نداك حبيب لا يشط مزاره
ابن دراج القسطليعباسيالطويلرومانسيةالراء
- ١نداكَ حبيبٌ لا يشِطُّ مزارُهُوإنْ غَنِيَت بينَ الكواكب دارُهُ
- ٢وأكرِمْ بِهِ ألفاً دعا الحمدَ راغِباًفلَبَّاهُ مخلوعاً إليه عِذارُهُ
- ٣أبانَ سبيلَ النُّجْحِ ساطِعُ نورِهِولاحَتْ لعلياء النواظر نارُهُ
- ٤فصُبْحُ الَّذِي يغدو إليكَ بَشِيرُهُولَيْلُ الَّذِي يسري إليك نهارُهُ
- ٥وأيُّ رجاءٍ حادَ منكَ طريقُهُوأيُّ ثناءٍ قَرَّ عنك قرارُهُ
- ٦ولا أمَلٌ إلّا إليك مآلُهُولا سُودَدٌ إلّا عَلَيْكَ مدارُهُ
- ٧ولو أنَّ قلباً شاقه المجدُ والعُلافطارَ إليها مَا عَداك مطارُهُ
- ٨ولو نَثَرَ البحرُ المُسَخَّرُ دُرَّهُلما كانَ إِلّا فِي ذَراك انتثارُهُ
- ٩لو كانَ من زُهْرِ الكواكبِ زائرٌإلى مَلِكٍ مَا حادَ عنكَ مَزَارُهُ
- ١٠لَأَمَّكَ مشدوداً إليكَ زِمامُهُووافاكَ مرفوعاً إليكَ عَمارُهُ
- ١١ولو كانَ للدهرِ المؤَبَّدِ مَفْخَرٌلكانَ بما أبْدَعْتَ فِيهِ افتخارُهُ
- ١٢ولم يعْدَمِ الشادِي بذكرِكَ زَهْرَةًيطولُ بِهَا إعجابُهُ وازْدِهارُهُ
- ١٣لَبْوسُ ثناءٍ من مساعيكَ بِينُهُومن غُرَرِ الأشعارِ فيكَ شِعارُهُ
- ١٤تُهِلُّ بِهِ الدنيا إلى المَلِكِ الَّذيزَكَا وتعالى جِذْمُهُ ونِجارُهُ
- ١٥مَليِكٌ تَرَدَّى من تُجيبَ سَكِينَةًوحِلْماً يَفِي بالرّاسياتِ وَقارُهُ
- ١٦ودَوْحٌ تعالَتْ فِي السَّماءِ فُروعُهُولَكِنْ دَنَتْ للمُجتَنِينَ ثِمارُهُ
- ١٧بمَطْعَمِ سَلْمٍ لا يُمَلُّ مَساغُهُومَطْعَمِ حَرب لا يُساغُ مرَارُهُ
- ١٨إذا نَشَأتْ بالبارِقاتِ سَحابُهُوجاشَتْ بجيشِ الدَّارِعينَ بِحارُهُ
- ١٩وقد أضرَمَ الآفاقَ من حرِّ بأسِهِلَظى لَهَبٍ زُرْقُ الوَشيجِ شَرارُهُ
- ٢٠وغَرَّةُ شمسِ المجدِ تسمو كأنّماتراءى لَهْ فِي غُرَّةِ الشمس نارُهُ
- ٢١وكَمْ وَصَلَتْهُ بالكواكِبِ هِمَّةٌتُجَلّي إلى الآفاقِ أينَ مَغارُهُ
- ٢٢وليثُ ليوثٍ يُصْعِقُ الأرضَ زأرُهاويَقْدُمُها فِي حَوْمَةِ الموتِ زَارُهُ
- ٢٣وشمسٌ وَفِي كِسْفِ العَجاجِ كُسوفُهاوبَدْرٌ وَفِي خَفْقِ البُنودِ سِرارُهُ
- ٢٤وأكرِمْ بِهِ أنْ يَعْرِفَ النَّكْثَ عَقْدُهُأو الخُلْفَ راجِيهِ أو الضَّيْمَ جَارُهُ
- ٢٥ومن طَرَقَتْ خَيْلُ الخطوبِ حَرِيمَهُفأوَّلُ دعواهُ إليهِ انْتِصارُهُ
- ٢٦فتىً جَعَلَ الجُرْدَ الجيادَ قِداحَهُففازَ بأقمارِ المعالي قِمارُهُ
- ٢٧ضَمانٌ عليهِ أنْ يَذِلَّ عَدُوُّهُوحَقٌّ إليهِ أنْ يعِزَّ جِوارُهُ
- ٢٨وماليَ لا أختارُ قُربَكَ بادِياًوأنتَ من الدَّهرِ الخيارِ خِيارُهُ
- ٢٩ومَنْ ذا لداعِ لا يُجابُ دُعاؤُهُسِواكَ وعانٍ لا يُفَكُّ إسارُهُ
- ٣٠ومهوى غَريقٍ لا يُرَّجى غِياثُهُوعاثِرِ جَدٍّ لا يُقالُ عِثارُهُ
- ٣١ألا عَزَّ من أبَدى إليكَ خُضُوعَهُوحازَ غِناهُ من إليكَ افتقارُهُ