بغداد مكتنا وأحمد أحمد
كمال الدين بن النبيهأيوبيالكاملوطنيةالدال
- ١بَغْدَادُ مَكَّتُنا وَأَحْمَدُ أَحْمَدُحُجُّوا إلى تِلْكَ المناسِكِ وَاسجُدوا
- ٢يَا مُذْنِبينَ بِها ضَعُوا أَوْزارَكُمْوَتَطَهَّرُوا بِترابِها وَتَهَجَّدُوا
- ٣فَهُناكَ مِنْ جَسَدِ النُّبُوَّةِ بَضْعَةٌبِالْوَحْيِ جِبْريلٌ لَها يَتَرَدَّدُ
- ٤بَابُ النَّجَاةِ مَدينَةُ الْعِلْمِ الَّتيما زالَ كَوْكَبُ هَدْيِها يَتَوَقَّدُ
- ٥ما بَينَ سِدْرَتِهِ وَسُدَّةِ دَسْتِهِنَبَأٌ يُقِرُّ لَهُ الكَفُورُ المُلْحِدُ
- ٦هَذا هُوَ السِّرُّ الَّذِي بَهَرَ الوَرَىفِي ظَهْرِ آدَمَ فَالمَلائِكُ سُجَّدُ
- ٧هذا الصِّراطُ المُسْتَقيمُ حَقِيقَةًمَنْ زَلَّ عَنْهُ فَفِي الجَحيمِ يُخَلَّدُ
- ٨هذا الذي يَسْقِي العِطاشَ بِكَفِّهِوِالحَوْضُ مُمْتَنِعُ الحِمى لا يُورَدُ
- ٩سَمْعاً أَميرَ المؤمِنينَ لِمدحَةٍصَدَقَتْ فَهَلْ أَنَا قَارِئ أَوْ مُنْشِدُ
- ١٠القَائِمُ المَهْدِيُّ أنتَ بَقِيَّةُ الإسلام تَمْهَدُ تارَةً وَتُشَيِّدُ
- ١١بُعْداً لِمُنْتَظِرٍ سِواهُ وَقَدْ بَدَتْمِنْهُ البَرَاهِينُ الّتي لا تُجْحَدُ
- ١٢إنْ كانَ فَوْقَ الطُّورِ ناجِى رَبَّهُموسى فَبِالمِعْراجِ أَنْتُم أَزْيَدُ
- ١٣أوْ كانَ يُوسُفُ عَبَّرَ الرُّؤْيا فَكمْلِلْغَيْبِ مِنْكُمْ مَصْدَرٌ أَو مَوْرِدُ
- ١٤اللَّه أَنْزَلَ وَحْيَهُ لِمُحمَّدٍوَإِليْكُمُ أَفْضَى بِذاكَ مُحَمَّدُ
- ١٥يا ساكِنْي دارَ السَّلامِ لجِارِكُمْشَرَفٌ أُنافِسُكُمْ عَلَيْهِ وَأحْسُدُ
- ١٦إنّي أَوَدُّ إِذْا وَطِئْتُمْ أَرْضَهالَو أنَّ تُرْبَتَها لِعَينَيْ إثْمِدُ
- ١٧إنَّ الخَليفَةَ مِنْ ذُؤَابَةِ هاشِمٍلِلدّين وَالدُّنيا دَليلٌ مُرْشِدُ
- ١٨الدَّهْرُ فِي يَدِهِ فَجودٌ مُرْسَلٌسَبْطٌ وَبَأْسٌ مُكْفَهِرٌّ أَجْعَدُ
- ١٩يا مَنْ لِمْبغِضِهِ الجَحيمُ قَرارُهُولِمَن يُواليْهِ النَّعيمُ السَّرْمِدُ
- ٢٠لَولا التَّقِيَّةُ كُنْتُ أَوَّلَ مَعْشَرٍغَالَوا فَقالُوا أنتَ ربٌ تُعْبَدُ
- ٢١مَلِكٌ إِذْا ظَمِئَتْ شِفاهُ رِماحِهِفِي معْرَكٍ فَدَمُ الوَريدِ المَورِدُ
- ٢٢مَلِكُ إِذْا الْتَطَمَتْ صُفوفُ جُيوشِهِأَيقَنْتَ أنَّ البَرَّ بَحْرٌ مُزْبِدُ
- ٢٣يَعْلوهُ مِنْ زُمَرِ المَلائِكِ فِيلقٌبِالرُّعبِ يَنْصُرُ عَزمَهُ وَيُؤَيِّدُ
- ٢٤يا عاقِداً لِلطَّعْنِ فَضْلَ لِوائِهِمَهْلاً فَأجْنِحَةُ المَلاّئِكِ تًعْقَدُ
- ٢٥أَنِفَتْ صَوارِمُهُ الجُفُونَ فَأصْبَحَتُبِالنَّصرِ فِي قِمَمِ الخِوارِجِ تغْمَدُ
- ٢٦إنْ كانَ أَطْمَعَ مَنْكِليّاً صَفْحُهُفَوَراءَ ذاكَ الصَّفْحِ نارٌ تُوقَدُ
- ٢٧عَصَفَتْ رِياحُ الصّافِناتِ بِجَيْشِهِشَدّاً فَطارَ هَباؤُهُ المُتَبَدِّدُ
- ٢٨سَدَّ العَجاجُ عَنِ الهَزيمةِ سَبْلَهُفَسَقاهُ ماءَ المَوتِ دَجنٌ أَسْوَدُ
- ٢٩ثُمَّ انْجَلى عَنْهُ القَتامُ فَهارِبٌوَمُزَمَّلٌ بدِمِائِهِ وَمُصَّفَّدُ
- ٣٠خَلَطَ القَنا بِعِظَامِهِ فَتَشابَهَتْهِيَ وَالقَنا المُتَقَصِّفُ المُتَقَصِّدُ
- ٣١زَجَّتْ بِهِ عَن أَصْبَهانَ وَأُخْتِهاهَمَذَانَ حَرْبٌ نارُها لا تَخْمَدُ
- ٣٢مَسْحاً بِأعْناقِ الجِيادِ وَسوِقهاإنْ كانَ قَد أَنْجاهُ طِرْفٌ أَجْرَدُ
- ٣٣لَو كُنْتُ حاضِرَ جَمْعِهِمْ لَشَفِيتُ مِنأَعداءِ أَحْمَدَ غُلَّةّ لا تَبْرُدُ
- ٣٤هَلَكُوا بِعْصيانٍ وَفُزتُ بِطاعَةٍوَاللَّه يُشْقي مَن يَشاءْ وَيُسْعِدُ
- ٣٥أَمَلي يَخِفُّ وَجُوْدُ مُوسى مُثْقِليفَالشَّوقُ يُنهِضُ وَالعَطايا تُقعِدُ
- ٣٦مَلِكٌ يَهِشُّ تَلَطُّفاً بِعُفاتِهِفَكَأنَّهُ المُسْتَعْطِفُ المُسْتَرفِدُ
- ٣٧عَقَدَ الإمامُ عَلَيْهِ خِنْصَرَ عَزْمِهِفَرَآهُ سِيْفاً لِلْخُطوبِ يُجَرَّدُ
- ٣٨مَنْ مُبْلِغُ عَنَّي أَباهُ أَنَّ مِنآلِ الرَّسولِ أَباً لَهُ يَتَوَدَّدُ
- ٣٩دامَتْ صَلاةُ إلهِنا وَسَلامُهُأبَداً عَلى ذاكَ الإمام تَجَدَّدُ