نظرت ولم أبغ إلا شفائي
صردرعباسيالمتقاربالهمزة
- ١نظرتُ ولم أبغ إلا شفائيفداويتُ سُقما بداءٍ عَياءِ
- ٢تراءت وبرقُعها كفُّهالعينٍ مبرقَعةٍ بالبكاءِ
- ٣فكانت لنا فتنةً ضوعفتبحسن المغطَّى وحسنِ الغِطاءِ
- ٤تقول وقد لُمتُها في البعادِ هل تسكن الشمسُ غيرَ السماءِ
- ٥وما زال تَسبى وما إن تراكَ قلوبَ الرجال جسومُ النساءِ
- ٦وما زلتُ أجزَع من بينهمفعلَّمنى الصبرَ طولُ الجفاءِ
- ٧وإنّىَ من لاعجاتِ الهوىعلى مثل صدرِ القناة انثنائى
- ٨أصومُ وما ماؤكم للورودِوأعشو وما ناركُم للصِّلاءِ
- ٩ومن يَصْدَ يخدعْه السرابِويَغرُرْهُ خُلَّب برقٍ خَواءِ
- ١٠ولله موقفُنا والعتابُ يُنبتُ في الخدِّ وَردَ الحياءِ
- ١١وقد أترع الحسنُ فيه غديراإليه ورود العيون الظمِّاءِ
- ١٢وطَرِفىَ يتبعُ هُوج الرياحِعساهنَّ يرفعن سِجْفَ الحِباءِ
- ١٣أتنجو بجسمِك فوق الركابوتنِبذُ قلبَك بين الظِّباءِ
- ١٤وعهدى بحملك لا يُستطاربرسمٍ مُحيلٍ وربعٍ قَواءِ
- ١٥تَلَفَّتُ عن لَعَسٍ بالحمىوتُعرِضُ عن كَحَلٍ بالجِواءِ
- ١٦ولولا خيانة لونِ العذارِلبعت عُلوق الهوى بالغلاءِ
- ١٧وربَّ ليالٍ سحبتُ الشبابَبأعطافهنَّ كسَحْبى ردائي
- ١٨فلو كنتُ أملِك أمرى اشتريتُ ذاك الظلامَ بهذا الضياءِ
- ١٩وقالوا أصبتَ بعصرِ الصَّباومن لم يشِبْ لم يفُز بالبقاءِ
- ٢٠وما منِبتُ العزّ إلآ ظهورُنواعجَ منعَلةٍ بالنَّجاءِ
- ٢١يخلَّفن خلِفىَ دارَ الهوانمُناخا ومضْطَرَبا للبِطاءِ
- ٢٢أفرُّ بعرضِىَ عمّن ترىمن النافقاءِ إلى القاصِعاءِ
- ٢٣ولستُ وإن كنتُ ربَّ القريضِكمن يستجيب القِرى بالعُواءِ
- ٢٤عدمتُ مَعاشرَ لا يفرِقون بين الصّهيِل وبين الرُّغاءِ
- ٢٥إذا صافحتنى أكفُّ اللئامِلطمتُ بهن خَدودَ الرجاءِ
- ٢٦وقِدما عصرتُ وجوهَ الرجالِفلم أر فيهنَّ وجها بماءِ
- ٢٧ولولا الجنابُ الزعيمىُّ مامشىَ الوعدُ في طُرُقاتِ الوفاءِ
- ٢٨ولكن بجود أبي قاسمٍعُمرنَ المكارمَ بعد العفاءِ
- ٢٩له في المعالي انتساب الصريحِإذا غيرهُ عُدّ في الأدعياءِ
- ٣٠أغرّ تضىء به المكرماتُوتفترُّ عنه ثغورُ العَلاءِ
- ٣١وترعَى العيونُ إذا لاحظتْهُ في روِض رونِقهِ والرُّواءِ
- ٣٢إذا شِمتَ بارقَه فالتِّلاعُ تشرق مثلَ حلوق الإضاءِ
- ٣٣من القومِ قد طُبعوا في الندىعلى سِكّة الغادياتِ الرِّواءِ
- ٣٤يَعُدُّ ابتياعَ بسيرِ الثناءبجزل العطاء من الكيمياءِ
- ٣٥تدِرّ يداه بلا حالبٍإذا التَمس الزُّبدَ مخضُ السِّقاءِ
- ٣٦ويهتزُّ عند هبوبِ السؤال اهتزازَ الأراكةِ بالجِريباءِ
- ٣٧فتُضحِى مكارمُه كالمطىّونغْمةُ سائله كالحُداءِ
- ٣٨خلائقُ من مندلٍ مُثِّلتْوزِيدَ عليها بَخورُ الثَّناءِ
- ٣٩يكاد المدامُ وصفوُ الغمامِ يُعصَر من طِيبها والصفاءِ
- ٤٠كأنّ الحُبَى يومَ تَعقادِهاعليه على يذبُلٍ أو حِراءِ
- ٤١يلاقى الخطوبَ إذا مارستْهبباعٍ رحيبٍ وصدرٍ فضاءِ
- ٤٢وعزمٍ كما صفَّقت بالجَناح شَغواءُ مصبوبةٌ في الهواءِ
- ٤٣تراه فتنظرُ عزما وحزماوحلما قد ائتلفتْ في وِعاءِ
- ٤٤وما أسرَ الطَّرفَ مثلُ امرىءيبارزُ لامِحَه بالبهاءِ
- ٤٥عليه شواهدُ منه اغتدتْعن الشاهدينِ له في غَناءِ
- ٤٦وفي رونق السيف للناظريندليلٌ على حدّه والمَضاءِ
- ٤٧وقد يُفرفُ العِتقُ قبلَ الفرارويُحكَم بالسَّبق قبلَ الجِراءِ
- ٤٨وما رغبة الركب يهديهمُضياؤك في رايةٍ أو لواءِ
- ٤٩لك الخيرُ من قائلٍ فاعلٍبنَى بالمكارمِ أعلىَ بِناءِ
- ٥٠نذرتَ إذا نلتَ هامَ الأمور أن لا تُوشَّح بالكِبرياءِ
- ٥١فلو رِزقُ نفسِك أمسى إليكلما زدتَها فوق هذا السَّناءِ
- ٥٢ففي كلّ شيء وجدنا مِراءًولم نر فيك لهم من مِراءِ
- ٥٣لذلك حنَّت ٌَلوصى إليك حتّى أناخت بهذا الفِناءِ
- ٥٤ولولاك كانت كأُرجوحةٍتَقلقَلُ بين الضّحَى والمَساءِ
- ٥٥إذا زمَّها نجمُ ذا بالشُّعاع تخطُّمها شمسُ ذا بالهَباءِ
- ٥٦وكم لي ببغدادَ من كاشحيسائل في ربعكم ما ثَوائىّ
- ٥٧فقلت مقيمٌ يجيبُ المنَىويجمع بين الغِنى والغَناءِ
- ٥٨لدى ماجدٍ دلُوه في السماحِ تتْبعُها يدُه في الرَّشاءِ
- ٥٩إذا خاصت النِّقسَ أقلامهُكَفَيْن الذوابلَ خوضَ الدّماءِ
- ٦٠دعا الرؤساءُ زعيماً بهفكان لشدّتهم والرَّخاءِ
- ٦١وبعدَ التجارب قد أحمَدواسجاياه والحمدُ بعد البلاءِ
- ٦٢سقَى اللهُ دارَك ماءَ النعيموطرَّزها برياض البهاءِ
- ٦٣ودارت عليك كئوسُ السرور يَغرِفنَ من مُترَعاتٍ مِلاءِ
- ٦٤وهُنئتَ بالعيدِ والمِهرجانِوسعدُهما سائقٌ بالهناءِ
- ٦٥وجَدناهما فَعَلا ما تحبُّوما تبتغي بخُلوصِ الدُّعاءِ