قصائد

نظرت ولم أبغ إلا شفائي

صردرعباسيالمتقاربالهمزة

  1. ١نظرتُ ولم أبغ إلا شفائيفداويتُ سُقما بداءٍ عَياءِ
  2. ٢تراءت وبرقُعها كفُّهالعينٍ مبرقَعةٍ بالبكاءِ
  3. ٣فكانت لنا فتنةً ضوعفتبحسن المغطَّى وحسنِ الغِطاءِ
  4. ٤تقول وقد لُمتُها في البعادِ هل تسكن الشمسُ غيرَ السماءِ
  5. ٥وما زال تَسبى وما إن تراكَ قلوبَ الرجال جسومُ النساءِ
  6. ٦وما زلتُ أجزَع من بينهمفعلَّمنى الصبرَ طولُ الجفاءِ
  7. ٧وإنّىَ من لاعجاتِ الهوىعلى مثل صدرِ القناة انثنائى
  8. ٨أصومُ وما ماؤكم للورودِوأعشو وما ناركُم للصِّلاءِ
  9. ٩ومن يَصْدَ يخدعْه السرابِويَغرُرْهُ خُلَّب برقٍ خَواءِ
  10. ١٠ولله موقفُنا والعتابُ يُنبتُ في الخدِّ وَردَ الحياءِ
  11. ١١وقد أترع الحسنُ فيه غديراإليه ورود العيون الظمِّاءِ
  12. ١٢وطَرِفىَ يتبعُ هُوج الرياحِعساهنَّ يرفعن سِجْفَ الحِباءِ
  13. ١٣أتنجو بجسمِك فوق الركابوتنِبذُ قلبَك بين الظِّباءِ
  14. ١٤وعهدى بحملك لا يُستطاربرسمٍ مُحيلٍ وربعٍ قَواءِ
  15. ١٥تَلَفَّتُ عن لَعَسٍ بالحمىوتُعرِضُ عن كَحَلٍ بالجِواءِ
  16. ١٦ولولا خيانة لونِ العذارِلبعت عُلوق الهوى بالغلاءِ
  17. ١٧وربَّ ليالٍ سحبتُ الشبابَبأعطافهنَّ كسَحْبى ردائي
  18. ١٨فلو كنتُ أملِك أمرى اشتريتُ ذاك الظلامَ بهذا الضياءِ
  19. ١٩وقالوا أصبتَ بعصرِ الصَّباومن لم يشِبْ لم يفُز بالبقاءِ
  20. ٢٠وما منِبتُ العزّ إلآ ظهورُنواعجَ منعَلةٍ بالنَّجاءِ
  21. ٢١يخلَّفن خلِفىَ دارَ الهوانمُناخا ومضْطَرَبا للبِطاءِ
  22. ٢٢أفرُّ بعرضِىَ عمّن ترىمن النافقاءِ إلى القاصِعاءِ
  23. ٢٣ولستُ وإن كنتُ ربَّ القريضِكمن يستجيب القِرى بالعُواءِ
  24. ٢٤عدمتُ مَعاشرَ لا يفرِقون بين الصّهيِل وبين الرُّغاءِ
  25. ٢٥إذا صافحتنى أكفُّ اللئامِلطمتُ بهن خَدودَ الرجاءِ
  26. ٢٦وقِدما عصرتُ وجوهَ الرجالِفلم أر فيهنَّ وجها بماءِ
  27. ٢٧ولولا الجنابُ الزعيمىُّ مامشىَ الوعدُ في طُرُقاتِ الوفاءِ
  28. ٢٨ولكن بجود أبي قاسمٍعُمرنَ المكارمَ بعد العفاءِ
  29. ٢٩له في المعالي انتساب الصريحِإذا غيرهُ عُدّ في الأدعياءِ
  30. ٣٠أغرّ تضىء به المكرماتُوتفترُّ عنه ثغورُ العَلاءِ
  31. ٣١وترعَى العيونُ إذا لاحظتْهُ في روِض رونِقهِ والرُّواءِ
  32. ٣٢إذا شِمتَ بارقَه فالتِّلاعُ تشرق مثلَ حلوق الإضاءِ
  33. ٣٣من القومِ قد طُبعوا في الندىعلى سِكّة الغادياتِ الرِّواءِ
  34. ٣٤يَعُدُّ ابتياعَ بسيرِ الثناءبجزل العطاء من الكيمياءِ
  35. ٣٥تدِرّ يداه بلا حالبٍإذا التَمس الزُّبدَ مخضُ السِّقاءِ
  36. ٣٦ويهتزُّ عند هبوبِ السؤال اهتزازَ الأراكةِ بالجِريباءِ
  37. ٣٧فتُضحِى مكارمُه كالمطىّونغْمةُ سائله كالحُداءِ
  38. ٣٨خلائقُ من مندلٍ مُثِّلتْوزِيدَ عليها بَخورُ الثَّناءِ
  39. ٣٩يكاد المدامُ وصفوُ الغمامِ يُعصَر من طِيبها والصفاءِ
  40. ٤٠كأنّ الحُبَى يومَ تَعقادِهاعليه على يذبُلٍ أو حِراءِ
  41. ٤١يلاقى الخطوبَ إذا مارستْهبباعٍ رحيبٍ وصدرٍ فضاءِ
  42. ٤٢وعزمٍ كما صفَّقت بالجَناح شَغواءُ مصبوبةٌ في الهواءِ
  43. ٤٣تراه فتنظرُ عزما وحزماوحلما قد ائتلفتْ في وِعاءِ
  44. ٤٤وما أسرَ الطَّرفَ مثلُ امرىءيبارزُ لامِحَه بالبهاءِ
  45. ٤٥عليه شواهدُ منه اغتدتْعن الشاهدينِ له في غَناءِ
  46. ٤٦وفي رونق السيف للناظريندليلٌ على حدّه والمَضاءِ
  47. ٤٧وقد يُفرفُ العِتقُ قبلَ الفرارويُحكَم بالسَّبق قبلَ الجِراءِ
  48. ٤٨وما رغبة الركب يهديهمُضياؤك في رايةٍ أو لواءِ
  49. ٤٩لك الخيرُ من قائلٍ فاعلٍبنَى بالمكارمِ أعلىَ بِناءِ
  50. ٥٠نذرتَ إذا نلتَ هامَ الأمور أن لا تُوشَّح بالكِبرياءِ
  51. ٥١فلو رِزقُ نفسِك أمسى إليكلما زدتَها فوق هذا السَّناءِ
  52. ٥٢ففي كلّ شيء وجدنا مِراءًولم نر فيك لهم من مِراءِ
  53. ٥٣لذلك حنَّت ٌَلوصى إليك حتّى أناخت بهذا الفِناءِ
  54. ٥٤ولولاك كانت كأُرجوحةٍتَقلقَلُ بين الضّحَى والمَساءِ
  55. ٥٥إذا زمَّها نجمُ ذا بالشُّعاع تخطُّمها شمسُ ذا بالهَباءِ
  56. ٥٦وكم لي ببغدادَ من كاشحيسائل في ربعكم ما ثَوائىّ
  57. ٥٧فقلت مقيمٌ يجيبُ المنَىويجمع بين الغِنى والغَناءِ
  58. ٥٨لدى ماجدٍ دلُوه في السماحِ تتْبعُها يدُه في الرَّشاءِ
  59. ٥٩إذا خاصت النِّقسَ أقلامهُكَفَيْن الذوابلَ خوضَ الدّماءِ
  60. ٦٠دعا الرؤساءُ زعيماً بهفكان لشدّتهم والرَّخاءِ
  61. ٦١وبعدَ التجارب قد أحمَدواسجاياه والحمدُ بعد البلاءِ
  62. ٦٢سقَى اللهُ دارَك ماءَ النعيموطرَّزها برياض البهاءِ
  63. ٦٣ودارت عليك كئوسُ السرور يَغرِفنَ من مُترَعاتٍ مِلاءِ
  64. ٦٤وهُنئتَ بالعيدِ والمِهرجانِوسعدُهما سائقٌ بالهناءِ
  65. ٦٥وجَدناهما فَعَلا ما تحبُّوما تبتغي بخُلوصِ الدُّعاءِ