أصبح الملك عاليا بأبي العباس
أبو بكر الصوليعباسيالخفيفمدحالضاد
- ١أَصْبَحَ الْمُلْكُ عالياً بأَبي الْعَبَّاسِ أَعْلَى الْمُلُوك بَعْدَ انْخِفَاضِ
- ٢واسْتَفَاضَ السُّرُورُ في سَائِرِ النَّاسِ بِمُلْكِ الْمُهَذَّبِ الْفَيَّاضِ
- ٣رَضِيَ اللهُ هَدْيَهُ فَاصْطَفَاهُفَهُوَ بِاللهِ وَالْمَقَادِيرِ رَاضِي
- ٤مَنْ غَذَتْهُ الْعُلُومُ يَرْفَعُ مِنْهَافِي جِنَانِ أَنِيقَةٍ ورِيَاضِ
- ٥كَمُلُ الْفَضْلُ والْفَضَائِلُ فِيهِقَبْلَ عِشْرِينَ مِنْ سِنِيهِ مَوَاضِي
- ٦فَهُوَ بِالْعِلْمِ والتَّفَرُّغِ فِيهِخَيْرُ آتٍ مِنَ الْمُلُوكِ وَمَاضِي
- ٧خَطَرَتْ نَحْوَهُ الْخِلافَةُ طَوْعاًبِاتِّفاقٍ مِنَ الْوَرَى وَتَرَاضِ
- ٨واصْطِفاقٍ مِنَ الأَكُفِّ دِرَاكاًواجْتِمَاعٍ مَوفٍ وَعَزْمٍ مُفَاضِ
- ٩مَرِضَ الدِّينُ قَبْلَهُ وَأَتَاهُبَارِئاً عِنْدَهُ مِنَ الأَمْرَاضِ
- ١٠واسْتَلَذَّ الزَّمَانُ إِذْ أَسْفَرَ الْمُلْكُ وَجَلَّى سَوَادَهُ بِبَيَاضِ
- ١١وَاجِدٌ بِالْعُلُومِ وجْدَ مُحِبٍّرَاعَهُ مَنْ يُحِبُّ بِالإِعْرَاضِ
- ١٢يَرِدُ النَّاسُ مِنْهُ أَغْدَارَ جُودٍطَيِّبُ الْوِرْدِ مُتْرَعُ الأَحْوَاضِ
- ١٣حَمُدوا مِنْ مُحَمَّدٍ حُسْنَ مُلْكٍبِتَقَضِّي حَقِّ الْوَرى وَتَقَاضِي
- ١٤نِعَمٌ لِلْوَلِّي مِنْهُ حَبَاهُوَمَنَايَا عَلَى الْعَدُوِّ مَوَاضِي
- ١٥تَمْلِكُ الْخَطْبَ مِنْهُ عَزْمَةُ رَأْيٍيُذْعِنُ الصَّعْبُ عِنْدَهَا لاِرْتِيَاضِ
- ١٦يَا إمَاماً إِلَيْه حُلَّتْ عُرَى الْفَخْرِ وَفُلَّتْ مَعَاقِدُ الأَغْرَاضِ
- ١٧حَازَ بِالمَكْرُمَاتِ كَامِلَ مَجْدٍعَلِقَ النَّاسُ فِيهِ بِالأَبْعَاضِ
- ١٨وَتَعَالَى عَلَى النُّجُومِ بِبَيْتٍسَامِقِ الْعِزِّ ظَاهِرِ الأَغْرَاضِ
- ١٩حُجَّةُ اللهِ أَتَتْ يَا قْبَلَةَ الدِّينِ فَلَيْسَتْ تُرَدُّ بالإِدْحَاضِ
- ٢٠آذَنَ السِّيْفُ مَنْ عَصَاكَ مَن النَّاسِ بِهُلْك وَاشِكٍ وانْقِراضِ
- ٢١وَبِثُقْلٍ مِنَ الْعَذَابِ وَوِزْرٍيَنْقُضُ الظَّهْرَ أَيَّمَا إِنْقَاضِ
- ٢٢لَسْتُ ممَّنْ يُرِيدُ بِالْمَدْحِ حَالاًيَبْسُطُ الْجَاهَ مِنْهُ بَعْدَ إِنْقِبَاضِ
- ٢٣قَدْ تَرَوَّيْتُ مِنْ نَوَالِ إمَامٍلَسْتُ مَا عِشْتُ فِيهِ بِالمُعْتَاضِ
- ٢٤بِشْرُهُ زَائِدُ الْعَطَاءِ كَمَا الْبَرْقُ دَلِيلُ الْغُيُوثِ بالإِيمَاضِ
- ٢٥وَتَقَدَّمْتُ فِي مَديحِي لَهُ النَّاسَ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ ذَوِي الإِبْغَاضِ
- ٢٦وافْتَرَعْتُ الأَبْكَارَ مِنْ عِزَّةِ الشِّعْرِ فَذَلَّلْتُ صَعْبَهَا بِافْتِضَاضِ
- ٢٧وَعَذَابِي بِطَوْلٍ مِنْهُ فِي سَابِقِ أَيَّامِي الطِّوَالِ الْعِراضِ
- ٢٨جَاءَ عَفْواً بِلاَ سُؤَالٍ وَلاَ وَعْدٍ وَلاَ مُذَكِّرٍ بِهِ مُتَقَاضِي
- ٢٩صَافِياً مِنْ تَكَدَّرِ الْمَطْلِ يَجْرِيجَرْيَ مَاءٍ صَافٍ عَلَى رَضْرَاضِ
- ٣٠وَتَشَرَّفْتُ بِالجُلُوسِ لَدَيْهِبِحَدِيثٍ يَلْتَذُّهُ مُسْتَفَاضِ
- ٣١وَبَلَغْتُ الْمُنَى وَبَشَّرَنِي النَّاسُ بِثَوْبٍ مِنَ الْغِنَى فَضْفَاضِ
- ٣٢وَتَبَدَّلْتُ بالتَّذَلُّلِ عِزّاًآذَنَ الْهَمُّ عِنْدَهُ بِانْفْضَاضِ
- ٣٣وَاطْمَأَنَّ الْفِرَاشُ مِنْ بَعْدِ أَنْ جَانَبَ جَنْيِ تَجَنُّبَ النُّهَّاضِ
- ٣٤واسْتَرَدَّ الْعَدُوُّ وُكْدِي وَعَادَتْأَعْيُنُ السُّخْطِ وَهِيَ عَنِّيَ رَواضِي
- ٣٥لاَ أَرى مُزْعَجاً نَوَالِي وَإنْأَبْطَأً عَنِّي جنَاهُ بالإِيْغاضِ
- ٣٦لاَ وَلاَ خَاطباً بِذَمِّ زَمَانٍأَتَشَكَّى مِنْهُ نُدُوبَ عِضاضِ
- ٣٧قَدْ كَفانِي الإِمَامُ مَا قَدْ عَنَانِيوانْتَضَانِي مِنْ خَلَّةِ الانْفَاضِ
- ٣٨واجْتَنَيْتُ الْغِنيَ بِمَدْحِيَ غَضّاًمِنْ أَيَادٍ لَهُ رِطَابٍ غِضَاضِ
- ٣٩لَم أَجُبْ نَحْوَهُ الْفَلاَةَ وَلاَ أَقْبَلْتُ نِقْضاً أَهْوَى عَلَى أَنْقَاضِ
- ٤٠تَتَرَامَى بِيَ الْمَفَاقِرُ طَوْراًواعْتِراضاً كَرَمْيَةِ الْمِعْرَاضِ
- ٤١بَعْدَ أَنْ حَلَّتِ النُّحُوسُ مَحَلِّيوَهَوَى نَجْمُ أَسْعُدِي لانِقِضَاضِ
- ٤٢فَتَكَ الْيَأْسِ بِي فأَهْدَى صُدُوداًمِنْ وَصُول كَفَتْكَةِ البْرَّاضِ
- ٤٣وَأَرانِي تَحَيُّفُ الْهَجْرِ لِلطَّيْرِ بِمَا نَسَّي تَحَيُّف الْمِقَراضِ
- ٤٤واقْتَضَانِي دَيْنَ الشَّبَابِ مَشِيبٌفِيهِ عَسْفٌ لَهُ وقُبْحُ تَقَاضِي
- ٤٥عَجَبي لَهُ كَيْفَ أَوْجَبَ ذَنْباًلَمْ يَكُنْ عَنْ تَسَلُّفٍ واقْتِراَضِ
- ٤٦ظَالِمٌ مُنْصِفٌ سَرِيعٌ بَطيءٌسَابِقٌ رَكْضُهُ بِغَيْرِ ارْتِكَاضِ
- ٤٧فَتَسَوَّدْتُ بِالْبَيَاضِ وَعُذتُ بِهِ عَنْ وصَالِ بِيَضٍ بِضَاضِ
- ٤٨وَاكْتَسَيْتُ الْوقَارَ بالْكُرهِ مِنِّيوَنَضَتْ بِشْرَتِي لَيَالٍ نَوَاضِي
- ٤٩وأَتَتْنِي قَوَارِضٌ مِنْ أُنَاسٍمِثْلُ وَقْعِ الشِّهَابِ فِي الأَغْراضِ
- ٥٠كُلِّ وَاهِي الْقُوَى نَؤُومٍ إِذَا مَانَهَضَ النَّاسُ للْعُلَى رَبَّاضِ
- ٥١تَرَكَتْنِي لِمَا أُحَاذُرِ مِنْهَاحَرَضاً هَالِكاً مِنَ الأَحْرَاضِ
- ٥٢عَلَم اللهُ مَا الَّذي كُنْتُ أَلْقَىفيكُمُ مِنْ تَأَلُّمٍ وَامْتِعَاضِ
- ٥٣لَمْ أَذُقْ مُذْ رَكبْتُ رَاحِلَةْ الْخَوْفِ إلىَ لَذَّةَ إِلإِغْمَاضِ
- ٥٤لاَ أُطِيقُ الدِّفَاعَ عَنْكَ وَلاَأَمْلِكُ غَيْرَ الْهُمُومِ والإِرْتِمَاضِ
- ٥٥زَأَرَتْنِي أُسُودُ حِقْدٍ عَلَيْكُمُلَمْ تُغَيِّبْ بِغَابَةٍ وَغِياضِ
- ٥٦وَفَرَانِي الزَّمَانُ مِنْهُ بِنَابٍبَعْدَكُمْ مُرْهَفِ الشَّبَّا عَضَّاضِ
- ٥٧وَانْتَحَى آكِلاً لِلَحْمِي وَرَضَّ الْعَظْمِ مِنِّي بِكَلْكَلٍ رَضَّاضِ
- ٥٨واكْتَحَلْتُ السُّهَاد والْحَذَرَ الدَّائِمَ خَوْفاً بِمَرْوَدٍ مَضَّاضِ
- ٥٩مِنْ حَسُودٍ مُنَافِسٍ لِي عَلَيْكُمْلِبِحَارِ أَغتِيابِكُمْ خَوَّاضِ
- ٦٠مُبْغِضٍ لِي لَما أُسَيِّرُ فِيكُمْمِنْ مَدِيحٍ عَلَى الأَذى حَضَّاضِ
- ٦١فأَرَانِي الإِلهُ مَا كُنْتُ أَرْجُوهُ وعُوِّضْتُ أَحْسَنَ الإِعْتياضِ
- ٦٢يَا إِمَامَ الْهُدَى اسْتَمِعْ لِوَلِيٍّسَائِرٍ فِي مَديحِكُمْ رَكَّاضِ
- ٦٣بَذْلُ النَّفْسِ وَاجِبٌ لَكَ مَحْضُ النُّصْحِ مِنْ أُسْرَةٍ لَكُمْ أَمْحَاضِ
- ٦٤كُلُّ عَاصٍ بِجِلْدَتِهِ العُرُّ هَانِئُوهُ بِالخَضْخَاضِ
- ٦٥يَفْضُلُ النَّاسِ في الشَّجَاعَةِ وَالْبأْسِ كَفَضْلِ الدَّيْسِ لابْنِ مَخَاضِ
- ٦٦قِبْلَةُ الْحَرْبِ حينَ تَجْتَنَبُ الْحَرْبُ وَتَرْدَى خُيَولهُهَا في الْعِرَاضِ
- ٦٧عَضَّدَ الْمُلْكَ فيهِ بالأَيِّدِ الْعَالِمِ شَافِي الْمَحْلِ بالإِحْمَاضِ
- ٦٨بَاذِلُ الرَّأْي سَالِكٍ شَعْبَ عَزْمٍمَا الْمَصَاعِيبُ فِيهِ كالأَحْفَاضِ
- ٦٩أَخْصَبَتْ أَرْبُعُ الْوَرَى بإِمَامٍقَاتِلِ الْمَحَلِ جَابِرِ الْمُنْهَاضِ
- ٧٠عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَهُ مِثْلَ مَا يُعْرَفُ قَصْدُ السِّهَامِ بالأَنْبَاضِ
- ٧١مَنْ رأَى حُبَّهُ كَنَافِلَةِ الْفَرْضِ فَإِنِّي أَرَاهُ كالإفْتِرَاضِ
- ٧٢أَيَّدَ اللهُ مُلْكَهُ بِوَزِيرٍمُسْتَقِلٍّ برَأْيِهِ نَهَّاضِ
- ٧٣عَالم بِالزَّمَانِ قَدْ رَاض مِنْهُجَامِحاً آبياً عَلَى الرُّوَّاضِ
- ٧٤لَمْ يَطُفْ بِالْيَقِينِ مِنْ ظَنِّهِ الشَّكُّ وَلاَ حَالَ دُونَهُ بِاعْتِرَاضِ
- ٧٥ضَرَبٌ في لُهَى وَلِيِّكَ مَاضٍوسَهُادٌ عَلَى عَدُوِّكَ قَاضِي
- ٧٦نَاصِحٌ لَمْ يَخُضْ ضَحَاضِحَ غِشِّفِي الزَّمَانِ الْمَاضِي مَعَ الْخُوَّاضِ
- ٧٧مَوَّلَ اللهُ بَيْتَ مَالِكَ مِنْهُباجْتِمَاعٍ مِنْهُ لاَ بارْفِضَاضِ
- ٧٨غَيْرَ مَا حَافِلٍ إِذَا انْتَحَلَ النُّصْحَ بِشَكْوَى مُغَاضِبٍ أَوْ مُرَاضِي
- ٧٩مِنْ أُنَاسٍ أَقَلاَمُهُمْ أَسْهُمُ الْمُلْكِ وَلَكِنَّهَا بِغَيْرِ وِفاضِ
- ٨٠جَامعَاتٍ لِلأَمْرِ بَعْدَ افْتِراقٍجَابِرَاتٍ لِلْعَظْمِ بَعْدَ انْهِيَاضِ
- ٨١مَا رَأْتْ سَاعياً على الْبَيْنِ إِلاَّقَيَّدَتْ سَعْيَهُ بِغَيْرِ الاْيَاضِ
- ٨٢نَفَثَتْ بِالْمِدَادِ سُمّاً عَلَيْهنَفْثَ أَنْيَابِ حَيَّةٍ نَبنَاضِ
- ٨٣فَابْقَ يَا سَيِّدَ الْمُلُوكِ لَهُ تُبْرِمُ بِالرَّأْي مِنْهُ كُلَّ انِتْقَاضِ
- ٨٤وَتَمَلَّ النَّيْرُوزَ تِسْعِينَ عَاماًسَامِياً والْعَدُوِّ ذُوِ إِعْضَاضِ