قصائد

لا أوحش الله منك يا علم الدين

العماد الأصبهانيأيوبيالمنسرحمدحاللام

  1. ١لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّين نَدِيَّ الكرام والفُضلا
  2. ٢أَعَنْ قلاً ذا الصُّدود أَم مَلَلٍحاشا العُلى من مَلالةٍ وقِلا
  3. ٣هل جائزٌ في العُلى لرَبِّ عُلىًأنْ يَغْتَدي هاجراً لِربِّ عُلى
  4. ٤كنت أخاً إن جَفا الزَّمان وفَىأو قطع الودَّ أهلهُ وَصَلا
  5. ٥إن أَظلمتْ خطَة أضاءَ لناأَو ظَلَم الخطبُ جائراً عَدلا
  6. ٦رفيقُ رِفقٍ لنا إذا عَنُفَ الدَّهرُ وخلاً يُسَدِّدُ الخلَلا
  7. ٧صديقُ صِدقٍ ما زال إن كذَب السُّعاةللأَصدقاء مُحْتَملا
  8. ٨فما الذي كدَّر الصَّفاءُ منَ الودِّ ولم يُرْوِ وِردُه الغُللا
  9. ٩فضلُك رُوح العُلى وهل بَدَنٌمن روحهِ الدَّهرَ واجدٌ بَدَلا
  10. ١٠عَذِّبْ بما شِئتَ من مُعاتبةٍأَمّا بهذا الهجْرِ المُمِضِّ فلا
  11. ١١في العمرِ ضِيقٌ فصُنْهُ مُنتهزاًفي سَعة الصّدرِ فُرْصةُ العقلا
  12. ١٢أما كفى نائبُ الزَّمان علىتفريقِ شملِ الأُلاّفِ مُشتملا
  13. ١٣ما بالنا ما نرَى وإنْ كرموالا من الأَصدقاء كلَّ بَلا
  14. ١٤إذا شعِفْنا بقُرب ذي شَعَفٍبقربنا قيل قد نأَى وسَلا
  15. ١٥زهدْتَ فينا وسوف تطلُبنارُبَّ رخيصٍ بعد الكساد غلا
  16. ١٦إن كان في طبعك المَلالُ من الشيء فَهَلاّ مَلَلْتَ ذا المَلَلا
  17. ١٧بعدَ كمالِ الإخاء تنقصُهُفحاذِرِ النّقصَ بعدَ ما كَمُلا
  18. ١٨كم صاحبٍ قال لي ألستَ علىبلاءِ وُدّي تقيمُ قلت بلى
  19. ١٩كفى لِخلّي بِدَيْن خُلّتهمَجْدي وفضلي ومحتدي كُفَلا
  20. ٢٠وكلّ عِلْمٍ لم يكسُ صاحبَهُحِلْماً تراه عُطّلاً بغيرِ حُلَى
  21. ٢١لحفظِ قلبِ الصديق أجترع الصّابَ وأُبقي لكأسهِ العَسلا
  22. ٢٢إنْ أَنكرَ الحقَّ كنتُ مُعترفاًبه أو اعوَجَّ كنتُ مُعتدِلا
  23. ٢٣أَو قال ما قال كنتُ مُستمعاًإليه بالقولِ منهُ مُحتفِلا
  24. ٢٤فضلُكَ في العالمين ليس لهمِثْلٌ وقد سار في الورى مَثَلا
  25. ٢٥فأولِنا الفضلَ يا وليَّ أُولي الفضلِ ولا تبغِ حَلَّ عَقْدٍ ولا
  26. ٢٦يا علمَ الدينَ أَنتَ علاّمة العِلْم الجليِّ الأَوصاف وابنُ جَلا
  27. ٢٧عرِّفنيَ العُذْرَ في اجتراحك ذنبَ الصَّدِّ واحضر مُسْتَحيياً خَجِلا
  28. ٢٨وافصل جميلاً هذي القضيَّة بالعَدْلِ وخلِّ التفصيل والجُمَلا
  29. ٢٩واعذُرْ جَهولاً إذا حسدتَ فماصارَ حسوداً إلاّ لِما جهلا
  30. ٣٠وَجِلْتُ من هجركَ المخوف فصِلْواجْلُ عن القلبِ ذلكَ الوَجَلا
  31. ٣١وابخلْ بودّي يا سَمْحُ فالسُّمحاء الغرُّ صيدٌ بودّهم بُخلا
  32. ٣٢إنَّ الكرام الذين أَعرفُهُمْقد أوضحوا لي من عُرفهم سُبُلا
  33. ٣٣يسامحون الصديق إن زلّت النّعلُويُغْضون إن رأوا زَلَلا
  34. ٣٤وهم خِفافٌ إلى المكارم ليلكنهم عن مكارهي ثُقلا
  35. ٣٥فكن من المرتجى غناؤهُمُفي صدقِ ودي وحققّ الأَملا