قصائد

ذكرت أذكارا فهاجت شجبا

رؤبة بن العجاجعباسيالرجزهجاءالباء

  1. ١ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَامِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا
  2. ٢بِالكِمْعِ لَمْ تَمْلِكْ لِعَيْنٍ غَرْبَايُحْسَبْنَ شاماً بالِيا أَوْ كُتْبَا
  3. ٣طَحْطَحَها شَذْبُ السِنِينَ شَذْباوَالمُذْرِيَاتُ بالِذَوَارِي حَصْبا
  4. ٤بِهَا جُلالاً وَدُقاقاً هَلْباوَكُنَّ مِنْ نَحْوِ الصَبَا مُهَبّا
  5. ٥لا يَحْتَجِبْن مِنْ وَرَاء حُجْباوَاعْتَلَجَ السَيْلُ بِها وَدَبّا
  6. ٦وَقَدْ تَرَي غُرَّ الثَنايَا عُرْبابِها وَأَحْياءً وَلاباً كَثْبا
  7. ٧وَالجُرْدَ تَعْدُو شَطْبَةً وَشَطْباوَعِزّ أَنْضادٍ تُسامِي الهَضْبا
  8. ٨حَسْبُكَ مِنْ حَيٍّ حِلالٍ حَسْباحَسْبُك أَبْنائِي وَكَعْبِي كَعْبا
  9. ٩وَإِنْ جَمَعْنَا مِنْ تَمِيم أَشْبارَأَى حَصَانَا الحالِبُون الحَلْبا
  10. ١٠كَاللَّيْلِ يَعْتَزُّ الجِبالَ القُهْباقَد أَصْبَح الناسُ عَلَيْنَا أَلْبا
  11. ١١فَالناسُ فِي جَنْبٍ وَكُنَّا جَنْباإِنَّ تَمِيماً وَالغِضابَ الغُلْبا
  12. ١٢قَلَّصَ بِالأَعْداءِ فَاصْلَهَبَّاتَرَاهُ فِي أَجْلادِهِ خِدَبّا
  13. ١٣ضَخْمَ الذَفارَى جَسْرَباً قَهْقَبّاإِذا تَقَبَّى مُخْدِرَاهُ اقْتَبّا
  14. ١٤هاماً وَهاماً وَرِقاباً رُقْباوَلَيْسَ مَن أَمْسَى عَلَيْنا حِزْبا
  15. ١٥مُعْتَصِماً مِنْ غَيْظِ كَرْبٍ كَرْباحَتَّى يَعَضَّ جَنْدَلاً وَخُشْبا
  16. ١٦بَلْ بِيدِ صَحْراء تُناصِي سهْباإِذا قَطِيف اللَّيْل أَلْقَى الهُدْبا
  17. ١٧أَوْ لَعِبَ الآلُ عَلَيْها لِعْباتَراهُ مَرَّاتٍ وَمَرّاً ذَهْبا
  18. ١٨جَرَّدَ سَهْباً وَتَغشَّى سَهْباوَالعِيسُ يَنْعَبْنَ العَنِيقَ نَعْبا
  19. ١٩قَدْ ضَمَّها النَحْزُ فَصَارَتْ قَضْباإِلّا نجاة أَوْ زِوَرّاً صَقْبا
  20. ٢٠مَلْحُوبَةً تَنْجُو نَجاءً لَحْباسَيْراً يُدنِّي مِنْ هَوانَا قُرْبا
  21. ٢١يَفْرِينَ بِالخَرْقِ فَرِيّاً أَدْبابَوْعاً بِأَشْطانِ الفَلا وَجَذْبا
  22. ٢٢إِذا اعْتَسَفْن عَتَباً أَوْ نَقْباوَانتَعلَت أَخفافُهنَّ صُلبا
  23. ٢٣كَصلَبِ الفيلِ عُراضاً قَسباأَصْهَبَ يَمْطُو مَرِساتٍ صُهْبا
  24. ٢٤وَإِنْ قَرىً أَوْ مَنْكِب أَلَبَّاإِذَا تَنَزَّى ثِنْيُهُ اتْلأَبَّا
  25. ٢٥رَكبْنَه أَوْ كُنَّ عَنْهُ نُكْباوالخِمْسُ ناج مُسْتَحِثُّ الصَحْبا
  26. ٢٦إِذا تَهاوَى القَرَبُ اسْتَتَبَّاوَإِنْ نصَبْنا سَيْرَهُنَّ نَصْبا
  27. ٢٧ناوَشْنَ مِنْ آجِنِ ماءٍ شِرْباحائِرَ غَيْل أَوْ يَرِدْنَ جُبّا
  28. ٢٨قَدْ قَدَّحَتْ مِنْ سَلْبِهِنَّ سَلْباقارُورَةُ العَيْنِ فَصَارَتْ وَقْبا
  29. ٢٩كَالقَلْتِ آلَ الماءُ مِنْهُ نَضْباإِذا أَقَمْنَا عَجِراتٍ شُزْبا
  30. ٣٠جارَت إِلَى الغَوْرِ النُجُوم سَحْباخُوْصاً تُسامِي اللَّيْلَ ما اسْلَحَبَّا
  31. ٣١وَضَحِكَتْ مِنِّي أُبَيْلَى عُجْبالَمّا رَأَتْنِي بَعْدَ لِينٍ جَأْبا
  32. ٣٢رَأَتْ مِنَ الشَيْبِ حَماطاً شُهْباتُتْرَكُ بِيضاً أَوْ تَمَسُّ الخَضْبا
  33. ٣٣وَاعْتَبَطَتْ عِرْسِي كَلاماً ذِرْباقَدْحاً بِنِيرانٍ تُذَكِّي العُطْبا
  34. ٣٤لَوْ كُنْتُ مَوْهُوناً صَدَعْنَ القَلْبافَقُلْتُ وَالأَضْلاعُ تَطْوِي الضَبّا
  35. ٣٥أَطول أَيّامِي فَضَحْن الحُبّاأَخْلَقَ جَفْنِي وَالحُسَامَ العَضْبا
  36. ٣٦دَهْرٌ وَأَقْدارٌ عَصَبْنَ عَصْباوَالدَّهْرُ يُبْدِي بَعْدَ خَطْبٍ خَطْبا
  37. ٣٧لأَهْلِهِ سَلامَةً أَوْ نكبالَمَّا رَأَتْنِي يَرْفَئِيّاً نَدْبا
  38. ٣٨قُلْت أَفِيقِي لَمْ تَرَيْ لِي عَتْبافِيمَ تَجْنَّيْنَ عَلَيَّ الذَنْبا
  39. ٣٩لا تَجْمَعِي نَمِيمَةً وَصَخْباوَكُنْتُ بِاللَّغْبِ أُدَاوِي اللَّغْبا
  40. ٤٠مِنْكِ وَأَشْتَقُّ اشْتِقاقاً شَغْباأُنْكِر أَقْوالاً وَأُبْقِي علْبا
  41. ٤١وَقَدْ تَعَرَّفْنَ العراقَ الجَدْباوَمَارَسَ النّاسُ السِنِينَ الحُدْبا
  42. ٤٢وَاسْتَسْلَمَ المُؤَيِّلُونَ السِرْباوالمَحْلُ يَبْرِي وَرَقاً وَنَجْبا
  43. ٤٣قالَت ألَا تَبْغِي بَنِيكَ الكَسْباشَآمِياً أَوْ مشْرِقاً أَوْ غَرْبا
  44. ٤٤فَقَد أَنَى حَينُك أَنْ تَأْتَبَّاإِلَى المُصَفَّى إِنْ شَكَوْتَ اللّزْبا
  45. ٤٥عَضَّ بِأَنْيابٍ فأَبْقَى جُلْبامِنْ ثِقَلِ الدَّيْنِ وَشَدَّ القِتْبا
  46. ٤٦إِنَّ المُصفَّى رَهْبَةً وَرُغْبايُعْطِي وَيَكْفِي الراهِبِينَ الرُهْبا
  47. ٤٧حَقّاً مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَجْباخَصابَةً مِنْهُ تَمُدُّ الخِصْبا
  48. ٤٨كَالغَيْثِ يَشْرَوْرَى نَدىً وَعُشْبايَسْقِي وَلِيّاً وَرَبِيعاً سَكْبا
  49. ٤٩وَأَنْت أَحْجَى النَّاس أَنْ يَذُبّاعَنْ عِرْضِهِ مَلامَةً وَسَبّا
  50. ٥٠أَبْلَجُ وَهّابٌ يُعَادِي الخَبّافَتىً إِذَا أَنْعَمَ نُعْمَى رَبّا
  51. ٥١إِذَا الصَنِيعُ المُسْتَغِبُّ غَبّاأَبَيْتَ بِالأَكْرمِ إِلَّا طِبّا
  52. ٥٢قَدْ نَحَّبَ المَجْدُ عَلَيْكَ نَحْباتَقْضِيهِ ما كانَ السِنُونَ دَأْبا
  53. ٥٣الضَخْمُ حِلْماً وَالبَعِيدُ إِرْبافي كُلِّ شَعْبٍ قَدْ نَفَحْتَ شَعْبا
  54. ٥٤إِذَا مَضَى نَهْب أَعَدْتَ نَهْباتُنْزِلُ رَكْباً وَتُؤَدِّي رَكْبا
  55. ٥٥فَالضَيْفُ يُقْرَى وَالمُؤدّي يُحْباالْهِنْءُ غَيْثاً وَالجَزِيلُ وَهْبا
  56. ٥٦إِذَا جَرَى سَيْلُكَ فَاذْلَعَبّاوَأَفْرَغَتْ مِنْهُ السَواقِي ثَغْبا
  57. ٥٧شَقَّ الفُرات الأَرْضَ حِينَ انْصَبّاإِذَا تَدَاعَى سَيْلُهُ اتْلأَبّا
  58. ٥٨فَمَن أَتَى مُغْتَرِفا أَوْ عَبّاصادَفَ مِنْهُ صافِياً وَعَذْبا
  59. ٥٩وَأَنْتَ يا ابْن المُتَّقِينَ القَصْباتَحْمِي حِماكَ القاشِبِينَ القِشْبا
  60. ٦٠بَدْأً إِذا جارَيْتَهُمْ وَعَقْباحَتَّى يَمُوتَ الناقِلُونَ السَبّا
  61. ٦١فَداكَ مَنْ ضَنَّ وَمَن أَكَباوتَرْأَبُ الصدْعَ المَخُوفَ رَأْبا
  62. ٦٢وَحِينَ عَدَّ النادِبُونَ النَدْبالَمْ يَجِدُوا فِي الأَكْرَمِينَ ضَرْبا
  63. ٦٣ضَرْبَك إِلّا حاتِماً أَوْ كَعْبايَرَى العِدَى دُونَك طَوْداً صَعْبا
  64. ٦٤فاتَ المُرَامِينَ وفاتَ الوُثْباإذا أَخٌ زارَكَ يَدْعُو الرّبّا
  65. ٦٥يَسْأَلُ مالاً وَيَخافُ ذَنْبالاقَى الَّذِي يَبْغِيكَ ما أَحَبّا
  66. ٦٦فَدَاكَ وَخْمٌ لا يُبَالِي السَبّاالْحَزْنُ باباً وَالعَقُورُ كَلْبا