قصائد

سقيا لعهد الصبا باللذة انصرما

الستاليمملوكيالبسيطحكمةالميم

  1. ١سَقياً لعهد الصّبا باللّذة انصرماومَرحباً بزمان الشيّب مُغتنمَا
  2. ٢كنّا نرى الشّيب مكروهاً نحاذرهُفاليوم حاجاتنا أن نبْلغَ الهَرَما
  3. ٣لعلّنا نتلافى فارطاًذهبتبه اللّيالي وأبقت عندنا النّدما
  4. ٤فالحمد لله صار الشيّب يخدمنابالموعظات وكنّا للصِّبا خدمَا
  5. ٥فاستشعر الصّبر سراً أو علانيةًسلامة الدّين تحت الصّبر ماسَلمَا
  6. ٦ولن تَرى شهوات المرء غالبةًلدينه ماغدا بالصّبر معتصمَا
  7. ٧وفاسد السّر قد يُبدي النّفاق كمَايبدي عليك خُفيُّ العلّةالسَّقَما
  8. ٨إن المرادَ لما أظهرتُ من عظةٍوالزَّجر ألزم لي لو كنت ملتَزمَا
  9. ٩يا قلبُ مالك ميالاً إلى شُبهِ منالهَوى ربما ناطت بهِ التّهمَا
  10. ١٠أراك تصبو إلى المستطرفات وأنتُواصلَ الفتيات الخرّد الوشُمَا
  11. ١١من كل داعية لِللَهو مائِلَةٍأذنيك بالحبّ عن نَهي النُّهى صَمَما
  12. ١٢حسناء كالصّنَم استحسنت منك لَهاعلى تقاك هوى من يعبد الصّنما
  13. ١٣هيهاتَ لا غير أن اللّهوَ مُعتَرضٌلنا أمانيَّ أو ذكرُ الصِّبا لَمَمَا
  14. ١٤لا تنكرنّ على شيخ تِعِلّتُهُوربما عجبَ المحزون فابتَسَما
  15. ١٥هي التّعلاّت والعلات مانعةٌكما يبطل حقٌّ اليقظة الحُلَما
  16. ١٦قل للظباءِ ارتْعي ماشئتِ آمنةًفقد حُرمت وحلَّ الصّائد الحَرما
  17. ١٧وقد تجدّد لي ذكرى ملاعبنافَما أحس لأيّامالصّبا قِدَما
  18. ١٨وانثني وشؤون العين حافلَةٌبالدّمع لولا جميل الصّبر لانسجَما
  19. ١٩ولي مآرب منها ماصبرت علىمكتومه وزجَرت النّفسَ فانحسَما
  20. ٢٠أمَّا القريض فقالوا لا نري لكَ أنتخفى البيان ولا أن تنبذ الحكمَا
  21. ٢١وجاشَ فكري بأبياتٍ شكرتُ بهاللهِ في شكر مُسديها لي النِّعمَا
  22. ٢٢وإنَ جود بني نبهان نبَهَنيحتّى نطقتُ بدرّ الحكمة الكَلَما
  23. ٢٣هذا أبو القاسم القسّامُ نائِلَهُفينا وقرّ لنا من مدحنا القَسَما
  24. ٢٤ألقى عليَّ عليٌّ ثوبَ موهبةٍفصغت من ذّهب شكري لهُ عَلَمَا
  25. ٢٥إن الإساءة والإحسان شأنهماأن يُفصحا ويُبينا العَيَّ والبَكَما
  26. ٢٦ومن غدا الذَمُّ والاثمُ اللّذان هماحَظّاه من ماله اخترنا له العَدمَا
  27. ٢٧حاشا أبي القاسم السّامي إلى عُمَرٍوالوارثِ المجد عن قحطان والكَرَما
  28. ٢٨مهذّب قدَّر الله المضاءَ لهوالعزم والحزمَ والإقدام والهِممَا
  29. ٢٩سمَا فأبداَ في حسن الثناء يداًمنه وقدَّم في بيت العُلى قدَمَا
  30. ٣٠وعوّد النَّفس أفعالاً ومكرمةًسماحة ولقد صارت له عَلمَا
  31. ٣١فليتقَ في نعمةٍ محروسةٍ وعُلَىمأنوسةٍ تتبع الأَموال والحشَما
  32. ٣٢ومنعه ويسار يبلغان بهمن المراتب والعلياء حيث سَمَا
  33. ٣٣وسادة من بني نبهان قاهرةبالبأس والعزّة الأَبطالَ والبُهمَا
  34. ٣٤أَزديةٌ لم تكن أَجيادُها عُطلايومَ الفخار ولا أسبابها رِممَا
  35. ٣٥كذا العتيك أعزَّ الله ملكَهمُحَلّوا من الشّرف الأَرعان والقممَا
  36. ٣٦وأَوضحوا سبل الحسنى لسالكهاوعَلّموا عادة الإحسان من فَهما
  37. ٣٧من طَاول المجد كانت مكرمات بَنيأبي المعمّر فيما بينهم حكَما
  38. ٣٨فبينت لبني قحطان فضلهمُومن تطاول بالدّعوى فقد ظَلَما
  39. ٣٩وللبصائر أبصارٌ مميّزةٌبرشدها تعرفُ الأنوار والظلما
  40. ٤٠مجد الأَوائل كالبنيان إن قصرتأَيدي الأَواخر عن إصلاحه انهدَما
  41. ٤١هذا أبو الحسن اعتدّت مكارمُهُفاضرب بها مثلاً واعقدْ بها قسَما
  42. ٤٢وافخرْ بسيّد قحطانٍ وباهِ بهفي فضل ماسنّ واستحسان مارَسَما
  43. ٤٣طلق ترى لالآَ البهاء منه علىديباج خدّيه في عرنينه شَمَما
  44. ٤٤حلُو الشّمائل مأمون الغوائلِ إنْرَضيت جادَ وإن أسخطته حَلِما
  45. ٤٥سَمحٌ إذا بدأَ المعروف عادَ بهنَدْبٌ إذا همَّ بالأَمر الرّضى عَزَما
  46. ٤٦يُعطى الجزيلَ هنيئاً في مآثرِهفَما عرفنا لهُ مَنّاً ولا سأما
  47. ٤٧صَدِّق عليَّاً على أنَّ العلاء لهُفوق الملوك وكذب زعمَ من زعمَا
  48. ٤٨واشهدْ له أنّه أكفاهمُ ثقةًأصفاهمُ خُلُقاً أَوفاهمُ ذِمَما
  49. ٤٩وسَيدٌ ثبّت افحسانُ سؤدَدَهُوألزَم العَرب الإقرار والعجَما
  50. ٥٠واحرز الشرفَ الأَزديَّ قدَّرهُحكمُك المليك الّذي أجرى به القلَما
  51. ٥١نثني عليه بما لم يخف عن أحدكأنما يعلم الإنسان ماعلما
  52. ٥٢أبلغ أبا الحسن الّلاتي نحاولهامن الأَماني فيما طالَ أَو عظما
  53. ٥٣ودام بيتك معموراً ومعتمَراًللحاج في السّلم محجوجاً ومستلمَا
  54. ٥٤واستقبل الصّومَ بالإقبال منتهجاًوالفطر والعيد ثم الأَشهر الحرما
  55. ٥٥وهاكها من بديع الحسن محكمةكالدّر فصِّل بالياقوت منتظما