهِ انتثارُ
  59. ٥٩اذا اصطَكَّا بارَعنَ مكفهرٍتفارَطَ أن تناوله القصارُ
  60. ٦٠هلم فعندنا عَدلٌ ونَصفٌوأحكامٌ تسدُّ بها الثِغارُ
  61. ٦١وإن يعطفكُمُ نَسَبٌ الينافليسَ عليكم منها ظهارُ
  62. ٦٢أبونا فارسُ الفرسانِ عَلقَتبكفته الاعنةُ والغوارُ
  63. ٦٣وأفضلُ ما اقتنينا من سوامٍذكورُ الخيلِ والاسلُ الحرارُ
  64. ٦٤ورَثِنا الخيلَ قد عَلِمَت مَعَدٍّومن عاداتهِنَّ لنا اختيارُ
  65. ٦٥تراثاً عن أبي صدقٍ أيادٍوعِيلانٍ وخندفِها الكثارُ
  66. ٦٦اباعرةٌ فكلٌّ ساقَ نهباًله منه العرارةُ والخيارُ
  67. ٦٧فصارت بالجدودِ بنو نِزارٍفَسِدناهم واثعلت المضارُ
  68. ٦٨فكان لنا وللمضرين حظٌّوللحُسّادِ في الأثَرِ الغبارُ
  69. ٦٩فصار العِزّ والبَسَطات فيناواعلامٌ قدامِسَةٌ كبارُ
  70. ٧٠ومنا الأنبياءُ وكُلٌّ مَلكٍوحُكّامُ الائمةِ حيثُ صاروا
  71. ٧١غَلَبنا الناسَ في الدنيا بفضلونرجو أن يكونَ لنا المحارُ
  72. ٧٢واسماعيلُ بعد اللهِ يقضيلنا بالحقِّ اذ رُفِعَ الخطارُ
  73. ٧٣فعندي الفصلُ للجهالِ منكمكمنهاجِ الطريقِ به المنارُ
  74. ٧٤قضاعةُ كان حزباً من معدٍتَصِر تبعاً وللتَبَعِ الصَّغارُ
  75. ٧٥ويلقوا ثَرَّ شَخبٍ من مَعَدٍّيَدُرُّ لِمَن يشاركُه الغرارُ
  76. ٧٦وتعرفُ من بني قحطانَ بُعداًوتظلم وهي ليس لها انتصارُ
  77. ٧٧ومَن يكُ يومَ دعوتِهِ غريباًيخُنهُ من جناحَيهِ انكسارُ
  78. ٧٨ونصرُ ذوي الاباعدِ منك رَيثٌواحشاءُ ابنِ عمِّكَ تُستطارُ
  79. ٧٩ومن يَنزَع أرومَتَه لأخرىفذاك لثابتِ الأصلِ اعتقارُ
  80. ٨٠كما الزيتونُ لا يَمّازُ نخلاًولا الجبارُ تبدلُه الصحارُ
  81. ٨١ولا التمرُ المكمَّمُ حولَ حِمصٍاذا ماحانَ من هَجَرِ الجزارُ
  82. ٨٢وآنَفُ أن يكونَ اخي تبيعاًلدى يمنٍ وقد قُهِرت نزارُ
  83. ٨٣ويأبى الصيدُ من سلفى نزارٍوأرفادٍ محالبُها غِزارُ
  84. ٨٤اذا الرِّيحُ الشّآميةُ استحنّتوَلَعبض بها مع الليلِ العصارُ
  85. ٨٥فأُدبَتُنا الجوافِلُ كلَّ يومٍوبعضُ الناسِ أُدبَتُه انتقارُ
  86. ٨٦وقولُ المرءِ ينفذُ بعبدَ حينٍاماكنَ لا تجاوُرها الابارُ
  87. ٨٧أميرُ المؤمنين هدىً ونورٌكما جلّى دجى الظلمِ النهارُ
  88. ٨٨قريعُ بني أميةَ من قريشٍهمُ السَّرُ المهذبُ والنضارُ
  89. ٨٩وعبدُ المَلكِ للفقراء طَعمٌوحِرزٌ ليس معقلُه يُضارُ
  90. ٩٠وقد حَمَلَ الخِلافَةَ ثم حَلَّبها عند ابنِ مروانَ القرارُ
  91. ٩١وقلت لذي الكلاعِ وذي رعينٍأَحَقَّ قولُ حميرَ أم جوارُ
  92. ٩٢تدعّيهم قضاعَةُ بَعدَ دَهرٍوفي الدَّهرِ التَّقَلُّبُ والغيارُ
  93. ٩٣وانمارُ بنُ بجلةَ قال قِيلاًوليس له اذا عدوا غدارُ
  94. ٩٤متى ترعش الى الالجامِ يوماًيَقُم سوقُ الطعانِ لها تجارُ
  95. ٩٥ومعقلُنا السيوفُ اذا انخناوقد طارَ القنازعُ والشرارُ
  96. ٩٦بضَربٍ تَبصُرُ العميانُ منهوتعشى دونَه الحَدَقُ البِصارُ
  97. ٩٧واسحاقٌ اخونا قد علمتُمعلينا من مواسِمِه النجارُ
  98. ٩٨نَهُزُّ المشرفيةَ ثم نعدواوليس بنا عن العادي ازورارُ