قصائد

وله نابه وخطب جليل

ابن دريد الأزديعباسيالخفيفعتاباللام

  1. ١وَلَهٌ نابِهٌ وَخَطبٌ جَليلُبَل رَزايا لَهُنَّ عِبءٌ ثَقيلُ
  2. ٢بَل غَرامٌ مُبادِهٌ بَل دَهاريس عِظامٌ وُقوعُهُنَّ عَظيمُ
  3. ٣إِنَّ بِالقاعِ مِن تَنوفٍ مَحَلّاًلَيسَ لِلمَكرُماتِ عَنهُ حَويلُ
  4. ٤جالَ فيهِ الرَدى يَميلُ قِداحاًأَحرَزَت خَصلَها وَفاتَ الخَليلُ
  5. ٥لَم تَدَع لِلعُلى أَكُفُّ المَنايامَن بِهِ يَعتَلي وَلا يَستَطيلُ
  6. ٦يا بَني مالِك بنِ فَهمٍ قَتيلاًلا يُباريهِ في الأَنامِ قَتيلُ
  7. ٧أَيُّ عِزٍّ قَد قَدَّموهُ لِرُمحٍمِنكُم لَم يُصَدَّ وَهوَ ذَليلُ
  8. ٨أَيُّ طَرفٍ سَما إِلَيكُم بِكَيدٍلَم تَرُدّوهُ وَهوَ مِنكُم كَليلُ
  9. ٩أَيُّ حَدٍّ كافَحتُموهُ بِحَدٍّمِنكُمُ لَم يَدَعهُ وَهوَ فَليلُ
  10. ١٠كُنتُمُ وَالكَثيرُ فيكُم قَليلٌوَالعَظيمُ الخَطيرُ فيكُم ضَئيلُ
  11. ١١كُنتُمُ أَهلَ سَطوَةٍ إِن تَصَدَّتمالَ وَجهُ الحِمامِ حَيثُ تَميلُ
  12. ١٢أَقليلٌ عَديدُكُم فَتَقولواإِنَّنا في الوَغى نَفيرٌ قَليلُ
  13. ١٣أَم ضِعافٌ عَن ثَأرِكُم فَتَلَذّوامَشرَبَ الذُلِّ وَالضَعيفُ الذَليلُ
  14. ١٤أَنِساء يُنعى لَهنَّ بعولٌإِنَّ سِترَ المُحصناتِ البُعولُ
  15. ١٥أَم عَبيدٌ لِراشدٍ ولِموسىأَيُّ هذي الأَصنافِ أَنتُم فَقولوا
  16. ١٦ليسَ يُنعى لَها اِمرُؤٌ وَسَّدَتهُمِعصَمَيها الوَهنانَةُ العُطبولُ
  17. ١٧لا وَلا المُحسِنُ الظُنونَ بِرَيب الددَهرِ أَن سَوفَ يَنثَني وَيَدولُ
  18. ١٨يا بَني مالِكٍ عَقَلتُم لِسانيكَيفَ يَمشي المُقَيَّدُ المَعقولُ
  19. ١٩إِن سَلَكتُم إِلى الفِعالِ سَبيلاًوَضُحَت لي إِلى المَقالِ سَبيلُ
  20. ٢٠أَو تَأَبَّيتُم شُكلتُ عَنِ الجَريِ وَهَل يَبلُغُ المَدى المَشكولُ
  21. ٢١أَينَ عَن ثارِها هَناةُ فُروعُ العِزِّ أَم أَينَ كَهفُهُ المَأمولُ
  22. ٢٢أَينَ مَعنٌ وَهُم إِذا اِستَحمَسَ البَأسُ لُيوثٌ تَنجابُ عَنها الفُيولُ
  23. ٢٣وَبَنمو جَهضَمٍ وَهُم جَبَلُ العِززِ الَّذي عَزَّ فَرعُهُ المُستَطيلُ
  24. ٢٤أَينَ دَعوى بَني سُلَيمةَ أَطوادُ المَعالي فتيانُها وَالكُهولُ
  25. ٢٥وَالجَراميزُ حِصنُنا الأَمنَعُ الرُكنِ وَمَن في الوَغى إِلَيهِ نَؤولُ
  26. ٢٦وَالعُقاةُ الَّذين يُستَدفَعُ اليَأسُ بِهِم وَهوَ مُقمَطِرّ مَهيلُ
  27. ٢٧وَحُمامٌ حُماتُها حينَ لا يَعطِفُ إِلّا المُضَمّرُ الخَنشَليلُ
  28. ٢٨وَفَراهيدُنا الَّذينَ عَلى الرَوضَةِ مِن خَيلِهِم دِماءٌ تَسيلُ
  29. ٢٩وَحُماةُ الزَمانِ مِن آلِ دَهمانَ إِذا أُبرِزَ البُرى وَالحُجولُ
  30. ٣٠وَعِمادي مِن آلِ سيدٍ إِذا ماشَمَّرَ الحَرب وَالمَنايا نُزولُ
  31. ٣١وَسُلَيمى الباسِلونَ إِذا أَبلَسَ ذو العَدِّ وَالنَجيدُ البَسولُ
  32. ٣٢وَشَريكٌ فِتيانُها حينَ لا يَنفَعُ إِلّا المُهَنَّدُ المَسلولُ
  33. ٣٣وَالمَداريكُ لِلذُحولِ بَنو قَسمَل إِن خِفتَ أَن يَفوتَ الذُحولُ
  34. ٣٤وَبَنو العَمِّ مِن جُدَيدٍ خُصوصاًوَعِمادي في كُلِّ أَمرٍ نَفيلُ
  35. ٣٥وَبَنو حاضِرٍ يدي وَلِسانيوَحُسامي المُهَنَّدُ المَصقولُ
  36. ٣٦يا بَني مالِك بنِ فَهمٍ قَتيلاًبِدَهاريسَ عِزُّهنَّ التَبولُ
  37. ٣٧إِنَّ بِالرَوضَتَينِ هاماً نِزافاًلَم يُقَل مَن ثَوى هُناكَ قَتيلُ
  38. ٣٨أَتضيعُ الدِماءُ يا قَومُ فَزعاًلا بَواء وَلا دَمٌ مَطلولُ
  39. ٣٩وَبِطَودَي عُمانَ وَالسَيف مِنكُمعَدَدٌ كاثِرٌ وَعِزٌّ بَجيلُ
  40. ٤٠لِبَني السامَةَ السُمُوُّ عَلى الخَسفِ بِما نالَكُم مِنَ الذُلِّ نيلوا
  41. ٤١لاِشمَأَزَّت قُلوبُها وَلَأَضحىنابئَ الأَهلِ رَبعُها المَأهولُ
  42. ٤٢أَفَتَرضَونَ أَن تُساموا الَّذي سيموهُ عَن سومِ مِثلِهِ سَتَصولوا
  43. ٤٣يا اِبنَ حَمحامٍ لِلعُلى شَمِّرِ الذيلَ فَلا حينَ أَن تُجَرَّ الذُيولُ
  44. ٤٤لَيسَ شَأن المُوَتَّرينَ مِهادٌوَغِناءٌ وَمزهَرٌ وَشَمولُ
  45. ٤٥وَصبوحٌ مُباكَرٌ وَغَبوقٌوَشِواءٌ وَدَرمَكٌ وَنَشيلُ
  46. ٤٦إِنَّما ثَوبُهُ إِذا اِعتَكَرَ الإِظلام ثَوبُ الدُجُنَّةِ المَسدولُ
  47. ٤٧وَمِهاداهُ نُمرُقٌ فَوقَ كَفلٍعَرشُهُ غَيهَمُ البِجادِ مَثولُ
  48. ٤٨وَنَديماهُ داثِرُ الحَدِّ عَضبوَأَمينُ الفُصوصِ نَهدٌ ذَليلُ
  49. ٤٩وَأَكيلاهُ نَهدَةٌ أُمُّ أَجرٍوَالطَريدُ العَشَنَّقُ الهُذبولُ
  50. ٥٠ذَلِكَ الثَأرُ لا الَّذي وَهَّلَتهُنَومَةُ الصُبحِ فَهوَ رَخوٌ مَذيلُ
  51. ٥١يا سُلَيمانُ جَرِّدِ العَزمَ قُدماًتُدرِكِ الوِترَ مُنجداً وَهوَ نولُ
  52. ٥٢يا فَراهيدُ أَنتَ نَجمُ المَساعيأَنتُمُ العُدَّةُ الحُماةُ النُصولُ
  53. ٥٣يا سُلَيمَ بنَ مالِك المُنتَمي قَدهَدَّنا السَيِّدُ العَميدُ القَتيلُ
  54. ٥٤قُدّ أَوصاله حَلَفتُ يَمينالَيسَ فيها لِمُقسِمٍ تَحليلُ
  55. ٥٥لَو تَغاضَت عَنهُ المَنونُ لِأَضحىيَهتَدي بِالرَعيلِ عَنهُ الرَعيلُ
  56. ٥٦ما تَضيعُ الدِماءُ ما طالَبَتهافيهِمُ سُهمَةٌ وَصَبرٌ جَميلُ
  57. ٥٧أَيُّ يَومٍ لِراشِدٍ وَلِموسىذاكَ يَومٌ لَو تَعلَمونَ ثَقيلُ
  58. ٥٨يَومَ لا يَنفَعُ اِتِّصالٌ بِقُربىيَومَ لا العُذرُ عِندَهُ مَقبولُ
  59. ٥٩فَلَحى اللَهُ مانِعَ الرَوعِ مِنّاحَيثُ يَستَصحِبُ الضَئيلَ الضَئيلُ