قصائد

صرمتك ريطة بعد طول وصال

المتوكل الليثيأمويالكاملرومانسيةاللام

  1. ١صَرَمتكَ رَيطَةُ بَعدَ طولِ وِصالِوَنأتكَ بعدَ تَقَتُّلٍ وَدَلالِ
  2. ٢عَلِقَ الفُؤادُ بِذكرِ رَيطَةَ إِنَّهُشُغُلٌ أُتيحَ لَنا مِن الأَشغالِ
  3. ٣أسَديَّةٌ قذفَت بِها عَنكَ النَّوىإِنَّ النَّوى ضَرّارةٌ لِرجالِ
  4. ٤بَل حالَ دونَ وِصالِها بَعضُ الهَوىوَتَبدَّلَت بدَلاً مِن الأَبدالِ
  5. ٥إِنَّ الغَواني لا يَدُمنَ وَإِنَّماموعودُهُنَّ وَهُنَّ فيءُ ظِلالِ
  6. ٦حاشى حَبيبَةَ إِنَّما هيَ جَنَّةٌلَو أَنَّها جادَت لَنا بِنوالِ
  7. ٧خَلطَت مَلاحَتَها بِحُسنِ تَقتُّلوَفخامَةٍ لِلمُجتَلي وَجَلالِ
  8. ٨صَفراءُ رادِعَةٌ تُصافي ذا الحِجىوَتَعافُ كُلَّ مُمَزَّحٍ بَطّالِ
  9. ٩زعمَ المُحَدِّثُ أَنَّها هيَ صَعدَةٌعَجزاءُ خَدلَةُ موضعِ الخَلخالِ
  10. ١٠خَودٌ إِذا اِغتَسلَت رأَيتَ وِشاحَهافَوقَ البَريمِ يَجولُ كُلَّ مَجالِ
  11. ١١لا تَبتَغي مِقَةً إِذا اِستَنطَقتَهاإِلا بِصِدقِ مَقالَةٍ وَفَعالِ
  12. ١٢ليست بآفِكَةٍ يَظَلُّ عَشيرُهامِنها وَجارُ الحَيِّ في بَلبالِ
  13. ١٣أَبلِغ حَبيبَةَ أَنَّني مُهدٍ لَهاوُدّي وَإِن صَرَمَت جَديدَ حِبالي
  14. ١٤إِنّي امرؤٌ لَيسَ الخَنا مِن شِيمَتيوَإِذا نَطقتُ نَطقتُ غَيرَ عيالِ
  15. ١٥نَزلت حَبيبَةُ مِن فُؤادي شُعبَةًكانَت حِمىً وَحشاً مِن النُّزَّالِ
  16. ١٦وَوَفَت حَبيبَةُ بالَّذي اِستَودَعتُهاوَركائِبي مشدودَةٌ برحالي
  17. ١٧لا تَطنُزي بي يا حَبيبُ فَإِنَّنيعَجِلٌ لِمَن يَهوى الفِراقَ زَوالي
  18. ١٨كَم مِن خَليلٍ قَد رَفَضتُ فَلَم يَجِدبَعدي لموضِع سِرِّهِ أَمثالي
  19. ١٩أَبدى القَطيعَةَ ثُمَّ راجَع حِلمَهُبَعدَ استِماعِ مقالَةِ الجُهّالِ
  20. ٢٠إِنّي امرؤٌ أَصِلُ الخَليلَ وَإِن نأىوَأَذُبُّ عَنهُ بِحيلَةِ المُحتالِ
  21. ٢١مَن يُبلِني بالوُدِّ يَوماً أجزِهِبِالقَرضِ مِثلَ مثالِه بِمِثالي
  22. ٢٢فَصِلي حَبيبَتَنا وَإِلا فاِصرميأَعرِف وَتَقصُرُ خُطوَتي وَسُؤالي
  23. ٢٣واعصي الوُشاةَ فَقَد عَصَيتُ أَقارِبيوَوَصَلتُ حَبلَكِ واِرعوى عُذّالي
  24. ٢٤مَن تُكرمي أُكرِم ومن يَكُ كاشِحاًيَعلَم وَراءَكِ بالمَغيبِ نِضالي
  25. ٢٥بَل كَيفَ أَهجُركم وَلَم تَرَ مِثلَكُمعَينَيَّ في حَرَمٍ وَلا إِحلالِ
  26. ٢٦أَنتِ المُنى وَحَديثُ نَفسي خالياًأَهلي فِداؤُكِ يا حَبيبُ وَمالي
  27. ٢٧هَل أَنتِ إِلّا ظَبيَةٌ بخَميلةٍأَدماءُ تَثني جيدَها لِغَزالِ
  28. ٢٨تُسبي الرِّجالَ بِذي غُروبٍ بارِدٍعَذبٍ إِذا شرعَ الضَّجيعُ زُلالِ
  29. ٢٩كالأُقحُوانِ يَرِفُّ عَن غِبِّ النَّدىفي السَّهلِ بَينَ دَكادِكٍ وَرِمالِ
  30. ٣٠وَإِذا خَلوتَ بِها خلوتَ بِحُرَّةٍرَيّا العِظامِ دَميثَةٍ مِكسالِ
  31. ٣١نِعمَ الضَجيعُ إِذا النُّجومُ تغوَّرَتفي كُلِّ لَيلَةِ قرَّةٍ وَشمالِ
  32. ٣٢تُصبي الحَليمَ بعينِ أَحوَر شادِنٍتَقرو دوافِعَ رَوضَةٍ مِحلالِ
  33. ٣٣وَبواضِحِ الذِّفرى أَسيلٍ خَدُّهُصَلتِ الجَبينِ وفاحمٍ مَيّالِ
  34. ٣٤وَبِمعصَمٍ عَبلٍ وَكفّ طَفلَةٍوَروادفٍ تَحتَ النِّطاقِ ثِقالِ
  35. ٣٥أَسَدِيَّةٌ يَسمو بِها آباؤُهافي كُلِّ يَومِ تَفاخُرٍ وَنِضالِ
  36. ٣٦بَينَ القصيرَةِ وَالطويلَةِ بَرزَةٌلَيسَت بِفاحشَةٍ وَلا مِتفالِ
  37. ٣٧كالشمسِ أَو هِي أَسوى إِذ بَدَتفي الصَّحوِ غِبّ دُجُنَّةٍ وَحِلالِ
  38. ٣٨إِن تُعرِضِي عَنّا حَبيبُ وَتَبتَغيبَدلاً فَلَستُ لَكُم حَبيبُ بقالي
  39. ٣٩هَل كانَ ودُّكِ غَيرَ آلٍ لامِعٍيَغشى الصُّوى وَيَزولُ كُلَّ مَزالِ
  40. ٤٠قَد كانَ في حِجَجٍ مضينَ لِعاشِقٍطَلَبٌ لِغانيَةٍ وَطولُ مِطالِ
  41. ٤١أَسَئِمتِ وَصلي أَم نَسيتِ مَودَّتيإِيّاكِ في حِجَجٍ مضينَ خَوالِ
  42. ٤٢إِلا يَكُن وُدّي يُغيِّرهُ البِلىوَالنأيُ عَنكِ فَإِنَّ وُدَّكِ بالي
  43. ٤٣مَنَّيتِني أُمنيَّةً فَتَرَكتُهاوَرَكبتِ حالاً فاِنصرفتُ لِحالي
  44. ٤٤يا صاحِبَيَّ قِفا عَلى الأَطلالِأَسَلِ الديارَ وَلا تَرُدُّ سُؤالي
  45. ٤٥عَن أَهلِها إِنّي أَراها بُدِّلَتبقَرَ الصَّريمَةِ بَعدَ حَيّ حلالِ
  46. ٤٦قَد كُنتُ أَحسِبُ أَنَّني فيما مَضىمَن يَسلُ أَو يَصبِر فَلَستُ بِسالي
  47. ٤٧تَمشي الرئالُ بِها خَلاء حولَهاوَلَقَد أراها غَيرَ ذاتِ رِئالِ
  48. ٤٨فَسَقى مساكِنَ أَهلِها حَيثُ اِنتوَتصَوبُ الغَمامِ بواكِفٍ هَطّالِ
  49. ٤٩رَدَّ الخَليطُ جِمالَهم فَتَحَمَّلوالِلبَينِ بَعدَ الفَجرِ والآصالِ
  50. ٥٠وَحَدا ظعائِنَهم أَجَشُّ مشَمِّرٌذو نيقَةٍ في السيرِ وَالتَّنزالِ
  51. ٥١رَفَعوا الخُدورَ عَلى نَجايبَ جِلَّةٍمِن كُلِّ أَغلبَ بازِلٍ ذَيّالِ
  52. ٥٢مُتَدافِعٍ بالحملِ غَيرَ مواكِلٍشَهمٍ إِذا اِستَعجلته شِملالِ
  53. ٥٣يَرمي بِعَينيهِ الغُيوبَ مُفَتَّلٍرَحبِ الفُروجِ عُذافِرٍ مِرقالِ
  54. ٥٤طَرَقَت حَبيبَةُ وَهيَ فيهم موهنِاًإِنَّ المُحِبَّ مُخالِطُ الأَهوالِ
  55. ٥٥فاِشتَقتُ وَالرجلُ المُحِبُّ مُشَوَّقٌوَجَرى دُموعُ العَينِ في السِّربالِ
  56. ٥٦لَم تَسرِ لَيلَتها حَبيبَةُ إِذ سَرَتإِلا لتَشغَفَنا بطَيفِ خَيالِ
  57. ٥٧أَنّى اِهتَديتِ لفتيَةٍ غِبَّ السُّرىقَد خَفَّ حِلمُهُم مَعَ الإِرمالِ
  58. ٥٨متوسِّدي أَيدي نَواعِجَ ضُمَّرٍمُتَضَمِّناتِ سآمةٍ وَكَلالِ
  59. ٥٩وَضعوا رِحالَهُم بخَرقٍ مجهَلٍقَمنٍ مطالِعُهُ مِن الإِيغالِ
  60. ٦٠تَرمي خيامَهُم شَمالٌ زَعزَعٌوَتَطيرُ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالِ
  61. ٦١مِن كُلِّ ممهولِ اللبانِ مقَلِّصٍذي رونَقٍ يَعلو القيادَ طِوالِ
  62. ٦٢يَرقى وَيَطعَنُ في العِنانِ إِذا اِنتَهىمنه الحَميمُ وَهَمَّ بالإِسهالِ
  63. ٦٣لأياً بلأيٍ ما ينالُ غُلامُنامِنهُ مَكانَ مُعَذَّرٍ وَقَذالِ
  64. ٦٤في ضُمَّرٍ لَم يُبقِ طولُ قيادِنامِنهنّ غَيرَ جَناجِنٍ ومحالِ
  65. ٦٥يَردينَ في غَلَسِ الظَلامِ عَوابِساًصُعرَ الخُدودِ تَكَدُّسَ الأَوعالِ
  66. ٦٦وَيُرينَ مِن خَلَلِ الغُبارِ إِذا دَعاداعي الصَباحِ كَأَنَّهُنَّ مَغالي
  67. ٦٧وَالمَشرَفيَّةُ كُلُّ أَبيَضَ باتِرٍمِنها وآخَرُ مُخلَصٍ بِصِقالِ
  68. ٦٨إِذ لا تَرى إِلا كَميّاً مُسنَداًتَحتَ العجاجِ مُلَحَّبِ الأَوصالِ
  69. ٦٩وَالخَيلُ عَقرى بَينَ ذاكَ كَأَنَّمابِنُحورِها نَضحٌ مِن الجِريالِ
  70. ٧٠لِلطَّيرِ مِنها وَالسِّباعِ ذَخيرَةٌفي كُلِّ مُعتَركٍ لَها وَمَجالِ
  71. ٧١تُدني رِجالاً مِن مَواطِنَ عِندَهاأَجرٌ وَمُنقَطِعٌ مِن الآجالِ