قصائد

إلى إحسان مولانا الرفاعي

عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرالياء

  1. ١إلى إحسان مولانا الرفاعيبكشكول الرَّجاء مددت باعي
  2. ٢هو القطب الذي لا قطب يدعىسواه في الأنام بلا نزاع
  3. ٣عريض الجاه ذو قدر كريمٍطويل الباع بل رحب الذراع
  4. ٤تَولَّدَ من رسول الله شبلٌبه دانت له كلُّ السباع
  5. ٥وقبّل كفَّ والده جهاراًغدت بالنور بادية الشعاع
  6. ٦وشاهدنا الثقات وكل فردرآها بانفراد واجتماع
  7. ٧فتلك فريّة لم يخط فيهاسواه من مطيع أو مطاع
  8. ٨عشقت طريق حضرته عياناًوأما الغير يعشق بالسماع
  9. ٩بذكر جلاله وعلاه نمشيرويداً فوق أنياب الأفاعي
  10. ١٠فماء زلاله يروي غليليوروضي إن تنكرت المراعي
  11. ١١ولم أعبأ بجعجعة وطحنفذاك الصخر خرّ من اليفاع
  12. ١٢مجيري إن تعاقبت الرزاياوغوثي إن تكاثرت الدواعي
  13. ١٣إذا ما الدهر جلَّلَنا بخطبوأورث صدعه سوء الصداع
  14. ١٤بهمته العليّة إن توالتنكيل خطوبه صاعاً بصاع
  15. ١٥أبا العلمين سيِّدنا المفدىعلى وجل أتيتُ إليك ساعي
  16. ١٦أتيتك زائراً أبغي قبولاًففيك توصلي ولك انقطاعي
  17. ١٧أتيت إليك أشكو من ذنوبتولدها بنا قبح الطباع
  18. ١٨فما كذبت بما أرجو ظنونيولا خابت بنا تلك المساعي
  19. ١٩لقد عصرتنيَ الأيام حتَّىجرى من مقلتي لبن الرضاع
  20. ٢٠لك الهمم التي شهد المعاديبها إذ لا سبيل إلى الدفاع
  21. ٢١إذا خفقت رياح العزم منهاأمِنَّا في حماه من الضياع
  22. ٢٢وليس سواه في حزم وعزميبين لنا المضيع من المضاع
  23. ٢٣فهذا ملجأ من حلَّ فيهيَعُدْ من غير خوف وارتياع
  24. ٢٤أُمَرِّغُ حُرَّ وجهي في ترابٍبه التمريغ للجنَّات داعي
  25. ٢٥وقفنا والجفون لها مسيلبهاتيك الأماكن والبقاع
  26. ٢٦فكم من مقلة للشوق أذرتوأجرت دمعها دون امتناع
  27. ٢٧فيا بن الأكرمين جعلت مدحيبكم خير ارتداء وادّراع
  28. ٢٨إذا ما رمت أنّ أحصي ثناكمطلبت بذاك غير المستطاع
  29. ٢٩ألا إنَّ الذنوب لقد توالتوجاءت وهي حاسرة القناع
  30. ٣٠فقد أصبتنيَ الدنيا إليهاوغرَّتني بأنواع الخداع
  31. ٣١فخذ بيدي بأرض الحشر يوماًيساوي بالجبان وبالشجاع
  32. ٣٢وأدركني ومن نفسي أجرنيوأنعم في قبولك باصطناعي
  33. ٣٣فقد ناجيتها لما أتينارويدك وابشري أن لا تراعي
  34. ٣٤وإنِّي عُدتّ في نفسي وجسميمليئاً بالهدى والانتقاع
  35. ٣٥بلى روحي لديك لقد أقامتتشاهدُ نقطة السر المذاع
  36. ٣٦أُوَدِّعُ حضرة ملئت جلالاًوليس لنا سواها اليوم راعي
  37. ٣٧كريم بالسلام لدى حضوريولكني بخيل بالوداع