خذ بيدي ان بيننا نسب
ابن النحاس الحلبيعثمانيالمنسرحمدحالباء
- ١خذ بيدي ان بيننا نسبالفضل والاغتراب والأدب
- ٢يدلى الفتى للفتى بمقربةوذي ثلاث ما بيننا قرب
- ٣انت رجانا ولا شفيع لناومن شفيع الكرام ان وهبوا
- ٤تمرغ الجود في يديك كماتمرغت فوق نعلك السحب
- ٥وإن ارضا وليتها فلكيحرسها من يراعك الشهب
- ٦لأهلها صارم وذو لبدوكافل منك مشفق واب
- ٧ففت ولم تسع سؤددا وندىكذاك اهل العلا إذا خطبوا
- ٨وجهك صبح الغنى ولي زمنآمل اقباله وارتقب
- ٩فما جوابي ان قيل أي غنىنلت وماذا أفادك الطلب
- ١٠وأنت كالشمس في منازلهمطلوعها كل بكرة بجب
- ١١جاورت كفا غداك صيبهاواتنقعت منه عصبة غيب
- ١٢ملأنها بالنقود من قبلفصار منها لقبرك الغلب
- ١٣ونفر الورق عن منابرهاقوم إذا ما تفصحوا نعبوا
- ١٤فمن يكف العدا وألسنهاإذا بحيات ضغنهم لسبوا
- ١٥ان لم يكن منك سوق عارفةبدر لي ضرعها واحتلب
- ١٦لا ترض لي ان اعيش في سملوليس غير السحاب لي جيب
- ١٧من بعد ما شاع ان لي سندامنك به في الامور احتسب
- ١٨وقيل قاضي القضاة دام علااليه فتحي يدلى وينتسب
- ١٩واجتذبتني يد غمائمهاحيث يكون الغليل تنسكب
- ٢٠اطلق لساني واسمع عجائبهان كنت ممن يهزه الطرب
- ٢١انا امرؤ صنعتي التغزل والمدح وفني الانشاء والخطب
- ٢٢تلقى المعاني إلي زهرتهافاجتنيها والغير يحتطب
- ٢٣وكم بيوت ملأنها حكماوهن ان شئت خرد عرب
- ٢٤اسوغ من جرعة الزلال على القلب وفي حلق حاسدي لهب
- ٢٥وربما ملت للجون فماعذب رضاب الظباء والضرب
- ٢٦احل سحر اللسان في ذهب القلب وفي حلق حاسدي لهب
- ٢٧يبيت الجليس من طربيسجد من سمعه ويقترب
- ٢٨راقت كذوب الكؤس لي شيموراق معها فضائل نخب
- ٢٩هذي على جبهة العلا رقموتلك في ميسم المنى شنب
- ٣٠يا مصر ما للغريب من نزلعندك الا الهموم والكرب
- ٣١دار اغترابي التي عنيت بهاأنت وداري وحبذا حلب
- ٣٢دار تميت الهمون نلحتهاوتغتذي من عبيرها الكثب
- ٣٣لا قربها للكرام مضيعةولا حماها للضيم منقلب
- ٣٤صافح ثراها إذا نزلت بهافمن ثراها الاعزة النجب
- ٣٥فارقتها والكرام من قدمتقسموا في البلاد وانشعبوا
- ٣٦علي أن لا تنام لوعتهابين الضلوع همومها شعب
- ٣٧آه ومن للغريب في بلدان سقب مسه وان لغب
- ٣٨اضحك في اسرتي وترقنيإذا خلوا عبرتي فانتحب
- ٣٩اهز جذع المنى وما يبديالا نواه وشوكه رطب
- ٤٠أي رياض يكون بلبلهامثلى ويخفى اسى وينتخب
- ٤١يسومني الضيم من وثقت بهلام من يرتضي به الحرب
- ٤٢لا اقبل الضيم كيف اقبلهوالمجد يأباه في والحسب
- ٤٣والشمس صوء بالضوء مطلعهاقبل لحاق الظلام تحتجب
- ٤٤يظن صدعي لقرع نائبةوإنما من احبه النوب
- ٤٥كأنني من زجاجة جسداصابه في انكساره السبب
- ٤٦فامسح دموعي فما سواك يديفعبرة الحر صونها يجب
- ٤٧لعل نيل الامان يلحقنيوصدع هذا الفؤاد ينشعب