سقيا لعهد الصبا باللذة انصرما
الستاليمملوكيالبسيطحكمةالميم
- ١سَقياً لعهد الصّبا باللّذة انصرماومَرحباً بزمان الشيّب مُغتنمَا
- ٢كنّا نرى الشّيب مكروهاً نحاذرهُفاليوم حاجاتنا أن نبْلغَ الهَرَما
- ٣لعلّنا نتلافى فارطاًذهبتبه اللّيالي وأبقت عندنا النّدما
- ٤فالحمد لله صار الشيّب يخدمنابالموعظات وكنّا للصِّبا خدمَا
- ٥فاستشعر الصّبر سراً أو علانيةًسلامة الدّين تحت الصّبر ماسَلمَا
- ٦ولن تَرى شهوات المرء غالبةًلدينه ماغدا بالصّبر معتصمَا
- ٧وفاسد السّر قد يُبدي النّفاق كمَايبدي عليك خُفيُّ العلّةالسَّقَما
- ٨إن المرادَ لما أظهرتُ من عظةٍوالزَّجر ألزم لي لو كنت ملتَزمَا
- ٩يا قلبُ مالك ميالاً إلى شُبهِ منالهَوى ربما ناطت بهِ التّهمَا
- ١٠أراك تصبو إلى المستطرفات وأنتُواصلَ الفتيات الخرّد الوشُمَا
- ١١من كل داعية لِللَهو مائِلَةٍأذنيك بالحبّ عن نَهي النُّهى صَمَما
- ١٢حسناء كالصّنَم استحسنت منك لَهاعلى تقاك هوى من يعبد الصّنما
- ١٣هيهاتَ لا غير أن اللّهوَ مُعتَرضٌلنا أمانيَّ أو ذكرُ الصِّبا لَمَمَا
- ١٤لا تنكرنّ على شيخ تِعِلّتُهُوربما عجبَ المحزون فابتَسَما
- ١٥هي التّعلاّت والعلات مانعةٌكما يبطل حقٌّ اليقظة الحُلَما
- ١٦قل للظباءِ ارتْعي ماشئتِ آمنةًفقد حُرمت وحلَّ الصّائد الحَرما
- ١٧وقد تجدّد لي ذكرى ملاعبنافَما أحس لأيّامالصّبا قِدَما
- ١٨وانثني وشؤون العين حافلَةٌبالدّمع لولا جميل الصّبر لانسجَما
- ١٩ولي مآرب منها ماصبرت علىمكتومه وزجَرت النّفسَ فانحسَما
- ٢٠أمَّا القريض فقالوا لا نري لكَ أنتخفى البيان ولا أن تنبذ الحكمَا
- ٢١وجاشَ فكري بأبياتٍ شكرتُ بهاللهِ في شكر مُسديها لي النِّعمَا
- ٢٢وإنَ جود بني نبهان نبَهَنيحتّى نطقتُ بدرّ الحكمة الكَلَما
- ٢٣هذا أبو القاسم القسّامُ نائِلَهُفينا وقرّ لنا من مدحنا القَسَما
- ٢٤ألقى عليَّ عليٌّ ثوبَ موهبةٍفصغت من ذّهب شكري لهُ عَلَمَا
- ٢٥إن الإساءة والإحسان شأنهماأن يُفصحا ويُبينا العَيَّ والبَكَما
- ٢٦ومن غدا الذَمُّ والاثمُ اللّذان هماحَظّاه من ماله اخترنا له العَدمَا
- ٢٧حاشا أبي القاسم السّامي إلى عُمَرٍوالوارثِ المجد عن قحطان والكَرَما
- ٢٨مهذّب قدَّر الله المضاءَ لهوالعزم والحزمَ والإقدام والهِممَا
- ٢٩سمَا فأبداَ في حسن الثناء يداًمنه وقدَّم في بيت العُلى قدَمَا
- ٣٠وعوّد النَّفس أفعالاً ومكرمةًسماحة ولقد صارت له عَلمَا
- ٣١فليتقَ في نعمةٍ محروسةٍ وعُلَىمأنوسةٍ تتبع الأَموال والحشَما
- ٣٢ومنعه ويسار يبلغان بهمن المراتب والعلياء حيث سَمَا
- ٣٣وسادة من بني نبهان قاهرةبالبأس والعزّة الأَبطالَ والبُهمَا
- ٣٤أَزديةٌ لم تكن أَجيادُها عُطلايومَ الفخار ولا أسبابها رِممَا
- ٣٥كذا العتيك أعزَّ الله ملكَهمُحَلّوا من الشّرف الأَرعان والقممَا
- ٣٦وأَوضحوا سبل الحسنى لسالكهاوعَلّموا عادة الإحسان من فَهما
- ٣٧من طَاول المجد كانت مكرمات بَنيأبي المعمّر فيما بينهم حكَما
- ٣٨فبينت لبني قحطان فضلهمُومن تطاول بالدّعوى فقد ظَلَما
- ٣٩وللبصائر أبصارٌ مميّزةٌبرشدها تعرفُ الأنوار والظلما
- ٤٠مجد الأَوائل كالبنيان إن قصرتأَيدي الأَواخر عن إصلاحه انهدَما
- ٤١هذا أبو الحسن اعتدّت مكارمُهُفاضرب بها مثلاً واعقدْ بها قسَما
- ٤٢وافخرْ بسيّد قحطانٍ وباهِ بهفي فضل ماسنّ واستحسان مارَسَما
- ٤٣طلق ترى لالآَ البهاء منه علىديباج خدّيه في عرنينه شَمَما
- ٤٤حلُو الشّمائل مأمون الغوائلِ إنْرَضيت جادَ وإن أسخطته حَلِما
- ٤٥سَمحٌ إذا بدأَ المعروف عادَ بهنَدْبٌ إذا همَّ بالأَمر الرّضى عَزَما
- ٤٦يُعطى الجزيلَ هنيئاً في مآثرِهفَما عرفنا لهُ مَنّاً ولا سأما
- ٤٧صَدِّق عليَّاً على أنَّ العلاء لهُفوق الملوك وكذب زعمَ من زعمَا
- ٤٨واشهدْ له أنّه أكفاهمُ ثقةًأصفاهمُ خُلُقاً أَوفاهمُ ذِمَما
- ٤٩وسَيدٌ ثبّت افحسانُ سؤدَدَهُوألزَم العَرب الإقرار والعجَما
- ٥٠واحرز الشرفَ الأَزديَّ قدَّرهُحكمُك المليك الّذي أجرى به القلَما
- ٥١نثني عليه بما لم يخف عن أحدكأنما يعلم الإنسان ماعلما
- ٥٢أبلغ أبا الحسن الّلاتي نحاولهامن الأَماني فيما طالَ أَو عظما
- ٥٣ودام بيتك معموراً ومعتمَراًللحاج في السّلم محجوجاً ومستلمَا
- ٥٤واستقبل الصّومَ بالإقبال منتهجاًوالفطر والعيد ثم الأَشهر الحرما
- ٥٥وهاكها من بديع الحسن محكمةكالدّر فصِّل بالياقوت منتظما