قصائد

ما عناء الكبير بالحسناء

أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالخفيفرثاءالهمزة

  1. ١ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِوَهوَ مِثلُ الحَبابِ فَوقَ الماءِ
  2. ٢يَتصابى وَلاتَ حينَ تَصابٍبِعُيونِ المَها وَسِربِ الظِباءِ
  3. ٣وَلَعَمري لَمّا تُحِبُّ فَتاةٌيَفَناً لَو غَدا مِنَ الخُلَفاءِ
  4. ٤وَتُحِبُّ الفَتى الرَقيقَ الحَواشيحُبَّ ذي الجَدبِ صادِقَ الأَنواءِ
  5. ٥كَيفَ لا وَهوَ يَهنَأ النَقبَ مِنهابِهَناءٍ يَزيدُ في البُرَحاءِ
  6. ٦لَحَكاها لَطافَةً وَحَكَتهُفَهُما في الهَوى كَمَزجِ الهَواءِ
  7. ٧لا كَصادٍ أَناخَ عِندَ قَليبِدونَ دَلوٍ يُدلي بِهِ وَرِشاءِ
  8. ٨يَلحَظُ الماءَ حَسرَةً وَهُوَ مِنهُمُتَدانٍ في حالَةِ المُتَنائي
  9. ٩كُلُّ قِرنٍ يُعِدُّ سَيفاً كَليلاًلِلِقاءٍ يَخونُهُ في اللِقاءِ
  10. ١٠فَمِنَ الرَأيِ أَن تَكونَ جَباناًسامِريّاً يَدينُ بِالإِنزِواءِ
  11. ١١عَجَباً كَم رَأَيتُ مالاً مَصوناًوَفُؤاداً نَهباً بِأَيدي النِساءِ
  12. ١٢وَإِذا حازِمٌ عَلى المالِ أَبقىفَقُواهُ أَحَقُّ بِالإِبقاءِ
  13. ١٣فَتَساوى الرِجالُ في مِثلِ هَذافَالمَجانينُ فيهِ كَالعُقَلاءِ
  14. ١٤أَيُّ خَيرٍ لِوالِدٍ في بَنيهِوَهُوَ عَنهُم يَفِرُّ يَومَ الجَزاءِ
  15. ١٥وَالتَقيُّ المُوَفَّقُ البَرُّ مِنهُمعَدَمٌ كَالسَماعِ بِالعَنقاءِ
  16. ١٦وَإِذا ما الأَديبُ شُبِّهَ فيهِمجَرَّ أَذيالَهُ مِنَ الخُيَلاءِ
  17. ١٧وَاِزدَرَى بِالشُيوخِ وَاِعتَرَضَ الدَأماءَ جَهلاً بِنَفثَةِ الرَقّاءِ
  18. ١٨ذَنبٌ أَبتَرٌ لَعَمرُكَ خَيرٌمِن طَويلٍ يُجَرُّ في الأَقذاءِ
  19. ١٩وَمِنَ الغَبنِ هَجرُ دارِ خُلودٍوَبَقاءٍ وَوَصلُ دارِ الفَناءِ
  20. ٢٠وَاِشتِغالٌ بِفَرتَنَى وَبِلُبنىوَبِدَعدٍ عَن خِطبَةِ الحَوراءِ
  21. ٢١وَلَئِن عادَ لَيلُ رَأسِيَ صُبحاًوَوَشَى بي شَيبي إِلى الحَسناءِ
  22. ٢٢إِنَّ عودي لِعاجِمِيهِ لَصُلبٌوَفُؤادي كَصارِمٍ مَضَّاءِ
  23. ٢٣وَأُقَضّي لُبانَتي وَأُرَوّيعامِلَ الرُمحِ مِن دَمِ العَذراءِ
  24. ٢٤وَأَنا قُرَّةٌ لِعَينِ صَديقيوَقَذَىً في مَحاجِرِ الأَعداءِ
  25. ٢٥هَذَّبَتني نَوائِبُ الدَهرِ حَتّىصِرتُ كَالوَصلِ بَعدَ طولِ الجَفاءِ
  26. ٢٦فَسَفيني تَجري بِأَطيَبِ ريحٍلا بِريحٍ ضَعيفَةٍ نَكباءِ
  27. ٢٧بِعَليِّ بَنِ تَوبَةٍ فازَ قِدحيوَسَمَت هِمَّتي عَلى الجَوزاءِ
  28. ٢٨فَهَنيئاً لَنا وَلِلدينِ قاضٍمِثلُهُ عالِمٌ بِفَصلِ القَضاءِ
  29. ٢٩يَحسُمُ الأَمرَ بِالسِياسَةِ وَالعَدلِ كَحَسمِ الحُسامِ لِلأَعداءِ
  30. ٣٠لَو إِياسٌ يَلقاهُ قالَ اِعتِرافاًغَلِطَ الواصِفونَ لي بِالذَكاءِ
  31. ٣١وَلَو أَنَّ الدُهاةَ مِن كُلِّ عَصرٍخَبَروهُ دانوا لَهُ بِالدَهاءِ
  32. ٣٢أَو رَأَى أَحنَفٌ أَو أَحلَمُ مِنهُحِلمَهُ ما اِنتَمَوا إِلى الحُلَماءِ
  33. ٣٣لَو رَأَى المُنصِفونَ بَحرَ نَداهُجَعَلوا حاتِماً مِنَ البُخَلاءِ
  34. ٣٤هُوَ أَوفى مِنَ السَمَوأَلِ عَهداًوَلَما زالَ مُغرَماً بِالوَفاءِ
  35. ٣٥وَحَيا المُزنِ ذو حَياءٍ إِذا ماهَمَلَت كَفُّهُ بِوَبلِ العَطاءِ
  36. ٣٦يَشهَدُ العالِمونَ في كُلِّ فَنٍّأَنَّهُ كَالشِهابِ في العُلَماءِ
  37. ٣٧وَقُضاةُ الزَمانِ أَرضٌ لَدَيهِوَهُوَ مِن فَوقِهِم كَأُفُقِ السَماءِ
  38. ٣٨لَتَعَرَّضتُ مَدحَهُ فَكَأَنّيرُمتُ بَحراً مُساجِلاً بِالدِلاءِ
  39. ٣٩فَأَنا مُفحَمٌ عَلى أَنَّ خَيليلا تُجارى في حَلبَةِ الشُعَراءِ
  40. ٤٠لَكَساني بِمَجدِهِ ثَوبَ فَخرٍطالَ حَتّى جَرَرتُهُ مِن وَرائي
  41. ٤١وَلَو أَنصَفتُهُ وَذاكَ قَليلٌكانَ خَدّي لِرِجلِهِ كَالحِذاءِ
  42. ٤٢فَأَنا عَبدُهُ وَذاكَ فَخاريوَجَمالي بَينَ الوَرى وَبَهائي
  43. ٤٣وَثَنائي وَقفٌ عَلَيهِ وَشُكريوَدُعائي لَهُ بِطولِ البَقاءِ