سقى أم عبد الله معرورف الذرى
النعمان بن بشير الأنصاريأمويالطويلالميم
- ١سَقى أُمَّ عَبدِ اللَهِ مُعرورفُ الذُرىأجَشُّ هَزيمٌ يَحفِشُ الوَدقَ مُقدِما
- ٢قَعَدتُ لَهُ تُزجي مَطافيلَهُ الصَباإِذا ما دَنا مِنهُ صَبيرٌ تَحَمحَما
- ٣لَهُ هَيدَبٌ دانٍ يَزَلُّ جَهامُهُعَن أَكلَفَ رِجّافِ العَشيّاتِ أَسحَما
- ٤إِذا رَجَّعَت مِنهُ رَحىً مُرجَحِنَّةٌإِلى مَكفَهِرٍّ كَالأَخاشِبِ أَرزَما
- ٥فَلَمّا تَداعَت بِالسَجالِ ذُنوبُهُبِيَثرِبَ تَمري صادِقَ الوَبلِ مُظلِما
- ٦تَرى القَمرَ بِالقيعانِ جِئنَ بُنانَهُأَبابيلَ يَنسُفَنَ الجَميمَ وَصُيَّما
- ٧فَذاكَ سَقاها برقُهُ وَغمامُهُبَنَوءِ الثُرَيّا إِذ أَطاعَ وأَثجَما
- ٨عَلى نَأيها مِنّي وإِن كُنتُ عاتِباًعَلَيها وَكانَت في التَجَنُّبِ أَظلَما
- ٩تَجودُ لَها نَفسي بَحُلوِ حَديثِهاوَتَبذُلُ بَعدَ البُخلِ نَزراً مُتَرجَما
- ١٠يَطولُ عَلَيَّ اليَوم دونَ لِقائِهاوَتَهجُرَني حَولا جَديداً مُجَرَّما
- ١١تحاوِلُ وِدّي إِذ تَوَلَّت بِوِدِّهاأَبى اللَهُ قَبلَ اليَومِ أَن أَتَهَضَّما
- ١٢وَمَجدٍ تَليدٍ قَدَّمتَهُ أَوائِليأَبى لِيَ إِلا عِفَّةً وَتَكَرُّما
- ١٣أَوَدُّ صَديقي ما اِستَقامَ بِوِدِّهِوَأَحذرُ ذا الضِعنِ الحَلوفَ المُلَوَّما
- ١٤أَرى أُمَّ عَبدِ اللَهِ أَخلَقَ وِدُّهافَما تَرعَوي لِلوَصلِ إِلا تَوَهُّما
- ١٥فَلا تَجعَلي وَصلي إِلى قَولِ كاشِحٍإِذا هُوَ أَسدى نيرَةَ الصَرمِ أَلحَما
- ١٦فَلَستُ كَمَن يَبني عَلى الهونِ بَيتَهُإِذا سيمَ يَوماً خُطَّةَ الضَيمِ خَيَّما
- ١٧فَسَلها بِما رَدَّت إِلى ذي قَرابَةٍأَلَمَّ عَلَيها واقِفاً ثُمَّ سَلَّما
- ١٨فَصَدَّت وَما رَدَّت عَلَيَّ تَحيّةًوَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أن تَكَلَّما
- ١٩غَداةَ اِستَقَلَّت عَن قُدَيدٍ حُمولُهاوَعالينَ خَزَّ الفارِسيِّ المُرقَّما
- ٢٠فَسَلِّ لَباناتِ الهَوى بِجُلالَةٍجُماليَّةِ تَكسو الكَلالَ تَبغُّما
- ٢١إِذا اِندَفَعَت تَمشي المَنَصَّةَ بِالفَتىوَبِالرَحلِ طابَت نَفسُهُ فَتَرَنَّما
- ٢٢تَخاوصُ لِلرَأيِ البَعيدِ وَتَتَقيبِأِعقابِ عَينَيها القَطيعَ المُحَرَّما
- ٢٣إِذا الغائِطُ المَرّوتُ أَمسى كَأَنَّهُيُرى في شُعاعِ الشَمسِ بُردا مُنَمنَما
- ٢٤طَوت غَولَهُ ليلاً فَأَصبَحَ خَلفَهاوَلَو بَعُدَت أَعلامُهُ وَتَجَهَّما
- ٢٥سَأعمِلُها في النَصِّ حَتّى أُكَلَّهاوَحتّى تَبُلَّ الخُفَّ مِن نَقَبٍ دَما
- ٢٦وَحَتّى تَشكّى مِن كَلالٍ وَنَهكَةٍوَمِن نَصَبِ الأَخيافِ خُفّا وَمَنسِما
- ٢٧لِتَعلَمَ إِن سالَت جَميلَةُ أَنَنّيعَزيزٌ عَلَيَّ أَن أُلامَ وَأُشتَما
- ٢٨وَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ لَم تُمسِ لَيلَةٌمِنَ الدَهرِ أُلفى عارياً مُتَقَسِمّا
- ٢٩وَلَكِن رَفيقٌ بِالوِصالِ وَمِزحَلٌعَزوفٌ إِذا كانَ التَجَنُّبُ أَحزَما
- ٣٠فَصَبراً عَلى شَحطِ النَوى وَلَعَلهامِنَ الدَهرِ يَوماً أَن تَفيقَ وَتَندَما
- ٣١وَإِلّا فَإِنَّ الوَصلَ بَيني وَبينَهاإِذا طايرُ المِعزى عَلى الذِئبِ أَرزَما
- ٣٢فَلا تَلِدي مِثلي وَلا تَلدي لَهُإِذا أَحجَمَ الخَوفُ الخَميسَ العَرَمرَما