قصائد

يا دار أسماء قد أقوت بأنشاج

أبو وجزة السعديأمويالبسيطحكمةالياء

  1. ١يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِكَالوَشمِ أَو كَإِمامِ الكاتِبِ الهاجي
  2. ٢فَكَلُّ أَمعَزَ مِنها غَير ذي وَحَجٍوَكلّ دارة هَجلٍ ذاتِ أَوحاجِ
  3. ٣أَودى بِها كُلُّ رَجّافِ الضّحى هَزِمٍوَعاصِفٍ لِنُخالِ التُربِ نَسّاجِ
  4. ٤فَما يَبينُ بِها إِلّا مَعارِفُهاكَالحبرِ في زُبُرٍ لَيسَت بِأَمحاجِ
  5. ٥وَقَد تُلاقي بِها أَسماءُ مسقَبةًوَالدَهرُ في جِدَّة مِنهُ وَإبهاجِ
  6. ٦إِنّي عَناني وُدادٌ بَينَنا نَشِببِلا قَضاءِ لُباناتِ وَلا حاجِ
  7. ٧أَيّامَ أَسماءُ رُعبوبٌ خَدلّجةٌكَصعدة الغابِ في نَجلٍ وَإِدراجِ
  8. ٨مِن السِمانِ الخِماصِ الغيدِ مالِئةلِلعَينِ في طُرَّةٍ كَالشَمسِ مِنهاجِ
  9. ٩وَشربةٍ مِن شَرابٍ غَيرِ ذي نَفَسٍفي صرةٍ مِن نجومِ القيظِ وَهّاجِ
  10. ١٠سَقَيتُها صادِياً تَهوي مَسامِعُهُقَد ظَنَّ أَن لَيسَ مِن أَصحابِهِ ناجِ
  11. ١١إِذ الشَبابُ بِها وَالحُسنُ في نَهَرٍمِنَ المَعيشَةِ حُلو الطَعم ثَجّاجِ
  12. ١٢تَقاوَدَت غَمَماً حَتّى إِذا رَضيَتطالَت عَلَيهِنَّ طولاً غيرَ مجماجِ
  13. ١٣تَعمى المَداري في جَون غَدائِرهوَحفُ النَباتِ لدُهنِ البانِ مجّاجِ
  14. ١٤وَالعَينُ وَالجيدُ مِن ظَبي أَعارَهُماأَسماءَ رِئمٌ أَلوف الظلِّ مِخراجِ
  15. ١٥تَفتَرُّ عَن أُقحُوانٍ صُبحَ سارِيَةٍأَضحى بِرابِيَةٍ فَيحاءَ مِئراجِ
  16. ١٦كَأَنَّ ريقَتَها بَعد الكَرى اِغتَبَقَتماءَ العَناقيدِ مَمزوجاً بِأَثلاجِ
  17. ١٧أَسماءُ ذلِكَ ما أَسماءُ جانِبُهاعَن الدَنِيِّ بِأَغلاقٍ وَأَشراجِ
  18. ١٨تَنفي اللِثامَ عَلى ما في اللِثام كَمايَنفي الزُيوفَ عَزيزٌ عاقِدُ التاجِ
  19. ١٩سَقياً لِأَسماءَ وَاِخضَرَّت مَراتِعُهاوَيل اِمّها غُنمُ ذي وَفر وَمُحتاجِ
  20. ٢٠عَلى نَوى مِن نَواها لا يُلائِمُناوَالنَوءُ يُخلفُ مِنها بَعد إِبلاجِ
  21. ٢١يا صاحِبَيَّ اِنظُرا هَل تُؤنِسان لَنابَين العَقيقِ وَأَوطاسٍ مِنَ اِحداجِ
  22. ٢٢غَدَونَ مِن حُجبِ الجَونَين أَو حُقبٍعَلى عَناجيج أَمثالٍ كَالابراجِ
  23. ٢٣أَسماءُ بانَت وَلَم تُنجِز مَواعِدَهاوَلم تُنِلكَ مَواعيداً مِنَ اِعناجِ
  24. ٢٤فَسَلِّ أَسبابَ شَوقٍ مِن مَوَدَّتهابِباقِلِ النابِ كَالقرقورِ وَسّاجِ
  25. ٢٥جَمُّ المَقَذِّ أَسيل الخَطم متَّسقٌمُحتَجِبٌ جانِباهُ غَيرُ مِدراجِ
  26. ٢٦لاعٍ يَكادُ خَفيضُ النَقرِ يُفرِطُهُمُستَربعٍ لِسُرى الموماةِ هَيّاجِ
  27. ٢٧يُرضيكَ عَفواً فَإِن رَفَّعتَ هزَّتهرفَّعتَ مِن رِبَذِ التَبغيلِ هِملاجِ
  28. ٢٨عَلى مَراديَ سَمحاتٍ أَنِفنَ بِهِوَجُؤجُؤٍ مائِرِ الضَبعَينِ مَوّاجِ
  29. ٢٩مُقارِبٌ حينَ يَحزَوزي عَلى جَدَدٍرسلٍ بِمُعتَلِجاتِ الرَملِ غَوّاجِ
  30. ٣٠يولي الشَليل وَما مَسَّت وَليّتهُمُوثَّقاً ذا كَراديسٍ وَأَثباجِ
  31. ٣١كَأَنَّما الرَحلُ مِنهُ فَوق مُبتَقِلٍمُكدِّحٍ علجانَ اللَيلِ مَعّاجِ
  32. ٣٢يُصَدِّعُ العُونَ أَندابُ العُلوجِ بِهِقَضى الرَبيع بِتعداءٍ وَتَشحاجِ
  33. ٣٣شَدَّت مُنازَلَةُ الأَقرانِ مِرَّتَهُوَحَوز ما حازَ من فَذّ وَأَفواجِ
  34. ٣٤فَاِقوَرَّ لاحِقُهُ قبّاً أَياطِلُهُخاظي الخَصائِلِ نَهدٌ غَيرُ مجماجِ
  35. ٣٥ظَلَّ بِدَوٍّ مِنَ الرَنقاءِ يَلفَحُهُنَفحُ السَمومِ وَإلفَيهِ بِأَلفاجِ
  36. ٣٦يَعصِبنَ أَلمى قَضيفاً مِن تَناصُبِهافي يَومِ نَجمٍ مِنَ الجَوزاءِ وَهّاجِ
  37. ٣٧حَتّى إِذا حَلَّ شَرقِيٌّ عَساكِرَهُما في قَوادِمِ سِقطَيه مِن اِفراجِ
  38. ٣٨وَقَد تَذَكَّرَ عِدّاً مِن أَباطِنِهِمُستَورِداً ذا عَلاجيمٍ وَدَرّاجِ
  39. ٣٩مِنَ الأَباطنِ أَسراهُ ذَوي هِزَمٍمَجَلجلٍ قَرِدِ الأَسناءِ نَشّاحِ
  40. ٤٠فَاِحتازَ بَيضاءَ مِثلَ السَحل مانِعَةًما تَحتَويهِ قَدِ اِعتَلَّت بِإِرتاجِ
  41. ٤١قَد شَفَّها خُلُقٌ مِنهٌ وَقَد قَفِلتعَلى مِلاحٍ كَلَونِ المِشق أَمشاجِ
  42. ٤٢كَأَنَّ صَوتَ حُداها وَالقَرينُ بِهِتَرجيعُ مُغتَرِبٍ نَشوانَ لَجلاجِ
  43. ٤٣نَعبُ الأَشاهيبِ فَالأَخبارُ مَجمَعُهاوَاللَيلُ ساقِطَهٌ أَرواقُهُ داجِ
  44. ٤٤حَتّى إِذا ما إِيالاتٌ جَرَت بُرحاًوَقَد رَبَعنَ الشوى مِن ماطِر ماجِ
  45. ٤٥صَلاهُما هَزِجٌ هِزٌّ خَصائِلُهُسيما الجَوادِ عَلَيهِ الخانِف الناجي
  46. ٤٦كَأَنَّهُ وهُما لا يَثنيانِ لَهُأَعطافَ مُنكَفَتي هيجٍ وَإِمجاجِ
  47. ٤٧يامومُ صَحماء مُحمرّ مخدَّمُهاكَأَنَّما عُطِفتَ خَزّاً بِديباجِ
  48. ٤٨بانَت بِمَنزِلَةٍ هَولٍ عَلى حَذَرٍحَتّى الصَباحِ وَما هَمَّت بِإِدلاجِ
  49. ٤٩ثُمَّ اِغتَدَت وَغَدا نِزُّ مُلازِمهاإِصعادُهُ كَهَواهُ راهِبٌ راجي
  50. ٥٠يَرجو مَراتِعَهُ مِن عازِبٍ أَنِقٍآثارَ مُرتَجزٍ حَيرانَ لَجلاجِ
  51. ٥١أَو خائِفٌ لَحِماً شاكاً بَراثِنهُكَأَنَّهُ قاطِمٌ وَقفَينِ مِن عاجِ
  52. ٥٢ما زِلنَ يَنسُبنَ وَهناً كُلَّ صادِقَةٍباتَت تُباشِرُ عُرماً غَيرَ أَزواجِ
  53. ٥٣حَتّى سَلَكنَ الشوى مِنهُنَّ في مَسكٍمِن نَسل جَوّابَةِ الآفاقِ مِهداجِ
  54. ٥٤يَنحازُ منهنَّ فيهِ أُمَّةٌ خُلِقَتحُذّاً مُذَبَّحةٌ مِنها بِأَوداجِ
  55. ٥٥يَجزمنَهُ في قَنا جوفٍ عَلى أَفَدٍثَنيٍ جَميعٍ نِهاجٍ غَيرِ أَفلاجِ
  56. ٥٦وَهُنَّ بِالعَينِ مِن ذي صارِخٍ لَجبٍهَولٍ وَنَوّاحةٍ بِالمَوتِ مِرجاجِ
  57. ٥٧شَدَّت مطا عَرَبِيّ غَيرِ ذي عُقَدٍمُقارِبٍ كَنَسا اليَعفورِ حِملاجِ
  58. ٥٨حَتّى إِذا ما قَضَينَ النَحبَ وَاِنصَرَفَتأَبصارُهُنَّ عَلى طَخياءَ كَالساجِ
  59. ٥٩شاكَت رُغامَى قَذُوفِ الطَرف خائِفَةهَول الجِنان نَزورٍ غَيرِ مِخداجِ
  60. ٦٠حَرّى مُوقَّعةٌ ماجَ البنانُ بِهاعَلى خِضَمٍّ يُسَقّى الماءَ عَجّاجِ
  61. ٦١فَاِغتالَها الأَجَلُ الآتي فَأَسلَمَهاناوي الحَياةِ عَلَيها غَير منعاجِ
  62. ٦٢مُقَلَّصٌ رَبِذُ الأَوصالِ شَيَّعَهُيَعبوبُ حائِلِ جَولٍ شَركِ أَعلاجِ
  63. ٦٣كَأَنَّهُ وَشَياطينُ المِراحِ بِهِقِدحٌ بِكَفّي مُلَقّى الفَوزِ فَلّاجِ