أهاجها حادي المطي فمالها
عبد الغفار الأخرسأندلسيالرجزاللام
- ١أهاجها حادي المطي فمالَهاولم يَهجْ لمَّا حدا أمثالَها
- ٢فهل عرفت يا هذيمُ ما بهاوما الَّذي أورثها بلبالها
- ٣غنَّى لها برامةٍ والمنحنىوبالديار ذاكراً أطلالها
- ٤وما درى أيَّ جوىً أثارهوعبرة بذكره أسالها
- ٥ذكّرها مناخها برامةفكان ذكر رامة خيالها
- ٦ذكرها مراعياً من شيحهاووردها من مائها زلالها
- ٧ذاقت نميراً في العُذَيب ماءهوقد أُذيقَتْ بعده وبالَها
- ٨لو كانَ غير وجدها عقالهابدار ميٍّ أطلقت عقالها
- ٩تسأل عن أحبابها دوارساًمن الرسوم لم تجب سؤالها
- ١٠وكلَّما عاد لها عيد الهوىهيَّج منها عيده بلبالها
- ١١تالله تنفك وقد تظنّهالما بها من الضَّنى خيالها
- ١٢حريصة على لقاء أوجُهٍغالى بها صرف النوى واغتالها
- ١٣هي الظعون قوَّضت خيامهاوأزعجت يوم النوى جمالها
- ١٤وأوقدت في قلب كل مغرمٍنيران وجد تضرم اشتعالها