قصائد

بغداد مكتنا وأحمد أحمد

كمال الدين بن النبيهأيوبيالكاملوطنيةالدال

  1. ١بَغْدَادُ مَكَّتُنا وَأَحْمَدُ أَحْمَدُحُجُّوا إلى تِلْكَ المناسِكِ وَاسجُدوا
  2. ٢يَا مُذْنِبينَ بِها ضَعُوا أَوْزارَكُمْوَتَطَهَّرُوا بِترابِها وَتَهَجَّدُوا
  3. ٣فَهُناكَ مِنْ جَسَدِ النُّبُوَّةِ بَضْعَةٌبِالْوَحْيِ جِبْريلٌ لَها يَتَرَدَّدُ
  4. ٤بَابُ النَّجَاةِ مَدينَةُ الْعِلْمِ الَّتيما زالَ كَوْكَبُ هَدْيِها يَتَوَقَّدُ
  5. ٥ما بَينَ سِدْرَتِهِ وَسُدَّةِ دَسْتِهِنَبَأٌ يُقِرُّ لَهُ الكَفُورُ المُلْحِدُ
  6. ٦هَذا هُوَ السِّرُّ الَّذِي بَهَرَ الوَرَىفِي ظَهْرِ آدَمَ فَالمَلائِكُ سُجَّدُ
  7. ٧هذا الصِّراطُ المُسْتَقيمُ حَقِيقَةًمَنْ زَلَّ عَنْهُ فَفِي الجَحيمِ يُخَلَّدُ
  8. ٨هذا الذي يَسْقِي العِطاشَ بِكَفِّهِوِالحَوْضُ مُمْتَنِعُ الحِمى لا يُورَدُ
  9. ٩سَمْعاً أَميرَ المؤمِنينَ لِمدحَةٍصَدَقَتْ فَهَلْ أَنَا قَارِئ أَوْ مُنْشِدُ
  10. ١٠القَائِمُ المَهْدِيُّ أنتَ بَقِيَّةُ الإسلام تَمْهَدُ تارَةً وَتُشَيِّدُ
  11. ١١بُعْداً لِمُنْتَظِرٍ سِواهُ وَقَدْ بَدَتْمِنْهُ البَرَاهِينُ الّتي لا تُجْحَدُ
  12. ١٢إنْ كانَ فَوْقَ الطُّورِ ناجِى رَبَّهُموسى فَبِالمِعْراجِ أَنْتُم أَزْيَدُ
  13. ١٣أوْ كانَ يُوسُفُ عَبَّرَ الرُّؤْيا فَكمْلِلْغَيْبِ مِنْكُمْ مَصْدَرٌ أَو مَوْرِدُ
  14. ١٤اللَّه أَنْزَلَ وَحْيَهُ لِمُحمَّدٍوَإِليْكُمُ أَفْضَى بِذاكَ مُحَمَّدُ
  15. ١٥يا ساكِنْي دارَ السَّلامِ لجِارِكُمْشَرَفٌ أُنافِسُكُمْ عَلَيْهِ وَأحْسُدُ
  16. ١٦إنّي أَوَدُّ إِذْا وَطِئْتُمْ أَرْضَهالَو أنَّ تُرْبَتَها لِعَينَيْ إثْمِدُ
  17. ١٧إنَّ الخَليفَةَ مِنْ ذُؤَابَةِ هاشِمٍلِلدّين وَالدُّنيا دَليلٌ مُرْشِدُ
  18. ١٨الدَّهْرُ فِي يَدِهِ فَجودٌ مُرْسَلٌسَبْطٌ وَبَأْسٌ مُكْفَهِرٌّ أَجْعَدُ
  19. ١٩يا مَنْ لِمْبغِضِهِ الجَحيمُ قَرارُهُولِمَن يُواليْهِ النَّعيمُ السَّرْمِدُ
  20. ٢٠لَولا التَّقِيَّةُ كُنْتُ أَوَّلَ مَعْشَرٍغَالَوا فَقالُوا أنتَ ربٌ تُعْبَدُ
  21. ٢١مَلِكٌ إِذْا ظَمِئَتْ شِفاهُ رِماحِهِفِي معْرَكٍ فَدَمُ الوَريدِ المَورِدُ
  22. ٢٢مَلِكُ إِذْا الْتَطَمَتْ صُفوفُ جُيوشِهِأَيقَنْتَ أنَّ البَرَّ بَحْرٌ مُزْبِدُ
  23. ٢٣يَعْلوهُ مِنْ زُمَرِ المَلائِكِ فِيلقٌبِالرُّعبِ يَنْصُرُ عَزمَهُ وَيُؤَيِّدُ
  24. ٢٤يا عاقِداً لِلطَّعْنِ فَضْلَ لِوائِهِمَهْلاً فَأجْنِحَةُ المَلاّئِكِ تًعْقَدُ
  25. ٢٥أَنِفَتْ صَوارِمُهُ الجُفُونَ فَأصْبَحَتُبِالنَّصرِ فِي قِمَمِ الخِوارِجِ تغْمَدُ
  26. ٢٦إنْ كانَ أَطْمَعَ مَنْكِليّاً صَفْحُهُفَوَراءَ ذاكَ الصَّفْحِ نارٌ تُوقَدُ
  27. ٢٧عَصَفَتْ رِياحُ الصّافِناتِ بِجَيْشِهِشَدّاً فَطارَ هَباؤُهُ المُتَبَدِّدُ
  28. ٢٨سَدَّ العَجاجُ عَنِ الهَزيمةِ سَبْلَهُفَسَقاهُ ماءَ المَوتِ دَجنٌ أَسْوَدُ
  29. ٢٩ثُمَّ انْجَلى عَنْهُ القَتامُ فَهارِبٌوَمُزَمَّلٌ بدِمِائِهِ وَمُصَّفَّدُ
  30. ٣٠خَلَطَ القَنا بِعِظَامِهِ فَتَشابَهَتْهِيَ وَالقَنا المُتَقَصِّفُ المُتَقَصِّدُ
  31. ٣١زَجَّتْ بِهِ عَن أَصْبَهانَ وَأُخْتِهاهَمَذَانَ حَرْبٌ نارُها لا تَخْمَدُ
  32. ٣٢مَسْحاً بِأعْناقِ الجِيادِ وَسوِقهاإنْ كانَ قَد أَنْجاهُ طِرْفٌ أَجْرَدُ
  33. ٣٣لَو كُنْتُ حاضِرَ جَمْعِهِمْ لَشَفِيتُ مِنأَعداءِ أَحْمَدَ غُلَّةّ لا تَبْرُدُ
  34. ٣٤هَلَكُوا بِعْصيانٍ وَفُزتُ بِطاعَةٍوَاللَّه يُشْقي مَن يَشاءْ وَيُسْعِدُ
  35. ٣٥أَمَلي يَخِفُّ وَجُوْدُ مُوسى مُثْقِليفَالشَّوقُ يُنهِضُ وَالعَطايا تُقعِدُ
  36. ٣٦مَلِكٌ يَهِشُّ تَلَطُّفاً بِعُفاتِهِفَكَأنَّهُ المُسْتَعْطِفُ المُسْتَرفِدُ
  37. ٣٧عَقَدَ الإمامُ عَلَيْهِ خِنْصَرَ عَزْمِهِفَرَآهُ سِيْفاً لِلْخُطوبِ يُجَرَّدُ
  38. ٣٨مَنْ مُبْلِغُ عَنَّي أَباهُ أَنَّ مِنآلِ الرَّسولِ أَباً لَهُ يَتَوَدَّدُ
  39. ٣٩دامَتْ صَلاةُ إلهِنا وَسَلامُهُأبَداً عَلى ذاكَ الإمام تَجَدَّدُ