قصائد

بارق الشام إلى الكرخ سرى

عبد الغفار الأخرسأندلسيالرملالراء

  1. ١بارق الشام إلى الكرخ سرىفروى عن أهل نجد خبرا
  2. ٢وبنا هبَّت له بارقةأضرمت بالريّ منها شررا
  3. ٣وإلى الله فؤاد كلَّما استعرت نار الطلول استعرا
  4. ٤غنّ لي يا حادي العيس ولاتهمل السَّير فقد طال السرى
  5. ٥وأعِدْ أخبار نجد إنَّهاتجبر القلب إذا ما انكسرا
  6. ٦آه كم ليلة طالتْ وقدذكروا نجداً وهمٍّ قصرا
  7. ٧كيف لا أعشق أرضاً أهلهاشملت ألطافُهم كلَّ الورى
  8. ٨قلْ بهم ما شئت واذكر فضلهمإنَّ كلّ الصيد في جوف الفرا
  9. ٩كَرُموا أصلاً وطابوا مغرساًوعَلَوْا قدراً وجادوا عنصرا
  10. ١٠إنْ تَرَ منهم فتًى ظنَّيت فيذاته كلّ الكمال انحصرا
  11. ١١قسماً بالزُّهر من أجدادهممن به طابَ ثرى أمّ القرى
  12. ١٢مدحهم ذخري وديني حبُّهميا ترى هل يقبلون يا ترى
  13. ١٣يشهد الله بأنِّي عبدهمتحت بيع إن أرادوا وشرا
  14. ١٤وإذا انجرت أحاديثُهُملا تسل عن مقلتي عمَّا جرى
  15. ١٥وهبوا عيني الكرى واحسرتاودلالاً أحرموا جفني الكرى
  16. ١٦وتراني حينما قد نفرواألفت عيني البكا والسهرا
  17. ١٧شرفوا الأرض ومن هذا نرىمنهمُ في كلِّ حيٍّ أثرا
  18. ١٨كأبي القدر المعلى والهدىوالندى والعلم مرفوع الذُّرا
  19. ١٩بضعة السادات من أهل العباكوكب الإشراق تاج الأُمَرا
  20. ٢٠وارث القطب الرفاعيّ الَّذيصيته أملى الملا واشتهرا
  21. ٢١عَلَمُ الأشياخ سلطان الحمىغوث أهل الشرق شيخ الفقرا
  22. ٢٢يا لها والله من سلسلةكلما طالت نداها انحدرا
  23. ٢٣عصبة من آل خير الأنبياعَزَّ من يغدو بهم مفتخرا
  24. ٢٤سيّدي يابا الهدى يا ابن الَّذيخضعت ذلاً له أُسْدُ الشرى
  25. ٢٥يا كريم الطبع يا كنز التقىيا شريف القدر أنّى حضرا
  26. ٢٦لك وجه لمعت من وجهشمس رشد نورها لن ينكرا
  27. ٢٧مظهر أيّده الله وكمأرجو منه فوق هذا مظهرا
  28. ٢٨لك من مجد الرفاعي رفعةٌترجع الطرف كليلاً حسرا
  29. ٢٩ويد روحي فداها من يدٍتخجل الغيث إذا الغيث جرى
  30. ٣٠ولسان راح يروي قلبهما به بحر الفتوح انفجرا
  31. ٣١لك طرف أحمديٌّ إنْ رمىنبله العزم يشق الحجرا
  32. ٣٢لك صدر طاهر من دنسعن مياه الحقد طبعاً صدرا
  33. ٣٣بأبيك ابن الرفاعي وبالأوصيا نعمَ الجدودُ الكُبَرا
  34. ٣٤لا ترى من حاسد إنكارهمثل هذا عن أبيكم ذكرا
  35. ٣٥وأسلم الدهر رفيعاً سيّداًمرشداً لم تلق يوماً كدرا
  36. ٣٦وأقبل العبد محبًّا خالص القلب لا زال بكم مفتخرا
  37. ٣٧فهو عن مدح سواكم أخرسٌوبكم أفصحُ حزبِ الشُّعرا