صرمتك ريطة بعد طول وصال
المتوكل الليثيأمويالكاملرومانسيةاللام
- ١صَرَمتكَ رَيطَةُ بَعدَ طولِ وِصالِوَنأتكَ بعدَ تَقَتُّلٍ وَدَلالِ
- ٢عَلِقَ الفُؤادُ بِذكرِ رَيطَةَ إِنَّهُشُغُلٌ أُتيحَ لَنا مِن الأَشغالِ
- ٣أسَديَّةٌ قذفَت بِها عَنكَ النَّوىإِنَّ النَّوى ضَرّارةٌ لِرجالِ
- ٤بَل حالَ دونَ وِصالِها بَعضُ الهَوىوَتَبدَّلَت بدَلاً مِن الأَبدالِ
- ٥إِنَّ الغَواني لا يَدُمنَ وَإِنَّماموعودُهُنَّ وَهُنَّ فيءُ ظِلالِ
- ٦حاشى حَبيبَةَ إِنَّما هيَ جَنَّةٌلَو أَنَّها جادَت لَنا بِنوالِ
- ٧خَلطَت مَلاحَتَها بِحُسنِ تَقتُّلوَفخامَةٍ لِلمُجتَلي وَجَلالِ
- ٨صَفراءُ رادِعَةٌ تُصافي ذا الحِجىوَتَعافُ كُلَّ مُمَزَّحٍ بَطّالِ
- ٩زعمَ المُحَدِّثُ أَنَّها هيَ صَعدَةٌعَجزاءُ خَدلَةُ موضعِ الخَلخالِ
- ١٠خَودٌ إِذا اِغتَسلَت رأَيتَ وِشاحَهافَوقَ البَريمِ يَجولُ كُلَّ مَجالِ
- ١١لا تَبتَغي مِقَةً إِذا اِستَنطَقتَهاإِلا بِصِدقِ مَقالَةٍ وَفَعالِ
- ١٢ليست بآفِكَةٍ يَظَلُّ عَشيرُهامِنها وَجارُ الحَيِّ في بَلبالِ
- ١٣أَبلِغ حَبيبَةَ أَنَّني مُهدٍ لَهاوُدّي وَإِن صَرَمَت جَديدَ حِبالي
- ١٤إِنّي امرؤٌ لَيسَ الخَنا مِن شِيمَتيوَإِذا نَطقتُ نَطقتُ غَيرَ عيالِ
- ١٥نَزلت حَبيبَةُ مِن فُؤادي شُعبَةًكانَت حِمىً وَحشاً مِن النُّزَّالِ
- ١٦وَوَفَت حَبيبَةُ بالَّذي اِستَودَعتُهاوَركائِبي مشدودَةٌ برحالي
- ١٧لا تَطنُزي بي يا حَبيبُ فَإِنَّنيعَجِلٌ لِمَن يَهوى الفِراقَ زَوالي
- ١٨كَم مِن خَليلٍ قَد رَفَضتُ فَلَم يَجِدبَعدي لموضِع سِرِّهِ أَمثالي
- ١٩أَبدى القَطيعَةَ ثُمَّ راجَع حِلمَهُبَعدَ استِماعِ مقالَةِ الجُهّالِ
- ٢٠إِنّي امرؤٌ أَصِلُ الخَليلَ وَإِن نأىوَأَذُبُّ عَنهُ بِحيلَةِ المُحتالِ
- ٢١مَن يُبلِني بالوُدِّ يَوماً أجزِهِبِالقَرضِ مِثلَ مثالِه بِمِثالي
- ٢٢فَصِلي حَبيبَتَنا وَإِلا فاِصرميأَعرِف وَتَقصُرُ خُطوَتي وَسُؤالي
- ٢٣واعصي الوُشاةَ فَقَد عَصَيتُ أَقارِبيوَوَصَلتُ حَبلَكِ واِرعوى عُذّالي
- ٢٤مَن تُكرمي أُكرِم ومن يَكُ كاشِحاًيَعلَم وَراءَكِ بالمَغيبِ نِضالي
- ٢٥بَل كَيفَ أَهجُركم وَلَم تَرَ مِثلَكُمعَينَيَّ في حَرَمٍ وَلا إِحلالِ
- ٢٦أَنتِ المُنى وَحَديثُ نَفسي خالياًأَهلي فِداؤُكِ يا حَبيبُ وَمالي
- ٢٧هَل أَنتِ إِلّا ظَبيَةٌ بخَميلةٍأَدماءُ تَثني جيدَها لِغَزالِ
- ٢٨تُسبي الرِّجالَ بِذي غُروبٍ بارِدٍعَذبٍ إِذا شرعَ الضَّجيعُ زُلالِ
- ٢٩كالأُقحُوانِ يَرِفُّ عَن غِبِّ النَّدىفي السَّهلِ بَينَ دَكادِكٍ وَرِمالِ
- ٣٠وَإِذا خَلوتَ بِها خلوتَ بِحُرَّةٍرَيّا العِظامِ دَميثَةٍ مِكسالِ
- ٣١نِعمَ الضَجيعُ إِذا النُّجومُ تغوَّرَتفي كُلِّ لَيلَةِ قرَّةٍ وَشمالِ
- ٣٢تُصبي الحَليمَ بعينِ أَحوَر شادِنٍتَقرو دوافِعَ رَوضَةٍ مِحلالِ
- ٣٣وَبواضِحِ الذِّفرى أَسيلٍ خَدُّهُصَلتِ الجَبينِ وفاحمٍ مَيّالِ
- ٣٤وَبِمعصَمٍ عَبلٍ وَكفّ طَفلَةٍوَروادفٍ تَحتَ النِّطاقِ ثِقالِ
- ٣٥أَسَدِيَّةٌ يَسمو بِها آباؤُهافي كُلِّ يَومِ تَفاخُرٍ وَنِضالِ
- ٣٦بَينَ القصيرَةِ وَالطويلَةِ بَرزَةٌلَيسَت بِفاحشَةٍ وَلا مِتفالِ
- ٣٧كالشمسِ أَو هِي أَسوى إِذ بَدَتفي الصَّحوِ غِبّ دُجُنَّةٍ وَحِلالِ
- ٣٨إِن تُعرِضِي عَنّا حَبيبُ وَتَبتَغيبَدلاً فَلَستُ لَكُم حَبيبُ بقالي
- ٣٩هَل كانَ ودُّكِ غَيرَ آلٍ لامِعٍيَغشى الصُّوى وَيَزولُ كُلَّ مَزالِ
- ٤٠قَد كانَ في حِجَجٍ مضينَ لِعاشِقٍطَلَبٌ لِغانيَةٍ وَطولُ مِطالِ
- ٤١أَسَئِمتِ وَصلي أَم نَسيتِ مَودَّتيإِيّاكِ في حِجَجٍ مضينَ خَوالِ
- ٤٢إِلا يَكُن وُدّي يُغيِّرهُ البِلىوَالنأيُ عَنكِ فَإِنَّ وُدَّكِ بالي
- ٤٣مَنَّيتِني أُمنيَّةً فَتَرَكتُهاوَرَكبتِ حالاً فاِنصرفتُ لِحالي
- ٤٤يا صاحِبَيَّ قِفا عَلى الأَطلالِأَسَلِ الديارَ وَلا تَرُدُّ سُؤالي
- ٤٥عَن أَهلِها إِنّي أَراها بُدِّلَتبقَرَ الصَّريمَةِ بَعدَ حَيّ حلالِ
- ٤٦قَد كُنتُ أَحسِبُ أَنَّني فيما مَضىمَن يَسلُ أَو يَصبِر فَلَستُ بِسالي
- ٤٧تَمشي الرئالُ بِها خَلاء حولَهاوَلَقَد أراها غَيرَ ذاتِ رِئالِ
- ٤٨فَسَقى مساكِنَ أَهلِها حَيثُ اِنتوَتصَوبُ الغَمامِ بواكِفٍ هَطّالِ
- ٤٩رَدَّ الخَليطُ جِمالَهم فَتَحَمَّلوالِلبَينِ بَعدَ الفَجرِ والآصالِ
- ٥٠وَحَدا ظعائِنَهم أَجَشُّ مشَمِّرٌذو نيقَةٍ في السيرِ وَالتَّنزالِ
- ٥١رَفَعوا الخُدورَ عَلى نَجايبَ جِلَّةٍمِن كُلِّ أَغلبَ بازِلٍ ذَيّالِ
- ٥٢مُتَدافِعٍ بالحملِ غَيرَ مواكِلٍشَهمٍ إِذا اِستَعجلته شِملالِ
- ٥٣يَرمي بِعَينيهِ الغُيوبَ مُفَتَّلٍرَحبِ الفُروجِ عُذافِرٍ مِرقالِ
- ٥٤طَرَقَت حَبيبَةُ وَهيَ فيهم موهنِاًإِنَّ المُحِبَّ مُخالِطُ الأَهوالِ
- ٥٥فاِشتَقتُ وَالرجلُ المُحِبُّ مُشَوَّقٌوَجَرى دُموعُ العَينِ في السِّربالِ
- ٥٦لَم تَسرِ لَيلَتها حَبيبَةُ إِذ سَرَتإِلا لتَشغَفَنا بطَيفِ خَيالِ
- ٥٧أَنّى اِهتَديتِ لفتيَةٍ غِبَّ السُّرىقَد خَفَّ حِلمُهُم مَعَ الإِرمالِ
- ٥٨متوسِّدي أَيدي نَواعِجَ ضُمَّرٍمُتَضَمِّناتِ سآمةٍ وَكَلالِ
- ٥٩وَضعوا رِحالَهُم بخَرقٍ مجهَلٍقَمنٍ مطالِعُهُ مِن الإِيغالِ
- ٦٠تَرمي خيامَهُم شَمالٌ زَعزَعٌوَتَطيرُ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالِ
- ٦١مِن كُلِّ ممهولِ اللبانِ مقَلِّصٍذي رونَقٍ يَعلو القيادَ طِوالِ
- ٦٢يَرقى وَيَطعَنُ في العِنانِ إِذا اِنتَهىمنه الحَميمُ وَهَمَّ بالإِسهالِ
- ٦٣لأياً بلأيٍ ما ينالُ غُلامُنامِنهُ مَكانَ مُعَذَّرٍ وَقَذالِ
- ٦٤في ضُمَّرٍ لَم يُبقِ طولُ قيادِنامِنهنّ غَيرَ جَناجِنٍ ومحالِ
- ٦٥يَردينَ في غَلَسِ الظَلامِ عَوابِساًصُعرَ الخُدودِ تَكَدُّسَ الأَوعالِ
- ٦٦وَيُرينَ مِن خَلَلِ الغُبارِ إِذا دَعاداعي الصَباحِ كَأَنَّهُنَّ مَغالي
- ٦٧وَالمَشرَفيَّةُ كُلُّ أَبيَضَ باتِرٍمِنها وآخَرُ مُخلَصٍ بِصِقالِ
- ٦٨إِذ لا تَرى إِلا كَميّاً مُسنَداًتَحتَ العجاجِ مُلَحَّبِ الأَوصالِ
- ٦٩وَالخَيلُ عَقرى بَينَ ذاكَ كَأَنَّمابِنُحورِها نَضحٌ مِن الجِريالِ
- ٧٠لِلطَّيرِ مِنها وَالسِّباعِ ذَخيرَةٌفي كُلِّ مُعتَركٍ لَها وَمَجالِ
- ٧١تُدني رِجالاً مِن مَواطِنَ عِندَهاأَجرٌ وَمُنقَطِعٌ مِن الآجالِ