أضحت ثغور النصر تبسم بالظفر
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملمدحالراء
- ١أضحتْ ثغورُ النّصرِ تبسمُ بالظَفَروغدتْ خيولُ النّصرِ واضحةَ الغُرر
- ٢يا ابنَ السّراةِ ذوي العُلى من هاشمٍوالأكرمينَ أُولي المناقبِ من مُضرْ
- ٣مُتقلّدي الذِّكر المنزَّل فيهمُإنْ نازلوا بَدلاً العَضْب الذَّكرْ
- ٤أَنتَ ابنُ عمِّ المصطفى وسميُّهأَبشرْ فإنّكَ بعدَهُ خيرُ البشرْ
- ٥من راحتيكَ المُزن في المَحْلِ اجتدىوإلى سَناكَ البدرُ في الليلِ افتقرْ
- ٦أَدنى وليٍ في رضاكَ مُعظّموأَجلُّ ذي مُلْكٍ بسخطكَ مُحتقرْ
- ٧أضحى حمى الباغي رضاكَ ممنّعاًبينَ الورى وغدا دمُ الباغي هدَرْ
- ٨لو كنتَ في زمنِ النبيِّ لأُنزِلتْفي هذهِ السِّير التي لكم سُورْ
- ٩بكمُ الورى في نعمةٍ لا تنقضيلا تنقضي واللّه نعمةُ من شكَرْ
- ١٠في أَنفسٍ بكم تُقرُّ وأَلنسٍبكمُ يقرُّ وأَعينٍ بكم تقرْ
- ١١عاصيكمُ لم يقضِ إلاّ نحبَهُمن دهرهِ ومطيعكم إلاّ الوَطَرْ
- ١٢لما شفعتَ العزمَ وهو مؤيّدٌبالحزمِ أَسفرَ بالمُنى منكَ السّفَرْ
- ١٣وبرزتَ مثلَ الشمّسِ تُشرق للورىوسَناكَ يحجُبُ عنكَ ناظرَ مَنْ نَظَرْ
- ١٤في شيبةٍ مفطورةٍ لله منأَنوارهِ سبحانَهُ فيما فَطَرْ
- ١٥بيضاء يستسقي بها صوبُ الحياوبأصلها إذ أجدبوا استسقى عُمَرْ
- ١٦وكأَنما تلك المظلّةُ هالةٌوجه الإمام يضيء فيها كالقَمَرْ
- ١٧للهِ جيشٌ للخليفةِ قادَهُربُّ الخليفة بالميامنِ والظّفَر
- ١٨مَجْرٌ إذا جَرَّ القنا لا يرتضيوَجْهَ المجرَّةِ أَنْ يكونَ لها مَجَرْ
- ١٩أَشجارُ خطٍّ إن تشاجرت العدىأَضحتْ لها هاماتُ مُخيطهم ثمر
- ٢٠فوق الجياد الجُردِ ما وردت وغىًإلاّ وخيل عدوّها عنها صَدَرْ
- ٢١يتركن في الظمأ الزُّلال بصفوهويَرِدْنَ في الرَّوعَ الدِّماء على كَدَرْ
- ٢٢فالأرضُ وهي فسيحةٌ ضاقتْ بهوعلى العدى منه فما وجدوا مَقَرْ
- ٢٣قد أَوقدوا ناراً هم احترقوا بهاوشرارِهم متطايرٌ بهم الشَّرَرْ
- ٢٤لما أَبوا ما فيه خيرُهمُ أَتواما فيهم بَشَرٌ نجا إلاّ بِشَرْ
- ٢٥هذي أميرَ المؤمنين قصيدةٌغرّاءُ تَقْصدُ قبّةَ الملكِ الأغَرْ
- ٢٦حسناءُ يَهديها وليٌّ مُخلصٌلكم الولاءَ فأَوْلها حسنَ النّظرْ
- ٢٧صُوَرٌ تقوم بها معانٍ منكمُإنّ المعانيَ زائناتٌ للصُّوَرْ
- ٢٨دقّتْ لمعنى السِّحر إلاّ أَنّهاراقتْ ورقّتْ مثل أَنفاسِ السّحَرْ
- ٢٩لما رأَيتُ مَنارَ بيتكَ كعبةًوافيتُ فيمن حَجَّ بيتكَ واعتمرْ
- ٣٠وهجرتُ أَوطاني إليه ومَن رأَىشرفاً له في أَنْ يفارقها هَجَرْ
- ٣١ونأَيتُ عن قومي ليرفعَ دونهمقدري اصطناعُك لي فجئتُ على قدرْ