قصائد

قد وجدنا خطا الكلام فساحا

أبو طالب المأمونيعباسيالخفيفمدحالحاء

  1. ١قد وجدنا خطا الكلام فساحافجعلنا النسيب فيك امتداحا
  2. ٢وأفضنا ما في الصدور ففاضالمدح قبل النسيب فيك انفساحا
  3. ٣وعمدنا الى علاك فصغنالصدور القريض منها وشاحا
  4. ٤وصدعنا في أوجه الشعى منبيض مساعيك بالندى أوضاحا
  5. ٥غرست في ثرى الصدور عطاياك غروسا أثمرن ودا صراحا
  6. ٦كم كسير جبرته وفقيرمستميح رددته مستماحا
  7. ٧وبلاد جوامح رضتها بالعزمحتى أنسيتهن الجماحا
  8. ٨وأمان خرس بسطت لها فيالقول حتى اعدتهن فصاحا
  9. ٩شهرت منك آل سامان عضباينجح السعي غربه انجاحا
  10. ١٠أحمدت رتبة الوزارة من أحمدنارا تجري القنا والصفاحا
  11. ١١فلو ان الممالك استنطقتفيه لقامت بذكره مداحا
  12. ١٢مغرم بالثناء مغرى بكسبالحمد يهتز للسماح ارتياحا
  13. ١٣لا يذوق الاغفاء الا رجاءأن يرى طيف مستميح رواحا
  14. ١٤يا أبا نصر الذي نصر الملك فأنسى المنصور والسفاحا
  15. ١٥ضاقت الارض عنك فارتدت ربعايسع البحر والحيا والسماحا
  16. ١٦وإذا ضاقت المصانع بالسيلأبى أن يحل الا البطاحا
  17. ١٧فهنيئاً منها بدار حوت منكجبالا من الحلوم رجاحا
  18. ١٨كونها توأم الوزارة ممازاد برهان سعدها ايضاحا
  19. ١٩ذات صدر كرحب صدرك قدزاد على ظن آمليك انفساحا
  20. ٢٠يغرس الصير في ذراها من التقبيل غرسا فيجتنيه نجاحا
  21. ٢١بغناء نطيل فيه خطا اللحظونلقى للفكر فيه انسراحا
  22. ٢٢بهوها يملأ العيون بهاءصحنها يملأ الصدور انشراحا
  23. ٢٣شيدها فضة وقرمدها تبرقد امتيح من نداك امتياحا
  24. ٢٤وثراها من عنبر شيب بالمسكفان هبت الصبا فيه فاحا
  25. ٢٥مقنعات فيها الاساطين من فوقصخور قد انبطحن انبطاحا
  26. ٢٦كل ناد منها قد اتشح الفرشبثوب الربيع فيه اتشاحا
  27. ٢٧وأرى بين كل نحيين كالروالى أن غدت به ضحضاحا
  28. ٢٨وسقى ماؤه حدائق غربيهض خليجا من البساط مساحا
  29. ٢٩صبغة من دم القلوب فمنأبصره اهتز صبوة وارتياحا
  30. ٣٠ما بكاء الرياض بالطل الاخجلا من رياضها وافتضاحا
  31. ٣١شابه النقش فرشها مثل ماشابه ولدانها دماها الصباحا
  32. ٣٢وكأن الابواب صحب تلاقينانغلاقا ثم افترقن انفتاحا
  33. ٣٣وكأن الستور قد نشر الطاووسمنها في كل باب جناحا
  34. ٣٤وكأن الجامات فيها شموسأطلعتها ذرى القباب صباحا
  35. ٣٥والسواري مثل السواعد كبتتحتها من أساسها أقداحا
  36. ٣٦وبيوت كأنهن قلاعمزمعات للنيرات نطاحا
  37. ٣٧ورواق كأنما بسطت فيهدعاء أيدي الاساطين راحا
  38. ٣٨وجنان لو كنت في جنة الفردوسلم أبغ غيرهن اقتراحا
  39. ٣٩وإذا دارت الكؤوس بهاأبصرت خلد النعيم ثم مباحا
  40. ٤٠من يدي كل ساحر الطرف يجنيالورد من وجنتيه والتفاحا
  41. ٤١وأذا الزير جاوب الناي صوتاجاوب البلبل الهزار صياحا
  42. ٤٢في مقام تمحو الهموم بهالنشوة عنا وتثبت الافراحا
  43. ٤٣تطلع الشمس أنجما كلما هزتشموس الطسوس منها رماحا
  44. ٤٤وضياء السقاة والخمر والكاسات فيه قد عطل المصباحا
  45. ٤٥وإذا ما المجامر اضطرمت بالجمرأحيت رياحها الارواحا
  46. ٤٦فمتى أطعمت أزجة عطرأشرعت من دخانها أرماحا
  47. ٤٧فهنيئاً منها بجنة عدنضمنت منك سيدا جحجاحا
  48. ٤٨فاقطع الدهر في ميادينهاالفيح اغتباقا على الحيا واصطباحا
  49. ٤٩واملأ الفكر من موشحةفيك ولا تولها قلى واطراحا
  50. ٥٠فلو اني استوقفت عينا بماقلت لما اسطاع عن براحي براحا