يا إمام الهدى ويا صفوة الله
عبد الغفار الأخرسأندلسيالخفيفالدال
- ١يا إمام الهدى ويا صفوة اللهويا من هَدَى هُداه العبادا
- ٢يا ابن بنتِ الرسول يا ابن عليٍّحيّ هذا النادي وهذا المنادى
- ٣قد أتينا بثوب جدّك نسعىوأتيناك سيّدي وفّادا
- ٤فأتيناك راجلين احتراماًواحتشاماً وهيبة وانقيادا
- ٥نتهادى به إليك جميعاًوبه كانت المطايا تهادى
- ٦راميات سهم النوى عن قسيٍّقاطعات دكادكاً ووهادا
- ٧طالبات موسى بن جعفر فيهوكذا القدوة الإمام الجوادا
- ٨من نبيٍّ قد شَرَّف العرشَ لمَّاأن ترقَّى بالله سَبعاً شدادا
- ٩شرف في ثياب قبر نبيّعَطَّرتْ في ورودها بغدادا
- ١٠ومزايا الفخار أورثتموهاشرف الجد يورث الأولادا
- ١١أنتم عِلَّةُ الوجود وفيكمقد عَرَفنا التكوين والإيجادا
- ١٢ما ركنتم إلى نفائس دنياولقد كنتم بها أفرادا
- ١٣وانتقلتم منها وأنتم أناسما اتخذتم إلاَّ رضا الله زادا
- ١٤ولقد قمتمُ الليالي قياماًواكتحلتم من القيام السهادا
- ١٥إن يكونوا كما أذاعوا فمن ذامهّد الأرض سطوة والبلادا
- ١٦ومحا الشرك بالمواضي غزاةًوسطا سطوة الأسوة جهادا
- ١٧حيث إنَّ الإله يرضى بهذابل بهذا من القديم أرادا
- ١٨فجزيتم عن أجركم بنعيمتتوالى الأرواح والأجسادا
- ١٩وابتغيتم رضا الإله ولا زلتمُ بعزٍّ يصاحب الآبادا
- ٢٠أنتم يا بني البتول أناسٌقد صَعَدْتُم بالفجر سبعاً شدادا
- ٢١آل بيت النبيّ والسادة الطُّهْرِ رجال لم يبرحوا أمجادا
- ٢٢فَضَلوا بالفضائل الخلق طرًّامثلما تَفْضلُ الظبا الأغمادا
- ٢٣ليس يحصي عليهم المدح منِّيولو أنَّ البحار صارت مدادا
- ٢٤أنتم الذخر يوم حشر ونشرومعاذاً إذا رأينا المعادا
- ٢٥كاظم الغيظ سالم الصدر عافٍوما هوى قطّ صدره الأحقادا
- ٢٦قد وقفنا لدى علاك وألقينا إلى بابك الرفيع القيادا
- ٢٧مع أنَّ الذنوب قد أوثقتنانرتجي الوعد نختشي الإبعادا
- ٢٨ومددنا إليك أيدي محتاجيرجِّي بفضلك الإمدادا
- ٢٩وبكينا من الخشوع بدمعهو طوراً وطوراً فرادى
- ٣٠قد وَفَدنا آل النبيَّ عليكمزوّدونا من رفدكم إرفادا
- ٣١لليالي قياماًواكتحلتم من القيام السهادا
- ٣٢بسواد الذنوب جئنا لنمحوببياض الغفران هذا السوادا
- ٣٣وطلبنا عفو المهيمن عنَّاوأغظنا الأعداء والإلحادا
- ٣٤موطن تنزل الملائك فيهومقام يَسُرُّ هذا الفؤادا
- ٣٥أيُّها الطاهر الزكيّ أغِثْناوأنِلْنا الإسعاف والإسعادا
- ٣٦وعليٌّ أباك يا ابن عليّكي ينال المنى بكم والمرادا
- ٣٧مستزيداً بفضلكم حيث كنتممنهلاً ما استزيد إلاَّ وزادا
- ٣٨فعليك السلام يا خيرة الخلقسلامٌ يبقى ويأبى النفادا