مقامك أعلى في الصدور وأعظم
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلمدحالميم
- ١مقامُكَ أعلى في الصُّدورِ وأعظمُوحلمُكَ أرجَى في النفوسِ وأكرمُ
- ٢فلا عجبٌ ان غُصَّ بالقولِ شاعرٌوفُوّةَ مصطكُّ اللّهاتينِ مُعجمُ
- ٣وأنّي بقولٍ والمحلُّ معظّمٌولم لا وما يُرجى مِن الحلمِ أعظمُ
- ٤اليكَ أميرَ المؤمنين توجُّهيبوجهِ رجاءٍ عنده منكَ أنعُمُ
- ٥الى ماجدٍ يرجوه كلّ مُمجّدٍعظيمٍ فلا يغشاهُ الا المعظّمُ
- ٦ركبتُ اليهِ ظهرَ يهماءَ قفرةٍبها تُسرِجُ الأعداءُ خيلاً وتُلجِمُ
- ٧فأشجارُها ينعٌ وأحجارُها ظُبىوأعشابُها نبلٌ وأمواهُها دمُ
- ٨رميتُ فيافيها بكلِّ نجيبةٍبنسبتها يعلو الجدِيلُ وشدقَمُ
- ٩اذا ما انبرت قلتُ الخُفيددُ جافِلٌوان أُوقفت قلتُ الكثيبُ يُلملمُ
- ١٠فراكبُها اما عسِيفٌ مِهجّرٌواما عَسوفٌ في الدُّجُنّةِ مُفحمُ
- ١١يجاذبُنا فضلَ الأزمّةِ بعدمابراهُنَّ موصولٌ مِن السّيرِ مبرمُ
- ١٢تساقينَ مِن خمرِ الكلالِ مُدامةًفلا هُنَّ أيقاظٌ ولا هُنَّ نُوّمُ
- ١٣فأصبحنَ مِن جعدِ اللُّغامِ كواسياًكنجّادِ بُرسٍ بالنّديفِ مُعمّمُ
- ١٤يطسنَ الحصا في جمرةِ القيظِ بعدماغدا يتبعُ الجبّارَ كلبٌ ومِرزمُ
- ١٥فلوحُ سباريتِ الفلاةِ مُسطّرٌبأخفافِها منه فصيحٌ وأعجمُ
- ١٦يُجوّدنَ بالإِرقالِ نظم حروفهِبخطّ أسرٍّ أو بوشيٍ مُخذّمُ
- ١٧تخالُ ابيضاض القاعِ تحتَ احمرارِهاقراطيسَ ورّاقٍ علاهنَّ عَندمُ
- ١٨فلما توسطنَ السّماوةَ واغتدتتلفّتُ نحوَ الدارِ شوقاً وتُرزِمُ
- ١٩وأصبحَ أصحابي نشاوى مِن السُّرىيدورُ عليهم كوبُهُ وهو مُفعمُ
- ٢٠تنكّرَ للخرّيتِ بالبيدِ عُرفُهُفلا عَلمٌ يعلو ولا النجمُ ينجُمُ
- ٢١فظلَّ لأفراطِ الأسى مُتندّماًوان كان لا يُجدي الأسى والتندُّمُ
- ٢٢يسوفُ الرُّغامَ ظِلُّه لهدايةٍومن بالرُّغامِ يهتدي فهو يُرغمُ
- ٢٣يُناجي فِجاجَ الدوِّ والدوُّ صامتٌولا يسمعُ النجوى ولا يتكلمُ
- ٢٤على حين قال الظبي والظلُّ قالصٌوأوقِدت المَعزاءُ فهي جَهنّمُ
- ٢٥وجفّ مزادُ القومِ فهي أشنّةٌوخفّ لوردِ الموتِ كفٌّ ومِعصمُ
- ٢٦ووسّعَ ميدانُ المنايا لخيلهِفضاقَ مجالُ الرّيقِ والتحمَ الفمُ
- ٢٧فوحشُ الرّزايا للرزيّةِ خُضّرٌوطيرُ المنايا بالمنيّةِ حُوّمُ
- ٢٨فلما تبدّت كربلا وتُبيّنتقِبابٌ بها السّبطُ الزّكيُّ المكرّمُ
- ٢٩ولذتُ بهِ مستشفعاً مُتحرّماًكما يفعلُ المستشفعُ المتحرّمُ
- ٣٠وأصبحَ لي دونَ البريّةِ شافعاًالى مَن بهِ مُعوجُّ أمري يُقوّمُ
- ٣١أنختُ ركابي حيثُ أيقنتُ أنّنيببابِ أميرِ المؤمنينَ مُخيّمُ
- ٣٢ببابٍ يُلاقي البشر آمالُ وفدِهبوجهٍ الى إرفادِه يَتبسّمِ
- ٣٣بحيثُ الأماني للأمانِ قسيمةٌوحيثُ العطايا بالعواطفِ تُقسمُ
- ٣٤وحيثُ غصونُ المجدِ تهتزُّ للنّدىبزعزعِ جودٍ من سجاياهُ يسجمُ
- ٣٥عليكَ أمير المؤمنينَ تهجّميبنفسٍ على الجوزاءِ لا تتهجّمُ
- ٣٦تلوّمُ أن تغشى الملوكَ لحاجةٍولكنّها بي عنكَ لا تتلوّمُ
- ٣٧تضنُّ بماءِ الوجهِ لكنّ رِفدكمله شرفٌ ينتابهُ المُعتظّمُ
- ٣٨فصُن ماءَ وجهي عن سواكَ فإنّهُمصونٌ فصوناهُ الحيا والتكرّمُ
- ٣٩ألستُ بعبدٍ حُزتني عن وراثةٍله عندكم عهدٌ تقادمَ مُحكمُ
- ٤٠ومثلي يُخبي للفُتوقِ ورتقِهااذا هُزَّ خطيّ وجُرّدَ مُخذمُ
- ٤١فلا زلتَ بالأملاكِ تبقى مسُلّماًلتبني بك الأملاكَ وهي تُسلّم