قصائد

حكم المحبة ثابت الأركان ( نونية)

ابن قيم الجوزيةمملوكيالكاملالنون

  1. ١حُكمُ المَحَبَّةِ ثَابتُ الأركَانِمَا للصُّدُودِ بِفَسخِ ذَاكَ يَدَانِ
  2. ٢أنَّى وَقَاضِي الحُسنِ نفَّذ حُكمَهافَلِذَا أَقَرَّ بِذَلِكَ الخَصمانِ
  3. ٣وَأتَت شُهُودُ الوَصلِ تَشهَدُ أنهحَقًّا جَرَى في مَجلسِ الإِحسانِ
  4. ٤فتأكَّدَ الحُكمُ العزيزُ فَلَم تَجِدفَسخُ الوُشَاةِ إلَيهِ مِن سُلطَانِ
  5. ٥وَلأجلِ ذَا حُكمُ العَذُولِ تَدَاعت الأركانُ مِنهُ فَخَرَّ للأذقَانِ
  6. ٦وأتى الوُشاةُ فَصَادَفُوا الحُكمَ الذِيحَكَمُوا به مُتَيَقَّنَ البُطلانِ
  7. ٧ما صَادَفَ الحُكمُ المَحَلَّ وَلا هُوَ استَوفَى الشُروطَ فَصَارَ ذا بُطلاَن
  8. ٨فَلِذَاكَ قَاضِي الحُسنِ أَثبَتَ مَحضَراًبِفسَادِ حُكمِ الهَجرِ والسُّلوانِ
  9. ٩وَحكَى لَكَ الحُكمَ المُحالَ وَنَقضَهُفاسمع إذاً يا مَن لَهُ أُذُنَانِ
  10. ١٠حُكمُ الوُشَاةِ بِغيرِ مَا بُرهَانِإنَّ المحبَّةَ والصُدُودَ لِدَانِ
  11. ١١وَاللهِ ما هذَا بِحُكمٍ مُقسِطٍأينَ الغَرامُ وصَدُّ ذِي هِجرَان
  12. ١٢شتَّان بين الحالتَينِ فَإِن تُرِدجَمعاً فما الضِّدَّانِ يَجتَمعَانِ
  13. ١٣يَا وَالِهاً هَانَت عَلَيهِ نَفسُهُإذ بَاعَهَا غَبناً بِكُلِّ هَوَان
  14. ١٤أتَبِيعُ مَن تَهواهُ نَفسُك طِائِعاًبالصَّدِّ والتَّعذيبِ والهِجرَانِ
  15. ١٥أجَهِلتَ أوصَافَ المبِيعِ وقَدرَهُأم كُنتَ ذا جَهلٍ بِذِي الأثمَانِ
  16. ١٦وَاهاً لِقَلبٍ لا يُفَارِقُ طَيرُه الأغصَانَ قَائِمةً عَلى الكُثبَان
  17. ١٧وَيَظَلُّ يَسجَعُ فوقَهَا وَلِغَيرِهِمِنهَا الثِّمَارُ وكُلُّ قِطفٍ دَانِ
  18. ١٨ويبيتُ يَبكِي والمواصِل ضَاحِكٌوَيَظَلُّ يشكُو وهو ذُو هجرانِ
  19. ١٩هَذا وَلَو أنَّ الجَمَالَ مَعلَّقٌبالنَّجمِ هَمَّ إليهِ بالطَّيرانِ
  20. ٢٠لِلَّهِ زائِرَةٌ بِلَيلٍ لَم تَخَفعَسَسَ الاميرِ وَمَرصَدَ السَّجَانِ
  21. ٢١قَطَعَت بِلادَ الشَّامِ ثُمَّ تَيمَّمَتمِن أرضِ طَيبَةَ مَطلعَ الإِيمان
  22. ٢٢وأتَت على وادي العَقيقِ فجاوزتمِيقَاتَهُ حِلاًّ بِلا نُكرانِ
  23. ٢٣وَأتَت على وَادِي الأرَاكِ وَلَم يَكُنقَصداً لَها فألاً بِأن سَتَرانِي
  24. ٢٤وأتَت عَلى عَرفَاتِ ثُمَّ مُحَسِّرٍوَمِنًى فَكَم نَحَرَته من قُربَانِ
  25. ٢٥وأتَت عَلى الجَمَراتِ ثُمَّ تَيمَّمَتذاتَ السُّتُورِ وَرَبةَ الأركَانِ
  26. ٢٦هَذَا وما طَافَت ولا استَلمت ولارَمَتِ الجمارَ ولا سَعت لِقِرَانِ
  27. ٢٧وَرَقَت على أعلَى الصَّفَا فَتَيمَّمَتدَاراً هنالِكَ لِلمُحِبِّ العَانِي
  28. ٢٨أتَرَى الدَّلِيلَ أعَارَهَا أثوَابَهُوالرِّيحَ أعطَتها مِنَ الخَفَقَانِ
  29. ٢٩واللهِ لَو أنَّ الدَّلِيلَ مَكَانَهاما كانَ ذلِك مِنهُ في امكَانِ
  30. ٣٠هذا وَلو سَارَت مِسِيرَ الريحِ مَاوصَلَت بِه لَيلاً إلى نُعمَانِ
  31. ٣١سَارَت وَكان دَليلُها في سَيرِهاسَعدَ السُّعُودِ وَلَيسَ بِالدَّبَرَانِ
  32. ٣٢وَرَدَت جِفَارَ الدَّمعِ وَهي غَزِيرَةٌفَلِذَاك ما احتَاجَت وُرُودَ الضَّانِ
  33. ٣٣وَعَلت عَلى مَتنِ الهَوَى وتزودَتذِكرَ الحبيبِ وَوَصلَهُ المَتدَانِ
  34. ٣٤وَعَدَت بِزَورَتِها فَأوفَت بِالذيوعَدَت وَكَانَ بمُلتَقَى الأجفَانِ
  35. ٣٥لَم يَفجَأِ المُشتَاقَ إلا وَهي داخِلةُ السُّتُورِ بِغَيرِ مَا استئِذَانِ
  36. ٣٦قَالَت وَقَد كَشَفَت نِقابَ الحُسن مابالصَّبرِ لي عَن أن أرَاكَ يَدانِ
  37. ٣٧وَتَحدَّثَت عِندِي حَديثاً خِلتُهصِدقاً وَقَد كَذَبَت بِه العينانِ
  38. ٣٨فَعجِبتُ مِنهُ وقُلتُ من فَرحِي بِهطَمَعاً ولكنَّ المَنَامَ دَهَانِي
  39. ٣٩إن كًنتِ كَاذبَةَ الذي حَدَّثتِنيفَعلَيكَ إثمُ الكَاذِبِ الفَتَّانِ
  40. ٤٠جَهمِ بنِ صفوانٍ وشِيعَتِهِ الأُلَىجَحَدُوا صِفاتِ الخالِقِ الديَّانِ
  41. ٤١بل عَطَّلوا مِنهُ السَّمواتِ العُلَىوالعَرشَ أخلَوهُ مِنَ الرحمن
  42. ٤٢ونَفَوا كَلامَ الرَّبِّ جَلَّ جَلاَلُهُوَقَضَوا لَهُ بالخَلقِ والحِدثَانِ
  43. ٤٣قالوا وليس لِرَبِّنَا سَمعٌ وَلاَبَصَرٌ وَلاَ وَجهٌ فَكَيفَ يدان
  44. ٤٤وكذاك لَيسَ لربّنَا مِن قُدرةٍوَإرَادَةٍ أو رحمَةٍ وَحَنَانٍ
  45. ٤٥كلاَّ ولا وَصفٌ يقومُ به سِوَىذَاتٍ مُجَرَّدَةٍ بِغَيرِ معانِ
  46. ٤٦وحياتهُ هي نفسُه وكَلاَمُههوَ غيرُه فاعجَب لِذَا البُهتَانِ
  47. ٤٧وكَذاكَ قَالُوا مَا لَهُ مِن خَلقِهأحَدٌ يَكُونُ خَلِيلَهُ النَّفسَانِ
  48. ٤٨وخَليلُهُ المُحتَاجُ عِندهُمُ وفيذَا الوصفِ يدخُلُ عابدُو الأوثانِ
  49. ٤٩فَالكُلُّ مفتقرٌ إليه لذاتِهفي أسرِ قَبضتِهِ ذَليلٌ عَانِ
  50. ٥٠وَلأجلِ ذَا ضَحَّى بجعدٍ خالدُ القَسرِيُّ يَومَ ذَبائِحِ القُربَانِ
  51. ٥١إذ قَالَ إبرَاهِيمُ ليسَ خِليلَهُكلا ولا مُوسى الكليمَ الداني
  52. ٥٢شكَرَ الضَّحِيَّةَ كُلُّ صاحِبِ سُنَّةٍللهِ درُّكَ مِن أخِي قُربَانِ
  53. ٥٣وَالعبدُ عندهُمُ فَليسَ بِفَاعلٍبَل فعلُهُ كَتَحرُّكِ الرَّجفَانِ
  54. ٥٤وهَبُوبِ ريحٍ أو تحرُّكِ نائمٍوتحرُّكِ الأشجَارِ للمَيَلاَنِ
  55. ٥٥واللهُ يُصليهِ على مَا لَيس مِنأفعالِهِ حَرَّ الحَمِيمِ الآنِ
  56. ٥٦لَكِن يُعاقِبُهُ على أفعَالِهِفيهِ تعالَى اللهُ ذُو الإِحسَانِ
  57. ٥٧والظُّلمُ عِندَهُمُ المحالُ لذاتِهِأنيَّ ينزَّه عَنهُ ذُو السُّلَطانِ
  58. ٥٨ويكونُ مَدحاً ذَلِكَ التنزيهُ ماهَذا بِمَعقولٍ لِذِي الأذهَانِ
  59. ٥٩وَكَذاكَ قالُوا مَا لَهُ مِن حِكمَةٍهي غَايَةٌ للأمرِ والإتقَانِ
  60. ٦٠ما ثَمَّ غيرُ مَشِيئةٍ قد رَجَّحَتمِثلاً على مِثلِ بِلاَ رُجحَانِ
  61. ٦١هَذا وَمَا تِلكَ المَشِيئةُ وَصفَهُبَل ذَاتُه أو فِعلُهُ قَولاَنِ
  62. ٦٢وكلامُهُ مُذ كَانَ غَيراً كَانَ مَخلُوقاً لَهُ مِن جُملَةِ الأكوَانِ
  63. ٦٣قَالُوا وإقرَارُ العِبَادِ بِأنَّهخلاَّقُهُم هُوَ مُنتهَى الإيمَانِ
  64. ٦٤والناسُ في الإِيمانِ شيءٌ واحدٌكالمِشطِ عِندَ تَماثُلِ الأسنَانِ
  65. ٦٥فاسأل أبا جَهلٍ وشيعتَهُ وَمَنوَالأهُمُ مِن عَابِدِي الأوثَانِ
  66. ٦٦وسَلِ اليهُودَ وكُلَّ أقلَفَ مُشرِكٍعَبدَ المَسيحَ مُقَبِّلَ الصُّلبَانِ
  67. ٦٧وَاسأل ثَمُودَ وعادَ بل سَل قَبلَهُمأعدَاءَ نُوحٍ أُمَّةَ الطُّوفَانِ
  68. ٦٨واسأل أبَا الجنِّ اللعينَ أتعرفُ الخَلاَّقَ م أصبَحتَ ذَا نُكرَانِ
  69. ٦٩وَاسأل شِرارَ الخلقِ أعني أُمَّةًلُوطِيَّةً همُ ناكِحُو الذُّكرَانِ
  70. ٧٠وَاسأل كَذَاكَ إمَامَ كُلِّ مُعطَّلٍفِرعَونَ مَع قَارُونَ مَع هَامَانِ
  71. ٧١هل كانَ فيهِم مُنكرٌ للخالِقِ الرَّبِّ العظيمِ مكوِّن الأكوانِ
  72. ٧٢فليَبشِرُوا ما فيهِمُ مِن كافِرٍهُم عندَ جَهمٍ كَامِلو الإِيمانِ
  73. ٧٣وَقَضَى بِأنَّ اللهَ كَانَ مُعطَّلاًوالفِعلُ مُمتنِعٌ بلا امكَانِ
  74. ٧٤ثُمَّ استَحَالَ وَصَارَ مَقدُوراً لَهُمِن غَيرِ أمرٍ قَامَ بالدَّيَّانِ
  75. ٧٥بَل حَالُهُ سُبحَانَه في ذَاتِهقَبلَ الحُدوثِ وَبَعدَهُ سِيَّانِ
  76. ٧٦وَقَضَى بِأنَّ النَّارَ لَم تُخلَق وَلاَجَنَّاتُ عَدنٍ بَل هُمَا عَدَمَانِ
  77. ٧٧فَإذَا هُمَا خُلِقَا ليومِ مَعَادِنَافَهُمَا عَلى الأوقَاتِ فَانِيَتَانِ
  78. ٧٨وَتلَطَّفَ العَلاّفُ مِن أتبَاعِهفَأتى بِضِحكَةِ جَاهِلٍ مَجَّانِ
  79. ٧٩قالَ الفَنَاءُ يكونُ في الحركَاتِ لافي الذَّاتِ وَاعجَباً لِذَا الهذَيانِ
  80. ٨٠أيَصيرُ أهلُ الخُلدِ في جَنَّاتهموجَحِيمِهِم كحِجَارَةِ البُنيَانِ
  81. ٨١ما حَالُ مَن قَد كَانَ يَغشَى أهلَهعِندَ انقضاءِ تحرُّكِ الحَيَوانِ
  82. ٨٢وكذاكَ مَا حَالُ الذي رَفَعَت يدَاهُ أكلَةً مِن صَفحَةِ وخِوَانِ
  83. ٨٣فَتَنَاهَتِ الحركَاتُ قَبلَ وصُولِهالِلفَمِّ عِندَ تفتُّح الأسنَانِ
  84. ٨٤وكذاكَ مَا حَالُ الذِي امتدَّت يَدٌمِنهُ إلى قِنوٍ مِن القِنوانِ
  85. ٨٥فَتنَاهَتِ الحَرَكاتُ قَبلَ الأخذِ هَليَبقَى كَذلِكَ سَائِرَ الأزمَانِ
  86. ٨٦تَبًّا لهَاتِيكَ العُقُولِ فَإنهاواللهِ قَد مُسِخَت على الأبدَانِ
  87. ٨٧تَبًّا لمِن أضحَى يُقَدِّمُهَا على الآثارِ والأخبَارِ والقُرآنِ
  88. ٨٨وَقَضَى بِأنَّ اللهَ يَجعَلُ خَلقَهُعَدَماً ويقلِبُهُ وُجُوداً ثانِ
  89. ٨٩العَرشُ والكُرسِيُّ والأرواحُ والأملاكُ والأفلاكُ والقَمَرَانِ
  90. ٩٠والأرضُ والبَحرُ المحيطُ وسائِرُ الأكوَانِ مِن عَرَضٍ وَمِن جُثمَانِ
  91. ٩١كُلٌّ سَيُفنِيهِ الفنَاءَ المَحضَ لايَبقَى لَهُ أثَرٌ كَظِلٍّ فَانِ
  92. ٩٢ويُعِيدُ ذَا المَعدُومَ أيضاً ثانياًمَحضَ الوجودِ إعَادَةً بِزَمَانِ
  93. ٩٣هذا المعادُ وَذلِكَ المَبدَا لَدَىجَهمٍ وقد نَسَبُوه للقرآنِ
  94. ٩٤هَذا الذِي قَأدَ ابنَ سينَا والألَىقَالُوا مَقَالَتَه إلى الكُفرَانِ
  95. ٩٥لَم تَقبَلِ الأذهانُ ذَا وتَوهَّمُواأنَّ الرَّسُولَ عَنَاهُ بِالإِيمانِ
  96. ٩٦هَذا كِتابُ اللهِ أنَّى قَالَ ذَاأو عَبدُهُ المبعُوث بالبُرهَان
  97. ٩٧أو صَحبُه مِن بعدِهِ أو تَابِعٌلَهمُ عَلى الإِيمانِ والإِحسَانِ
  98. ٩٨بَل صَرَّحَ الوحيُ المبينُ بأنهُحقًّا عَلى الإِيمانِ والإحسَانِ
  99. ٩٩بَل صَحبُه من بعدِه أو تَابشعٌلَهُم عَلى الإِيمانِ والإحسَانِ
  100. ١٠٠بَل صَرَّحَ الوحيُ المبينُ بأنهُحقًّا مُغَيِّرُ هَذه الأكوَانِ
  101. ١٠١فَيَبَدِّلُ اللهُ السَّمواتِ العُلَىوالأرضَ أيضاً ذَاتَ تَبديلانِ
  102. ١٠٢وهمَا كَتَبديلِ الجُلودِ لِسَاكِني النِّيرانِ عِندَ النُّضجِ مِن نِيرَانِ
  103. ١٠٣وَكَذَاكَ يَقبِضُ أرضَهُ وَسَمَاءَهُبِيدَيهِ مَا العَدَمَانِ مقبُوضَانِ
  104. ١٠٤وتُحدِّثُ الأرضُ التي كُنَّا بِهَاأخبَارَها في الحَشرِ للرَّحمنِ
  105. ١٠٥وتَظَلُّ تَشهَدُ وَهيَ عَدلٌ بِالذِيمِن فَوقِهَا قَد أحدَثَ الثَّقَلاَنِ
  106. ١٠٦أفيِشهَدُ العَدَمُ الذِي هُوَ كاسمِهِلا شيءَ هذا لَيسَ في الإِمكَانِ
  107. ١٠٧لَكِن تُسَوَّى ثُمَّ تُبسَطُ ثُمَّ تَشهَدُ ثم تُبدَل وَهِي ذَاتُ كِيانِ
  108. ١٠٨وتُمدُّ أيضا مِثلَ مَدِّأدِيمِنَامِن غيرِ أودِيَةٍ ولا كُثبَانِ
  109. ١٠٩وَتقيءُ يَومَ العَرضِ مِن أكبَادِهَاكَالأُسطُوَانِ نَفائِسَ الأثمَانِ
  110. ١١٠كُلُّ يَرَاهُ بِعَينِهِ وعِيَانِهِمَا لاِمرىءٍ بِالأخذِ مِنه يَدَانِ
  111. ١١١وَكَذا الجبالُ تُفَتُّ فَتًّا مُحكَماًفَتَعُودُ مِثلَ الرَّملِ ذِي الكُثبَانِ
  112. ١١٢وتَكُونُ كالعِهنِ الَّذِي ألوَانُهوصِبَاغُهُ مِن سائِرِ الألوَانِ
  113. ١١٣وَتُبَسُّ بَسًّا مِثلَ ذَاكَ فَتنثَنِيمِثلَ الهَبَاءِ لِنَاظِر الإنسَانِ
  114. ١١٤وَكَذا البِحَارُ فَإِنَّهَا مسجورَةٌقَد فُجِّرَت تَفجِيرَ ذِي سُلطَانِ
  115. ١١٥وكذَلِك القَمَرَانِ يَأذَنُ رَبُّنَالَهُمَا فيجتَمِعَانِ يَلتَقِيَانِ
  116. ١١٦هَذِي مُكوَّرَةٌ وَهَذا خَاسِفٌوكِلاَهُمَا في النَّارِ مَطروحَانِ
  117. ١١٧وَكَوَاكِبُ الأفلاَكِ تُنثَرُ كُلَّهَاكلآلِىءٍ نُثِرَت عَلَى مَيدَانِ
  118. ١١٨وَكَذا السَّمَاءُ تُشَقُّ شَقًّا ظَاهِراًوَتَمورُ أيضاً أيَّمَا مَوَرَانِ
  119. ١١٩وتصيرُ بَعدَ الانشِقَاقِ كَمِثلِ هَذَا المُهلِ أو تَكُ وردةً كَدِهَانِ
  120. ١٢٠والعَرشُ وَالكُرسيُّ لا يُفنِيهمَاأيضاً وَإنَّهُمَا لَمخلُوقَانِ
  121. ١٢١والحورُ لا تَفنَى كَذلِكَ جَنَّةُ المأوَى وَمَا فِيهَا مِنَ الوِلدَانِ
  122. ١٢٢ولأجلِ هَذَا قالَ جَهمٌ إنَّهَاعدَمٌ وَلَم تُخلَق إلَى ذَا الآنِ
  123. ١٢٣والأنبِياءُ فَإنَّهُم تَحتَ الثَّرَىأجسَامُهُم حُفِظَت مِن الدِّيدَانِ
  124. ١٢٤ما للبَلى بِلُحُومِهِم وجُسومِهِمأبَداً وَهُم تَحتَ التُّرَابِ يَدَانِ
  125. ١٢٥وَكذاكَ عَجبُ الظَّهرِ لاَ يبلَى بَلَىمِنهُ تُرَكَّبُ خِلقَةُ الإنسَانِ
  126. ١٢٦وَكَذلِكَ الأروَاحُ لاَ تَبلَى كَمَاتَبلَى الجُسُومُ وَلاَ بِلَى اللَّحمَانِ
  127. ١٢٧وَلأجلِ ذَلِكَ لم يُقِرَّ الجَهمُ بالأروَاحِ خَارِجَةً عَنِ الأبدَانِ
  128. ١٢٨لَكِنَّهَا مِن بَعضِ أعرَاضٍ بِهَاقَامَت وَذَا في غَايَةِ البُطلاَنِ
  129. ١٢٩فالشَّأنُ للأرواحِ بَعدَ فراقِهَاأبدَانَها وَاللهِ أعظَمُ شَانِ
  130. ١٣٠إمَّا عذَابٌ أو نَعِيمٌ دَائِمٌقَد نُعِّمت بِالرَّوحِ والرَّيحَانِ
  131. ١٣١وتصيرُ طيراً سَارِحاً مَع شكلِهَاتجني الثِّمارَ بِجَنَّةِ الحَيَوانِ
  132. ١٣٢وَتَظَلُّ وَاردَةً لأنهَارٍ بِهاحَتَّى تَعُودَ لِذَلِكَ الجثمَانِ
  133. ١٣٣لَكِنَّ أرواحَ الذينَ استُشهِدُوافِي جَوفِ طَيرٍ أخضَرٍ رَيَّانِ
  134. ١٣٤فلهُم بذَاكَ مزيَّةٌ في عَيشِهِمونَعِيمِهِم لِلرُّوحِ والأبدَانِ
  135. ١٣٥بَذَلُوا الجُسُومَ لربِّهِم فأعَاضَهُمأجسَامَ تلكَ الطَّيرِ بالإحسَانِ
  136. ١٣٦وَلَهَا قَنَادِيلٌ إليهَا تَنتَهِيمَأوَى لَهَا كَمَسَاكِنِ الإِنسَانِ
  137. ١٣٧فالرُّوحُ بَعدَ الموتِ أكمَلُ حَالَةٍمنهَا بِهَذِي الدَّارِ في جُثمَانِ
  138. ١٣٨وَعذَابُ أشقَاهَا أشدُّ مِنَ الذِيقد عَاينَت أبصَارُهَا بِعِيَانِ
  139. ١٣٩والقَائِلُونَ بِأنَّهَا عَرَضٌ أبَواذَا كُلَّهُ تَبًّا لِذِي نُكرانِ
  140. ١٤٠وإذَا أرَادَ اللهُ إخرَاجَ الوَرَىبَعدَ المَمَاتِ إِلى المَعَادِ الثَّانِي
  141. ١٤١ألقَى عَلَى الأرضِ التي هُم تحتهاواللهُ مُقتَدِرٌ وذُو سُلطَانِ
  142. ١٤٢مَطَراً غَليظاً أبيضاً مُتَتَابِعاًعَشراً وَعَشراً بَعدَهَا عَشرَانِ
  143. ١٤٣فَتَظَلُّ تَنبُتُ منهُ أجسَامُ الوَرَىوَلُحُومُهُم كَمَنَابِتِ الرَّيحَانِ
  144. ١٤٤حَتَّى إذَا ما الأمُّ حَانَ وِلاَدُهَاوتمخَّضَت فَنِفَاسُهَا مُتَدَانِ
  145. ١٤٥أوحَى لَهَا ربُّ السَّما فتَشقَّقَتفَبَدَا الجَنِينُ كَأكمَلِ الشُّبَّانِ
  146. ١٤٦وتخلَّتِ الأمُّ الوَلُودُ وأخرَجَتأثقَالَها أنثَى ومِن ذُكرَانِ
  147. ١٤٧واللهُ يُنشِىءُ خَلقَهُ في نَشأةٍأُخرَى كَمَا قَد قَالَ في القرآنِ
  148. ١٤٨هَذا الَّذِي جَاءَ الكتابُ وسنةُ الهَادِي بهِ فاحرِص عَلَى الإِيمَانِ
  149. ١٤٩ما قَالَ إنَّ اللهَ يُعدِمُ خَلقَهُطُرّاً كقولِ الجاهلِ الحَيرَانِ
  150. ١٥٠وَقَضَى بِأنَّ الله لَيسَ بفاعِلٍفِعلاً يَقومُ بِه بِلاَ بُرهَانِ
  151. ١٥١بَل فِعلُه المَفعُولُ خَارِجُ ذَاتِهِكَالوَصفِ غَير الذَّاتِ في الحُسبانِ
  152. ١٥٢والجبرُ مَذهبُهُ الذِي قرَّت بهِعَينُ العُصَاةِ وشِيعةُ الشَّيطانِ
  153. ١٥٣كانُوا عَلَى وَجَلٍ مِنَ العِصيانِ إذهُوَ فِعلهُم والذَّنبُ للإِنسَانِ
  154. ١٥٤واللَّومُ لا يعدُوه إذ هُوَ فَاعِلٌبإرَادةٍ وَبِقَدرَةِ الحَيوَانِ
  155. ١٥٥فَأراحَهُم جَهمٌ وَشِيعتُهُ مِنَ اللومِ العَنِيفِ وَما قَضوا بِأمَانِ
  156. ١٥٦لكنَّهم حَمَلوا ذُنُوبَهُمُ عَلَىربِّ العِبَادِ بِعِزَّةٍ وأمَانِ
  157. ١٥٧وتبرَّؤوا مِنهَا وقالُوا إنَّهَاأفعالُهُ مَا حِيلَةُ الإنسَانِ
  158. ١٥٨مَا كَلَّفَ الجبَّارُ نَفساً وُسعَهاأنَّى وقَد جُبِرَت عَلَى العِصيَانِ
  159. ١٥٩وَكَذا عَلَى الطَّاعَاتِ أيضاً قَد غَدَتمَجبُورةً فَلَهَا إذاً جَبرَانِ
  160. ١٦٠وَالعَبدُ في التَّحقيقِ شِبهُ نَعَامَةٍقَد كُلِّفَت بِالحَملِ وَالطَّيرانِ
  161. ١٦١إذ كَانَ صُورَتَها تَدُلُّ عَلَيهِمَاهَذَا ولَيسَ لَهَا بِذَاكَ يَدَان
  162. ١٦٢فلِذَاكَ قَالَ بِأنَّ طَاعَاتِ الوَرَىوكذَاكَ ما فَعلُوهُ مِن عِصيَانِ
  163. ١٦٣هِيَ عَينُ فِعلِ الرَّبِّ لا أفعَالُهُمفَيَصِحُّ عَنهُم عِندَ ذَا نَفيَانِ
  164. ١٦٤نَفيٌ لِقُدرتِهِم عَلَيهَا أوَّلاًوصُدورِهَا مِنهُم بِنَفيٍ ثَانِ
  165. ١٦٥فَيُقَالُ ما صَامُوا ولاَ صَلَّوا وَلاَزَكَّوا ولا ذَبَحُوا مِنَ القُربَانِ
  166. ١٦٦وكَذاكَ مَا شَرِبُوا وما قَتَلُوا ومَاسَرَقُوا ولا فِيهِم غَوِيٌّ زانِ
  167. ١٦٧وَكذاكَ لَم يأتُوا اختيَاراً مِنهُمُبالكُفر والإِسلاَم والإِيمَانِ
  168. ١٦٨إلاَّ عَلَى وَجهِ المَجَازِ لأنَّهَاقَامَت بِهِم كالطَّعمِ والألوَانِ
  169. ١٦٩جُبِرُوا عَلَى ما شَاءَهُ خَلاَّقُهممَا ثَمَّ ذُو عَونٍ وَغَيرُ مُعانِ
  170. ١٧٠والكُلُّ مَجبُورٌ وغَيرُ مُيَسَّرٍكَالمَيتش أُدرِجَ دَاخِلَ الأكفَانِ
  171. ١٧١وكذَاكَ أفعالُ المُهَيمنِ لَم تَقُمأيضاً بِهِ خَوفاً مِنَ الحَدَثَانِ
  172. ١٧٢فَإِذا جَمَعتَ مَقَالَتَيهِ أنتَجَاكَذِباً وزُوراً واضِحَ البُهتَانِ
  173. ١٧٣إذ لَيسَتِ الأفعَالُ فِعلَ إلَهِنَاوالرَّبُّ لَيسَ بِفَاعِلِ العِصيَانِ
  174. ١٧٤فَإذَا انتَفَت صِفَةُ الإِلهِ وَفِعلُهُوَكَلاَمُهُ وَفَعائِل الإِنسَانِ
  175. ١٧٥فهُنَاكَ لا خَلقٌ وَلا أمرٌ وَلاَوَحيٌ ولاَ تَكلِيفُ عَبدٍ فَانِ
  176. ١٧٦وَقَضَى عَلى أسمائِهِ بِحُدُوثِهَاوبِخَلقهَا مِن جُملَةِ الأكوانِ
  177. ١٧٧فانظُر إلى تَعطيلِهِ الأوصَافَ والأفعَالَ والأسمَاءَ للرَّحمنِ
  178. ١٧٨مَاذَا الذِي في ضِمن ذَا التعطِيلِ مِننَفيٍ وَمِن جَحدٍ وَمِن كُفرَانِ
  179. ١٧٩لَكِنَّه أبدَى المَقَالَةَ هَكَذَافي قَالَبِ التنزيهِ للرَّحمَنِ
  180. ١٨٠وأتى إلى الكُفرِ العَظِيمِ فَصَاغَهُعِجلاً لِيَفتِنَ أمَّةَ الثِّيرَانِ
  181. ١٨١وَكَسَاهُ أنوَاعَ الجواهِرِ والحُلَىمِن لُؤلُؤٍ صَافٍ وَمِن عِقيَانِ
  182. ١٨٢فَرَآه ثيرانُ الوَرَى فَأصَابَهُمكَمُصَابِ إخوَتِهِم قَدِيمَ زَمَانِ
  183. ١٨٣عِجلاَنِ قَد فَتَنا العِبَادَ بصوتِهِإحدَاهُمَا وَبِحَرفِهِ ذَا الثَّانِي
  184. ١٨٤وَالنَّاسُ أكثرُهُم فَأهلُ ظَوَاهِرٍتَبدُو لَهُم ليسُوا بِأهلِ مَعَانِ
  185. ١٨٥فَهُمُ القشُورُ وَبالقُشُورِ قِوَامُهُموَاللُّبُّ حَظُّ خُلاَصَةِ الإِنسَانِ
  186. ١٨٦وَلِذَا تَقَسَّمَتِ الطَوائِفُ قَولَهُوتوارَثُوه إرثَ ذِي السُّهمَانِ
  187. ١٨٧لَم يَنجُ مِن أقوَالِه طُرًّا سِوَىأهلِ الحَدِيثِ وَشِيعَةِ القرآنِ
  188. ١٨٨فَتَبَرؤوا منهَا بَراءةَ حَيدَرٍوَبراءَةَ المولُودِ مِن عِمرَانِ
  189. ١٨٩مِن كُلِّ شِيعِيٍّ خَبِيثٍ وَصفُهُوَصفُ اليهُودِ مُحَلِّلِي الحِيتَانِ
  190. ١٩٠يا أيُّهَا الرَّجُلُ المرِيدُ نَجَاتَهُإسمَع مَقَالَةَ نَاصِحٍ مِعوَانِ
  191. ١٩١كُن في أمُورِكَ كُلِّها مُتمسِّكاًبالوحيِ لا بزخارِفِ الهذَيَانِ
  192. ١٩٢ٍوانصُر كتَابَ اللهِ والسُّنَن الَّتيجَاءَت عَنِ المبعُوثِ بالفُرقَانِ
  193. ١٩٣واضرِب بِسَيفِ الوحي كُلَّ مُعَطِّلٍضَربَ المجاهِدِ فَوقَ كُلِّ بَنَانِ
  194. ١٩٤واحمِل بعزمِ الصِّدق حَملَةَ مُخُلِصٍمُتَجَرِّدٍ للَّهِ غَيرِ جَبَانِ
  195. ١٩٥واثبُت بِصَبرِكَ تَحتَ ألوِيةِ الهُدَىفَإذَا أصِبتَ فَفِي رِضَا الرَّحمنِ
  196. ١٩٦واجعَل كِتَابَ اللهِ والسُّنَنَ الَّتِيثَبَتَت سِلاَحَكَ ثُمَّ صِح بِجَنَانِ
  197. ١٩٧مَن ذَا يُبَارِز فليقدِّم نَفسَهُأو مَن يسَابِق يَبدُ في الميدَانِ
  198. ١٩٨وَاصدَع بِمَا قَالَ الرَّسُولُ ولا تَخَفمِن قِلَّةِ الأنصَارِ والأعوَانِ
  199. ١٩٩فَاللهُ نَاصِرُ دِينِهِ وكتَابِهِوَاللهُ كَافٍ عَبدَهُ بأمَانِ
  200. ٢٠٠لا تَخشَ مِن كَيدِ العدُوِّ وَمكرِهِمفَقتَالُهُم بالكِذبِ والبُهتَانِ
  201. ٢٠١فجُنودُ أتبَاعِ الرَّسُولِ مَلاَئِكٌوَجُنُودُهُم فَعَسَاكِرُ الشَّيطانِ
  202. ٢٠٢شَتَّانَ بينَ العَسكَرين فَمَن يَكنمُتَحَيِّزاً فلينظُر الفئَتانِ
  203. ٢٠٣واثبُت وقاتِل تَحتَ راياتِ الهُدىوَاصبِر فَنَصرُ اللهِ رَبِّكَ دَانِ
  204. ٢٠٤واذكُر مَقَاتلَهُم لفُرسَانِ الهُدَىلِلَّهِ درُّ مَقَاتِلِ الفُرسَانِ
  205. ٢٠٥وادرَأ بِلَفظِ النَّصِّ في نَحرِ العِدىوَارجُمهُم بِثَواقِبِ الشُّهبَانِ
  206. ٢٠٦لا تَخشَ كثرتَهُم فَهُم هَمَجُ الوَرَىوَذُبَابُهُ أتَخَافُ مِن ذِبَّانِ
  207. ٢٠٧وَاشغَلهُم عِندَ الجِدَالِ بِبَعضِهِمبَعضاً فَذَاكَ الحَزمُ للفُرسَانِ
  208. ٢٠٨وَإذا هُمُ حَمَلُوا عَلَيكَ فلا تَكُنفَزِعاً لِحَملَتِهِم ولا بِجَبَانِ
  209. ٢٠٩واثبُت ولا تَحمِل بِلا جُندٍ فَمَاهَذا بِمَحمودٍ لَدَى الشُّجعَانِ
  210. ٢١٠فإذَا رَأيتَ عِصَابَةَ الإِسلاَمِ قَدوَافَت عَسَاكِرُهَا مَعَ السُّلطَانِ
  211. ٢١١فَهُنَاكَ فَاختَرِقِ الصُّفُوفَ ولا تَكُنبِالعَاجِزِ الوَانِي وَلاَ الفَزعَانِ
  212. ٢١٢وَتَعَرَّ مِن ثوبَينِ مَن يَلبَسهمايَلقَ الرَّدَى بِمَذَمَّةٍ وَهَوانِ
  213. ٢١٣ثوبٌ مِنَ الجَهلِ المُرَكَّبِ فَوقَهُثَوبُ التّعَصُّبِ بِئسَتِ الثَّوبَانِ
  214. ٢١٤وتَحلَّ بالإنصَافِ أفخَرَ حُلَّةٍزِينَت بهَا الأعطافُ والكَتِفَانِ
  215. ٢١٥واجعَل شِعَارَك خَشيَةَ الرّحمَنِ مَعنُصح الرّسُولِ فَحَبَّذَا الأمرانِ
  216. ٢١٦وَتَمسَّكَنَّ بحبلِهِ وَبوَحيِهِوَتَوَكَّلَنَّ حَقيقَةَ التُّكلاَنِ
  217. ٢١٧فالحَقُّ وَصفُ الرّبِّ وَهوَ صِراطُهُ الهَادِي إليهِ لصَاحِبِ الإيمَانِ
  218. ٢١٨وهُو الصِّراطُ عَلَيهِ رَبُّ العَرشِ أييضاً وَذَا قَد جَاءَ في القرآنِ
  219. ٢١٩والحَقُّ مَنصُورٌ ومُمتَحَنٌ فَلاَتَعجَب فَهَذِي سُنَّةُ الرَّحمَنِ
  220. ٢٢٠وبِذَاكَ يَظهَرُ حِزبُه مِن حَربِهِولأجلِ ذَاكَ النَّاسُ طَائِفَتَانِ
  221. ٢٢١ولأجلِ ذَاكَ الحَربُ بَينَ الرُّسلِ والكُفَّارِ مُذ قَامَ الوَرَى سِجلاَنِ
  222. ٢٢٢لَكِنَّمَا العُقبَى لأهلِ الحَقِّ إنفَاتَت هُنَا كانَت لَدَى الدَّيَّانِ
  223. ٢٢٣واجعَل لقلبِكَ هِجرتَينِ وَلاَ تَنَمفهُمَا عَلَى كُلِّ امرِىءِ فَرضَانِ
  224. ٢٢٤فالهِجرةُ الأولَى إِلى الرَّحَمنِ بالإخلاصِ في سٍِّ وفي إعلانِ
  225. ٢٢٥فالقصدُ وَجهُ الله بالأقوَالِ والأعمالِ والطَّاعَاتِ والشُّكرَانِ
  226. ٢٢٦فَبِذَاكَ يَنجُو العبدُ مِن إشراكِهِوَيَصِيرُ حَقًّا عَابِدَ الرَّحمنِ
  227. ٢٢٧وَالهِجرةُ الأخرَى إلى المبعوثِ بالحَقِّ المُبِين وَوَاضِحِ البرهَانِ
  228. ٢٢٨فَيَدُورُ مَع قَولِ الرّسُول وَفِعلِهِنَفياً وإثبَاتاً بِلاَ رَوَغانِ
  229. ٢٢٩وُيحكِّمُ الوَحيَ المُبينَ عَلى الذِيقَالَ الشُّيوخُ فَعِندَهُ حَكَمَانِ
  230. ٢٣٠لاَ يَحكُمانِ بِبَاطِلٍ أبَداً وكُلُّالعَدلِ قَد جَاءَت بِه الحَكمَانِ
  231. ٢٣١وَهُما كتابُ اللهِ أعدَلَ حاكِمٍفِيه الشِّفا وهِدايةُ الحيرانِ
  232. ٢٣٢والحَاكِمُ الثَّاني كَلامُ رَسُولِهِمَا ثَمَّ غيرُهُمَا لِذِي إيمانِ
  233. ٢٣٣فَإذَا دَعوكَ لغَيرِ حُكمِهمَا فَلاسَمعاً لِدَاعِي الكُفرِ والعِصيانِ
  234. ٢٣٤قُل لاَ كَرَامةَ لاَ ولاَ نُعمَا وَلاطَوعاً لِمَن يَدعُو إلى طُغيَانِ
  235. ٢٣٥وإذا دُعِيتَ إلى الرَّسُولِ فقل لَهُمسَمعاً وَطَوعاً لستُ ذَا عِصيانِ
  236. ٢٣٦وإذا تَكاثَرَتِ الخصُومُ وَصيَّحُوافَأثبُت فَصَيحَتُهُم كَمِثلِ دُخَانِ
  237. ٢٣٧يَرقَى إلى الأوجِ الرَّفِيعِ وَبَعدَهيَهوِي إلى قَعرِ الحَضِيضِ الدَّاني
  238. ٢٣٨هَذا وإنَّ قِتَالَ حِزبِ اللهِ بالأعمالِ لا بِكَتَائِبِ الشُّجعَانِ
  239. ٢٣٩واللهِ مَا فَتَحوا البلادَ بكَثرَةٍأنَّى وأعدَاهُم بِلاَ حُسبَانِ
  240. ٢٤٠وَكَذَاكَ ما فتَحُوا القُلُوبَ بهذِهِ الآراءِ بل بالعِلمِ والإِيمَانِ
  241. ٢٤١وَشَجَاعَةُ الحُكَّامِ والعلماءِ زهدٌ في الثَّنَا مِن كلِّ ذِي بُطلاَنِ
  242. ٢٤٢فَإِذَا هُمَا اجتَمَعَا لِقَلبٍ صَادِقٍشُدَّت رَكَائبُهُ إل الرَّحمنِ
  243. ٢٤٣وَاقصِد إلى الأقرَانِ لاَ أطرَافِهَافالعِزُّ تَحتَ مَقَاتِلِ الأقرَانِ
  244. ٢٤٤وَاسمع نصيحَةَ من لهُ خُبرٌ بمَاعندَ الوَرَى مِن كَثرةِ الجَولاَنِ
  245. ٢٤٥مَا عِندَهُم وَاللهِ خَيرٌ غَيرَماأخذُوهُ عَمَّن جَاءَ بالقرآنِ
  246. ٢٤٦والكُلُّ بَعدُ فَبِدعةٌ أو فِريَةٌأو بَحثُ تَشكِيكٍ وَرأيُ فَلانِ
  247. ٢٤٧فاصدَع بِأمرِ اللهِ لا تَخشَ الوَرَىفِي اللهِ وَاخشَاهُ تَفُز بأمَان
  248. ٢٤٨وَاهجُر وَلَو كُلَّ الوَرَى في ذاتِهِلاَ في هَوَاك وَنَخوةِ الشَّيطَانِ
  249. ٢٤٩وَاصبِر بِغَيرِ تَسَخُّ وشِكَايةٍوَاصفَح بِغَيرِ عِتَابِ مَن هُوَ جَانِ
  250. ٢٥٠واهجُرهُمُ الهَجرَ الجَمِيلَ بِلا أذًىإن لَم يَكن بُدٌّ مِنَ الهِجرَانِ
  251. ٢٥١وانظُر إلى الأقدَارِ جَارِيَةً بِمَاقَد شَاءَ مِن غَيٍّ وَمِن إيمَانِ
  252. ٢٥٢واجعَل لِقَلبِكَ مُقلَتينِ كِلاَهُمَابالحَقِّ في ذَا الخَلقِ نَاظِرَتَانِ
  253. ٢٥٣فانظُر بِعَينِ الحُكمِ وَارحَمهمُ بِهَاإذ لا تُرَدُّ مَشِيئةُ الدَّيَّانِ
  254. ٢٥٤وانظُر بِعَينِ الأمرِ واحملهُم عَلَىأحكَامِهِ فَهُمَا إذاً نَظَرانِ
  255. ٢٥٥واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُمامِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
  256. ٢٥٦لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُمفَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ
  257. ٢٥٧واحذَر كَمَائِنَ نَفسِكَ اللاَّتي مَتَىخَرَجَت عَلَيكَ كُسِرت كَسرَ مُهَانِ
  258. ٢٥٨وَإِذا انتصَرت لَهَا فَأنتَ كَمَن بَغَىطَفيَ الدُّخَانِ بِمَوقِدِ النِّيرَانِ
  259. ٢٥٩والله أخبَرَ وَهُوَ أصدَقُ قَائِلٍأن سَوفَ يَنصُر عَبدَهُ بأمَانِ
  260. ٢٦٠مَن يَعمَلِ السُّوآى سَيُجزَى مِثلَهَاأو يَعمَلِ الحُسنَى يَفُز بِجِنَانِ
  261. ٢٦١هَذِي وَصِيَّةُ نَاصِحٍ وَلِنَفسِهِوَصَّى وَبَعدُ سَائِرُ الإخوَانِ
  262. ٢٦٢فاجلِس إذاً في مَجلِسِ الحَكَمَينِ للرَّحمَنِ لا للنَّفسِ والشَّيطَانِ
  263. ٢٦٣الأولُ النقلُ الصحيحُ وبعدَهُ العَقلُ الصَّريحُ وفِطرةُ الرَّحَمنِ
  264. ٢٦٤واحكُم إذَا فِي رُفقَةٍ قَد سَافَرُوايَبغُونَ فاطِرَ هَذِهِ الأكوَانِ
  265. ٢٦٥فترافَقُوا في سَيرِهم وَتَفَارَقُواعِندَ افتراقِ الطُّرقِ بالحَيرانِ
  266. ٢٦٦فأتَى فَرِيقٌ ثم قَالَ وَجَدتُهُهَذَا الوجودَ بِعَينِه وَعِيَانِ
  267. ٢٦٧ما ثَمَّ موجودٌ سِوَاهُ وَإِنَّمَاغَلِطَ اللِّسَانُ فَقَالَ موجُودَانِ
  268. ٢٦٨فهوَ السَّماءُ بعينِهَا ونجُومِهَاوكذَلِكَ الأفلاَكُ والقَمَرَانِ
  269. ٢٦٩وهو الغَمَامُ بعينِهِ والثَّلجُ والأمطَارِ مَعَ بَرَدٍ وَمَع حُسبانِ
  270. ٢٧٠وهو الهَواءُ بِعَينِهِ وَالمَاءُ وَالتُّربِ الثَّقِيلُ وَنَفسُ ذِي النِّيرانِ
  271. ٢٧١هَذِي بسائِطُهُ ومنه تركَّبتهَذِي المظاهِرُ مَا هُنَا شَيئَانِ
  272. ٢٧٢وهو الفقيرُ لَها لأجلِ ظهُورِهِفِيهَا كفقرِ الرُّوحِ للأبدَانِ
  273. ٢٧٣وهي التي افتَقَرَت إليه لأنههو ذاتُهَا ووجودُهَا الحقَّانِ
  274. ٢٧٤وَتَظَلُّ تَلبسُه وتخلَعُه وذَا الإيجادُ والإِعدامُ كُلَّ أوَانِ
  275. ٢٧٥وَيظلُّ يَلبَسُهَا وَيَخلَعُهَا وَذَاحُكمُ المَظَاهِر كَي يُرَى بِعِيَانِ
  276. ٢٧٦وَتَكثُّر الموجودِ كالأعضَاءِ في المحسُوس من بَشَرٍ وَمِن حَيَوَانِ
  277. ٢٧٧أو كالقُوَى فِي النَّفسِ ذَلِكَ واحدٌمُتَكَثِّرٌ قَامت بِهِ الأمرَانِ
  278. ٢٧٨فَيَكُونُ كُلاُّ هَذِهِ أجَزَاؤههذِي مقالَةُ مُدَّعِي العِرفَانِ
  279. ٢٧٩أو أنها كَتَكَثُّرِ الأنواعِ فِيجِنسٍ كَمَا عقالَ الفريقُ الثَّانِي
  280. ٢٨٠فَيَكُونُ كُلِّيًّا وجُزئِيَّاتهُهَذَا الوجودُ فهذِهِ قَولاَنِ
  281. ٢٨١إحداهُمَا نَصُّ الفُصُوصِ وَبَعدَهُقولُ ابنُ سَبعِينٍ ومَا القَولاَنِ
  282. ٢٨٢عِندَ العفيفِ التِّلمِسَانِيِّ الذيهوَ غايةٌ فِي الكُفرِ والبُهتَانِ
  283. ٢٨٣إلاَّ مِنَ الأغلاَطِ في حِسٍّ وَفِيوَهمٍ وتلكَ طَبيعَةُ الإِنسَانِ
  284. ٢٨٤وَالكُلُّ شَيءٌ واحِدٌ فِي نَفسِهِمَا لِلتَعَدُّدِ فِيهِ مِن سُلطَانِ
  285. ٢٨٥فَالضَّيفُ والمأكُولُ شَيءٌ وَاحِدٌوالوَهمُ يَحسِبُ هَاهُنَا شَيئَانِ
  286. ٢٨٦وَكَذَلِكَ الموطُوءُ عَينُ الوَطءِ والالوَهمُ البعيدُ يقُول ذَان اثنَانِ
  287. ٢٨٧وَلَرُبَّمَا قَالاَ مَقَالَتَهُ كَمَاقَد قَالَ قَولَهُمَا بِلاَ فُرقَانِ
  288. ٢٨٨وَأبَى سِوَاهُم هَذَا وقالَ مَظَاهِرٌتَجلُوهُ ذَاتُ توحُّدٍ ومَثَانِ
  289. ٢٨٩فالظَّاهِرُ المجلوُّ شيءٌ وَاحِدٌلَكِن مَظَاهِرُهُ بِلاَ حُسبَانِ
  290. ٢٩٠هَذِي عِبَارَاتٌ لَهُم مَضمُونُهَامَا ثَمَّ قَطُّ فِي الأعيَانِ
  291. ٢٩١فَالقَومُ مَا صُانُوهُ عَن إنسٍ وَلاَجِنٍّ ولاَ شَجَرٍ وَلاَ حَيَوَانِ
  292. ٢٩٢كَلاَّ وَلاَ عُلوٍ وَلاَ سُفلٍ وَلاَوَادٍ وَلا جَبَلٍ وَلاَ كُثبَانِ
  293. ٢٩٣كَلاَّ وَلا طَعمٍ وَلاَ رِيحٍ وَلاَصَوتٍ وَلاَ لَونٍ مِن الألوَانِ
  294. ٢٩٤لَكِنَّهُ المطعُومُ والمَلبُوسُ والمَشمُومُ والمسمُوعُ بالآذانِ
  295. ٢٩٥وكذَاكَ قَالُوا إنَّهُ المنكُوحُ والمَذبوحُ بَل عَينُ الغَوِيِّ الزَّانِي
  296. ٢٩٦والكُفرُ عِندَهُمُ هُدًى وَلَو أنَّهُدِينُ المجُوسِ وعَابِدِي الأوثَانِ
  297. ٢٩٧قًالُوا وَمَا عَبَدُوا سِوَاهُ وإنَّمَاضَلُّوا بِمَا خَصُّوا مِنَ الأعيَانِ
  298. ٢٩٨وَلَوَ أنَّهُم عَمُّوا وقالُوا كلُّهَامعبُودَةٌ مَا كَانَ مِن كُفرَانِ
  299. ٢٩٩فالكُفرُ سَترُ حَقِيقَةِ المعبودِ بِالتَّخصِيصِ عِندَ مُحَقِّقٍ رَبَّانِي
  300. ٣٠٠قَالُوا وَلَم يَكُ كافِراً فِي قَولِهِأنَا رَبُّكُم فِرعَونُ ذُو الطُّغيَانِ
  301. ٣٠١بَل كَانَ حَقّاً قَولُه إذ كَانَ عَينَ الحَقِّ مُضطَلِعاً بهذَا الشَّانِ
  302. ٣٠٢وَلذَا غَدَا تَغرِيقُهُ في البَحر تَطهِيراً مِنَ الأوهَامِ والحُسبَانِ
  303. ٣٠٣قَالُوا وَلَم يَكُ مُنكِراً مُوسَى لِمَاعَبَدُوهُ مِن عِجلٍ لِذِي الخَوَرانِ
  304. ٣٠٤إلاَّ عَلَى مَن كَانَ لَيسَ بعابِدٍمَعهُم وأصبَحَ ضَيِّقَ الأعطَانِ
  305. ٣٠٥وَلذَاكَ جَرَّ بِلحيَةِ الأخِ حَيثُ لَميَكُ وَاسِعاً فِي قَومِهِ لِبِطَانِ
  306. ٣٠٦بَل فَرَّقَ الإِنكَارُ منهُ بينَهُملَمَّا سَرَى فِي وَهمِهِ غَيرَانِ
  307. ٣٠٧وَلَقَد رَأى إبليسَ عارِفُهُم فَأهبالسُّجُودِ هُوِيَّ ذِي خَضعَانِ
  308. ٣٠٨قَالُوا لَهُ مَاذَا صَنَعتَ فَقَالَ هَلغَيرُ الإِلَهِ وأنتُمَا عِميَانِ
  309. ٣٠٩مَا ثَمَّ غَيرٌ فاسجُدُوا إن شِئتُمُللشَّمسِ والأصنَامِ والشَّيطَانِ
  310. ٣١٠فَالكُلُّ عينُ اللهِ عِندَ مُحَقِّقٍوَالكُلُّ مَعبُودٌ لِذي عِرفَانِ
  311. ٣١١هَذَا هُوَ المعبُودُ عِندَهُم فقُلسُبحَانَكَ اللَّهُمَّ ذا السُّبحَانِ
  312. ٣١٢يَا أمَّةً مَعبُودُهَا مَوطُءُهَاأينَ الإِلَهُ وثُغرَةُ الطَّعَّانِ
  313. ٣١٣يَا أمَّةً قََد صَارَ مِن كُفرَانِهَاجُزءٌ يَسيرٌ جُملَةَ الكُفرَانِ
  314. ٣١٤وَأتَى فَرِيقٌ ثُمَّ قالَ وَجَدتُهُبالذَّاتِ مَوجُوداً بِكُلِّ مَكَانِ
  315. ٣١٥هُو كالهَواءِ بعينِهِ لا عينُهُمَلأ الخُلُوَّ ولا يُرَى بِعِيَانِ
  316. ٣١٦والقَومُ ما صَانُوهُ عن بِئرٍ ولاَقَبرٍ ولاَ دَاخِلَ هَذِهِ الأبدَانِ
  317. ٣١٧بَل مِنهُمُ مَن قَد رَأى تَشبِيهَهُبالرُّوحِ دَاخِلَ هَذِهِ الأبدَانِ
  318. ٣١٨مَا فِيهُمُ مَن قَالَ لَيسَ بِدَاخِلٍأو خَارِجٍ عن جُملةِ الأكوَانِ
  319. ٣١٩لَكِنَّهُم حَامُوا عَلَى هَذا وَلَميَتَجَاسَرُوا مِن عَسكَرِ الإِيمَانِ
  320. ٣٢٠وَعَليهِمُ رَدَّ الأئِمةُ أحمَدٌوَصِحَابُهُ مِن كُلِّ ذِي عِرفَانِ
  321. ٣٢١فهُمُ الخُصُوم لِكُلِّ صَاحِبِ سُنَّةٍوهُم الخصُومُ لِمُنزِلِ القُرآنِ
  322. ٣٢٢وَلَهُم مقَالاَتٌ ذَكَرتُ أصولَهَالَمَّا ذَكَرتُ الجَهمَ فِي الأوزَانِ
  323. ٣٢٣وأتى فَرِيقٌ ثُمَّ قَارَبَ وَصفَهُهَذَا وَلَكِن جَدَّ في الكُفرَانِ
  324. ٣٢٤فأسَرَّ قَولَ مُعَطِّلٍ وَمُكَذِّبٍفي قَالَبِ التَّنزيهِ للرَّحمَنِ
  325. ٣٢٥إذ قَالَ لَيسَ بداخِلٍ فِينَا وَلاَهُوَ خَارِجٌ عَن جُملَةِ الأكوَانِ
  326. ٣٢٦بل قَالَ لَيسَ ببائِنٍ عَنهَا وَلاَفِيهَا ولا هُوَ عَينُهَا بِبَيَانِ
  327. ٣٢٧كَلاَّ وَلاَ فَوقَ السَّمواتِ العُلَىوالعَرشِ مِن رَبٍّ وَلاَ رَحمَنِ
  328. ٣٢٨والعَرشُ لَيسَ عَلَيهِ معبُودٌ سِوَى العَدَمِ الذي لاَ شَيءَ في الأعيَانِ
  329. ٣٢٩بَل حَظُّهُ مِن رَبِّهِ حَظُّ الثَّرَىمِنهُ وحَظُّ قَوَاعِدِ البُنيَانِ
  330. ٣٣٠لَو كَانَ فَوقَ العَرشِ كَانَ كَهذِهِ الأجسَامِ سُبحَانَ العظِيمِ الشَّانِ
  331. ٣٣١وَلَقَد وَجَدتُ لفاضِلٍ مِنهُم مَقَاماً قَامَهُ في النَّاسِ مُنذُ زَمَانِ
  332. ٣٣٢قَالَ اسمَعُوا يَا قَومُ إنَّ نَبِيَّكُمقَد قَالَ قَولاً وَاضِحَ البُرهَانِ
  333. ٣٣٣لاَ تَحكُمُوا بالفَضلِ لي أصلاً عَلىذِي النُّونِ يُونُسَ ذَلِكَ الغَضبَانِ
  334. ٣٣٤هَذَا يَرُدُّ عَلَى المُجَسِّمِ قَولَهُاللهُ فَوقَ العَرشِ والأكوانِ
  335. ٣٣٥وَيَدُلُّ أنَّ إلَهَنَا سُبحَانَهُوبِحَمدِهِ يُلقَى بِكُلِّ مَكَانِ
  336. ٣٣٦قَالُوا لَهُ بَيِّن لَنَا هَذَا فَلَميَفعَل فأعطَوهُ مِنَ الأثمَانِ
  337. ٣٣٧ألفاً مِنَ الذَّهَبِ العَتيقِ فَقَالَ فيتِبيَانِهِ فاسمَع لِذَا التِّبيَانِ
  338. ٣٣٨قَد كَانَ يُونُسُ في قَرَارِ البَحرِ تَحتَ المَاءِ في قُبرِ مِنَ الحِيتَانِ
  339. ٣٣٩ومحَمَّدٌ صَعِدَ السَّمَاءَ وَجَاوَزَ السَّبعَ الطِّبَاقَ وَجَازَ كُلَّ عَنَانِ
  340. ٣٤٠وَكِلاَهُمَا في قُربِهِ مِن رَبِّهِسُبحَانَهُ إذ ذَاكَ مُستَوِيَانِ
  341. ٣٤١فَالعُلوُ والسُّفلُ اللَذانِ كِلاَهُمَافي بُعدِهِ مِن ضِدِّهِ طَرَفَانِ
  342. ٣٤٢إن يُنسَبَا لِلَّهِ نُزِّه عَنهُمَابالإِختِصَاصِ بَلَى سِيَّانِ
  343. ٣٤٣فِي قُربِ مَن أضحَى مُقِيماً فِيهمَامِن رَبِّهِ فَكِلاَهُمَا مِثلاَنِ
  344. ٣٤٤فَلأجلِ هَذَا خَصَّ يُونُسَ دُونَهُمبالذِّكرِ تَحقِيقاً لهَذَا الشَّانِ
  345. ٣٤٥فأتَى النِّثَارُ عَلَيهِ مِن أصحَابِهِمِن كُلِّ نَاحِيةٍ بِلاَ حُسبَانِ
  346. ٣٤٦فاحمَد إلهَكَ أيُّهَا السُّنِّيُّ إذعَافَاكَ مِن تَحرِيفِ ذِي بُهتَانِ
  347. ٣٤٧والله مَا يَرضَى بِهَذَا خَائِفٌمِن رَبِّهِ أمسَى عَلَى الإِيمَانِ
  348. ٣٤٨هَذَا هُوَ الإلحَادُ حَقًّا بَل هُوَ التَّحرِيفُ مُحضاً أبرَدُ الهَذَيَانِ
  349. ٣٤٩واللهِ ما بُليَ المُجَسِّمُ قطُّ ذِي البَلوَى وَلاَ أمسَى بِذِي الخُذلاَنِ
  350. ٣٥٠أمثَالُ ذَا التَّأويلِ أفسَدَ هَذِهِ الأديَانِ حِينَ سَرَى إلَى الأديَانِ
  351. ٣٥١وَاللهِ لولاَ اللهُ حَافِظُ دِينِهِلتهدَّمت منهُ قُوَى الأركَانِ
  352. ٣٥٢وأتَى فَرِيقٌ ثُمَّ قَارَبَ وَصفَهُهَذَا وَزَادَ عَلَيهِ في الميزَانِ
  353. ٣٥٣قَالَ اسمَعُوا يَا قَومُ لا تُلهِيكُمُهَذِي الأمَانِي هُنَّ شَرُّ أمَانِي
  354. ٣٥٤أتعبتُ رَاحلَتي وَكَلَّت مُهجَتِيوَبَذَلتُ مَجهُودِي وَقَد أعيَانِي
  355. ٣٥٥فَتَّشتُ فوقَ وَتحتَ ثُمَّ أمَامَنَأوَوَرَاءَ ثُمَّ يَسَارِ مَع أيمَانِ
  356. ٣٥٦مَا دلَّنِي أحَدٌ علَيهِ هُنَاكُمُكَلاَّ وَلاَ بَشَرٌ إليهِ هَدَانِي
  357. ٣٥٧إلاَّ طَوائِفُ بِالحَدِيثِ تَمَسَّكَتتُعزَى مَذاهِبُهَا إِلَى القُرآنِ
  358. ٣٥٨قَالُوا الَّذِي تَبغِيهِ فَوقَ عِبَادِهِفَوقَ السَّمَاءِ وَفَوقَ كُلِّ مَكَانِ
  359. ٣٥٩وهو الَّذِي حَقًّا عَلَى العَرشِ استَوَىلَكِنَّهُ استَولَى عَلَى الأكوانِ
  360. ٣٦٠وإلَيهِ يَصعَدُ كُلُّ قَولٍ طَيِّبٍوَإلَيهِ يُرفَعُ سَعيُ ذِي الشُّكرَانَِ
  361. ٣٦١والروحُ والأملاَكُ مِنهُ تَنَزلَتوإلَيهِ تَعرُجُ عِندَ كُلِّ أوَانِ
  362. ٣٦٢وإليه أيدِي السَّائِلينَ تَوجَّهَتنَحوَ العُلُوِّ بِفِطرَةِ الرَّحمَنِ
  363. ٣٦٣وإليهِ قَد عَرجَ الرسُولُ فقُدِّرَتمِن قُربِه مِن رَبِّه قَوسَانِ
  364. ٣٦٤وإلَيهِ قَد رُفِعَ المسِيحُ حَقِيقَةًولسَوفَ يَنزِلُ كَي يُرَى بِعِيَانِ
  365. ٣٦٥وإليه تصعَدُ رُوحُ كلِّ مُصَدِّقٍعِندَ المَمَاتِ فَتَنثَنِي بأمانِ
  366. ٣٦٦وإليهِ آمالُ العِبَادِ توجَّهَتنَحوَ العُلُوِّ بِلاَ تَواصٍ ثَانِ
  367. ٣٦٧بَل فِطرةُ اللهِ التَي لَم يُفطرُواإلاَّ عَليهَا الخلقُ والثَّقَلاَنِ
  368. ٣٦٨وَنَظِيرُ هَذَا أنَّهُم فُطِرُوا عَلَىإقرَارِهِم لاَ شَكَّ بالدَّيَّانِ
  369. ٣٦٩لَكِن أولُو التعطيلِ مِنهُم أصبَحُوامَرضَى بدَاءِ الجَهلِ والخُذلاَنِ
  370. ٣٧٠فَسألَتُ عَنهم رِفقَتي وأحبتيأصحَاب جَهمٍ حِزبَ جِنكسخَانِ
  371. ٣٧١مَن هؤلاءِ وَمن يُقالُ لهُم فقَدجَاؤُوا بِأمرٍ مَالِىءٍ الآذَانِ
  372. ٣٧٢وَلَهُم عَلينَا صَولَةٌ مَا صَالَهَاذُو بَاطِلٍ بَل صَاحِبُ البُرهَانِ
  373. ٣٧٣أوَ مَا سَمعتُم قَولَهُم وَكَلاَمَهُممِثلَ الصواعِقِ لَيسَ ذَا لِجَبَانِ
  374. ٣٧٤جاؤوكُم من فَوقكُم وَأتَيتُممن تَحتِهِم مَا أنتُم سِيَّانِ
  375. ٣٧٥جَاؤُوكُمُ بالوَحي لَكِن جِئتمُبِنُحَاتَهِ الأفكَارِ والأذهَانِ
  376. ٣٧٦قَالُوا مُشَبِّهَةٌ مَجَسِّمَةٌ فَلاَتَسمَع مَقَالَ مُجَسِّمٍ حَيَوَانِ
  377. ٣٧٧والعَنهُمُ لَعناً كَبيراً واغزُهُمبِعَسَاكِرِ التَّعطِيلِ غَيرَ جَبَانِ
  378. ٣٧٨وَاحكُم بسَفكِ دِمَائِهِم وَبِحَبسِهِمأو لاَ فشَرِّدهُم عَنِ الأوطَانِ
  379. ٣٧٩حَذِّر صِحَابَكَ مِنهُمُ فَهُمُ أضَلُّمِنَ اليَهُودِ وعَابِدِي الصُّلبَانِ
  380. ٣٨٠وَاحذَر تُجَادِلَهُم بقَالَ اللهُ أوقَالَ الرسُولُ فَتَنثَني بِهَوَانِ
  381. ٣٨١أنَّى وَهُم أولًى بِهِ قَد أنفَذُوافِيهِ قُوَى الأذهَانِ والأبدَانِ
  382. ٣٨٢فإذا ابتُلِيتَ بِهم فَغَالِطهُم عَلَى التَّأويلِ للأخبَارِ وَالقُرآنِ
  383. ٣٨٣وكذَاكَ غَالِطهُم عَلَى التكذِيبِ للآحَادِ ذَانِ لِصحبِنَا أصلاَنِ
  384. ٣٨٤أوصَى بِهَا أشيَاخَنا أشيَاخُهُمفَاحفَظهُمَا بِيَدَيكَ والأسنَانِ
  385. ٣٨٥وإذا اجتَمعتَ وهم بمشهَدِ مَجلِسٍفَابدَر بإيرَادٍ وشُغلِ زَمَانِ
  386. ٣٨٦لا يَملِكُوهُ عَلَيكَ بالآثَارِ والأخبَارِ والتفسِيرِ للفُرقَانِ
  387. ٣٨٧فَتَصِيرَ إن وَافَقتَ مِثلَهُمُ وإنعَارَضتَ زِندِيقاً أخَا كُفرَانِ
  388. ٣٨٨وإذا سَكَتَّ يُقَالُ هَذَا جَاهِلٌفَابدَر ولو بِالفَشرِ والهذَيَانِ
  389. ٣٨٩هَذَا الَّذِي أوصَى بِهِ أشيَاخُنَافي سَالِفِ الأوقَاتِ والأزمَانِ
  390. ٣٩٠فرجعتُ مِن سَفَرِي وقلتُ لصَاحِبيوَمَطِيَّتِي قَد آذنت بِحِرَانِ
  391. ٣٩١عَطِّل رِكَابَكَ وَاسترِح مِن سَيرِهَاما ثَمَّ غيرُ هذي الأكوَانِ
  392. ٣٩٢لَو كَانَ للأكوَانِ ربٌّ خَالِقٌكَانَ المُجَسِّمُ صَاحِبَ البُرهَانِ
  393. ٣٩٣أو كَان رَبٌّ بائنٌ عَن ذِي الوَرَىكَانَ المُجَسِّمُ صَاحِبَ الإِيمَانِ
  394. ٣٩٤وَلَكَانَ عِندَ النَّاسِ أولَى الخَلقِ بالإسلاَمِ والإِيمَانِ والإِحسَانِ
  395. ٣٩٥وَلَكَانَ هَذَا الحِزبُ فَوقَ رؤوسِهِملَم يَختَلِف مِنهُم عَلَيهِ اثنَانِ
  396. ٣٩٦فَدَع التَّكالِيفَ الَّتِي حُمِّلتَهَاوَاخلَع عِذَارَكَ وَارمِ بالأرسَانِ
  397. ٣٩٧مَا ثَمَّ فَوقَ العرشِ مِن رَبٍّ وَلَميَتَكَلّمِ الرَّحمَنُ بالقُرآنِ
  398. ٣٩٨لَو كَانَ فَوقَ العرشِ رَبٌّ نَاظِرٌلزِمَ التحيُّزُ وافتقارُ مَكَانِ
  399. ٣٩٩لو كَانَ القُرآنُ عَينَ كََلاَمِهِحَرفاً وَصَوتاً كَانَ ذَا جُثمَانِ
  400. ٤٠٠فإذَا انتَفَى هَذَا وَهَذا مَا الَّذِييَبقَى عَلَى ذَا النَّفيِ مِن إيمَانِ
  401. ٤٠١فَدَع الحَلاَلَ مَعَ الحرَامِ لأهلِهِفهُمَا السِّيَاجُ لَهُم عَلَى البُستَانِ
  402. ٤٠٢فاخرَقهُ ثمَّ ادخُل تَرَى فِي ضِمنِهِقَد هُيِّئَت لَكَ سَائِرُ الألوَانِ
  403. ٤٠٣وتَرَى بِهَا ما لاَ يَرَاهُ مُحَجَّبٌمِن كُلِّ ما تَهوَى بِهِ زَوجَانِ
  404. ٤٠٤واقطَع عَلاَئِقَكَ الَّتِي قَد قَيَّدَتهَذَا الوَرَى مِن سَالِفِ الأزمَانِ
  405. ٤٠٥لِتَصِيرَ حُرّاً لَستَ تَحتَ أوَامِرٍكَلاَّ وَلاَ نَهيٍ وَلاَ فُرقَانِ
  406. ٤٠٦لَكِن جَعَلتَ حِجَابَ نَفسِكَ إذ تَرَىفَوقَ السَّمَا للنَّاسِ مِن دَيَّانِ
  407. ٤٠٧لَو قُلتَ مَا فَوقَ السَّمَاءِ مُدَبِّرٌوَالعَرشَ تُخلِيهِ مِنَ الرَّحمَنِ
  408. ٤٠٨واللهُ ليسَ مُكَلِّماً لِعبَادِهِكَلاَّ وَلاَ مُتَكَلِّماً بِقُرَآنِ
  409. ٤٠٩مَا قَالَ قَطُّ ولا يقولُ ولاَ لَهُقَولٌ بَدَا مِنهُ إِلَى إنسَانِ
  410. ٤١٠لَحَلَلتَ طَلسَمَهُ وَفُزتَ بكَنزِهوعَلِمتَ أنَّ النَّاسَ في هَذَيَانِ
  411. ٤١١لَكِن زَعَمتَ بأنَّ ربَّكَ بَائِنٌمِن خَلقِهِ إذ قُلتَ مَوجُودَانِ
  412. ٤١٢وَزَعَمتَ أنَّ الله فَوقَ العرشِ والكُرسِيُّ حَقًّا فَوقَهُ القَدَمَانِ
  413. ٤١٣وَزَعَمتَ أنَّ الله يَسمَعُ خَلقَهُوَيَرَاهُمُ مِن فَوقِ سَبعِ ثَمانِ
  414. ٤١٤وَزَعَمتَ أنَّ كلاَمَهُ مِنهُ بَدَاوإلَيهِ يَرجِعُ آخرَ الأزمَانِ
  415. ٤١٥ووصَفتَهُ بالسَّمعِ والبَصَرِ الذِيلا يَنبَغِي إلا لِذِي الجُثمَانِ
  416. ٤١٦ووصَفتَهُ بِإرَادَةٍ وَبِقُدرَةٍوكَرَاهَةٍ ومحبَّةٍ وَحَنَانِ
  417. ٤١٧وزَعَمتَ أنَّ الله يعلَمُ كُلَّ مَافي الكَونِ مِن سِرٍّ وَمِن إعلانِ
  418. ٤١٨والعِلمُ وصفٌ زائِدٌ عَن ذَاتِهِعَرَضٌ يَقُومُ بغَيرِ ذِي جُثمَانِ
  419. ٤١٩وَزَعَمتَ أنَّ الله كلَّمَ عَبدَهُموسَى فَاسمَعَهُ نِدَا الرَّحمَنِ
  420. ٤٢٠أفتسمَعُ الآذانُ غيرَ الحرفِ وَالصَّوتِ الَّذِي خُصَّت بهِ الأذُنَانِ
  421. ٤٢١وكَذَا النِّدَاءُ فَإنَّهُ صَوتق بِإجمَاعِ النُّحَاةِ وَأهلِ كُلِّ لِسَانِ
  422. ٤٢٢لَكِنَّهُ صَوتٌ رَفِيعٌ وَهُوَ ضِدٌلِلنِّجَاءِ كَلاَهُمَا صَوتَانِ
  423. ٤٢٣فَزَعَمتَ أنَّ الله نَادَاه وَنَاجَاهُ وَفِي ذَا الزَّعمِ مَحذُورَانِ
  424. ٤٢٤قُربُ المَكَانِ وَبُعدُهُ والصَّوتُ بَلنَوعَاهُ مَحذُورَانِ مُمتَنِعَانِ
  425. ٤٢٥وَزَعَمتَ أنَّ مُحَمَّداً أسرَى بِهِلَيلاً إلَيهِ فَهوَ مِنهُ دَانِ
  426. ٤٢٦وَزَعَمتَ أنَّ مُحَمَّداً يَومَ اللِّقَايُدنِيهِ رَبُّ العَرشِ بالرِّضوَانِ
  427. ٤٢٧حَتَّى يُرَى المُختَارُ حَقًّا قَاعِداًمَعَهُ عَلَى العَرشِ الرَّفِيعِ الشَّانِ
  428. ٤٢٨وَزَعَمتَ أنَّ لعرشِهِ أطاً بِهكالرَّحلِ أطَّ بِراكِبٍ عَجلاَنِ
  429. ٤٢٩وَزَعَمتَ أنَّ اللهَ أبدَى بَعضُهُللطُّورِ حتَّى عَادَ كَألكُثبَانِ
  430. ٤٣٠لَمَّا تَجلَّى يَومَ تَكلِيمِ الرِّضَىموسَى الكلِيمِ مُكلَّمِ الرَّحمنِ
  431. ٤٣١وَزَعَمتَ للمعبُودِ وَجهاً بَاقِياًوَلَهُ يَمِينٌ بَل زَعَمتَ يَدَانِ
  432. ٤٣٢وَزَعَمتَ أنَّ يَدَيهِ للسَّبعِ العُلَىوالأرضِ يَومَ الحشرِ قَابِضَتَانِ
  433. ٤٣٣وزَعَمتَ أنَّ يمينَهُ مَلأى مِنَ الخَيرَاتِ مَا غَاضَت عَلَى الأزمَانِ
  434. ٤٣٤وَزَعَمتَ أنَّ العدلَ في الأخرَى بِهَارَفعٌ وَخَفضٌ وَهوَ بِالميزَانِ
  435. ٤٣٥وَزَعَمتَ أنَّ الخَلقَ طُرّاً عِندَهُيَهتَزُّ فَوقَ أصَابِعِ الرَّحمنِ
  436. ٤٣٦وَزَعَمتَ أيضاً أنَّ قَلبَ العبدِ مَابَينَ اثنَتَينِ مِن الأصَابعِ عَانِ
  437. ٤٣٧وَزَعَمتَ أنَّ اللهَ يَضحَكُ عِندَمَايَتَقَابَلُ الصَّفَّانِ يَقتتِلاَنِ
  438. ٤٣٨مِن عَبده يَأتي فَيُبدِي نَحرَهُلِعَدُوِّهِ طَلَباً لِنَيلِ جِنَانِ
  439. ٤٣٩وَكَذَاكَ يضحَكُ عِندَمَا يَثِبُ الفَتَىمِن فُرشِهِ لتِلاوَةِ القُرآنِ
  440. ٤٤٠وَكَذَاكَ يَضحَكُ مِن قُنُوطِ عِبَادِهِإذ أجدَبُوا وَالغَيثُ مِنهُم دَانِ
  441. ٤٤١وَزَعَمتَ أنَّ الله يَرضَى عَن أُولي الحُسنَى ويغضَبُ مِن أولي العِصيَانِي
  442. ٤٤٢وَزَعَمتَ أنَّ اللهَ يَسمعُ صَوتَهُيَومَ المَعَأدِ بَعِيدُهُم والدَّاني
  443. ٤٤٣لَمَّا يَنادِيهِم أنَا الدَّيَانُ لاَظُلمٌ لَدَيَّ فَيَسمَعُ الثَّقَلاَنِ
  444. ٤٤٤وَزَعمتَ أنَّ الله يُشرِقُ نُورُهُفي الأرضِ يومَ الفصلِ والميزانِ
  445. ٤٤٥وَزَعَمتَ أنَّ الله يَكشِفُ سَاقَهُفَيَخِرُّ ذَاكَ الجمعُ للأذقَانِ
  446. ٤٤٦وَزَعَمتَ أنَّ الله يَبسُطُ كَفَّهُلِمُسِيئِنَا لِيَتُوبَ مِن عِصيَانِ
  447. ٤٤٧وَزَعَمتَ أنَّ يَمِينَهُ تَطوِي السَّمَاطَيِّ السِّجِلِّ عَلَى كِتَابش بَيَانِ
  448. ٤٤٨وَزَعمتَ أنَّ اللهَ يَنزِلُ في الدُّجَىفي ثُلثِ لَيلٍ آخِرٍأو ثانِ
  449. ٤٤٩فَيقُولُ هَل مِن سَائِلٍ فَأُجِيبَهُفَأَنَا القرِيبُ أجِيبُ مَن نَادَاني
  450. ٤٥٠وَزَعمتَ أنَّ لَهُ نُزُولاً ثَانِياًيَومَ القِيَامَةِ لِلقَضَاءِ الثَّانِي
  451. ٤٥١وَزَعمتَ أنَّ اللهَ يَبدُو جَهرَةًلِعِبَادِهِ حَتَّى يُرَى بِعِيانِ
  452. ٤٥٢بَل يَسمَعُونَ كَلاَمَهُ وَيَرَونَهُفَالمُقلَتَانِ إليهِ نَاظِرَتَانِ
  453. ٤٥٣وَزَعَمتَ أنَّ لربِّنَا قَدَماً وَأنَّاللهَ وَاضِعُهَا عَلَى النِّيرَانِ
  454. ٤٥٤فَهُنَاكَ يَدنُو بَعضُهَا مِن بَعضِهَاوَتَقُولُ قَط قَط حَاجَتي وَكَفَانِي
  455. ٤٥٥وَزَعَمتَ أن النَّاس يَومَ مَزيدِهِمكُلٌّ يُحَاضِرُ رَبَّهُ ويُدَانِي
  456. ٤٥٦بالحَاءِ مَع ضَادٍ وَجَامِعِ صَادِهَاوَجهَانِ في ذَا اللَّفظِ مَحفُوظَانِ
  457. ٤٥٧في التِّرمِذِيِّ وَمُسنَدٍ وَسِوَاهُمَامِن كُتبِ تَجسِيمٍ بِلاَ كِتمَانِ
  458. ٤٥٨وَوَصَفتَهُ بِصِفَاتِ حَيٍّ فَاعِلٍبالإختِيَار وذَانِكَ الأصلاَنِ
  459. ٤٥٩أصلُ التَّفَرُّقِ بَينَ هَذَا الخَلقِ فِي البَارِي فَكُن فِي النَّفي غَيرَ جَبَانِ
  460. ٤٦٠أو لاَ فَلاَ تَلعَب بِدِينِكَ نَاقِضاًنَفياً بإثبَاتٍ بِلاَ فُرقَانِ
  461. ٤٦١فَالنَّاسُ بَينَ مُعَطِّلٍ أو مُثبتٍأو ثَالِثٍ مُتنَاقِضٍ صَنعَانِ
  462. ٤٦٢وَاللهِ لَستَ بِرَابعٍ لَهُمُ بَلَىإمَّا حِمَاراً أو مِنَ الثِّيرَانِ
  463. ٤٦٣فَاسمَح بإنكَار الجَمِيعِ وَلاَ تَكُنمُتَنَاقِضاً رَجُلاَ لَهُ وَجهَانِ
  464. ٤٦٤أو لاَ فَفرِّق بَينَ مَا أثبتَّهُوَنَفَيتَهُ بِالنَّصِّ والبُرهَانِ
  465. ٤٦٥فَالبَابُ بَابٌ وَاحِدٌ في النَّفي والإثبَاتِ في عَقلٍ وَفي مِيزَانِ
  466. ٤٦٦فَمَتَى أقرَّ بِبعضِ ذَلِكَ مثبِتٌلَزِمَ الجَمِيعَ أو ائتِ بالفُرقَانِ
  467. ٤٦٧وَمَتَى نَفَى شَيئاً واثبتَ مِثلَهُفمجسِّمٌ مُتَنَاقِضٌ دَيصَانِ
  468. ٤٦٨فذَرُوا المِرَاءَ وَصَرِّحُوا بمذَاهِبِ القُدَمَاءِ وانسَلِخُوا مِنَ الإِيمَانِ
  469. ٤٦٩أو قَاتِلُوا مَع إيمَّةِ التَّجسِيمِ والتَّشَبِيهِ تحتَ لِوَاءِ ذِي القرآنِ
  470. ٤٧٠أو لاَ فَلاَ تَتَلاَعَبُوا بِعُقُولِكُموَكِتَابِكُم وَبِسَائِرِ الأديَانِ
  471. ٤٧١فَجَمِيعُهَا قَد صَرَّحَت بِصِفَاتِهِوَكَلاَمِهِ وعُلُوِّهِ بِبَيَانِ
  472. ٤٧٢وَالنَّاسُ بَينَ مصَدِّقٍ أو جَاحِدٍأو بَينض ذَلِكَ أو شَبِيهُ أتَانِ
  473. ٤٧٣فَاصنَع مِنَ التَّنزِيه تُرساً مُحكَماًوَانفِ الجَمِيعَ بِصَنعَةٍ وَبَيَانِ
  474. ٤٧٤وَكَذَاكَ لَقِّب مَذهَبَ الإِثبَاتِ بِالتَّجسِيمِ ثُمَّ احمِل عَلَى الأقرَانِ
  475. ٤٧٥فَمَتَى سَمَحتَ لَهُم بِوَصفٍ وَاحِدٍحَمَلُوا عَلَيكَ بِحَملَةِ الفُرسَانِ
  476. ٤٧٦فَصُرِعت صِرعَةَ مَن غَدَا متلَبِّطاًوَسَطَ العَرِينِ مُمزَّقَ اللُّحمَانِ
  477. ٤٧٧فَلِذَاك أنكَرنَا الجَمِيعَ مَخَافَةَ التَّجسِيمِ إن ضِرنَا إلى القُرآنِ
  478. ٤٧٨وَلِذَا خَلَعنَا رِبقَةَ الأديَانِ مِنأعنَاقِنَا فِي سَالِفِ الأزمَانِ
  479. ٤٧٩وَلَنَا مُلُوكٌ قَاوَمُوا الرُّسلَ الألَىجَاؤُوا بإثبَاتِ الصِّفَاتِ كَمَانِ
  480. ٤٨٠في آلِ فِرعَونٍ وَقَارُونَ وَهَامَان ونُمرُودٍ وَجِنكِسخَانِ
  481. ٤٨١وَلَنَا الأئمَّةُ كالفَلاَسِفَةِ الألَىلَم يَعبَؤُوا أصلاً بِذِي الأديَانِ
  482. ٤٨٢مِنهُم أرسطُوا ثُمَّ شِيعَتُهُ إلَىهَذَا الأوَانِ وعِندَ كُلِّ أوَانِ
  483. ٤٨٣مَا فِيهُمُ مَن قَالَ إنَّ الله فَوقَ العرشِ خَارِجَ هَذِهِ الأكوَانِ
  484. ٤٨٤كلاَّ وَلاَ قَالُوا بِأنَّ إلهَنَامُتَكَلِّمٌ بالوَحيِ والقُرآنِ
  485. ٤٨٥وَلأجلِ هَذَا رَدَّ فِرعَون عَلَىمُوسَى وَلَم يقدِر عَلَى الإِيمَانِ
  486. ٤٨٦إذ قالَ مُوسَى رَبُّنَا مُتَكَلِّمٌفَوقَ السَّمَاءِ وَإنَّهُ نَادَانَي
  487. ٤٨٧وَكَذَا ابنُ سِينَا لَم يَكُن مِنكُم وَلاَأتبَاعُهُ بَل صَانَعُوا بِدِهَانِ
  488. ٤٨٨وَكَذَلِكَ الطُّوسِيُّ لَمَّا أن غَدَاذَا قُدرَةٍ لَم يَخشَ مِن سُلطَانِ
  489. ٤٨٩قَتلَ الخَليفَةَ والقُضَاةَ وحَامِلي القُرآنِ والفُقَهَاء في البُلدَانِ
  490. ٤٩٠إذ هُم مشَبِّهَةٌ مُجَسِّمَةٌ وَمَادَانُوا بِدِينش أكَابِرِ اليُونَانِ
  491. ٤٩١وَلَنَا الملاَحِدَةُ الفُحُولُ أئِمَّةُ التَّعطِيلِ وَالتَّشبِيهِ آلُ سِنَانِ
  492. ٤٩٢وَلَنَا تَصَانِيفٌ بِهَا غَالبتُمُمِثلَ الشِّفَا وَرَسَائِلِ الإِخوَانِ
  493. ٤٩٣وَكَذَا الإشَارَاتُ التي هِيَ عِندكُمقد ضُمِّنَت لِقَوَاطِعِ البُرهَانِ
  494. ٤٩٤قَد صَرَّحَت بالضِّدِّ مِمَّا جَاءَ فِي التَّوراةِ والإنجِيلِ والفُرقَانِ
  495. ٤٩٥هِيَ عِندَكُم مِثلُ النُّصُوصِ وَفَوقَهَافي حُجَّةٍ قَطعِيَّةٍ وَبَيَانٍ
  496. ٤٩٦وَإِذَا تَحَاكَمنَا فَإنَّ إلَيهِمُيَقَعُ التَّحَاكُمُ لاَ إِلَى القُرآنِ
  497. ٤٩٧إذ قَد تَسَاعَدنَا بأنَّ نَصوصَهُلَفظِيَّةٌ عُزِلَت عَنِ الإيقَانِ
  498. ٤٩٨فَلِذَاك حَكَّمنَا عَلَيهِ وأنتُمقَوفَ المعَلِّمِ أولاً والثَّانِي
  499. ٤٩٩يا وَيحَ جَهمٍ وابنِ دِرهَمَ والألَىقَالُوا بِقَولِهِمَا مِنَ الخَوَرَانِ
  500. ٥٠٠بَقيَت مِنَ التَّشبِيهِ فِيهِ بَقيَّةٌنَقَضَت قَوَاعِدَهُ مِنَ الأركَانِ
  501. ٥٠١يَنفِي الصِّفَاتِ مَخَافَةَ التَّجسِيمِ لاَيَلوِي عَلَى خَبرٍ وَلاَ قُرآنِ
  502. ٥٠٢ويقُولُ إنَّ اللهَ يَسمَعُ أو يَرَىوكذَاكَ يَعلَمُ سِرَّ كُلِّ جَنَانِ
  503. ٥٠٣ويقُولُ إنَّ اللهَ قَد شَاءَ الَّذِيهُوَ كَائِنٌ مِن هََذِهِ بالأكوَانِ
  504. ٥٠٤وَيقُولُ إنَّ الفِعلَ مقدُورٌ لَهُوَالكَونَ يَنسِبُهُ إِلَى الحِدثَانِ
  505. ٥٠٥وبِنَفيهِ التَّجسِيمَ يَصرخُ في الوَرَىواللهِ مَا هَذَانِ مُتَّفِقانِ
  506. ٥٠٦لَكِنَّنَا قُلنا مُحَالٌ كُلُّ ذَاحَذَراً مِنَ التَّشبِيهِ وَالإمكَانِ
  507. ٥٠٧وَأتَى فَرِيقٌ ثُمَّ قَالَ ألاَ اسمَعُواقَد جئتُكُم مِن مَطلَعِ الإِيمَانِ
  508. ٥٠٨مِن أرضِ طَيبَةَ مِن مُهَاجَرِ أحمَدٍبالحقِّ والبُرهَانِ والتِّبيَانِ
  509. ٥٠٩سافرتُ في طَلَبِ الإِلَهِ فَدَلَّني الالهَادِي عَلَيهِ ومُحكَمُ القُرآنِ
  510. ٥١٠مَع فِطرَةِ الرَّحمَنِ جَلَّ جَلاَلُهُوَصَرِيحِ عَقلي فَاعتَلَى بِبَيَانِ
  511. ٥١١فَتَوَافَقَ الوَحيُ الصَّرِيحُ وَفِطرَةُ الرَّحمنِ والمعقُولُ في إيمَانِ
  512. ٥١٢شَهِدُوا بأنَّ اللهَ جَلَّ جَلاَلُهُمُتَفَرِّدٌ بِالمُلكِ والسُّلطَانِ
  513. ٥١٣وَهُوَ الإِلَهُ الحَقُّ لاَ مَعبُودَ إلاَّوَجهُهُ الأعلَى العَظِيمُ الشَّانِ
  514. ٥١٤بَل كُلُّ مَعبُودٍ سِوَاهُ فَبَاطِلٌمِن عَرشِهِ حَتَّى الحَضِيض الدَّاني
  515. ٥١٥وَعِبَادَةُ الرِّحمنِ غَايَةُ حُبِّهِمَع ذُلِّ عَابِدِهِ هُمَا قُطبَانِ
  516. ٥١٦وَعَلَيهِمَا فَلَكُ العِبَادَةِ دَائِرٌمَا دَارَ حَتَّى قَامَتِ القُطبَانِ
  517. ٥١٧ومَدَارُهُ بالأمرِ أمرِ رسُولِهِلاَ بِالهَوَى والنَّفسِ والشَّيطَانِ
  518. ٥١٨فَقِيَامُ دِينِ اللهِ بالإخلاَصِ وَالإحسَانِ إنَّهُمَا لَهُ أصلاَنِ
  519. ٥١٩لَم يَنجُ مِن غَضَبِ الإِلَهِ وَنَارِهِإلاَّ الَّذِي قَامَت بِهِ الأصلاَنِ
  520. ٥٢٠وَالنَّاسُ بَعدُ فَمُشرِكٌ بإلهِهِأو ذُو ابتِدَاعِ أو لَهُ الوَصفَانِ
  521. ٥٢١واللهُ لا يَرضَى بِكَثرَةِ فِعلِنَالَكِن بِأحسَنِهِ مَعَ الإِيمَانِ
  522. ٥٢٢فالعَارِفُون مُرادُهُم إحسَانُهُوالجَاهِلُونَ عَمُوا عَنِ الإِحسَانِ
  523. ٥٢٣وَكَذَاكَ قَد شَهِدُوا بأنَّ اللهَ ذُوسَمعٍ وَذُو بَصَرٍ هُمَا صِفَتَانِ
  524. ٥٢٤وَهُوَ العلَيُّ يَرَى وَيسمَعُ خَلقَهُمِن فَوقِ عَرشٍ فَوقَ سِتِّ ثَمَانِ
  525. ٥٢٥فَيَرى دَبِيبَ النَّملِ في غَسَقِ الدُّجَىوَيَرَى كَذَاكَ تَقَلُّبَ الأجفَانِ
  526. ٥٢٦وَضَجَيجُ أصوَاتِ العِبَادِ بِسَمعِهِوَلَدَيهِ لاَ تَتشَابَهُ الصَّوتَانِ
  527. ٥٢٧وَهُوَ العَلِيمُ بِمَا يُوَسوِسُ عَبدُهُفِي نَفسِهِ مِن غَيرِ نُطقِ لِسَانِ
  528. ٥٢٨بَل يَستَوِي في عِلمِه الدَّانِي مَعَ القَاضِي وَذُو الإِسرَارِ والإِعلاَنِ
  529. ٥٢٩وَهُوَ العَلِيمُ بِمَا يَكُونُ غَداً وَمَاقَد كَانَ وَالمعلُومُ فِي ذَا الآنِ
  530. ٥٣٠وَبِكُلِّ شَيءٍ لَم يَكُن لَو كَان كَيفَيَكُونُ موجُوداً لذِي الأعيَانِ
  531. ٥٣١وَهُوَ القدِيرُ فَكُلُّ شَيءٍ فَهوَ مَقدُورٌ لَهُ طَوعاً بِلاَ عِصيَانِ
  532. ٥٣٢وَعُمُومُ قُدرَتِهِ تَدُلُّ بِأنَّهُهُوَ خَالِقُ الأفعَالِ للحَيَوَانِ
  533. ٥٣٣هِيَ خَلقُهُ حَقًّا وأفعَالٌ لَهُمحَقًّا وَلاَ يَتنَاقَضُ الأمرَانِ
  534. ٥٣٤لَكنَّ أهلَ الجَبرِ والتَّكذِيبِ بِالأَقدَارِ مَا انفَتَحَت لهُم عَينَانِ
  535. ٥٣٥نَظَرُوا بِعَينَي أعوَرٍ إذ فَاتَهُمنَظَرُ البَصِيرِ وَغَارَتِ العَينَانِ
  536. ٥٣٦فَحَقِيقَةُ القَدَرِ الَّذِي حَارَ الوَرَىفي شَأنِهِ هوَ قُدرَةُ الرَّحمنِ
  537. ٥٣٧واستَحسَنَ ابنُ عَقِيل ذَا مِن أحمدٍلمَّا حَكَاهُ عَنِ الرِّضَى الرَّبَّانِي
  538. ٥٣٨قَالَ الإِمَامُ شَفَا القُلُوبَ بلَفظَةٍذَاتِ اختِصَارٍ وَهيَ ذَاتُ بَيَانٍ
  539. ٥٣٩وَلَهُ الحَيَاةُ كَمَالُهَا فلأجلِ ذَامَا للمَمَاتِ عَلَيهِ مِن سُلطَانِ
  540. ٥٤٠وَكَذلِكَ القَيُّومُ مِن أوصَافِهِمَا لِلمَمَاتِ عَلَيهِ مِن سُلطَانِ
  541. ٥٤١وَكَذَلِكَ أوصَافُ الكَمَالِ جَمِيعُهَاثبتَت لَهُ ومَدَارُهَا الوَصفَانِ
  542. ٥٤٢فَمُصَحّحُ الأوصَافِ وَالأفعَالِ وَالأسمَاءِ حَقًّا ذَانِكَ الوَصفَان
  543. ٥٤٣وَلأجلِ ذَا جَاءَ الحَدِيثُ بِأنَّهُفي آيَةِ الكُرسِي وَذِي عِمرَانِ
  544. ٥٤٤اسمُ الإلَهِ الأعظَمُ اشتَمَلاَ عَلَى اسمِ الحَيِّ والقَيُومِ مُقتَرِنَانِ
  545. ٥٤٥فالكُلُّ مرجِعُهَا إِلَى الإِسمَين يَدرِي عذاكَ ذُو بَصَرٍ بِهَذَا الشَّانِ
  546. ٥٤٦وَلَهُ الإِرَادَةُ وَالكَرَاهَةُ والرِّضَىوَلَهُ المَحَبَّةُ وهوَ ذُو الإحسانِ
  547. ٥٤٧وَلَهُ الكَمَالُ المُطلَقُ العَارِي عَنِ التَّشبِيهِ والتَّمثِيلِ بالإنسَانِ
  548. ٥٤٨وَكَمَالُ مَن أعطَى الكَمَالَ بِنَفسِهِأولَى وَأقدَمُ وهوَ أعظَمُ شَانِ
  549. ٥٤٩أيكُونُ مَن أعطَى الكَمَالَ بِنَفسِهِذَاكَ الكَمَالُ أذَاكَ ذُو إمكَانِ
  550. ٥٥٠أيَكُونُ إنسَانٌ سَمِيعاً مُبصِراًمُتَكَلِّماً بِمَشِيئَةٍ وَبَيَانِ
  551. ٥٥١وَلَهُ الحَيَاةُ وَقُدرَةٌ وإرَادَةٌوالعِلمُ بِالكُلِّيِّ والأعيَانِ
  552. ٥٥٢واللهُ قَد أعطَاهُ ذَاكَ وَلَيسَ هَذَا وَصفَهُ فاعجَب مِنَ البُهتَانِ
  553. ٥٥٣بِخِلاَفِ نَومِ العَبد ثًُمَّ جِمَاعِهِوالأكلِ مِنهُ وَحَاجَةِ الأبدَانِ
  554. ٥٥٤إذ تِلكَ مَلزُومَاتُ كَونِ العَبدِ مُحتَاجاً وَتِلكَ لَوازِمُ النُّقصَانِ
  555. ٥٥٥وَكَذَا لَوَازِمُ كَونِهِ جَسَداً نَعَموَلَوَازِم الإحدَاثِ والإِمكَانِ
  556. ٥٥٦يتقدَّسُ الرَّحمنُ جَلَّ جَلاَلُهُعَنهَا وَعَن أعضَاءِ ذِي جُثمَانِ
  557. ٥٥٧واللهُ رَبيِّ لَم يَزَل متكلِّماًوَكَلاَمُهُ المَسمُوعُ بالآذَانِ
  558. ٥٥٨صِدقاً وعَدلاً أحكمَت كَلِمَاتُهُطَلَباً وإخبَاراً بِلاَ نُقصَانِ
  559. ٥٥٩وَرَسُولهُ قَد عَاذَ بالكلَِمَاتِ مِنلَدغٍ وَمِن عَينٍ ومِن شَيطَانِ
  560. ٥٦٠أيُعَاذُ بالمخلُوقِ حَاشَاهُ مِنَ الإِشرَاكِ وَهُوَ مُعَلِّمُ الإِيمَانِ
  561. ٥٦١بَل عَاذَ بالكَلِمَاتِ وَهيَ صِفَاتُهُسُبحَانُهُ لَيسَت مِنَ الأكوانِ
  562. ٥٦٢وَكَذَلِكَ القرآنُ عَينُ كَلاَمِهِ المَسمُوعِ مِنهُ حقِيقَةً بِبَيَانِ
  563. ٥٦٣هُوَ قُولُ رَبِّي كُلُّهُ لاَ بَعضُهُلَفظاً وَمَعنًى مَا هُمَا خَلقَانِ
  564. ٥٦٤تَنزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ وَقولُهُاللَّفظُ والمعنَى بِلاَ رَوَغَانِ
  565. ٥٦٥لَكِنَّ أصوَاتَ العِبَادِ وَفِعلَهُمكَمِدَادِهِم والرَّقِّ مَخلوقَانِ
  566. ٥٦٦فالصَّوتُ للقَارِى وَلَكِنَّ الكَلاَمِ كَلاَمُ رَبِّ العرشِ ذِي الإِحسَانِ
  567. ٥٦٧هَذَا إِذَا مَا كَانَ ثَمَّ وَسَاطَةٌكَقِرَاءَةِ المخلُوقِ لِلقُرآنِ
  568. ٥٦٨فإذَا انتفَت تِلكَ الوَسَاطَةُ مِثلَمَاقَد كلَّمَ المولُودَ مِن عِمرَانِ
  569. ٥٦٩فَهُنالِكَ المخلُوقُ نَفسُ السَّمع لاَشَيءٌ مِنَ المسمُوعِ فَافهَم ذَانِ
  570. ٥٧٠هَذِي مَقَالَةُ أحمدٍ ومُحَمَّدٍوخُصُومُهُم مِن بَعدُ طَائِفَتَانِ
  571. ٥٧١إحدَاهُمَا زَعَمَت بِأنَّ كَلاَمَهُخَلقٌ لَهُ الفَاظُهُ ومَعَانِ
  572. ٥٧٢والآخَرُونَ أبَوا وَقَالُوا شَطرُهُخَلقٌ وَشَطرٌ قَامِ بالرَّحمنِ
  573. ٥٧٣زَعَمُوا القُرآنَ عِبَارَةٌ وَحِكَايَةٌقُلنَا كَمَا زَعَمُوهُ قُرآنَانِ
  574. ٥٧٤هَذَا الَّذِي نَتلُوه مخلُوقٌ كَمَاقَالَ الوَلِيدُ وَبَعدَهُ الفِئَتَانِ
  575. ٥٧٥والآخَرُ المعنَى القَدَيمُ فقَائِمٌبالنَّفسِ لَم يُسمَع مِنَ الدَّيَّانِ
  576. ٥٧٦والأمرُ عَينُ النَّهيِ واستِفهَامُهُهُو عَينُ إخبَارٍ وَذُو وِحدَانِ
  577. ٥٧٧وَهُوَ الزَّبُورُ وَعَينُ تَورَاةٍ وإنجِيلٍ وَعَينُ الذِّكرِ والفُرقَانِ
  578. ٥٧٨الكُلُّ شَيءٌ وَاحِدٌ في نَفسِهِلاَ يَقبَلُ التبعِيضَ في الأذهَانِ
  579. ٥٧٩مَا إن لَهُ كُلُّ ولاَ بَعضٌ وَلاحَرفٌ وَلاَ عَرَبِي وَلاَ عِبرَانِي
  580. ٥٨٠وَدَلِيلُهُم في ذَاكَ بَيتٌ قَالَهُفِيمَا يُقَالُ الأخطَلُ النَّصرَانِيُّ
  581. ٥٨١يَا قَومُ قَد غَلِطَ النَّصَارَى قَبلُ فيمَعنَى الكَلاَمِ ومَا اهتدَوا لِبَيَانِ
  582. ٥٨٢وَلأجلِ ذَا جَعَلُوا المَسِيحَ إلَهَهُمإذ قِيلَ كِلمَةُ خَالِقٍ رَحمنِ
  583. ٥٨٣ولأجلِ ذَا جَعَلُوهُ نَاسُوتاً وَلاَهُوتاً قَدِيماً بَعدُ مُتَّحِدَانِ
  584. ٥٨٤وَنَظِيرُ هَذَا مَن يَقُولُ كَلاَمُهُمَعنًى قَديمٌ غَيرُ ذِي حِدثَانِ
  585. ٥٨٥والشَّطرُ مَخلُوقٌ وَتِلكَ حُرُوفُهُنَاسُوتُهُ لَكِن هُمَا غَيرَانِ
  586. ٥٨٦فَانظُر إِلَى ذَا الإِتِّفَاقِ فَإِنَّهُعَجَبٌ وَطَالِع سُنَّةَ الرَّحمنِ
  587. ٥٨٧وتَكَايَسَت أخرَى وقَالَت إنَّ ذَاقَولٌ مُحَالٌ وَهوَ خَمسُ مَعَانِ
  588. ٥٨٨تِلكَ التي ذُكِرَت ومَعنى جَامِعٌلِجَمِيعِهَا كالأسِّ للبُنيَانِ
  589. ٥٨٩فَيَكُونُ أنواعاً وعِندَ نَظِيرِهِمأوصَافُهُ وهُمَا فمُتَّفِقَانِ
  590. ٥٩٠إنَّ الذِي جَاءَ الرسُولُ بِهِ لَمَخلُوقٌ وَلَم يُسمَع مِنَ الدَّيانِ
  591. ٥٩١والخُلفُ بَينَهُمُ فقيل مُحَمَّدٌأنشَاهُ تَعبِيراً عَنِ القُرآنِ
  592. ٥٩٢والآخرُونَ أبَوا وَقَالُوا إنَّمَاجِبرِيلُ أنشَاهُ عَنِ المنَّانِ
  593. ٥٩٣وتكَايَسَت أخرَى وَقَالَت إنَّهُنَقلٌ مِنَ اللَّوحِ الرَّفِيعِ الشَّانِ
  594. ٥٩٤فاللَّوحُ مَبدَؤهُ وربُّ اللَّوحِ قَدأنشَاهُ خَلقاً فِيه ذَا حِدثَانِ
  595. ٥٩٥هَذِي مقَالاَتٌ لُهُم فانظر تَرَىفِي كُتبِهِم يَا مَن لَهُ عَينَانِ
  596. ٥٩٦لَكِنَّ أهلََ الحَقِّ قَالُوا إنَّمَاجِبرِيلُ بلَّغَهُ عَنِ الرَّحمَنِ
  597. ٥٩٧ألقَاهُ مَسمُوعاً لَهُ مِن رَبِّهِللصَّادِقِ المَصدُوقِ بالبُرهَانِ
  598. ٥٩٨وَإِذَا أرَدتَ مَجَامِعَ الطُّرقِ الَّتِيفِيهَا افتِرَاقُ النَّاسِ فِي القُرآنِ
  599. ٥٩٩فمَدارُهَا أصلاَنِ قَامَ عَلَيهِمَاهَذَا الخِلافُ هُمَا رُكنَانِ
  600. ٦٠٠هَل قولُهُ بمشِيئَةٍ أم لاَ وَهَلفي ذَاتِهِ أم خَارِجٌ هَذَانِ
  601. ٦٠١أصلُ اختِلاَفِ جَمِيعِ أهلِ الأرضِ في القُرآنِ فَاطلُب مُقتضَى البُرهَانِ
  602. ٦٠٢ثُمَّ الألَى قَالُوا بِغيرِ مَشِيئَةٍوَإِرَادَةٍ مِنهُ فَطَائِفَتَانِ
  603. ٦٠٣إحدَاهُمَا جَعَلَتهُ مَعنًى قَائِماًبالنَّفسِ أو قَالُوا بِخَمسِ مَعَانِ
  604. ٦٠٤وَاللهُ أحدَثَ هَذِهِ الألفَاظَ كَيتُبدِيهِ مَعقُولاً إِلَى الأذهَانِ
  605. ٦٠٥وَكَذَاكَ قَالُوا إنَّهَا لَيسَت هيَ القُرآنَ بَل مَخلُوقَةٌ دَلَّت عَلى القرآنِ
  606. ٦٠٦ولربَّما سُمِّى بِهَا القُرآنُ تَسمِيَةَ المَجَازِ وذَاكَ وَضعٌ ثَانِ
  607. ٦٠٧وَكَذلِكَ اختَلَفُوا فقِيلَ حِكَايَةٌعَنهُ وقِيلَ عِبَارَةٌ لِبَيَانِ
  608. ٦٠٨إذ كَانَ مَا يُحكَى كَمَحكِّيٍّ وَهَذَا اللَّفظُ والمعنَى فمختَلِفَانِ
  609. ٦٠٩ولذَا يُقَالُ حَكَى الحَدِيثَ بعَينِهِإذ كَانَ أولُهُ نَظِيرَ الثَّاني
  610. ٦١٠فَلِذَاكَ قَالُوا لاَ نَقُولُ حِكَايَةٌوَنَقُولُ ذَاكَ عِبَارَةُ الفُرقَانِ
  611. ٦١١والآخَرُونَ يَرَونَ هَذَا البَحثَ لَفظِيًّا ومَا فِيهِ كَبِيرُ مَعَانِ
  612. ٦١٢وَالفِرقَةُ الأخرَى فَقَالَت إنَّهُلَفظٌ وَمَعنًى لَيسَ ينفَصِلاَنِ
  613. ٦١٣واللَّفظُ كالمعنَى قَدِيمٌ قَائِمٌبالنَّفسِ لَيسَ بقَابِلِ الحِدثَانِ
  614. ٦١٤فَالسِّينُ عِندَ البَاءِ لا مَسبُوقَةٌلَكِن هُمَا حَرفَانِ مُقتَرِنَانِ
  615. ٦١٥والقَائِلُون بِذَا يقُولُوا إنَّمَاتَرتِيبُهَا بالسَّمعِ الآذَانِ
  616. ٦١٦وَلَهَا اقتِرَانٌ ثَابِتٌ لذَوَاتِهَافاعجَب لِذَا التَّخلِيطِ والهَذَيَانِ
  617. ٦١٧لَكِنَّ زَاغُونِيَّهُم قَد قَالَ إنَّذَوَاتَهَا وَوُجُودَهَا غَيرَانِ
  618. ٦١٨فَتَرَبَّتَت بِوُجُودِهَا لاَ ذَاتِهَايَا لَلَعُقُولِ وَزَيغَةِ الأذهَانَ
  619. ٦١٩لَيسَ الوُجُودُ سِوى حَقِيقَتَهَا لِذِي الأذهَانِ بَل في هَذهِ الأعيَانِ
  620. ٦٢٠لَكِن إذَا أخَذَ الحقيقَةَ خَارجاًوَوُجُودَهَا ذِهناً فمُختَلِفَانِ
  621. ٦٢١وَالعَكسُ أيضاً مِثلُ ذَا فإذَا هُمَااتَّحَدَا اعتبَاراً لَم يَكُن شَيئَانِ
  622. ٦٢٢وَبِذَا يَزُولُ جَمِيعُ إشكَالاَتِهِمفي ذَاتِهِ وَوُجُودِهِ الرَّحمنِ
  623. ٦٢٣وَالقَائِلُونَ بِأنَّهُ بِمَشِيئَةٍوَإرَادَةٍ أيضاً فَهُم صِنفَانِ
  624. ٦٢٤إحدَاهمَا جَعَلَتهُ خَارِجَ ذَاتِهِكَمَشِيئَةٍ لِلخَلقِ والأكوَانِ
  625. ٦٢٥قَالوا وَصَارَ كَلامهُ بإضَافَةِ التَّشرِيفِ مِثلَ البيتِ ذِي الأركَانِ
  626. ٦٢٦مَا قَالَ عندَهُمُ ولا هُوَ قَائِلٌوالقَولُ لَم يُسمَع مِنَ الدَّيَّانِ
  627. ٦٢٧فالقَولُ مَفعُولٌ لَدَيهِم قَائِمٌبِالغَيرِ كالأعرَاضِ والأكوَانِ
  628. ٦٢٨هَذِي مَقَالَةُ كُلِّ جَهميٍّ وهُمفِيهَا الشُّيُوخُ مُعَلِّمو الصِّبيَانِ
  629. ٦٢٩لَكِنَّ أهلَ الإعتِزَالِ قَدِيمَهُملَم يذهَبُوا ذَا المَذهَبِ الشَّيطانِي
  630. ٦٣٠وَهُم الألَى اعتزَلُوا عَنِ الحسَنِ الرِّضَى البَصرِيِّ ذَاكَ العالِمِ الربَّاني
  631. ٦٣١وَكَذَاكَ أتبَاعٌ عَلَى مِنهَاجِهِممِن قَبلِ جَهمٍ صَاحِبِ الحِدثَانِ
  632. ٦٣٢لَكِنَّمَا متأخِّرُوهم بَعدَ ذَالَكَ وافَقُوا جَهماً عَلَى الكُفرانِ
  633. ٦٣٣فَهُمُ بذَا جَهمِيَّةٌ أهلُ اعتِزَالٍ ثَوبُهُم أضحَى لَه عَلَمَانِ
  634. ٦٣٤وَلَقَد تَقَلَّدَ كُفرَهُم خَمسُونَ فيعَشرٍ مِنَ العُلَمَاءِ في البُلدَانِ
  635. ٦٣٥وَاللاَّلَكَائِيُّ الإمامُ حَكَاهُ عَنهُم هُم حَكَاهُ قَبلَهُ الطَّبَرَانِي
  636. ٦٣٦وَالقَائِلونَ بِأنَّهُ بمشِيئَةٍفي ذَاتِهِ أيضاً فَهُم نَوعَانِ
  637. ٦٣٧إحدَاهُمَا جَعَلَتهُ مَبدُوءاً بِهِنَوعاً حِذَارَ تسلسُلِ الأعيَانِ
  638. ٦٣٨فَيَسُدُّ ذَاكَ عَلَيهمُ في زَعمِهِمإثبَاتَ خَالِقِ هَذِهِ الأكوَانِ
  639. ٦٣٩فَلِذَاكَ قَالُوا إنَّهُ ذُو أوَّلٍمَا للِفَنَاءِ عَلَيهِ مِن سُلطَانِ
  640. ٦٤٠وَكَلاَمُهُ كَفِعَالِهِ وَكِلاَهُمَاذُو مَبدءٍ بَل لَيسَ يَنتَهِيَانِ
  641. ٦٤١قَالُوا وَلَم يُنصِف خُصُومٌ جَعجَعُواوَأتَوا بتَشنِيعٍ بِلاَ بُرهَانِ
  642. ٦٤٢قُلنَا كَمَا قَالُوهُ في أفعَالِهِبَل بَينَنَا بَونٌ مِنَ الفُرقَانِ
  643. ٦٤٣بَل نَحنُ أسعَدُ مِنهُمُ بِالحقِّ إذقُلنَا هُمَا باللهِ قَائِمَتَانِ
  644. ٦٤٤وَهُمُ فَقَالُوا لَم يَقُم باللهِ لاَفِعلٌ وَلاَ قَولٌ فَتَعطِيلاَنِ
  645. ٦٤٥لفِعَالِهِ وَمَقَالِهِ شَرٌّ وأبطَلُ مِن حُلُولِ حَوَادِثِ بِبَيانِ
  646. ٦٤٦تَعطِيلُهُ عَن فِعلِهِ وَكَلاَمِهِشَرٌّ مِنَ التشنِيعِ بِالهَذَيَانِ
  647. ٦٤٧هَذِي مَقَالاتُ ابنِ كرَّامٍ وَمَارَدُّوا عَلَيهِ قَطُّ بالبرهَانِ
  648. ٦٤٨أنَّى وَمَا قَد قَالَ أقرَبُ مِنهُمُلِلعَقلِ وَالآثَارِ والقُرآنِ
  649. ٦٤٩لَكِنَّهُم جَاؤُوا لَهُُ بِجَعَاجِعٍوَفَرَاقِعٍ وَقَعَاقِعٍ بِشِنَانِ
  650. ٦٥٠وَالآخَرُونَ أولُوا الحَدِيثِ كأحمَدٍومُحَمَّدٍ وأئمةِ الإِيمَانِ
  651. ٦٥١قَالُوا بِأنَّ اللهَ حَقًّا لَم يَزَلمُتَكَلِّماً بِمَشِيئَةٍ وَبَيَانِ
  652. ٦٥٢إنَّ الكَلاَمَ هُوَ الكَمَالُ فَكَيفَ يَخلُو عَنهُ فِي أزلٍ بِلاَ إمكَانِ
  653. ٦٥٣وَيَصِيرُ فِيمَا لَم يَزَل مُتَكَلِّماًمَاذَا اقتَضَاهُ لَهُ مِنَ الإِمكَانِ
  654. ٦٥٤وَتَعَاقُبُ الكَلِمَاتِ أمرٌ ثَابِتٌلِلذَّاتِ مِثلَ تَعَاقُبِ الأزمَانِ
  655. ٦٥٥واللهُ رَبُّ العرشِ قَالَ حَقِيقَةًحضم مَع طَهَ بِغَيرِ قِرَانِ
  656. ٦٥٦بَل أحرُفٌ مترتِّبَاتٌ مِثلَمَاقَد رُتِّبت في مَسمَعِ الإِنسَانِ
  657. ٦٥٧وَقتَانِ في وَقتٍ مُحَالٌ هَكَذَاحَرفَانِ أيضاً يُوجَدَا في آنِ
  658. ٦٥٨مِن وَاحِدٍ مُتَكَلِّمٍ بَل يُوجَدَابالرَّسمِ أو بَتَكَلُّمِ الرجُلاَنِ
  659. ٦٥٩هذَا هُوَ المعقُولُ أمَّا الإِقترَانُ فَلَيسَ مَعقُولاً لِذِي الأذهَانِ
  660. ٦٦٠وَكَذَا كَلاَمٌ مِن سِوَى مُتَكَلِّمٍأيضاً مُحَالٌ لَيسَ في إمكَانِ
  661. ٦٦١إلاَّ لِمَن قَامَ الكَلاَمُ بِهِ فَذَاكَ كَلاَمُهُ المعقُولُ فِي الأذهَانِ
  662. ٦٦٢أيكونُ حَيًّا سَامِعاً أو مُبصِراًمِن غَيرِ مَا سَمعٍ وَغَيرِ عِيَانِ
  663. ٦٦٣وَالسَّمعُ والإِبصَارُ قَامَ بِغَيرِهِهَذَا المُحَالُ وَوَاضِحُ البُهتَانِ
  664. ٦٦٤وَكَذا مُريدٌ وَالإِرَادَةُ لَم تَكُنوَصفاً لَهُ هَذَا مِنَ الهَذَيَانِ
  665. ٦٦٥وَكَذَا قَدِيرٌ مَالَهُ مِن قَدرَةٍقَامَت بِهِ أوضَحِ البُطلاَنِ
  666. ٦٦٦واللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ مُتَكَلِّمٌبِالنَّقلِ وَالمَعقُولِ والبُرهَانِ
  667. ٦٦٧قَد أجمعَت رُسلُ الإِلَهِ عَلَيهِ لَميُنكِرهُ مِن أتبَاعِهِم رَجُلاَنِ
  668. ٦٦٨فَكَلاَمُهُ حَقًّا يَقُومُ بِهِ وإلاَّلَم يَكُن مُتَكَلِّماً بِقُرآنِ
  669. ٦٦٩واللهُ قَالَ وَقَائلٌ وَكَذَا يَقُولُ الحَقَّ لَيسَ كَلاَمُهُ بِالفَاني
  670. ٦٧٠وَيُكَلِّمُ الثقلَينِ يَومَ مَعَادِهِمحَقًّا فَيَسمَعُ قَولَهُ الثَّقَلاَنِ
  671. ٦٧١وَكَذَا يكلِّمُ حِزبَهُ في جَنَّةِ الحَيَوَانِ بِالتَّسلِيمِ والرِّضوَانِ
  672. ٦٧٢وَكَذَا يُكَلِّمُ رُسلَهُ يَومَ اللِّقَاحَقًّا فَيَسالُهُم عَنِ التِّبيَانِ
  673. ٦٧٣وَيُراجِعُ التَّكلِيمَ جَلَّ جَلاَلُهوَقتَ الجِدَالِ لَهُ مِنَ الإِنسَانِ
  674. ٦٧٤وَيُكَلِّمُ الكُفَّارَ في العَرَصَاتِ تَوبِيخاً وَتَقرِيعاً بِلاَ غُفرَانِ
  675. ٦٧٥ويُكَلِّمُ الكُفَّارَ أيضاً فِي الجَحِيمِ أن أخسَؤُوا فِيهَا بِكُلِّ هَوَانِ
  676. ٦٧٦واللهُ قَد نَادَى الكَلِيمَ وَقَبلَهُسَمِعَ النِّدَا في الجَنَّةِ الأبَوَانِ
  677. ٦٧٧وأتى النِّدَا فِي تِسعِ آياتٍ لَهُوَصفاً فرَاجِعهَا مِنَ القُرآنِ
  678. ٦٧٨وَكَذَا يكلِّمُ جَبرَئِيلَ بأمرِهِحَتَّى يُنَفِّذَهُ بِكُلِّ مَكَانِ
  679. ٦٧٩واذكر حَدِيثاً فِي صَحيحِ مُحَمَّدٍذَاكَ البُخَارِيُّ العظيمُ الشَّانِ
  680. ٦٨٠فِيهِ نِدَا اللهِ يَومَ مَعَادِنَابالصَّوتِ يَبلُغُ قَاصِياً والدَّاني
  681. ٦٨١هَب أنَّ هَذَا اللَّفظَ لَيسَ بِثَابتٍبَل ذِكرُهُ مَع حَذفِهِ سِيَّانِ
  682. ٦٨٢وَرَواهُ عِندَكُمُ البُخَارِيُّ المُجَسِّمُ بَل رَوَاهُ مُجسِّمٌ فَوقَانِ
  683. ٦٨٣أيصِحُّ فِي عَقلٍ وَفِي نَقلٍ نِدَاءٌ لَيسَ مَسمُوعاً لَنَا بأذَانِ
  684. ٦٨٤أم أجمَعَ العلمَاءُ والعُقَلاءُ مِنأهلِ اللِّسَانِ وأهلِ كُلٍّ لِسَانِ
  685. ٦٨٥أنَّ النِّدَا الصَّوتُ الرَّفِيعُ وَضِدُّهُفَهوَ النِّجَاءُ كِلاَهُمَا صَوتَانِ
  686. ٦٨٦واللهُ مَوصُوفٌ بِذَاكَ حَقِيقَةًهَذَا الحَدِيثُ ومُحكمُ القُرآنِ
  687. ٦٨٧وَاذكُر حَدِيثاً لابنِ مسعودٍ صَرِيحاً أنَّهُ ذُو أحرُفٍ بِبَيَانِ
  688. ٦٨٨الحَرفُ مِنهُ في الجَزَا عَشرٌ مِنَ الحَسَنَاتِ مَا فِيهنَّ مِن نُقصَانِ
  689. ٦٨٩وانظُر إِلَى السُّورِ الَّتِي افتُتِحَت بأحرُفِهَا تَرَى سِرًّا عَظِيمَ الشَّانِ
  690. ٦٩٠لَم يأتِ قَطُّ بسُورَةٍ إِلاَّ أتَىفي إثرِهَا خَبَرٌ عَنِ القُرآنِ
  691. ٦٩١إذ كَانَ إخبَاراً بِهِ عَنهَا وَفيهَذَا الشِّفَاءُ لِطَالِبِ الإِيمَانِ
  692. ٦٩٢وَيَدُلُّ أن كَلاَمَهُ هُوَ نَفسُهَالاَ غيرُهَا والحَقُّ ذُو تِبيَانِ
  693. ٦٩٣فانظُر إلى مَبدَأ الكِتَابِ وَبَعدَها الأعرَافُ ثُمَّ كَذَا إِلى لُقمَانِ
  694. ٦٩٤مَع تِلوِهَا أيضاً وَمَع حَم مَعيَس وافهَم مُقتَضَى الفُرقَانِ
  695. ٦٩٥واللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوصٍ آمِرٌنَاهٍ مُثيبٍ مُرسِلٌ لِبَيَانِ
  696. ٦٩٦وَمُخَاطِبٌ ومُحَاسِبٌ ومُنَبِّىءٌوَمُحَدِّثٌ ومُخَبِّرٌ بالشَّانِ
  697. ٦٩٧ومُكَلِّمٌ مُتَكَلِّمٌ بَل قَائِلٌوَمُحذِّرٌ ومُبَشِّرٌ بأمَانِ
  698. ٦٩٨هَادٍ يقوُلُ الحقَّ يُرشِدُ خَلقَهُبِكَلاَمِهِ لِلحَقِّ والإِيمَانِ
  699. ٦٩٩فَإذَا انتفَت صِفَةُ الكَلاَمِ فَكُلُّ هَذَا مُنتَفٍ مُتَحَقِّقُ البُطلاَنِ
  700. ٧٠٠وإذَا انتفَت صِفَةُ الكَلاَمِ كَذَلِكَ الإرسَالُ مَنفِيٌّ بِلاَ فُرقَانِ
  701. ٧٠١فَرِسَالَةُ المَبعُوثِ تَبلِيغُ كَلاَمِ المُرسِلِ الدَّاعِي بِلاَ نُقصَانِ
  702. ٧٠٢وَحقِيقَةُ الإرسَالِ نَفسُ خِطَابِهِلِلمُرسَلِينَ وإنَّهُ نَوعَانِ
  703. ٧٠٣نَوعٌ بِغَيرِ وَسَاطَةٍ كََلاَمِهِمُوسَى وَجِبرِيلَ القريبِ الدَّانيِ
  704. ٧٠٤مِنهُ إليهِ مِن وَرَاءِ حِجَابِهِإذ لاَ تَرَاهُ هَا هُنَا العَينَانِ
  705. ٧٠٥وَالآخَرُ التَّكلِيمُ مِنهُ بالوَسَاطَةِ وَهوَ أيضاً عِندَهُ ضَربَانِ
  706. ٧٠٦وَحيٌ وإرسَالٌ إلَيهِ وَذَاكَ فشي الشُّورَى أتَى فِي أحسَنِ التِّبيَانِ
  707. ٧٠٧فَإِذَا انتَفَت صِفَةُ الكَلاَمِ فَضِدُّهَاخَرَسٌ وَذَلِكَ غَايَةُ النُّقصَانِ
  708. ٧٠٨فَلَئِن زَعَمتُم أنَّ ذَلِك في الذِيهُو قَابِلٌ مِن أمَّةِ الحَيَوَانِ
  709. ٧٠٩والرَّبُّ ليسَ بقابِلٍ صِفةَ الكَلاَمِ فَنفيُهَا مَا فِيهِ مِن نُقصَانِ
  710. ٧١٠إذ أخرَسُ الإِنسَانِ أكمَلُ حَالَةًمِن ذَا الجَمَادِ بأوضَحِ البُرهَانِ
  711. ٧١١فَجَحَدتَ أوصَافَ الكَمَالِ مَخَافَةً التَّجسِيمِ والتَّشبِيهِ بالإِنسانِ
  712. ٧١٢ووقَعتَ فِي تَشبِيهِ بِالجَامِداتِ الناقِصَاتِ وذَا مِنَ الخُذلاَنِ
  713. ٧١٣اللهُ أَكبَرُ هُتِّكَت أستَارُكُمحَتَّى غَدَوتُم ضُحكَةَ الصِّبيَانِ
  714. ٧١٤أوَليسَ قَد قَامَ الدَّليلُ بأنَّ أفعَالَ العِبادِ خَليقَةُ الرَّحمنِ
  715. ٧١٥مِن ألفِ وَجهٍ أو قِرِيبِ الألفِ يُحصِيهَا الذِي يُعنَي بهَذَا الشَّانِ
  716. ٧١٦فيكُونُ كلُّ كَلاَمِ هَذَا الخَلقِ عَينَ كَلاَمِهِ سُبحَانَ ذِي السُّلطَانِ
  717. ٧١٧إذ كَانَ مَنسُوباً إليهِ كَلاَمُهُخَلقاً كبَيتِ اللهِ ذِي الأركَانِ
  718. ٧١٨هَذَا ولاَزِمُ قَولِكُم قَد قَالَهذُو الإِتحادِ مُصَرِّحاً بِبَيَانِ
  719. ٧١٩حَذَرَ التَّنَاقُضِ إذ تَنَاقَصتُم وَلَكِن طَردُهُ فِي غَايَةِ الكُفرَانِ
  720. ٧٢٠فَلَئِن زَعَمتُم أنَّ تَخصِيصَ القُراتِ كَبيتِهِ وكِلاَهُمَا خَلقَانِ
  721. ٧٢١فَيُقَالُ ذَا التَّخصِيصُ لا يَنفِي العُمُومَ ولا الخصوصَ كربِّ ذِي الأكوَانِ
  722. ٧٢٢ويُقَالُ رَبُّ العَرشِ أيضاً هَكَذَاتَخصِيصُهُ لإِضَافَةِ القُرآنِ
  723. ٧٢٣لاَ يَمنَعُ التَّعمِيمَ فِي البَاقِي وذَافِي غَايَةِ الإِيضَاحِ والتِّبيَانِ
  724. ٧٢٤ولَقد أتَى الفُرقَانُ بَينَ الخَلقِ والالصَّريحِ وذَاكَ فِي الفُرقَانِ
  725. ٧٢٥وَكِلاَهُمَا عِندَ المُنَازِعِ وَاحِدٌوالكُلُّ خَلقٌ مَا هُنَا شَيئَان
  726. ٧٢٦والعَطفُ عندَهُمُ كعَطفِ الفَردِ مِننَوعٍ عَلَيهِ وَذَاكَ فِي القُرآنِ
  727. ٧٢٧فَيُقَالُ هَذَا ذُنو امتناعٍ ظَاهِرٍفِي آيةٍ التَّفريقِ ذُو تَبيانِ
  728. ٧٢٨فالله بَعدَ الخَلقِ أخبَرَ أنهَاقَد سُخِّرَت بالأمرِ للجَرَيَانِ
  729. ٧٢٩وأبَانَ عَن تَسخِيرِهَا سُبحَانَهُبالأمرِ بَعدَ الخَلقِ بالتِّبيَانِ
  730. ٧٣٠والأمرُ إمَّا مَصدَرٌ أو كَانَ مَفعُولاً هُمَا فِي ذَاكَ مُستويَانِ
  731. ٧٣١مَأمُورهُ هُوَ قَابِلٌ للأمرِ كالمَصنُوعِ قَابِلُ صَنَعةِ الرَّحمَن
  732. ٧٣٢فإذا انتفَى الأمرُ انتفَى المأمُورُ كالمَخلُوقِ يُنفَى لانتِفَا الحِدثَانِ
  733. ٧٣٣وانظُر إلى نَظمِ السِّياقِ تَجِد بِهِسِراًّ عَجِيباً وَاضِحَ البُرهَانِ
  734. ٧٣٤ذَكَرَ الخُصُوصَ وَبَعدَهُ مُتَقَدِّماًوالوصفَ والتعمِيمَ في ذَا الثَّانِي
  735. ٧٣٥فأتى بِنَوعَي خَلقِه وَبِأمرِهِفِعلاً وَوصفاً مُوجِزاً بِبَيَانِ
  736. ٧٣٦فَتَدَبَّرِ القُرآنَ إن رُمتَ الهُدَىفَالعِلمُ تَحتَ تَدَبُّر القُرآنِ
  737. ٧٣٧وَالله أخبَرَ فِي الكِتَابِ بأنَّهُمِنه وَمجرورٌ بِمِن نَوعَانِ
  738. ٧٣٨عَينٌ وَوَصفٌ قَائمٌ بالعَينِ فَالأعيَانُ خَلقُ الخَالِقِ الرَّحمَنِ
  739. ٧٣٩والوَصفُ بالمجرُورِ قَامَ لأنَّهأولَى بِهِ فشي عُرفِ كُُلِّ لِسَانِ
  740. ٧٤٠وَنَظِيرُ ذَا أيضاً سَوَاءً مَا يضَافُ إليهِ مِن صِفَةٍ وَمِن أعيَانِ
  741. ٧٤١فَإضَافَةُ الأوصَافِ ثَابِتَةٌ لِمَنقَامَت بِهِ كإرادَةِ الرَّحمنِ
  742. ٧٤٢وإضافَةُ الاعيَانِ ثَابِتَةٌ لَهُمُلكاً وخَلقاً مَا هُمَا سِيَّانِ
  743. ٧٤٣فانظُر إلَى بَيتِ الإِلهِ وعِلمِهِلَمَّا أُضِيفَا كَيفَ يَفتَرِقَانِ
  744. ٧٤٤وَكَلاَمُهُ كَحَيَاتِهِ وكَعِلمِهِفِي هذي الإِضافَةِ إذ هُمَا وَصفَانِ
  745. ٧٤٥لَكِنَّ نَاقَتَهُ وَبَيتَ إلهِنَافكعَبدِهِ أيضاً هُمَا ذَاتَانِ
  746. ٧٤٦فَانظُر إِلَى الجَهمِيِّ لَمَّا فَاتَهُ الحَقُّ المُبِينُ وَوَاضِحُ الفُرقَانِ
  747. ٧٤٧كَانَ الجَمِيعُ لدَيه بَاباً واحِداًوالصُّبحُ لاَحَ لِمَن لَهُ عَينَانِ
  748. ٧٤٨وأتَى ابنُ حزمٍ بَعدَ ذَاكَ فَقَالَ مَالِلنَّاسِ قُرآنٌ وَلاَ إثنَانِ
  749. ٧٤٩بَل أربَعٌ كًلٌّ يُسمَّى بِالقُرآنِ وذَاكَ قَولٌ بَيِّنُ البُطلاَنِ
  750. ٧٥٠هَذَا الذِي يُتلَى وآخرُ ثَابِتٌفِي الرَّسمِ يُدعَى المُصحَفَ العُثمَانِي
  751. ٧٥١والثَّالِثُ المحفوظُ بَينَ صُدُورنَاهَذِي الثَّلاَثُ خَلِيقَةُ الرَّحمَنِ
  752. ٧٥٢والرَّابِعُ المعنَى القَدِيمُ كعِلمِهِكُلٌّ يُعَبَّرُ عَنهُ بِالقُرآنِ
  753. ٧٥٣وأظنُّهُ قَد رَامَ شَيئاً لَم يَجِدعَنهُ عِبَارَةَ نَاطِقٍ بِبَيَانِ
  754. ٧٥٤إنَّ المُعَيَّنَ ذُو مَرَاتِبَ أربَعٍعُقِلت فَلاَ تَخفَى عَلَى إنسَانِ
  755. ٧٥٥فِي العينِ ثمَّ الذِّهنِ ثُمَّ اللَّفظِ ثُمَّ الرَّسمِ حِينَ تَخُطُّهُ بِبَنَانِ
  756. ٧٥٦وَعَلَى الجمِيعِ الإِسمُ يُطلَقُ لَكِنِ الأولَى بِهِ الموجُودُ فِي الأعيَانِ
  757. ٧٥٧بِخِلاَفِ قَولِ ابنِ الخَطِيبِ فَإنَّهُقَد قَالَ إنَّ الوَضعَ لِلأذهَانِ
  758. ٧٥٨فَالشَّيءُ شَيءٌ وَاحِدٌ لاَ أربَعٌفَدَهَى ابنَ حَزمٍ قِلَّةُ العِرفَانِ
  759. ٧٥٩والله أخبَرَ أنَّهُ سُبحَانَهُمُتَكَلِّمٌ بِالوَحيِ والفُرقَانِ
  760. ٧٦٠وَكَذاكَ أخبَرَنَا بِأنَّ كَلاَمَهُبِصُدُورِ أهلِ العِلمِ والإِيمَانِ
  761. ٧٦١وكذَاكَ أخبَرَ أنهُ المكتُوبُ فِيصُحُفٍ مُطَهَّرَةٍ مِنَ الرَّحمنِ
  762. ٧٦٢وكَذَاكَ أخبَرَ أنهُ المتلُوُّ والمَقروءُ عِندَ تِلاَوةِ الإِنسَانِ
  763. ٧٦٣والكُلُّ شَيءٌ وَاحِدٌ لاَ أنَّهُهُوَ أربَعٌ وَثَلاَثَةٌ واثنَانِ
  764. ٧٦٤وَتِلاَوَةُ القُرآنِ أفعَالٌ لَنَاوَكَذَا الكِتَابَةُ فَهيَ خَطُّ بَنَانِ
  765. ٧٦٥لَكِنَّمَا المتلُوُّ والمكتُوبُ والمَحفُوظُ قَولُ الواحِدِ الرَّحمنِ
  766. ٧٦٦والعبدُ يقرَؤهُ بصَوتٍ طَيِّبٍوَبِضِدِّهِ فَهُمَا لَهُ خَطَّانِ
  767. ٧٦٧أصوَاتُنَا وَمِدَادُنَا وأدَاتُناوالرَّقُّ ثُمَّ كِتَابَةُ القُرآنِ
  768. ٧٦٨ولَقَد أتَى فِي نَظمِهِ مَن قَالَ قَولَ الحَقِّ فيه وَهوَ غَيرَ جَبَانِ
  769. ٧٦٩إنَّ الذِي هُوَ فِي المَصَاحِفِ مُثبَتٌبأنَامِلِ الأشيَاخِ والشُّبَّانِ
  770. ٧٧٠هُوَ قَولُ رَبِّي آيُهُ وحُرُوفُهُوَمِدَادُنَا والرَّقُّ مَخلُوقَانِ
  771. ٧٧١فَشَفَى وَفَرَّقَ بَينَ مَتلُوٍّ وَمَصنُوعٍ وَذَاك حَقِيقَةُ العِرفَانِ
  772. ٧٧٢الكُلُّ مَخلُوقٌ وَلَيسَ كَلاَمَهُ المَتلُؤُّ مَخلُوقاً هُمَا شَيئَانِ
  773. ٧٧٣فعلَيكَ بالتَّفصِيلِ والتَّمييزِ فالإطلاقُ والإِجمَالُ دُونَ بَيَانِ
  774. ٧٧٤قَد أفسَدَا هَذَا الوُجُودَ وَخَبَّطَا الأذهَانَ والآراءَ كُلَّ زَمَانِ
  775. ٧٧٥وَتِلاَوَةُ القُرآن فِي تَعرِيفِهَاباللِّمِ قَد يُعنَى بِهَا شَيئَانِ
  776. ٧٧٦يُعنَى بِهَا المتلُوُّ فَهُو كَلاَمُهُهُوض غَيرُ مَخلُوقٍ كذِي الأكوَانِ
  777. ٧٧٧وَيُرادُ أفعَالُ العِبَادِ كصَوتِهِموأدَائِهِم وكِلاَهُمَا خَلقَانِ
  778. ٧٧٨هَذَا الذِي نَصَّت عَلَيهِ أئمَّةُ الإسلاَمِ أهلُ العِلمِ والعِرفَانِ
  779. ٧٧٩وَهُوَ الذِي قَصَد البُخَارِيُّ الرِّضَىلَكِن تَقَاصَرَ قَاصِرُ الأذهَانِ
  780. ٧٨٠عَن فَهمِهِ كَتَقَاصُرِ الأفهَامِ عَنقَولِ الإِمَامِ الأعظَمِ الشَّيبَانِي
  781. ٧٨١في اللَّفظِ لَمَّا أن نَفَى الضِّدَّينِ عَنهُ واهتَدَى للنَّفيِ ذُو عِرفَانِ
  782. ٧٨٢فاللَّفظُ يًَصلُحُ مَصدَراً هُوَ فِعلُنَاكَتَلَفُّظٍ بِتِلاَوَةِ القُرآنِ
  783. ٧٨٣وَكَذَاكَ يَصلُحُ نَفسَ مَلفوظٍ بِهِوَهُوَ القُرآنُ فَذَانِ مُحتَمِلاَنِ
  784. ٧٨٤فَلِذَاكَ أنكَرَ أحمَدُ الإِطلاَقَ فِينَفيٍ وإثبَاتٍ بِلاَ فُرقَانِ
  785. ٧٨٥وأتَى ابنُ سِينَا القُرمطِيُّ مُصَانِعاًللمُسلِمِينَ بإفكِ ذِي بُهتَانِ
  786. ٧٨٦فَرَآهُ فَيضاً فَاضَ مِن عَقلٍ هُوَ الفَعَّالُ عِلَّةُ هَذِهِ الأكوَانِ
  787. ٧٨٧حَتَّى تَلَقَّاهُ زَكِيٌّ فَاضِلٌحَسَنُ التَّخيُلِ جَيِّدُ التِّبيَانِ
  788. ٧٨٨فأتَى بِهِ للعَالَمِينَ خَطَابَةًوَمَوَاعِظاً عَرِيَت عَنِ البُرهَانِ
  789. ٧٨٩مَا صَرَّحَت أخبَارُهُ بالحَقِّ بَلرَمزَت إلَيهِ إشَارَةً لِمَعَانِ
  790. ٧٩٠وخِطَابُ هَذَا الخَلقِ والجُمهُورِ بالحَقِّ الصَّريحِ فَغَيرُ ذِي إمَكانِ
  791. ٧٩١لاَ يَقبَلُونَ حَقَائِقَ المعُقُولِ إلاَّفِي مِثَالِ الحِسِّ والأعيَانِ
  792. ٧٩٢وَمَشَارِبُ العُقَلاَءِ لاَ يَرِدُونَهَاإلاَّ إذَا وُضِعَت لَهُم بأوَانِ
  793. ٧٩٣مِن جِنسِ مَا ألِفَت طِبَاعُهُمُ مِنَ المَحسُوسِ فِي ذَا العَالَمِ الجُثمَانِ
  794. ٧٩٤فأتَوا بِتَشبِيهٍ وتَمثِيلٍ وتَجسِيمٍ وتخييلٍ إلَى الأذهَانِ
  795. ٧٩٥ولِذَاكَ يَحرُمُ عِندَهُم تأوِيلُهُلَكِنَّهُ حِلٌّ لِذِي العِرفَانِ
  796. ٧٩٦فَإِذَا تَأوَّلنَاهُ كَانَ جِنَايَةًمِنَّا وَخَرقَ سِيَاجِ ذَا البُستَانِ
  797. ٧٩٧لَكِن حَقِيقَةُ قَولِهِ أن قَد أتَوابِالكِذبِ عِندَ مَصَالِحِ الإِنسانِ
  798. ٧٩٨وَالفَيلَسُوفُ وَذَا الرَّسُولُ لَدَيهِمُمُتَفَاوِتَانِ وَمَا هُمَا عِدلاَنِ
  799. ٧٩٩أمَّا الرَّسُولُ فَفَيلَسُوفُ عَوَامِّهِموَالفَيلَسُوفُ نَبِيُّ ذِي البُرهَانِ
  800. ٨٠٠والحَقُّ عِندَهُم فَفِيمَا قَالَهُأتبَاعُ صَاحِبِ مَنطِقِ اليُونَانِ
  801. ٨٠١وَمَضَى عَلَى هَذِي المَقَالَةِ أمَّةٌخَلفَ ابنِ سينَا فاغتَذُوا بِلِبَانِ
  802. ٨٠٢مِنهُم نَصِيرُ الكُفرِ فِي أصحَابِهِالنَّاصِرينَ لِملَّةِ الشَّيطَانِ
  803. ٨٠٣فاسأل بِهِم ذَا خِبرَةٍ تَلقَاهُمُأعدَاءَ كُلِّ مُوَحِّدٍ رَبَّانِي
  804. ٨٠٤واسأل بِهِم ذَا خِبرَةٍ تَلقَاهُمأعدَاء رُسلِ الله والقُرآنِ
  805. ٨٠٥صُوفِيُّهُم عَبَد الوُجُودَ المطلَقَ المَعدُومَ عِندَ العَقلِ فِي الأعيَانِ
  806. ٨٠٦أو مُلحِدٌ بِالإتحَادِ يَدِينُ لاَ التَّوحِيدِ مُنسَلخٌ مِنَ الأديَانِ
  807. ٨٠٧مَعبُودُهُ مَوطُوءُهُ فِيهِ يَرَىوَصفَ الجَمَالِ وَمَظهَرَ الإحسَانِ
  808. ٨٠٨الله أكبَرُ كَم عَلى ذَا المذهَبِ المَلعُونِ بَينَ النَّاسِ مِن شِيخَانِ
  809. ٨٠٩يَبغُونَ مِنهُم دَعوَةً ويقَبِّلُونَ أيَادِياً مِنهُم رَجَا الغُفرَانِ
  810. ٨١٠وَلَو أنَّهُم عَرَفُوا حقِيقَةَ أمرِهِمرَجَمُوهُمُ لاَ شَكَّ بالصَّوَّانِ
  811. ٨١١فابذُر لَهُم إن كُنتَ تَبغِي كَشفَهُموَافرِش عَلَيهِم كَفًّا مِنَ الأتبَانِ
  812. ٨١٢وَاظهَر بمَظهَرِ قَابِلٍ مِنهُم ولاَتَظهَر بِمَظهَرِ صَاحِبِ النُّكرَانِ
  813. ٨١٣وَانظُر إِلَى أنهَأرِ كًفرٍ فُجِّرَتوَتَهِمُّ لَولا السَّيفُ بِالجَرَيَانِ
  814. ٨١٤وَأتَت طَوَائِفُ الاتِّحادِ بِمِلَّةٍطَمَّت عَلَى مَا قَالَ كُلُّ لِسَانِ
  815. ٨١٥قَالُوا كَلاَمُ الله كُلُّ هَذا خَلقِ مِن جِنٍّ وَمِن إنسَانِ
  816. ٨١٦نَظَماً وَنَثراً زُورُهُ وَصَحِيحُهُصِدقاً وَكِذباً وَاضِحَ البُطلاَنِ
  817. ٨١٧فالسَّبُّ والشَّتمُ القَبِيحُ وَقَذفُهُملِلمُحصَنَاتِ وَكُلٌّ نَوعِ أغَانِ
  818. ٨١٨وَالنَّوحُ والتَّعزِيمُ والسِّحرُ المُبِينُ وَسَائِرُ البُهتَانِ والهَذَيَانِ
  819. ٨١٩هُوَ عَينُ قَولِ الله جَلَّ جَلاَلُهُوَكَلاَمُهُ حَقًّا بلاَ نُكرَانِ
  820. ٨٢٠هَذَا الذِي أدَّى إليهِ أصلُهُموَعَلَيهِ قَامَ مُكَسَّحُ البُنيَانِ
  821. ٨٢١إذ أصلُهُم أنَّ الإِلهَ حَقِيقَةًعَينُ الوُجُودِ وَعَينُ ذِي الأكوَانِ
  822. ٨٢٢فَكَلاَمُهَا وَصِفَاتُهَا هُوَ قَولُهُوَصِفَاتُهُ مَا هَا هُنَا قَولاَنِ
  823. ٨٢٣وَكَذَاكَ قُالُوا إنَّهُ الموصُوفُ بالضِّدَّينِ مِن قُبحٍ وَمِن إحسَانِ
  824. ٨٢٤وَكَذَاكَ قَد وَصفُوهُ ايضاً بالكَمَالِ وَضِدِّهِ مِن سَائِرِ النُّقصَانِ
  825. ٨٢٥هَذِي مَقَالاَتُ الطَّوَائِفِ كُلِّهَاحُمِلَت إليكَ رَخِيصَةَ الأثمَانِ
  826. ٨٢٦وأظُنُّ لَو فَتَّشتَ كُتبَ النَّاسِ مَاألفَيتَهَا أبداً بِذَا التِّبيَانِ
  827. ٨٢٧زُفَّت إِلَيكَ فإن يَكُن لَكَ نَاظِرٌأبصَرتَ ذَات الحُسنِ والإِحسَانِ
  828. ٨٢٨فَاعطِف عَلَى الجَهمِيَّةِ المغلِ الألىخَرَقُوا سِيَاجَ العَقلِ والقُرآنِ
  829. ٨٢٩شَرِّد بِهِم مَن خَلفَهُم واكسِرهُمُبَل نَادِ فِي نَادِيهُمُ بأذَانِ
  830. ٨٣٠أفسَدتُمُ المنقُولَ وَالمعقُولَ والمَسمُوعَ مِن لُغَةٍ بِكُلِّ لِسَانِ
  831. ٨٣١أيَصِحُّ وَصفُ الشَّيءِ بالمشتَقِّ للمَسلُوبِ مَعنَاهُ لِذِي الأذهَانِ
  832. ٨٣٢أيَصِحُّ صَبَّارٌ وَلاَ صَبرٌ لَهُوَيَصِحُّ شَكَّارٌ بلاَ شُكرَانِ
  833. ٨٣٣وَيَصِحُّ عَلاَّمٌ وَلاَ عِلمٌ لَهُوَيَصَحُّ غَفَّارٌ بِلا غُفرانِ
  834. ٨٣٤وَيُقَالُ هَذَا سَامِعٌ أو مُبصِرٌوَالسَّمعُ والإِبصَارُ مَفقُودَانِ
  835. ٨٣٥هَذا مُحالٌ في العقول وفي النُّقولِ وَفِي اللُّغَاتِ وَغيرُ ذِي إمكَانِ
  836. ٨٣٦فَلَئِن زَعَمتُم أنَّهُ مُتَكَلِمٌلَكِن بِقُولٍ قَامَ بِالإنسَانِ
  837. ٨٣٧أو غَيرِه فَيُقالُ هَذَا باطِلٌوَعَلَيكُمُ فِي ذَاكَ مَحذُورَانِ
  838. ٨٣٨نَفيُ اشتِقَاقِ اللَّفظِ للموجُودِ مَعنَاهُ بِهِ وَثُبُوتُهُ للثَّانِي
  839. ٨٣٩أعنِي الَّذِي مَا قَامَ مَعنَاهُ بِهِقَلبُ الحَقَائِقِ أقبَحُ البُهتَانِ
  840. ٨٤٠وَنَظِيرُ ذَا أخَوَانِ هَذَا مُبصِرٌوَأخُوهُ مَعدَودٌ مِنَ العُميَانِ
  841. ٨٤١سَمَّيتُمُ الأعمَى بَصِيراً إذ أخُوهُ مُبصِرٌ وَبِعكسِهِ فِي الثَّانِي
  842. ٨٤٢فَلَئِن زَعَمتُم أنَّ ذَلِكَ ثَابِتٌفِي فِعلِهِ كَالخَلقِ لِلأكوَانِ
  843. ٨٤٣وَالفِعلُ لَيسَ بِقَائِمٍ بِإِلهِنَاإذ لاَ يَكُونُ مَحَلُ ذِي حِدثَانِ
  844. ٨٤٤وَيَصِحُ أن يَشتَقُ مِنهُ خَالِقٌفَكَذَلِكض المُتَكَلِّمُ الوَحدَانِ
  845. ٨٤٥هُوَ فَاعِلٌ لِكَلاَمِهِ وَكِتَابِهِلَيسَ الكَلاَمُ لَهُ بِوَصفِ مَعَانِ
  846. ٨٤٦وَمُخَالِفُ المَعقُولِ وَالمَنقُولِ وَالفِطرَاتِ وَا والمَسمُوعِ لِلإِنسَانِ
  847. ٨٤٧مَن قَالَ إنَّ كَلاَمَهُ سُبحَانَهُوَصفٌ قَديمٌ أحرُفٌ ومَعَانِ
  848. ٨٤٨وَالسِّينُ عَد البَاءِ لَيسَت بَعدَهَالَكِن هُمَا حَرفَانِ مُقتَرِنَانِ
  849. ٨٤٩أو قَالَ إنَّ كَلاَمَهُ سُبحَانَهُمَعنَى قَدِيمٌ قَامَ بِالرَّحمَنِ
  850. ٨٥٠مَا إن لَهُ كُل ولاَ بَعضُ وَلاَ العَرَبِيُّ حَقِيقَتُهُ وَلاَ العِبرَانِي
  851. ٨٥١وَالأمرُ عَينُ النَّهيِ وَاستِفهَامُهُهُوَ عَينُ إخبَارٍ بِلاَ فُرقَانِ
  852. ٨٥٢وَكَلاَمَهُ كَحَيَاتِهِ مَا ذَاكَ مَقدُوراً لَهُ بَل لاَزِم الرَّحمَنِ
  853. ٨٥٣هذََا الذِي قَد خَالَفَ المَعقُولَ وَالمَنقُولِ والفِطرَاتِ للإِنسَانِ
  854. ٨٥٤أمَّا الذِي قَد قَالَ إنَّ كَلاَمَهُذُو أحرُفٍ قَد رُتِبَت بَبيَانِ
  855. ٨٥٥وَكَلاَمَهُ بِمَشِِيئَةٍ وَإِرَادَةٍكَالفِعلِ مِنهُ كِلاَهُمَا سِيَّانِ
  856. ٨٥٦فَهوَ الذِي قَد قَالَ قَولاً يَعلَمُ العُقَلاَءُ صِحَّتَهُ بِلاَ نُكرَانِ
  857. ٨٥٧فَلاَيِّ شَيءٍ كَانَ مَا قَد قُلتُمأولَى وأَقرَبَ مِنهُ لِلبُرهَانِ
  858. ٨٥٨وَلأيِّ شَيءٍ دَائماً كَفَرتُمأصحَابَ هَذَا القَولِ بِالعُدوَانِ
  859. ٨٥٩فَدَعُوا الدَّعَاوِي وَابحَثُوا مَعَنا بِتَحقِيقٍ وَإنصَافٍ بِلاَ عُدوَانِ
  860. ٨٦٠وَارفَوا مَذَاهِبَكُم وَسُدُّوا خَرقَهَاإن كَانَ ذَاكَ الرَّفوُ فِي الإِمكَانِ
  861. ٨٦١فَاحكُم هَدَاكَ الله بَينَهُم فَقَدأدلُوا إلَيكَ بِحُجَّةِ وَبَيَانِ
  862. ٨٦٢لاَ تَنصُرَنَّ سِوَى الحَدِيثِ وَأهلِهِهُم عَسكَرُ القُرآنِ وَالإِيمَانِ
  863. ٨٦٣وَتَحيزَنَّ إلَيهِم لاَ غَيرهملَتَكُونَ مَنصُوراً لَدَى الرَّحمَنِ
  864. ٨٦٤فَتَقُولُ هَذَا القَدَرُ قَد أعيَا عَلَىأهلِ الكَلاَمِ وَقَادَهُ أصلاَنِ
  865. ٨٦٥إحدَاهُمَا هَل فِعلُهُ مَفعُولُهُأو غَيره فَهُمَا لَهُم قَولاَنِ
  866. ٨٦٦وَالقَائِلُونَ بِأنَّهُ هُوَ عَينُهُفَرُّوا مِنَ الأوصَافِ بَالحِدثَانِ
  867. ٨٦٧لَكِن حَقِيقَةَ قَولِهِم وَصَرِيحَهُتَعطِيلُ خَالِقِ هَذَا الأكوَانِ
  868. ٨٦٨عَن فِعلِهِ إذ فَعَلُهُ مَفعُولُهُلَكِنَّهُ مَا قَامَ بِالرَّحمَنِ
  869. ٨٦٩فَعَلَى الحَقِيقَةِ مَا لَهُ فِعلٌ إذ المَفعُولُ مُنفَصِلٌ عَنِ الدَّيَّانِ
  870. ٨٧٠وَالقَائِلُونَ بِأنَّهُ غَير لَهُمُتَنَازِعُونَ وَهُم فَطَائِفَتَانِ
  871. ٨٧١إحدَاهُمَا قَالَت قَدِيمٌ قَائِمٌبِالذَّاتِ وَهوَ كَقُدرَةِ المَنَّانِ
  872. ٨٧٢سَمُّوهُ تَكوِيناً قَدِيماً قَالَهُأتبَاعُ شَيخُ العَالَمِ النُّعمَانٍِ
  873. ٨٧٣وَخُصُومُهُم لَم يُنصِفُوا فِي رَدِّهِبَل كَابَرُوهُم مَا أتَوا بِبَيَانِ
  874. ٨٧٤وَالآخَرُونَ رَأوهُ أمراً حَادِثاًبِالذَّاتِ قَامِ وَأنَّهُم نَوعَانِ
  875. ٨٧٥إحدَاهُمَا جَعَلَتهُ مُفتَتِحاً بِهِحَذَرَ التَسَلسُلِ لَيسَ ذَا إمكَانِ
  876. ٨٧٦هَذَا الذِِي قَالَتهُ كَرَامِيَةُفَفِعَالَهُ وَكَلاَمَهُ سِيَانِ
  877. ٨٧٧وَالآخَرُونَ أولُوا الحَديثَ كَأحمَدٍذَاكَ ابنُ حَنبَل الرِضَى الشَّيبَانِي
  878. ٨٧٨قَد قالَ إنَّ حَقَّا لَم يَزَلمُتَكَلِّماً إن شَاءَ ذُو إحسَانِ
  879. ٨٧٩جَعَلَ الكَلاَمَ صِفَات فِعلٍ قَائِمٍبِالذَّاتِ لَم يُفقَد مِنَ الرَّحمَنِ
  880. ٨٨٠وَكَذَاكَ نَصَّ عَلَى دَوَامِ الفِعلِ بَالإحسَانِ أيضاً فِي مَكَانِ ثَانِ
  881. ٨٨١وَكَذَا ابنَ عَبَّاسٍ فَرَاجِع قَولَهُلَمَّا أجَابَ مَسَائِلَ القُرآنِ
  882. ٨٨٢وَكَذَاكَ جَعفَرُ الإِمَامُ الصَّادِقُ المَقُبولُ عِندَ الخَلقِ ذِي العِرفَانِ
  883. ٨٨٣قَد قَالَ لَم يَزَل المُهَيمِنُ مُحسِناًبَرّاً جَوَاداً عِندَ كُلِّ أوَانِ
  884. ٨٨٤وَكَذَا الإِمَامُ الدَّارِمِيُّ فَإنَّهُقَد قالَ مَا فِيه هُدَى الحَيرَانِ
  885. ٨٨٥قَالَ الحَيَاةُ مَعَ الفَعَّالِ كِلاَهُمَامُتَلاَزِمَانِ فَلَيسَ يَفتَرقَانِ
  886. ٨٨٦صَدَقَ الإِمَامُ فَكُلُّ حَيٍّ فَهوَ فَعَّالٌ وَذَا فِي غَايَةِ التِّبيَانِ
  887. ٨٨٧إلاَّ إذَا مَا كَانَ ثُمَّ مَوَانِعَمِن آفَةٍ أو قَاسِرِ الحَيَوَانِ
  888. ٨٨٨وَالرَّبُّ لَيسَ لِفِعلِهِ مِن مَانِعٍمَا شَاءَ كَانَ بِقُدرَةِ الدَّيَّانِ
  889. ٨٨٩وَمَشِيئَة الرَّحمَنِ لاَزِمَةٌ لَهُوَكَذَاكَ قُدرَةُ رَبِّنا الرَّحمَنِ
  890. ٨٩٠هَذَا وَقد فَطَرَ الإِلَهُ عِبَادَهُأن المُهَيمِن دَائِمُ الإِحسَانِ
  891. ٨٩١أوَلَستَ تَسمَعُ قَولَ كُلِّ مُوَحِّدٍيَا دَائِم المَعرُوفِ وَالسُّلطَانِ
  892. ٨٩٢وَقَدِيمَ الإِحسَانِ الكَثِيرِ وَدَائِمَ الجُودِ العَظِيمِ وَصَاحِب الغُفرَانِ
  893. ٨٩٣مِن غَيرِ إنكَارٍ عَلَيهِم فِطرَةٌفُطِروا عليها لاَ تَوغاص ثَانِي
  894. ٨٩٤أوَ لَيسَ فِعلُ الرَّبِّ تَابَع وَصفِهوَكَمَالِهِ أفَذَاكَ ذُو حِدثَانِ
  895. ٨٩٥وَكَمَالِهِ سَبَبُ الفِعَالِ وَخَلقِهِأفعَالَهُم سَبَبُ الكَمَالِ الثَّانِي
  896. ٨٩٦أو مَا فِعَالُ الرَّبِّ عَينُ كَمَالِهِأفَذَاكَ مُمتَنِعٌ عَلَى المَنَّانِ
  897. ٨٩٧أزَلاً إِلَى أن صَارَ فِيمَا لَم يَزَلمُتَمَكِّناً وَالفِعلُ ذُو إمكَانِ
  898. ٨٩٨تَالله قَد ضَلَّت عُقُولُ القَومِ إذقَالُوا بِهَذَا القَولِ ذِي البُطلاَنِ
  899. ٨٩٩مَاذَا الذِي أضحَى لَهُ مُتَجَدِّداًحَتَّى تَمَكَّنَ فَانطِقُوا بِبَيَانِ
  900. ٩٠٠وَالرَّبُّ لَيسَ مُعَطَّلاً عَن فِعلِهِبَل كُل يَومٍ رَبُّنَا فِي شَانِ
  901. ٩٠١وَالأمرُ والتَّكوِينُ وَصفُ كَمَالِهِمَا فَقدُ ذَا ووجُودُهُ سِيَّانِ
  902. ٩٠٢وَتَخَلفَ التَّأثِيرُ بَعدَ تَمَامِ مُوجِبِهِ مُحَالٌ لَيس فِي الإمكَانِ
  903. ٩٠٣وَاللهُ رَبِي لَم يَزَل ذَا قُدرَةٍوَمَشِيئَةٍ وَيَلِيهُمَا وَصفَانِ
  904. ٩٠٤العِلمُ مَعَ وَصفِ الحَيَاةِ وَهَذِهِأوصَافُ ذَاتِ الخَالِقِ المّنَّانِ
  905. ٩٠٥وَبِهَا تَمَامُ الفِعلِ لَيسَ بِدُونِهَافِعلٌ يَتِمُ بِوَاضِحِ البُرهَانِ
  906. ٩٠٦فَلأيِّ شَيءٍ قَد تَأَخَّرَ فِعلُهُمَعَ مُوجِبٍ قَد تَمَّ بِالأركَانِ
  907. ٩٠٧مَا كَانَ مُمتَنِعاً عَلَيهِ الفِعلُ بَلمَا زَالَ فِعلُ الله ذَا إمكَانِ
  908. ٩٠٨وَاللهُ عَابَ المُشرِكِينَ بِأنَّهُمعَبَدُوا الحِجَارَةَ فِي رِضَى الشَّيطَانِ
  909. ٩٠٩وَنَعَى عَلَيهِم كَونَهَا لَيسَت بِخَالِقَةٍ وَلَيسَت ذَاتَ نُطقِ بَيَانِ
  910. ٩١٠فَأَبَانَ أنَّ الفِعلَ وَالتَّكلِيمَ مِنَأوثَانِهِم لاَ شَكَّ مَفقُودَانِ
  911. ٩١١فَإِذَا هُمَا فُقِدَا فَمَا مَسلُوبُهَابِإلَه حَقٍّ وَهُوَ ذُو بُطلاَنِ
  912. ٩١٢وَاللهُ فَهوَ إِلَه حَقٌّ دَائِماًأفَعَنهُ ذَا الوَصفَانِ مَسلُوبَانِ
  913. ٩١٣أزلاَ وَلَيسَ لِفَقدِهَا مِن غَايَةٍهَذَا المُحَالُ وَأعظَمُ البُطلاَنِ
  914. ٩١٤إن كَانَ رَبُّ العَرشِ حَقًّا لَم يَزَلأبَداً إلَهُ الحَقِّ ذَا سُلطَانِ
  915. ٩١٥فَكَذَاكَ أيضاً لَم يَزَل مُتَكَلِّماًبَل فَاعِلاً مَا شَاءَ ذَا إحسَانِ
  916. ٩١٦وَاللهِ مَا فِي العَقلِ مَا يَقضِي لِذَابِالرَّدِّ وَالإِبطَالِ وَالنُّكرَانِ
  917. ٩١٧بَل لَيسَ فِي المَعقُولِ غَيرُ ثُبُوتِهِلِلخَالِقِ الأزَلِيِّ ذِي الإِحسَانِ
  918. ٩١٨هَذَا وَمَا دُونَ المُهَيمِنُ حَادِثٌلَيسَ القَدِيمُ سِوَاهُ فَي الأكوَانِ
  919. ٩١٩وَاللهُ سَابِقُ كُلِّ شَيءٌ غَيرُهُمَا رَبُّنَا وَالخَلقُ مُقتَرِنَانِ
  920. ٩٢٠وَاللهُ كَانَ وَليسَ شَيءٌ غَيرُهُسُبحَانَهُ جَلَّ العَظِيمُ الشَّانِ
  921. ٩٢١لَسنَا نَقُولُ كَمَا يَقُولُ المُلحِدُ الزَّندِيقُ صَاحِبُ مَنطِقِ اليُونَانِ
  922. ٩٢٢بِدَوَامِ هَذَا العَالَمُ المَشهُودِ وَالأروَاحِ فِي أزَلٍ وَلَيسَ بِفَانِ
  923. ٩٢٣هَذي مَقَالاتُ المَلاحِدَةٍ الألىكَفَرُوا بِخَالِقَ هَذه الأكوانِ
  924. ٩٢٤وأتَى ابنُ سِينَا بَعدَ ذَاكَ مصَانعاًلِلمُسلِمينَ فَقَالَ بالإِمكَانِ
  925. ٩٢٥لَكِنَّهُ الأزليُّ ليسَ بِمُحدَثٍما كَانَ معدُوماً ولا هُوَ فَانِ
  926. ٩٢٦وأتى بِصُلحٍ بَين طَائِفَتَينِ بَينَهُمَا الحروبُ وما هُمَا سِلمَانِ
  927. ٩٢٧أنَّى يكون المسلمون وشيعةُ اليونان صُلحاً قَطُّ في الإِيمانِ
  928. ٩٢٨والسيفُ بين الأنبياءِ وَبَينَهُموالحَربُ بينَهُمَا فَحربُ عَوَانِ
  929. ٩٢٩وَكَذَا أتى الطُّوسِيُّ بالحَربِ الصَّريح بِصَارِمٍ منهُ وَسَلِّ لِسَانِ
  930. ٩٣٠وَأتَى إِلَى الإِسلاَمِ هَدمَ أصلِهِمِن أسِّهِ وَقَوَاعِدِ البُنيَانِ
  931. ٩٣١عُمرِ المَدَارِسَ لَلفَلاسِفَة الأُلَىكَفَرُوا بِدِينِ الله وَالقُرآنِ
  932. ٩٣٢وَأتَى إِلَى أوقَافِ أهلِ الدِّينِ يَنقُلُهَا إلَيهِم فَعَلَ ذِي أضغَانِ
  933. ٩٣٣وَأرَادَ تَحوِيلَ الإِشَارَاتِ التَيهِيَ لابنِ سِينَا مَوضِعَ الفُرقَانِ
  934. ٩٣٤وَأرَادَ تَحوِيلَ الشَّرِيعَةَ بِالنَّوَامِيسِ التِي كَانَت لِذِي اليُونَانِ
  935. ٩٣٥لَكِنَّهُ عَلِمَ اللَّعِينُ بِأنَّ هَاذَا لَيسَ فِي المَقدُورِ وَالإِمكَانِ
  936. ٩٣٦إلاَّ إِذ قَتَلَ الخَلِيفَةَ وَالقَضَاةَ وَسَائِرَ الفُقَهَاءِ فِي البُلدَانِ
  937. ٩٣٧فَسَعَى لِذَاكَ وَسَاعَدَ المَقدُورِ بِالأمرِ الذِي هُوَ حِكمَةُ الرَّحمَنِ
  938. ٩٣٨فَأشَارَ أنَّ يَضَعَ التَتَارُ سُيُوفَهُمفِي عَسكَرِ الإِيمَانِ وَالقُرآنِ
  939. ٩٣٩لَكِنَّهُم يَبقُونَ أهلَ صَنَائِعِ الدُّنيَا لأجلِ مَصَالِحِ الأبدَانِ
  940. ٩٤٠فَغَدَا عَلَى سَيفِ التَّتَارِ الألف فِيمِثلِ لَهَا مَضرُوبَةً بِوزَان
  941. ٩٤١وَكَذَا ثَمَانِ مِئِينِهَا فِي ألفِهَمَضرُوبَةً بِالعَدِّ وَالحُسبَانِ
  942. ٩٤٢حَتَّى بَكَى الإِسلاَم أعدَاهُ اليَهُودُ كَذَا المَجُوسُ وَعَابِدُ الصُّلبَانِ
  943. ٩٤٣فَشَفَى اللَّعِينُ النَّفسَ مِنَ حَزبِ الرَّسُولِ وَعَسكَرُ الإِيمَانِ وَالقُرآنِ
  944. ٩٤٤وَبِوِدِّهِ لَو كَانَ فِي أحُدٍ وَقَدشَهِدَ الوَقِيعَةَ مَعَ أبِي سُفيَانِ
  945. ٩٤٥لأقَرَّ أعيُنَهُم وَأوفَى نَذرَهُأو أن يَرَى مُتَمَزقَ اللُّحمَانِ
  946. ٩٤٦وَشَوَاهِدُ الأحدَاثِ ظَاهِرَةٌ عَلَىذَا العَالِمِ المَخلُوقِ بِالبُرهَانِ
  947. ٩٤٧وَأدِلَّةُ التَّوحِيدِ تَشهَدُ كُلُّهَابِحُدُوثِ كُلَّ مَا سِوَى الرَّحمَنِ
  948. ٩٤٨لَو كَانَ غَيرُ الله جَلَّ جَلاَلُهُمَعَهُ قَدِيماً كَانَ رَبًّا ثَانِي
  949. ٩٤٩إذ كَانَ عَن رَبِّ العُلَى مُستغنِياًفَيكُونَ حِينَئِذٍ لَنَا رَبَّانِ
  950. ٩٥٠وَالرَّبُّ بِاستِقلاَلِهِ مُتَوَحِّدٌأفَمُمكِنٌ أن يَستقِلَّ اثنَانِ
  951. ٩٥١لَو كَان ذَاك تَنَافِياً وَتَسَاقُطاًفإِذَا هُمَا عَدَمَانِ مُمتَنِعَانِ
  952. ٩٥٢وَالقَهرُ والتَّوحِيدُ يَشهَدُ مِنهُمَاكُلٌّ لِصَاحِبِهِ هُمَا عِدلاَنِ
  953. ٩٥٣وَلِذَلِكَ اقتَرَنَا جَمِيعاً فِي صِفَاتِ الله فَانظُر ذَاكَ فِي القُرآنِ
  954. ٩٥٤فَالوَاحِدُ القَهَّارُ حَقًّا لَيسَ فِي الإمكَانِ أن تَحظَى بِهِ ذَاتَانِ
  955. ٩٥٥فَلَئِن زَعَمتُم أن ذَاكَ تَسَلسُلقُلنَا صَدَقتُم وَهوَ ذُو إمكَانِ
  956. ٩٥٦كَتَسَلسُلِ التَّأثِيرِ فِي مُستَقبَلٍهَل بَينَ ذَينِكَ قَطُّ مِن قُرقَانِ
  957. ٩٥٧وَالله مَا افتَرَقَا لِذَي عَقلِ وَلاَنَقلٍ وَلاَ نَظَرٍ وَلاَ بُرهَانِ
  958. ٩٥٨فِي سلب إمكانِ ولا في ضِدِّههَذِي العُقولُ ونحن ذُو أذهَانِ
  959. ٩٥٩فليَأتِ بالفُرقانِ من هو فارقٌفرقا يُبَينُ لصالحِ الأذهانِ
  960. ٩٦٠وكذَاكَ سِوَى الجهمُ بينَهَا كَذَا العلاَف فِي الإِنكارِ وَالبُطلانِ
  961. ٩٦١ولأجلِ ذَا حَكَمَا بِحكمِ باطِلٍقَطَعَا عَلَى الجَنَّاتِ والنيرَانِ
  962. ٩٦٢فَالجَهمُ أفنَى الذَّاتَ والعلاف لِلحَركَاتِ أفنَى قالهُ الثورَانِ
  963. ٩٦٣وأبُو علِي وابنُهُ والأشعَرِيوبَعدَهُ ابنُ الطيبِ الرَّبَّانِي
  964. ٩٦٤وجَميعُ أربَابِ الكَلاَمِ البَاطِلِ المَذمُومِ عِندَ أئِمةِ الإِيمَانِ
  965. ٩٦٥فَرَّقُوا وقَالُوا ذَاكَ فِيمَا لَم يَزَلحَقٌّ وَفِي أزَلٍ بِلاَ إمكَانِ
  966. ٩٦٦لَكِن دَوَامُ الفِعلِ فِي مُستقبلٍمَا فِيهِ محذُورٌ مِنَ النُّكرَانِ
  967. ٩٦٧فَانظُر إِلَى التَّلبِيسِ فِي ذَاتِ الفَرقِ تَروِيجاً عَلَى العُورَانِ وَالعُميَانِ
  968. ٩٦٨مَا قَالَ ذُو عَقلٍ بِأن الفَردَ ذُوأزَلٍ لِذِي ذِهنٍ وَلاَ أعيَانِ
  969. ٩٦٩بَل كُل فَرد فَهوَ مَسبُوقِ بِفَردٍ قَبلَهُ أبداً بِلاَ حُسبَانِ
  970. ٩٧٠وَنَظِيرُ هَذَا كل فَردٍ فَهوَ مَلحُوقٌ بِفَرد بَعدَه حُكمَانِ
  971. ٩٧١النَّوعُ والآحَادُ مَسبُوق وَمَلحُوقٌ وَكُلٌّ فَهوَ مِنهَا فَانِ
  972. ٩٧٢وَالنَّوعُ لاَ يَفنَى أخِيراً فَهوَ لاَيَفنَى كَذَلِكَ أولا بِبَيَانِ
  973. ٩٧٣وَتَعَاقُبِ الآنَاتِ أمرٌ ثَابِتٌفِي الذِّهنِ وَهوَ كَذَاكَ فِي الأعيَانِ
  974. ٩٧٤فَإِذَا أبَيتُم ذَا وَقُلتُم أوَّلَ الآنَاتِ مُفتَتِحٌ بِلاَ نُكرَانِ
  975. ٩٧٥مَا كَانَ ذَاكَ الآنَ مَسبُوقاً يَرَىإلاَّ بِسَلبِ وُجُودِهِ الحَقَّانِ
  976. ٩٧٦فَيُقَالُ مَا تعنُون بالآنَاتِ هَلتَعنُونَ مُدةَ هذِهِ الأزمَانِ
  977. ٩٧٧مِن حِينِ إحدَاثِ السَّمَواتِ العُلَىوَالأرضِ وَالأفلاَكِ وَالقمَرَانِ
  978. ٩٧٨وَنَظُنُّكُم تَعنُونَ ذَاكَ وَلَم يَكنمِن قَبلِهَا شَيء مِنَ الأكوَانِ
  979. ٩٧٩هَل جَاءَكُم فِي ذَاكَ مِن أثَر وَمِننَص وَمِن نَظَرٍ وَمِن بُرهَانِ
  980. ٩٨٠هَذَا الكِتَابُ وَهَذِهِ الآثَارِ وَالمَعقُولِ فِي الفطرَاتِ وَالأذهَانِ
  981. ٩٨١إنَّا نُحَاكِمُكُم إِلَى مَا شِئتُمُمِنهَا فَحُكمُ الحَقَّ فِي تِبيَانِ
  982. ٩٨٢أو لَيسَ خَلقَ الكونِ فِي الأيَّامِ كَانَ وَذَاكَ مَأخُوذٌ مِنَ القُرآنُ
  983. ٩٨٣أو ليسَ خَلقَ الكونِ فِي الأيَّامِ كَانَ وَذَاكَ مَأخوذٌ مِنَ القُرآنُ
  984. ٩٨٤أوَ لَيسَ ذَالِكُم الزَّمَانِ بِمُدَّةلِحُدُوثِ شَيءٍ وَهوَ عَينُ زَمَانِ
  985. ٩٨٥فَحَقِيقَةُ الأزمَانِ نِسبَةُ حَادِثٍلِسِوَاهُ تِلكَ حَقِيقَةُ الأزمَانِ
  986. ٩٨٦وَاذكُر حَدِيثَ السَّبقِ للتَّقدِيرِ وَالتَوقِيتِ قَبلَ جَمِيعِ ذِي الأعيَانَ
  987. ٩٨٧خَمسِينَ ألفاً مِن سِنِينَ عَدَّهَا المُختَارُ سَابِقَةً لِذِي الأكوَانِ
  988. ٩٨٨هَذَا وَعَرشُ الرَّبِّ فَوقَ المَاءِ مِنقَبلِ السِّنِينَ بِمُدَّة وَزَمَانِ
  989. ٩٨٩وَالنَّاسُ مُختلفُون فِي القَلَمِ الذِيكُتِبَ القَضَاءُ بِهِ مَنَ الدَّيَّانِ
  990. ٩٩٠هل كَانَ قبل العرشِ أو هُو بعدَهقولاَن عِند أبِي العَلاَ الهَمذَانِي
  991. ٩٩١والحقُّ أنَ العرشَ قبلُ لأنَّهقَبلَ الكِتَابَةِ كَانَ ذَا أركَانِ
  992. ٩٩٢وَكِتابةُ القَلمِ الشَّريفِ تَعَقَّبَتإيجَادَهُ مِن غَير فَصلِ زَمَانِ
  993. ٩٩٣لمَّا برَاهُ الله قَالَ اكتب كَذافَغدا بِأمرِ الله ذَا جَرَيَانِ
  994. ٩٩٤فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِن أبَداً إِلىيَومِ المعَادِ بِقُدرَةِ الرَّحمَنِ
  995. ٩٩٥أفَكَان ربُّ العَرشِ جَلَّ جَلاَلُهمِن قَبلُ ذَا عَجزِ وذَا نُقصَانِ
  996. ٩٩٦أم لَم يَزَل ذَا قُدرةٍ والفِعلُ مَقدُورٌ لَهُ أبداً وذُو إمكانِ
  997. ٩٩٧فَلَئِن سَألتَ وَقُلتَ مَا هَذَا الذِيأداهُمُ لخِلاَفِ ذَا التِّبيَانِ
  998. ٩٩٨وَلأَيِّ شَيءٍ لَم يَقُولُوا إنَّهُسُبحَانَهُ هُوَ دَائِمُ الإِحسَانِ
  999. ٩٩٩فاعلَم بأنَّ القومَ لمَّا أسسُواأصلَ الكَلاَمِ عَمُوا عَنِ القرآنِ
  1000. ١٬٠٠٠وَعَنِ الحَدِيثِ وَمُقتَضَى المَعقُولِ بَلعَن فِطرة الرَّحمن والبرهَانِ
  1001. ١٬٠٠١وبَنَوا قَواعِدَهُم عليهِ فَقَادَهُمقسراً إلَى التعطيلِ وَالبُطلاَنِ
  1002. ١٬٠٠٢نَفي القِيامِ لكُل أمر حَادثٍبِالرَّبِّ خَوفَ تسلسُلِ الأعيَانِ
  1003. ١٬٠٠٣فَيَسُدُّ ذَاكَ عَلَيهِم فِي زَعمِهِمإثبَاتُ صَانِعِ هَذِه الأكوَانِ
  1004. ١٬٠٠٤إذ أثبَتُوهُ بِكَونِ ذِي الأجسَادِ حَادِثَةً فلاَ تَنفَكُّ عَن حِدَثَانِ
  1005. ١٬٠٠٥فإذا تسَلسَلت الحَوادِثُ لَم يَكنلِحُدُوثِها إذ ذَاك مِن بُرهَانِ
  1006. ١٬٠٠٦فلأجلِ ذَا قَالوا التسلسُلَ بَاطِلٌوالجِسمُ لا يخلو عَن الحِدثَانِ
  1007. ١٬٠٠٧فَيَصِحُّ حِينَئِذ حُدُوثُ الجِسمِ مِنهَذَا الدَّليل بِواضحِ البُرهَانِ
  1008. ١٬٠٠٨هَذِي نِهَايَات لأقدَامِ الوَرَىفِي ذَا المَقَام الضَّيِّقِ الأعطَانِ
  1009. ١٬٠٠٩فَمَنِ الذِي يأتِي بِفَتح بينيُنجِي الوَرَى مِن غَمرَةِ الحَيرَانِ
  1010. ١٬٠١٠فَالله يُجزِيهِ الذِي هُو أهلُهُمِن جَنَّة المَأوَى مَعَ الرَّضوَانِ
  1011. ١٬٠١١فَاسمَع إذاً وافهَم فَذَاكَ مُعَطِّلٌوَمُشَبِّهٌ وَهَدَاكَ ذُو الغفرَانِ
  1012. ١٬٠١٢هذا الدَّليلُ هو الذِي أرداهُمُبل هَدَّ كُلَّ قَوَاعِدِ القرآنِ
  1013. ١٬٠١٣وَهُوَ الدَّلِيلُ الباطِلُ المردودُ عِندَ أئمَّةِ التحقيقِ وَالعِرفانِ
  1014. ١٬٠١٤مَا زَالَ أمرُ النَّاسِ مُعتَدِلاً إلىأن دَارَ في الأورَاقِ والأذهَانِ
  1015. ١٬٠١٥وَتَمَكَّنَت أجزَاؤهُ بقُلُوبِهمفَأتَت لَواَزِمُهُ إلى الإِيمَانِ
  1016. ١٬٠١٦رَفَعَت قَواعِدَهُ وَنَحَّت أسَّهُفَهوَى البِنَاءُ وخَرَّ للأركَانِ
  1017. ١٬٠١٧وَجَنوا عَلَى الإسلاَمِ كُلَّ جِنَايَةٍإذ سَلَّطُوا الأعدَاءَ بالعُدوَانِ
  1018. ١٬٠١٨حَمَلُوا بأسلِحَةِ المَحَالِ فَخَانَهُمذَاك السِّلاحُ فما اشتَفَوا بِطِعَانِ
  1019. ١٬٠١٩وأتَى العَدُوُّ إِلى سِلاَحِهمُ فقَاتَلَهُم بِه فِي غَيبَةِ الفُرسَانِ
  1020. ١٬٠٢٠يا مِحنَةَ الإسلاَمِ والقرآنِ مِنجَهلِ الصَّدِيقِ وبَغيِ ذِي طُغيَانِ
  1021. ١٬٠٢١واللهِ لَولاَ اللهُ نَاصِرُ دِينِهِوَكِتَابِهِ بالحقِّ والبُرهَانِ
  1022. ١٬٠٢٢لَتَخَطَّفَت أعدَاؤه أروَاحَنَاوَلَقُطِّعَت مِنَّا عُرَى الإِيمَانِ
  1023. ١٬٠٢٣أيكونُ حقًّا ذا الدليلُ وما اهتدَىخَيرُ القُرونِ لَهُ مُحالٌ ذَانِ
  1024. ١٬٠٢٤وُفِّقتُمُ للحَقِّ إذ حُرِمُوهُ فِيأصلِ اليَقِينِ ومقعَدِ العرفَانِ
  1025. ١٬٠٢٥وَهَديتُمونَا للَّذِي لَم يَهتَدُواأبَداً بهِ وَاشِدَّةً الحِرمَانِ
  1026. ١٬٠٢٦ودخلتُمُ للحقِّ مِن بَابٍ وَمَادَخَلُوه وَاعَجَباً لِذَا الخُذلانِ
  1027. ١٬٠٢٧وسلكتُمُ طُرقَ الهُدى والعلمِ دُونَ القَومِ وَاعَجَباً لِذَا البُهتَانِ
  1028. ١٬٠٢٨وعرفتُمُ الرحمنَ بالأجسَامِ وَالأعرَاضِ والحَركاتِ والألوانِ
  1029. ١٬٠٢٩وَهُمُ فَمَا عَرَفُوهُ مِنهَأ بَل مِنَ الآياتِ وهيَ فغيرُ ذِي بُرهَانِ
  1030. ١٬٠٣٠الله أكبَرُ أنتُمُ أو هُم عَلَىحَقٍّ وفِي غَيٍّ وفي خُسرانِ
  1031. ١٬٠٣١دَع ذَا أليسَ الله قد أبدَى لَنَاحقَّ الأدلةِ وَهي فِي القُرآنِ
  1032. ١٬٠٣٢متنوِّعاتٌ صُرِّفَت وتظَاهَرتفي كُلِّ وجهٍ فَهيَ ذُو أفنَانِ
  1033. ١٬٠٣٣مَعلومَةٌ للعَقلِ أو مشهودَةٌللحسِّ أو في فِطرَة الرحمنِ
  1034. ١٬٠٣٤أسَمِعتُمُ لِدَلِيلكُم فِي بَعضِهَاخَبَراً أو احسَستُم لَهُ بِبَيَانِ
  1035. ١٬٠٣٥أيكونُ أصلُ الدينِ ماتمَّ الهدَىإلاَّ بِهِ وبهِ قُوَى الإِيمَانِ
  1036. ١٬٠٣٦وسَوَاهُ ليسَ بموجبٍ من لم يُحِطعِلماً بِهِ لم ينجُ من كفرانِ
  1037. ١٬٠٣٧واللهُ ثُمَّ رَسُولُهُ قَد بَيَّنَاطُرُقَ الهُدَى فِي غَايَةِ التِّبيَانِ
  1038. ١٬٠٣٨فَلايِّ شَيءٍ أعرَضَا عَنهُ ولمتَسمَعهُ فِي أثَرِ وَلاَ قُرآنِ
  1039. ١٬٠٣٩لَكِن أتَانَا بَعدَ خَيرَ قُرُونِنَافَظُهُورِ أحدَاث مِن الشَّيطانِ
  1040. ١٬٠٤٠وعَلَى لِسانِ الجهمِ جَاءُوا حِزبَهُمِن كُلِّ صَاحِبِ بِدعَةٍ حَيرَانِ
  1041. ١٬٠٤١وَلِذَلِكَ اشتدَّ النَّكِيرُ عَلَيهِممِن سَائِرِ العُلَمَاءِ فِي البُلدَانِ
  1042. ١٬٠٤٢صَاحُوا بِهِم مِن كُل قطر بَل رَموافِي إثرِهِم بِثَوَقِبِ الشهبَانِ
  1043. ١٬٠٤٣عَرَفُوا الذِي يُفضِي إِليه قَولُهُموَدَلِيلُهُم بِحَقِيقَة العِرفانِ
  1044. ١٬٠٤٤وَأخُو الجَهَالَة فِي خَفَارة جَهلِهِوَالجَهلُ قَد يُنجي من الكُفرَان
  1045. ١٬٠٤٥وَالله كَانَ وَلَيسَ شَيءٌ غَيرُهُوَبَرَى البرِية وَهيَ ذُو حَدثَانِ
  1046. ١٬٠٤٦فَسَل المُعَطل هَل يَرَاهَا خَارِجاعَن ذَاتِه أم فِيه حَلَّت ذَان
  1047. ١٬٠٤٧لاَبُد مِن إحدَاهُما أو أنَّهاهِيَ عَينُهُ مَا ثم مَوجُودَانِ
  1048. ١٬٠٤٨مَا ثَم مَخلُوق وَخَالِقُه وَمَاشَيءٌ مُغَايِرُ هَذِهِ الأعيَانِ
  1049. ١٬٠٤٩لاَبُد مِن إحدَى ثَلاث مَالَهَامِن رَابِع خَلّوا عَنِ الرَّوغَانِ
  1050. ١٬٠٥٠وَلِذَاكَ قَالَ مُحَققُ القَومِ الذِيرَفَعَ القَواعِدَ مُدعِي العِرفَانِ
  1051. ١٬٠٥١هُوَ عَينُ هَذَا الكَونِ لَيسَ بِغَيرهِأنَّى وَلَيسَ مُبَايِنَ الأكوَانِ
  1052. ١٬٠٥٢كَلاَّ وَلَيسَ مُجَانِباً أيضاً لَهَافَهوَ الوُجُود بِعَينِهِ وَعيَانِ
  1053. ١٬٠٥٣إن لَم يَكُن فوقَ الخلاَئِقِ رَبُّهَافَالقَولُ هَذَا القَولُ فِي المِيزَانِ
  1054. ١٬٠٥٤إذ لَيسَ يُعقلُ بَعد إلا أنَّهُقَد حَلَّ فِيهَا وَهيَ كَالأبدَانِ
  1055. ١٬٠٥٥وَالرُّوحُ ذَاتُ الحَقِّ جَلَّ جَلاَلُهُحَلَّت بِهَا كَمَقَالَةِ النَّصرَانِي
  1056. ١٬٠٥٦فَاحكُم عَلَى مَن قَالَ لَيسَ بِخَارِجٍعَنهَا وَلاَ فِيهَا بِحُكم بَيَانِ
  1057. ١٬٠٥٧بِخِلاَفِهِ الوَحيينِ وَالإِجمَاعَ وَالعَقلَ الصَّرِيحَ وَفِطرَةَ الرَّحمَانِ
  1058. ١٬٠٥٨فَعَلَيهِ أوقَعَ حَد مَعدُوم بلىحَدُّ المُحَالِ بِغَيرِ مَا فُرقَانِ
  1059. ١٬٠٥٩يَا لِلعُقُولِ إذَا نَفَيتُم مُخبِراوَنَقِيضَهُ هَل ذَاكَ فِي إمكَانِ
  1060. ١٬٠٦٠إن كَانَ نَفي دُخُوله وَخُرُوجهلاَ يَصدُقَانِ مَعا لِذِي الإمكانِ
  1061. ١٬٠٦١إلاَّ عَلَى عَدَمِ صَرِيحِ نَفيِهِمُتَحَقِّقٌ بِبَداهَةِ الإِنسَان
  1062. ١٬٠٦٢أيَصِحُّ فِي المَعقُولِ يَا أهلَ النُهَىذَاتَانِ لاَ بِالغَيرِ قَائِمَتَانِ
  1063. ١٬٠٦٣لَيسَت تَباين مِنهُمَا ذَاتٌ لأخرَى أو تَحَايِثُها فَيَجتَمِعضانِ
  1064. ١٬٠٦٤إن كَانَ فِي الدُّنيَا مُحَالٌ فَهوَ ذَافَارجَع إِلَى المَعقُول وَالبُرهَانِ
  1065. ١٬٠٦٥فَلَئِن زَعَمتُم أنَّ ذَلِكَ فِي الذِيهُوَ قَابِل مِن جِسمٍ أو جُثمَانِ
  1066. ١٬٠٦٦وَالرَّبُّ لَيسَ كَذَا فَنَفي دُخُولِهِوَخُرُوجِهِ مَا فِيهِ مِن بُطلانِ
  1067. ١٬٠٦٧فَيُقَالُ هَذَا أولا مِن قَولِكُمدَعوَى مُجَرَّدةٌ بِلاَ بُرهَانِ
  1068. ١٬٠٦٨ذَاكَ اصطِلاَحُ مِن فَرِيق فَارقُوا الوَحيَ المُبِينَ بِحِكمَة اليُونَانِ
  1069. ١٬٠٦٩وَالشَّيءُ يَصدُقُ نَفيُه عَن قَابِلوَسِوَاهُ فِي مَعهُود كُل لِسَانِ
  1070. ١٬٠٧٠أنَسِيت نَفي الظُلمِ عَنهُ وَقَولُكَ الظُلمُ المُحالُ وَليسَ ذَا إمكَانِ
  1071. ١٬٠٧١وَنَسِيتَ نَفيُ النَّومِ وَالسِّنَةِ التِيلَيسَت لِرَب العَرشِ فِي الإِمكَانِ
  1072. ١٬٠٧٢وَنَسِيت نَفيَ الطعم عَنه وَليسَ ذَامَقبُولَةٌ وَالنفيُ فِي القُرآنِ
  1073. ١٬٠٧٣وَنَسِيتَ نَفيَ وِلاَدَة أو زَوجَةوَهُمَا عَلَى الرَّحمَنِ مُمتَنِعَانِ
  1074. ١٬٠٧٤وَالله قَد وَصَفَ الجَمَاد بِأنَّهُمَيتٌ أصَمُّ وَمَا لَهُ عَينَانِ
  1075. ١٬٠٧٥وَكَذَا نَفَى عَنهُ الشعورَ وَنُطقَهُوَالخَلقَ نَفياً وَاضحَ التِّبيَانِ
  1076. ١٬٠٧٦هَذَا وَليسَ لَهَا قُبُول لِلذِييُنفَى وَلاَ مِن جُملَةِ الحَيَوانِ
  1077. ١٬٠٧٧وَيُقَالُ أيضاً ثَانِياً لَو صَحَّ هَذَا الشَّرطُ كَانَ لَمَّا هُمَا ضِدَّانِ
  1078. ١٬٠٧٨لاَ فِي النَّقِيضَينِ اللَّذينِ كِلاَهُمَالاَ يَثبُتَانِ وَلَيسَ يَرتَفِعَانش
  1079. ١٬٠٧٩وَيُقَالُ أيضاً نَفيُكُم لِقُبُولِهِلَهُمَا يزيلُ حَقِيقَةَ الإِمكَانِ
  1080. ١٬٠٨٠بَل ذَا كَنَفي قِيَامِهِ بِالنَّفسِ أوبالغَيرِ فِي الفِطرَاتِ وَالأذهَانِ
  1081. ١٬٠٨١فَإذَا المُعَطلُ قَالَ إن قِيَامَهُبالنَّفسِ أو بِالغَيرِ ذُو بُطلاَنِ
  1082. ١٬٠٨٢إذ لَيسَ يقبَلُ وَاحِداً مِن ذَينِكَ الأمرَينِ إلاَّ وَهوَ ذُو إمكَانِ
  1083. ١٬٠٨٣جِسمٌ يَقُومُ بِنَفسِهِ أيضاً كَذَاعَرَضٌ يَقُومُ بغَيرِهِ أخَوَانِ
  1084. ١٬٠٨٤فِي حُكمِ إمكَان وَلَيسَ بِوَاجِبٍمَا كَانَ فِيهِ حَقِيقَةُ الإِمكَانِ
  1085. ١٬٠٨٥فَكِلاَكُمَا يَنفِي الإِلَهَ حَقِيقَةًوَكِلاَكُمَا فِي نَفيهِ سِيَّانِ
  1086. ١٬٠٨٦ماذَا يُردُّ عَلَيهِ من هُوَ مِثلُهفِي النَّفيِ صِرفاً إذ هُمَا عِدلاَنِ
  1087. ١٬٠٨٧وَالفَرقُ لَيسَ بِمُمكَن لَكَ بعدَمَاضَاهَيتَ هَذا النَّفيَ فِي البُطلاَنِ
  1088. ١٬٠٨٨فَوزان هَذَا النَّفيُ مَا قَد قُلتُهُحَرفا بِحَرفٍ أنتُمَا صِنوَانِ
  1089. ١٬٠٨٩وَالخَصمُ يَزعَمُ أن مَا هُوَ قَابِلٌلِكِلَيهِمَا فَكَقَابِل لمَكَانِ
  1090. ١٬٠٩٠فَافرُق لَنا فَرقا يُبِين مَوَاقِعَ الإثبَاتِ والتَّعطِيلِ بِالبُرهَانِ
  1091. ١٬٠٩١أو لاَ فَأعطِ القَوسَ بَارِيهَا وَخلِّالفَشرَ عَنكَ وَكَثرَةَ الهَذَيانِ
  1092. ١٬٠٩٢وَسَل المُعطل عَن مَسَائِلَ خَمسَةٍتُردي قَوَاعِدَهُ مِنَ الأركَانِ
  1093. ١٬٠٩٣قُل لِلمُعطل هَل تَقُول إلَهُنَا المَعبُودُ حَقًّا خَارِجَ الأذهَانِ
  1094. ١٬٠٩٤فَإذَا نَفَى هَذَا فَذَاكَ مُعَطِّلٌلِلربِّ حَقًّا بَالِغَ الكُفرَانِ
  1095. ١٬٠٩٥وَإِذَا أقَرَّ بِهِ فَسَلهُ ثانِياًأتَرَاهُ غَيرَ جَمِيعِ ذِي الأكوَانِ
  1096. ١٬٠٩٦فَإذَا نَفَى هَذَا وَقَالَ بِأنَّهُهُوَ عَينُها مَا هَاهُنا غَيرَانِ
  1097. ١٬٠٩٧فَقَدِ ارتَدَى بِالاتحَادِ مُصَرحابِالكُفرِ جَاحِد رَبه الرَّحمن
  1098. ١٬٠٩٨حَاشَا النَّصارَى أن يَكُونُوا مِثلَهُوَهُم الحَمِير وَعَابِدُوا الصُّلبَانِ
  1099. ١٬٠٩٩هُم خَصَّصُوهُ بِالمَسِيحِ وَأمِّهِوَأولاَءِ مَا صَانُوهُ عَن حَيَوَانِ
  1100. ١٬١٠٠وَإذَا أقَرَّ بِأنَّهُ غَيرُ الوَرَىعَبدٌ وَمعبُودٌ هُمَا شَيئَانِ
  1101. ١٬١٠١فَسأَلهُ هَل هَذَا الوَرَى فِي ذَاتِهِأم ذَاتُهُ فِيهِ هُنَا أمرَانِ
  1102. ١٬١٠٢فَإذَا أقَرَّ بِوَاحِد مِن ذَينِكَ الأمرَينِ قَبَّلَ خَدَّهُ النَّصرَانِي
  1103. ١٬١٠٣وَيَقُولُ أهلاَ بِالذِي هُوَ مِثلُنَاخَشدَاشُنَا وَحَبِيبُنَا الحَقَّانِ
  1104. ١٬١٠٤وَإِذَا نَفَى الأمرَينِ فَاسألهُ إذَاًهَل ذَاتُهُ استَغنَت عَن الأكوَانِ
  1105. ١٬١٠٥فَلِذَاكَ قَامَ بِنَفسِهِ أم قَامَ بَالأعيَانِ كَالأعرَاضِ وَالألوَانِ
  1106. ١٬١٠٦فَإِذَا أقَرَّ وَقَالَ بَل هُو قَائِمٌبِالنَّفسِ فَاسألهُ وَقُل ذَاتَانِ
  1107. ١٬١٠٧بِالنَّفسِ قَائِمتَانِ أخبِرنِي هُمَامِثلاَنِ أو ضِدَّانِ أو غَيرَانِ
  1108. ١٬١٠٨وعَلَى التَّقَادِير الثَّلاَثِ فَإنَّهُلَولاَ التبَايُنُ لَم يَكُن شَيئَانِ
  1109. ١٬١٠٩ضِدَّينِ أو مِثلَينِ أو غَيرَينِ كَانَا بَل هُمَا لاَ شَك مُتَّحِدَانِ
  1110. ١٬١١٠فَلِذَاكَ قُلنَا إنَّكُم بَاب لِمَنبِالإِتِّحَادِ يَقُولُ بَل بَابَانِ
  1111. ١٬١١١نَقَّطتُمُ لَهُم وَهُم خَطَّوا عَلَىنُقَط لَكُم كَمُعَلِّمِ الصِّبيَانِ
  1112. ١٬١١٢وَلَقَد أتَانَا عَشرُ أنوَاعٍ مِنَ المَنقُولِ فِي فَوقِية الرَّحمَنِ
  1113. ١٬١١٣مَعَ مِثلِهَا أيضاً تَزيدُ بِوَاحِدٍهَا نَحنُ نَسرُدُهَا بِلاَ كِتمَانِ
  1114. ١٬١١٤مِنهَا استِوَاءُ الرَّبِّ فَوق العَرشِ فِيسَبعِ أتَت فِي مُحكَمِ القُرآنِ
  1115. ١٬١١٥وَكَذَلِكَ اطَّردَت بِلاَ لاَم وَلَوكَانَت بِمَعنَى اللاَّم فِي الأذهَانِ
  1116. ١٬١١٦لأتَت بهَا فِي مَوضِع كَي يَحمِل البَاقِي عَلَيهَا بِالبَيَانِ الثَّانِي
  1117. ١٬١١٧وَنَظِير ذَا إضمَارُهُم فِي مَوضِعِحَملاً عَلَى المَذكُورِ فِي التِّبيَانِ
  1118. ١٬١١٨لاَ يُضمِرُونَ مَعَ اطِّرَاد دُونَ ذِكرِ المُضمِرِ المَحذُوفِ دُونَ بَيَانِ
  1119. ١٬١١٩بَل فِي مَحل الحَذفِ يَكثُرُ ذِكرُهُفإذَا هُم ألِفُوهُ إلفَ لِسَانِ
  1120. ١٬١٢٠حَذَفُوهُ تَخفِيفاً وَإيجَازاً فَلاَيَخفَى المُرَادُ بهِ عَلَى الإِنسَانِ
  1121. ١٬١٢١هَذَا وَمِن عِشرِينَ وَجهاً يَبطُلُ التَّفسِيرُ بِاستَولَى لِذِي العِرفَانِ
  1122. ١٬١٢٢قَد أُفرِدَت بِمُصَنَّفٍ لإِمَامِ هَذَا الشَّأنُ بَحرِ العَالَمِ الحرَّانِي
  1123. ١٬١٢٣هَذَا وَثَانِيهَا صَريحُ عُلُوِّهِوَلَهُ بِحُكمِ صَرِيحِهِ لَفظَانِ
  1124. ١٬١٢٤لَفظُ العَلِيِّ وَلَفظةُ الأعلَى مُعَرَّفَة أتَتكَ هُنا لِقَصدِ بَيَانِ
  1125. ١٬١٢٥إنَّ العُلُوَّ بِمُطلَقِه عَلَى التَّعمِيم وَالإطلاَقِ بالبُرهَانِ
  1126. ١٬١٢٦وَلَهُ العُلُوُّ مِن الوُجوهِ جَمِيعَهاذَاتاً وَقَهراً مَعَ عُلُوِّ الشَّانِ
  1127. ١٬١٢٧لَكِن نُفَاةُ عُلُوهِ سَلبُوهُ إكمَالَ العُلُوِّ فَصَارَ ذَا نُقصَانِ
  1128. ١٬١٢٨حَاشَاهُ مِن إفكِ النُّفَاةِ وَسَلبِهِمفَلَهُ الكَمَالُ المُطلَقُ الرَّبَّانِي
  1129. ١٬١٢٩وَعُلُوُّهُ فَوقَ الخَليقَة كُلِّهَافُطِرَت عَلَيهِ الخَلقُ وَالثَّقَلاَنِ
  1130. ١٬١٣٠لاَ يَستَطِيعُ مُعَطِّلٌ تَبدِيلَهَاأبداً وَذَلِكَ سُنَّةُ الرَّحمنِ
  1131. ١٬١٣١كُلٌّ إذَا مَا نَابَهُ أمرٌ يُرَىمُتَوجِّهاً بِضَرُورَةِ الإنسَانِ
  1132. ١٬١٣٢نَحوَ العُلُوِّ فَلَيسَ يَطلُبُ خَلفَهُوَأمَامَهُ أو جَانِبَ الإِنسَانِ
  1133. ١٬١٣٣وَنِهَايَةُ الشُّبُهَات تَشكِيك وَتخمِيش وَتَغبِيرٌ عَلَى الإِيمَانِ
  1134. ١٬١٣٤لاَ يستَطِيعُ تَعَارض المَعلُومِ وَالمَعقُولِ عِندَ بدَائِه الأذهَانِ
  1135. ١٬١٣٥فَمِن المُحَالِ القَدحُ فِي المَعلُومِبِالشُّبُهَاتِ هَذَا بَيِّنُ البُطَلاَنِ
  1136. ١٬١٣٦وَإِذَا البدَائِهُ قابَلتهَا هَذِهِ الشُّبُهَاتِ لَم تَحتَج ِإلَى بُطلانِ
  1137. ١٬١٣٧شَتَّان بَينَ مَقالَة أوصَى بِهَابَعضٌ لِبَعضٍ أولٌ للثَّانِي
  1138. ١٬١٣٨وَمَقَالَةٍ فَطَرَ الإِلهُ عَبَادَهُحَقّا عَلَيهَا مَا هُمَا عِدلاَنِ
  1139. ١٬١٣٩هَذَا وَثَالِثُهَا صَرِيحُ الفَوقِ مَصحُوباً بِمِن وَبِدُونِهَا نَوعَانِ
  1140. ١٬١٤٠إحدَاهُمَا هُوَ قَابِل التأويل وَالأصلُ الحَقِيقَةُ وَحدهَا بِبَيَانِ
  1141. ١٬١٤١فَإِذَا ادَّعَى تَأوِيلَ ذَلِكَ مُدَّعٍوَلَم تُقبَلِ الدَّعوَى بِلاَ بُرهَانِ
  1142. ١٬١٤٢لَكِنمَا المَجرُورُ لَيسَ بِقَابل التَّأوِيل فِي لُغة وَعُرفِ لِسَانِ
  1143. ١٬١٤٣وَأصِخ لِفَائدةٍ جَلِيلٍ قَدرُهَاتُهدِيكَ للتَّحقِيقِ وَالعِرفَانِ
  1144. ١٬١٤٤إنَّ الكَلاَمَ إذَا أتَى بِسِيَاقِهِيُبدِي المُرَادَ لِمَن لَهُ أذُنَانِ
  1145. ١٬١٤٥أضحَى كَنَصٍ قَاطع لاَ يَقبَل التَّأوِيلَ يَعرِفُ ذَا أولُوا الأذهَانِ
  1146. ١٬١٤٦فَسِيَاقُهُ الألفَاظِ مِثلُ شَوَاهِدِ الأحوَالِ إنَّهُمَا لَنَا صِنوَانِ
  1147. ١٬١٤٧إحدَاهُمَا لِلعَينِ مَشهُودٌ بِهَالَكِن ذَاكَ لِمَسمَعِ الإِنسانِ
  1148. ١٬١٤٨فَإذَا أتَى التَّأوِيلُ بَعد سِيَاقَةٍتُبدِي المُرَادَ أتَى عَلَى استِهجَانِ
  1149. ١٬١٤٩وَإذَا أتَى الكِتمَانُ بَعدَ شَوَاهِدِ الأحوَالِ كَانَ كَأقبَحِ الكِتمَانِ
  1150. ١٬١٥٠فَتأمَّلِ الألفَاظَ وَانظُر مَا الذِيسِيقَت لَهُ إن كُنتَ ذَا عِرفَانِ
  1151. ١٬١٥١وَالفَوقُ وَصفٌ ثَابِتٌ بِالذَّاتِ مِنكُلِّ الوُجُوهِ لِفَاطِرِ الأكوَانِ
  1152. ١٬١٥٢لَكِن نُفَاةَ الفَوقِ مَا وَافُوا بِهِجَحَدُوا كَمَال الفَوقِ لِلدَّيَّانِ
  1153. ١٬١٥٣بَل فَسَّرُوهُ بِأن قَدرَ الله أعلَى لاَ بِفَوق الذَّات لِلرَّحمَنِ
  1154. ١٬١٥٤قَالُوا وَهَذَا مِثل قَولِ النَّاسِ فِيذَهَبٍ يُرَى مِن خَالِص العِقيَانِ
  1155. ١٬١٥٥هُو فَوقَ جِنسِ الفِضةِ البَيضَاء لاَبِالذَّاتِ بَل فِي مُقتَضَى الأثمَانِ
  1156. ١٬١٥٦وَالفَوقُ أنوَاع ثَلاث كُلُّهَاللَّهِ ثَابِتةٌ بِلاَ نُكرَانِ
  1157. ١٬١٥٧هَذَا الذِي قَالُوا وَفَوقُ القَهرِ وَالفَوقِيةُ العُليَا عَلَى الأكوَانِ
  1158. ١٬١٥٨هَذَا وَرَابِعُهَا عرُوجُ الرُّوحِ وَالأملاَكِ صَاعِدَةً إِلَى الرَّحمَنِ
  1159. ١٬١٥٩وَلَقَد أتَى فِي سُورَتَينِ لِكِلاَهُمَا اشتَمَلاَ عَلَى التَّقدِيرِ بالأزمَانِ
  1160. ١٬١٦٠فِي سُورَة فِيهِ المَعارِجُ قُدِّرَتخَمسِينَ ألفاً كَامِلَ الحُسبَانِ
  1161. ١٬١٦١وَبِسَجدَة التَّنزِيل ألفاً قُدِّرَتفَلأجلِ ذَا قَالُوا هُمَا يَومَانِ
  1162. ١٬١٦٢يَومُ المَعَادِ بِذِي المَعَارِجِ ذِكرُهُوَاليَومُ فِي تَنزِيل فِي ذَا الآنِ
  1163. ١٬١٦٣وَكِلاَهُمَا عِندِي فَيَومٌ وَاحِدٌوَعُرُوجُهُم فِيهِ إِلَى الدَّيَّانِ
  1164. ١٬١٦٤فَالألفُ فِيهِ مَسَافَةٌ لِنُزُولِهِموَصُعُودِهِم نَحوَ الرَّفِيعِ الدَّانِي
  1165. ١٬١٦٥هَذِي السَّمِاء فَإنَّهَا قَد قُدِّرَتخَمسِينَ فِي عَشر وَذَا ضِعفَانِ
  1166. ١٬١٦٦لَكِنمَا الخَمسُون ألفَ مَسَافَةُ السَّبعِ الطِّبَاقِ وَبَعدُ ذِي الأكوَانِ
  1167. ١٬١٦٧مِن عَرشِ رَبِّ العَالَمِينَ إِلَى الثَّرَىعِندَ الحَضِيضِ الأسفَل التَّحتَحانِي
  1168. ١٬١٦٨وَاختَارَ هَذَا القَولَ فِي تَفسِيرِهِ البَغَوِي ذَاكَ العَالِمُ الرَّبَّانِي
  1169. ١٬١٦٩وَمُجَاهِدٌ قَد قَالَ هَذَا القَولَ لَكِنَّ ابنَ إسحَاقَ الجَلِيلَ الشَّانِ
  1170. ١٬١٧٠قَالَ المَسَافَة بَينَنَا وَالعَرشِ ذَا المِقدَارُ فِي سَيرٍ مِنَ الإِنسَانِ
  1171. ١٬١٧١وَالقَولُ الأوَّلُ قَولً عِكرِمَةٍ وَقَولُ قَتَادَةٍ وَهُمَا لَنَا عَلَمَانِ
  1172. ١٬١٧٢وَاختَارَه الحَسَنُ الرَّضِى وَرَوَاهُ عَنبَحرِ العُلُومِ مُفَسِّرِ القُرآنِ
  1173. ١٬١٧٣وَيُرَجِّحُ القَولَ الذِي قَد قَالَهُسَادَاتُنَا فِي فَرقِهِم أمرَانِ
  1174. ١٬١٧٤إحدَاهُمَا مَا فِي الصَّحِيحُ لِمَانِعٍلِزَكَاتِهِ مِن هَذِه الأعيَانِ
  1175. ١٬١٧٥يُكوَى بِهَا يَومَ القِيَامَةِ ظَهرُهُوَجَبِينهُ وَكذَلِكَ الجَنبَانِ
  1176. ١٬١٧٦خَمسُونَ ألفاً قَدرُ ذَاكَ اليَومِ فِيهَذَا الحَدِيثُ وَذَاكَ تِبيَانِ
  1177. ١٬١٧٧فَالظَّاهِرُ اليَومَانِ فِي الوَجهَينِ يَومٌ وَاحِدٌ مَا إن هُمَا يَومَانِ
  1178. ١٬١٧٨قَالُوا وَإيرَادُ السِّيَاقِ يُبَيِّن المَضمُونَ مِنهُ بِأوضَحِ التِّبيَانِ
  1179. ١٬١٧٩فَانظُر إِلَى الإِضمارِ ضِمنض يَرَونَهُونَرَاهُ مَا تَفسِيرُهُ بِبَيَانِ
  1180. ١٬١٨٠فَاليَومُ بِالتَّفسِيرِ أولَى مِن عَذَابٍ وَاقِعٍ لِلقُربِ وَالجِيرَانِ
  1181. ١٬١٨١وَيَكُونُ ذِكرُ عُرُوجِهِم فِي هَذِهِ الدُّنيَا وَيَومَ قِيَامَةِ الأبدَانِ
  1182. ١٬١٨٢فَنُزُولهُم أيضاً هُنَالِكَ ثَابِتٌكَنُزُولِهِم أيضاً هُنَا لِلشَّانِ
  1183. ١٬١٨٣وَعُرُوجُهُم بَعدَ القَضَا كَعُرُوجِهِمأيضاً هُنَا فَلَهُم إذاً شَأنَانِ
  1184. ١٬١٨٤وَيُزُولُ هَذَا السَّقفُ يَومَ مَعَادِنَافَعُرُوجُهُم لِلعَرشِ وَالرَّحمَنِ
  1185. ١٬١٨٥هَذَا وَمَا نَضِجَت لَدي وَعِلمُهَا المَوكُولُ بَعد لِمُنزِلِ القُرآنِ
  1186. ١٬١٨٦وَأعُوذُُ بِالرَّحمَنِ مِن جَزمٍ بِلاَعِلمٍ وَهَذَا غَايَةُ الإمكَانِ
  1187. ١٬١٨٧وَاللهُ أعلَمُ بِالمُرَادِ بِقَولِهِوَرَسُولُهُ المَبعُوثُ بِالفُرقَانِ
  1188. ١٬١٨٨هَذَا وَخَامِسُهَا صعُودُ كَلاَمِنَابِالطِّيِّبَاتِ إلَيهِ وَالإحسَانِ
  1189. ١٬١٨٩وَكَذَا صُعُودُ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ مِن أعمَالِ ذِي الإِيمَانِ
  1190. ١٬١٩٠وكَذَا صُعُودُ تَصَدُّقٍ مِن طَيبٍأيضا إلَيهِ عِندَ كُلِّ أوَانِ
  1191. ١٬١٩١وَكَذَا عُرُوجُ مَلاَئِكٍ قَد وُكِّلُوامِنَّا بِأعمَالٍ وَهُم بَدَلاَنِ
  1192. ١٬١٩٢فَإِلَيهِ تَعرُجُ بُكرَةً وَعَشِيةًوَالصُّبحُ يَجمَعُهُم عَلَى القُرآنِ
  1193. ١٬١٩٣كَي يَشهَدُونَ وَيَعرُوجُونَ إِلَيهِ بِالأعمَالِ سُبحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
  1194. ١٬١٩٤وَكَذَاكَ سَعيُ اللَّيل تَرفَعُهُ إِلَى الرَّحمَنِ مِن قَبلِ النَّهَارِ الثَّانِي
  1195. ١٬١٩٥وَكذَاكَ سَعيُ اليَومِ يَرفَعُه لَهُمِن قَبلِ لَيلٍ حَافِظُ الإِنسَانِ
  1196. ١٬١٩٦وَكَذَاكَ مِعرَاجُ الرَّسُولِ إِلَيهِ حَقٌّثَابِتٌ مَا فِيهِ مِن نُكرَانِ
  1197. ١٬١٩٧بَل جَاوَزَ السَّبعَ الطِّبَاقَ وَقَد دَنَامِنهُ إِلَى أن قُدِّرَت قَوسَانِ
  1198. ١٬١٩٨بَل عَادَ مِن مُوسَى إلَيهِ صَاعِداًخَِمساً عِدَادَ الفَرضِ فِي الحُسبَانِ
  1199. ١٬١٩٩وَكَذَاكَ رَفعُ الرُّوحِ عِيسَى المُرتَضَىحَقًّا إلَيهِ جَاءَ فِي القُرآنِ
  1200. ١٬٢٠٠وَكَذَاكَ تَصعَدُ رُوحُ كُلِّ مُصَدِّقٌلَمَّا تَفُوزُ بِفُرقَةِ الأبدَانِ
  1201. ١٬٢٠١حِقًّا إلَيهِ كَي تَفوزُ بِقُربِهِوَتَعُودَ يَومَ العَرضِ لِلجُثمَانِ
  1202. ١٬٢٠٢وَكَذَا دُعَا المُضطَرِّ أيضاً صَاعِدٌأبَداً إلَيهِ عِندَ كُلِّ أوَانِ
  1203. ١٬٢٠٣وَكَذَا دُعَا المَظلُومِ أيضاً صَاعِدٌحَقًّا إلَيهِ قَاطِعَ الأكوَانِ
  1204. ١٬٢٠٤هَذَا وَسَادِسُهَا وَسَابِعُهَا النُّزُولُ كَذَِلِكَ التَّنزِيلُ لِلقُرآنِ
  1205. ١٬٢٠٥وَالله أخبَرَنَا بِأنَّ كِتَابَهُتَنزِيلُهُ بِالحَقِّ وَألبُرهَانِ
  1206. ١٬٢٠٦أيَكُونُ تَنزِيلاً وَلَيسَ كَلاَم مَنفَوقَ العِبَادِ أذَاكَ ذُو إمكَانِ
  1207. ١٬٢٠٧أيَكُونُ تَنزِيلاً مِنَ الرَّحمَنِ وَالرَّحمضنش لَيسَ مُبَاينَ الأكوَانِ
  1208. ١٬٢٠٨وَكَذَا نُزُولِ الرَّبِّ جَلَّ جَلاَلُهُفِي النِّصفِ مِن لَيل وذَاكَ الثَّانِي
  1209. ١٬٢٠٩فَيَقُولُ لَستُ بِسَائِلٍ غَيرِي بِأحوَالِ العِبَادِ أنَا العَظِيمُ الشَّانِ
  1210. ١٬٢١٠من ذَاكَ يَسألُنِي فَيُعطِي سُؤلَهُمَن ذَا يَتُوبُ إليَّ مِن عِصيَانِ
  1211. ١٬٢١١مَن ذَا يُرِيدُ شِفَاءَهُ مِن سُقمِهِفَأَنَا القَرِيبُ مُجِيبُ مَن نَادَانِي
  1212. ١٬٢١٢ذَا شَأنُهُ سُبحَانَهُ وَبِحَمدِهِحَتَّى يَكُونَ الفَجرُ فَجراً ثَانِ
  1213. ١٬٢١٣يَا قَومُ لَيس نُزُولُهُ وَعُلُّوهُحَقًّا لَدَيكُم بَل هُمَا عَدَمَانِ
  1214. ١٬٢١٤وَكَذَاكَ يَقُولُ لَيسَ شَيئاً عِندَكُملاَ ذَا وَلاَ قَولاً سِوَاهُ ثَانِ
  1215. ١٬٢١٥كُلٌّ مَجَازٌ لاَ حَقِيقَةَ تَحتَهُأوِّل وَزِد وَانقُص بِلاَ بُرهَانِ
  1216. ١٬٢١٦هَذَا وَثَامِنُهَا بِسُورَةِ غَافِرٍهُوَ رِفعَةُ الدَّرَجَاتِ لِلرَّحمَنِ
  1217. ١٬٢١٧دَرَجَاتُهُ مَرفُوعَةٌ كَمَعَارِجَأيضاً لَهُ وَكِلاَهُمَا رَفعَانِ
  1218. ١٬٢١٨وَفَعِيل فِيهَا لَيسَ مَعنَى فَاعِلٍوَسِيَاقُهَا يَأبَاهُ ذُو التِّبيَانُ
  1219. ١٬٢١٩لَكِنَّهَا مَرفُوعَةٌ دَرَجَاتُهُلِكَمَالِ رِفعَتِهِ عَلَى الأكوَانِ
  1220. ١٬٢٢٠هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ فَلا تَحِدعَنهُ وَخُذ مَعنَاهُ فِي القُرآنِ
  1221. ١٬٢٢١فَنظِيرُهَا المُبدِي لَنَا تَفسِيرَهَافِي ذِي المَعَارِجِ لَيس يَفتَرقَانِ
  1222. ١٬٢٢٢وَالرُّوحُ والأملاَكُ تَصعدُ فِي مَعَارِجِهِ إلَيهِ جَلَّ ذُو السُّلطَانِ
  1223. ١٬٢٢٣ذَا رِفعَةُ الدَّرَجَاتِ حَقًّا مَا هُمَاإِلاَّ سَواءً أو هُمَا شِبهَانِ
  1224. ١٬٢٢٤فَخُذِ الكِتَابَ بِبعَضِهِ بَعضاً كَذَاتَفسِيرُ أهلُ العِلمِ لِلقُرآنِ
  1225. ١٬٢٢٥هَذَا وَتَاسِعُهَا النُّصوص بأنَّهفَوقَ السَّمَاءِ وَذَا بِلاَ حُسبَانِ
  1226. ١٬٢٢٦فَاستَحضِرِ الوَحيَينِ وَانظُر ذَاكَ تَلقَاهُ مُبَيناً وَاضِحَ التِّبيَانِ
  1227. ١٬٢٢٧وَلَسَوفَ نَذكُر بَعضَ ذَلِكَ عَن قَرِيبٍ كَي تَقُومَ شَواهِدُ الإِيمَانِ
  1228. ١٬٢٢٨وَإِذَا أتَتكَ فَلاَ تَكُن مُستَوحِشاًمِنهَا وَلا تَكُ عِندَهَا بِجَبَانِ
  1229. ١٬٢٢٩لَيسَت تَدُلُّ عَلَى انحِصَارِ إِلهِنَاعَقلاً وَلاَ عُرفاً وَلاَ بِلِسَانِ
  1230. ١٬٢٣٠إذ أجمَعَ السَّلَفُ الكِرَامُ بأنَّ مَعنَاهَا كَمَعنَى فَوقِ بالبُرهَانِ
  1231. ١٬٢٣١أو أنَّ لَفظَ سَمَائِهِ يُعنَى بِهِنَفسُ العُلُوِّ المُطلَقِ الحَقَّانِ
  1232. ١٬٢٣٢والرَّبُّ فِيهِ ولَيسَ يَحصُرُهُ مِن المَخلُوقِ شَيءٌ عَزَّ ذُو السُّلطَانِ
  1233. ١٬٢٣٣كُلُّ الجِهَاتِ بأسرِهَا عَدَمِيَّةٌفِي حَقِّهِ هُوَ فَوقَهَا ببيَانِ
  1234. ١٬٢٣٤قَد بَانَ عنهَا كُلِّهَا فَهوَ المُحِيطُ وَلاَ يُحَاطُ بخَالِقِ الأكوَانِ
  1235. ١٬٢٣٥مَا ذَاكَ يَنقِمُ بَعدُ ذُو التعطِيلِ مِنوَصفِ العُلُوِّ لِرَبِّنَا الرَّحمنِ
  1236. ١٬٢٣٦أيَرُدُّ ذُو عقلٍ سَليمٍ قَطُّ ذَابَعدَ التَّصَوُّرِ يَا أولِي الأذهَانِ
  1237. ١٬٢٣٧واللهِ مَا رَدَّ امرُؤ هَذَا بِغَيرِ الجَهلِ أو بِحَميَّةِ الشَّيطَانِ
  1238. ١٬٢٣٨هَذَا وَعَاشِرُهَا اختِصَاصُ البَعضِ مِنأملاَكِهِ بالعِندِ للرَّحمنِ
  1239. ١٬٢٣٩وَكَذَا اختِصَاصُ كِتَابِ رَحمَتِهِ بِعندَ الله فَوقَ العَرشِ ذُو تِبيَانِ
  1240. ١٬٢٤٠لَو لَم يَكُن سُبحَانَه فَوقَ الوَرَىكَانُوا جَمِيعاً عِندَ ذِي السُّلطَانِ
  1241. ١٬٢٤١وَيَكُونُ عِندَ اللهِ إبليسٌ وَجِبرِيلٌ هُمَا في العِند مُستوِيَانِ
  1242. ١٬٢٤٢وَتَمَامُ ذَاكَ القَولِ أنَّ مَحَبَّةَ الرَّحمنِ غَيرُ إرَادَة الأكوَانِ
  1243. ١٬٢٤٣وَكِلاَهُمَا مَحبُوبُهُ وَمُرَادُهُوَكِلاهُمَا هُوَ عِندَهُ سِيَّانِ
  1244. ١٬٢٤٤إن قُلتُم عِنديةُ التَّكوِينِ فالذَّاتَانِ عِندَ اللهِ مَخلُوقَانِ
  1245. ١٬٢٤٥أو قُلتُمُ عِندِيةُ التَّقرِيبِ تَقرِيبِ الحَبِيبِ وَمَا هُمَا عِدلانِ
  1246. ١٬٢٤٦فَالحُبُّ عِندَكُم المشِيئَةُ نَفسُهَاوَكِلاَهُمَا فِي حُكمِهَا مِثلاَنِ
  1247. ١٬٢٤٧لَكِن مُنَازِعُكُم يَقُولُ بِأنَّهَاعِندِيَّةٌ حَقُّا بِلاَ رَوغَانِ
  1248. ١٬٢٤٨جَمَعَت لَهُ حُبَّ الإِلهِ وَقُربَهُمِن ذَاتِهِ وَكَرَامَةَ الإِحسَانِ
  1249. ١٬٢٤٩وَالحُبُّ وَصفٌ وَهوَ غَيرُ مَشِيئَةٍوَالعِندُ قُربٌ ظَاهِرُ التِّبيَانِ
  1250. ١٬٢٥٠هَذَا وَحَادِي عَشرَهُنَّ إشَارَةٌنَحوَ العُلُوِّ بإصبعٍ وَبَنَانِ
  1251. ١٬٢٥١للَّهِ جَلَّ جَلالُهُ لاَ غَيرِهِإذ ذَاكَ إشرَاكٌ مِنَ الإِنسَانِ
  1252. ١٬٢٥٢وَلَقَد أشَارَ رَسُولُهُ فِي مَجمَعِ الحَجِّ العَظِيمِ بِمَوقِفِ الغُفرَانِ
  1253. ١٬٢٥٣نَحوَ السَّمَاءِ بأصبُعٍ قَد كُرِّمَتمُستَشهِداً للوَاحِدِ الرَّحمنِ
  1254. ١٬٢٥٤يا رَبُّ فاشهَد أنَّنِي بَلَّغتُهُموَيُشِيرُ نَحوَهُم لِقَصد بَيَانِ
  1255. ١٬٢٥٥فَغَدَا البَنَانُ مُرَفَّعاً وَمُصَوَّباًصَلَّى عَلَيكَ الله ذُو الغُفرَانِ
  1256. ١٬٢٥٦أدَّيتَ ثُمَّ نَصَحتَ إذ بَلَّغتَنَاحَقَّ البَلاغِ الوَأجِبِ الشُّكرَانِ
  1257. ١٬٢٥٧هَذَا وَثَانِي عَشرِهَا وَصفُ الظُّهُورِ لَهُ كَمَأ قد قالَ ذُو البُرهَانِ
  1258. ١٬٢٥٨والظَّاهرُ العَالِي الَّذِي مَا فَوقَهُشيءٌ كمَا قَد قَالَ ذُو البُرهَانِ
  1259. ١٬٢٥٩حَقًّا رَسُولُ الله ذَا تَفسِيرُهُوَلَقَد رَوَاهُ مُسلَِمٌ بِضَمَانِ
  1260. ١٬٢٦٠فَاقبَلهُ لاَ تَقبَل سِوَاهُ مِنَ التَّفَاسِيرِ التِي قِيلَت بِلاَ بُرهَانِ
  1261. ١٬٢٦١والشَّيءُ حِينَ يَتِمُّ مِنه عُلُوُّهُفَظُهورُهُ فِي غَايَةِ التِّبيَانِ
  1262. ١٬٢٦٢أوَ مَا تَرَى هَذِي السَّمَا وَعُلُوَّهَأوَظُهُورَهَا وَكَذَلِكَ القَمَرَانِ
  1263. ١٬٢٦٣وَالعَكسُ أيضا ثابِتٌ فَسُفُولهُُوَخَفَاؤهُ إذ ذَاكَ مُصطَحِبَانِ
  1264. ١٬٢٦٤فَانظُر خَفَاءَ المركَزِ الأدنَى وَوَصفَ السُّفلِ فِيهِ وَكَونَهُ تَحتَانِي
  1265. ١٬٢٦٥وَظُهُورُهُ سُبحَانَهُ بالذات مِثلُ عُلُوِّهِ فَهُمَا لَهُ صِفَتَانِ
  1266. ١٬٢٦٦لاَ تَجحَدَنَّهُمَا جُحودَ الجَهمِ أوصَافَ الكَمَالِ تَكُونُ ذَا بُهتَانِ
  1267. ١٬٢٦٧وَظُهُورُهُ هُوَ مُقتَض لِعُلُوِّهِوَعُلُوُّهُ لِظُهورِهِ بِبَيَانِ
  1268. ١٬٢٦٨وَكذَاكَ قَد دَخَلَت هُنَاكَ الفاءُ للتسبِيبِ مُؤذِنَةً بِهَذَا الشَّانِ
  1269. ١٬٢٦٩فَتَأمَلَن تَفسِيرَ أعلَمِ خَلقِهِبِصِفَاتِهِ مَن جَاء بالقُرآنِ
  1270. ١٬٢٧٠إذ قَالَ أنتَ كَذا فَليسَ لِضدِّنهِأبَداً إلَيكَ تَطَرُّقَ الإتيَانِ
  1271. ١٬٢٧١هَذَا وَثَالِثُ عَشرِهَا إخبَارُهُأنَّا نَرَاهُ بِجَنَّةِ الحَيَوَانِ
  1272. ١٬٢٧٢فَسَلِ المُعَطِّلَ هَل يُرى مِن تَحتَنَاأم عَن شَمَائِلِنَا وَعَن أيمَانِ
  1273. ١٬٢٧٣أم خَلفَنَا وأمَامَنَا سُبحَانَهُأم هَل يُرَى مِن فَوقِنَا بِبَيَانِ
  1274. ١٬٢٧٤يَا قَومُ مَا فِي الأمرِ شَيءٌ غَيرَ ذَاأنو أنَّ رُؤيَتَهُ بِلاَ إمكَانِ
  1275. ١٬٢٧٥إذ رُؤيَةٌ لاَ فِي مُقَابَلَةٍ مِنَ الرَّائِى مُحَالٌ لَيسَ فِي الإمكَانِ
  1276. ١٬٢٧٦وَمَنِ ادَّعَى شَيئاً سِوَى ذَا كَانَ دَعوَاهُ مُكَابَرَةً عَلَى الأذهَانِ
  1277. ١٬٢٧٧وَلِذَاكَ قَالَ مُحَقِّقٌ مِنكُم لأهلِ الإِعتِزَالِ مَقَالَةً بأمَانِ
  1278. ١٬٢٧٨مَا بَينَنَا خُلفٌ وَبَينَكُمُ لِذِي التَّحقِيقِ فِي مَعنَى فَيَا إخَوَانِي
  1279. ١٬٢٧٩شُدُّوا بأجمَعِنَا لَنَحمِل حَملَةًتَذَرُ المجَسِّمَ فِي أذَلِّ هَوَانِ
  1280. ١٬٢٨٠إذ قَالَ إنَّ إلهَنَا حَقًّا يُرَىيَومَ المَعَادِ كَمَا يُرَى القَمرَانِ
  1281. ١٬٢٨١وَتَصِيرُ أبصَارُ العِبَادِ نَوَاظِراًحَقًّا إلَيهِ رُؤيَةً بِعِيَانِ
  1282. ١٬٢٨٢لاَ رَيبَ أنَّهُمُ إذَا قَالُوا بِذَالَزِمَ العُلُوُّ لَفَاطِرِ الأكوَانِ
  1283. ١٬٢٨٣وَيَكُونُ فَوقَ العَرشِ جَلَّ جَلاَلُهُفَلِذَاكَ نَحنُ وَحِزبُهُم خَصمَانِ
  1284. ١٬٢٨٤لَكِنَّنَا سِلمٌ وأنتُمُ إذ تَسَاعَدنَا عَلَى نَفيِ العُلَوِّ لِرَبِّنَا الرَّحمنِ
  1285. ١٬٢٨٥فَعُلُوُّهُ عَينُ المَحَالِ وَلَيسَ فَوقَ العَرشِ مِن رَبٍّ وَلاَ دَيَّانِ
  1286. ١٬٢٨٦لاَ تَنصُبُوا مَعَنَا الخِلاَفَ فَمَا لَهُطَعمٌ فَنَحنُ وأنتُمُ سِلمَانِ
  1287. ١٬٢٨٧هَذا الَّذِي والله مُودَعُ كُتبِهِمفانظُر تَرَى يَا مَن لَهُ عَينَانِ
  1288. ١٬٢٨٨هَذَا وَرَابِعُ عَشرِهَا إقرَارُ سَائِلِهِ بِلَفظِ الأينَ للرَّحمنِ
  1289. ١٬٢٨٩وَلقَد رَوَاهُ أبُو رَزِينٍ بَعدَمَاسَألَ الرَّسُولَ بِلَفظِهِ بوِزَانِ
  1290. ١٬٢٩٠وَرَوَاهُ تَبلِيغاً لَهُ ومُقرِّراًلَمَّا أقَرَّ بِهِ بِلاَ نُكرَانِ
  1291. ١٬٢٩١هَذَا وَمَا كَانَ الجَوَابُ جَوَابَ مَنلَكِن جَوَابُ اللَّفظِ بِالمِيزَانِ
  1292. ١٬٢٩٢كَلاَّ وَلَيسَ لِمَن دُخُولٌ قَطُّ فِيهَذَا السِّيَاقِ لِمَن لَهُ أذُنَانِ
  1293. ١٬٢٩٣دَع ذَا فَقَد قَالَ الرَّسُولُ بِنَفسِهِأينَ الإِلَهُ لِعَالِمٍ بِلِسَانِ
  1294. ١٬٢٩٤والله مَأ قَصَدَ المُخَاطِبُ غَيرَهُ مَعنَاهَا الذِي وُضِعَت لَهُ الحقَّانِ
  1295. ١٬٢٩٥واللهِ مَا فَهِمَ المخَاطَبُ غَيرَهُواللَّفظُ موضُوعٌ لِقَصدِ بَيَانِ
  1296. ١٬٢٩٦يَا قَومُ لَفظُ الأينَ مَمتَنِعٌ عَلَى الرَّحمنِ عِندَكُمُ وذُو بُطلاَنِ
  1297. ١٬٢٩٧وَيَكَادُ قَائِلُكُم يُكَفِّرُنَا بِهِبَل قَد وَهَذَا غَايَةُ العُدوَانِ
  1298. ١٬٢٩٨لَفظٌ صَرِيحٌ جَاءَ عَن خَيرِ الوَرَىقَولاً وإقرَاراً هُمَا نَوعَانِ
  1299. ١٬٢٩٩وَاللهِ مَا كَانَ الرَّسُولنُ بِعَاجِزٍعَن لَفظِ مَن مَع أنَّهَا حَرفَانِ
  1300. ١٬٣٠٠وَالأينُ أحرُفُهَا ثَلاثٌ وَهيَ ذُولَبسٍ ومَن فِي غَايَةِ التِّبيَانِ
  1301. ١٬٣٠١وَاللهِ مَا الملَكَانِ أفصَحُ مِنهُ إذفِي القَبرِ مَن رَبُّ السَّمَا يَسَلاَنِ
  1302. ١٬٣٠٢وَيَقُولُ أينَ الله يَعنِي مَن فَلاَوالله مَا اللَّفظَانِ مُتَّجِدَانِ
  1303. ١٬٣٠٣كَلاّ وَلاَ مَعنَاهُمَا أيضا لِذِيلُغَةٍ وَلاَ شَرعٍ وَلاَ إنسَانِ
  1304. ١٬٣٠٤هَذَا وَخَامِسُ عَشرِهَا الإِجمَاعُ مِنرُسُل الإِلهِ الواحِدِ المنَّانِ
  1305. ١٬٣٠٥فَالمُرسَلُونَ جَمِيعُهُم مَع كُتبِهِمقَد حَلَّ فِيهَا وَهيَ كَالأبدَانِ
  1306. ١٬٣٠٦وَحَكَى لَنَا إجمَاعَهُم شَيخُ الوَرَىوالدِّينِ عَبدُ القَادِرِ الجِيلاَنِي
  1307. ١٬٣٠٧وأبو الوَليدِ المالِكِي أيضاً حَكَىإجمَاعَهُم أعنِي ابنَ رُشدِ الثَّانِي
  1308. ١٬٣٠٨وَكَذَا أبُو العباسِ أيضاً قَد حَكَىإجمَاعَهُم عَلَمُ الهُدَى الحَرَّانِي
  1309. ١٬٣٠٩ولَهُ اطِّلاَعٌ لَم يَكُن مِن قَبلِهِلِسِوَاهُ مِن مُتَكَلِّمٍ بِلِسَانِ
  1310. ١٬٣١٠هَذَا وَنَقطَعُ نَحنُ أيضاً أنَّهُإجمَاعُهُم قَطعاً عَلَى البُرهَانِ
  1311. ١٬٣١١وَكَذَاكَ نَقطعُ أنَّهُم جَاؤوا بإثبَاتِ الصِّفَاتِ لِخَالِقِ الأكوَانِ
  1312. ١٬٣١٢وَكَذَاكَ نَقطَعُ أنهُم جَاؤوا بإثبَأتِ الكَلاَمِ لرَبِّنَا الرحمنِ
  1313. ١٬٣١٣وَكَذَاكَ نَقطَعُ أنَّهُم جَاؤوا بإثبَاتِ المَعَادِ لهَذِهِ الأبدَانِ
  1314. ١٬٣١٤وَكَذَاكَ نَقطَعُ أنَّهُم جَاؤوا بِتَوحِيدِ الإلهِ وَمَا لَهُ مِن ثَانِ
  1315. ١٬٣١٥وَكَذَاكَ نَقطَعُ أنَّهُم جاؤوا بإثبَاتِ القَضَاءِ وَمَا لَهُم قَولاَنِ
  1316. ١٬٣١٦فَالرُّسلُ مُتَّفِقُونَ قَطعاً فِي أصُولِ الدِّينِ دُونَ شَرَائِعِ الإِيمَانِ
  1317. ١٬٣١٧كُلٌّ لَهُ شَرعٌ وَمِنهَاجٌ وَذَافي الأمرِ لاَ التَّوحِيدِ فافهَم ذَانِ
  1318. ١٬٣١٨فالدِّينُ فِي التَّوحِيدِ دِينٌ وَاحِدٌلَم يَختَلِف مِنهُم عَلَيهِ اثنَانِ
  1319. ١٬٣١٩دِينُ الإلهِ اختَارَهُ لِعبادِهِوَلِنفسه هُوَ قَيِّمُ الاديَانِ
  1320. ١٬٣٢٠فَمِنَ المُحَالِ بأن يَكُونَ لِرُسلِهِفِي وَصفِهِ خَبرَانِ مُختَلِفَانِ
  1321. ١٬٣٢١وَكَذاكَ نَقطَعُ أنَّهُم جَاؤُوا بِعَدلِ الله بَينِ طَوَائِفِ الإنسَانِ
  1322. ١٬٣٢٢وَكَذَاكَ نَقطَعُ أنهُم أيضاً دَعَواللخَمسِ وهيَ قَواعِدُ الإِيمَانِ
  1323. ١٬٣٢٣إيمَانُنَا بالله ثُمَّ برُسلِهِوَبِكُتبِهِ وَقِيَامَةش الأبدَانِ
  1324. ١٬٣٢٤وَبِجُندِهِ وَهُم الملاَئِكَةُ الأولَىهُم رُسلُهُ لمصَالِحِ الأكوَانِ
  1325. ١٬٣٢٥هَذِي أصُولُ الدِّين حَقًّا لاَ أصُولُ الخَمسِ للقَاضِي هوَ الهَمَذَانِي
  1326. ١٬٣٢٦تِلكَ الأصولُ للإعتِزَالِ وَكَم لَهَافَرعٌ فَمِنهُ الخَلقُ لِلقُرآنِ
  1327. ١٬٣٢٧وَجُحُودُ أوصَافِ الإِلهِ وَنَفيُهُملِعُلُوِّهِ وَالفَوقِ للرَّحمنِ
  1328. ١٬٣٢٨وَكذَاكَ نَفيُهُمُ لرؤيَتِنَا لَهُيَومَ اللّقَاءِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
  1329. ١٬٣٢٩وَنَفَوا قَضَاءَ الرَّبِّ والقَدَرَ الَّذِيسَبَقَ الكِتَابُ بِهِ هُمَا حَتمَانِ
  1330. ١٬٣٣٠مِن أجلِ هَاتِيكَ الأصُولِ وخَلَّدُواأهلَ الكَبَائِرِ فِي لَظَى النِّيرَانِ
  1331. ١٬٣٣١وَلأجلِهَا نَفَوا الشَّفَاعَةَ فِيهُمُوَرَمَوا رُوَاةَ حَدِيثهَا بِطِعَانِ
  1332. ١٬٣٣٢وَلأجلِهَا قَالُوا بأنَّ اللهَ لَميقدِر عَلى إصلاَحِ ذِي العِصيانِ
  1333. ١٬٣٣٣ولأجلِهَا قَالُوا بأنَّ اللهَ لَميَقدِر عَلَى إيمَانِ ذِي الكُفرانِ
  1334. ١٬٣٣٤ولأجلِهَا حَكَمُوا عَلَى الرَّحمن بالشَّرعِ المحَالِ شريعَةِ البُهتَانِ
  1335. ١٬٣٣٥ولأجلِها هُم يُوجِبُونَ رِعَايةًللأصلَحِ الموجُودِ فِي الإِمكَانِ
  1336. ١٬٣٣٦حَقًّا عَلَى رَبِّ الوَرَى بِعُقُولِهمسُبحَانَك اللَّهم ذَا السُّبحَانِ
  1337. ١٬٣٣٧هَذَا وَسَادِسُ عَشرِهَا إجمَاعُ أهلِ العِلمِ أعنِي حُجَّةَ الأزمَانِ
  1338. ١٬٣٣٨مِن كُلِّ صَاحِبِ سُنَّةٍ شَهَدَت لَهُأهلُ الحَدِيثِ وَعَسكَرُ القُرآنِ
  1339. ١٬٣٣٩لاَ عِبرَةً بِمُخَالِفٍ لَهُم وَلَوكَانُوا عَدِيدَ الشَّاءِ والبُعرَانِ
  1340. ١٬٣٤٠أنَّ الذِي فَوقَ السَّمَواتِ العُلَىوالعَرشِ وَهوَ مُبَاينُ الأكوَانِ
  1341. ١٬٣٤١هُوَ رَبُّنَا سُبحَانَهُ وَبِحَمدِهِحَقًّا عَلَى العَرشِ استَوَى الرَّحمنِ
  1342. ١٬٣٤٢فاسمَع إذاً أقوَالَهُم وَأشهَد عَلَيهِم بَعدَهَا بِالكُفرِ والإِيمَانِ
  1343. ١٬٣٤٣واقرأ تَفَاسِيرَ الأئمَّةِ ذَاكِرِي الإسنَادِ فَهيَ هِدَايةُ الحَيرَانِ
  1344. ١٬٣٤٤وانظُر إِلَى قَولِ ابنِ عَبَّاسٍ بِتَفسِيرِ استَوَى إن كُنتَ ذَا عِرفَانِ
  1345. ١٬٣٤٥وَانظُر إِلَى أصحَابِهِ مِن بَعدِهِكمُجَاهِدٍ ومُقَاتِلٍ حَبرَانِ
  1346. ١٬٣٤٦وانظُر إِلَى الكَلبِي أيضاً والذِيقَد قَالَهُ مِن غَيرِ مَا نُكرَانِ
  1347. ١٬٣٤٧وَكَذَا رُفَيعُ التَّابِعِيُّ أجَلُّهُمذَاكَ الرِّياحِيُّ العَظِيمُ الشَّأنِ
  1348. ١٬٣٤٨كَم صَاحِبٍ ألقَى إِلَيهِ عِلمَهُفَلِذَاكَ مَا اختَلَفَا عَلَيهِ اثنَانِ
  1349. ١٬٣٤٩فَلَيهنَ مَن قَد سَبَّهُ إذ لَم يُوَافِق قَولَهُ تَحرِيفَ ذِي البُهتَان
  1350. ١٬٣٥٠فَلَهُم عِبَارَاتٌ عَلَيهَا أربَعٌقَد حُصِّلَت للفَارِسِ الطَّعَّانِ
  1351. ١٬٣٥١وَهيَ استَقَرَّ وَقَد عَلاَ وَكَذَلِكَ ارتَفَعَ الَّذِي مَا فِيهِ مِن نُكرَانِ
  1352. ١٬٣٥٢وَكَذَاكَ قَد صَعِدَ الَّذِي هُوَ رَابعٌوَأبُو عُبَيدَةَ صَاحِبُ الشَّيبَانِي
  1353. ١٬٣٥٣يَختَارُ هَذَا القَولَ فِي تَفسِيرِهِأدرَى مِنَ الجَهمِيِّ بالقُرآنِ
  1354. ١٬٣٥٤والأشعَريُّ يقُولُ تَفسِيرُ استَوَىبحَقِيقَةِ استَولَى مِنَ البُهتَانِ
  1355. ١٬٣٥٥هُوَ قَولُ أهلِ الاعتِزَالِ وَقَولُ أتبَاعٍ لجَهمٍ وَهوَ ذُو بُطلانِ
  1356. ١٬٣٥٦فِي كُتبِهِ قَد قَالَه مِن مُوجَزٍوإبَانَةٍ وَمَقَالَةٍ بِبَيَانِ
  1357. ١٬٣٥٧وَكَذَلِكَ البَغَوِيُّ أيضاً قَد حَكَاهُ عَنهُمُ بِمَعَالِمِ القُرآنِ
  1358. ١٬٣٥٨وانظُر كَلاَمَ إمامِنَا هُوَ مَالِكٌقَد صَحَّ عَنهُ قَولُ ذِي إتقَانِ
  1359. ١٬٣٥٩فِي الاستِواءِ بأنَّهُ المعلُومُ لَكن كَيفُهُ خافٍ عَلَى الأذهَانِ
  1360. ١٬٣٦٠وَرَوى ابنُ نَافِعٍ الصَّدُوقُ سَمَاعُهُمِنهُ عَلَى التَّحقِيقِ والإتقَانِ
  1361. ١٬٣٦١اللهُ حَقًّا فِي السَّمَاءِ وَعِلمُهُسُبحَانَهُ حَقًّا بِكُلِّ مَكَانِ
  1362. ١٬٣٦٢فانظُر إِلَى التفرِيقِ بَينَ الذَّاتِ والمعلُومِ مِن ذَا العَالِمِ الربَّانِي
  1363. ١٬٣٦٣فالذَّاتُ خُصَّت بالسَّمَاءِ وإنَّمَا المَعلُومُ عَمَّ ذِي الأكوَانِ
  1364. ١٬٣٦٤ذَا ثَابتٌ عَن مَالِكٍ مَن رَدَّهُفَلَسَوفَ يَلقَى مَالِكاً بِهَوَانِ
  1365. ١٬٣٦٥وَكَذاكَ قَالَ التِّرمِذِيُّ بِجَامِعٍعَن بَعضِ أهلِ العِلمِ والإِيمَانِ
  1366. ١٬٣٦٦الله فَوقَ العرشِ لَكِن عِلمُهُمَع خَلقِهِ تَفسِيرَ ذِي إِيمَانِ
  1367. ١٬٣٦٧وَكَذَاكَ أوزَاعِيُّهُم أيضاً حَكَآعَن سَائِرِ العُلَمَاءِ فِي البُلدَانِ
  1368. ١٬٣٦٨مِن قَرنِه والتَّابِعِينَ جَمِيعِهِممُتَوافِرِينَ وَهُم أولُو العِرفَانِ
  1369. ١٬٣٦٩إيمانُهُم بعُلُوِّهِ سُبحَانَهُفَوقَ العِبَادِ وَفَوقَ ذِي الأكوَانِ
  1370. ١٬٣٧٠وَكَذَاكَ قَالَ الشَّافِعِي حكَاه عَنهُ البيهَقِيُّ وشيخُهُ الرَّبَّانِي
  1371. ١٬٣٧١حَقًّا قَضَى الله الخِلاَفَةَ رَبُّنَافَوقَ السَّمَاءِ لأصدَقِ العُبدَانِ
  1372. ١٬٣٧٢حِبُّ الرَّسُولِ وقَائِمٌ مِن بَعدِهِبالحَقِّ لاَ فَشِلٌ وَلاَ مُتَوَانِ
  1373. ١٬٣٧٣فانظُر إِلى المقضِيِّ فِي ذِي الأرضِ لَكِن فِي السَّمَاءِ قَضَاءُ ذِي السُّلطَانِ
  1374. ١٬٣٧٤وَقَضَاؤهُ وَصفٌ لَهُ لَم يَنفَصِلعَنه وَهَذا وَاضِحُ البُرهَانِ
  1375. ١٬٣٧٥وَكَذَلِكَ النُّعمَانُ قَالَ وَبَعدَهُيَعُقُوبُ والألفَاظُ للنُّعمَانِ
  1376. ١٬٣٧٦مَن لَم يُقِرَّ بِعَرشِهِ سُبحَانَهُفَوقَ السَّمَاءِ وَفَوقَ كُلِّ مَكَانِ
  1377. ١٬٣٧٧وَيُقرّ أنَّ اللهَ فوقَ العرشِ لاَيَخفَى عَلَيهِ هَواجسُ الاِذهَانِ
  1378. ١٬٣٧٨فَهوَ الَّذِي لاَ شَكَّ فِي تَكفِيرِهلله دَرُّكَ مِن إمَامِ زَمَانِ
  1379. ١٬٣٧٩هَذَا الذي فِي الفِقهِ الأكبَرِ عِندَهُموَلَهُ شُرُوحٌ عِدَّةٌ لِبَيَانِ
  1380. ١٬٣٨٠وانظُر مَقَالاَتِ أحمَدٍ وَنُصُوصَهُفِي ذَاكَ تَلقَاهَا بِلاَ حُسبَانِ
  1381. ١٬٣٨١فَجَمِيعُهَا قَد صَرَّحَت بعُلُوِّهِوَبِالاستِوَا والفَوقِ للرَّحمنِ
  1382. ١٬٣٨٢ولَهُ نُصُوصٌ وَارِدَاتٌ لَم تَقَعلِسِوَاهُ مِن فُرسَانِ هَذَا الشَّانِ
  1383. ١٬٣٨٣إذ كَانَ مُمتَحَناً بِأعدَاءِ الحَديثِ وَشِيعَةِ التَّعطِيلِ والكُفرَانِ
  1384. ١٬٣٨٤وإذا أردتََ نُصُوصَهُ فانظُر إِلَىمَا قَد حَكَى الخَلاَّلُ ذُو الإِتقَانِ
  1385. ١٬٣٨٥وَكَذَاكَ إسحَاقُ الإِمَامُ فَإنَّهُقَد قَالَ مَا فِيهِ هُدَى الحيرَانِ
  1386. ١٬٣٨٦وابنُ المبَاركِ قَالَ قَولاً شَافِياًإنكَارُهُ عَلَمٌ عَلَى البُهتَانِ
  1387. ١٬٣٨٧قَالُوا لَهُ مَا ذَاكَ نَعرِفُ رَبَّنَاحَقًّا بِهِ لنَكُونَ ذَا إيمَانِ
  1388. ١٬٣٨٨فأجَابَ نَعرفُهُ بوَصفِ عُلُوِّهِفَوقَ السَّمَاءِ مُبَايِنَ الأكوَانِ
  1389. ١٬٣٨٩وَبِأنَّهُ سُبحَانَهُ حَقًّا عَلَى العَرشِ الرَّفِيعِ فَجَلَّ ذُو السُّلطَانِ
  1390. ١٬٣٩٠وَهُوَ الَّذِي قَد شَجَّعَ ابنَ خُزِيمَةٍإذ سَلَّ الحَقَّ وَالعِرفَانِ
  1391. ١٬٣٩١وَقَضَى بِقَتلِ المنكِرِينَ عُلُوَّهُبَعدَ استِتَابَتِهِم مِن الكُفرَانِ
  1392. ١٬٣٩٢وَبِأنَّهُم يُلقَونَ بَعدَ القَتلِ فَوقَ مَزَابِلِ المَيتَاتِ والأنتَانِ
  1393. ١٬٣٩٣فَشَفَى الإِمَامُ العَالِمُ الحًبرُ الَّذِييُدعَى إمَامَ أئِمَّةِ الأزمَانِ
  1394. ١٬٣٩٤وَلَقَد حَكَاهُ الحَاكِمُ العَدلُ الرِّضَىفِي كُتبهِ عَنهُ بِلاَ نُكرَانِ
  1395. ١٬٣٩٥وَحَكَى ابنُ عَبدِ البِرِّ فِي تَمهِيدِهِوَكِتَابِ الاستِذكَارِ غَيرَ جَبَانِ
  1396. ١٬٣٩٦إجمَاعَ أهلِ العِلمِ أنَّ الله فَوقَ العَرشِ لَم يُنكِرهُ ذُو إيمَانِ
  1397. ١٬٣٩٧وأتَى هُنَاك بِمَا شَفَى أهلَ الهُدَىلَكِنَّهُ مَرَضٌ عَلَى العُميَانِ
  1398. ١٬٣٩٨وَكَذَا عَلِيُّ الأشعَرِيُّ فإنَّهُفِي كُتبِهِ قَد جَاءَ بالتِّبيَانِ
  1399. ١٬٣٩٩مِن مُوجَزٍ وَإبانَةٍ وَمَقَالَةٍوَرَسَائِلٍ للثَّغرِ ذَاتِ بَيَانِ
  1400. ١٬٤٠٠وأتَى بِتَقرِيرِ استَواءِ الرَّبِّ فَوقَ العرشِ بالإيضَاحِ والبُرهَانِ
  1401. ١٬٤٠١وأتَى بِتقرِيرِ العُلوِّ بأحسَنِ التَّقرِيرِ فانظُر كُتبَهُ بِعِيَانِ
  1402. ١٬٤٠٢واللهِ مَا قَالَ المجَسِّمُ مِثلَ مَاقَد قَالَهُ ذَا العَالِمُ الرَّبَّاني
  1403. ١٬٤٠٣فارمُوهُ ويحكُمُ بِمَا تَرمُوا بِهِهَذَا المُجَسِّمَ يَا أولِي العُدوَانِ
  1404. ١٬٤٠٤أو لاَ فَقُولُوا أنَّ ثَمَّ حَزَازَةًوَتَنَفُّسَ الصُّعَدَاءِ مِن حَرَّانِ
  1405. ١٬٤٠٥فَسَلُوا الإِلهَ شِفَاءَ ذَا الدَّاءِ العُضَالِ مُجَانِبِ الإسلاَمِ والإِيمَانِ
  1406. ١٬٤٠٦وانظُر إِلَى حَربٍ وإجمَاعٍ حَكَىلله دَرُّكَ مِن فَتًى كَرمَانِ
  1407. ١٬٤٠٧وانظُر إِلَى قَول ابنِ وَهبٍ أوحدِ العُلَمَاءِ مِثلَ الشَّمسِ فِي الميزَانِ
  1408. ١٬٤٠٨وَانظُر إِلَى مَا قَالَ عَبدُاللهِ فيتِلكَ الرِّسَالَةِ مُفصِحاً بِبَيَانِ
  1409. ١٬٤٠٩مِن أنَّهُ سُبحَانَهُ وَبِحَمدِهِبالذَّاتِ فَوقَ العَرشِ والأكوَانِ
  1410. ١٬٤١٠وَانظُر إِلَى مَا قَالَهُ الكرجِيُّ فِيشَرحٍ لِتَصنِيفِ امرِىءٍ رَبَّانِي
  1411. ١٬٤١١وَانظُر إِلَى الأصلِ الذِي هُوَ شَرحُهُفَهُمَا الهُدَى لِمُلَدَّدٍ حَيرَانِ
  1412. ١٬٤١٢وَانظُر إِلَى تَفسِيرِ عَبدٍ مَا الَّذِيفِيهِ مِنَ الآثارِ فِي ذَا الشَّانِ
  1413. ١٬٤١٣وَانظُر إِلَى تَفسِيرِ ذَاكَ الفاضِلِ الثَّبتِ الرِّضى المتَضَلِّعِ الرَّبَّانِي
  1414. ١٬٤١٤ذَاكَ الإمَامُ ابنُ الإِمَامِ وَشَيخُهُوَأبُوهُ سُفيَانٌ فَرَازيَّانِ
  1415. ١٬٤١٥وَانظُر إِلَى النِّسَائِي فِي تَفسِيرِهِهُوَ عِندَنَا سِفرٌ جَلِيلُ مَعَانِ
  1416. ١٬٤١٦واقرَأ كِتَابَ العَرشِ للعَبسِيِّ وَهوَ مُحَمَّدُ المولُودُ مِن عُثمَانِ
  1417. ١٬٤١٧واقرَأ لمُسنَدِ عَمِّهِ وَمُصَنَّفٍأترَاهُمَا نَجمَينِ بَل شَمسَانِ
  1418. ١٬٤١٨واقرَأ كِتَابَ الاستِقَامَةِ للرِّضَىذَاكَ ابنُ أصرَمَ حَافِظٌ رَبَّانِي
  1419. ١٬٤١٩واقرَأ كِتَابَ الحَافِظِ الثِّقَة الرِّضَىفِي السُّنَّةِ العُليَا فَتَى الشَّيبَانِي
  1420. ١٬٤٢٠ذَاكَ ابنُ أحمَدَ أوحَدُ الحُفَّاظِ قَدشَهِدَت لَهُ الحُفَّاظُ بالإِتقَانِ
  1421. ١٬٤٢١واقرَأ كِتَابَ الأثرمِ العَدلِ الرِّضَىفِي السُّنَّةِ الأولَى إمَامَ زَمَانِ
  1422. ١٬٤٢٢وَكَذَا الإِمَامُ ابنُ الإِمَامِ المرتَضَىحقَّا أبِي دَاوُدَ ذِي العِرفانِ
  1423. ١٬٤٢٣تَصنِيفُهُ نَظماً وَنَثراً وَاضِحٌفِي السُّنَّةِ المُثلَى هُمَا نَجمَانِ
  1424. ١٬٤٢٤واقرَأ كِتَابَ السُّنة الأولَى الذيأبدَاهُ مُضطَلِعٌ مِنَ الإِيمَانِ
  1425. ١٬٤٢٥ذَاكَ النَّبِيلُ ابنُ النَّبِيل كِتَابُهُأيضاً نَبِيلٌ وَاضِحُ البُرهَانِ
  1426. ١٬٤٢٦وانظُر إِلَى قَولِ ابن أسباطَ الرِّضَىوَانظُر إِلَى قَولِ الرِّضَى سُفيَانِ
  1427. ١٬٤٢٧وَانظُر إِلَى قَولِ ابنِ زَيد ذَاكَ حَمَّدٌ وحَمَّادُ الإِمَامُ الثَّانِي
  1428. ١٬٤٢٨وَانظُر إِلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَىعُثمَانُ ذَاكَ الدَّارِمي الرَّبَّانِي
  1429. ١٬٤٢٩فِي نَقضِهِ وَالرَّدِّ يَالَهُمَا كِتَابَا سُنَّةٍ وَهُمَا لَنَا عَلَمَانِ
  1430. ١٬٤٣٠هَدَمَت قَوَاعِدَ فِرقَةٍ جَهمِيَّةٍخَرَّت سُقُوفُهُمُ عَلَى الحِيطَانِ
  1431. ١٬٤٣١وانظُر إِلَى مَا فِي صَحِيحِ مُحَمَّدٍذَاكَ البُخَارِيُّ العَظِيمُ الشَّانِ
  1432. ١٬٤٣٢مِن رَدِّهِ مَا قَالَهُ الجَهمِيُّ بِالنقلِ الصَّحِيحِ الواضِحِ البُرهَانِ
  1433. ١٬٤٣٣وانظُر إِلَى تِلكَ التَّرَاجِمِ مَا الذِيفِي ضِمنهَا إن كُنتَ ذَا عِرفَانِ
  1434. ١٬٤٣٤وَانظُر مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي الشَّرحِ الذِي هُوَ عِندَكُم سِفرَانِ
  1435. ١٬٤٣٥أعنِي الفقِيهَ الشَّافِعِيَّ اللاَّلكائِيَّ المسدَّدَ نَأصِرَ الإِيمَانِ
  1436. ١٬٤٣٦وانظُر إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى التَّيمِيُّ فِي إيضَاحِهِ وَبَيَانِ
  1437. ١٬٤٣٧ذَاكَ الذِي هُوَ صَاحِبُ الترغيب والتَّرهِيبِ ممدُوحٌ بِكلِّ لِسَانِ
  1438. ١٬٤٣٨وانظر إلَى مَا قَالهُ فِي السُّنَةِ الكُبرَى سُلَيمَانٌ هَوَ الطَّبرانِي
  1439. ١٬٤٣٩وانظُر إلى مَا قَالَهُ شَيخُ الهُدَىيُدعَى بِطَلمَنكِيهُمُ ذُو شَانِ
  1440. ١٬٤٤٠وانظُر إلَى قَولِ الطَّحَاوِيِّ الرِّضَىوَأجرهُ مِن تحرِيف ذِي بُهتَانِ
  1441. ١٬٤٤١وَكَذَلِكَ القَاضِي أبُوبَكرٍ هو ابنُ البَاقِلاَنِي قَائِدُ الفُرسَانِ
  1442. ١٬٤٤٢قَد قَالَ فِي تَمهِيدِهِ وَرَسَائِلٍوَالشَّرحِ مَا فِيهِ جَلِيُّ بَيَانِ
  1443. ١٬٤٤٣فِي بَعضِهَا حَقًّا عَلَى العَرشِ استَوَىلَكِنَّهُ استَولَى عَلَى الأكوانِ
  1444. ١٬٤٤٤وأتَى بِتَقرِيرِ العُلُوِّ وأبطَلَ اللاَّمَ الَّتِي زِيدَت عَلَى القُرآنِ
  1445. ١٬٤٤٥مِن أوجُهٍ شَتَّى وَذَا فِي كُتبِهبَادٍ لِمَن كانَت لَهُ عَينَانِ
  1446. ١٬٤٤٦وَانظُر إلَى قَولِ ابنِ كَلاَّبِ وَمَايَقضِي بِهِ لمعَطِّلِ الرَّحمَنِ
  1447. ١٬٤٤٧أخرِج مِنَ النَّقلِ الصَّحِيحِ وَعَقلِهِمَن قَالَ قَولَ الزُّورِ والبُهتَانِ
  1448. ١٬٤٤٨لَيسَ الإِلَهُ بِدَاخِلٍ فِي خَلقِهِأو خَارِجٍ عن جُملةِ الأكوَانِ
  1449. ١٬٤٤٩وَانظُر إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي التَّفسِيرِ والتَّهذِيبِ قَولَ مَعَانِ
  1450. ١٬٤٥٠وَانظُر إِلَى مَا قَالَهُ فِي سُورَةِ الأعرَافِ مَع طَهَ وَمَع سُبحَانِ
  1451. ١٬٤٥١وانظُر إِلَى مَا قَالَهُ البَغَوِيُّ فِيتَفسِيرِهِ والشَّرحِ بِالإحسَانِ
  1452. ١٬٤٥٢فِي سُورَةِ الأعرَافِ عِندَ الإستِوَىفِيهَا وَفِي الأولَى مِنَ القُرآنِ
  1453. ١٬٤٥٣وانظُر إِلَى مَا قَالَهُ ذُو سُنَّةٍوَقِراءَةٍ ذَاكَ الإِمَامُ الدَّانِي
  1454. ١٬٤٥٤وَكَذَاكَ سُنَّةُ الأصبَهَانِي أبِي الشَّيخِ الرِّضَى المستَهلِّ مِن حَيَّانِ
  1455. ١٬٤٥٥وانظُر إِلَى مَا قَالَهُ ابنُ سُريجٍ ذَاكَ البَحرُ الخِضَمُّ الشَّافِعِيُّ الثَّانِي
  1456. ١٬٤٥٦وانظٌر إِلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَىأعنِي أبَا الخَيرِ الرِّضَى النُّعمَانِ
  1457. ١٬٤٥٧وَكِتَابُهُ فِي الفِقهِ وَهوَ بَيَانُهُيُبدِي مَكَانَتَهُ مِنَ الإِيمَانِ
  1458. ١٬٤٥٨وانظُر إِلَى السُّنَنِ الَّتِي قد صَنَّفَ العُلَمَاءُ بالآثَارِ والقُرآنِ
  1459. ١٬٤٥٩زَادَت عَلَى المائَتَينِ مِنهَا مُفرَداًأو فَى مِن الخَمسِينَ فِي الحُسبَانِ
  1460. ١٬٤٦٠مِنهَا لأحمَدَ عِدَّةٌ مَوجُودَةٌفِينَا رَسَائِلُهُ إِلَى الإِخوَانِ
  1461. ١٬٤٦١واللاَّءِ فِي ضِمنِ التَّصَانِيفِ التِيشُهِرَت فَلَم تَحتَج إِلى حُسبَانِ
  1462. ١٬٤٦٢فَكَثِيرَةٌ جِدًّا فَمَن يَكُ رَاغِباًفِيهَا يَجِد فِيها هُدَى الحَيرَانِ
  1463. ١٬٤٦٣أصحَابُهُا هُم حَافِظُوا الإِسلاَمِ لاأصحَابُ جَهمٍ حَافِظُو الكُفرَانِ
  1464. ١٬٤٦٤وهُمُ النُّجُومُ لِكُلِّ عَبدٍ سَائِرٍيَبغِي الإِلَهَ وَجَنَّةَ الحَيَوَانِ
  1465. ١٬٤٦٥وَسِوَاهُمُ وَاللهِ قُطَّاعُ الطَّرِيقِ أئِمَّةٌ تَدعُو إِلَى النِّيرَانِ
  1466. ١٬٤٦٦مَا فِي الذِينَ حَكَيتُ عَنهُم آنِفاًمِن حَنبَلِيٍّ وَاحِدٍ بِضَمَانِ
  1467. ١٬٤٦٧بَل كُلهُم وَاللهِ شِيعَةُ أحمَدٍفَأصُولُهُ وأصُولُهُم سِيَّانِ
  1468. ١٬٤٦٨وَبِذَاكَ فِي كُتبٍ لَهُم قَد صَرَّحُواوَأخُو العِمَايَةِ مَا لَهُ عَينَانِ
  1469. ١٬٤٦٩أتظُنُّهُم لَفظِيَّةً جَهلِيَّةًمِثلَ الحَمِيرِ تُقَادُ بالأرسَانِ
  1470. ١٬٤٧٠حَاشَاهُمُ مِن ذَاكَ بَل واللهِ هُمأهلُ العُقُولِ وَصِحَّةِ الأذهَانِ
  1471. ١٬٤٧١فَانظُر إِلَى تَقرِيرِهِم لِعُلُوِّهِبِالنَّقلِ وَالمعقُولِ والبُرهَانِ
  1472. ١٬٤٧٢عَقلاَنِ عَقلٌ بِالنُّصُوصِ مُؤيِّدٌوَمُؤيَّدٌ بِالمنطِقِ اليُونَانِ
  1473. ١٬٤٧٣وَاللهِ مَا استَوَيَا وَلَن يَتَلاَقَيَاحَتَّى تَشِيبَ مَفَارِقُ الغِربَانِ
  1474. ١٬٤٧٤أفَتَقذِفُونَ أولاَءِ بَل أضعَافَهُممِن سَادَةِ العُلَمَاءِ كُلَّ زَمَانِ
  1475. ١٬٤٧٥بِالجَهلِ والتَّشِبيهِ وَالتَّجسِيمِ والتَّبدِيعِ وَالتَّضلِيلِ وَالبُهتَانِ
  1476. ١٬٤٧٦يَا قَومَنَا اللهِ فِي إسلاَمِكُملاَ تُفسِدُوهُ بِنَخوَةِ الشَّيطَانِ
  1477. ١٬٤٧٧يا قَومَنَا اعتَبَرُوا بِمَصرَعِ مَن خَلاَمِن قَبلِكُم فِي هَذِهِ الأزمَانِ
  1478. ١٬٤٧٨لَم يُغنِ عَنهُم كِذبُهُم ومِحَالُهُموَقِتَالُهُم بِالزُّورِ وَالبُهتَانِ
  1479. ١٬٤٧٩كلاَّ وَلاَ التَّدلِيسُ وَالتَّلبِيس عِندَ النَّاسِ وَالحُكَّامِ وَالسُّلطَانِ
  1480. ١٬٤٨٠وَبَدَا لَهُم عِندَ انكِشَافِ غِطَائِهِممَا لَم يَكُن لِلقَومِ في حُسبَانِ
  1481. ١٬٤٨١وبَدَا لَهُم عِندَ انكِشَافِ حَقَائِقِ الإيمَانِ أنَّهُمُ عَلَى البُطلاَنِ
  1482. ١٬٤٨٢مَا عِندَهُم واللهِ غَيرُ شِكَايَةٍفَأتُوا بِعِلمٍ وانطِقُوا بِبَيَانِ
  1483. ١٬٤٨٣مَا يَشتَكِي إِلاَّ الذِي هُوَ عَاجِزٌفَاشكُوا لِنَعذركُم إِلَى القُرآنِ
  1484. ١٬٤٨٤ثُمَّ اسمَعُوا مَا ذَا الذِي يَقضِي لَكُموَعَليكُمُ فَالحقُّ فِي الفُرقَانِ
  1485. ١٬٤٨٥لَبَّستُمُ مَعنَى النُّصُوصِ وَقَولنَافَغَدَا لَكُم للِحَقِّ فِي الفُرقَانِ
  1486. ١٬٤٨٦مَن حَرَّفَ النَّصَّ الصَّريحَ فكَيفَ لاَيأتِي بِتَحرِيفٍ عَلَى الإِنسَانِ
  1487. ١٬٤٨٧يَا قَومُ واللهِ العَظِيمِ أسَأتُمُبأئِمَّةش الإِسلاَمِ ظَنَّ الشَّانِ
  1488. ١٬٤٨٨مَا ذَنبُهُم وَنَبِيُّهُم قَد قَالَ مَاقَالُوا كَذَلِكَ مُنزِلُ الفُرقَانِ
  1489. ١٬٤٨٩مَا الذَّنبُ إلا للنصوصِ لَدَيكمُإذ جَسَّمَت بَل شَبَّهَت صِنفَانِ
  1490. ١٬٤٩٠مَا ذنبُ مَن قَد قَالَ مَا نَطَقَت بِهِمِن غَيرِ تَحرِيفٍ وَلاَ عُدوَانِ
  1491. ١٬٤٩١هَذَا كَمَا قَالَ الخَبِيثُ لِصَحبِهِكَلبُ الروافِضِ أخبَتثِ الحَيَوَانِ
  1492. ١٬٤٩٢لَمَّا أفاضُوا فِي حديث الرَّفضِ عِندَ القَبرِ لا تَخشَونَ مِن إنسَانِ
  1493. ١٬٤٩٣يا قَومُ أصلُ بلائِكُم ومُصَابِكُممِن صَاحِبِ القَبرِ الذِي تَرَيَانِ
  1494. ١٬٤٩٤كَم قَدَّم ابنُ أبِي قُحَافَةَ بَل غَدَايُثنِي عَلَيهِ ثَناءَ ذِي شُكرَانِ
  1495. ١٬٤٩٥وَيقُولُ فِي مَرَضِ الوفاءِ يَؤمُّكُمعَنِّي أبُو بكرٍ بلاَ رَوغَانِ
  1496. ١٬٤٩٦وَيَظَلُّ يمنَعُ مِن إمَامَةِ غَيرِهِحَتَّى يُرَى فِي صَورَةٍ الغضبَانِ
  1497. ١٬٤٩٧ويقولُ لَو كُنتُ الخليلَ لِوَاحدٍفِي النَّاسِ كَانَ هو الخَلِيلَ الدَّانِي
  1498. ١٬٤٩٨لَكنَّه الأخ والرفيقُ وصَاحِبِيولَه عَلَينَا مِنَّةُ الإحسَانِ
  1499. ١٬٤٩٩وَيقُولُ للصِّدِّيق يَومَ الغَارِ لاتَحزَن فَنحنُ ثَلاثَةٌ لاَ اثنَانِ
  1500. ١٬٥٠٠اللهُ ثَالِثُنَا وتِلكَ فَضِيلةٌمَا حَازَهَا إلاَّ فَتَى عُثمَانِ
  1501. ١٬٥٠١يَا قومُ مَ ذنبُ النَّواصِبِ بَعدض ذَالَم يَدهَكُم إلاَّ كَبِيرُ الشَّانِ
  1502. ١٬٥٠٢فَتَفَرَّقَت تِلكَ الرَّوَافِضُ كلُّهُمقَد أطبقَت أسنَانَهُ الشَّفتَانِ
  1503. ١٬٥٠٣وَكَذلِكَ الجَهمِيُّ ذَاكض رَضِيعُهُمفَهُمَا رَضِيعَا كُفرِهِم بِلبَانِ
  1504. ١٬٥٠٤ثَوبَانِ قَد نُسِجَا عَلَى المِنوَالِ يَاعُريَانُ لاَ تَلبَس فَمَا ثَوبَانِ
  1505. ١٬٥٠٥والله شرٌّ مِنهُمَا فَهُمَا عَلَىأهلِ الضَّلاَلَةِ والشَّقَا عَلَمَانِ
  1506. ١٬٥٠٦هَذَا وَسَابِعُ عَشرِهَا إخبَارُهسُبحَانَهُ فِي حُكَمِ القُرآنِ
  1507. ١٬٥٠٧عَن عَبدِهِ مُوسَى الكَلِيمِ وَحَربِهِفِرعَونَ ذِي التكذِيبِ والطُّغيَانش
  1508. ١٬٥٠٨تَكذِيبُه مُوسَى الكَلِيمِ بِقَولِهِالله رَبِّي فِي السَّمَا نَبَّاني
  1509. ١٬٥٠٩وَمِنَ المَصَائِبِ قَولُهُم إنَّ اعتِقَادَ الفوقِ مِن فِرعَونَ ذِي الكُفرانِ
  1510. ١٬٥١٠فَإذَا اعتقَدتُم هَذَا فاشيَاعٌ لَهُأنتُم وَذَا مِن أعظَمِ البُهتَانِ
  1511. ١٬٥١١فاسمَع إذَا مَن ذَا الذِي أولَى بِفِرعَونَ المعطِّلِ جَاحِدِ الرَّحمنِ
  1512. ١٬٥١٢وَانظُر إِلَى مَا جَاءَ فِي القَصَصِ التِيتَحكِي مَقَالَ إمَامِهِم بِبَيَانِ
  1513. ١٬٥١٣واللهُ قَد جَعَل الضَّلاَلَةَ قُدوةًبِأئِمَّةٍ تَدعُو إِلَى النِّيرَانِ
  1514. ١٬٥١٤فإمَامُ كًلِّ مُعَطَّلٍ فِي نَفيهِفِرعَونُ مَع نَمرُودَ مَع هَامَانِ
  1515. ١٬٥١٥طَلَبَ الصُّعُودَ إلَى السَّمَاءِ مُكَذِّباًمُوسَى وَرَامَ الصَّرحَ بالبُنيَانِ
  1516. ١٬٥١٦بَل قَالَ مُوسَى كَاذِبٌ فِي زَعمِهِفَوقَ السَّمَاءِ الرَّبُّ ذُو السُّلطَانِ
  1517. ١٬٥١٧فَابنُوا لِيَ الصَّرحَ الرَّفِيعَ لَعَلَّنِيأرقَى إليهِ بِحِيلَةِ الإِنسَانِ
  1518. ١٬٥١٨وأظنُّ مُوسَى كَاذِباً فِي قَولِهِاللهُ فَوقَ العَرشِ ذُو السُّلطَانِ
  1519. ١٬٥١٩وَكذَاك كذَّبَهُ بأنَّ إلهَهُنَادَاهُ بالتَّكليمِ دُونَ عِيَانِ
  1520. ١٬٥٢٠هُوَ أنكَرَ التَّكلِيمَ وَالفَوقِيَّةَ العُليَا كَقولش الجَهمِ ذِي صَفوَانِ
  1521. ١٬٥٢١فَمنِ الذِي أولَى بِفِرعَونٍ إذَاًمِنَّا ومِنكُم بَعدَ ذَا التِّبيَانِ
  1522. ١٬٥٢٢يَا قَومَنَا وَاللهِ إنَّ لِقَولِنَاألفٌ تَدُلُّ عَلَيهِ بَل ألفَانِ
  1523. ١٬٥٢٣عَقلاً وَنَقلاً مَع صَرِيحِ الفِطرَةِ الأولَى وَذَوقِ حَلاَوَةِ الإِيمَانِ
  1524. ١٬٥٢٤كُلٌّ يَدُلُّ بأنَّهُ سُبحَانَهُفَوقَ السَّمَاءِ مُبَاينُ الأكوَانِ
  1525. ١٬٥٢٥أتُرَونَ أنَّا تَارِكُوا ذَا كُلِّهِلِجَعَاجِعِ التَّعطِيلِ والهَذَيَانِ
  1526. ١٬٥٢٦يَا قَوم مَا أنتُم عَلَى شَيءٍ إِلَىأن تَرجِعُوا للوحي بالإذعَانِ
  1527. ١٬٥٢٧وتُحَكِّمُوهُ فِي الجَلِيلِ وَدِقِّهِتَحكِيمَ تَسلِيمٍ مَعَ الرضوَانِ
  1528. ١٬٥٢٨قَد أقسَمَ اللهُ العَظِيمُ بِنَفسِهِقَسَماً يُبِينُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ
  1529. ١٬٥٢٩أن لَيسَ يؤمِنُ مَن يَكُونُ مُحَكِّماًغَيرَ الرَّسُولِ الوَاضِحِ البُرهَانِ
  1530. ١٬٥٣٠بَل لَيسَ يؤمِنُ غَيرُ مَن قَد حَكَّمَ الوَحيَينِ حَسبُ فَذَاكَ ذُو إيمَانِ
  1531. ١٬٥٣١هَذَا وَمَا ذَاكَ المُحَكِّمُ مُؤمِناًإن كَانَ ذَا حَرَجٍ وَضِيقِ بِطَانِ
  1532. ١٬٥٣٢هَذَا وَلَيسَ بمؤمنٍ حَتَّى يُسَلِّمَ للذِي يَقضِي بِهِ الوَحيَانِ
  1533. ١٬٥٣٣يَا قَومِ باللهِ العَظِيمِ نَشَدتُكُموَبِحُرمَةِ الإِيمَانِ والقُرآنِ
  1534. ١٬٥٣٤هَل حَدَّثَتكُم قَطّ أنفُسُكُم بِذَافَسَلُوا نُفُوسَكمُ عَنِ الإِيمَانِ
  1535. ١٬٥٣٥لَكِنَّ رَبَّ العَالَمِينَ وجُندَهُوَرَسُولَهُ المبعُوثَ بِالقُرآنِ
  1536. ١٬٥٣٦هُم يَشهَدُونَ بأنكُم أعدَاءُ مَنذَا شَأنُهُ أبَداً بِكُلِّ زَمَانِ
  1537. ١٬٥٣٧وَلأيِّ شَيءٍ كَانَ أحمَدُ خصمُكُمأعنِي ابنَ حَنبَلٍ الرِّضَى الشَّيبَانِي
  1538. ١٬٥٣٨وَلأَيِّ شَيءٍ كَانَ بَعدُ خُصُومُكُمأهلَ الحَدِيثِ وَعَسكَرِ القُرآنِ
  1539. ١٬٥٣٩ولأيِّ شَيءٍ كَانَ أيضاً خَصمُكُمشَيخ الوجودِ العالمُ الحرَّانِي
  1540. ١٬٥٤٠أعنِي أبَا العبَّاسِ نَاصِرَ المُختَارِ قَامِعَ سُنَّةِ الشَّيطَانِ
  1541. ١٬٥٤١وَاللهِ لَم يَكُ ذَنبُهُ شَيئاً سِوَىتَجرِيدُهُ للوَحيِ عَن بُهتَانِ
  1542. ١٬٥٤٢فَتَجَرَّدَ المقصُودُ عَن قَصدٍ لَهُفَلِذَاكَ لَم يَنضَف إِلَى إنسَانِ
  1543. ١٬٥٤٣مَا مِنهُمُ أحدٌ دَعَا لِمَقَالَةٍغَيرش الحَدِيثِ ومُقتَضَى الفُرقَانِ
  1544. ١٬٥٤٤فَالقَومُ لم يدعُوا إِلَى غَيرِ الهُدَىوَدَعوتُمُ أنتُم لِرأي فَلاَنِ
  1545. ١٬٥٤٥شَتَّانَ بَينَ الدَّعوَتَينِ فَحَسبُكُميَا قَوم مَا بِكُمُ مِنَ الخُذلاَنِ
  1546. ١٬٥٤٦قَالُوا لنَا لمَّا دَعَونَاهُم إِلَىهَذَا مَقَالَةُ ذِي هَوى مَلآنِ
  1547. ١٬٥٤٧ذَهَبَت مَقَادِيرُ الشُّيُوخِ وَحُرمَةُ العُلَمَاءِ بَل عَبَرتهُمُ العَينَانِ
  1548. ١٬٥٤٨وَتَرَكتُمُ أقوَالَهُم هَدَرَاً وَمَاأصغَتَ إلَيهَا مِنكُمُ أذُنَانَِ
  1549. ١٬٥٤٩لَكِن حَفِظنَا نَحنُ حُرمَتَهُم وَلَمنَعدُ الذِي قَالُوهُ قَدرَ بَنَانِ
  1550. ١٬٥٥٠يَا قََومِ واللهِ العَظِيمِ كَذَبتُمُوَأتَيتُم بِالزُّورِ والبُهتَانِ
  1551. ١٬٥٥١وَنَسَبتُمُ العُلَمَاءَ للأمرِ الذِيهُم مِنهُ أهلُ بَرَاءَةٍ وَأمَانِ
  1552. ١٬٥٥٢وَاللهِ مَا أوصَوكُمُ أن تَتركُواقَولَ الرسُولِ لِقَولِهِم بِلِسَانِ
  1553. ١٬٥٥٣كَلاَّ وَلاَ فِي كُتبِهِم هَذَا بَلَىبِالعَكسِ أوصَوكُم بِلاَ كِتمَانِ
  1554. ١٬٥٥٤إذ قَد أحَاطَ العِلمُ مِنهُم أنَّهُملَيسُوا بمعصُومِينَ بالبُرهَانِ
  1555. ١٬٥٥٥كَلاَّ وَمَا مِنهُم أحَاطَ بِكُلِّ مَاقَد قَالَهُ المَبعُوثُ بِالقُرآنِ
  1556. ١٬٥٥٦فَلِذَاكَ أو صَوكُم بأن لاَ تَجعَلُواأقوَالَهُم كَالنَّصِّ فِي المِيزَانِ
  1557. ١٬٥٥٧لَكِن زِنُوهَا بِالنُّصُوصِ فَإن تُوَافِقهَأ فَتِلكَ صَحِيحَةُ الأوزَانِ
  1558. ١٬٥٥٨لَكِنَّكُم قَدَّمتُمُ أقوَالَهُمأبداً عَلَى النَّصِّ العَظِيمِ الشَّانِ
  1559. ١٬٥٥٩واللهِ لاَ لِوَصِيَّةِ العُلَمَاءِ نَفَّذتُم وَلاَ لِوَصِيَّةِ الرَّحمَنِ
  1560. ١٬٥٦٠وَرَكِبتُمُ الجَهلَينِ ثُمَّ تَركتُم النَّصَّينِ مَع ظُلمٍ وَمَع عُدوَانِ
  1561. ١٬٥٦١قَلنَا لَكُم فَتَعَلَّمُوا قُلتُم أمَانَحنُ الأئمَّةُ فَاضِلُو الأزمَانِ
  1562. ١٬٥٦٢مَن أينَ وَالعُلَمَاءُ أنتُم فاستَحُواأينَ النُّجُومُ مِنَ الثَّرى التَّحتَانِي
  1563. ١٬٥٦٣لَم يُشبِهِ العُلَمَاءَ إلاَّ أنتُمُأشبَهتُمُ العُلَمَاءَ فِي الأذقَانِ
  1564. ١٬٥٦٤وَاللهُ لا َ علمٌ ولاَ دِينٌ وَلاَعَقلٌ وَلاَ بِمُرُوءَةِ الإِنسانِ
  1565. ١٬٥٦٥عَأمَلتُمُ العُلَمَاءَ حِينَ دَعَوكُمُلِلحَقِّ بَل بِالبَغيِ وَالعُدوَانِ
  1566. ١٬٥٦٦إن أنتُمُ إِلاَّ الذُّبَابُ إِذَا رَأىطُعماً فَيَا لِمَسَاقِطِ الذِّبَّانِ
  1567. ١٬٥٦٧وَإِذَا رَأى فَزَعاً تَطَايَرَ قَلبُهُمِثلَ البُغَاثِ يُسَاقُ بِالعِقبَانِ
  1568. ١٬٥٦٨وَإِذَا دَعَونَاكُم إِلَى البُرهَانِ كَانَ جَوَابُكُم جَهلاً بِلاَ بُرهَانِ
  1569. ١٬٥٦٩نَحنُ المُقَلِّدَةُ الألَى ألفَوا كَذَاآباءَهُم فِي سَالِفِ الأزمَانِ
  1570. ١٬٥٧٠قُلنَا فَكَيفَ تُكَفِّرُونَ وَمَا لَكٌمعِلمٌ بِتَكفِيرٍ وَلاَ إِيمَانِ
  1571. ١٬٥٧١إذ أجمَعَ العُلَمَاءُ أنَّ مُقَلِّداًللنَّاسِ كَالأعمَى هُمَا أخَوَانِ
  1572. ١٬٥٧٢وَالعِلمُ مَعرِفَةُ الهُدَى بِدَلِيلِهمَا ذَاكَ والتَّقلِيدُ مُستَوِيَانِ
  1573. ١٬٥٧٣حِرنَا بِكُم وَاللهِ لاَ أنتُم معَ العُلَمَاءِ تَنقَادُونَ للبُرهَانِ
  1574. ١٬٥٧٤كلاَّ وَلاَ مُتَعَلِّمُونَ فَمَن تُرَىتُدعَونَ نَحسِبُكُم مِنَ الثِّيرَانِ
  1575. ١٬٥٧٥لَكِنَّهَا وَالله أنفَعُ مِنكُمُ المَعهُودَ مِن بَغيٍ وَمِن عُدوَانِ
  1576. ١٬٥٧٦نَالَت بِهِم خَيراً وَنَالَت خَيرٌ وأنفَعُ لِلوَرَىأنتُم أمِ الثِّيرَانُ بِالبُرهَانِ
  1577. ١٬٥٧٧فَمِنِ الذِي خَيرٌ وأنفَعُ لِلوَرَىانتُم أمِ الثِّيرَانُ بِالبُرهَانِ
  1578. ١٬٥٧٨هَذَا وَثَامِنُ عَشرِهَا تَنزِيهُهُسُبحَانَهُ عَن مُوجِبِ النُّقصَانِ
  1579. ١٬٥٧٩وَعَنِ العُيُوبِ وَمُوجِبِ التمثِيلِ وَالتَّشبِيهِ جَلَّ اللهُ ذُو السُّلطَانِ
  1580. ١٬٥٨٠وَلِذَاكَ نَزَّهَ نَفسَهُ سُبحَانَهُعَن أن يَكُونَ لَهُ شَرِيكٌ ثَانِ
  1581. ١٬٥٨١أو أن يَكُونَ لَهُ ظَهِيرٌ فِي الوَرَىسُبحَانَهُ عَن إفكِ ذِي بُهتَانِ
  1582. ١٬٥٨٢أو أن يُوَلِّي خَلقَهُ سُبحَانَهُمِن حَاجَةٍ أو ذِلَّةٍ وَهَوَانِ
  1583. ١٬٥٨٣أو أن يَكُونَ لَديهِ أصلاً شَافِعٌإلاَّ بإذنِ الوَاحِدِ المنَّانِ
  1584. ١٬٥٨٤وَكَذَاكَ نَزَّهَ نَفسَهُ عَن وَالِدٍوَكَذَاكَ عَن وَلَدٍ هُمَا نَسَبَانِ
  1585. ١٬٥٨٥وَكَذَاك نَزَّهَ نَفسَهُ عَن زَوجَةٍوَكَذَاكَ عَن كُفءٍ يكُون مُدَانِ
  1586. ١٬٥٨٦وَلَقَد أتَى التَّنزِيهُ عَمَّا لَم يُقَلكَي لاَ يَدُورَ بِخَاطِرِ الإنسَانِ
  1587. ١٬٥٨٧فانظُر إِلَى التَّنزِيهِ عن طَعمٍ وَلَميُنسَب إلَيهِ قَطُّ مِن إنسَانِ
  1588. ١٬٥٨٨وَكَذَلِكَ التَّنزِيهُ عَن مَوتٍ وَعَننَومٍ وَعَن سِنَةٍ وَعَن غِشيَانِ
  1589. ١٬٥٨٩وَكَذَلِكَ التَّنزِيهُ عَن نِسيَانِهِوَالرَّبُّ لَم يُنسَب إِلَى نِسيَانِ
  1590. ١٬٥٩٠وَكَذَلِك التَّنزِيهُ عَن ظُلمٍ وَفِي الأفعَالِ عَن عَبَثٍ وَعَن بُطلاَنِ
  1591. ١٬٥٩١وَكَذَلكَ التَّنزِيهُ عَن تَعَبٍ وَعَنعَجزٍ يُنَافِي قُدرَةَ الرَّحمنِ
  1592. ١٬٥٩٢وَلَقََد حَكَى الرَّحمَنُ قَولاً قَالَهفِنحَاصُ ذُو البُهتَان وَالكُفرَانِ
  1593. ١٬٥٩٣إنَّ الإِلهَ هُوَ الفَقِيرُ وَنَحنُ أصحَابُ الغِنَى ذُو الوُجدِ وَالإِمكَانِ
  1594. ١٬٥٩٤وَلِذَاكَ أضحَى رَبَّنَا مُستَقرِضاًأموَالَنَا سُبحَانَ ذِي الإِحسَانِ
  1595. ١٬٥٩٥وَحَكَى مَقالَةَ قَائِلٍ مِن قَومِهِأنَّ العُزَيرَ ابنٌ مِنَ الرَّحمنِ
  1596. ١٬٥٩٦هَذَا وَمَا القَولاَنِ قَطُّ مَقَالَةٌمَنصُورَةٌ فِي مَوضِعٍ وَزَمَانِ
  1597. ١٬٥٩٧لَكِن مَقَالَةُ كَونِهِ فَوقَ الوَرَىوَالعَرشِ وَهُوَ مُبَايِنُ الأكوَانِ
  1598. ١٬٥٩٨قَد طَبَقَت شَرقَ البِلاَدِ وَغَربهَاوَغَدَت مُقَرَّرَةً لَِذِي الأذهَانِ
  1599. ١٬٥٩٩فَلأيِّ شَيءٍ لَم يُنَزِّه نَفسَهُسُبحَانَهُ فِي مُحكَمِ القُرآنِ
  1600. ١٬٦٠٠عَن ذِي المَقَالَةِ مَع تَفَاقُمِ أمرِهَاوَظُهُورِهَا فِي سَائِرِ الأديَانِ
  1601. ١٬٦٠١بَل دَائِماً يُبدِي لَنَا إثبَاتَهَاوَيُعِيدُهُ بِأدِلَّةِ التِّبيَانِ
  1602. ١٬٦٠٢لاَ سيَّمَا تِلكَ المقَالَةِ عِندَكُممَقرُونَةٌ بِعِبَادَةِ الأوثَانِ
  1603. ١٬٦٠٣أو أنَّهَا كَمَقَالَةٍ لِمُثَلِّثٍعَبدِ الصَّلِيبِ المشرِكِ النَّصرَانِي
  1604. ١٬٦٠٤إذ كَانَ جسماً كُلُّ مَوصُوفٍ بِهَالَيسَ الإلَهُ مُنَزِّلَ الفُرقَانِ
  1605. ١٬٦٠٥فَالعَابِدُونَ لِمَن عَلَى العَرشِ استَوىبالذَّاتِ لَيسُوا عَأبِدِي الدَّيَّانِ
  1606. ١٬٦٠٦لَكِنَّهُم عُبَّادُ أوثَانٍ لَدَىهَذَا المعطَّلِ جَاحِِدِ الرَّحمنِ
  1607. ١٬٦٠٧وَلِذَاكَ قَد جَعَلَ المُعَطِّلُ كُفرَهُمهُوَ مُقتَضَى المَعقُولِ وَالبُرهَانِ
  1608. ١٬٦٠٨هَذَا رَأينَاهُ بِكتبِكُمُ وَلَمنَكذِب عَلَيكُم فِعلَ ذِي البُهتَانِ
  1609. ١٬٦٠٩وَلأيِّ شَيءٍ علم يُحذِّر خَلقَهُعَنهَا وَهَذَا شَأنُهَا بِبَيَانِ
  1610. ١٬٦١٠هَذَا وَلَيسَ فَسَادُهَا بِمُبَيِّنٍحَتَّى يُحَالَ لَنَا عَلَى الأذهَانِ
  1611. ١٬٦١١وَلِذَاكَ قَد شَهِدَت أفَاضِلُكمُ لَهَابِظُهُورِهَا لِلوَهمِ في الإِنسَانِ
  1612. ١٬٦١٢وَخَفَاءُ مَا قَالُوهُ مِن نَفيٍ عَلَى الأذهَانِ بَل تَحتَاجُ لِلبُرهَانِ
  1613. ١٬٦١٣هَذَا وَتَاسِعُ عَشرِهَا إلزَامُ ذِي التَّعطِيلِ أفسَدَ لاَزمٍ بِبَيَانِ
  1614. ١٬٦١٤وَفَسَادُ لاَزِمِ قَولِهِ هُوَ مُقتضٍلِفَسَادِ ذَاك القَولِ بِالبُرهَانِ
  1615. ١٬٦١٥فَسَلِ المعطِّلَ عَن ثَلاَثِ مَسَائِلٍتَقضِي عَلَى التعطِيلِ بِالبُطلاَنِ
  1616. ١٬٦١٦مَاذَا تقُولُ أكَانَ يَعرِفُ رَبَّهُهَذَا الرَّسُولُ حَقِيقَةَ العِرفَانِ
  1617. ١٬٦١٧أم لاَ وَهَل كَانَت نَصِيحَتُهُ لَنَاكُلَّ النَّصِيحَةِ لَيسَ بالخَوَّانِ
  1618. ١٬٦١٨أم لاَ وَهَل حَازَ البلاغَةَ كُلَّهَافَاللَّفظُ وَالمعنَى لَهُ طَوعَانِ
  1619. ١٬٦١٩فَإِذَا انتَهَت هَذِي الثلاثَةُ فِيهِ كَامِلَةً مُبَرَّأةً مِنَ النُّقصَانِ
  1620. ١٬٦٢٠فَلأِيِّ شَيءٍ عَاشَ فِينَا كَاتِماًلِلنَفي وَالتعطِيلِ فِي الأزمَانِ
  1621. ١٬٦٢١بَل مُفصِحاً بِالضِّدِّ مِنهُ حَقِيقَةَ الإفصَاحِ مُوضَّحَةً بكلِّ بَيَانِ
  1622. ١٬٦٢٢وَلأيِّ شَيءٍ لَم يُصَرِّح بِالذِيصَرَّحتُمُ فِي رَبِّنَا الرَّحمَنِ
  1623. ١٬٦٢٣ألِعَجزِهِ عَن ذَاكَ أم تَصِيرِهِفِي النُّصحِ أم لِخَفَاءِ هَذَا الشَّانِ
  1624. ١٬٦٢٤حَاشَاهُ بَل ذَا وَصفُكُم يَا أمَّةَ التَّعطِيلِ لاَ المبعُوثِ بالقُرآنِ
  1625. ١٬٦٢٥وَلأيِّ شَيءٍ كَانَ يَذكُر ضِدَّ ذَافِي كُلِّ مُجتَمَعٍ وكُلِّ زَمَانِ
  1626. ١٬٦٢٦أتَرَاهُ أصبَحَ عَاجِزاً عَن قَولِهِ استَولَى وَيَنزِلُ أمرُهُ وَفُلاَنِ
  1627. ١٬٦٢٧وَيَقُولُ أينَ الله يَعنِي مَن بِلَفظِ الأينِ هَل هَذَا مِنَ التِّبيَانِ
  1628. ١٬٦٢٨وَاللهِ مَا قَالَ الأئِمَّةُ كُلَّ مَاقَد قَالَهُ مِن غَير مَا كِتمَان
  1629. ١٬٦٢٩وَغَدَت بَصَائِرُهُم كَخُفَّاشٍ أتَىضَوءُ النهَأرِ فَكَفَّ عَن طَيَرَانِ
  1630. ١٬٦٣٠حَتَّى إِذَا مَا اللَّيلُ جَاءَ ظَلاَمُهُأبصَرتَهُ يَسعَى بِكُلِّ مَكَانِ
  1631. ١٬٦٣١وَكَذَا عُقُولُكُمُ لَو استَشعَرتُمُيَا قَومُ كالحَشَرَاتِ والفِيرَانِ
  1632. ١٬٦٣٢أنِسَت بإيحَاشِ الظَّلاَمِ وَمَا لَهَابِمَطَالِعِ الأنوَارِ قَطُّ يَدَانِ
  1633. ١٬٦٣٣لَو كَانَ حَقًّا مَا يَقُولُ معَطِّلٌلِعُلُوِّهِ وَصِفَاتِهِ الرَّحمنِ
  1634. ١٬٦٣٤لَزِمَتكُمُ شُنَعٌ ثَلاَثٌ فَارتَؤُواأو خَلَّةٌ مِنهُنَّ أو ثِنتَانِ
  1635. ١٬٦٣٥تَقدِيمُهُم فِي العِلمِ أو فِي نُصحِهِمأو فِي البَيَانِ أذَاكَ ذُو إمكَانِ
  1636. ١٬٦٣٦إن كَانَ مَا قَد قلتُمُ حقًّا فَقَدضَلَّ الوَرَى بالوَحي والقُرآنِ
  1637. ١٬٦٣٧إذ فِيهِمَا ضِدُّ الذِيي قُلتُمُ وَمَاضِدَّانِ فِي المعقُولِ يَجتَمِعَان
  1638. ١٬٦٣٨بَل كَانَ أولَى أن يُعَطَّلَ مِنهُمَاويُحَالَ فِي عِلمٍ وفِي عرفَانِ
  1639. ١٬٦٣٩إمَّا عَلَى جَهمٍ وَجَعدٍ أو عَلى النَّظَّامِ أو ذِي المذهَبِ اليُونَانِ
  1640. ١٬٦٤٠وَكَذَاكَ أتبَاعٌ لَهُم فَقعُ الفَلاَصُمٌّ وَبكمٌ تَابعو العُميَانِ
  1641. ١٬٦٤١وَكَذَاكَ أفراخُ القَرامِطَةِ الألَىقَد جَاهَرُوا بِعَداوَةِ الرَّحمنِ
  1642. ١٬٦٤٢كَالحَاكمِيَّةِ والألَى وَالوهُمُكَأبِي سَعِيدٍ ثُمَّ آلِ سِنَانِ
  1643. ١٬٦٤٣وَكَذَا ابنُ سِينَا والنَّصيرُ نصيرُ أهلِ الشِّركِ وَالتكذِيبِ والكُفرَانِ
  1644. ١٬٦٤٤وَكَذَاكَ أفراخُ المجُوسِ وشِبهُهُموَالصَّابِئينِ وَكُلِّ ذِي بُهتَانِ
  1645. ١٬٦٤٥إخوَانُ إبلِيسَ اللعِينِ وجُندُهُلاَ مَرحَباً بِعَسَاكِرِ الشَّيطَانِ
  1646. ١٬٦٤٦أفَمَن حَوَالَتُهُ عَلَى التنزِيل والوَحي المبينِ ومُحكمِ القُرآنِ
  1647. ١٬٦٤٧كَمُحَيَّرٍ أضحَت حَوَالَتُهُ عَلَىأمثَالِهِ أم كَيفَ يَستَوِيَانِ
  1648. ١٬٦٤٨أم كَيفَ يشعُرُ تَائِهٌ بمُصَابِهِوَالقَلبُ قَد جُعِلَت لَهُ قُفلاَنِ
  1649. ١٬٦٤٩قُفلٌ مِنَ الجَهلِ المُرَكَّبِ فَوقَهُقُفلُ التَعصُّبِ كَيفَ يَنفَتِحضانِ
  1650. ١٬٦٥٠وَمَفََاتحُ الأقفَالِ فِي يَدِ مَن لَه التصرِيفُ سُبحَانَ العَظِيمِ الشَّأنِ
  1651. ١٬٦٥١فَاسألهُ فَتحَ القُفلِ مجتهداً عَلى الأسنَانِ إنَّ الفَتحَ بالأسنَانِ
  1652. ١٬٦٥٢هَذَا وَخَاتِمُ هذه العِشرينَ وَجهاًوَهوَ أقرَبُهَا إلَى الأذهَانِ
  1653. ١٬٦٥٣سَردُ النُّصُوصِ فإنَّهَا قَد نَوَّعَتطُرقَ الأدِلَّةِ فِي أتَمِّ بَيَانِ
  1654. ١٬٦٥٤وَالنَّظمُ يَمنَعُنِي مِنَ استِيفَائِهَاوَسَياقَةُ الألفَاظِ بالميزَانِ
  1655. ١٬٦٥٥فأشِيرُ بَعضَ إشَارَةٍ لِمَوَاضِعٍمِنهَا وَأينَ البَحرُ مِن خِلجَانِ
  1656. ١٬٦٥٦فاذكُر نُصُوصَ الإِستِوَاءِ فإنَّهَافِي سَبعِ آياتٍ مِنَ القُرآنِ
  1657. ١٬٦٥٧واذكر نُصُوصَ الفوقِ أيضاً فِي ثَلاَثٍ قَد غَدَت مَعلُومَةَ التِّبيَانِ
  1658. ١٬٦٥٨واذكُر نُصُوصَ عُلُوِّهِ فِي خَمسَةٍمَعلُومةٍ بَرِئَت مِنَ النُّقصَانِ
  1659. ١٬٦٥٩واذكُر نُصُوصاً فِي الكِتَابِ تَضَمَّنتتَنزِيلَهُ مِن رَبِّنَا الرَّحمنِ
  1660. ١٬٦٦٠فَتضَمَّنَت أصلَين قَامَ علَيهِمَا الإسلاَمُ والإِيمَان كالبُنيَانِ
  1661. ١٬٦٦١كَونَ الكِتَابِ كَلاَمَهُ سُبحَانَهُوَعُلُوَّهُ مِن فَوقِ كُلِّ مَكَانِ
  1662. ١٬٦٦٢وَعِدَادُهَا سَبعُونَ حِينَ تُعَدُّ أوزادَت عَلَى السَّبعِينَ فِي الحُسبَانِ
  1663. ١٬٦٦٣واذكُر نُصُوصاً ضُمِّنَت رَفعاً وَمِعرَاجاً وَإصعَاداً إلَى الدَّيَّانِ
  1664. ١٬٦٦٤هِيَ خَمسَةٌ مَعلُومَةٌ بِالعَدِّ وَالحُسبَانِ فاطلُبهَا مِنَ القُرآنِ
  1665. ١٬٦٦٥وَلَقَد أتَى فِي سُورَةِ المُلكِ التِيتُنجِي لِقَارِئِهَا مِنَ النِّيرَانِ
  1666. ١٬٦٦٦نَصَّانِ أنَّ الله فَوقَ سَمَائِهِعِندَ المُحرِّفِ مَا هُمَا نَصَّانِ
  1667. ١٬٦٦٧وَلَقَد أتَى التَّخصِيصُ بالعِندِ الذِيقُلنَا بِسَبعٍ بَل أتَى بِثَمَانِ
  1668. ١٬٦٦٨مِنهَا صَرٍيحٌ مَوضِعَانِ بِسُورَةِ الأعرَافِ ثُمَّ الانبِياءِ الثَّانِي
  1669. ١٬٦٦٩فَتَدَبَّرِ النَّصينِ وانظُر مَا الذِيلِسَواهُ ليسَت تَقتَضِي النَّصَّانِ
  1670. ١٬٦٧٠وَبِسُورَةِ التحرِيمِ أيضاً ثَالِثٌبَادِي الظُّهورِ لِمَن لَهُ أذُنَانِ
  1671. ١٬٦٧١ولَدَيهِ فِي مُزَّمِّلٍ قَد بَيَّنَتنَفسَ المُرَادِ وَقُيِّدَت بِبَيَانِ
  1672. ١٬٦٧٢لاَ تَنقُضِ البَاقِي فَمَا لمعَطِّلٍمِن رَاحَةٍ فِيهَا وَلاَ تِبيَانِ
  1673. ١٬٦٧٣وَبِسُورَةِ الشُّورَى وَفِي مُزَّمِّلٍسِرٌّ عَظيمٌ شَأنُهُ ذُو شَانِ
  1674. ١٬٦٧٤فِي ذِكرِ تَفطِيرِ السَّمَاءِ فَمَن يُرِدعِلماً بِهِ فَهُوَ القَرِيبُ الدَّانِي
  1675. ١٬٦٧٥لَم يَسمَعِ المتَأخِّرُونَ بِنَقلِهِجُبناً وَضُعفاً عَنهُ فِي الإِيمَانِ
  1676. ١٬٦٧٦بَل قَالَهُ المُتقدِّمُونَ فَوارِصُ الإسلامِ هُم أمَراءُ هَذَا الشَّانِ
  1677. ١٬٦٧٧وَمحَمَّدُ بنُ جَرِيرٍ الطَبرِيُّ فِيتَفسِيرِهِ حُكِيَت بِهِ القَولاَنِ
  1678. ١٬٦٧٨هَذَا وَحَادِيهَا وَعِشرِينَ الذِيقَد جَاء فِي الأخبَارِ وَالقُرآن
  1679. ١٬٦٧٩إتيانُ ربِّ العَرشِ جَلَّ جَلاَلُهُوَمَجِيئُهُ لِلفَصلِ بِالمِيزَانِ
  1680. ١٬٦٨٠فانظُر إلَى التقسِيمِ وَالتَّنوِيع فِي القُرآنِ تُلفِيهِ صَرِيحَ بَيَانِ
  1681. ١٬٦٨١إنَّ المَجيءَ لِذَاتِهِ لاَ أمرِهِكَلاَّ وَلاَ مَلِكٍ عَظِيمِ الشَّانِ
  1682. ١٬٦٨٢إذ ذانِك الأمرَانِ قَد ذُكِرا وَبَينَهُمَا مَجِيءُ الرَّبِّ ذِي الغُفرَانِ
  1683. ١٬٦٨٣والله مَا احتملَ المجِيءُ سِوَى مَجِيءِ الذَّاتِ بَعدَ تَبَيُّنِ البُرهَانِ
  1684. ١٬٦٨٤مِن أينَ يأتِي يا أولِي المعقُولِ إنكُنتُم ذَوِي عَقلٍ مَعَ العِرفَانِ
  1685. ١٬٦٨٥مِن فوقِنَا أو تَحتِنَا وأمَامِنَاأو عَن شَمائِلنَا وَعَن أيمَانِ
  1686. ١٬٦٨٦واللهِ لاَ يَأتِيهُمُ مِن تَحتِهِمأبَداً تَعَالَى الله ذُو السُّلطَانِ
  1687. ١٬٦٨٧كَلاَّ وَلاَ مِن خَلفِهِم وَأمَامِهِموَعَنِ الشَّمَائِلِ أو عَنِ الأيمَانِ
  1688. ١٬٦٨٨واللهِ لاَ يَأتِيهُم إلاَّ مِنَ العُلو الذِي فَوقَ كُلِّ مَكَانِ
  1689. ١٬٦٨٩وَاذكُر حَدِيثاً فِي الصَّحِيحِ تَضَمَّنَتكَلِمَاتُهُ تَكذِيبَ ذِي البُهتَانِ
  1690. ١٬٦٩٠لَمَّا قَضَى الله الخَلِيقَةَ ربُّنَاكَتَبت يَدَاهُ كِتَابَ ذِي الإِحسَانِ
  1691. ١٬٦٩١وَكِتَابُهُ هَوَ عِندَهُ وَضعٌ عَلى العَرشِ المجِيدِ الثَّابِتِ الأركَانِ
  1692. ١٬٦٩٢إنِّي أنَا الرَّحمنُ تَسبِقُ رَحمَتِيغَضَبِي وَذَاكَ لرأفتِي وَحَنَاني
  1693. ١٬٦٩٣وَلَقَد أشَارَ نَبِيُّنَا فِي خُطبَةٍنَحوَ السَّمَاءِ بِأصبُعِ وَبَنَانِ
  1694. ١٬٦٩٤مُستَشهِداً رَبَّ السَّمَواتِ العُلَىلِيَرَى وَيَسمَعَ قَولَهُ الثَّقَلاَنِ
  1695. ١٬٦٩٥أتُرَاهُ أمسَى للسَّمَا مُستَشهِداًأم للذِي هُو ذِي الأكوَانِ
  1696. ١٬٦٩٦وَلَقَد أتَى فِي رُقيَةِ المَرضَى عَنِ الهَادِي المُبِينِ أتمُّ مَا تِبيَانِ
  1697. ١٬٦٩٧نَصٌّ بِأنَّ اللهَ فَوقَ سَمَائِهِفَاسمَعهُ إن سَمَحَت لَكَ الأُذُنَانِ
  1698. ١٬٦٩٨وَلَقَد أتَى خَبَرٌ رَوَاهُ عَمُّه العَبَّاسُ صِنوُ أبيهِ ذُو الإِحسَانِ
  1699. ١٬٦٩٩أن السَّمَواتِ العُلَى مِن فَوقِهَا الكرسِي عَلَيهِ العَرشُ للرَّحمَنِ
  1700. ١٬٧٠٠والله فَوقَ العَرشِ يُبصِرُ خَلقَهُفَانظُرهُ إن سَمَحَت لَكَ العَينَانِ
  1701. ١٬٧٠١واذكُر حَدِيثَ حُصَينٍ بنِ المنذر الثِّقَةِ الرِّضَى أعنِي أبَا عِمرَانِ
  1702. ١٬٧٠٢إذ قَالَ رَبِّي فِي السَّمَاءِ لِرَغبَتِيوَلِرَهبَتِي أدعُوه كُلَّ أوَانِ
  1703. ١٬٧٠٣فأقَرَّهُ الهَادِي البشيرُ وَلَم يَقُلأنتَ المُجَسِّمُ قَائِلٌ بِمَكَانِ
  1704. ١٬٧٠٤حَيَّزتَ بَل جَهَّيتَ بَل شَبَّهتَ بَلجَسَّمتَ لَستَ بعَارِفِ الرَّحمنِ
  1705. ١٬٧٠٥هَذي مَقَالَتُهُم لِمَن قَد قَالَ مَاقَد قَالَهُ حَقًّا أبُو عمرَانِ
  1706. ١٬٧٠٦فَاللهُ ياخُذُ حَقَّهُ مِنهُم وَمِنأتبَاعِهِم فَالحَقُّ للرَّحمنِ
  1707. ١٬٧٠٧وَاذكر شَهَادَتَهُ لِمَن قَد قَال رَبي فِي السَّمَا بحَقِيقَةِ الإِيمَانِ
  1708. ١٬٧٠٨وَشَهَادَةَ العَدلِ المعَطِّلِ للذِيقَد قَالَ ذَا بِحَقِيقَةِ الكُفرَانِ
  1709. ١٬٧٠٩وَاحكُم بأيِّهِمَا تَشَاءُ وَإنَّنِيلأراكَ تَقبَلُ شَاهِدَ البُطلاَنِ
  1710. ١٬٧١٠إن كُنتَ مِن أتبَاعِ جَهمٍ صَاحِب التَّعطِيلِ وَالبُهتَانِ وَالعُدوَانِ
  1711. ١٬٧١١واذكُر حَدِيثاً لابن إسحَاقَ الرضَىذَاكَ الصَّدُوقُ الحَافِظُ الرَّبَّانِي
  1712. ١٬٧١٢فِي قِصِّةَ استِسقَائِهِم يَستَشفِعُونَ إِلَى الرَّسُولش بربِّهِ المنَّانِ
  1713. ١٬٧١٣فاستعظَمَ المُختَارُ ذَاكَ وقَالَ شَأنُ الله رَبِّ العَرشِ أعظَمُ شَانِ
  1714. ١٬٧١٤اللهُ فَوقَ العَرشِ فَوقَ سَمَائِهِسُبحَانَ ذِي المَلَكُوتِ والسُّلطَانِ
  1715. ١٬٧١٥وَلِعَرشِهِ مِنه أطِيطٌ مِنلَ مَاقَد أطَّ رَحلُ الراكِبِ العَجلاَنِ
  1716. ١٬٧١٦للَّهِ مَا لَقِي ابن اسحَاق مِنَ الجَهمِييِّ إذ يَرميهِ بالعُدوَانِ
  1717. ١٬٧١٧وَيظَلُ يَمدَحُهُ إذَا كَانَ الذِييَروِي يُوَافِقُ مَذهَبَ الطَّعَّانِ
  1718. ١٬٧١٨كم قَد رَأينَا مِنهمُ أمثَالَ ذَافَالحُكم للَّهِ العَلِيِّ الشَّانِ
  1719. ١٬٧١٩هَذَا هُو التطفِيفُ لا التَّطفِيفُ فِيذَرعٍ وَلاَ كَيلٍ وَلاَ مِيزَانِ
  1720. ١٬٧٢٠واذكر حَدِيثَ نُزُولِهِ نِصفَ الدُّجَىفِي ثُلثِ لَيلٍ آخرٍ أو ثَانِ
  1721. ١٬٧٢١فَنُزُولُ رَبٍّ لَيسَ فَوقَ سَمَائِهِفِي العَقلِ مُمتَنِعٌ وَفِي القُرآنِ
  1722. ١٬٧٢٢واذكُر حَدِيثَ الصَّادِقِ ابنِ رَوَاحَةٍفِي شأنِ جَاريةٍ لَدَى الغِشيَانِ
  1723. ١٬٧٢٣فِيهِ الشَّهَادَةُ أنَّ عرشَ الله فَوقَ الماءِ خَارِجَ هَذِهِ الأكوَانِ
  1724. ١٬٧٢٤وَاللهُ فَوقَ العَرشِ جَلَّ جَلاَلُهسُبحَانَهُ عَن نَفي ذِي البُهتَانِ
  1725. ١٬٧٢٥ذَكَرَ ابنُ عَبدِ البَرِّ فِي استِيعَابِههَذَا وَصَحَّحَهُ بِلاَ نُكرَانِ
  1726. ١٬٧٢٦وَحَديثُ مِعراَجِ الرَّسُولِ فَثَابِتٌوَهُوَ الصَّرِيحُ بِغَايَةِ التِّبيَانِ
  1727. ١٬٧٢٧وإلَى إلهِ العَرشِ كَانَ عُروجُهُلَم يَختَلِف مِن صَحبِهِ رَجَلاَنِ
  1728. ١٬٧٢٨وَاذكُر بقصَّةِ خَندِقٍ حُكمًا جَرَىلِقُرَيظَةٍ مِن سَعدٍ الرَّبَّانِي
  1729. ١٬٧٢٩شَهِدَ الرَّسُولُ بأنَّ حُكمَ إلهَنامِن فَوقِ سَبعٍ وِفقُهُ بِوزَانِ
  1730. ١٬٧٣٠وَاذكُر حَدِيثاً للبَرَاءِ رَوَاهُ أصحَابُ المَسانِدِ مِنهُمُ الشَّيبَانِي
  1731. ١٬٧٣١وأبُو عَوَانَةَ ثُمَّ حَاكِمُنَا الرِّضَىوَأبُو نُعَيمِ الحَافِظُ الرَّبَّانِي
  1732. ١٬٧٣٢قَد صَحَّحُوهُ وَفِيهِ نصٌّ ظَاهِرٌمَا لَم يُحرِّفهُ أولُو العُدوَانِ
  1733. ١٬٧٣٣فِي شأنِ رُوحِ العَبدِ عِندَ وَدَاعِهَاوَفِرَاقِهَا لِمَسَاكِنِ الأبدَانِ
  1734. ١٬٧٣٤فَتَظَلُّ تَصعَدُ فِي سَمَاءِ فَوقَهَاأخرَى إلَى خَلاَّقِهَا الرَّحمنِ
  1735. ١٬٧٣٥حَتَّى تَصِيرَ إِلَى سَمَاءٍ رَبُّهَافِيهَا وَهَذَا نَصُّهُ بأمَانِ
  1736. ١٬٧٣٦واذكُر حَدِيثاً فِي الصَّحِيح وفيه تَحذِيرٌ لِذَاتِ البَعلِ من هِجرَانِ
  1737. ١٬٧٣٧مِن سُخطِ رَبٍّ فِي السَّمَاءِ عَلَى التِيهَجَرَت بِلاَ ذَنبٍ وَلاَ عُدوَانِ
  1738. ١٬٧٣٨واذكُر حَدِيثاً قَد رَواهُ جَابِرٌفِيهِ الشِّفَاءُ لِطَالِبِ الإِيمَانِ
  1739. ١٬٧٣٩في شأن أهلِ الجَنَّةِ العُليَا وَمَايَلقَونَ مِن فَضلِ وَمِن إحسَانِ
  1740. ١٬٧٤٠بَينَاهُمُ فِي عَيشِهِم وَنَعِيمِهِموَإذَا بِنُورٍ سَاطِعِ الغِشيَانِ
  1741. ١٬٧٤١لَكِنهُم رَفَعُوا إليهِ رُؤوسَهُمفَإذَا هُوَ الرَّحمنُ ذُو الغُفرَانِ
  1742. ١٬٧٤٢فيُسلِّمُ الجَبَّارُ جَلَّ جَلاَلُهُحَقًّا عَلَيهِم وَهوَ ذُو الإِحسَانِ
  1743. ١٬٧٤٣وَاذكُر حَدِيثاً قَد رَوَاهُ الشَّافِعِيُّطَريقُهُ فيهِ أبُو اليَقظَانِ
  1744. ١٬٧٤٤فِي فَضلِ يَومِ الجُمعَةِ اليَومِ الذِيبِالفَضلِ قَد شَهِدَت لَهُ النَّصَّانِ
  1745. ١٬٧٤٥يَومُ استِوَاءِ الرَّبِّ جَلَّ جَلالُهحقًّا عَلَى العَرشِ العَظيمِ الشَّانِ
  1746. ١٬٧٤٦وَاذكُر مَقَالَتَهُ ألَستُ أمِينَ مَنفَوقَ السَّمَاءِ الوَاحِدِ المَنَّانِ
  1747. ١٬٧٤٧واذكُر حَدِيثَ أبِي رَزِينٍ ثُمَّ سُقهُ بِطُولِهِ كَم فِيهِ مِن عِرفَانِ
  1748. ١٬٧٤٨وَاللهِ مَا لمعطِّلٍ بِسَمَاعِهِأبَداً قُوًى إِلاَّ عَلَى النُّكرَانِ
  1749. ١٬٧٤٩فأصُولُ دِينِ نبينَا فِيه أتَتفِي غَايَةِ الإِيضاحِ والتبيَانِ
  1750. ١٬٧٥٠وبطُولِهِ قَد سَاقَهُ ابنُ إمَامِنَافِي سُنَّةٍ والحَافِظُ الطَّبَرَانِي
  1751. ١٬٧٥١وَكَذَا أبُوبَكرٍ بِتَارِيخٍ لَهُوَأبُوه ذَاكَ زَهَيرٌ الرَّبَّانِي
  1752. ١٬٧٥٢واذكُر كَلامَ مُجَاهِدٍ فِي قَولِهِأقِمِ الصَّلاَةِ وَتِلكَ فِي سُبحَانِ
  1753. ١٬٧٥٣فِي ذِكرِ تَفسِيرِ المَقَامِ لأحمَدٍمَا قِيلَ ذَا بِالرَّأي وَالحُسبَانِ
  1754. ١٬٧٥٤إن كَانَ تَجسِيماً فَإنَّ مُجَاهِداًهُوَ شَيخُهُم بَل شَيخُهُ الفَوقَانِي
  1755. ١٬٧٥٥وَلَقَد أتَى ذِكرُ الجُلُوسِ بِهِ وَفِيأثَرٍ رَوَاهُ جَعفَرُ الرَّبَّانِي
  1756. ١٬٧٥٦أعنِي ابنَ عَمِّ نَبِيِّنَا وَبِغَيرِهِأيضاً أتَى وَالحَقُّ ذُو بَيَانِ
  1757. ١٬٧٥٧وَالدارَ قُطنِييُّ الإِمَامُ يَثَبِّتُ الآثَارَ فِي ذَا البَابِ غَيرَ جَبَانِ
  1758. ١٬٧٥٨وَلَهُ قَصِيدٌ ضُمِّنَت هَذَا وَفِيهَا لَستُ لِلمَروِيِّ ذَا نُكرَانِ
  1759. ١٬٧٥٩وَجَرَت لِذَلِكَ فِتنَةٌ فِي وَقتِهِمِن فِرقَةِ التعطِيلِ والعُدوَانِ
  1760. ١٬٧٦٠والله نَاصِرُ دِينِهِ وَكِتَابِهِوَرسُولِهِ فِي سَائِرِ الأزمَانِ
  1761. ١٬٧٦١لَكِن بِمِحنَةِ حِزبِهِ مِن حَربِهِذَا حِكمَةٌ مُذ كَانَتِ الفِئَتَانِ
  1762. ١٬٧٦٢وَقَد اقتَصَرتُ عَلَى يَسيرٍ مِن كثِيرٍ فَائِتٍ لِلعَدِّ وَالحُسبَانِ
  1763. ١٬٧٦٣مَا كُلُّ هَذَا قَابِلُ التأويلِ بالتحرِيفِ فَاستَحيُوا مِنَ الرَّحمَنِ
  1764. ١٬٧٦٤هَذَا وَأصلُ بَلِيَّةِ الإسلامِ مِنتَأوِيلِ ذِ التَّحرِيفِ وَالبُطلاَنِ
  1765. ١٬٧٦٥وَهُوَ الَّذِي قَد فَرَّقَ السَّبعِينَ بَلزَادَت ثَلاَثاً قَولَ ذِي البُرهَانِ
  1766. ١٬٧٦٦وَهُو الَّذِي قَتَل الخَليفَةَ جَامَعَ القُرآنِ ذَا النُّورَينِ وَالإِحسَانِ
  1767. ١٬٧٦٧وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ الخَلِيفَةَ بَعدَهُأعنِي عَلِيًّا قَاتِلَ الأقرَانِ
  1768. ١٬٧٦٨وَهُوَ الذِي قَتَلَ الحُسَينَ وَأهلَهُفَغَدَوا عَلَيهِ مُمَزَّقِي اللُّحمَانِ
  1769. ١٬٧٦٩وَهُوَ الذِي فِي يَومِ حَرَّتِهم أبَاحَ حِمَى المَدِينَةِ مَعقِلَ الإِيمَانِ
  1770. ١٬٧٧٠حَتَّى جَرَت تِلكَ الدِّمَاءُ كَأنَّهَافِي يَومِ عِيدٍ سُنَّةُ القُربَانِ
  1771. ١٬٧٧١وَغَدَا لَهُ الحَجَّاجُ يَسفِكُهَا وَيَقتُلُ صَاحِبَ الإِيمَانِ وَالقُرآنِ
  1772. ١٬٧٧٢وَجَرى بمَكَّةَ مَا جَرَى مِن أجلِهِمِن عَسكَرِ الحَجَّاجِ ذِي العُدوَانِ
  1773. ١٬٧٧٣وَهُوَ الَّذِي أنشَا الخَوَارِجَ مِثلَمَاأنشَا الرَّوَافِضَ أخبَثَ الحَيَوَانِ
  1774. ١٬٧٧٤ولأجلِهِ شَتَمُوا خِيَارَ الخَلقِ بَعدَ الرُّسلِ بالعُدوَانِ والبُهتَانِ
  1775. ١٬٧٧٥ولأجلِهِ سَلَّ البُغَاةُ سُيُوفَهُمظَنًّا بِأنَّهُم ذَوُو إحسَانِ
  1776. ١٬٧٧٦وَلأجلِهِ قَد قَالَ أهلُ الإِعتِزَالِ مَقَالَةً هَدَّت قُوَى الإيمَانِ
  1777. ١٬٧٧٧وَلأجلِهِ قَالُوا بأنَّ كَلاَمَهُسُبحَانَهُ خَلقٌ مِنَ الأكوَانِ
  1778. ١٬٧٧٨وَلأجلِ قَد كَذَّبَت بِقَضَائِهِشِبهُ المَجُوسِ العَابِدِي النِّيرانِ
  1779. ١٬٧٧٩وَلأجلِهِ قَد خَلَّدُوا أهلَ الكَبَائِرِ فِي الجَحِيمِ كَعَابِدِي الأوثَانِ
  1780. ١٬٧٨٠وَلأجلِهِ قَد أنكَرُوا لِشَفَاعَةِ المُختَارِ فِيهِم غَايَة النُّكرَانِ
  1781. ١٬٧٨١وَلأجلِهِ ضُرِبَ الإمَامُ بِسَوطِهِمصِدِّيقُ أهلِ السُّنَّةِ الشَّيبَانِي
  1782. ١٬٧٨٢وَلأجلِهِ قَد قَال جَهمٌ لَيسَ رَبُّالعَرشِ خَارِجَ هَذِهِ الأكوَانِ
  1783. ١٬٧٨٣كَلاَّ وَلاَ فَوقَ السَّمواتِ العُلَىوالعَرشَ أخلَوهُ مِنَ الرَّحمنِ
  1784. ١٬٧٨٤مَا فَوقَهَا رَبٌّ يُطَاعُ جِبَاهُنَاتَهوِي لَهُ بِسُجُودِ ذِي خُضعَانِ
  1785. ١٬٧٨٥وَلأجلِهِ جُحِدَت صِفَاتُ كَمَالِهِوَالعَرشَ أخلَوهُ مِنَ الرَّحمَنِ
  1786. ١٬٧٨٦وَلأجلِهِ أفنَى الجَحِيمَ وَجَنَّةَ المأوَى مَقَالَةَ كَاذِبٍ فَنَّانِ
  1787. ١٬٧٨٧وَلأجلِهِ قَالُوا الإلهُ مُعَطَّلٌأزَلاً بِغَيرِ نِهَايَةٍ وَزَمَانِ
  1788. ١٬٧٨٨وَلأجلِهِ قَد قَالَ لَيسَ لِفِعلِهِمِن غَايةٍ هِيَ حِكمَةُ الدَّيَّانِ
  1789. ١٬٧٨٩وَلأجلِهِ قَد كَذَّبُوا بِنُزُولِهِنَحوَ السَّماءِ بِنِصفِ لَيلٍ ثَانِ
  1790. ١٬٧٩٠وَلأجلِهِ زَعَمُوا الكِتَابَ عِبَارَةًوحِكَايةً عَن ذَلِكَ القُرآنِ
  1791. ١٬٧٩١مَا عِندَنَا شَيءٌ سِوَى المخلُوقِ وَالقُرآنِ لَم يُسمَع مِنَ الرَّحمَنِ
  1792. ١٬٧٩٢مَاذَا كَلاَمَ الله قَطُّ حَقِيقَةًلَكِن مَجَازٌ وَيحَ ذَا البُهتَانِ
  1793. ١٬٧٩٣وَلأجلِهِ قُتِلَ ابنُ نَصرٍ أحمَدٌذَاكَ الخُزَاعِيُّ العَظِيمُ الشَّانِ
  1794. ١٬٧٩٤إذ قَالَ ذَا القُرآنُ نَفسُ كَلاَمِهِمَا ذَاكَ مَخلُوقٌ مِنَ الأكوَانِ
  1795. ١٬٧٩٥وَهُوَ الذِي جَرَّ ابنَ سِينَا والألَىقَالُوا مَقَالَتهُ على الكُفرَانِ
  1796. ١٬٧٩٦فتَأوَّلُوا خَلقَ السَّمَوَاتِ العُلَىوحُدُوثُها بِحَقِيقَةِ الإِمكَانِ
  1797. ١٬٧٩٧وَتَأوَّلُوا عِلمَ الإِلَهِ وَقَولَهُوَصِفَاتِهِ بِالسَّلبِ والبُطلاَنِ
  1798. ١٬٧٩٨وتَأوَّلُوا البَعثَ الَّذِي جَاءَت بِهِرُسُلُ الإِلَهِ بِهَذِهِ الأبدَانِ
  1799. ١٬٧٩٩بِفرَاقِها لِعَنَاصِرٍ قَد رُكِّبَتحَتَّى تَعُود بَسِيطَةَ الأركَانِ
  1800. ١٬٨٠٠وَهُوَ الذِي جَرَّ القَرَامِطَةَ الألَىيَتَأوَّلُونَ شَرَائِعَ الإِيمَانِ
  1801. ١٬٨٠١فَتَأوَّلُوا العَملِيَّ مِثلَ تأوُّلِ العِلمِ عِندكُمُ بِلاَ فُرقَانِ
  1802. ١٬٨٠٢وَهُو الذِي جَرَّ النَّصِيرَ وَحِزبَهُحَتَّى أتَوا بِعَسَاكِرِ الكُفرَانِ
  1803. ١٬٨٠٣فَجَرَى عَلَى الإِسلاَمِ أعظَمُ مِحنَةٍوَخُمَارُهَا فِينَا إلى ذَا الآنِ
  1804. ١٬٨٠٤وَجَمِيعُ مَا فِي الكَونِ مِن بدَعَ وَأحدَاثٍ تُخَالِفُ مُوجِبَ القُرآنِ
  1805. ١٬٨٠٥فأسَاسُهَا التأوِيلُ ذُو البُطلاَنِ لاَتأوِيلُ أهلِ العِلمِ والإِيمَانِ
  1806. ١٬٨٠٦إذ قَالَ تَفسِيرُ المُرَانِ وَكَشفُهُوَبَيَانُ مَعنَاهُ إلى الأذهَانِ
  1807. ١٬٨٠٧قَد كَانَ أَعلَمُ خَلقِهِ بِكَلاَمِهِصَلَّى عَلَيهِ اللهُ كُلَّ أوَانِ
  1808. ١٬٨٠٨يَتَأولُ القُرآنِ عِندَ رُكُوعِهِوَسُجُودِهِ تأوِيلَ ذِي بُرهَانِ
  1809. ١٬٨٠٩هَذا الذِي قَالَتهُ أمُّ المُؤمنينَ حِكَايَةً عَنهُ لَهَا بِلِسَانِ
  1810. ١٬٨١٠فَانظُر إِلَى التأوِيلِ مَا تَعنِي بِهِخَيرُ النِّسَاء وَأفقَهُ النَّسوَانِ
  1811. ١٬٨١١أتَظُّنُّهَا تَعنِي بِهِ صَرفاً عَنِ المَعنَى القَوِيِّ ذِي الرُّجحَانِ
  1812. ١٬٨١٢وَانظُر إِلَى التَّأوِيلِ حِينَ يقولُ عَلِّمهُلِعَبدِ اللهِ فِي القُرآنِ
  1813. ١٬٨١٣مَاذَا أرَادَ بِهِ سِوَى تَفسِيرهِوَظُهور معنَاه لهُ بِبَيَانِ
  1814. ١٬٨١٤قَولُ ابنِ عَبَّاسٍ هُوَ التَّأوِيلُ لاَتأوِيلُ جَهمِيٍّ أخِي بُهتَانِ
  1815. ١٬٨١٥وَحَقِيقَةُ التَّأوِيلِ مَعنَاهُ الرُّجُوعُ إِلَى الحَقِيقَةِ لاَ إِلَى البُطلاَنِ
  1816. ١٬٨١٦وَكَذَاكَ تأوِيلُ المَنَامِ حَقِيقَةُ المَرئِي لاَ التَّحرِيفُ بِالبُهتَانِ
  1817. ١٬٨١٧وَكَذَاكَ تَأويلُ الذِي قَد أخبَرَترُسلُ الإِلَهِ بِهِ مِنَ الإِيمَانِ
  1818. ١٬٨١٨نَفسُ الحَقِيقَةِ إذ تُشَاهِدُهَا لَدَىيَومِ المَعَادِ بِرُؤيَةٍ وَعِيَانِ
  1819. ١٬٨١٩لاَ خُلفَ بَينَ أئِمَّةِ التَّفسِير فِيهَذَا وَذلِكَ وَاضِحُ البُرهَانِ
  1820. ١٬٨٢٠هَذَا كَلاَمُ اللهِ ثُمَّ رَسُولِهِوَأئِمةِ التَّفسِيرِ للقُرآنِ
  1821. ١٬٨٢١تَأوِيلُهُ هُوَ عِندَهُم تَفسِيرُهبِالظَّاهِرِ المَفهُومِ للأذهانِ
  1822. ١٬٨٢٢مَا قَالَ مِنهُم قَطُّ شَخصٌ وَاحِدٌتَأوِيلُهُ صَرفٌ عَنِ الرُّجحَانِ
  1823. ١٬٨٢٣كَلاَّ وَلاَ نَفيُ الحَقِيقَة لاَ وَلاَعَزلُ النُّصُوصِ عَنِ اليقينِ فَذَانِ
  1824. ١٬٨٢٤تَأوِيلُ أهلِ البَاطِلِ المردُود عِندَ أئِمةِ العِرفَانِ وَالإِيمَانِ
  1825. ١٬٨٢٥وَهُوَ الذِي لا شَكَّ فِي بُطلاَنِهِوَالله يَقضِي فِيهِ بالبُطلاَنِ
  1826. ١٬٨٢٦فَجَعَلتُمُ بِلَّفظِ مَعنًى غَيرَ مَعنَاهُ لَدَيهِم بِاصطِلاَحٍ ثَانِ
  1827. ١٬٨٢٧وَحَمَلتُمُ لَفظَ الكِتَابِ عَلَيهِ حَتَّى جَاءَكُم مِن ذَاكَ مَحذُورَانش
  1828. ١٬٨٢٨كَذِبٌ عَلَى الألفَاظِ مَع كَذِبِ علَىمَن قَالَهَا كَذِبَانٍ مَقبُوحَانِ
  1829. ١٬٨٢٩وَتَلاَهُمَا أمرَانِ أقبَحُ مِنهَمَاجَحدُ الهُدَى وَشَهَادةُ البُهتَانِ
  1830. ١٬٨٣٠إذ يَشهَدُونَ الزُّورَ أنَّ مُرَادَهُغَيرُ الحَقِيقَةِ وَهيَ ذُو بُطلاَنش
  1831. ١٬٨٣١وَعَلَيكُمُ فِي ذَا وَظَائِفُ أربَعٌوَالله لَيسَ لَكُم بِهِنَّ يَدَانِ
  1832. ١٬٨٣٢مِنهَا دَلِيلٌ صَارِفٌ لِلَّفظِ عَنمَوضُوعِهِ الأصلِيِّ بِالبُرهَانِ
  1833. ١٬٨٣٣إذ مُدَّعِي نَفسِ الحَقِيقَةِ مُدَّعٍللأصلِ لَم يَحتَج إِلَى بُرهَانِ
  1834. ١٬٨٣٤فَإِذَا استقَامَ لَكُم دَلِيلُ الصَّرفِ يَاهَيهَاتَ طُولِبتُم بِأمرٍ ثَانِ
  1835. ١٬٨٣٥وَهُوَ احتِمَالُ اللَّفظِ لِلمَعنَى الذِيقُلتُم هُوَ المقصُودُ بِالتِّبيَانِ
  1836. ١٬٨٣٦فَغِذَا أتيتُم ذَاكَ طُولِبتُم بِأمرٍ ثَالِثٍ مِن بَعدِ هَذَا الثَّانِي
  1837. ١٬٨٣٧إذ قُلتُمُ إنَّ المُرَادَ كَذَا فمَاذَا دَلَّكُم أتَخَرُّصُ الكُهَّانِ
  1838. ١٬٨٣٨هَب أنهُ لَم يَقصُدِ الموضُوعَ لَكِن قد يكُونُ القَصدُ مَعنًى ثَانِ
  1839. ١٬٨٣٩غَيرَ الذِي عَيَّنتُمُوهُ وَقَد يَكُونُ اللَّفظُ مَقصُونداً بدُونِ مَعَانِ
  1840. ١٬٨٤٠كَتَعَبُّدٍ وَتِلاَوَةٍ وَيَكُونُ ذَاكَ القَصدُ أنفَعَ وَهوَ ذُو إمكَانِ
  1841. ١٬٨٤١مِن قَصدِ تَحرِيفٍ لَهَا يُسمَى بِتأوِيلٍ مَعَ الأتعَابِ للأذهَانِ
  1842. ١٬٨٤٢وَاللهِ مَا القَصدَانِ فِي حَدِّ سَوَافِي حِكمَةِ المُتَكَلِّمِ المنَّانِ
  1843. ١٬٨٤٣بَل حِكمَةُ الرَّحمنِ تُبطِلُ قَصدَهُ التَّحرِيفَ حَاشَا حِكمَةُ الرَّحمنِ
  1844. ١٬٨٤٤وَكَذَاكَ تُبطِلُ قصدَهُ إنزَالَهَامِن غَير مَعنًى وَاضِحِ التِّبيَانِ
  1845. ١٬٨٤٥وَهُمَا طَريقَا فِرقَتَين كِلاَهُمَاعَن مَقصَدِ القرآن مُنحَرِفَانِ
  1846. ١٬٨٤٦وَأتَى ابنُ سِينا بَعدَ ذَا بِطَرِيقَةٍأخرَى وَلَم يأنَف مِنَ الكُفرَانِ
  1847. ١٬٨٤٧قَالَ المرادُ حَقَائِقُ الألفَاظِ تَخييلاً وَتَقرِيباً إِلَى الأذهَانِ
  1848. ١٬٨٤٨عَجِزَت عَن الإِدراكِ للمَعقُولِ إلاَّفِي مِثَالِ الحِسِّ كَالصِّبيَانِ
  1849. ١٬٨٤٩كَي يُبرِزَ المعقُولَ فِي صُورٍ مِنَ المَحسُوسِ مَقبُولاً لِذِي الأذهَانِ
  1850. ١٬٨٥٠فَتَسَلُّطُ التَّأوِيلِ إبطَالٌ لِهَذَا القَصدِ وَهُوَ جِنَايَةٌ مِن جَانِ
  1851. ١٬٨٥١هذَا الذِي قَد قَالَهُ مَع نَفيهِلِحَقَائِقِ الألفَاظِ فِي الأذهَانِ
  1852. ١٬٨٥٢وَطَرِيقَةُ التَّأوِيلِ أيضاً قَد غَدَتمُشتَقَّةً مِن هَذِهش الخِلجَانِ
  1853. ١٬٨٥٣وَكِلاَهُمَا اتَّفَقَا عَلَى أن الحَفِيقَةَ مُنتَفٍ مَضمُونُهَا بِبَيَانِ
  1854. ١٬٨٥٤لَكِن قَدِ اختَلَفَا فَعِندَ فَرِيقِكُممَا إن أُرِيدَت قَطُّ بِالتِّبيَانِ
  1855. ١٬٨٥٥لَكِنَّ عِندَهُمُ أريدَ ثُبُوتُهَافِي الذِّهنِ إذ عُدِمَت مِنَ الإِحسَانِ
  1856. ١٬٨٥٦إذ ذَاكَ مَصلَحَةُ المخَاطِبِ عِندَهُموَطريقَةُ البُرهَانِ أمرٌ ثَانِ
  1857. ١٬٨٥٧فَكِلاَهُمَا ارتَكَبَا أشَدَّ جِنَايَةٍجُنِيَت عَلَى القُرآنِ والإِيمَانِ
  1858. ١٬٨٥٨جَعَلُوا النُّصُوصَ لأجلِهَا غَرَضاً لَهُمقَد خَرَّقُوهُ بأسهُمِ الهَذَيَانِ
  1859. ١٬٨٥٩وَتَسَلَّطَ الأوغَادُ والأوقَاحُ والأرذالُ بالتَّحرِيفِ وَالبُهتَانِ
  1860. ١٬٨٦٠كُلٌ إذَا قَابَلتَهُ بِالنَّصِّ قَابَلَهُ بِتَأوِيلٍ بِلاَ بُرهَانِ
  1861. ١٬٨٦١وَيقُولُ تَأوِيلِي كَتأوِيلِ الذِينَ تَأوَّلُوا فَوقيَّةَ الرَّحمنِ
  1862. ١٬٨٦٢بَل دونَهُ فَظُهُورُهَا فِي الوَحي بِالنَّصَّينِ مِثلُ الشَّمسِ فِي التِّبيَانِ
  1863. ١٬٨٦٣أيَسُوغُ تَأوِيلُ العُلُوِّ لَكُم وَلاَتَتَأوَّلُوا البَاقِي بِلاَ فُرقَانِ
  1864. ١٬٨٦٤وَكَذَاكَ تَأوِيلُ الصِّفَاتِ مَع أنَّهَامِلءُ الحَديثِ وَمِلءُ ذِي القُرآنِ
  1865. ١٬٨٦٥واللهِ تَأوِيلُ العُلُوِّ أشَدُّ مِنتَأوِيلِنَا لِقِيَامَةِ الأبدَانِ
  1866. ١٬٨٦٦وَأشَدُّ مِن تأوِيلِنَا بِحَيَاتِهوَلِعِلمِهِ وَمَشِيئَةِ الأكوَانِ
  1867. ١٬٨٦٧وأشدُّ مِن تَأوِيلِنا لِحُدُوثِ هَهذَا العَالَم المحسُوسِ بِالإِمكَانِ
  1868. ١٬٨٦٨وأشَدُّ مِن تَأوِيلِنَا بَعضَ الشَّرَائِعِ عِندَ ذِي الإنصَافِ وَالمِيزَانِ
  1869. ١٬٨٦٩وأشَدُّ مِن تأوِيلِنَا لِكَلاَمِهِبِالفَيضِ مِن فَعَّالِ ذِي الأكوَانِ
  1870. ١٬٨٧٠وَأشدُّ مِن تأوِيلِ أهلِ الرَّفضِ أخبَارَ الفَضَائِلِ حَازَهَا الشَّيخَانِ
  1871. ١٬٨٧١وَأشَدُّ مِن تَأوِيلِ كُلِّ مُؤَولٍنَصًّا بِأن مُرَادَهُ الوَحيَانِ
  1872. ١٬٨٧٢إذ صَرَّحَ الوَحيَانِ مَع كُتُبِ الإِلَهِ جَميعِهَا بِالفَوقِ للرَّحمَنِ
  1873. ١٬٨٧٣فَلأيِّ شَيءٍ نَحنُ كُفَّارٌ بِذَا التأوِيلِ بَل أنتُم عَلَى الإيمَانِ
  1874. ١٬٨٧٤إنَّا تَأوَّلنَا وَأنتُم قَد تَأوَّلتُم فَهَاتُوا وَاضِحَ الفُرقَانِ
  1875. ١٬٨٧٥ألَكُم عَلَى تَأوِيلِكُم أجرَانِ حَيثُ لَنَا عَلَى تَأويلِنَا وِزرَانِ
  1876. ١٬٨٧٦هَذِي مَقَالَتُهُم لَكُم فِي كُتبِهِممِنهَا نَقَلنَاها بِلاَ عُدوَانِ
  1877. ١٬٨٧٧رُدُّوا عَلِيهِم إن قَدَرتُم أو فنَحُّوا عَن طَريقِ عَسَاكِرِ الإِيمَانِ
  1878. ١٬٨٧٨لاَ تَحطَمنَّكُم جُنُودهُم كَحَطم السَّيلِ عما لاَقَى مِنَ الدِّيدَانِ
  1879. ١٬٨٧٩وَكَذَا نُطَالِبُكُم بِأمرٍ رَابِعٍوَاللهِ لَيسَ لَكُم بِذَا إمكَانِ
  1880. ١٬٨٨٠هُوَ الجَوابُ عَن المُعَارِضِ إذ به الدَّعوَى تَتِمُّ سَلِيمَةَ الأركَانِ
  1881. ١٬٨٨١لَكِنَّ ذَا عَينُ المَحالِ وَلَو يُسَاعِدُكم عَلَيهِ رَبُّ كُلِّ لِسَانِ
  1882. ١٬٨٨٢فَأدِلَّةُ الإِثبَاتِ حَقًّا لاَ يَقُومُ لَهَا الجِبَالُ وَسَائِرُ الأكوَانِ
  1883. ١٬٨٨٣تَنزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ وَوَحيُهُمَع فِطرَةِ الرَّحمنِ وَالبُرهَانِ
  1884. ١٬٨٨٤أنَّى يُعَارضُهَا كِنَاسَةُ هَذِهِ الأذهَانِ بالشُّبُهَاتِ وَالهَذَيَانِ
  1885. ١٬٨٨٥وَجَعَاجِعٌ وَفَرَاقِعٌ مَا تَحتَهَاإلاَّ السَّرابُ لوَارِدٍ ظَمآنِ
  1886. ١٬٨٨٦فَلتَهنِكُم هَذي العُلُومُ اللاءِ قدذُخِرَت لَكُم عَن تَابِعِ الإِحسَانِ
  1887. ١٬٨٨٧بَل عَن مَشَايِخِهِم جَمِيعاً ثُمَّ وفقتم لَهَا مِن بَعدِ طُولِ زَمَانِ
  1888. ١٬٨٨٨واللهِ مَا ذُخِرَت لَكُم لِفَضِيلَةٍلَكُمُ عَلَيهِمِ يَا أولِي النُّقصَانِ
  1889. ١٬٨٨٩لَكِن عُقُولُ القَومِ كَانَت فَوقَ ذَاقَدراً وَشَأنُهُم فَأعظَمُ شَانِ
  1890. ١٬٨٩٠وَهمُ أجَلُّ وَعِلمُهُم أعلَى وَأشرَفُ أن يُشَابَ بِزُخرُفِ الهَذَيَانِ
  1891. ١٬٨٩١فَلِذَاكَ صَانَهُم الإِلَهُ عنِ الَّذِيفِيهِ وَقَعتُم صَونَ ذِي إحسَانِ
  1892. ١٬٨٩٢سَمَّيتُمُ التَّحرِيفَ تَأوِيلاً كَذَا التَّعطِيلَ تَنزِيهاً هُمَا لَقَبَانِ
  1893. ١٬٨٩٣وَأضَفتُم أمراً إلَى ذَا ثَالِثاًشَراًّ وَأقبَحَ مِنهُ ذَا بُهتَانِ
  1894. ١٬٨٩٤فَجَعَلتُم الإِثبَاتَ تَجسِيماً وَتَشبيهاً وَذَا مِن أقبَحِ العُدوَانِ
  1895. ١٬٨٩٥فَقَلَبتُمُ تِلكَ الحَقَائِقَ مِثلَ مَاقُلِبَت قُلُوبُكُمُ عَنِ الإِيمَانِ
  1896. ١٬٨٩٦وَجَعَلتُمُ الممدُوحَ مَذمُوماً كَذَابِالعكسِ حَتَّى استَكمَلَ اللَّبسَانِ
  1897. ١٬٨٩٧وَأرَدتُمُ أن تُحمَدُوا بِالإِتِّبَاعِ نَعَم لَكِن لِمَن يَا فِرقَةَ البُهتَانِ
  1898. ١٬٨٩٨وَبَغَيتُمُ أن تَنسِبُوا للابتِدَاعِ عَسَاكِرَ الآثارِ والقُرآنِ
  1899. ١٬٨٩٩وَجَعَلتُم الوَحيَينِ غَيرَ مُفِيدَةٍللِعِلمِ وَالتَّحقِيقِ وَالبُهتَانِ
  1900. ١٬٩٠٠لَكِن عُقُولُ النَّاكِبِينَ عَن الهُدَىلَهُمَا تُفِيدُ وَمَنطِقُ اليُونَانِ
  1901. ١٬٩٠١وَجَعَلتُم الإِيمَانِ كُفراً وَالهُدَىعَينَ الضَّلاَلِ وَذَا مِنَ الطُّغيَانِ
  1902. ١٬٩٠٢ثُمَّ استَخَفَّيتُم عُقُولاً مَا أرَادَ الله أن تَزكُو عَلى القُرآنِ
  1903. ١٬٩٠٣حَتَّى استَجَابُوا مُهطِينَ لدعوة التَّعطِيلِ قَد هَرَبُوا مِنَ الإِيمَانِ
  1904. ١٬٩٠٤يَا وَيحَهُم لَو يَشعُرُونَ بِمَن دَعَاوَلِمَا دَعا قَعَدُوا قُعُودَ جَبَانِ
  1905. ١٬٩٠٥هذَا وَثَمَّ بَلِيةٌ مَستُورَةٌفِيهِم سَأبدِيهَا لَكُم بِبَيَانِ
  1906. ١٬٩٠٦وَرِثَ المُحرِّفُ مِن يَهُودَ وَهُم أولو التَّحرِيفِ وَالتَّبدِيلِ وَالكِتمَانِ
  1907. ١٬٩٠٧فَأرَادَ مِيرَاثَ الثَّلاَثَةِ مِنهُمفَعَصَت عَلَيهِ غَايَةَ العِصيَانِ
  1908. ١٬٩٠٨إذ كَان لَفظُ النَّص مَحفُوظاً فمَا التَّبدِيلُ والكِتمَانُ فِي الإِمكَانِ
  1909. ١٬٩٠٩فَأرَادَ تَبدِيلَ المعَانِي إذ هِيَ المَقصُودُ مِن تَعبِيرِ كُلِّ لِسَانِ
  1910. ١٬٩١٠فَأتَى إليهَا وَهيَ بَارِزَةٌ مِنَ الألفَاظِ ظَاهِرةٌ بِلاَ كِتمَانِ
  1911. ١٬٩١١فَنَفَى حَقَائِقَهَا وَأعطَى لَفظَهَامَعنًى سِوَى مَوضُوعِهِ الحَقَّانِ
  1912. ١٬٩١٢فَجَنَى عَلَى المعنَى جِنَايَةَ جَاحِدٍوَجنَى عَلَى الألفَاظِ بِالعُدوَانِ
  1913. ١٬٩١٣وَأتَى إِلَى حِزبِ الهُدَى أعطَاهُمُشِبهَ اليَهُودِ وَذَا مِنَ البُهتَانِ
  1914. ١٬٩١٤إذ قَالَ أنَّهُمُ مُشَبِّهَةٌ وَأنتُمُ مِثلُهُم فَمَنِ الَّذِي يَلحَانِي
  1915. ١٬٩١٥فِي هَتكِ أستَارِ اليَهُودِ وَشبهِهِممِن فِرقَةِ التَّحرِيفِ لِلقُرآنِ
  1916. ١٬٩١٦يَا مسلِمينَ بِحَقِّ رَبِّكُمُ اسمَعُواقَولِي وَعُوهُ وَعيَ ذِي عِرفَانِ
  1917. ١٬٩١٧ثُمَّ احكُمُوا مِن بَعُد مَن هَذا الذِيأولَى بِهَذَا الشَّبهِ بِالبُرهَانِ
  1918. ١٬٩١٨أُمِرَ اليَهُودُ بأن يَقُولُوا حِطَّةٌفَأبَوا وَقَالُوا حِنطَةٌ لِهَوانِ
  1919. ١٬٩١٩وَكَذَلِكَ الجهمِيُّ قِيلَ لَهُ استَوَىفَابَى وَزَادَ الحَرفَ لِلنُّقصَانِ
  1920. ١٬٩٢٠قَالَ استَوى استولَى وَذَا مِن جَهلِهِلُغَةً وَعَقلاَ مَا هُمَا سِيَّانِ
  1921. ١٬٩٢١عِشرُونَ وَجهاً تُبطِلُ التَّأوِيلَ بِاستولى فَلا تَخرُج عَنِ القُرآنِ
  1922. ١٬٩٢٢قَد أُفرِدَت بِمُصَنَّفٍ هُوَ عِندَنَاتَصنِيفُ حَبرٍ عَالِمٍ رَبَّانِي
  1923. ١٬٩٢٣وَلَقَد ذَكَرنَا أربَعِينَ طِرِيقَةًقَد أبطَلَت هَذَا بِحُسنِ بَيَانِ
  1924. ١٬٩٢٤هِيَ فِي الصَّوَاعِقِ إن تُرد تَحقِيقَهَالا تَختفَِي إلاَّ عَلَى العُميَانِ
  1925. ١٬٩٢٥نُونُ اليَهُودِ وَلاَمُ جَهمِيٍّ هُمَافِي وَحي رَبِّ العرش زَائِدَتَانِ
  1926. ١٬٩٢٦وَكَذَلِكَ الجَهمِيُّ عَطَّلَ وَصفَهُوَيَهُودُ قَد وَصَفُوهُ بِالنُّقصَانِ
  1927. ١٬٩٢٧فَهُما إذاً فِي نَفيهِم لِصفَاتِهِ العُليَا كَمَا بَيَّنتُهُ أخَوَانِ
  1928. ١٬٩٢٨وَمِنَ العَجَائِبِ قَولُهُم فِرعَونُ مَذهَبُهُ العُلُوُّ وَذَاكَ فِي القُرآنِ
  1929. ١٬٩٢٩وَلِذَاكَ قَد طَلَبَ الصُّعُودَ إلَيهِبِالصَّرحِ الذِي قَد رَامَ مِن هَامَانِ
  1930. ١٬٩٣٠هَذَا رَأينَاهِ بِكُتبِهِمُ وَمِنأفوَاهِهِم سَمعاً إِلَى الآذانِ
  1931. ١٬٩٣١فَاسمَع إذاً مَن ذَا الذِي أولَى بِفرعَونَ المُعَطِّلِ جَاحِدِ الرَّحمَنِ
  1932. ١٬٩٣٢وَانظُر إلَى مَن قَالَ مُوسَى كَاذِبٌحِينَ ادَّعَى فَوقِيةَ الرَّحمنِ
  1933. ١٬٩٣٣فَمِنَ المصَائِبِ أنَّ فِرعَونِيَّكُمأضحَى يُكَفِّرُ صَاحِبَ الإِيمَانِ
  1934. ١٬٩٣٤وَيَقُولُ ذَاكَ مُبَدِّلٌ للدِّينِ سَاعٍ بِالفَسَادِ وَذا مِن البُهتَانِ
  1935. ١٬٩٣٥إنَّ المورِّثَ ذَا لَهُم فِرعَونُ حِينَ رمَى بِهِ المُولُودَ مِن عِمرانِ
  1936. ١٬٩٣٦فَهوَ الإِمامُ لَهُم وَهَادِيهِم بِمَتبُوعٍ يَقُودُهُمُ إِلَى النِّيرَانِ
  1937. ١٬٩٣٧هُوَ أنكَرَ الوَصفَينِ وَصفَ الفَوقِ وَالتَّكلِيمِ إنكَاراً عَلَى البُهتَانِ
  1938. ١٬٩٣٨إذ قَصدُهُ إنكَارُ ذَاتِ الرَّب فالتَّعطِيلُ مَرقَاةٌ لِذَا النُّكرَانِ
  1939. ١٬٩٣٩وَسوَاهُ جَاءَ بِسُلَّمٍ وَبِآلَةٍوَأتَى بِقَانُونٍ عَلَى بُنيَانِ
  1940. ١٬٩٤٠وَأتَى بِذَاكَ مُفَكِّراً وَمُقَدِّراًوِرثَ الوَلِيدَ العَابِدَ الأوثَانِ
  1941. ١٬٩٤١وَأتَى إِلَى التَّعطِيلِ مِن أبوَابِهلاَ مِن ظُهُورِ الدَّارِ وَالجُدرَانِ
  1942. ١٬٩٤٢وأتَى به فِي قَالَبِ التَّنزِيهِ وَالتَّعظِيمِ تَلبِيساً عَلَى العُميَانِ
  1943. ١٬٩٤٣وَأتَى إلَى وَصفِ العُلُوِّ فَقَالَ ذَا التَّجّسِيمُ لَيسَ يَلِيقُ بِالرَّحمَنِ
  1944. ١٬٩٤٤فَاللَّفظُ قَد أنشَاهُ مِن تِلقَائِهِوكَسَاهُ وَصفَ الوَاحِدِ المنَّانِ
  1945. ١٬٩٤٥وَالنَّاسُ كُلُّهُمُ صَبِيُّ العَقلِ لَميَبلُغ وَلَو كانُوا مِنَ الشِّيخَانِ
  1946. ١٬٩٤٦إلاَّ أنَاساً سَلَّمُوا لِلوَحيِ هُمأهلُ البُلُوغِ وَأعقَلُ الإِنسَانِ
  1947. ١٬٩٤٧فأتَى إلَى الصِّبيَانِ فَانقَادُوا لَهُكَالشَّاءِ إذ تَنقَادُ للجَوبَانِ
  1948. ١٬٩٤٨فَانظُر إلَى عَقلٍ صَغِيرٍ فِي يَدَيشَيطَانَ مَا يَلقَى مِنَ الشِّيطَانِ
  1949. ١٬٩٤٩قَالُوا إذَا قَالَ المجَسِّمُ رَبُّنَاحَقًّا عَلَى العَرشِ استَوَى بِلِسَانِ
  1950. ١٬٩٥٠فَسَلُوهُ كَم لِلعَرشِ مَعنًى وَاستَوَىأيضاً لَهُ فِي الوَضعِ خَمسُ مَعَانِ
  1951. ١٬٩٥١وَعلى فَكَم مَعنًى لَهَا أيضاً لَدَىعَمرٍو فذَاكَ إمَامُ هَذَا الشَّانِ
  1952. ١٬٩٥٢بَيِّن لَنَا تِلكَ المَعَانِي وَالذِيمِنهَا أرِيدَ بِوَاضِحِ التِّبيَانِ
  1953. ١٬٩٥٣فاسمَع فَذَاك مُعَطِّلٌ هَذِي الجَعَاجعُ مَا الَّذِي فِيهَا مِنَ الهَذَيَانِ
  1954. ١٬٩٥٤قُل لِلمُجَعجِعِ وَيحَكَ اعقَل ما الذِيقَد قُلتهُ إن كُنتَ ذَا عِرفَانِ
  1955. ١٬٩٥٥العَرشُ عَرشُ الربِّ جَلَّ جَلاَلُهُوَاللاَّمُ لِلمَعهُودِ فِي الأذهَانِ
  1956. ١٬٩٥٦مَا فِيه إجمَالٌ وَلاَ هُوَ مُوهِمٌنَقلَ المَجَازِ وَلاَ لَهُ وَضعَانِ
  1957. ١٬٩٥٧وَمُحَمَّدٌ وَالأنبياءُ جَمِيعُهُمشَهِدُوا بِهِ للخَالِقِ الرَّحمَنِ
  1958. ١٬٩٥٨مِنهُم عَرَفنَاهُ وَهُم عَرَفُوهُ مِنرَبٍّ عَلَيهِ قَدِ استَوَى دَيَّانِ
  1959. ١٬٩٥٩لَم تَفهَم الأذهَانُ مِنهُ سَريرَ بَلقِيسٍ وَلاَ بَيتاً عَلَى الأركَانِ
  1960. ١٬٩٦٠كَلاَّ وَلاَ عَرشاً عَلى بحرٍ وَلاعَرشاً لِجبريلَ بِلا بُنيَانِ
  1961. ١٬٩٦١كَلاَّ وَلاَ العرشَ الذِي إن ثُلَّ مِنعَبدٍ هَوَى تَحتَ الحضِيضِ الدَّانِي
  1962. ١٬٩٦٢كَلاَّ وَلاَ عَرشَ الكُرومِ وهذه الأعنَابِ فِي حَرثٍ وَفِي بُستَانِ
  1963. ١٬٩٦٣لَكنَّهَا فَهِمَت بِحمدالله عَرشَ الرَّبِّ فَوقَ جِمِيعِ ذي الأكوَانِ
  1964. ١٬٩٦٤وَعَلَيهِ رَبُّ العالمِينَ قَدِ استَوَىحَقًّا كَمَا قَد جَاءَ فِي القُرآنِ
  1965. ١٬٩٦٥وَكَذَا استَوَى الموصُولُ بالحرفِ الذِيظَهَرَ المُرادُ بهِ ظُهورَ بَيَانِ
  1966. ١٬٩٦٦لاَ فِيهِ إجمَالٌ وَلاَ هُوَ مُفهِمٌللإشتِرَاكِ وَلاَ مَجَازٍ ثَانِ
  1967. ١٬٩٦٧تَركِيبُهُ مَع حَرفِ الاستِعلاَءِ نَصٌّفِي العُلُوِّ بوضعِ كُلِّ لِسَانِ
  1968. ١٬٩٦٨فَإذَا تَركَّبَ مَع إلى فَالقَصدُ مَعمَعنَى العُلُوِّ لِوضعِهِ بِبَيَانِ
  1969. ١٬٩٦٩وَإلَى السَّمَاءِ قَدِ استَوَى فَمُقَيَّدٌبِتَمَامِ صَنعتِهَا مَعَ الإتقَانِ
  1970. ١٬٩٧٠لَكِن عَلَى العَرشِ استَوَى هُو مُطَلقٌمِن بَعدِهَا قَد تَمَّ بِالأركَان
  1971. ١٬٩٧١لَكِنَّمَا الجَهمِيُّ يَقصُرُ فَهمُهُعَن ذَا فَتِلكَ مَوَاهِبُ المنَّانِ
  1972. ١٬٩٧٢فإذَا اقتَضَى وَاوَ المعِيَّة كَانَ مَعنَاهُ استَوَى مُقَدَّمٌ وَالثَّانِي
  1973. ١٬٩٧٣فَإذَا أتَى مِن غَيرِ حَرفٍ كَانَ مَعنَاهُ الكَمَالَ فَلَيسَ ذَا نُقصَانِ
  1974. ١٬٩٧٤لاَ تَلبُسوا بِالبَاطِلِ الحقَّ الذِيقَد بَيَّن الرَّحمَنُ فِي الفُرقَانِ
  1975. ١٬٩٧٥وَعَلَى للاستِعلاَءِ فَهيَ حَقيقَةٌفِيهِ لَدَى أربَابِ هَذَا الشَّانِ
  1976. ١٬٩٧٦وَكَذلِكَ الرَّحمَنُ جَلَّ جَلاَلُهُلَم يَحتَمِل مَعنًى سِوَى الرَّحمَنِ
  1977. ١٬٩٧٧يَا وَيحَهُ بِعَمَاهُ لَو وَجَدَ اسمَهُ الرَّحمَنَ مُحتَمِلاً لِخَمسِ مَعَانِ
  1978. ١٬٩٧٨لَقَضَى بأنَّ اللَّفظَ لاَ مَعنًى لَهُإلاَّ التَّلاَوَةُ عِندَنَا بِلِسَانِ
  1979. ١٬٩٧٩فَلِذَاكَ قَالَ أئِمةُ الإِسلاَمِ فِيمَعنَاهُ مَا قَد سَاءَكُم بِبَيَانِ
  1980. ١٬٩٨٠وَلَقَد أحَلنَاكُم عَلَى كُتُبٍ لَهُمهِي عَندَنَا وَاللهِ بالكِيمَانِ
  1981. ١٬٩٨١وَاللَّفظُ مِنهُ مُفرَدٌ ومَركَّبٌفِي الاعتِبَارِ فَمَا هُمَا سِيانِ
  1982. ١٬٩٨٢واللَّفظُ فِي التَّركيبِ نَصٌّ فِي الذِيقَصَدَ المُخَاطِبُ مِنهُ فِي التِّبيَانِ
  1983. ١٬٩٨٣أو ظَاهرٌ فِيه وَذَا مِن حيثُ نِسبَتُهُ إلَى الأفهَامِ وَالأذهَانِ
  1984. ١٬٩٨٤فَيكُونُ نصًّا عِندَ طَائِفَةٍ وَعِندَ سِوَاهُمُ هُوَ ظَاهرُ التبيَانِ
  1985. ١٬٩٨٥وَلَدَى سِوَاهُم مُجمَلٌ لَم يَتَّضِحلَهُم المُرَادُ بِهِ اتضَاحَ بَيَانِ
  1986. ١٬٩٨٦فَالأولُون لإلفِهِم ذَاكَ الخِطَابِ وإلفِهِم مَعنَاهُ طُولَ زَمَانِ
  1987. ١٬٩٨٧طَالَ المِرَاسُ لَهُم لمعنَاهُ كَمَا اشتَدَّت عِنَايَتُهُم بِذَاكَ الشَّانِ
  1988. ١٬٩٨٨وَالعِلمُ مِنهُم بِالمُخَاطِبِ إذ هُمُأولَى بِهِ مِن سَائِرِ الإِنسَانِ
  1989. ١٬٩٨٩وَلَهُم أتمُّ عِنَايَةٍ بِكَلاَمِهِوَقُصُودِهِ مَع صِحَّةِ العِرفَانِ
  1990. ١٬٩٩٠فَخِطَابُه نَصٌ لَدَيهم قَاطِعٌفِيمَا أُريدَ بِهِ مِنَ التِّبيَانِ
  1991. ١٬٩٩١لَكِنَّ مَن هُوَ دُونَهُم فِي ذَاكَ لَميَقطَع بِقَطعِهِم عَلَى البُرهَانش
  1992. ١٬٩٩٢وَيقُولُ يَظهَرُ ذَا وَليسَ بِقَاطِعٍفِي ذِهنِهِ لا سَائشرِ الأذهَانِ
  1993. ١٬٩٩٣وَلإلفِهِ بِكَلاَمِ مَن هُوَ مُقتَدٍبِكَلاَمِهِ مِن عَالِمِ الأزمَانِ
  1994. ١٬٩٩٤هُو قَاطِعٌ بِمُرَادِهِ وَكَلاَمُهُنَصٌّ لَدَيهِ وَاضِحُ التِّبيَانِ
  1995. ١٬٩٩٥وَالفتنَةُ العُظمَى مِنَ المتَسَلِّقِ المَخُدُوعِ ذِي الدَّعوَى أخِي الهَذَيَانِ
  1996. ١٬٩٩٦لَم يَعرِفِ العِلمَ الذِي فِيهِ الكَلاَمُ وَلاَ لهُ إلفٌ بِهَذَا الشَّانِ
  1997. ١٬٩٩٧لَكِنهُ مِنهُ غَرِيبٌ لَيسَ مِنسُكَّانِهِ كَلاَّ وَلاَ الجِيرَانِ
  1998. ١٬٩٩٨فَهوَ الزَّنيمُ دَعِيُّ قَومٍ لَم يَكُنمِنهُم وَلَم يَصحَبهُمُ بِمَكَانِ
  1999. ١٬٩٩٩وَكَلاَمُهُم أبداً لَدَيهِ مُجمَلٌوَبمعزَلٍ عَن إمرةِ الإِيقَانِ
  2000. ٢٬٠٠٠شَدَّ التِّجَارَةَ بالزيُوفِ يَخَالُهَانَقداً صَحِيحاً وَهُوَ ذُو بُطلاَنِ
  2001. ٢٬٠٠١حَتَّى إذَا رُدَّت إلَيهِ نَالَهُمِن رَدِّهَا خِزيٌ وَسُوءُ هَوَانِ
  2002. ٢٬٠٠٢فأرَادَ تَصحِيحاً لَهَا إذ لَم يَكُننَقدُ الزيُوفِ يَرُوجُ فِي الأثمَانِ
  2003. ٢٬٠٠٣وَرَأى استِحَالَة ذَا بِدُونِ الطَّعنِ فِيبَاقِي النُّقُودِ فَجَاءَ بِالعُدوَانِ
  2004. ٢٬٠٠٤واستَعرضَ الثَّمَنَ الصَّحِيحَ بجَهلِهِوَبِظُلمِهِ يَبغِيهِ بِالبُهتَانِ
  2005. ٢٬٠٠٥عِوَجاً لِيَسلَمَ نَقدُهُ بَينَ الوَرَىوَيَرُوجَ فِيهِم كَامِلَ الأوزَانِ
  2006. ٢٬٠٠٦وَالنَّاسُ لَيسُوا أهلَ نَقدٍ للذِيقَد قِيلَ إلا الفردَ فِي الأزمَانِ
  2007. ٢٬٠٠٧وَالزَّيفُ بَينَهُمُ هُوَ النَّقدُ الذِيقَد رَاجَ فِي الأسفَارِ وَالبُلدَانِ
  2008. ٢٬٠٠٨إذ هُم قَدِ اصطَلحُوا عَلَيهِ وارتَضَوابِجَوَازِهِ جَهراً بِلاَ كِتمَانِ
  2009. ٢٬٠٠٩فَإذَا أتَاهُم غَيرُهُ وَلَو أنَّهُذَهبٌ مُصفَّى خَالِصُ العِقيَانِ
  2010. ٢٬٠١٠رَدُوه واعتَذَرُوا بأنَّ نُقُودَهُممِن غَيرِهِ بِمَرَاسِمِ السُّلطَانِ
  2011. ٢٬٠١١فَإِذَا تَعَامَلنَا بِنَقدٍ غَيرِهِقَطِعَت جَوَامِكُنَا مِنَ الدِّيوَانِ
  2012. ٢٬٠١٢وَاللهِ مِنهُم قَد سَمِعنَا ذا وَلَمنَكذِب عَلَيهِم وَيحَ ذِي البُهتَانِ
  2013. ٢٬٠١٣يَا مَن يُريدُ تِجَارَةً تُنجِيهِ مِنغَضَبِ الإِلهِ وَمُوقَدِ النِّيرَانِ
  2014. ٢٬٠١٤وَتُفِيدُهُ الأربَاحَ بِالجَنَّاتِ وَالحُورِ الحِسَانِ ورُؤيَةِ الرَّحمَنِ
  2015. ٢٬٠١٥فِي جَنَّةٍ طَابَت وَدَامَ نَعِيمُهَامَا للفَنَاءِ عَلَيهِ مِن سُلطَانِ
  2016. ٢٬٠١٦هَيىء لَهَا ثَمَنَاً تُبَاعُ بِمِثلِهِلاَ تُشتَرَى بِالزَّيفِ مِن أثمَانِ
  2017. ٢٬٠١٧نَقداً عَلَيهِ سِكةٌ نَبَوِيةٌضَربَ المَدِينَة أشرَفِ البُلدَانِ
  2018. ٢٬٠١٨أظَنَنتَ يَا مَغرُورُ بَائِعَهَا الذِييَرضَى بِنَقدٍ ضَربِ جِنكسخَانِ
  2019. ٢٬٠١٩مَنَّتكَ وَاللهِ المُحَالَ النَّفسُ إنطَمِعَت بِذَا وَخُدعتَ بِالشَّيطَانِ
  2020. ٢٬٠٢٠فَاسمَع إذاً سَبَبَ الضلاَلِ وَمَنشَأ التَّخليطِ إذ يَتَنَاظرُ الخَصمَانِ
  2021. ٢٬٠٢١يَحتَجُّ بِاللَّفظِ المرَكَّبِ عَارِفٌمَضمُونَهُ بِسِيَاقِهِ لِبَيَانِ
  2022. ٢٬٠٢٢وَاللَّفظُ حِينَ يُسَاقُ بِالتركِيبِ مَحفُوفٌ بِهِ للفَهمِ وَالتِّبيَانِ
  2023. ٢٬٠٢٣جُندٌ يُنَادَى بالبَيَانِ عَلَيهِ مِثلَ نِدَائِنَا بِإقَامَةٍ وَأذَانِ
  2024. ٢٬٠٢٤كَي يَحصُلَ الإِعلاَمُ بِالمَقصُودِ مِنإيرَادِهِ وَيَصِير فِي الأذهَانِ
  2025. ٢٬٠٢٥فَيَفُكَّ تَركِيبَ الكَلاَمِ مُعَانِدٌحَتَّى يُقَلقِلَهُ مِنَ الأركَانِ
  2026. ٢٬٠٢٦وَيرُومُ مِنهُ لَفظَةً قَد حُمِّلَتمَعنَى سِوَاه فِي كَلاَمٍ ثَانِ
  2027. ٢٬٠٢٧فَيَكُونُ دَبُّوسَ الشِّقَاقِ وَعُدَّةًللدَّفعِ فِعلَ الجَاهِلِ الفتَّانِ
  2028. ٢٬٠٢٨فَيقُولُ هَذَا مُجمَلٌ وَاللَّفظ مُحتَمَلٌ وَذَا مِن أعظَمِ البُهتَانِ
  2029. ٢٬٠٢٩وَبذَاكَ يَفسُدُ كُلُّ عِلمٍ فِي الوَرَىوَالفَهمُ مِن خَبَرٍ وَمِن قُرآنِ
  2030. ٢٬٠٣٠إذ أكثرُ الألفَاظِ تَقبَلُ ذَاكَ فِي الإفرَادِ قَبلَ العَقدِ وَالتِّبيَانِ
  2031. ٢٬٠٣١لَكِن إذَا مَا رُكِّبَت زَالَ الَّذِيقَد كَانَ مُحتَمَلاً لَدَى الوِحدَانِ
  2032. ٢٬٠٣٢فَإذَا تَجَرَّدَ كَانَ مُحتمَلاً لِغَيرِ مُرَادِهِ أو فِي كَلاَمٍ ثَانِ
  2033. ٢٬٠٣٣لَكِنَّ ذَا التَّجرِيدَ مُمتَنِعٌ فَإنيُفرَض يَكُن لاَ شَكَّ فِي الأذهَانِ
  2034. ٢٬٠٣٤وَالمُفرَدَاتُ بِغَيرِ تَركِيبٍ كَمِثلِ الصَّوتِ تَنعَقُهُ بِتِلكَ الضَّانِ
  2035. ٢٬٠٣٥وَهُنَالِكَ الإِجمَالُ وَالتَّشكِيكُ وَالتَّجهِيلُ وَالتَّحرِيفُ وَالإتيَانُ بِالبُطلاَنِ
  2036. ٢٬٠٣٦فَإذَا هُمُ فَعَلُوهُ رَامُوا نَقلَهُلِمُرَكَّبٍ قَد حُفَّ بِالتِّبيَانِ
  2037. ٢٬٠٣٧وَقَضَوا عَلَى التَّركِيبِ بِالحُكمِ الَّذِيحَكَمُوا بِهِ لِلمُفرَدِ الوحدَانِ
  2038. ٢٬٠٣٨جَهلاً وَتَجهِيلاً وَتَدلِيساً وَتَلبيساً وَتَرويجاً عَلَى العُميَانِ
  2039. ٢٬٠٣٩هَذَا هَدَاكَ اللهُ مِن إضلاَلِهِموَضَلاَلِهِم فِي المَنطِقِ اليوناني
  2040. ٢٬٠٤٠كَمجرَّدَاتٍ فِي الخَيَالِ وَقَد بَنَىقَومٌ عَلَيهَا أوهَنَ البُنيَانِ
  2041. ٢٬٠٤١ظَنُّوا بِأنَّ لَهَا وَجُوداً خَارِجاًوَوُجُودُهَا لَو صَحَّ فِي الأذهَانِ
  2042. ٢٬٠٤٢أنَّى وَتِلكَ مُشَخَّصَاتٌ حُصِّلَتفِي صُورَةٍ جُزئِيَّةٍ بِعِيَانِ
  2043. ٢٬٠٤٣لَكِنَّهَا كُلِّيةٌ إن طَابَقَتأفرَادَهَا كاللَّفظِ فِي الميزَانِ
  2044. ٢٬٠٤٤يَدعُونَهُ الكُلِّيَّ وَهوَ مَعيَّنٌفَردٌ كَذَا المعنَى هُمَا سِيَّانِ
  2045. ٢٬٠٤٥تجَريدُ ذَا في الذِّهنِ أو فِي خَارِجٍعَن كُلِّ قَيدٍ لَيسَ فِي الإِمكَانِ
  2046. ٢٬٠٤٦لاَ الذهنُ يَعقِلُهُ وَلاَ هُوَ خَارِجٌهُوَ كَالخَيَالِ لِطَيفِهِ السَّكرَانِ
  2047. ٢٬٠٤٧لَكِن تَجرُّدُهَا المُقَيَّدِ ثَابِتٌوَسِوَاهُ مُمتَنِعٌ بِلاَ إمكَانِ
  2048. ٢٬٠٤٨فَتَجَرُّدُ الأعيَانِ عَن وَصفٍ وَعَنوَضعٍ وَعَن وَقتٍ لَهَا وَمَكَانِ
  2049. ٢٬٠٤٩فَرضٌ مِنَ الأذهَانِ يَفرضُهُ كَفَرضِ المُستَحِيلِ هُمَا لَهَا فَرضَانِ
  2050. ٢٬٠٥٠الله أكبرُ كَم دَهَى مِن فَاضِلٍهَذَا التَّجَرُّدُ مِن قَدِيمِ زَمَانِ
  2051. ٢٬٠٥١تَجرِيدُ ذِي الألفَاظِ عَن تَركِيبِهَاوَكَذَاكَ تَجرِيدُ المَعَانِي الثَّانِي
  2052. ٢٬٠٥٢وَالحَقُ أنَّ كلَيهمَا فِي الذهنِ مَفرُوض فَلاَ تَحكُم عَلَيهِ وَهُوَ فِي الأذهَانِ
  2053. ٢٬٠٥٣فيقُودُكَ الخَصمُ المُعَانِدُ بِالذِيسَلَّمتَهُ للحُكمِ فِي الأعيَانِ
  2054. ٢٬٠٥٤فَعَلَيكَ بِالتَّفصِيلِ إن هُم أطلَقُواأو أجمَلُوا فَعَلَيكَ بِالتِّبيَانِ
  2055. ٢٬٠٥٥وَتَمَسَّكُوا بِظَوَاهِرِ المنقُولِ عَنأشيَاخِهِم كَتَمَسُّكِ العُميانِ
  2056. ٢٬٠٥٦وَأبَوا بأن يَتَمَسَّكُوا بِظَوَاهِر النَّصَّينِ وَاعجَباً مِنَ الخُذلاَنِ
  2057. ٢٬٠٥٧قَولُ الشُّيُوخِ مُحَرَّمٌ تأوِيلُهُإذ قَصدُهُم للشَّرحِ وَالتِّبيَانِ
  2058. ٢٬٠٥٨فَإذَا تَأوَّلنَا عَلَيهِم كَانَ إبطَالاً لِمَا رَامُوا بِلاَ بُرهَانِ
  2059. ٢٬٠٥٩فَعَلَى ظَوَاهِرِهَا تُمَرُّ نُصُوصُهُموَعَلَى الحَقِيقَةِ حَملُهَا لِبَيَانِ
  2060. ٢٬٠٦٠يَا لَيتَهُم أجرَوا نُصُوصَ الوَحي وَالمُجرَى مِنَ الآثَارِ وَالقُرآنِ
  2061. ٢٬٠٦١بَل عِندَهُم تِلكَ النُّصُوصُ ظَوَاهرٌلَفظِيَّةٌ عُزِلَت عَنِ الإِيقَانِ
  2062. ٢٬٠٦٢لَم تُغنِ شَيئاً طَالِبَ الحقِّ الذِييَبغِي الدَّلِيلَ وَمُقتَضَى البُرهَانِ
  2063. ٢٬٠٦٣وَسَطَوا عَلَى الوَحيَينِ بِالتَّحريفِ إذسَمَّوهُ تَأوِيلاً بوَضعٍ ثَانِ
  2064. ٢٬٠٦٤فَانظُر إِلَى الأعرَافِ ثُمَّ لِيُوسُفٍوَالكَهفُ وَافهَم مُتَضَى القُرآنِ
  2065. ٢٬٠٦٥فَإذَا مَرَرتَ بآلِ عِمرَانٍ فَهِمتَ القَصدَ فَهمَ مُوَفَّقٍ رَبَّانِي
  2066. ٢٬٠٦٦وَعِلمتَ أنَّ حَقِيقَةَ التأوِيل تَبيينُ الحَقِيقَةِ لاَ المَجَازُ الثَّانِي
  2067. ٢٬٠٦٧وَرَأيتَ تأوِيلَ النُّفَاةِ مُخَالِفاًلِجَمِيعِ هَذَا لَيسَ يَجتَمِعَانِ
  2068. ٢٬٠٦٨اللَّفظُ هُم أنشَوا لَهُ مَعنًى بِذَاكَ الإصطِلاَحِ وَذَاكَ أمرٌ دَانِ
  2069. ٢٬٠٦٩وَأتَوا إِلَى الإِلحَادِ فِي الأسمَاءِ وَالتَّحرِيفِ للألفَاظِ بِالبُهتَانِ
  2070. ٢٬٠٧٠فَكَسَوهُ هَذَا اللَّفظَ تَلبِيساً وَتَدلِيساً عَلَى العُميَانِ وَالعُورَانِ
  2071. ٢٬٠٧١فَاستَنَّ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُكَذِّبٍمِن بَاطِنِيٍّ قُرمُطِييٍّ جَانِي
  2072. ٢٬٠٧٢فِي ذَا بِسُنَّتِهِم وَسَمَّى جَحدَهُلِلحَقِّ تَأوِيلاً بِلاَ فُرقَانِ
  2073. ٢٬٠٧٣وَأتَى بِتَأوِيلٍ كَتَأوِيلاَتِهِمشِبراً بِشِبرٍ صَارِخاً بِأذَانِ
  2074. ٢٬٠٧٤إنَّا تَأوَّلنَا كَمَا أوَّلتُمُفَأتُوا نُحَاكِمكُم إلَى الوَزَّانِ
  2075. ٢٬٠٧٥فِي الكِفَّتَينِ نَحُطُّ تَأوِيلاَتِنَاوَكَذَاكَ تَأوِيلاَتِكُم بِوِزَانِ
  2076. ٢٬٠٧٦هَذَا وَقَد أقرَرتُم أنَّا بِأيدِينَا صَريحُ العَدلِ وَالمِيزَانِ
  2077. ٢٬٠٧٧وَغَدَوتُمُ فِيهِ تَلاَمِيذاً لَنَأأوَ لَيسَ ذَلِكَ مَنطِقَ اليُونَانِ
  2078. ٢٬٠٧٨مِنَّا تَعَلَّمتُم وَنَحنُ شُيُوخُكُملاَ تَجحَدُونَا مِنَّةَ الإِحسَانِ
  2079. ٢٬٠٧٩فَسَلُوا مَبَاحِثَكُمُ سُؤالَ تَفَهُّمٍوَسَلُوا القَوَاعِدَ رَبَّةَ الأركَانِ
  2080. ٢٬٠٨٠مِن أينَ جَاءَتكُم وَأينَ أصُولُهَاوَعَلَى يَدَي مَن يَا أولِي النُّكرَانِ
  2081. ٢٬٠٨١فَلأيِّ شَيءٍ نَحنُ كُفَّارٌ وَأنتُم مُؤمِنُونَ وَنَحنُ مُتَّفِقَانِ
  2082. ٢٬٠٨٢أنَّ النُّصُوصَ أدِلَّةٌ لَفظِيَّةٌلَم تُفضِ قَطُّ بِنَا إلَى إيقَانِ
  2083. ٢٬٠٨٣فَلِذَاكَ حَكَّمنَا العُقُولَ وَأنتُمأيضاً كَذَاكَ فَنَحنُ مُصطَلِحَانِ
  2084. ٢٬٠٨٤فَلأيِّ شَيءٍ قَد رَميتُم بَينَنَاحَربَ الحُرُوبِ وَنَحنُ كَالأخَوَانِ
  2085. ٢٬٠٨٥الأصلُ مَعقُولٌ وَلَفظُ الوَحي مَعزُولٌ وَنَحنُ وأنتُمُ صِنوَانِ
  2086. ٢٬٠٨٦لاَ بِالنُّصُوصِ نَقُولُ نَحنُ وَأنتُمُأيضاً كَذَاكَ فَنَحنُ مُصطَلِحَانِ
  2087. ٢٬٠٨٧فَذَرُوا عَداوَتَنَا فَإنَّ وَرَاءَنَاذَاكَ العَدُوُّ الثِّقلُ ذُو الأضغَانِ
  2088. ٢٬٠٨٨فَهُم عَدُوُّكُم وَهُم أعدَاؤنَافجَمِيعُنَا فِي حَربِهِم سِيَّانِ
  2089. ٢٬٠٨٩تِلكَ المُجَسِّمَةُ الألَى قَالُوا بأنَّالله فَوقَ جَمِيعِ ذِي الأكوَانِ
  2090. ٢٬٠٩٠وَإلَيهِ يَصعَدُ قَولُنَا وَفِعَالُنَاوَإلَيهِ تَرقَى رُوحُ ذِي الإِيمَانِ
  2091. ٢٬٠٩١وَإلَيهِ قَد عَرَجَ الرَّسُولُ حَقِيقَةًوَكَذَا ابنُ مَريَمَ مَصعَدَ الأبدَانِ
  2092. ٢٬٠٩٢وَكَذاكَ قَالُوا إنه بالذَّاتِ فَوقَ العَرشِ قُدرتُهُ بِكُلِّ مَكَانِ
  2093. ٢٬٠٩٣وَكَذَاكَ يَنزلُ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍنَحوَ السَّمَاءِ فَهَاهُنَا جِهَتَانِ
  2094. ٢٬٠٩٤للإِبتدَاءِ وَالإنتِهَاءِ وَذَانِ لِلأجسَامِ أينَ الله مِنَ هَذَانِ
  2095. ٢٬٠٩٥وَكَذَاكَ قُالُوا إنَّهُ مُتَكَلِّمٌقَامَ الكَلاَمُ بِهِ فَيَا إخوَانِ
  2096. ٢٬٠٩٦أيَكُونُ ذَاكَ بِغيرِ حرفٍ أم بِلاَصَوتٍ فَهَذَا لَيسَ فِي الإمكَانِ
  2097. ٢٬٠٩٧وَكَذَاكَ قُالوا مَا حَكَينَا عَنهُمُمِن قَبلُ قَولَ مُشَبِّهِ الرَّحمَنِ
  2098. ٢٬٠٩٨فَذَرُوا الحِرَابَ لَنَا وشُدُّوا كُلُّنَاجَمعَاً عَلَيهِم حَملَةَ الفُرسَانِ
  2099. ٢٬٠٩٩حَتَّى نَسُوقَهُمُ بِأجمَعِنَا إلَىوَسطِ العَرِينِ مُمَزَّقِي اللُّحمَانِ
  2100. ٢٬١٠٠فَلقَد كَوَونَا بِالنُصُوصِ وَمَا لَنَابِلِقَائِهَا أبَدَ الزَّمَانِ يَدَانِ
  2101. ٢٬١٠١كَمَ ذَا يُقَالُ اللهُ قَالَ رَسُولُهُمِن فَوقِ أعنَاق لَنَا وَبنَانِ
  2102. ٢٬١٠٢إذ نَحنُ قُلنَا قَالَ آرِسطُوا المُعَلِّمُ أولاً أو قَالَ ذَاكَ الثَّانِي
  2103. ٢٬١٠٣وَكَذَاكَ إن قُلنَا ابنُ سِينَا قَالَ ذَاأو قَالَهُ الرَّازِيُّ ذُو التِّبيانِ
  2104. ٢٬١٠٤قَالُوا لَنَا قَالَ الرَّسُولُ وَقَالَ فِيالقُرآنِ كَيفَ الدَّفعُ لِلقُرآنِ
  2105. ٢٬١٠٥وَكَذَاكَ أنتُم مِنهُمُ أيضاً بِهَذَا المَنزِلِ مِن أثَرٍ وَمِن قُرآنِ
  2106. ٢٬١٠٦إن جِئتمُنوهُم بِالعُقُولِ أتَوكُمُبِالنَّصِّ الضَّنكِ الَّذِي تَرَيَانِ
  2107. ٢٬١٠٧فَتَحَالَفُوا إنَّا عَلَيهِم كُلُّنَاحِزبٌ وَنَحنُ وَأنتُم سِلمَانِ
  2108. ٢٬١٠٨فَإذا فَرَغنا مِنهُمُ فَخِلاَفُنَاسَهلٌ وَنَحنُ وَأنتُمُ أخَوَانِ
  2109. ٢٬١٠٩فَالعَرشُ عِندَ فَرِيقِنَا وَفَرِيقِكُممَا فَوقَهُ أحدٌ بِلاَ كِتمَانِ
  2110. ٢٬١١٠مَا فَوقَهُ شَيءٌ سَوَى العَدَمِ الذِيلاَ شَيءَ فِي الأعيَانِ والأذهَانِ
  2111. ٢٬١١١مَا الله مَوجُودٌ هُنَاكَ وإنَّمَا العَدَمُ المُحَقَّقُ فَوقَ ذِي الأكوَانِ
  2112. ٢٬١١٢وَالله مَعدُومٌ هُنَاكَ حَقِيقَةًبِالذَّاتِ عَكسُ مَقَالَةِ الدِّيصَانِ
  2113. ٢٬١١٣هَذَا هُوَ التَّوحِيدُ عِندَ فَرِيقِنَاوَفَريقِكُم وَحَقِيقَةُ العِرفَانِ
  2114. ٢٬١١٤وَكَذَا جَمَاعَتُنَا عَلَى التَّحقِيقِ فِي التَّورَاةِ وَالإنجِيلِ وَالفُرقَانِ
  2115. ٢٬١١٥لَيسَت كَلاَمَ الله بَل فَيضٌ مِنَ الفَعَّالِ أو خَلقٌ مِنَ الأكوَانِ
  2116. ٢٬١١٦فالأرضُ مَا فِيهَا لَهُ قَولٌ وَلافَوقَ السَّمَا لِلخَلقِ مِن دَيَّانِ
  2117. ٢٬١١٧بَشَرٌ أتَى بِالوَحي وَهوَ كَلاَمُهُفِي ذَاكَ نَحنُ وَأنتُمُ مِثلاَنِ
  2118. ٢٬١١٨وَلِذَاكَ قُلنَا أنَّ رُؤيَتَنَا لَهُعَينُ المُحَالِ وَلَيسَ فِي الإِمكَانِ
  2119. ٢٬١١٩وَزَعَمتُمُ أنَّا نَرَاهُ رُؤيَةَ المَعدُومِ لاَ المَوجُودِ فِي الأعيَانِ
  2120. ٢٬١٢٠إذ كُلُّ مَرئِيٍّ يَقُومُ بِنَفسِهِأو غَيرِهِ لاَ بُدَّ فِي البُرهَانِ
  2121. ٢٬١٢١مِن أن يُقَابِلَ مَن يرَاهُ حَقِيقَةًمِن غَيرِ بُعدٍ مُفرِطٍ وَتَدَانِ
  2122. ٢٬١٢٢وَلَقَد تَسَاعَدنَا عَلَى إبطَالِ ذَاأنتُم وَنَحنُ فَمَا هُنَا قَولاَنِ
  2123. ٢٬١٢٣أمَّا البَلِيَّةُ فَهيَ قَولُ مُجَسِّمٍقَالَ القُرآنُ بَدَا مِنَ الرَّحمَنِ
  2124. ٢٬١٢٤هُوَ قَولُهُ وَكَلاَمُهُ مِنهُ بَدَالَفظاً وَمَعنًى لَيسَ يَفتَرقَان
  2125. ٢٬١٢٥سَمِعَ الأمِينُ كَلاَمَهُ مِنهُ وَأدَّاهُ إلَى المُختَارِ مِن إنسَانِ
  2126. ٢٬١٢٦فَلَهُ الأدَاءُ كَمَا الأدَا لِرَسُولِهِوَالقَولُ قَولُ الله ذِي السُّلطَانِ
  2127. ٢٬١٢٧هَذَا الَّذِي قُلنَا وَأنتُم أنَّهُعَينُ المُحَالِ وَذَاكَ ذُو بُطلاَنِ
  2128. ٢٬١٢٨فَإذَا تَسَاعَدنَا جَمِيعاً أنَّهُمَا بَينَنَا للهِ مِن قُرآنِ
  2129. ٢٬١٢٩إلاَّ كَبَيت الله تلك إضافَةُ المَخلُوقِ لاَ الأوصَافِ لِلدَّيَانِ
  2130. ٢٬١٣٠فَعَلاَمَ هَذَا الحَربُ فِيمَا بَينَنَامَع ذَا الوِفَاقِ وَنَحنُ مُصطَلِحَانِ
  2131. ٢٬١٣١فَإذَا أبَيتُم سِلمَنَا فَتَحَيَّزُوالِمَقَالَةِ التَّجسِيمِ بِالإِذعَانِ
  2132. ٢٬١٣٢عُودُوا مُجَسِّمَةً وَقُولُوا دِينُنَا الإثبَاتُ دِينُ مُشَبِّهِ الدَّيَانِ
  2133. ٢٬١٣٣أو لاَ فَلاَ مِنَّا وَلاَ مِنهُم وَذَاشَأنُ المنَافِقِ إذ لَهُ وَجهَانِ
  2134. ٢٬١٣٤هَذَا يَقُولُ مُجَسِّمٌ وَخُصُومُهُتَرمِيهِ بِالتَّعطِيلِ وَالكُفرَانِ
  2135. ٢٬١٣٥هُوَ قَائِمٌ هُوَ قَاعِدٌ هُوَ جَاحِدٌهُوَ مُثبِتٌ تَلقَاهُ ذَا ألوَانِ
  2136. ٢٬١٣٦يَوماً بِتَأوِيلٍ يَقُولُ وَتَارَةًيَسطُو عَلَى التَّأوِيلِ بِالنُّكرَانش
  2137. ٢٬١٣٧فَنَقُولُ فَرِّق بَينَ مَا أوَّلتَهُوَمَنَعتَهُ تَفرِيقَ ذِي بُرهَانش
  2138. ٢٬١٣٨فَيقُولُ مَا يُفضِي إلَى التَّجسِيمِ أوَّلنَاهُ مِن خَبَرٍ وَمِن قُرآنِ
  2139. ٢٬١٣٩كَالاستِوَاءِ مَعَ التَّكَلُّمِ هَكَذَالَفظُ النُّزُولِ كَذَاكَ لَفظُ يَدَانِ
  2140. ٢٬١٤٠إذ هَذِهِ أوصَافُ جِسمٍ مُحدَثٍلاَ يَنبَغِي لِلوَاحِدِ المنَّانِ
  2141. ٢٬١٤١فَنَقُولُ أنتَ وَصَفتَهُ أيضاً بِمَايُفضِي إلَى التَّجسِيمِ والحِدثَانِ
  2142. ٢٬١٤٢فَوصَفتَهُ بِالسَّمعِ وَالإبصَارِ مَعنَفسِ الحَيَاةِ وَعِلمِ ذِي الأكوَانِ
  2143. ٢٬١٤٣وَوَصَفتَهُ بِمَشِيئَةٍ مَعَ قُدرَةٍوَكَلاَمِهِ النَّفسِيِّ وَهوَ مَعَانِ
  2144. ٢٬١٤٤أو وَاحِدٌ والجَِسمُ حَامِلُ هَذِهِ الأوصَافِ حقًّا فأتِ بِالفُرقَانِ
  2145. ٢٬١٤٥بينَ الَّذِي يُفضِي إلَى التَّجسِيمِ أولاَ يَقتَضِيهِ بِوَاضِحِ البُرهَانِ
  2146. ٢٬١٤٦وَالله لَو نُشِرت شُيُوحُكَ كُلُّهُملَم يَقدِرُوا أبداً على الفُرقَانِ
  2147. ٢٬١٤٧فَلِذَاكَ قَال زَعِيمُهُم فِي نَفسِهِفَرقاً سِوَى هَذَا الَّذِِي تَريَانِ
  2148. ٢٬١٤٨هَذِي الصِّفَاتُ عُقُولُنَا دَلَّت عَلَىإثبَاتِهَا مَع ظَاهرِ القُرآنِ
  2149. ٢٬١٤٩فَلِذَاكَ صُنَّاهَا عَنِ التَّأوِيلِ فاعجَب يَا أخَا التَّحِقيقِ وَالعِرفَانِ
  2150. ٢٬١٥٠كَيفَ اعتِرَافُ القَومِ أن عُقُولَهُمدَلَّت عَلَى التَّجسِيمِ بالبُرهَانِ
  2151. ٢٬١٥١فَيُقَالُ هَل فِي العقلِ تَجسِيمٌ أم المَعقُولُ يَنفِيهِ كَذَا النُّقصَانِ
  2152. ٢٬١٥٢إن قُلتُم يَنفِيه فَانفُوا هَذِهِ الأوصَاف وَانسَلِخُوا مِنَ القُرآنِ
  2153. ٢٬١٥٣أو قُلتُمُ يَقضِي بإثبَاتٍ لَهُفَفِرَارُكُم مِنهَا لأيِّ مَعَانِ
  2154. ٢٬١٥٤أو قُلتُمُ يَنفِيهِ فِي وَصفٍ وَلاَيَنفِيهِ فِي وَصفٍ بِلاَ بُرهَانِ
  2155. ٢٬١٥٥فَيُقَالُ مَا الفُرقَانُ بَينَهمَا وَمَا البُرهَانُ فأتُوا الآن بِالفُرقَانِ
  2156. ٢٬١٥٦وَيُقالُ قَد شَهِدَ العِيَانُ بأنَّهُذُو حِكمَةٍ وَعِنَايَةٍ وَحَنَانِ
  2157. ٢٬١٥٧مَع رأفَةٍ وَمَحَبَّةٍ لِعِبَادِهِأهلِ الوَفَاءِ وَتَابِعِي القُرآنِ
  2158. ٢٬١٥٨وَلِذَاكَ خُصُّوا بِالكَرَامَة دُونَ أعداءِ الإلهِ وَشِيعَةِ الكُفرَانِ
  2159. ٢٬١٥٩وَهُوَ الدَّلِيلُ لَنَا عَلَى غَضَبٍ وَبُغضٍ مِنه مَع مَقتٍ لِذِي العِصيَانِ
  2160. ٢٬١٦٠وَالنَّصُّ جَاءَ بِهَذِهِ الأوصَافِ مَعمثلِ الصِّفاتِ السَّبعِ فِي القُرآنِ
  2161. ٢٬١٦١وَيُقَالُ سَلَّمنَا بأنَّ العَقلَ لاَيَقضِي إلَيهَا فَهيَ فِي الفُرقَانِ
  2162. ٢٬١٦٢أفَنَفيُ آحَادِ الدَّلِيلِ يكُونُ للمَدلُولِ نفياً يَا أولِي العِرفَانِ
  2163. ٢٬١٦٣أو نَفي مُطلِقهِ يَدُلُّ عَلَى انتِفَا المَدلُولِ فِي عَقلٍ وَفِي قُرآنِ
  2164. ٢٬١٦٤أفبعدَ ذَا الإِنصافِ وَيحكمُوا سِوَىمَحضِ العِنادِ وَنخوةِ الشَّيطانِ
  2165. ٢٬١٦٥وتَحَيُّزٍ مِنكُم إليهم لا إلى القرُآنِ والآثارِ والإِيمَانِ
  2166. ٢٬١٦٦وَاعلَم بأنَّ طَريقَهُم عَكسُ الطَّرِيقِ المُستَقِيم لِمن لَهُ عَينَانِ
  2167. ٢٬١٦٧جَعَلُوا كَلاَمَ شُيُوخِهِم نَصًّا لَهُ الإحكَامُ مَوزُوناً بِهِ النَّصَّانِ
  2168. ٢٬١٦٨وَكَلاَمَ رَبِّ العَالَمِينَ وَعَبدِهُمُتَشَابهاً مُحَمِّلاً لِمَعَانِ
  2169. ٢٬١٦٩فَتولَّدَت مِن ذَينِكَ الأصلَينِ أولادٌ أتَت لِلغَيِّ وَالبُهتَانِ
  2170. ٢٬١٧٠إذ مِن سِفَاحٍ لا نِكَاحٍ كَونُهَابِئسَ الوَلِيدُ وَبئسَتِ الأبوَانِ
  2171. ٢٬١٧١عَرَضُوا النُّصُوصَ عَلَى كَلاَمِ شُيُوخِهُمفَكَأنَّهَا جَيشٌ لِذِي سُلطَانِ
  2172. ٢٬١٧٢وَالعزلُ وَالإبقاءُ مَرجِعُهُ إلَى السُّلطَانِ دُونَ رَعِيَّةِ السُّلطَانِ
  2173. ٢٬١٧٣وَكَذَاكَ أقوَالُ الشُّيوخِ فَإنَّهَاالمِيزَانُ دُونَ النصِّ وَالقُرآنِ
  2174. ٢٬١٧٤إن وَافقَا قَولَ الشُّيُوخِ فَمَرحَباًأو خَالَفَت فَالدَّفعُ بِالإحسَانِ
  2175. ٢٬١٧٥إمَّا بِتاوِيلٍ فإن أعيَا فَتَفوِيضٌ وَنَترُكهَا لِقُولِ فُلاَنِ
  2176. ٢٬١٧٦إذ قَولُهُ نَصٌّ لَدَينَا مُحكَمٌفَظَواهِرُ المَنقُولش ذَاتُ مَعَانِ
  2177. ٢٬١٧٧وَالنَّصُّ فَهوَ بِهِ عَلِيمٌ دُونَنَاوَبِحَالِهِ مَا حِيلَةُ العُميَانِ
  2178. ٢٬١٧٨إلاَّ تَمَسُّكُم بأيدِي مُبصِرٍحَتَّى يَقُودَهُم كذِي الأرسَانِ
  2179. ٢٬١٧٩فَاعجَب لِعُميَانِ البَصَائِرِ أبصَرُواكَونَ المُقَلَّدِ صَاحِبَ البُرهَانِ
  2180. ٢٬١٨٠وَرَأوهُ بالتَّقليد أولَى مِن سِوَاهُ بِغَيرِ مَا هدِي وَلا بُرهَانِ
  2181. ٢٬١٨١وَعَمُوا عَنِ الوَحيَينِ إذ لَم يَفهَمُوامَعنَاهُمَا عَجباً لِذِي الحِرمَانِ
  2182. ٢٬١٨٢قَولُ الشُّيُوخِ أتَمُّ تِبيَاناً من الوَحيَينِ لاَ وَالوَاحِدِ الرَّحمَنِ
  2183. ٢٬١٨٣النَّقلُ نَقلٌ صَادِقٌ وَالقَولُ مِنذِي عِصمَةٍ في غَايَةِ التِّبيَانِ
  2184. ٢٬١٨٤وَسِوَاهُ إمَّا كَاذِبٌ أو صَحَّ لَميَكُ قَولَ مَعصُومٍ وَذِي تِبيَانِ
  2185. ٢٬١٨٥أفَيَستَوِي النَّقلاَنِ يَا أهلَ النُّهَىوَالله لاَ يَتَمَاثَلُ النَّقلاَنِ
  2186. ٢٬١٨٦هَذَا الَّذِي ألقَى العَدَاوَةَ بَينَنَافِي الله نَحنُ لأجلِهِ خَصمَانِ
  2187. ٢٬١٨٧نَصَرُوا الضَّلاَلَةَ مِن سَفَاهَةِ رَأيِهِملَكِن نَصَرنَا مُوجبَ القرآنِ
  2188. ٢٬١٨٨وَلَنَا سُلُوكٌ ضِدَّ مَسلَكِهِم فَمَارَجُلاَنِ مِنَّا قَطُّ يَلتَقِيَانِ
  2189. ٢٬١٨٩إنَّا أبَينَا أن نَدِينَ بِمَا بِهِدَانُوا مِنَ الآرَاءِ وَالبُهتَانِ
  2190. ٢٬١٩٠إنَّا عَزلنَاهَا وَلَم نَعبَأ بِهَايَكفِي الرَّسُولُ وَمُحكَمُ الفُرقَانِ
  2191. ٢٬١٩١مَن لَم يَكُن يَكفِيهِ ذانِ فَلاَ كَفاهُ اللهُ شَرَّ حَوَادِثِ الأزمَانِ
  2192. ٢٬١٩٢مَن لَم يَكُن يَشفِيهِ ذَانِ فَلاَ شَفَاهُ اللهُ فِي قَلبٍ وَلاَ أبدَانِ
  2193. ٢٬١٩٣مَن لَم يكُن يُغنِيهِ ذَانِ رَمَاهُ رَبُّالعَرشِ بِالإِعدَامِ وَالحِرمَانِ
  2194. ٢٬١٩٤مَن لَم يَكُن يَهدِيهِ ذَانِ فَلاَ هَدَاهُ الله سُبلَ الحَقِّ وَالإِيمَانِ
  2195. ٢٬١٩٥إنَّ الكَلاَمَ مَعَ الكِبَارِ وَلَيسَ مَعتِلكَ الأراذِلِ سِفلَةِ الحَيَوَانِ
  2196. ٢٬١٩٦أوسَاخِ هَذَا الخَلقِ بَل أنتَانِهِجِيَفِ الوُجُودِ وَأخبَثِ الأنتَانش
  2197. ٢٬١٩٧الطَّالِبِينَ دِمَاءَ أهلِ العِلمِ للكُفرَانِ والعُدوَانِ وَالبُهتَانِ
  2198. ٢٬١٩٨الشَّاتِمِي أهلَ الحَديثِ عَداوَةًلِلسُّنَّةِ العُليَا مَعَ القُرآنِ
  2199. ٢٬١٩٩جَعَلُوا مَسَبَّتَهُم طَعَامَ حُلُوقِهِمفالله يَقطَعُهَا مِنَ الأذقَانِ
  2200. ٢٬٢٠٠كِبراً وَإعجَاباً وَتِيهَاً زَائِداًوَتَجَاوُزاً لِمَراتِبِ الإِنسَانِ
  2201. ٢٬٢٠١لَو كَان هَذَا مِن وَرَاءِ كِفَايَةٍكُنَّا حَمَلنَا رَايةَ الشُّكرَانِ
  2202. ٢٬٢٠٢لَكِنَّهُ مِن خَلفِ كُلِّ مُخَلَّفٍعَن رُتبَةِ الإِيمَانِ والإحسَانِ
  2203. ٢٬٢٠٣مَن لِي بِشِبهِ خَوَارجٍ قَد كَفَّرُوابِالذَّنبِ تَأوِيلاً بِلاَ إحسَانِ
  2204. ٢٬٢٠٤وَلَهُم نُصُوصٌ قَصَّرُوا فِي فَهمِهَافاتُوا مِنَ التقصيرِ فِي العِرفَانِ
  2205. ٢٬٢٠٥وَخُصُومُنَا قَد كَفَّرُونَا بِالذِيهُوَ غَايَةُ التَّوحِيدِ وَالإِيمَانِ
  2206. ٢٬٢٠٦وَمِنَ العَجَائبِ أنَّهُم قَالُوا لِمَنقَد دَانَ بِالآثَارِ وَالقُرآنِ
  2207. ٢٬٢٠٧أنتُم بِذَا مِثلُ الخَوَارِجِ إنَّهُمأخَذُوا الظَّوَاهِرَ مَا اهتَدَوا لِمَعَانِ
  2208. ٢٬٢٠٨فَانظُر إلَى ذَا البُهتِ هَذَا وَصفُهُمنَسَبُوا إلَيهِ شِيعَةََ الإِيمَانِ
  2209. ٢٬٢٠٩سَلُّوا عَلَى سُنَنِ الرَّسُولِ وَحِزبِهِسَيفَينِ سَيفَ يَدٍ وَسَيفَ لِسَانِ
  2210. ٢٬٢١٠خَرَجُوا عَلَيهِم مِثلَ مَا خَرَجَ الألَىمِن قبلِهِم بِالبَغي وَالعُدوَانِ
  2211. ٢٬٢١١وَاللهِ مَا كَانَ الخَوَارِجُ هَكَذَاوَهُم البُغَاةُ أَئِمَّة الطُّغيَانِ
  2212. ٢٬٢١٢كَفَّرتُم أصحَابَ سُنَّتِهِ وَهُمفُسَّاقَ مِلَّتِهِ فَمَن يلحَانِي
  2213. ٢٬٢١٣إن قُلتُ هُم خَيرٌ وأهدَى مِنكُمُوَاللهِ مَا الفِئَتَانِ مُستَوِيَانِ
  2214. ٢٬٢١٤شَتَّان بَينَ مُكَفِّرٍ بِالسُّنَّةِ العُليَا وَبَينَ مُكَفِّرِ العِصيَانِ
  2215. ٢٬٢١٥قُلتُم تَأوَّلنَا كَذَاكَ تَأوَّلُواوَكِلاكُمَا فِئتَانِ بَاغِيَتَانِ
  2216. ٢٬٢١٦وَلَكُم عَلَيهِم مِيزَةُ التَعطِيل والتَّحرِيفِ والتبدِيلِ والبُهتَانِ
  2217. ٢٬٢١٧وَلَهُم عَلَيكُم مِيزَةُ الإِثبَاتِ والتَّصدِيقِ مع خَوفٍ مِنَ الرَّحمَنِ
  2218. ٢٬٢١٨ألَكُم عَلى تأويلكم أجرَانِ إذلَهُمُ عَلَى تأوِيلهِم وِزرَانِ
  2219. ٢٬٢١٩حَاشَا رَسُولَ اللهِ مِن ذَا الحُكمِ بَلأنتُم وَهُم فِي حُكمِه سِيَّانِ
  2220. ٢٬٢٢٠وَكِلاَكُمَا للنِّصِّ فَهوَ مُخَالِفٌهَذَا وَبَينَكُمَا مِنَ الفُرقَانِ
  2221. ٢٬٢٢١هُم خَالَفُوا نَصًّا لِنَصٍّ مِثلِهِلَم يَفهَموا التَّوفِيقَ بِالإحسَانِ
  2222. ٢٬٢٢٢لَكِنَّكُم خَالَفتُمُ المَنصُوصَ للشبَهِ التِي هِيَ فِكرَةُ الأذهَانِ
  2223. ٢٬٢٢٣فَلأيِّ شَيءٍ أنتُمُ خَيرٌ وَأقرَبُ مِنهُمُ لِلحَقِّ وَالإِيمَانِ
  2224. ٢٬٢٢٤هُم قَدَّمُوا المفهُومَ مِن لَفظِ الكِتَابِ عَلَى الحَدِيثِ المُوجِبِ التبيَانِ
  2225. ٢٬٢٢٥لَكِنَّكُم قَدَّمتُمُ رَأيَ الرِّجَالِ عَلَيهِمَا أفأنتُم عِدلاَنِ
  2226. ٢٬٢٢٦أم هُم إلَى الإِسلاَمِ أقرَبُ مِنكُمُلاَحَ الصَّبَاحُ لِمَن لَهُ عَينَانِ
  2227. ٢٬٢٢٧وَالله يَحكُمُ بَينَكُم يَومَ الجَزَابِالعَدلِ وَالإِنصَافِ وَالميزَانِ
  2228. ٢٬٢٢٨هَذَا وَنَحنُ فَمِنهُم بَل مِنكُمُبُرَاء إلاَّ مِن هُدًى وَبَيَانِ
  2229. ٢٬٢٢٩فَاسمَع إذا قَولَ الخَوَارِجِ ثُمَّ قَولَ خُصُومِنَا واحكُم بِلاَ مَيَلاَنِ
  2230. ٢٬٢٣٠مَن ذا الذِي مِنَّا إذاً أشبَاهُهُمإن كُنتَ ذَا عِلمٍ وَذَا عِرفَانِ
  2231. ٢٬٢٣١قَالَ الخَوَارِجُ للرَّسُولِ اعدِل فَلَمتَعدِل وَمَا ذِي قِسمَةُ الدَّيَّانِ
  2232. ٢٬٢٣٢وَكَذَلِكَ الجَهمِيُّ قَالَ نَظِيرَ ذَالَكِنَّهُ قَد زَادَ فِي الطُّغيانِ
  2233. ٢٬٢٣٣قَالَ الصَّوَابُ بانَّه استَولَى فَلِمقُلتَ استَوَى وَعَدلتَ عَن تِبيَانِ
  2234. ٢٬٢٣٤وَكَذَاكَ يَنزِلُ أمرُهُ سُبحَانَهُلِمَ قُلتَ يَنزِلُ صَاحِبُ الغُفرَانِ
  2235. ٢٬٢٣٥مَاذَا بِعَدلٍ فِي العِبَارَةِ وَهيَ مُوهِمةُ التَّحرُّكِ وانتِقَالِ مَكَان
  2236. ٢٬٢٣٦وَكَذاكَ قُلتَ بأنَّ رَبَّكَ فِي السَّمَاأوهَمتَ حَيِّزَ خَالِقِ الأكوَانِ
  2237. ٢٬٢٣٧كَانَ الصَّوَابُ بِأن يُقَالَ بأنَّهُفَوقَ السَّمَا سُلطَانُ ذِي السُّلطَانِ
  2238. ٢٬٢٣٨وَكَذَاكَ قُلتَ إلَيهِ يُعرَجُ وَالصَّوَابُ إلَى كَرَامَةِ رَبِّنَا المَنَّانِ
  2239. ٢٬٢٣٩وَكَذَاكَ قُلتَ بأنَّ مِنهُ يَنزِلُ القُرآنُ تَنزِيلاً مِنَ الرَّحمَنِ
  2240. ٢٬٢٤٠كَانَ الصَّوَابُ بأن يُقَالَ نُزُولُهُمِن لَوحِهِ أو مِن مَحَلٍّ ثَانِ
  2241. ٢٬٢٤١وَتَقُولُ أينَ الله والأينُ ممتَنِعٌ عَلَيهِ وَليسَ فِي الإمكانِ
  2242. ٢٬٢٤٢لَو قُلتَ مَن كَانَ الصَّوَابَ كَمَا تَرَىفِي القَبرِ يَسألُ ذَلِكَ المَلَكَانِ
  2243. ٢٬٢٤٣وَتُقُولُ اللَّهُمَّ أنتَ الشَّاهِدُ الأعلَى تُشِيرُ بِأصبُعٍ وَبَنَانِ
  2244. ٢٬٢٤٤نَحوَ السَّمَاءِ وَمَا إشَارَتُنَا لَهُحِسِّيَّةٌ بَل تِلكَ فِي الأذهَانِ
  2245. ٢٬٢٤٥وَاللهِ مَا نَدرِي الذِي نُبدِيهِ فِيهَذَا مَنَ التَّأوِيل للإِخوَانِ
  2246. ٢٬٢٤٦قُلنَا لَهُم إنَّ السَّمَا هِي قِبلَةُ الدَّاعِي كَبَيتِ الله ذِي الأركَانِ
  2247. ٢٬٢٤٧قَالُوا لنَا هَذا دَليلٌ أنَّهُفَوقَ السَّمَاءَِ بِأوضَحِ البُرهَانِ
  2248. ٢٬٢٤٨فَالنَّاسُ طُرّاً إنمَا يَدعُونَهمِن فَوقُ هذِي فِطرَةُ الرَّحمَنِ
  2249. ٢٬٢٤٩لا يَسألُونَ القِبلَةَ العُليَا وَلَكِن يَسألُونَ الربَّ ذَا الإِحسَانِ
  2250. ٢٬٢٥٠قَالُوا وَمَا كَانَت إشَارَتُهُ إلَىغَيرِ الشَّهِيدِ مُنَزِّلِ الفُرقَانِ
  2251. ٢٬٢٥١أتُرَاهُ أمسَى لِلسَّمَا مُستشهِداًحَاشَاهُ مِن تَحرِيفِ ذِي البُهتَانِ
  2252. ٢٬٢٥٢وَكَذَاكَ قُلتُ بأنَّهُ مُتَكَلِّمٌوكَلاَمُهُ المَسمُوعُ بِالآذَانِ
  2253. ٢٬٢٥٣نَادَى الكَلِيمَ بِنَفسِهِ وَكَذَاكَ قَدسَمِعَ النِّدَا فِي الجَنَّةِ الأبَوَانِ
  2254. ٢٬٢٥٤وَكَذَا يُنادِي الخَلقَ يَومَ مَعَادِهِمبِالصَّوتِ يَسمَعُ صَوتَهُ الثِّقلاَنِ
  2255. ٢٬٢٥٥إنَّي أنَا الدَّيَّانُ آخُذُ حقَّ مَظلُومٍ مِنَ العَبدِ الظَّلُومِ الجَانِي
  2256. ٢٬٢٥٦وَتَقُولُ إنَّ اللهَ قَالَ وَقَائِلٌوَكَذَا يَقُولُ وَلَيسَ فِي الإِمكَانِ
  2257. ٢٬٢٥٧قَولٌ بِلاَ حَرفٍ وَلاَ صَوتٍ يُرَىمِن غَيرِ مَا شَفَةٍ وَغَيرِ لِسَانِ
  2258. ٢٬٢٥٨أوقَعتَ فِي التَّشبِيهِ وَالتَّجسِيمِ مَنلَم يَنفِ مَا قَد قُلتَ فِي الرَّحمَنِ
  2259. ٢٬٢٥٩لَو لَم تَقُل فَوقَ السَّمَاءِ وَلَم تُشِربِإشَارَةٍ حِسِّيَّةٍ بِبَيَانِ
  2260. ٢٬٢٦٠وسَكَتَّ عن تِلكَ الأحَادِيثِ التِيقَد صَرَّحَت بِالفَوقِ لِلدَّيَّانِ
  2261. ٢٬٢٦١وَذَكَرتَ أنَّ اللهَ لَيسَ بِدَاخِلٍفِينَا وَلاَ هُوَ خَارِجَ الأكوَانِ
  2262. ٢٬٢٦٢كُنَّا انتَصَفنَا مِن أولِي التَّجسِيمِ بَلكَانُوا لَنَا أسرَى عَبِيدَ هَوَانِ
  2263. ٢٬٢٦٣لَكِن مَنَحتَهُم سِلاَحاً كلمَاشَاؤوا لَنَا مِنهُم أشَدَّ طِعَانِ
  2264. ٢٬٢٦٤وَغَدَوا بِأسهُمِكَ التِي أعطيتَهُميرمُونَنَا غَرَضاً بِكُلِّ مَكَانِ
  2265. ٢٬٢٦٥لَو كُنتَ تَعدِلُ فِي العَبارةِ بَينَنَامَا كَانَ يُوجَدُ بَينَنَا رَجفَانِ
  2266. ٢٬٢٦٦هَذَا لِسَانُ الحَالِ مِنهُم وَهوَ فِيذَاتِ الصُّدُورِ يُغَلُّ بِالكِتمَانِ
  2267. ٢٬٢٦٧يَبدُوا عَلَى فَلَتَاتِ ألسُنِهِم وَفِيصَفحَاتِ أوجُهِهِم يُرَى بِعِيَانِ
  2268. ٢٬٢٦٨سِيمَا إذا قُرِىء الحَدِيثُ عَليهِمُوَتَلَوتَ شَاهِدَهُ مِنَ القُرآنِ
  2269. ٢٬٢٦٩فَهنَاكَ بَينَ النَّازِعَاتِ وَكُوِّرَتتِلكَ الوُجُوهُ كَثِيرَةُ الألوَانِ
  2270. ٢٬٢٧٠وَيَكَادُ قَائِلُهُم يُصَرِّحُ لَو يَرَىمِن قَابِلٍ فَترَاهُ ذَا كِتَمانِ
  2271. ٢٬٢٧١يَا قَومُ شَاهَدنَا رُؤوسَكُم عَلَىهَذَا وَلَم نَشهَدهُ مِن إنسَانِ
  2272. ٢٬٢٧٢إلا وَحَشَو فُؤَادِهِ غِلٌّ عَلَىسُنَنش الرَّسُولِ وَشِيعَةِ القُرآنِ
  2273. ٢٬٢٧٣وَهُوَ الذِي فِي كُتبِهِم لكن بِلُطفِ عبَارَةٍ مِنهُم وَحُسنِ بَيَانِ
  2274. ٢٬٢٧٤وَأخُو الجَهَالَة نِسبَةٌ للفظ والمَعنَى فَنَسبُ العَالشمِ الرَّبَّانِي
  2275. ٢٬٢٧٥يَامَن يَظُنُّ بِأنَّنَا حِفنَا عَلَيهِم كُتبُهُم تُنبِيكَ عن ذَا الشَّانِ
  2276. ٢٬٢٧٦فَانظُر تَرَى لَكِن نَرَى لَكَ تَركَهَاحَذَراً عَليكَ مَصَائِدَ الشَّيطَانِ
  2277. ٢٬٢٧٧فَشِبَاكُهَا والله لَم يَعلَق بِهَامِن ذِي جَنضاحٍ قَاصِرِ الطَّيرَانش
  2278. ٢٬٢٧٨إلا رَأيتَ الطَّيرَ فِي قَفَصِ الرَّدىيَبكِي لَهُ نَوحٌ عَلَى الأغصَانِ
  2279. ٢٬٢٧٩وَيَظَلُّ يَخبِطُ طَالِباً لِخَلاَصِهِفَيَضِيقُ عَنهُ فُرجَةُ العِيدَانِ
  2280. ٢٬٢٨٠وَالذَّنبُ ذَنبُ الطَّيرِ خلَى أطيَبَ الثَّمَرَاتِ فِي عَالٍ مِنَ الأفنَانِ
  2281. ٢٬٢٨١وَأتَى إِلَى تِلكَ المَزَابِلِ يَبتَغِي الفَضَلاَتِ كالحَشَرَاتِ وَالدِّيدَانِ
  2282. ٢٬٢٨٢يَا قَومُ وَالله العَظِيمِ نَصِيحةٌمِن مُشفِقٍ وَأخٍ لَكُم مِعَوَانِ
  2283. ٢٬٢٨٣جَرَّبتُ هَذَا كُلَّهُ وَوَقَعت فِيتِلكَ الشِّبًَاكِ وَكُنتُ ذَا طَيَرَانِ
  2284. ٢٬٢٨٤حَتَّى أتاحَ لِيَ الإِلهُ بِفَضلِهِمَن لَيسَ تَجزِيهِ يَدِي وَلِسَانِي
  2285. ٢٬٢٨٥حَبرٌ أتَى مِن أرضِ حَرَّانٍ فَيَاأهلاً بِمَن قَد جَاءَ مِن حَرَّانِ
  2286. ٢٬٢٨٦فَالله يَجزِيهِ الذِي أهلُهمِن جَنَّةِ الماوَى مَعَ الرِّضوَانِ
  2287. ٢٬٢٨٧أخَذَت يَدَاهُ يَدِي وَسَارَ فَلَم يَرمحَتَّى أرَانِي مَطلَعَ الإِيمَانِ
  2288. ٢٬٢٨٨وَرَأيتُ أعلاَمَ المدِينَةِ حَولَهَانُزُلُ الهُدَى وَعَسَاكِرُ القُرآنِ
  2289. ٢٬٢٨٩وَرَأيتُ آثاراً عَظِيماً شَأنُهَامَحجُوبَةً عَن زُمرَةِ العُميَانِ
  2290. ٢٬٢٩٠وَورَدتُ رَأسَ الماءِ أبيَضَ صَافِياًحَصبَاؤهُ كلآلىء التِّيجَانِ
  2291. ٢٬٢٩١وَرَأيتُ أكوَاباً هُناكَ كَثِيرةًمِثلَ النُّجُومِ لوَارِدٍ ظَمآنِ
  2292. ٢٬٢٩٢وَرَأيتُ حَوضَ الكَوثَرِ الصَّافِي الذِيلاَ زَالَ يَشخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ
  2293. ٢٬٢٩٣مِيزابُ سُنَّتِهِ وَقَولُ إلهِهِوَهُمَا مَدَى الأيَّامِ لاَ يَنيَانِ
  2294. ٢٬٢٩٤وَالنَّاسُ لاَ يَردُونَهُ إلاَّ مِنَ الآلافِ أفرَاداً ذَوو إيمَانِ
  2295. ٢٬٢٩٥وَرَدُوا عِذَابَ مَنَاهِلٍ أكرِم بِهَاوَوَردتُم أنتُم عَذَابَ هَوَانِ
  2296. ٢٬٢٩٦فَبِحقِّ مَن أعطَاكُمُ ذَا العَدلَ وَالإنصَافَ والتَّخصِيصَ بالعِرفَانِ
  2297. ٢٬٢٩٧مَن ذَا عَلَى دِين الخَوَارِجِ بَعدَ ذَاأنتُم أمِ الحَشَوِيُّ مَا تَرَيَانِ
  2298. ٢٬٢٩٨والله مَا أنتُم لَدَى الحَشَوِي أهلاً أن يُقَدِّمَكُم عَلَى عُثمَانِ
  2299. ٢٬٢٩٩فَضلاً عَنِ الفَارُوقِ وَالصديقِ فَضلاً عَن رَسُولِ الله وَالقُرآنِ
  2300. ٢٬٣٠٠والله لَوأبصَرتُمُ لَرَأيتُمُ الحَشوِيَّ حَامِلَ رَايَةِ الإِيمَانِ
  2301. ٢٬٣٠١وَكَلاَمُ رَبِّ العَالَمِينَ وَعَبدِهُفِي قَلبهِ أعلَى وَأكبَرُ شَانِ
  2302. ٢٬٣٠٢مِن أن يُحَرَّفَ عَن مَوَاضِعِهِ وَأنيُقضَى لَهُ بِالعَزلِ عَن إيقَانِ
  2303. ٢٬٣٠٣وَيَرَى الوِلايَة لابنِ سِينَا أو أبينَصرٍ أوِ المَولُودِ مِن صَفوَانِ
  2304. ٢٬٣٠٤أو مَن يُتَابِعُهُم عَلَى كُفرانِهمأو مَن يُقَلِّدهُم مِنَ العُميَانِ
  2305. ٢٬٣٠٥يَا قَومَنَا بالله قُومُوا وَانظُرُواوَتَفَكَّرُوا فِي السِّرِّ وَالإِعلانِ
  2306. ٢٬٣٠٦نَظَراً وإن شِئتُم مُنَاظرةً فَمِنمَثنَى عَلَى هَذَا وَمِن وُحدَانِ
  2307. ٢٬٣٠٧أيُّ الطَّوَائِفِ بَعد ذَا أدنَى إلَىقَولِ الرَّسُولِ وَمُحكَمِ القُرآنِ
  2308. ٢٬٣٠٨فَإذَا تَبَيَّنَ ذَا فَإِمَّا تَتبَعُواأو تَعذُرُا أو تُؤذِنُوا بِطِعَانِ
  2309. ٢٬٣٠٩وَمِنَ العَجَائِبِ قَولُهُم لِمًَن أقتَدَىبِالوَحي مِن أثرٍ وَمِن قُرآنِ
  2310. ٢٬٣١٠حَشوِيةٌ يَعنُونَ حَشواً فِي الوُجُودِ وَفَضلَةً فِي أمَّةِ الإِنسَانِ
  2311. ٢٬٣١١وَيَظُنُّ جَاهِلُهُم بِأنَّهُمُ حَشَوارَبَّ العِبَادِ بِدَاخِلِ الأكوَانِ
  2312. ٢٬٣١٢إذ قَولُهُم فَوقَ العِبَادِ وَفِي السَّمَاءِ الرَّبُّ ذُو المَلَكُوتِ وَالسُّلطَانِ
  2313. ٢٬٣١٣ظَنَّ الحَمِيرُ بِأنَّ فِي لِلظَّرفِ وَالرَّحمَنُ مَحوِيٌّ بِظَرفِ مَكَانِ
  2314. ٢٬٣١٤وَالله لَم يَسمَع نِداً مِن فِرقَةٍقَالَتهُ فِي زَمَنٍ مِنَ الأزمَانِ
  2315. ٢٬٣١٥لاَ تَبهَتُوا أهلَ الحَدِيثِ بِهِ فَمَاذَا قَولَهُم تََبًّا لِذِي البُهتَانِ
  2316. ٢٬٣١٦بَل قَولُهُم إنَّ السَّمَوَاتِ العُلَىفِي كَفِّ خَالِقِ هَذِهِ الأكوَانِ
  2317. ٢٬٣١٧حَقًّا كَخَردَلَةٍ تُرَى فِي كَفِّ ممسِكِهَا تَعَالَى الله ذُو السُّلطَانِ
  2318. ٢٬٣١٨أتَرَونَهُ المَحصُورَ بَعدُ أمِ السَّمَايَا قَومَنَا ارتَدعُوا عَنِ العُدوَانِ
  2319. ٢٬٣١٩كَم ذَا مُشِّبِهَةٌ وَكَم حَشوِيَّةٌفَالبَهتُ لاَ يَخفَى عَلَى الرَّحمَنِ
  2320. ٢٬٣٢٠يَا قَومُ إن كَانَ الكِتَابُ وَسُنَّةُ المُختَارِ حَشواً فَاشهَدُوا بِبَيَانِ
  2321. ٢٬٣٢١أنَّا بِحَمدِ إلهنَا حَشوِيةٌصِرفٌ بِلاَ جَحدٍ وَلاَ كِتمَانِ
  2322. ٢٬٣٢٢تَدرُونَ مَن سَمَّت شُيُوخُكُمُ بِهَذَا الإِسمِ فِي المَاضِي مِنَ الأزمَانِ
  2323. ٢٬٣٢٣سَمَّى بِهِ ابنُ عُبَيدِ عَبدَاللهِ ذَاكَ ابنُ الخَلِيفَةِ طَارِدِ الشَّيطَانِ
  2324. ٢٬٣٢٤فَوَرِثتُمُ عَمراً كَمَا وَرِثُوا لِعَبدِ الله أنَّى يَستَوِي الإرثَانِ
  2325. ٢٬٣٢٥تَدرُونَ مَن أولَى بِهَذَا وَهُوَ مُنَاسِبٌ أحوَالَهُ بِوِزَانِ
  2326. ٢٬٣٢٦مَن قَد حَشَا الأورَاقَ وَالأذهَانَ مِنبِدَعٍ تُخَالِفُ مُوجَبَ القُرآنِ
  2327. ٢٬٣٢٧هَذَا هُوَ الحَشوِيُّ لاَ أهلُ الحَدِيثِ أئِمَّةُ الإِسلاَمِ وَالإِيمَانِ
  2328. ٢٬٣٢٨وَرَدُوا عِذَابَ مَنَاهِلِ السُّنَنِ التِيلَيسَت زُبَالَةَ هَذِهِ الأذهَانِ
  2329. ٢٬٣٢٩وَوَرَدتُمُ القَلُّوطَ مَجرَى كُلِّ ذِي الأوسَاخِ وَالأقذَارِ وَالأنتَانِ
  2330. ٢٬٣٣٠وَكَسِلتُمُ أن تَصعَدُوا لِلوِردِ مِنرَأسِ الشرِيعَةِ خَيبَةَ الكَسلاَنِ
  2331. ٢٬٣٣١كَم ذَا مُشبِّهَةٌ مُجَسِّمَةٌ نَوَابِتَةٌ مَسَبَّةُ جَاهِلٍ فَتَّانِ
  2332. ٢٬٣٣٢أسمَاءُ سَميتُم بِهَا أهلَ الحَدِيثِ وَنَاصِرِي القُرآنِ والإِيمَانِ
  2333. ٢٬٣٣٣سَمَّيتُمُوهُم أنتُمُ وَشُيُوخُكُمبَهتاً بِهَا مِن غَيرِ مَا سُلطَانِ
  2334. ٢٬٣٣٤وَجَعَلتُمُوهَا سُبَّةً لِتُنَفِّرُواعَنهُم كَفِعلِ السَّاحِرِ الشَّيطَانِ
  2335. ٢٬٣٣٥مَا ذَنبُهُم وَالله إلاَّ أنَّهُمأخَذُوا بِوَحيِ اللهِ وَالفُرقَانِ
  2336. ٢٬٣٣٦وَأبَوا بأن يَتَحَيَّزُوا لِمَقَالَةٍغَيرِ الحَدِيثِ وَمُقتَضَى القُرآنِ
  2337. ٢٬٣٣٧وَأبَوا يَدِينُوا بِالذِي دِنتُم بِهِمِن هَذِهِ الآرَاءِ وَالهَذَيَانِ
  2338. ٢٬٣٣٨وَصَفُوهُ بِالأوصَافِ فِي النَّصَّينِ مِنخَبَرٍ صَحِيحٍ ثُمَّ مِن قُرآنِ
  2339. ٢٬٣٣٩إن كَانَ ذَا التَّجسِيمَ عِندكُمُ فَيَاأهلاً بِهِ مَا فِيهِ مِن نُكرَانِ
  2340. ٢٬٣٤٠إنَّا مُجَسِّمَةٌ بِحَمدِاللهِ لَمنَجحَد صِفَات الخَالِقِ الرَّحمَنِ
  2341. ٢٬٣٤١وَالله مَا قَالَ امرُؤ مِنَّا بِأنَّاللهَ جِسمٌ يَا أولِي البُهتَانِ
  2342. ٢٬٣٤٢وَالله يَعلَم أنَّنَا فِي وَصفِهِلَم نَعدُ مَا قَد فِي القُرآنِ
  2343. ٢٬٣٤٣أو قَالَهُ أيضاً رَسُولُ اللهِ فَهوَ الصَّادِقُ المَصدُوقُ بِالبُرهَانِ
  2344. ٢٬٣٤٤أو قَالَهُ أصحَابُهُ مِن بَعدِهِفَهُمُ النُّجُومُ مَطالِعُ الإِيمَانِ
  2345. ٢٬٣٤٥سَمُّوهُ تَجسِيماً وَتَشبِيهاً فَلَسنَا جَاحِدِيهِ لِذَلِكَ الهَذَيَانِ
  2346. ٢٬٣٤٦بَل بَينَنَا فَرقٌ لَطِيفٌ بل هُو الفَرقُ العَظِيمُ لِمَن لَهُ عَينَانِ
  2347. ٢٬٣٤٧إنَّ الحَقِيقَةَ عِندَنَا مَقصُودَةٌبِالنَّصِّ وَهوَ مُرَادهُ التِّبيَانِ
  2348. ٢٬٣٤٨لَكِن لَدَيكُم فَهيَ غضيرُ مُرَادَةٍأنَّى يُرَادُ مُحَقَّقُ البُطلاَنِ
  2349. ٢٬٣٤٩فَكَلاَمُهُ فِيمَا لَدَيكُم لا حقِيقَةَ تَحتَهُ تَبدُو إلَى الأذهَانِ
  2350. ٢٬٣٥٠فِي ذِكرِ آيَاتِ العُلُوِّ وَسَائِرِ الأوصَافِ وَهيَ القَلبُ للقُرآنِ
  2351. ٢٬٣٥١بَل قَولُ رَبِّ النَّاسِ لَيسَ حَقِيقَةفِيمَا لَدَيكُم يَا أولِي العِرفَانِ
  2352. ٢٬٣٥٢وَإذَا جَعَلتُم ذَا مَجَازاً صَحَّ أنيُنفَى عَلَى الإِطلاَقِ وَالإمكَانِ
  2353. ٢٬٣٥٣وَحَقَائِقُ الألفَاظِ بِالعَقلِ انتَفَتفِيمَا زَعَمتُم فَاستَوَى النَّفيَانِ
  2354. ٢٬٣٥٤نَفيُ الحَقِيقَةِ وانتِفَاءُ اللَّفظِ إندَلَّت عَلَيهِ فَحَظُّكُم نَفيَانِ
  2355. ٢٬٣٥٥وَنَصِيبُنَا إثبَاتُ ذَاكَ جَمِيعِهِلَفظاً وَمَعنًى ذاكَ إثبَاتَانِ
  2356. ٢٬٣٥٦فَمَنِ المعَطِّلُ فِي الحَقِيقَةِ غَيرُكُملَقَبٌ بِلاَ كَذِبٍ وَلاَ عُدوَانِ
  2357. ٢٬٣٥٧وَإذَا سَبَبتُم بالمُحَالِ فَسَبُّنَابِأدِلَّة وَحِجَاج ذِي بُرهَانِ
  2358. ٢٬٣٥٨تُبدِي فَضَائِحَكُم وَتَهتِكُ سِتركُموَتُبِينُ جَهلَكُكُ مَعَ العُدوَانِ
  2359. ٢٬٣٥٩يَا بُعدَ مَا بَينَ السِّبَابَ بِذَاكُمُوَسِبَابُكُم بِالكِذبِ وَالطُّغيَانِ
  2360. ٢٬٣٦٠مَن سَبَّ بِالبُرهَانِ لَيسَ بِظَالِمٍوَالظُّلمُ سَبُّ العَبدِ بالبُهتَانِ
  2361. ٢٬٣٦١فَحَقِيقَةُ التَّجسِيمِ إن يَكُ عِندكُموَصفُ الإِلهش الخَالِقِ الدَّيَّانِ
  2362. ٢٬٣٦٢بِصِفَاتِهِ العُليَا التَي شَهِدَت بِهَاآيَاتُهُ وَرَسُولُهُ العَدلانِ
  2363. ٢٬٣٦٣فَتَحَمَّلُوا عَنَّا الشَّهَادَةَ وَاشهَدُوافِي كُلِّ مُجتَمَعٍ وَكُلِّ مَكَانِ
  2364. ٢٬٣٦٤أنَّا مُجَسِّمَةٌ بِفَضلِ اللهِ وَليَشهَد بِذَلِكَ مَعكُمُ الثَّقَلاَنِ
  2365. ٢٬٣٦٥اللهُ أكبَرُ كَشَّرت عَن نَابِهَا الحَربُ العَوَانُ وَصِيحَ بالأقرَانِ
  2366. ٢٬٣٦٦وَتَقَابَلَ الصَّفَّانِ وَانقَسَمَ الوَرىقِسمَينِ وَاتَّضَحَت لَنَا القِسمَانِ
  2367. ٢٬٣٦٧يَا وَارِدَ القَلُّوطِ وَيحَكَ لَو تَرَىمَاذَا عَلَى شَفَتَيكَ وَالأسنَانِ
  2368. ٢٬٣٦٨أو مَا تَرَى آثَارَهَا فِي القَلبِ وَالنِّيَّاتِ وَالأعمَالِ وَالأركَانِ
  2369. ٢٬٣٦٩لَو طَابَ مِنكَ الوردُ طَابَت كُلُّهَاأنَّى تَطِيبُ مَوَاردُ الأنتَانِ
  2370. ٢٬٣٧٠يَاوَاردَ القَلُّوطِ طَهِّر فَاكَ مِنخَبَثٍ بِهِ واغسِلهُ مِن أنتَانِ
  2371. ٢٬٣٧١ثُمَّ اشتُمِ الحَشوِيَّ حَشوَ الدينِ والقُرآنِ وَالآثَارِ وَالإِيمَانِ
  2372. ٢٬٣٧٢أهلاَ بِهم حَشوَ الهُدَى وَسِوَاهمحَشوُ الضَّلاَلِ فَمَا هُمَا سِيَّانِ
  2373. ٢٬٣٧٣أهلاً بِهِم حَشوَ اليَقِينِ وَغَيرُهُمحَشَوُ الشُّكُوكِ فَمَا هُمَا صِنوَانِ
  2374. ٢٬٣٧٤أهلاً بِهِم حَشوَ المَسَاجِد وَالسِّوَىحَشوُ الكَنِيفِ فَمَا هُمَا عِدلاَنِ
  2375. ٢٬٣٧٥أهلاَ بِهِم حَشوَ الجِنَانِ وَغَيرُهُمحَشوُ الجَحِيمِ أيَستَوِي الحَشوَانِ
  2376. ٢٬٣٧٦يَا وَاردَ القَلُّوطِ وَيحَكَ لَو تَرَى الحَشوِيَّ وَارِدَ مَنهَلش القُرآنِ
  2377. ٢٬٣٧٧وَتَرَاهُ مِن رأسِ الشَّرِيعَةِ شَارِباًمِن كَفِّ مَن قَد جَاءَ بِالفُرقَانِ
  2378. ٢٬٣٧٨وَتَرَاهُ يَسقِي النَّاسَ فَضلَةَ كَأسِهِوَخِتَامُهَا مِسكٌ عَلَى رَيحَانِ
  2379. ٢٬٣٧٩لِعَذَرتَهُ إن بَالَ فِي القَلُّوطِ لَميَشرَب بِهِ مَع جُملَةِ العُميَانِ
  2380. ٢٬٣٨٠يَا وَارِدَ القَلُّوطِ لاَ تَكسَل فَرأسُ المَاءِ فَاقصِدهُ قَرِيبٌ دَانِ
  2381. ٢٬٣٨١هُوَ مَنهَلٌ سَهلٌ قَرِيبٌ وَاسِعٌكَافٍ إذَا نَزَلت بِهِ الثَّقَلاَنِ
  2382. ٢٬٣٨٢وَاللهِ لَيسَ بِأصعَبِ الوِردَين بَلهُوَ أسهَلُ الوِردَينِ لِلظَّمآنِ
  2383. ٢٬٣٨٣يَاقَومُ وَاللهِ انظُرُوا وَتَفَكَّرُوافِي هَذِهِ الأخبَارِ وَالقُرآنِ
  2384. ٢٬٣٨٤مِثلَ التَّدَبُّرِ والتَّفَكُّرِ لِلَّذِيقَد قَالَهُ ذُو الرَّايِ وَالحُسبَانِ
  2385. ٢٬٣٨٥فَأقَلُّ شَيءٍ أن يَكُونَا عِندَكُمحَدًّا يَا أولِي العُدوَانِ
  2386. ٢٬٣٨٦وَاللهِ مَا استَوَيَا لَدَى زُعَمَائِكُمفِي العِلم وَالتَّحقِيقِ وَالعِرفَانِ
  2387. ٢٬٣٨٧عَزَلُوهُمَا بَل صَرَّحُوا بِالعزلِ عَننَيلِ اليَقِينِ وَرُتبَةِ البُرهَانِ
  2388. ٢٬٣٨٨قَالُوا وَتِلكَ أدِلَّةٌ لَفظِيَّةٌلَسنَا نُحَكِّمُهَا عَلَى الإِيقَانِ
  2389. ٢٬٣٨٩مَا أنزِلَت لِيُنَالَ مِنهَا العِلمُ بالإثبَاتِ للأوصَافِ للرَّحمَنِ
  2390. ٢٬٣٩٠بَل بِالعُقُولِ يُنَالُ ذَاكَ وَهَذِهِعَنهُ بِمَعزَلِ غَيرُ ذِي سُلطَانِ
  2391. ٢٬٣٩١فَبِجُهدِنَا تَأوِيلُهَا وَالدَّفعُ فِيأكنَافِهَا دَفعاً لِذِي الصَّوَلاَنِ
  2392. ٢٬٣٩٢كَكَبير قَومٍ جَاءَ يَشهَدُ عِندَ ذِيحُكمٍ يُريدُ دِفَاعَهُ بِلِيَانِ
  2393. ٢٬٣٩٣فَيَقُولُ قَدرُكَ فَوقَ ذَا وَشَهَادَةٌلِسَواكَ تَصلُحُ فَاذهَبَن بِأمَانِ
  2394. ٢٬٣٩٤وَبِوُدِّهِ لَو كَانَ شَيءٌ غَيرَ ذَالَكِن مَخَافَةَ صَاحِب السُّلطَانِ
  2395. ٢٬٣٩٥فَلَقَد أتَانَا عَن كَبِيرٍ فِيهِمُوَهُوَ الحَقِيرُ مَقَالَةُ الكُفرَانِ
  2396. ٢٬٣٩٦لَو كَان َ يُمكِنُنِي وَلَيسَ بِمُمكِنٍلَحَكَكَتُ مِن ذَا المِصحَفِ العُثمَانِي
  2397. ٢٬٣٩٧ذِكرَ استَوَاءِ الرَّبِّ فَوق العَرشِ لَكِن ذَاكَ مُمتَنِعٌ عَلَى الإِنسَانِ
  2398. ٢٬٣٩٨وَألله لَولاَ هَيبَةُ الإِسلاَمِ وَالقرآنِ وَالأمرَاءِ وَألسُّلطَانِ
  2399. ٢٬٣٩٩لأتَوا بكُلِّ مُصِيبَةٍ وَلَد كدَكوا الإسلاَمَ فَوقَ قَواعِدِ الأركَانِ
  2400. ٢٬٤٠٠فَلَقَد رَأيتُم مَا جَرَى لأئِمَّةِ الإسلاَمِ مِن مِحَنٍ عَلَى الأزمَانِ
  2401. ٢٬٤٠١لاَ سِيَّمَا لَمَّا استَمَالُوا جَاهِلاًذَا قُدرَةٍ فِي النَّاسِ مَع سُلطَانِ
  2402. ٢٬٤٠٢وَسَعَوا إلَيهِ بِكُلِّ إفكٍ بَيِّنٍبَل قَاسَمُوهُ بِأغلَظِ الأيمَانِ
  2403. ٢٬٤٠٣أنَّ النَّصِيحَةَ قَصدُهُم كَنَصِيحَةِ الشَّيطَانِ حِينَ خَلاَ بِهِ الأبَوَانِ
  2404. ٢٬٤٠٤فَيَرَى عَمَائِمَ ذَاتَ أذنَابٍ عَلَىتِلكَ القُشُورِ طَويلَةِ الأردَانِ
  2405. ٢٬٤٠٥وَيَرَى هَيُولَى لاَ تَهُولُ لِمبصِرٍوَتَهُولُ أعمَى فِي ثِيَابش جَبَانِ
  2406. ٢٬٤٠٦فَإذَا أصَاخَ بِسَمعِهِ مَلَؤوهُ مِنكَذِبٍ وَتَلبِيسٍ وَمِن بُهتَانِ
  2407. ٢٬٤٠٧فَيَرَى وَيَسمَعُ فَشرَهُم وَفُشَارَهُميَا مِحنَةَ العَينَينِ وَالأذُنَانِ
  2408. ٢٬٤٠٨فَتَحُوا جِرَابَ الجَهلِ مَع كَذِبٍ فَخُذوَاحمِل بِلاَ كَيلٍ وَلاَ مِيزَانِ
  2409. ٢٬٤٠٩وَأتَوا إِلَى قَلبِ المُطَاعِ فَفتَّشُواعَمَّا هُنَاكَ لِيَدخُلُوا بِأمَانِ
  2410. ٢٬٤١٠فَإِذَا بَدَا غَرَضٌ لَهُم دَخَلُوا بِهِمِنهُ إلَيهِ كَحِيلَةِ الشَّيطَانِ
  2411. ٢٬٤١١فَإِذَا رَأوهُ هَشَّ نَحو حَدِيثِهِمظَفِرُوا وَقَالُوا وَيحَ آلِ فُلاَنِ
  2412. ٢٬٤١٢هُوَ فِي الطَّرِيقِ يَعُوقُ مَولاَنَا عَن المَقصُودِ وَهوَ عَدُوُّ هَذَا الشَّانِ
  2413. ٢٬٤١٣فَإذَا هُمُ غَرَسُوا العَدَاوَة وَاظَبُواسَقيَ الغِرَاسِ كَفِعلِ ذِي البُستَانِ
  2414. ٢٬٤١٤حَتَّى إذاَ مَا أثمَرت وَدَنَ لَهُموَقتُ الجَذّاذِ وَصَارَ ذَا إمكَانِ
  2415. ٢٬٤١٥رَكِبُوا عَلَى جُردٍ لَهُم وَحَمِيَّةٍوَاستَنجَدُوا بِعَسَاكِرِ الشَّيطَانِ
  2416. ٢٬٤١٦فَهُنَالِكَ ابتُلِيَت جُنُودُ الله مِنجُندِ اللعِينِ بِسَائِرِ الألوَانِ
  2417. ٢٬٤١٧ضَرباً وَحَبساً ثُمَّ تَكفِيراً وَتَبدِيعاً وَشَتماً ظَاهِرَ البُهتَانِ
  2418. ٢٬٤١٨فَلَقَد رَأينَا مِن فَريِقٍ مِنهُمُأمراً تُهَدُّ لَهُ قُوَى الإِيمَانِ
  2419. ٢٬٤١٩مِن سَبِّهُم أهلَ الحَدِيثِ وَدِينُهُمأخذُ الحَدِيث وَتَركُ قَولِ فَلاَنش
  2420. ٢٬٤٢٠يَا أمَّةً غَضِبَ الإلَهُ عَلَيهِمُألأجلِ هَذَا تَشتُمُوا بِهَوَانِ
  2421. ٢٬٤٢١تَبًّا لَكُم إذ تَشتُمُونَ زَوَامِلَ الإسلاَمِ حِزبَ الله وَالقُرآنِ
  2422. ٢٬٤٢٢وَسَبَبتُمُوهُم ثُمَّ لَستُم كُفؤهُمفََرَأوا مَسَبَّتَكُم مِنَ النُّقصَانِ
  2423. ٢٬٤٢٣هَذَا وَهُم قَبِلُوا وَصِيَّةً رَبِّهِمفِي تَركِهِم لِمَسَبَّةِ الأوثَانِ
  2424. ٢٬٤٢٤حَذَرَ المُقَابَلَةَ القَبِيحَةَ مِنهُمُبِمَسَبَّةِ القُرآنِ وَالرَّحمَنِ
  2425. ٢٬٤٢٥وَكَذَاكَ أصحَابُ الحَدِيثِ فَإنَّهُمضُرِبَت لَهُم وَلَكُم بِذَا مَثَلاَنِ
  2426. ٢٬٤٢٦سَبُّوكُمُ جُهَّالُهُم فَسَبَبتُمُسُنَنَ الرَّسُولِ وَعَسكَرَ الإِيمَانِ
  2427. ٢٬٤٢٧وَصَدَدتُمُ سُفَهَاءَكُم عَنهُم وَعَنقَولِ الرَّسُولِ وَذَا مِنَ الطُّغيَانِ
  2428. ٢٬٤٢٨وَدَعَوتُمُوهُم لِلَّذِي قَالَتهُ أشيَاخٌ لَكم بِالخَرصِ وَالحُسبَانِ
  2429. ٢٬٤٢٩فَأبَوا إجَابَتَكُم وَلَم يَتَحَيَّزُواإلاَّ إلَى الآثارِ وَالقُرآنِ
  2430. ٢٬٤٣٠وَإلَى أولِي العِرفَانِ مِن أهلِ الحَدِيثِ خُلاَصَةِ الإِنسَانِ وَالأكوَانِ
  2431. ٢٬٤٣١قَومٌ أقَامَهُمُ الإلَهُ لِحِفظِ هَذَا الدِّينِ مِن ذِي بِدعَةٍ شَيطَانِ
  2432. ٢٬٤٣٢وَأقَامَهُم حَرَساً مِنَ التَّبدِيلِ وَالتَّحرِيفِ وَالتتمِيمِ وَالنُّقصَانِ
  2433. ٢٬٤٣٣يُزكٌ عَلَى الإسلامِ بَل حِصنٌ لَهُيَأوِي إلَيهِ عَسَاكِرُ الفُرقَانِ
  2434. ٢٬٤٣٤فَهُمُ المَحَكُّ فَمَن يُرَى مُتَنَقصاًلَهُم فَزِندِيقٌ خَبِيثُ جَنَانِ
  2435. ٢٬٤٣٥إن تَتَّهِمهُ فَقَبلَكَ السَّلَفُ عَلَى الهُدىوَالعِلمِ والآثارِ والقُرآنِ
  2436. ٢٬٤٣٦وَهُوَ الحَقِيقُ بِذَاكَ إذ عَادَى رُوَاةَ الدِّينِ وَهيَ عَدَاوَةُ الدَّيَّانِ
  2437. ٢٬٤٣٧فَإِذَا ذَكَرتَ النَّاصِحينَ لِرَبِّهِموَكَتَابِهِ وَرَسُولِهِ بِلِسَانِ
  2438. ٢٬٤٣٨فَاغسِلهُ وَيلَكَ مِنَ دَم التَّعطِيل وَالتَّكذِيبِ وَالكُفرَانِ وَالبُهتَانِ
  2439. ٢٬٤٣٩أتَسُبُّهُم عَدواً وَلَستَ بِكُفئِهِمفَالله يَفدِي حَِزبَهُ بِالجَانِي
  2440. ٢٬٤٤٠قَومٌ هُمُ بِاللهِ ثُمَّ رَسُولِهِأولَى وَأقرَبُ مِنكَ لِلإِيمَانِ
  2441. ٢٬٤٤١شَتَّانَ بَينَ التَّارِكينَ نُصُوصَهُحَقًّا لأجلِ زَبَالَةِ الأذهَانِ
  2442. ٢٬٤٤٢وَالتَّارِكِينَ لأجلِهَا آراءَ مَنآرَائُهُم ضَربٌ مِنَ الهَذَيَانِ
  2443. ٢٬٤٤٣لَمَّا فَسَا الشَّيطَانُ فِي آذَانِهِمثُقُلَت رُؤوسُهُمُ عَنِ القُرآنِ
  2444. ٢٬٤٤٤فَلذَاكَ نَامُوا عَنه حَتَّى أصبَحُوايَتَلاعَبُوَنَ تَلاَعُبَ الصِّبيَانِ
  2445. ٢٬٤٤٥وَالرَّكبُ قَد وَصَلُوا العُلَى وَتَيَمَّمُوامِن أرضِ طَيبَةَ مَطلَع الإِيمَانِ
  2446. ٢٬٤٤٦وَأتَوا إلَى رَوضَاتِهَا وَتَيمَّمُوامِن أرضِ مَكَّة مَطلَع القُرآنِ
  2447. ٢٬٤٤٧قَومٌ إذَا مَا نَاجِذُ النَّصِّ بَدَاطَارُوا لَهُ بِالجَمعِ وَالوُحدَانِ
  2448. ٢٬٤٤٨وَإذَا بَدَا عَلَمُ الهُدَى استَبَقُوا لَهُكَتَسَابُقِ الفُرسانِ يَومَ رِهَانِ
  2449. ٢٬٤٤٩وَإِذَا هُمُ سَمِعُوا بِمُبتَدعٍ هَذَىصَاحُوا بِهِ طُرًّا بِكُلِّ مَكَانِ
  2450. ٢٬٤٥٠وَرِثُوا رَسُولَ اللهِ لِكِن غَيرُهُمقَد رَاحَ بِالنُّقصَانِ وَالحِرمَانِ
  2451. ٢٬٤٥١وَإذَا استَهَانَ سِوَاهُمُ بِالنِّصِّ لَميَرفَع بِهِ رَأسا مِنَ الخُسرَانِ
  2452. ٢٬٤٥٢عَضُّوا عَلَيهِ بِالنوَاجِذِ رَغبَةًفِيهِ وَلَيسَ لَدَيهِمُ بِمُهَانِ
  2453. ٢٬٤٥٣لَيسُوا كَمَن نَبَذَ الكِتَابَ حَقِيقَةًوَتِلاَوَةً قَصداً بِتَركِ فُلاَنِ
  2454. ٢٬٤٥٤عَزَلُوهُ فِي المَعنَى وَوَلُّوا غَيرَهُكَأبِي الرَّبِيعِ خَلِيفَةِ السُّلطَانِ
  2455. ٢٬٤٥٥ذَكَرُوهُ فَوقَ مَنَابِرٍ وَبِسِكَّةٍرَقَمُوا اسمَهُ فِي ظَاهِرِ الأثمَانِ
  2456. ٢٬٤٥٦وَالأمرُ وَالنَّهيُ المُطَاعُ لِغَيرِهِوَلِمُهتَدٍ ضُرِبَت بِذَا مَثَلاَنِ
  2457. ٢٬٤٥٧يَا لِلعُقولِ أيَستَوِي مَن قَالَ بِالقُرآنِ وَالآثارِ وَالبُرهَانِ
  2458. ٢٬٤٥٨وَمُخَالِفٌ هَذَا وَفِطرَةَ رَبِّهِالله أكبَرُ كَيفَ يَستَوِيَانِ
  2459. ٢٬٤٥٩بَل فِطرَةُ اللهِ التَي فُطِرُوا عَلَىمَضمُونِهَا وَالعَقلُ مَقبُولاَنِ
  2460. ٢٬٤٦٠وَالوَحيُ جَاءَ مُصدِّقاً لَهُمَا فَلاَتُلقِ العَدَاوَةَ مَا هُمَا حَربَانِ
  2461. ٢٬٤٦١سِلمَانِ عِندَ مُوَفَّقٍ وَمُصَدِّقٍوَالله يَشهَدُ إنَّهُمَا سِلمَانِ
  2462. ٢٬٤٦٢فإذَا تَعَارَضَ نَصُّ لَفظٍ وَارِدٍوَالعَقلُ حَتَّى َلَيسَ يِلتَقِيَانِ
  2463. ٢٬٤٦٣فَالعَقلُ إمَّا فَاسِدٌ وَيَظُنُّهُ الرَّائِي صَحِيحَاً وَهوَ ذُو بُطلاَنِ
  2464. ٢٬٤٦٤أو أنَّ ذَاكَ النصَّ لَيسَ بِثَابِتٍمَا قَالَهُ المَعصُومُ بِالبُرهَانِ
  2465. ٢٬٤٦٥وَنُصُوصُهُ لَيسَت تُعَارِضُ بَعضُهَابَعضاً فَسَل عَنهَا عَلِيمَ زَمَانِ
  2466. ٢٬٤٦٦وَإذَا ظَنَنتَ تَعَارُضاً فِيهَا فَذَامِن آفَةِ الأفهَامِ وَالأذهَانِ
  2467. ٢٬٤٦٧أو أن يَكُونَ البَعضُ لَيسَ بِثَابِتٍمَا قَالَهُ المَبعُوثُ بِالقُرآنِ
  2468. ٢٬٤٦٨لَكِنَّ قَولَ مُحَمَّدٍ وَالجَهمِ فِيقَلبِ المُوَحِّدِ لَيسَ يَجتَمِعَانِ
  2469. ٢٬٤٦٩إلا وَيطرُدُ كُلُّ قَولٍ ضِدَّهُفَإِذَا هُمَا اجتَمَعَا فَمُقتَتِلاَنِ
  2470. ٢٬٤٧٠وَالنَّاسُ بَعدُ عَلَى ثَلاثٍ حِزبِهِأو حَربِهِ أو فَارِغٍ مُتَوَانِ
  2471. ٢٬٤٧١فَاختَر لِنَفسِكَ أينَ تَجعَلُهَا فَلاَوَالله لَستَ بِرَابِعِ الاعيَانِ
  2472. ٢٬٤٧٢مَن قَالَ بِالتَّعطِيلِ فَهوَ مكَذِّبٌبِجَمِيعِ رُسلِ الله والفُرقَانِ
  2473. ٢٬٤٧٣إنَّ المُعَطِّلَ لاَ إلَه لهُ سِوَى المَنحُوتِ بِالأفكَارِ فِي الأذهَانِ
  2474. ٢٬٤٧٤وَكَذَا إلَهُ المشرِكِينَ نُحَيتَهُ الأيدِي هُمَا فِي نَحتِهِم سِيَّانِ
  2475. ٢٬٤٧٥لَكِن إلَهُ المُرسَلِينَ هُوَ الذِيفَوقَ السَّمَاءِ مُكونُ الأكوَانِ
  2476. ٢٬٤٧٦تاللَّهِ قَد نَسَبَ المعَطِّلُ كُلَّ مَنبِالبيِّنَاتِ أتَى إلَى الكِتمَانِ
  2477. ٢٬٤٧٧وَاللهِ مَا فِي المُرسَلِينَ مُعَطِّلٌنَافَى صِفَاتِ الوَاحِد الرَّحمنِ
  2478. ٢٬٤٧٨كَلاَّ وَلاَ فِي المُرسَلِينَ مُشَبِّهٌحَاشَاهُمُ مِن إفكِ هذي بُهتَانِ
  2479. ٢٬٤٧٩فَخُذِ الهُدَى مِن عبدِهِ وَكِتَابِهِفَهُمَا إلَى سُبُلِ الهُدَى سَبَبَانِ
  2480. ٢٬٤٨٠وَاحذَر مَقَالاَتِ الذِينض تَفَرَّقُواشِيَعاً وَكَانُوا شِيعَةَ الشَّيطَانِ
  2481. ٢٬٤٨١وَأسأل خَبِيراً عَنهُم يُنبِيكَ عَنأسرَارِهِم بِنَصِيحَةٍ وَبَيَانِ
  2482. ٢٬٤٨٢قَالُوا الهُدَى لاَ يُستَفَادُ بِسُنَّةٍكَلاَّ وَلاَ أثَرٍ وَلاَ قُرآنِ
  2483. ٢٬٤٨٣إذ كُلُّ ذَاكَ أدِلَّةٌ لَفظِيَّةٌلَم تُبدِ عَن عِلمٍ وَلاَ إيقَانِ
  2484. ٢٬٤٨٤فِيهَا اشتِرَاكٌ ثُمَّ إجمَالٌ يُرَىوَتَجَوُّزٌ بِالزَّيدِ وَالنُقصَانِ
  2485. ٢٬٤٨٥وَكَذَلِكَ الإِضمَارُ وَالتَّخصِيصُ وَالحَذفُ الذِي لَم يُبدِ عَن تِبيَانِ
  2486. ٢٬٤٨٦وَالنَّقلُ آحادٌ فََموقُوفٌ عَلَىصِدقِ الرُّوَاةِ وَلَيسَ ذَا بُرهَانِ
  2487. ٢٬٤٨٧إذ بَعضُهُم فِي البَعضِ يَقدَحُ دَائِماًوَالقَدحُ فِيهِم فَهوَ ذُو إمكَانِ
  2488. ٢٬٤٨٨وَتَوَاتُرٌ وَهوَ القَلِيلُ وَنَادِرٌجِدًّا فَأينَ القَطعُ بِالبُرهَانِ
  2489. ٢٬٤٨٩هَذَا وَيَحتَاجُ السَّلاَمَةَ بَعدُ مِنذَاكَ المُعَارِضِ صَاحِبِ السُّلطَانِ
  2490. ٢٬٤٩٠وَهُوَ الذِي بِالعقلِ يُعرَفُ صِدقُهُوَالنَّفيُ مَظنُونٌ لَدَى الإِنسَانِ
  2491. ٢٬٤٩١فَلأجلِ هَذَا قَد عَزَلنَاهَا وَوَلَّينَا العُقُولَ وَمَنطِقَ اليُونَانِ
  2492. ٢٬٤٩٢فانظُر إِلَى الإِسلامِ كَيفَ بَقُاؤهُمِن بَعدِ هَذَا القَولِ ذِي البُطلاَنِ
  2493. ٢٬٤٩٣وَانظُر إلَى القُرآنِ مَعزَولاً لَدَيهِم عضن نُفُوذِ وَلاَيَةِ الإِيقَانِ
  2494. ٢٬٤٩٤وَانظًر إِلَى قَولِ الرَّسُولِ كذَلكَ مَعزُولاً لَدَيهِم لَيسَ ذَا سُلطَانِ
  2495. ٢٬٤٩٥وَاللهِ مَا عَزَلُوهُ تَعظِيماً لَهُأيَظُنُّ ذَلِكَ قَطُّ ذُو عِرفَانِ
  2496. ٢٬٤٩٦يَا لَيتَهُم إذ يَحكُمُونَ بِعَزلِهِلَم يَرفعُوا رَايَاتِ جَنكِسخَانِ
  2497. ٢٬٤٩٧يَا وَيلُهُم وَلُّوا نَتَاِجَ فِكرِهِموَقَضَوا بِهَا قَطعاً عَلَى القُرآنِ
  2498. ٢٬٤٩٨وَرِذَالُهُم وَلُّوا إشَارَاتِ ابنِ سِينَا حِينَ وَلُّوا مَنطِقَ اليُونَانِ
  2499. ٢٬٤٩٩وَانظُر إلَى نَصِّ الكِتَابِ مُجَدَّلاًوَسَطَ العَرِينش مُمزَّقَ اللُّحمَانِ
  2500. ٢٬٥٠٠بِالطَّعنِ بِالإِجمَالِ وَالإٍضمَارِ وَالتَّخصِيصِ وَالتَّأوِيلِ بِالبُهتَانِ
  2501. ٢٬٥٠١وَالإِشتِرَاكُ وَبِالمَجَازِ وَحَذفِ مَاشَاؤُوا بِدَعوَاهُم بِلاَ بُرهَانش
  2502. ٢٬٥٠٢وَانظُر إلَيهِ لَيسَ يَنفُذُ حُكمُهُبَينَ الخُصُومِ وَمَا لَهُ مِن شَانِ
  2503. ٢٬٥٠٣وَانظُر إلَيهِ لَيسَ يُقبَلُ قولُهُفِي العِلمِ بِالأوصَافِ للرَّحمَنِ
  2504. ٢٬٥٠٤لَكِنَّمَا المَقبُولُ حُكمُ العَقلِ لاَأحكَامُهُ لاَ يَستَوِي الحُكمَانِ
  2505. ٢٬٥٠٥يَبكِي عَليهِ أهلُهُ وَجُودُهُبِدمَائِهِم وَمَدَامِعِ الأجفَانِ
  2506. ٢٬٥٠٦عَهدُوهُ قِدماً لَيسَ يَحكُمُ غَيرُهُوَسوَاهُ مَعزُولٌ عَنِ السُّلطَانِ
  2507. ٢٬٥٠٧إن غَابَ نَابَت عَنهُ أقوَالُ الرَّسُولِ هُمَا لَهُم دُونَ الوَرَى حَكَمَانِ
  2508. ٢٬٥٠٨فَأتَاهُمُ مَا لَم يَكُن فِي ظَنِّهِمفِي حُكمِ جَنكِسخَانِ ذِي الطُّغيَانِ
  2509. ٢٬٥٠٩بِجُنُودِ تَعطِيلٍ وَكُفرَانٍ مِن المَغُولِ ثُمَّ اللاَّصِ وَالعَلاَّنِ
  2510. ٢٬٥١٠فَعَلُوا بِمِلَّتِهِ وَسُنَّتِهِ كَمَافَعَلُوا بِأمَّتِهش مِنَ العُدوَانِ
  2511. ٢٬٥١١وَاللهِ مَا انقَادُوا لِجَنكِسخَانَ حَتَّى أعرَضُوا عَن مُحكَمِ القُرآنِ
  2512. ٢٬٥١٢وَاللهِ مَا وَلُّوه إلاَّ بَعدَ عَزلِ الوَحيِ عَن عِلمٍ وَعَن إيقَانِ
  2513. ٢٬٥١٣عَزَلُوهُ عَن سُلطَانِهِ وَهُوَ اليَقِينُ المستَفَادُ لَنا مِنَ السُّلطَانِ
  2514. ٢٬٥١٤هَذَا وَلَم يَكفِ الذِي فَعَلُوهُ حَتَّى تَمَّمُوا الكُفرَانَ بِالبُهتَانِ
  2515. ٢٬٥١٥جَعَلُوا القُرآنِ عِضِينَ إذ عَضَّوهُ أنوَاعاً مُعَدَّدةً مِنَ النُّقصَانش
  2516. ٢٬٥١٦مِنهَا انتِفَاءُ خُرُوجِهِ مِن رَبِّنَالَم يَبدُ مِن رَبٍّ وَلاَ رَحمَنِ
  2517. ٢٬٥١٧لَكِنَّهُ خَلقٌ مِنَ اللَّوحِ ابتَدَاأو جَبرَئِيلَ أوِ الرَّسُولِ الثَّانِي
  2518. ٢٬٥١٨مَا قَالَهُ رَبُّ السَّمَوَات العُلَىلَيسَ الكَلامُ بِوَصفِ ذِي الغُفرَانِ
  2519. ٢٬٥١٩تَبًّا لَهُم سَلبُوهُ أكمَلَ وَصفِهِعَضَهُوهُ عَضهَ الرَّيبش وَالكُفرَانِ
  2520. ٢٬٥٢٠هَل يَستَوِي باللهِ نِسبَتُهُ إلَىبَشَرٍ وَنِسبَتُهُ إلَى الرَّحمنَ
  2521. ٢٬٥٢١مِن أينَ للمَخلُوقِ عَينُ صِفَاتِهِاللهُ أكبَرُ لَيسَ يَستَوِيَانِ
  2522. ٢٬٥٢٢بَينَ الصِّفَاتِ وَبَينَ مَخلُوقٍ كَمَابَينَ الإِلَهِ وَهَذِهِ الأكوَانِ
  2523. ٢٬٥٢٣هَذَا وَقَد عَضهُوهُ أنَّ نُصُوَصَهُمَعزُولَةٌ عَن إمرَةش الإِيقانِ
  2524. ٢٬٥٢٤لَكِنَّ غَايَتَهَا الظُّنُونُ وَلَيتَهُظَنًّا يَكُونُ مُطَابِقاً بِبَيَانِ
  2525. ٢٬٥٢٥لَكِن ظَوَاهِرُ مَا يُطَابِقُ ظَنَّهَامَا فِي الحَقِيقَةِ عِندَنَا بِوِزَانِ
  2526. ٢٬٥٢٦إلاَّ إِذَا مَا أوِّلَت فَمَجَازُهَابِزِيَادَةٍ فِيهَا أوِ النُّقصَانِ
  2527. ٢٬٥٢٧أو بِالكِنَايَةِ وَاستِعَارَاتٍ وَتَشبِيهٍ وَأنوَاعِ المَجَازِ الثَّانِي
  2528. ٢٬٥٢٨فَالقَطعُ لَيسَ يُفِيدُهُ وَالظَّن مَنفِيٌّ كَذَلِكَ فانتَفَآ الأمرَانِ
  2529. ٢٬٥٢٩فَلِمَ المَلاَمَةُ إذ عَزَلنَاهَا وَوَلَّينَا العُقُولَ وَفِكرَةَ الأذهَانِ
  2530. ٢٬٥٣٠فَاللهُ يُعظِمُ فِي النُّصُوصِ أجُورَكُميَا أمَّةَ الآثَارِ والقُرآنِ
  2531. ٢٬٥٣١مَاتَت لَدَى الأقوَامِ لاَ يُحيُونَهَاأبداً وَلاَ تُحييهُمُ لِهَوَانِ
  2532. ٢٬٥٣٢هَذَا وَقَولُهُم خِلاَفُ الحِسِّ وَالمَعقُولِ وَالمَنقُولِ وَالبُرهَانِ
  2533. ٢٬٥٣٣مَعَ كَونِهِ أيضاً خِلاَفَ الفِطرَةش الأولَى وَسُنَّةِ رَبِّنَا الرَّحمَنِ
  2534. ٢٬٥٣٤فَاللهُ قَد فَطَرَ العِبَادَ عَلَى التَّفَاهُمِ بِالخِطَابِ لِمَقصَدِ التِّبيَانِ
  2535. ٢٬٥٣٥كُلٌّ يَدُلُّ عَلَى الذِي فِي نَفسِهِبِكَلامِهِ مِن أهلِ كُلِّ لِسَانِ
  2536. ٢٬٥٣٦فَتَرَى المُخَاطِبَ قَاطِعاً بِمُرَادِهِهَذَا مَعُ التَّقصِير فِي الإِنسَانِ
  2537. ٢٬٥٣٧إذ كُلُّ لَفظٍ غَيرِ لَفظِ نَبِيِّنَاهُوَ دُونَهُ فِي ذَا بِلاَ نُكرَانِ
  2538. ٢٬٥٣٨حَاشَا كَلاَمَ اللهِ فَهوَ الغَايَةُ القُصوَى لَهُ أعلَى ذُرَى التِّبيَانِ
  2539. ٢٬٥٣٩لَم يَفهَمِ الثَّقَلاَنِ مِن لَفظٍ كَمَافَهِمُوا مِنَ الاخبَارِ وَالقُرآنِ
  2540. ٢٬٥٤٠فَهُوَ الذِي استَولَى عَلَى التبيان كاستِيلاَئِه حَقًّا عَلَى الإِحسَانِ
  2541. ٢٬٥٤١مَا بَعدَ تِبيَانِ الرَّسُولِ لنَاظِرٍإلاَّ العَمَى وَالعيبُ فِي العُميَانِ
  2542. ٢٬٥٤٢فَانظُر إلَى قَولِ الرَّسُولِ لِسَائِلٍمِن صَحبِهِ عَن رُؤيةِ الرَّحمَنِ
  2543. ٢٬٥٤٣حَقًّا تَرَون إلَهَكُم يَومَ اللِّقَارُؤيَا العِيَانِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
  2544. ٢٬٥٤٤كَالبَدرِ لَيلَ تَمامِهِ وَالشَّمسِ فِينَحرِ الظَّهِيرَةِ مَا هُمَا مِثلاَنِ
  2545. ٢٬٥٤٥بَل قَصدُه تَحقِيقُ رُؤيَتِنَا لَهُفَأتَى بأظهَرِ مَا يُرَى بِعِيَانِ
  2546. ٢٬٥٤٦وَنَفَى السَّحَابَ وَذَاكَ أمرٌ مَانِعٌمِن رُؤيةِ القَمَرَينِ فِي ذَا الآنِ
  2547. ٢٬٥٤٧فَإذَا أتَى بالمُقتَضِي وَنَفَى المَوَانِعَ خَشيَةَ التقصيرِ فِي التِّبيَانِ
  2548. ٢٬٥٤٨صَلَّى عَلَيه الله مَا هَذَا الذِييَأتشي بِهِ مِن بَعدِ ذَا التِّبيَانِ
  2549. ٢٬٥٤٩مَاذَا يَقُولُ القَاصِدُ التبيَانَ يَاأهلَ العَمَى مِن بَعدِ ذَا التِّبيَانِ
  2550. ٢٬٥٥٠فَبِأيِّ لَفظٍ جَاءَكُم قُلتُم لَهُذَا اللَّفظِ مَعزُولٌ عَن الإِيقَانِ
  2551. ٢٬٥٥١وَضَربتُم فِي وَجهِهش بِعَسَاكِرِ التَّأوِيلِ دَفعاً مِنكُم بِلِيَانِ
  2552. ٢٬٥٥٢لَو أنَّكُم وَاللهِ عَامَلتُم بِذَاأهلَ العُلُومِ وَكُتبَهُم بِوِزَانِ
  2553. ٢٬٥٥٣فَسَدَت تَصانِيفُ الُوجُودِ بأسرِهَاوَغَدَت عُلُومُ النَّاسِ ذَاتَ هَوَانِ
  2554. ٢٬٥٥٤هَذَا وَليسُوا فِي بَيَانِ عُلُومِهِممِثلَ الرَّسُولِ وَمنزِلِ القُرآنِ
  2555. ٢٬٥٥٥وَالله لَو صحَّ الذِي قَد قُلتُمُقُطِعَت سَبِيلُ العِلمِ والإِيمَانِ
  2556. ٢٬٥٥٦فَالعقلُ لا يَهدِي إلَى تَفصِيلِهَالَكِنَّ مَا جَاءَت بِهِ الوَحيَانِ
  2557. ٢٬٥٥٧فإذَا غَدَا التفصِيلُ لَفظِيًّا وَمَعزُولاً عَنِ الإِيقَانِ والرُّجحَانِ
  2558. ٢٬٥٥٨فَهُنَاكَ لاَ عِلماً أفَادت لاَ وَلاَظَنًّا وَهَذا غَايَةُ الحِرمَانِ
  2559. ٢٬٥٥٩لَو صَحَّ ذَاكَ القَولُ لَم يَحصُل لَنَاقَطعٌ بِقُولٍ قَطُّ مِن إنسَانِ
  2560. ٢٬٥٦٠وَغَدَا التَّخَاطُبُ فَاسسداً وفَسَادُهُأصلُ الفَسَادِ لنَوعِ ذَا الإِنسَانِ
  2561. ٢٬٥٦١مَا كَانَ يَحصُلُ عِلمُنَا بِشَهَادَةٍوَوَصِيَّةٍ كَلاَّ وَلاَ أيمَانِ
  2562. ٢٬٥٦٢وَكَذَلِكَ الإقرَارُ يُصبحُ فَاسِداًإذ كَانض مُحتَمِلاً لِسَبعِ مَعَانِ
  2563. ٢٬٥٦٣وَكَذَا عُقُودُ العَالَمِينَ بِأسرِهَابِاللَّفظِ إذ يَتَخَاطَبُ الرَّجُلاَنِ
  2564. ٢٬٥٦٤أيَسُوغُ للشُّهَدَا شَهَادَتَهُم بِهَامِن غَيرِ عِلمٍ مِنهُمُ بِبَيَانِ
  2565. ٢٬٥٦٥إذ تِلكُمُ الألفَاظُ غَيرُ مُفِيدَةٍلِلِعِلمِ بَل لِلظَّنِّ ذِي الرُّجحَانِ
  2566. ٢٬٥٦٦بَل لاَ يَسُوغُ لِشَاهِدٍ أبَداً شَهَادتُهُ عَلَى مَدلُولِ نُطِقِ لِسَانِ
  2567. ٢٬٥٦٧بَل لاَ يُرَاقُ دَمٌ بِلَفظِ الكُفرِ مِنمُتَكَلِّمٍ بِالظِّنِّ وَالحُسبَانِ
  2568. ٢٬٥٦٨بَل لاَ يُبَاحُ الفَرجُ بِالإِذنِ الذِيهُوَ شَرطُ صِحَّتِهِ مِنَ النِّسوَانِ
  2569. ٢٬٥٦٩أيَسُوغُ للشُّهَدَاءِ جَزمُهُم بِأنرَضِيَت بَلَفظٍ قَابِلٍ لِمَعَانِ
  2570. ٢٬٥٧٠هَذَا وَجُملَةُ مَا يُقَالُ بِأنَّهُفِي ذَا فَسَادُ العَقلِ وَالأديَانِ
  2571. ٢٬٥٧١هَذَا وَمِن بُهتَانِهِم أنَّ اللُّغَاتِ أتَت بِنَقلِ الفَردِ وَالوحدَانِ
  2572. ٢٬٥٧٢فَانظُر إلَى الألفَاظِ فِي جَرَيَانِهَافِي هَذِهِ الأخبَارِ وَالقُرآنِ
  2573. ٢٬٥٧٣أتَظُنُّهَا تَحتَاجُ نَقلاً مُسنَداًمُتَوَاتِراً أو نَقلُ ذِي وِحدَانِ
  2574. ٢٬٥٧٤أم قَد جَرَت مَجرَى الضُّرُورِيَّاتِ لاَتَحتَاجُ نَقلاً وَهيَ ذَاتُ بَيَانِ
  2575. ٢٬٥٧٥إلاَّ الاقَلُ فَإنَّهُ يَحتَاجُ للنَّقلِ الصَّحِيحِ وَذَاكَ ذُو تِبيَانِ
  2576. ٢٬٥٧٦وَمِنَ المَصَائِبِ قَولُ قَائِلِهِم بِأنَّاللهَ أظهَرُ لَفظَةٍ بِلِسَانِ
  2577. ٢٬٥٧٧وَخِلاَفُهُم فِيهِ كَثيرٌ ظَاهِرٌعَربِيُّ وَضع ذَاك أم سِريانِي
  2578. ٢٬٥٧٨وَكذَا اختِلاَفُهُم أمشتَقًّا يُرَىأم جَامِداً قَولاَنِ مَشهُورَانِ
  2579. ٢٬٥٧٩وَالأصلُ مَاذَا فِيهِ خُلفٌ ثَابِتٌعِندَ النُّحَاةِ وَذَاكَ ذُو ألوَانِ
  2580. ٢٬٥٨٠هَذَا وَلفظُ اللهِ أظهرُ لَفظٍنَطَقَ اللِّسَانُ بِهَا مَدَى الأزمَانِ
  2581. ٢٬٥٨١فانظُر بِحَقِّ اللهِ مَاذا فِي الَّذِيقُالُوهُ مِن لَبسٍ وَمِن بُهتَانِ
  2582. ٢٬٥٨٢هَل خَالَفَ العُقَلاَءُ أنَّ الله رّبُّالعَالَمِينَ مُدَبِّرُ الأكوَانِ
  2583. ٢٬٥٨٣مَا فِيهِ إجمَالٌ وَلاَ هُوَ مُوهِمٌنَقلَ المَجازِ وَلاَ لَهُ وَضعَانِ
  2584. ٢٬٥٨٤وَالخَلفُ فِي أحوَالِ ذَاكَ اللَّفظِ لاَفِي وَضعِهِ لَم يَختِلِف رَجلاَنِ
  2585. ٢٬٥٨٥وَإذا هُمُ اختَلَفُوا بِلَفظَةِ مَكَّةٍفِيهِ لَهُم قَولاَنِ مَعرُوفَانِ
  2586. ٢٬٥٨٦أفَبَينَهُم خُلفٌ بِأنَّ مُرَادَهُمحَرَمُ الإِلَهِ وَقِبلَةُ البُلدَانِ
  2587. ٢٬٥٨٧وَإذَا هُمُ اختَلَفوا بِلَفظَةِ أحمَدٍفِيهِ لَهُم قَولاَنِ مَذكُورَانِ
  2588. ٢٬٥٨٨أفَبَينَهُم خُلفٌ بِأنَّ مُرَادَهُممِنهُ رَسُولُ اللهِ ذُو البُرهَانِ
  2589. ٢٬٥٨٩وَنظِيرُ هَذَا لَيسَ يُحصَرُ كَثرَةًيَا قَومُ فَاستحيُوا مِنَ الرَّحمَنِ
  2590. ٢٬٥٩٠أبِمِثلِ ذَا الهَذَيَانِ قَد عُزِلَت نُصُوصُ الوَحيِ عَن عِلمٍ وَعَن إيقَانِ
  2591. ٢٬٥٩١فَالحَمدُ للهِ المُعَافِي عَبدَهُمِمَّا بَلاَكُم يَا ذَوِي العِرفَانِ
  2592. ٢٬٥٩٢فَلأجلِ ذَاكَ نَبَذُوا الكِتَابَ وَرَاءهُموَمَضَوا عَلى آثارِ كُلِّ مُهَانِ
  2593. ٢٬٥٩٣وَلأجلِ ذَاكَ غَدَوا عَلَى السُّنَنِ الَّتِيجَاءت وأهلِيهَا ذوِي أضغَانِ
  2594. ٢٬٥٩٤يَرمُونَهُم كَذِباً بِكُلِّ عَظِيمَةٍحَاشَاهُم مِن إفكِ ذِي بُهتَانِ
  2595. ٢٬٥٩٥فَرَمَوهُمُ بَغياً بِمَا الرَّامِي بِهِأولَى لِيدفَعَ عَنهُ فِعلَ الجَانِي
  2596. ٢٬٥٩٦يَرمِي البَرِيءَ بِمَا جَنَاهُ مُبَاهِتاًوَلِذَاكَ عِندَ الغِرِّ يَشتَبِهَانش
  2597. ٢٬٥٩٧سَمُّوهُمُ حَشويَّةً وَنَوَابتاًوَمُجَسِّمِينَ وَعَابِدِي أوثَانِ
  2598. ٢٬٥٩٨وَكَذاكَ أعدَاءُ الرَّسُولِ وَصَحبِهِوَهُمُ الرَّوَافِضُ أخبَثُ الحَيَوَانِ
  2599. ٢٬٥٩٩نَصَبُوا العَداوَةَ للصَّحابَةِ ثُمَّ سَمَّوا بِالنَّوَاصِبِ شِيعَةَ الرَّحمَنِ
  2600. ٢٬٦٠٠وَكَذَا المُعَطِّلُ شَبَّهَ الرَّحمَنَ بِالمَعدُومِ فاجتَمَعَت لَهُ الوَصفَانِ
  2601. ٢٬٦٠١وَكَذَاكَ شَبَّهَ قَولَهُ بِكَلاَمِنَاحَتَّى نَفَاهُ وَذَانِ تشبِيهَانِ
  2602. ٢٬٦٠٢وأتَى إلَى وَصفِ الرَّسُولِ لِرَبِّهِسَمَّاهُ تَشبِيهاً فَيَا إخوَانش
  2603. ٢٬٦٠٣بِاللهِ مَن أولَى بهذَا الإِسمِ مِنهَذَا الخَبِيثِ المُخبِثِ الشَّيطانِ
  2604. ٢٬٦٠٤إن كَانَ تَشبِيهاًً ثُبُوتُ صِفَاتِهِسُبحَانَهُ فَبِأَكمَلش ذِي شَانِ
  2605. ٢٬٦٠٥لَكِنَّ نَفيَ صِفَاتِهِ تَشبِيهُهُبِالجَامَدَاتِ وَكُلِّ ذِي نُقصَانِ
  2606. ٢٬٦٠٦بَل بِالذِي هُوَ غَيرُ شَيءٍ وَهُوَ مَعدُومٌ وَإن يُفرَض فَفِي الأذهَانِ
  2607. ٢٬٦٠٧فَمِنِ المُشَبِّهُ بِالحَقَيقَةِ أنتُمُأم مُثبِتُ الاوصَافِ للرِّحمَنِ
  2608. ٢٬٦٠٨هَذَا وَثَمَّ لَطِيفَةٌ عَجَبٌ سَأبدِيهَا لَكُم يَا مَعشَرَ الإِخوَانِ
  2609. ٢٬٦٠٩فَاسمَع فَذَاكَ مُعَطِّلٌ وَمُشَبِّهٌوَاعقِل فَذَاك حَقِيقَةُ الإِنسَانِ
  2610. ٢٬٦١٠لاَ بُدَّ أن يَرِثَ الرَّسُولَ وَضِدَّهُفِي النَّاسِ طَائِفَتَانش مُختَلِفَانِ
  2611. ٢٬٦١١فَالوَارِثُونَ لَهُ عَلَى مِنهَاجِهِوالوَارثُونَ لِضِدِّهِ فِئتَانِ
  2612. ٢٬٦١٢إحدَاهُمَا حَربٌ لَهُ ولِحِزبِهِمَا عِندَهُم فِي ذَاكَ مِن كِتمَانش
  2613. ٢٬٦١٣فَرَمَوهُ مِن ألقَابِهِم بِعَظَائِمٍهُم أهلُهَا لاَ خِيرَةُ الرَّحمَنش
  2614. ٢٬٦١٤فَأتَى الألَى وَرِثُوهُمُ فَرَمَوا بِهَاوُرَّاثَهُ بِالبَغيِ وَالعُدوَانِ
  2615. ٢٬٦١٥هَذَا يُحَقِّقُ إِرثَ كُلٍّ مِنهُمَافَاسمَع وَعِه يَا مَن لَهُ أذُنَانِ
  2616. ٢٬٦١٦وَالآخَرُونَ أولُو النِّفَاقَ فَأضمَرُواشَيئاً وَقَالُوا غَيرَهُ بِلِسَانِ
  2617. ٢٬٦١٧وَكَذَا المُعَطِّلُ مُضمِرٌ تَعطِيلَهُقَد أظهَرَ التَّنزِيهَ للرَحمَنِ
  2618. ٢٬٦١٨هَذِي مَوارِيثُ العِبَادِ تَقَسَّمَتبَينَ الطَّوَائِفِ قِسمَةَ المَنَّانِ
  2619. ٢٬٦١٩هَذَا وَثَمَّ لَطِيفَةٌ أخرَى بِهَاسُلوَانُ مَن قَد سُبَّ بِالبُهتَانِ
  2620. ٢٬٦٢٠تَجِدُ المُعَطِّلَ لاَعِناً لِمُجَسِّمٍوَمُشَبِّهٍ لله بالإِنسَانِ
  2621. ٢٬٦٢١وَالله يَصرِفُ ذَاك عَن أهلِ الهُدَىكَمُحَمَّدٍ وَمُذَمَّمٍ إسمَانِ
  2622. ٢٬٦٢٢هُم يَشتُمُونَ مُذَمَّماً وَمُحَمَّدٌعَن شَتمِهِم فِي مَعزِلٍ وَصِيَانِ
  2623. ٢٬٦٢٣صَانَ الإِلَهُ مُحَمَّداً عَن شَتمِهِمفِي اللَّفظِ وَالمعنَى همَا صِنوَانِ
  2624. ٢٬٦٢٤كَصِيَانَةٍ الأتبَاعِ عَن شتمِ المُعَطِّلِ للمُشَبِّهِ هَكَذَا الإرثَانِ
  2625. ٢٬٦٢٥وَالسَّبُّ مَرجِعُهُ إلَيهِم إذ هُمُأهلٌ لِكُلِّ مَذَمَّةٍ وَهَوَانِ
  2626. ٢٬٦٢٦وَكَذَا المُعَطِّلُ يَلعُنُ اسمَ مُشَبِّهٍوَاسمُ المُوَحِّدِ فِي حِمَى الرَّحمَنِ
  2627. ٢٬٦٢٧هَذِي حِسَانُ عَرَائِسٍ زُفَّت لَكُموَلَدَى المُعطِّلِ هُنَّ غَيرُ حِسَانِ
  2628. ٢٬٦٢٨وَالعِلمُ يَدخُلُ قَلبَ كُلِّ مُوَفَّقٍمِن غَيرِ بَوَّابٍ وَلاَ استئِذَانِ
  2629. ٢٬٦٢٩وَيَرُدُّهُ المَحرُومُ مِن خُذلاَنِهِلاَ تُشقِنَا اللَّهُمَّ بالحِرمَانِ
  2630. ٢٬٦٣٠يَا فِرقَةً نَفَتِ الإِلَهَ وَقَولَهُوَعُلُوَّهُ بِالجَحدِ وَالكُفرَانِ
  2631. ٢٬٦٣١مُوتُوا بِغَيظِكُمُ فَرَبِّي عَالِمٌبِسَرَائِرٍ مِنكُم وَخُبثِ جَنَانِ
  2632. ٢٬٦٣٢فَالله نَاصِرُ دِينِهِ وَكِتَابِهِوَرَسُولِهِ بِالعِلمِ وَالسّلطَانِ
  2633. ٢٬٦٣٣وَالحَقُّ رُكنٌ لاَ يَقُومُ لِهَدِّهِأحَدٌ وَلَو جُمِعَت لَهُ الثَّقَلاَنِ
  2634. ٢٬٦٣٤تُوبُوا إلَى الرَّحمَنِ مِن تَعطِيلكُمفَالرَّبُّ يَقبَلُ تَوبَةَ النَّدمَانِ
  2635. ٢٬٦٣٥مَن تَابَ مِنكُم فَالجِنَانُ مَصِيرُهُأو مَاتَ جَهمِيًّا فَفِي النِّيرَانِ
  2636. ٢٬٦٣٦وَاسمَع وَعِه سِراًّ عَجِيباً كَانَ مَكتُوماً مِنَ الأقوَامش مُنذُ زَمَانِ
  2637. ٢٬٦٣٧فَأذَعتُهُ بَعدَ اللُتَيَّا وَالتِينُصحاً وَخَوفَ مَعَرَّةِ الكِتَمَانِ
  2638. ٢٬٦٣٨جِيمٌ وَجِيمٌ ثُمَّ جِيمٌ مَعهُمَامَقرُونَةً مَع أحرُفٍ بِوِزَانِ
  2639. ٢٬٦٣٩فِيهَا لَدَى الأقوَامِ طِلَّسمٌ مَتَىتَحلُلهُ تَحلُل ذِروَةَ العِرفَانِ
  2640. ٢٬٦٤٠فَإذَا رَأيتَ الثَّورَ فِيهِ تَقَارَنَ الجِيمَاتُ بِالتَّثلِيثِ شَرَّ قِرَانِ
  2641. ٢٬٦٤١دَلَّت عَلَى أنَّ النُّحُوسَ جَمِيعَهَاسَهمُ الَّذِي قَد فَازَ بِالخُذلاَنِ
  2642. ٢٬٦٤٢جَبرٌ وَإرجَاءٌ ثُمَّ جِيمُ تَجَهُّمٍفَتَأمَّل المَجمُوعَ فِي المِيزَانِ
  2643. ٢٬٦٤٣فَاحكُم بِطَالِعِهَا لِمَن حَصَلَت لَهُبِخَلاَصِهِ مِن رِبقَةِ الإِيمَانِ
  2644. ٢٬٦٤٤فَاحمِل عَلَى الأقدَارِ ذَنبُكَ كُلَّهُحَملَ الجُذُوعِ عَلَى قُوَى الجُدرَانِ
  2645. ٢٬٦٤٥وَافتَح لِنَفسِكَ بَابَ عُذرِكَ إذ تَرى الأفعَالَ فِعلَ الخَالِقِ الدَّيَّانِ
  2646. ٢٬٦٤٦فَالجَبرُ يُشهِدُكَ الذُّنُوبَ جَمِيعَهَامِثلَ ارتِعَاشِ الشَّيخِ ذِي الرَّجَفَانِ
  2647. ٢٬٦٤٧لاَ فَاعِلٌ أبَداً وَلاَ هُوَ قَادِرٌكَالمَيتِ أُدرِجَ دَاخِلَ الأكفَانِ
  2648. ٢٬٦٤٨وَالأمرُ والنَّهيِ اللَّذَانِ تَوَجَّهَافَهُمَا كَأمرِ العَبدِ بِالطَّيَرَانِ
  2649. ٢٬٦٤٩وَكَأمرِهِ الأعمَى بِنَقطِ مَصَاحِفٍأو شَكلِهَا حَذَراً مِنَ الألحَانِ
  2650. ٢٬٦٥٠وَذَا ارتَفَعتَ دُرَيجَةً أخرَى رَأيتَ الكُلَّ طَاعَاتٍ بِلاَ عِصيَانِ
  2651. ٢٬٦٥١إن قِيلَ قَد خَالفَت أمرَ الشَّرعِ قُللَكِن أطَعتُ إرَادَةَ الرَّحمَنِ
  2652. ٢٬٦٥٢وَمُطِيعُ أمرِ اللهِ مِثلُ مُطِيعِ مَايَقضِي بِهِ وَكِلاَهُمَا عَبدانِ
  2653. ٢٬٦٥٣عَبدُ الأوَامِرِ مِثلُ عَبدِ مَشِيئَةٍعِندَ المُحَقِّقِ لَيسَ يَفتَرِقَانش
  2654. ٢٬٦٥٤فَانظُر إلَى مَا قَادَتِ الجِيمُ الَّذِيلِلجَبرِ مِن كُفرٍ وَمِن بُهتَانِ
  2655. ٢٬٦٥٥وَكَذَلكَ الإِرجَاءُ حِينَ تُقِرُّ بِالمَعبُودِ تُصبِحُ كَامِلَ الإِيمَانِ
  2656. ٢٬٦٥٦فَارمِ المَصَاحِفَ فِي الحُشُوشِ وَخَربالبَيتَ العَتِيقَ وَجِدَّ فِي العِصيَانِ
  2657. ٢٬٦٥٧وَاقتُل إذَا مَا اسطَعتَ كُلَّ مُوَحِّدٍوَتَمَسَّحَن بِالقِسِّ وَالصُّلبَانِ
  2658. ٢٬٦٥٨وَاشتُم جَمِيعَ المُرسَلِينَ وَمَن أتَوامِن عِندِهِ جَهراً بِلاَ كِتمَانِ
  2659. ٢٬٦٥٩وَإِذَا رَأيت حِجَارَةً فَاسجُد لَهَابَل خُرَّ لِلأصنَامِ وَالأوثَانِ
  2660. ٢٬٦٦٠وَأقِرَّ أنَّ اللهَ جَلَّ جَلاَلُهُهُوَ وَحدَهُ البَارِي لِذِي الأكوَانِ
  2661. ٢٬٦٦١وَأقِرَّ أنَّ رَسُولَهُ حَقًّا أتَىمِن عِندِهِ بِالوَحيِ وَالقُرآنِ
  2662. ٢٬٦٦٢فَتَكُونَ حَقًّا مُؤمِناً وَجَمِيعُ ذَاوِزرٌ عَلَيكَ وَلَيسَ بِالكُفرَانِ
  2663. ٢٬٦٦٣هَذَا هُوَ الإِرجَاءُ عِندَ غُلاَتِهِممِن كُلِّ جَهمِيٍّ أخِي الشَّيطَانِ
  2664. ٢٬٦٦٤فَأضِف إلَى الجِيمَين جِيمَ تَجَهُّمٍوَانفِ الصِّفَاتِ وَألقِ بِالأرسَانِ
  2665. ٢٬٦٦٥قُل لَيسَ فَوقَ العَرشِ رَبٌّ عَالِمٌبِسَرَائِرٍ مِنَّا وَلاَ إعلاَنِ
  2666. ٢٬٦٦٦بَل لَيسَ فَوقَ العَرشِ ذُو سَمعٍ وَلاَبَصَرٍ وَلاَ عَدلٍ وَلاَ إحسَانِ
  2667. ٢٬٦٦٧بَل لَيسَ فَوقَ العَرشِ مَعبُودٌ سِوَى العَدَمِ الَّذِي لاَ شَيءَ فِي الأعيَانِ
  2668. ٢٬٦٦٨بَل لَيسَ فَوقَ العَرشِ مِن مُتَكَلِّمٍبِأوَامِرٍ وَزَوَاجِرٍ وَقُرَانِ
  2669. ٢٬٦٦٩كَلاَّ وَلاَ كَلِمٌ إلَيهِ صَاعِدٌأبَداً وَلاَ عَمَلٌ لِذِي شُكرَانِ
  2670. ٢٬٦٧٠أنَّى وَحَظُّ العَرشِ مِنهُ كَحَظِّ مَاتَحَتَ الثَّرَى عِندَ الحَضِيضِ الدَّانِي
  2671. ٢٬٦٧١بَل نِسبَةُ الرَّحمَنِ عِندَ فَرِيقِهِملِلعَرشِ نِسبَتُهُ إلى البُنيَانِ
  2672. ٢٬٦٧٢فَعَلَيهِمَا استَولَى جَمِيعاً قُدرَةًوَكِلاَهُمَا مِن ذَاتِهِ خِلوَانِ
  2673. ٢٬٦٧٣هَذَا الَّذِي أعطَتهُ جِيمُ تَجَهُّمٍحَشواً بِلاَ كَيلٍ وَلاَ مِيزَانِ
  2674. ٢٬٦٧٤تَاللهِ مَا استَجمَعنَ عِندَ مُعَطِّلٍجِيمَاتُهَا وَلَدَيهِ مِن إيمَانِ
  2675. ٢٬٦٧٥وَالجَهمُ أصَّلَهَا جَمِيعاً فَاغتَدَتمَقسُومَةً فِي النَّاسِ بِالمِيزَانِ
  2676. ٢٬٦٧٦وَالوَارِثُونَ لَهُ عَلَى التَّحقِيقِ هُمأصحَابُهَا لاَ شِيعَةُ الإِيمَانِ
  2677. ٢٬٦٧٧لَكِن تَقَسَّمَتِ الطَّوَائِفُ قَولَهُذُو السَّهمِ وَالسَّهمَينِ وَالسُّهمَانِ
  2678. ٢٬٦٧٨لَكِن نَجَا أهلُ الحَدِيثِ المَحضِ أتبَاعُ الرَّسُولِ وَتَابِعُو القُرآنِ
  2679. ٢٬٦٧٩عَرَفُوا الَّذِي قَد قَالَ مَع عِلمٍ بِمَاقَالَ الرَّسُولُ فَهُم أولُوا العِرفَانِ
  2680. ٢٬٦٨٠وَسِوَاهُمُ فِي الجَهلِ وَالدَّعوَى مَعَ الكِبرِ العَظِيمِ وَكثرَةش الهَذَيَانِ
  2681. ٢٬٦٨١مَدُّوا يَداً نَحوَ العُلَى بِتكَلُّفٍوَتَخَلُّفٍ وَتَكَبُّرٍ وَتَوَانِ
  2682. ٢٬٦٨٢أتُرَى يَنَالُوهَا وَهَذَا شَانُهُمحَاشَا العُلَى مِن ذَا الزَّبُونِ الفَانِي
  2683. ٢٬٦٨٣وَسَلِ المُعَطِّلَ مَا تَقُولُ إذَا أتَىفِئَتَانِ عِندَ الله يَختَصِمَانِ
  2684. ٢٬٦٨٤إحدَاهُمَا حَكَمَت عَلَى مَعبُودِهَابِعُقَولِها وَبِفَكرَةِ الأذهَانِ
  2685. ٢٬٦٨٥سَمَّتهُ مَعقُولاً وَقَالَت إنَّهُأولَى مِنَ المَنصُوصِ بِالبُرهَانِ
  2686. ٢٬٦٨٦وَالنَّصُّ قَطعاً لاَ يُفِيدُ فَنَحنُ أوَّلنَا وَفَوَّضنَا لَنَا قَولاَنِ
  2687. ٢٬٦٨٧قَالَت وَقُلنَا فِيكَ لَستَ بِدَاخِلٍفِينَا وَلَستَ بِخَارِجِ الأكوَانِ
  2688. ٢٬٦٨٨وَالعَرشَ أخلَينَاهُ مِنكَ فَلَستَ فَوقَ العَرشِ لَستَ بِقَابِلٍ لِمَكَانِ
  2689. ٢٬٦٨٩وَكَذَاكَ لَستَ بِقَائِلِ القُرآنِ بَلقَد قَالَهُ بَشَرٌ عَظِيمُ الشَّانِ
  2690. ٢٬٦٩٠وَنَسَبتَهُ حَقَّا إلَيكَ بِنِسبَةِ التَّشرِيفِ تَعظِيماً لِذِي القُرآنِ
  2691. ٢٬٦٩١وَكَذَاكَ قُلُنَا لَستَ تَنزِلُ فِي الدُّجَىإنَّ النُّزُولَ صِفَاتُ ذِي الجُثمَانِ
  2692. ٢٬٦٩٢وَكَذَاكَ قُلُنَا لَست ذَا وَجهٍ وَلاَسَمعٍ وَلاَ بَصَرٍ فَكَيفَ يَدَانِ
  2693. ٢٬٦٩٣وَكَذَاكَ قُلنَا لاَ تُرَى فِي هَذهِ الدُّنيَا وَلاَ يَومَ المَعَادِ الثَّانِي
  2694. ٢٬٦٩٤وَكَذَاكَ قُلنَا مَا لِفِعلِكَ حِكمَةٌمِن أجلِهَا خَصَّصتَهُ بِزَمَانِ
  2695. ٢٬٦٩٥مَا ثَمَّ غَيرُ مَشِيئَةٍ قَد رَجَّحَتمِثلاً عَلَى مِثلٍ بِلاَ رُجحَانِ
  2696. ٢٬٦٩٦لَكِنَّ مِنَّا مَن يَقُولُ بِحكمَةٍلَيسَت بِوَصفٍ قَامَ بالرَّحمَنِ
  2697. ٢٬٦٩٧هَذَا وَقُلنَا مَا اقتَضَتهُ عُقَولُنَاوَعُقُولُ أشيَاخٍ ذَوِي عِرفَانِ
  2698. ٢٬٦٩٨قَالُوا لَنَا لاَ تَأخُذوا بِظََوَاهِرِ الوَحيَينِ تَنسَلِخُوا مِنَ الإِيمَانِ
  2699. ٢٬٦٩٩بَل فَكِّرُوا بِعُقُولِكُم إن شِئتُمُأو فَاقبَلُوا آراءَ عَقلِ فَلاَنِ
  2700. ٢٬٧٠٠فَلأجلِ هَذَا لَم نُحَكِّم إن شِئتُمأو فَاقبَلُوا آراءَ عَقلِ فَلاَنِ
  2701. ٢٬٧٠١إذ كُلُّ تِلكَ أدِلَّةٌ لَفظِيَّةٌمَعزُولَةٌ عن مُقتَضَى البُرهَانِ
  2702. ٢٬٧٠٢وَالآخَرُونَ أتَوا بِمَا قَد قَالَهُمِن غَيرِ تَحرِيفٍ وَلا كِتمَانِ
  2703. ٢٬٧٠٣قَالُوا تَلَقَّينَا عَقِيدَتَنَا عنِ الوَحيَينِ بِالأخبَارِ وَالقُرآنِ
  2704. ٢٬٧٠٤فَالحُكمُ مَا حَكَمَا بِهِ لاَ رَأيُ أهلِ الإِختِلاَفِ وَظَنُّ ذِي الحُسبَانِ
  2705. ٢٬٧٠٥آراؤهُم أحدَاثُ هَذَا الدِّينِ نَاقِضَةٌ لأصلِ طَهَارَةِ الإِيمَانِ
  2706. ٢٬٧٠٦آراؤهُم رِيحُ المَقَاعِدِ أينَ تِلكَ الرِّيحُ مِن رَوحٍ وَمِن رَيحَانِ
  2707. ٢٬٧٠٧قَالوا وأنتَ رَقِيبُنَا وَشَهِيدُنَامِن فَوقِ عَرشِكَ يَا عظِيمَ الشَّانِ
  2708. ٢٬٧٠٨إنَّا أبَينَا أن نَدِينَ بِبِدعَةٍوَضَلاَلَةٍ أو إفكِ ذِي بُهتَانش
  2709. ٢٬٧٠٩لَكِن بِمَا قَد قُلتَهُ أو قَالَهُمَن قَد أتَانَا عَنكَ بِالفُرقَانِ
  2710. ٢٬٧١٠وَكَذَاكَ فَارقنَاهُمُ حِينَ احتِيَاجِ النَّاسِ لِلأنصَارِ وَالأعوَانِ
  2711. ٢٬٧١١كَيلاَ نَصِيرَ مَصِيرَهُم فِي يَومِنَاهَذَا وَنَطمَعُ مِنكَ بِالغفرَانِ
  2712. ٢٬٧١٢فَمَنِ الَّذِي مِنَّا أحَقُّ بِأمنِهِفَاختَر لِنفَسِكَ يَا أخَأ العِرفَانِ
  2713. ٢٬٧١٣لاَ بُدَّ أن نَلقَاهُ نَحنُ وَأنتمُفِي مَوقِفِ العَرضِ العَظِيمِ الشَّانِ
  2714. ٢٬٧١٤وَهُنَاكَ يَسألُنَا جَمِيعاً رَبُّنَاوَلدَيهِ قَطعاً نَحنُ مُختَصِمَان
  2715. ٢٬٧١٥فَنَقُولُ قُلتَ كَذَا وَقَالَ نَبِيُّنَاأيضاً كَذَا فَإمَامُنَا الوَحيَانِ
  2716. ٢٬٧١٦فَافعل بِنَا مَا أنتَ أهلٌ بَعدَ ذَانَحنُ العَبِيدُ وَأنتَ ذُو الإِحسَانِ
  2717. ٢٬٧١٧أفَتَقدِرُونَ عَلَى جَوَابٍ مِثلَ ذَاأم تَعدِلُونَ إلَى جَوابٍ ثَانِ
  2718. ٢٬٧١٨مَا فِيهِ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهُبَل فِيهِ قُلنَا مِثلَ قَولِ فَلاَنِ
  2719. ٢٬٧١٩وَهُوَ الَّذِي أدَّت إلَيهِ عُقُولَنَالَمَّا وَزَنَّا الوَحيَ بِالمِيزَانِ
  2720. ٢٬٧٢٠إن كَان ذَلِكُمُ الجَوَابُ مُخَلِّصاًفَامضُوا عَلَيهِ يَا ذَوشي العِرفَانِ
  2721. ٢٬٧٢١تَالله مَا بَعدَ البَيَانِ لِمُنصِفٍإلاَّ العِنَادُ وَمَركَبُ الخُذلاَنِ
  2722. ٢٬٧٢٢يَا أيُّهَا البَاغِي عَلَى أتبَاعِهِبِالظُّلمِ وَالبُهتَانِ وَالعُدوَانِ
  2723. ٢٬٧٢٣قَد حَمَّلُوك شَهادَةً فَاشهَد بِهَاإن كُنتَ مَقبُولاً لَدَى الرَّحمَنِ
  2724. ٢٬٧٢٤وَاشهَد عَلَيهِم إن سُئِلتَ بأنَّهُمقَالُوا إلَهُ العَرشِ وَالأكوَانِ
  2725. ٢٬٧٢٥فَوقَ السَّمَوَاتِ العُلَى حَقًّا عَلَى العَرشِ استَوَى سُبحَانَ ذِي السُّلطَانِ
  2726. ٢٬٧٢٦والأمرُ يَنزِلُ مِنهُ ثُمَّ يَسِيرُ فِي الأقطَارِ سُبحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
  2727. ٢٬٧٢٧وَإلَيهِ يَصعَدُ مَا يَشَاءُ بأمرِهِمِن طَيِّبَاتِ القَولِ وِالشُّكرَانِ
  2728. ٢٬٧٢٨وَإلَيهِ قَد صَعِدَ الرَّسُولُ وَقَبلَهُعِيسَى ابنُ مَريَمُ كَاسِرُ الصُّلبَانِ
  2729. ٢٬٧٢٩وَكَذلِكَ الأملاَكُ تَصعَدُ دَائِماًمِن هَا هُنَا حَقًّا إلى الدَّيَّانِ
  2730. ٢٬٧٣٠وَكَذَلِكَ رُوحُ العَبدِ بَعدَ مَمَاتِهَاتَرقَى إلَيهِ وَهوَ ذُو إيمَانِ
  2731. ٢٬٧٣١وَاشهَد عَلَيهِم أنَّهُ سُبحَانَهُمُتَكَلِّمٌ بِالوَحَيِ وَالقُرآنِ
  2732. ٢٬٧٣٢سَمِعَ الأمِينُ كَلاَمَهُ مِنهُ وَأدَّاهُ إلَى المَبعُوثِ بِالفُرقَانِ
  2733. ٢٬٧٣٣هُوَ قَولُ رَبِّ العَالَمِينَ حَقِيقَةًلَفظاً وَمَعنًى لَيسَ يَفتَرقَان
  2734. ٢٬٧٣٤وَاشهَد عَلَيهِم أنَّه سُبحَانَهُقَد كَلَّمَ المَولُودَ مِن عِمرَانِ
  2735. ٢٬٧٣٥سَمِعَ ابنُ عِمرَانَ الرَّسُولُ كَلاَمَهُمِنهُ إلَيهِ مَسمَعَ الآذانِ
  2736. ٢٬٧٣٦واشهَد عَلَيهِم أنَّهُم قَالُوا بِأنَّالله نَادَاهُ بِلاَ كِتمَانِ
  2737. ٢٬٧٣٧واشهَد عَلَيهم أنهُم قَالُوا بِأنَّالله نَادَى قَبلَهُ الأبَوَانِ
  2738. ٢٬٧٣٨وَاشهَد عَلَيهِم أنهُم قَالُوا بأنَّالله يَسمَعُ صَوتَهُ الثَّقَلاَنِ
  2739. ٢٬٧٣٩وَاللهُ قَالَ بِنَفسِهِ لرَسُولِهِإنِّي أنَا الله العَظِيمُ الشَّانِ
  2740. ٢٬٧٤٠وَاللهُ قَالَ بِنَفسِهِ لرَسُولِهِاذهَب إلَى فِرعَونَ ذِي الطُّغيَانِ
  2741. ٢٬٧٤١وَاللهُ قَالَ بِنَفسِهِ حَمَ مَعطَهَ وَمَع يَس قَولَ بَيَانِ
  2742. ٢٬٧٤٢وَاشهَد عَلَيهِم أنَّهُم وَصَفُوا الإِلهَ بِكُلِّ مَا قَد جَاءَ فِي القُرآنِ
  2743. ٢٬٧٤٣وَبِكُلِّ مَا قَالَ الرَّسُولُ حَقِيقَةًمِن غَيرِ تَحرِيفٍ وَلاَ عُدوَانِ
  2744. ٢٬٧٤٤وَاشهَد عَلَيهِم أنَّ قَولَ نَبِيِّهِموَكَلاَمَ رَبِّ العَرشِ ذَا التِّبيَانِ
  2745. ٢٬٧٤٥نَصٌّ يُفِيدُ لَدَيهِم عِلمَ اليَقِينِ إفَادَةَ المَعلُومِ بِالبُرهَانِ
  2746. ٢٬٧٤٦وَاشهَد عَلَيهِم أنَّهُم قَد قَابَلُوا التَّعطِيلَ وَالتَّمثِيلَ بِالنُّكرَانِ
  2747. ٢٬٧٤٧إنَّ المُعَطِّلَ وَالممثِّلَ مَا هُمَامُتَيَقِّنِينَ عِبَادَةَ الرَّحمَنِ
  2748. ٢٬٧٤٨ذَا عَابِدُ المعدُومِ لاَ سُبحَانَهُأبداً وَهَذَا عَابِدُ الأوثَانِ
  2749. ٢٬٧٤٩وَاشهَد عَلَيهِم أنَّهُم قَد أثبَتُوا الأسمَاءَ وَالأوصَافَ للدَّيَّانِ
  2750. ٢٬٧٥٠وَكَذِلِكَ الأحكَامُ أحكَامُ الصِّفَاتِ وَهَذِهِ الأركَان للإِيمَانِ
  2751. ٢٬٧٥١قَالُوا عَلِيمٌ وَهوَ ذُو عِلمٍ وَيُعلَمُ غَايَةَ الإِسرَارِ وَالإعلاَنِ
  2752. ٢٬٧٥٢وَكَذَا بَصِيرٌ وَهوَ ذُو بَصَر وَيُبصِرُ كُلَّ مَرئِيٍّ وَذِي الأكوَانِ
  2753. ٢٬٧٥٣مُتَكَلِّمٌ وَلَهُ كَلاَمٌ وَصفُهُوَيُكَلِّمُ المَخصُوصَ بِالرِّضوَانِ
  2754. ٢٬٧٥٤وَهُوَ القَوِيُّ بِقُوَّةٍ هِيَ وَصفُهُوَمَلِيكُ يَقدِرُ يَا أخَا السُّلطَانِ
  2755. ٢٬٧٥٥وَهُوَ المُرِيدُ لَهُ الإِرَادَةُ هَكَذَاأبَداً يُرِيدُ صَنَائعَ الإحسَانِ
  2756. ٢٬٧٥٦وَالوَصفُ مَعنًى قَائِمٌ بِالذَّاتِ وَالأسمَاءُ أعلاَمٌ لَهُ بِوزَانِ
  2757. ٢٬٧٥٧أسمَاؤهُ دَلَّت عَلَى أوصَافِهِمُشتَقَّةً مِنهَا اشتِقَاقَ مَعَانِ
  2758. ٢٬٧٥٨وَصِفَاتُهُ دَلَّت عَلَى أسمَائِهِوَالِفعِلُ مُرتَبٍطٌ بِهِ الأمرَانِ
  2759. ٢٬٧٥٩وَالحُكمُ نِسبَتُهَا إلَى مُتَعَلِّقَاتٍ تَقضِي آثَارَهَا بِبَيَانِ
  2760. ٢٬٧٦٠وَلَرُبَّمَا يُعنَى بِهِ الإِخبَارُ عَنآثارِهَا يُعنَى بِهِ أمرَانِ
  2761. ٢٬٧٦١وَالفِعلُ إعطَاءُ الإِرادَةِ حُكمَهَامَعَ قُدرَةِ الفَعَّالِ وَالإمكَانِ
  2762. ٢٬٧٦٢فَإِذَا انتَفَت أوصَافُهُ سُبحَانَهُفَجِمِيعُ هَذَا بَيِّنُ البُطلاَنِ
  2763. ٢٬٧٦٣وَاشهَد عَليهِم أنَّهُم قَالُوا بِهَذَا كُلِّهِ جَهراَ بِلاَ كِتمَانِ
  2764. ٢٬٧٦٤وَاشهَد عَليهِم أنَّهُم بُرَآءُ مِنتَأويلِ كُلِّ مُحَرِّفٍ شَيطَانِ
  2765. ٢٬٧٦٥وَاشهَد عَلَيهِم أنَّهُم يَتَأوَّلُونَ حَقِيقَةَ التَّأوِيلِ فِي القُرآنِ
  2766. ٢٬٧٦٦هُم فِي الحَقِيقَةِ أهلُ تَأوِيلِ الَّذِييُعنَى بِهِ لاَ قَائِلُ الهَذَيَانِ
  2767. ٢٬٧٦٧وَاشهَد عَليهِم أنَّ تَأوِيلاَتِهمصَرفٌ عَنِ المَرجُوحِ للرُّجحَانِ
  2768. ٢٬٧٦٨وَاشهَد عَلَيهِم أنَّهُم حَمَلُوا النُّصُوصَ عَلَى الحَقِيقَةِ لاَ المَجَازِ الثَّانِي
  2769. ٢٬٧٦٩إلاَّ مَا اضطَرَّهُم لِمَجَازِهَا المُضطَرُّ مِن حِسٍّ وَمِن بُرهَانِ
  2770. ٢٬٧٧٠فَهُنَاكَ عِصمَتُهَا إبَاحَتُهُ بِغَيرِ تَجَانفٍ للإثمِ وَالعُدوَانِ
  2771. ٢٬٧٧١وَاشهَد عَلَيهِم أنَّهُم لا يَكفِرُوانَكُمُ بِمَا قُلتُم مِنَ الكُفرَانِ
  2772. ٢٬٧٧٢إذ أنتُم أهلُ الجَهَالَةِ عِندَهُملَستُم أولِي كُفرٍ وَلاَ إيمَانِ
  2773. ٢٬٧٧٣لاَ تَعرِفُونَ حَقِيقَةَ الكُفرَانِ بَللاَ تَعرِفُونَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ
  2774. ٢٬٧٧٤إلاَّ إذَا عَانَدتُمُ وَرَددتُمُقَولَ الرَّسُولِ لأجلِ قَولِ فُلاَنِ
  2775. ٢٬٧٧٥فَهُنَاكَ أنتُم أكفَرُ الثَّقَلَينِ مِنإنسٍ وَجِنٍّ سَاكِنِي النِّيرَانِ
  2776. ٢٬٧٧٦وَاشهَد عَليهِم أنَّهُم قَد أثبَتُوا الأقدارَ وَارِدَةً مِنَ الرَّحمَنِ
  2777. ٢٬٧٧٧وَاشهَد عَلَيهِم أنَّ حُجَّةَ رَبِّهِمقَامَت عَلَيهِم وَهُوَ ذُو غُفرَانِ
  2778. ٢٬٧٧٨وَاشهَد عَلَيهِم أنَّهُم هُم فَاعلُونَ حَقِيقَة الطَّاعَاتِ وَالعِصيَانِ
  2779. ٢٬٧٧٩وَالجَبرُ عِندَهُم مُحَالٌ هَكَذَانَفيُ القَضَاءِ فبِئسَتِ الرَّأيَانِ
  2780. ٢٬٧٨٠وَاشهَ عَلَيهِم أنَّ إِيمَانَ الوَرَىقَولٌ وفِعلٌ ثُمَّ عَقدُ جَنَانِ
  2781. ٢٬٧٨١وَيزِيدُ بالطَّاعَاتِ قَطعاً هَكَذَابِالضِّدِّ يُمسِي وَهوَ ذُو نُقصَانِ
  2782. ٢٬٧٨٢وَاللهُ مَا إيمَانُ عَاصِينَا كايمَانِ الأمِينِ مُنَزِّلِ القُرآنِ
  2783. ٢٬٧٨٣كَلاَّ وَلاَ إيمَانُ مُؤمِنِنَا كايمَانِ الرَّسُولِ مُعَلِّمِ الإِيمَانِ
  2784. ٢٬٧٨٤وَاشهَد عَلَيهِم أنَّهُم لَم يُخلِدُواأهلَ الكَبَائِرِ فِي حَمِيمٍ آنِ
  2785. ٢٬٧٨٥بَل يَخُرُجُونَ بِإذنِهِ بِشَفَاعَةٍوَبِدُونِهَا لِمَسَاكِنٍ بِجِنَانِ
  2786. ٢٬٧٨٦وَاشهَد عَلَيهِم أنَّ رَبَّهُمُ يُرَىيَومَ المَعَادِ كَمَا يُرَى القَمرَانِ
  2787. ٢٬٧٨٧وَاشهَد عَلَيهِم أنَّ أصحَابَ الرَّسُولِ خِيَارُ خَلقِ الله مِن إنسَانِ
  2788. ٢٬٧٨٨حَاشَا النَّبِيِّينَ الكِرَامَ فإنَّهُمخَيرُ البَريَّةِ خِيرةُ الرَّحمَنِ
  2789. ٢٬٧٨٩وَخِيَارُهُم خُلفَاؤهُ مِن بَعدِهِوَخِيَارُهُم حَقًّا هُمَا العُمَرانِ
  2790. ٢٬٧٩٠وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ أحَقُّ بِالتَّقدِيمِ مِنَّ بَعدَهُم بِبَيَانِ
  2791. ٢٬٧٩١كُلٌّ بِحَسبِ السَّبقِ أفضَلُ رُتبَةًمِن لاَحِقٍ وَالفَضلُ لِلمنَّانِ
  2792. ٢٬٧٩٢يَا نَاصِرَ الإِسلاَمِ وَالسُّنَنِ الَّتِيجَاءَت عَنِ المَبعُوثِ بالفُرقَان
  2793. ٢٬٧٩٣يَا مَن هُوَ الحَقُّ المُبينُ وَقَولُهُوَلِقَاؤهُ وَرَسُولُهُ بِبَيَانِ
  2794. ٢٬٧٩٤اشرَح لِدِينِكَ صَدرَ كُلِّ مُوَحِّدٍشَرحاً يَنَالُ بِهِ ذُرَى الإِيمَانِ
  2795. ٢٬٧٩٥وَاجعَلهُ مؤتَمًّا بِوَحيِكَ لاَ بِمَاقَد قَالَهُ ذُو الإِفكِ وَالبُهتَانِ
  2796. ٢٬٧٩٦وَانصُر بِهِ حِزبَ الهُدَى وَاكبِت بِهِحِزبَ الضَّلاَلِ وَشَيعَةَ الشَّيطَانِ
  2797. ٢٬٧٩٧وَانعِش بِهِ مَن قَصدُهُ إحيَاؤهُوَاعصِمهُ مَن كَيدِ امرىءٍ فَتَّانِ
  2798. ٢٬٧٩٨وَاضرِب بحَقِّكَ عُنُقَ أهل الزيع والتَّبدِيلِ وَالتكذِيبِ وَالطُّغيَانِ
  2799. ٢٬٧٩٩فَوَحَقِّ نِعمَتِكَ التَي أولَيتَنِيوَجَعَلتَ قَلبِي وَاعِيَ القُرآنِ
  2800. ٢٬٨٠٠وَكَتَبتَ فِي قَلبِي مُتَابَعَةَ الهُدَىفَقَرَاتُ فِيهِ أسطُرَ الإِيمَانِ
  2801. ٢٬٨٠١وَنَشَلتَنِي مِن حُبِّ أصحَابِ الهَوَىبِحَبَائِلٍ مِن مُحكَمِ الفُرقَانِ
  2802. ٢٬٨٠٢وَجَعلتَ شُربِي المنهَلَ العَذبَ الذِيهُوَ رأسُ مَاءِ الوَارِدِ الظَّمآنِ
  2803. ٢٬٨٠٣وَعَصَمتَنَي مِن شُربِ سِفلِ المَاءِ تَحتَ نَجَاسَةِ الآراءِ وَالأذهَانِ
  2804. ٢٬٨٠٤وَحَفِظتَنِي مِمَّا ابتلَيتَ بِهِ الألَىحَكَمُوا عَلَيكَ بِشِرعَةِ البُهتَانِ
  2805. ٢٬٨٠٥نَبَذُوا كِتَابَكَ مِن وَرَاءِ ظُهورِهِموَتَمَسَّكُوا بِزَخَارِفِ الهَذَيَانِ
  2806. ٢٬٨٠٦وَأرَيتَنِي البِدَعَ المُضِلَّةَ كيفَ يُلقِيهَا مُزخرَفَةً إلَى الإِنسَانِ
  2807. ٢٬٨٠٧شَيطَانُهُ فَيَظَلُّ يَنقُشُهَا لَهُنَقشَ المُشَبِّهِ صُورَةً بِدِهَانِ
  2808. ٢٬٨٠٨فَيَظُنُّهَا المغرُورُ حَقًّا وَهيَ فِي التَّحقِيقِ مِثلُ اللاَّلِ فِي القِيعَانِ
  2809. ٢٬٨٠٩لأجَاهِدَنَّ عِدَاكَ مَا أبقَيتَنِيولأجعلَنَّ قِتَالَهُم دَيدَانِي
  2810. ٢٬٨١٠وَلأفضَحَنَّهُمُ عَلَى رُوسِ المَلاوَلأفرِيَنَّ أدِيمَهُم بِلِسَانِ
  2811. ٢٬٨١١وَلأكشِفَنَّ سَرَائِراً خَفِيت عَلَىضُعَفَاءِ خَلقِكَ مِنهُمُ بِبَيَانِ
  2812. ٢٬٨١٢وَلأتبَعَنَّهُمُ إلَى حَيثُ انتَهَواحَتَّى يُقَالَ أبَعدَ عَبَّادَان
  2813. ٢٬٨١٣وَلأرجُمَنَّهُمُ بِأعلاَمِ الهُدَىرَجمَ المزيدِ بِثَاقِبٍ الشُّهبِانِ
  2814. ٢٬٨١٤وَلأقعُدَنَّ لَهُم مَرَاصِدَ كَيدِهِموَلأحصُرَنَّهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
  2815. ٢٬٨١٥وَلأجعَلَنَّ لُحُومَهُم وَدِمَاءَهُمفِي يَومِ نَصرِكَ أعظَمَ القُربَانِ
  2816. ٢٬٨١٦وَلأحمِلَنَّ عَليهِمُ بعَسَاكِرٍلَيسَت تََفِرُّ إذَا التَقَى الزَّحفَانِ
  2817. ٢٬٨١٧بِعَسَاكِرِ الوَحيَينِوالفِطَرَات والمَعقُولِ وَالمَنقُولِ بِالإحسَانِ
  2818. ٢٬٨١٨حَتَّى يَبِينَ لِمَن لَهُ عَقلٌ مِنَ الأولَى بِحُكمِ العَقلِ وَألبُرهَانِ
  2819. ٢٬٨١٩وَلأنصَحَنَّ اللهَ ثُمَّ رَسُولَهُوَكِتَابَهُ وَشَرَائعَ الإِيمَانِ
  2820. ٢٬٨٢٠إن شَاءَ رَبِّي ذَا يَكُونُ بِحَولِهِأو لَم يَشَأ فَالأمرُ للرَّحمَنِ
  2821. ٢٬٨٢١إنَّا تَحَمَّلنَا الشَّهَادةَ بِالذِيقُلتُم نُؤدِيهَا لَدَى الرَّحمَنِ
  2822. ٢٬٨٢٢مَا عِندَكُم فِي الأرضِ قُرآنٌ كَلاَمُ الله حَقًّا يَا أولِي العُدوَانِ
  2823. ٢٬٨٢٣كَلاَّ وَلاَ فَوقَ السَّمَوَاتِ العُلَىرَبٌّ يُطَاعُ بِوَاجِبِ الشُّكرَانِ
  2824. ٢٬٨٢٤كَلاَّ وَلاَ فِي القَبرِ أيضاً عِندَكُممِن مُرسَلٍ وَالله عِندَ لِسَانِ
  2825. ٢٬٨٢٥هَاتِيكَ عَورَاتٌ ثَلاَثٌ قَد بَدَتمِنكُم فَغَطُّوهَا بِلاَ رَوَغَانِ
  2826. ٢٬٨٢٦فَالرُّوحُ عِندَكُمُ مِنَ الأعرَاضِ قَائِمَةٌ بِجِسمِ الحَيِّ كَالألوَانِ
  2827. ٢٬٨٢٧وَكَذَا صِفَاتُ الحَيِّ قَائِمَةٌ بهِمَشرُوطَةٌ بِحَيَاةش ذِي الجُثمَانِ
  2828. ٢٬٨٢٨فَإذَا انتَفَت تِلك الحَيَاةُ فَيَنتَفِيمَشرُوطُهَا بِالعَقلِ وَالبُرهَانِ
  2829. ٢٬٨٢٩وَرِسَالَةُ المَبعُوثِ مَشرُوطٌ بِهَاكَصِفَاتِهِ بِالعِلمِ وَالإِيمَانِ
  2830. ٢٬٨٣٠فَإِذَا انتَفَت تِلكَ الحَيَاةُ فَكُلُّ مَشرُوطٍ بِهَا عَدَمٌ لِذِي الأذهَانِ
  2831. ٢٬٨٣١وَلأجلِ هَذَا رَامَ نَاصِرُ قَولِكُمتَرقيعَهُ يَا كَثرَةَ الخُلقَانِ
  2832. ٢٬٨٣٢قَالَ الرَّسُولُ بِقَبرِهِ حيٌّ كَمَاقَد كَانَ فَوقَ الأرضِ وَالرَّجمَانِ
  2833. ٢٬٨٣٣مِن فَوقِهِ أطبَاقُ ذَاكَ التُّرب وَاللَّبِنَاتُ قَد عُرِضَت عَلَى الجُدُرَانِ
  2834. ٢٬٨٣٤لَو كَانَ حَيًّا فِي الضَّرِيحِ حَيَاتَهُقَبلَ المَمَاتِ بِغَيرِ مَا فُرقَانِ
  2835. ٢٬٨٣٥مَا كَانَ تَحتَ الأرضِ بَل مِن فَوقِهَاوَالله هَذِي سُنَّةُ الرَّحمَنِ
  2836. ٢٬٨٣٦أتُرَاهُ تَحتَ الأرضِ حَيًّا ثُمَّ لاَيُفتِيهُمُ بِشَرَائِعِ الإِيمَانِ
  2837. ٢٬٨٣٧وَيُرِيحُ أمَّتَهُ مِنَ الآرَاءِ وَالخُلفِ العَظِيمِ وَسَائِرِ البُهتَانِ
  2838. ٢٬٨٣٨أم كَانَ حَيًّا عَاجِزاً عَن نُطقِهوَعَن الجَوَابِ لِسَائِلٍ لَهفَانِ
  2839. ٢٬٨٣٩وَعَن الحِرَاكِ فَمَا الحَيَاةُ اللاَّتِ قَدأثبَتُّمُوهَا أوضِحُوا بِبَيَانِ
  2840. ٢٬٨٤٠هَذَا وَلِم لاَ جَاءَهُ أصحَابُهُيَشكُونَ بَأسَ الفَاجِرِ الفَتَّانِ
  2841. ٢٬٨٤١إذ كَانَ ذَلِكَ دَأبُهُم وَنَبِيُّهُمحَيٌّ يُشَاهِدُهُم شُهُودَ عِيَانِ
  2842. ٢٬٨٤٢هَل جَاءَكُم أثرٌ بِأنَّ صَحَابَهُسَالُوهُ فُتيَا وَهوَ فِي الأكفَانِ
  2843. ٢٬٨٤٣فَأجَابَهُم بِجَوَابِ حَيٍّ نَاطِقٍفَأتُوا إذاً بِالحَقِّ وَالبُرهَانِ
  2844. ٢٬٨٤٤هَلاَّ أجَابَهُمُ جَوَاباً شَافِياًإن كَانَ حَيًّا نَأطِقاً بِلِسَانِ
  2845. ٢٬٨٤٥هَذَا وَمَا شُدَّت رَكَائِبُهُ عَنِ الحُجُرَاتِ لِلقَاصِي مِنَ البُلدَانِ
  2846. ٢٬٨٤٦مَع شِدَّةِ الحِرصَِ العَظِيمِ لَهُ عَلَىإرشَادِهِم بِطَرَائِقِ التِّبيَانِ
  2847. ٢٬٨٤٧أتُرَاهُ يِشهَدُ رأيَهُم وَخِلاَفَهُموَيَكُونُ لِلتِّبيَانِ ذَا كِتمَانِ
  2848. ٢٬٨٤٨إن قُلتُمُ سَبَقَ البَيَانُ صَدَقتُمقَد كَانَ بِالتِّكرَارِ ذَا إحسَانِ
  2849. ٢٬٨٤٩هَذَا وَكَم مِن أمرٍ اشكِلَ بَعدَهُأعنِي عَلَى عُلَمَاءِ كُلِّ زَمَانِ
  2850. ٢٬٨٥٠أوَ مَا تَرَى الفَارُوقَ وَدَّ بِأنَّهُقَد كَانَ مِنهُ العَهدُ ذَا تِبيَانِ
  2851. ٢٬٨٥١بِالجَدِّ فِي مِيرَاثِهِ وَكَلاَلَةٍوَبِبَعضِ أبوَابِ الرِّبَا الفَتَّانِ
  2852. ٢٬٨٥٢قَد قَصَّرَ الفَارُوقُ عِندَ فَرِيقكُمإذ لَم يَسَلهُ وَهُوَ فِي الأكفَانِ
  2853. ٢٬٨٥٣أتَرَاهُمُ يَأتُونَ حَولَ ضَرِيحهِلِسُؤالِ أمِّهِمُ أعزِّ حَصَانِ
  2854. ٢٬٨٥٤وَنَبِيُّهُم حَيٌّ يُشَاهِدُهُم وَيَسمعُهُم وَلاَ يَأتِي لَهُم بِبَيَانِ
  2855. ٢٬٨٥٥أفكَانَ يَعجِزُ أن يُجِيبَ بِقَولِهِإن كَانَ حَيًّا دَاخِلَ البُنيَانِ
  2856. ٢٬٨٥٦يَا قَومنَا استَحيُوا مِنَ العُقَلاَءِ وَالمَبعُوثِ بِالقُرآنِ وَالرَّحمَنِ
  2857. ٢٬٨٥٧وَالله لاَ قَدرَ الرَّسُولِ عَرَفتُمُكَلاَّ وَلاَ لِلنَّفسِ والإِنسَانِ
  2858. ٢٬٨٥٨مَن كَانَ هَذَا القَدرُ مَبلَغَ عِلمِهِفَليَستَتِر بِالصَّمتِ وَالكِتمَانِ
  2859. ٢٬٨٥٩وَلَقَد أبَانَ الله أنَّ رَسُولَهُمَيتٌ كَمَا قَد جَاءَ فِي القُرآنِ
  2860. ٢٬٨٦٠أفجَاءَ أنَّ الله بَاعِثُهُ لَنَافِي القَبرِ قَبلَ قِيَامَةِ الأبدَانِ
  2861. ٢٬٨٦١أثَلاَثُ مَوتَاتٍ تَكُونُ لِرُسلِهِوَلِغَيرِهِم مِن خَلقِهِ مَوتَانِ
  2862. ٢٬٨٦٢إذ عِندَ نَفخِ الصُّورِ لاَ يَبقَى امرُؤٌفِي الأرضِ حَيًّا قَطُّ بِالبُرهَانِ
  2863. ٢٬٨٦٣أفَهَل يَمُوتُ الرُّسلُ أم يَبقَوا إذَامَاتَ الوَرَى أم هَل لَكُم قَولاَنِ
  2864. ٢٬٨٦٤فَتَكَلَّمُوا بِالعِلمِ لاَ الدَّعوَى وَجِيؤُوا بِالدَّلِيل فَنَحنُ ذُو أذهَانِ
  2865. ٢٬٨٦٥أوَ لَم يَقُل مِن قَبلِكُم للرَّافِعِي الأصوَاتِ حَولَ القَبرِ بِالنُّكرَانِ
  2866. ٢٬٨٦٦لاَ تَرفَعُوا الأصوَاتَ حُرمَةُ عَبدِهِمَيتاً كَحُرمَتِه لَدَى الحَيَوانِ
  2867. ٢٬٨٦٧قَد كَانَ يُمكِنُهُم يَقُولُوا إنَّهُحَيٌّ فَغُضُّوا الصَّوتَ بِالإحسَانِ
  2868. ٢٬٨٦٨لَكِنَّهُم بِالله أعلَمُ مُنكُمُوَرَسُولِهِ وَحَقَائِق الإِيمَانِ
  2869. ٢٬٨٦٩وَلَقَد أتَوا يَوماً إلَى العَبَّاسِ يَستَسقُونَ مِن قَحطٍ وَجَدبِ زَمَانِ
  2870. ٢٬٨٧٠هَذَا وَبَينَهُمُ وَبَينَ نَبِيِّهِمعَرضُ الجِدَارِ وَحُجرَةُ النِّسوَانِ
  2871. ٢٬٨٧١فَنبِيُّهُم حَيٌّ وَيَستَسقُونَ غَيرَ نَبِيِّهِم حَاشَا أولِي الإِيمَانِ
  2872. ٢٬٨٧٢فَإن احتَجَجتُم بِالشَّهِيدِ بِأنَّهُحَيٌّ كَمَا قَد جَاءَ فِي القُرآنِ
  2873. ٢٬٨٧٣وَالرُّسلُ أكمَلُ حَالَةً مِنهُ بِلاَشَكٍّ وَهَذَا ظَاهِرُ التَّبيَانِ
  2874. ٢٬٨٧٤فَلِذَاكَ كَانُوا بِالحَيَاةِ أحَقَّ مِنشُهَدَائِنَا بِالعَقلِ وَالبُرهَانِ
  2875. ٢٬٨٧٥وَبِأنَّ عَقدَ نِكَاحِهِ لَم يَنفَسِخفَنِسَاؤهُ فِي عِصمَةٍ وَصِيَانِ
  2876. ٢٬٨٧٦وَلأجلِ هَذَا لَم يَحِلَّ لِغَيرِهِمِنهُنَّ وَاحِدَةٌ مَدَى الأزمَانِ
  2877. ٢٬٨٧٧أفَلَيسَ فِي هَذَا دَلِيلُ أنَّهُحَيٌّ لِمَن كَانَت لَهُ أذُنَانِ
  2878. ٢٬٨٧٨أوَ لَم يَرَ المُختَارُ مُوسَى قَائِماًفِي قَبرِهِ لِصَلاةِ ذِي القُربَانِ
  2879. ٢٬٨٧٩أفَمَيِّتٌ يَأتِي الصَّلاَةَ وَإنَّ ذَاعَينُ المُحَالِ وَوَاضِحُ البُطلاَنِ
  2880. ٢٬٨٨٠أوَ لَم يَقُل إنِّي أرُدُّ عَلَى الذِييَأتِي بِتَسلِيمٍ مَعَ الإِحسَانِ
  2881. ٢٬٨٨١أيَرُدُّ مَيِّتٌ السَّلاَمَ عَلَى الذِييأتِي بِهِ مِنَ البُهتَانِ
  2882. ٢٬٨٨٢هَذَا وَقَد جَاءَ الحَدِيثُ بِأنَّهُمأحيَاءُ فِي الأجدَاثِ ذَا تِبيَانِ
  2883. ٢٬٨٨٣وَبِأنَّ أعمَالَ العِبَادِ عَلَيهِتُعرَضُ دَائماً فِي جُمعَةٍ يَومَانِ
  2884. ٢٬٨٨٤يَومَ الخمِيسِ وَيَومَ الإِثنَينِ الَّذِيقَد خُصَّ بِالفَضلِ العَظِيمِ الشَّانِ
  2885. ٢٬٨٨٥فَيُقَالُ أصلُ دَلِيلِكُم فِي ذَاكَ حُجَّتُنَا عَلَيكُم وَهيَ ذَاتُ بَيَانِ
  2886. ٢٬٨٨٦إنَّ الشَّهِيدَ حَيَاتُهُ مَنصُوصَةٌلاَ بِالقِيَاسِ القَائِمِ الأركَانِ
  2887. ٢٬٨٨٧هَذَا مَعَ النَّهيِ المؤكَّدِ أنَّنَانَدعُوهُ مَيتاً ذَاك فِي القُرآنِ
  2888. ٢٬٨٨٨وَنِسَاؤهُ حِلٌّ لَنَا مِن بَعدِهِوَالمَالُ مَقسُومٌ عَلَى السَّهمَانِ
  2889. ٢٬٨٨٩هَذَا وَأنَّ الأرضَ تَأكُلُ لَحمَهُوَسِبَاعُهَا مَع أمَّةِ الدِّيدَانِ
  2890. ٢٬٨٩٠لَكِنَّهُ مَعَ ذَاكَ حَيٌّ فَارِحٌمُستَبشِرٌ بِكَرَامَةِ الرَّحمَنِ
  2891. ٢٬٨٩١فَالرًّسلُ أولَى بِالحَيَاةِ لَدَيهِ مَعمَوتِ الجُسُومِ وَهَذِهِ الأبدَانِ
  2892. ٢٬٨٩٢وَهِيَ الطَّرِيَّةُ فِي التُّرَابِ وَأكلُهَافَهوَ الحَرَامُ عَلَيهِ بِالبُرهَانِ
  2893. ٢٬٨٩٣وَلِبَعضِ أتبَاعِ الرِّسُولِ يَكُونُ ذَاأيضاً وَقَد وَجَدُوهُ رَأيَ عِيَانِ
  2894. ٢٬٨٩٤فَانظُر إلَى قَلبِ الدَّلِيلِ عَلَيهِمُحَرفاً بحَرفٍ ظَاهرِ التِّبيَانِ
  2895. ٢٬٨٩٥لَكِن رَسُولُ اللهِ خُصَّ نِسَاؤهُبِخَصِيصَةٍ عَن سَائِرِ النِّسوَانِ
  2896. ٢٬٨٩٦خُيِّرنَ بَينَ رَسُولِهِ وَسِوَاهُ فَاختَرنَ الرَّسُولَ لِصِحَّةِ الإِيمَانِ
  2897. ٢٬٨٩٧شَكَرَ الإِلَهُ لَهُنَّ ذَاكَ وَرُبُّنَاسُبحَانَهُ لِلعَبدِ ذُو شُكرَانِ
  2898. ٢٬٨٩٨قَصرُ الرَّسُولِ عَلَى أولَئِكَ رَحمَةًمِنهُ بِهِنَّ وَشُكرَ ذِي الإِحسَانِ
  2899. ٢٬٨٩٩وَكَذَاكَ أيضاً قَصرُهُنَّ عَلَيهِ مَعلُومٌ بِلاَ شَكٍّ وَلاَ حُسبَانِ
  2900. ٢٬٩٠٠زَوجَاتُهُ فِي هَذِهِ الدُّنيَا وَفِي الأخرَى يَقِيناً وَاضِحَ البُرهَان
  2901. ٢٬٩٠١فِلِذَا حَرُمنَ عَلَى سِوَاهُ بَعدَهُإذ ذَاكَ صَونٌ عَن فِرَاشٍ ثَانِ
  2902. ٢٬٩٠٢لَكِن أتَينَ بِعشدَّةٍ شَرعِيَّةٍفِيهَا الحِدَادُ وَمَلزَمُ الأوطَانِ
  2903. ٢٬٩٠٣هَذَا وَرُؤيَتُهُ الكَلِيمَ مُصَلِّياًفِي قَبرِهِ أثَرٌ عَظِيمُ الشَّانِ
  2904. ٢٬٩٠٤فِي القَلبِ مِنهُ حَسِيكةٌ هَل قَالَهُفَالحَقُّ مَا قَد قَالَه ذُو البُرهَانِ
  2905. ٢٬٩٠٥وَلِذَاكَ أعرَضَ فِي الصَّحِيحِ مُحَمَّدٌعَنهُ عَلَى عَمدٍ بِلاَ نِسيَانِ
  2906. ٢٬٩٠٦وَالدَّارَقُطنِيُّ الإِمَامُ أعَلَّهُبِرِوَايَةٍ مَعلَومَةِ التِّبيَانِ
  2907. ٢٬٩٠٧أنَسٌ يَقُولُ رَأيُ الكَلِيمَ مُصَلِّياًفِي قَبرِهِ فَاعجَب لِذَا الفُرقَانِ
  2908. ٢٬٩٠٨فَرَوَاهُ مَوقُوفاً عَلَيهِ وَلَيسَ بِالمَرفُوعِ وَاشوقاً إلى العِرفَانِ
  2909. ٢٬٩٠٩بَينَ السِّيَاقِ إلَى السِّيَاقِ تَفَاوُتٌلاَ تَطرَحَنهُ فَمَا هُمَا سِيَّانِ
  2910. ٢٬٩١٠لَكِن تُقَلِّدُ مُسلِماً وَسَوَاهُ مِمَّن صَحَّ هَذَا عِندَهُ بِبَيَانِ
  2911. ٢٬٩١١فَرُوَاتُهُ الأثبَاتُ أعلاَمُ الهُدَىحُفَّاظُ هَذَا الدِّينِ فِي الأزمَانِ
  2912. ٢٬٩١٢لَكِنَّ هَذَا لَيسَ مُختَصًّا بِهِوَالله ذُو فَضلٍ وَذُو إحسَانِ
  2913. ٢٬٩١٣فَرَوَى ابنُ حِبَّانَ الصَّدُوُقُ وَغَيرُهُخَبَراً صَحِيحاً عِندَهُ ذَا شَانِ
  2914. ٢٬٩١٤فِيهِ صَلاَةُ العَصرِ فِي قَبرِ الَّذِيقَد مَاتَ وَهُوَ مُحَقِّقُ الإيمَانِ
  2915. ٢٬٩١٥فَتُمثِّلُ الشَّمسُ الَّذِي قَد كَانَ يَرعَاهَا لأجلِ صَلاَةِ ذِي القُربَانِ
  2916. ٢٬٩١٦عِندَ الغُرُوبِ يَخَافُ فَوتَ صَلاَتِهِفَيَقُولُ للمَلَكَينِ هَل تَدَعَانِ
  2917. ٢٬٩١٧حَتَّى أصلِّي العَصرَ قَبلَ فَوَاتِهاقَالاَ سَتَفعَلُ ذَاكَ بَعدَ الآنِ
  2918. ٢٬٩١٨هَذَا مَعَ المَوتِ المُحَقَّقِ لاَ الذِيحُكِيَت لَنَا بِثُبُوتِهش القَولاَنِ
  2919. ٢٬٩١٩هَذَا وَثَابِتُ البُنَانِيُّ قَد دَعَا الرَّحمَنَ دَعوَةَ صَادِقِ الإِيقَانِ
  2920. ٢٬٩٢٠أن لاَ يَزَالُ مُصَلِّياً فِي قَبرِهِإن كَانَ أعطِيَ ذَاكَ مِن إنسَانِ
  2921. ٢٬٩٢١لَكِنَّ رُؤيَتَهُ لِمُوسَى لَيلَة المِعرَاجِ فَوقَ جَمِيعِ ذِي الأكوَانِ
  2922. ٢٬٩٢٢يَروِيهِ أصحَابُ الصِّحَاحِ جَمِيعُهُموَالقَطعُ مُوجَبُهُ بِلاَ نُكرَانِ
  2923. ٢٬٩٢٣وَلِذَاك ظُنَّ مَعَارِضاً لِصَلاَتِهِفِي قَبرِهِ إذ لَيسَ يَجتَمِعَانِ
  2924. ٢٬٩٢٤وَأُجِيبَ عَنهُ بِأنَّهُ أسرِى بِهِلِيَرَاهُ ثَمَّ مُشَاهِداً بِعَيَانِ
  2925. ٢٬٩٢٥فَرَآهُ ثَمَّ وَفِي الضَّرِيحِ وَلَيسَ ذَأبِتَنَاقُضٍ إذ أمكَنَ الوَقتَانِ
  2926. ٢٬٩٢٦هَذَا وَرَدُّ نَبِيِّنَا التَّسلِيمَ مَنيَأتِي بِتَسلِيمٍ مَعَ الإِحسَانِ
  2927. ٢٬٩٢٧مَا ذَاكَ مُختَصًّا بِهِ أيضاً كَمَاقَد قَالَهُ المَبعُوثُ بِالقُرآنِ
  2928. ٢٬٩٢٨مَن زَارَ قَبرَ أخٍ لَهُ فَأتَى بِتَسلِيمٍ عَليهِ وَهُوَ ذُو إيمَانِ
  2929. ٢٬٩٢٩رَدَّ الإِلهُ عَلَيهِ حَقًّا رُوحَهُحَتَّى يَرُدَّ عَلَيهِ رَدَّ بَيَانِ
  2930. ٢٬٩٣٠وَحَدِيثُ ذِكرِ حَيَاتِهِم بِقُبِورِهِملَمَّا يَصِحَّ وَظَاهِرُ النُّكرَانِ
  2931. ٢٬٩٣١فَانظُر إلَى الإِسنَادِ تَعرِف حَالَهُإن كُنتَ ذَا عِلمٍ بِهَذَا الشَّانِ
  2932. ٢٬٩٣٢هَذَا وَنَحنُ نَقُولُ هُم أحيَاءُ لَكِن عِندَنَا كَحَيَاةِ ذِي الأبدَانِ
  2933. ٢٬٩٣٣وَالتُّربُ تَحتَهُمُ وَفَوقَ رُؤوسِهِموَعَنِ الشَّمَائِلِ ثُمَّ عَن أيمَانِ
  2934. ٢٬٩٣٤مِثلَ الَّذِي قَد قُلتُمُوهُ مَعَاذُنَابِالله مِن أفكِ وَمِن بُهتَانِ
  2935. ٢٬٩٣٥بَل عِندَ رَبِّهِمُ تَعَالَى مِثلَ مَاقَد قالَ فِي الشُّهَدَاءِ فِي القُرآنِ
  2936. ٢٬٩٣٦لَكِن حَيَاتُهُم أجَلُّ وَحَالُهُمأعلَى وَأكمَلُ عِندَ ذِي الإِحسَانِ
  2937. ٢٬٩٣٧هَذَا وَأمَّا عَرضُ أعمَالِ العِبَادِ عَلَيهِ فَهوَ نالحَقُّ ذُو إمكَانِ
  2938. ٢٬٩٣٨وَأتَى بِهِ أثَرٌ فَإن صَح الحَدِيثُ بِهِ فَحَقٌّ لَيسَ ذَا نُكرَانِ
  2939. ٢٬٩٣٩لَكِنَّ هَذَا لَيسَ مُختصًّا بِهِأيضاً بِآثَارٍ رُوِينَ حِسَانِ
  2940. ٢٬٩٤٠فَعَلَى أبِي الإِنسَانِ يُعرِضُ سَعيُهُوَعَلَى أقَارِبِهِ مَعَ الإِخوَانِ
  2941. ٢٬٩٤١إن كَانَ سَعياً صَالِحاً فَرِحُوا بِهِوَاستَبشَرُوا يَا لَذَّةَ الفَرحَانِ
  2942. ٢٬٩٤٢أو كَانَ سَعياً سَيئاً حَزِنُوا وَقَالُوا رَبِّ رَاجِعهُ إلَى الإِحسَانِ
  2943. ٢٬٩٤٣وَلِذَا استَعَاذَ مِنَ الصَّحَابَةِ مَن رَوَىهَذَا الحَدِيثَ عَقِيبَهُ بِلِسَانِ
  2944. ٢٬٩٤٤يَا رَب إنِّي عَائِذٌ مِن خِزيَةٍأخزَى بِهَا عِندَ القَرِيب الدَّانِي
  2945. ٢٬٩٤٥ذَاكَ الشَّهِيدُ المًرتَضَى ابنُ رَوَاحَةَ المَحبُوُّ بِالغُفرَانِ وَالرِّضوَانِ
  2946. ٢٬٩٤٦لَكِنَّ هَذَا ذُو اختِصَاصٍ وَالَّذِيلِلمُصطَفَى مَا يَعمَلُ الثَّقَلاَنِ
  2947. ٢٬٩٤٧هَذِي نِهَايَاتٌ لأقدَامِ الوَرَىفِي ذَا المَقَامِ الضَّنكِ صَعبِ الشَّانِ
  2948. ٢٬٩٤٨وَالحَقُّ فِيهِ لَيسَ تَحمِلُهُ عُقُولُ بَنِي الزَّمَانِ لِغِلظَةِ الأذهَانِ
  2949. ٢٬٩٤٩وَلِجَهلِهِم بِالرُّوحِ مَع أحكَامِهَاوَصِفَاتِهَا للإلفِ بالأبدانِ
  2950. ٢٬٩٥٠فَارضَ الَّذِي رَضِيَ الإِلَهُ لَهٌُم بهأتُرِيدُ تَنقُضُ حِكمَةَ الدَّيَّانِ
  2951. ٢٬٩٥١هَل فِي عُقُولِهِمُ بأنَّ الرُّوحَ فِيأعلَى الرَّفِيقِ مُقِيمَةٌ بِجِنَانِ
  2952. ٢٬٩٥٢وَتَرُدُّ أوقَاتَ السَّلاَمِ عَلَيهِ مِنأتبَاعِهِ فِي سَائِرِ الأزمَانِ
  2953. ٢٬٩٥٣وَكَذَاكَ إن زُرتَ القُبُورَ مُسَلِّماًرُدَّت لَهُم أروَاحُهُم للآنِ
  2954. ٢٬٩٥٤فَهُمُ يَرُدُّونَ السَّلاَم عَلَيكَ لَكِن لَستَ تَسمَعُهُ بذِي الأُذُنَانِ
  2955. ٢٬٩٥٥هَذَا وَأجوَافُ الطُّيُورِ الخُضرِ مَسكَنُهَا لَدَى الجَنَّاتِ وَالرِّضوَانِ
  2956. ٢٬٩٥٦مَن لَيسَ يَحمِلُ عَقلُهُ هَذَا فَلاَتَظلِمهُ شَأنُ الرُّوحِ أعجَبُ شَانِ
  2957. ٢٬٩٥٧لِلرُّوحِ شَأنٌ غَير ذِي الأجسَامِ لاَتُهمِلهُ شَأنُ الرُّوحِ أعجَبُ شَانِ
  2958. ٢٬٩٥٨وَهُوَ الَّذِي حَارَب الوَرَى فِيهِ فَلميَعرِفهُ غَيرُ الفَردِ فِي الأزمَانِ
  2959. ٢٬٩٥٩هَذَا وَأمرٌ فَوقَ ذَا لَو قُلتُهُبَادرتَ بِالإنكَارِ والعُدوَانِ
  2960. ٢٬٩٦٠فلِذَاكَ أمسَكتُ العِنَانَ وَلَو أرَىذَاك الرَّفِيقَ جَرَيتُ فِي المَيدَانِ
  2961. ٢٬٩٦١هَذَا وَقَولِي أنَّهَا مَخلُوقَةٌوَحُدُوثُهَا المَعلُومُ بِالبُرهَانش
  2962. ٢٬٩٦٢هَذَا وَقَولِي أنَّهَا لَيسَت كَمَاقَد قَالَ أهلُ الإِفكِ وَالُبُهتَانِ
  2963. ٢٬٩٦٣لاَ دَاخِلٌ فِينَا وَلاَ هِيَ خَارِجٌعَنَّا كَمَا قَالُوهُ فِي الدَّيَّانِ
  2964. ٢٬٩٦٤وَاللهِ لاَ الرَّحمَنِ أثبَتُّم وَلاَأروَاحَكُم يَا مُدَّعِي العِرفَانِ
  2965. ٢٬٩٦٥عَطَّلتُمُ الأبدَانَ مِن أروَاحِهَاوَالعرشَ عَطَّلتُم مِنَ الرَّحمَنِ
  2966. ٢٬٩٦٦لاَ يُفزِعَنكَ قَعَاقِعٌ وَفَرَاقِعٌوَجَعَاجِعٌ عَرِيَت عَنِ البُرهَانِ
  2967. ٢٬٩٦٧مَا عِندَهُم شَيءٌ يَهُولُكَ غَيرَ ذَاكَ المَنجَنِيقِ مُقَطَّعَ الأركَانِ
  2968. ٢٬٩٦٨وَهُوَ الَّذِِي يَدعُونَهُ التركِيبَ مَنصُوباً عَلَى الإِثبَاتِ مُنذُ زَمَانِ
  2969. ٢٬٩٦٩أَرَأيتَ هَذَان المنجَنِيقَ فَإنَّهُمنَصَبُوهُ تَحتَ مَعَاقِلِ الإِيمَانِ
  2970. ٢٬٩٧٠بَلَغَت حِجَارَتُهُ الحُصُونَ فَهَدَّتِ الشُّرُفَاتِ واستَولَت عَىَ الجُدرَانِ
  2971. ٢٬٩٧١للَّهِ كَم حِصنٍ عَلَيهِ استَولَتِ الكُفَّارُ مِن ذَا المنجَنِيقِ الجَانِي
  2972. ٢٬٩٧٢وَاللهَ مَا نَصَبُوهُ حَتَّى عَبَّرُواقَصداً عَلَى الحِصنِ العَظيمِ الشَّانِ
  2973. ٢٬٩٧٣وَمِنَ البَلِيَّةِ أنَّ قَوماً بَينَ أهلِ الحِصنِ وَاطُوهُم عَلَى العُدوَانِ
  2974. ٢٬٩٧٤وَرَمَوا بِهِ مَعهُم وَكَانَ مُصَابُ أهللِ الحِصنِ مِنهُم فَوقَ ذِي الكُفرَانِ
  2975. ٢٬٩٧٥فَتَرَكَّبَت مِن كُفرِهِم وَوِفَاقِ مَنفِي الحِصنِ أنوَاع مِنَ الطُّغيَانِ
  2976. ٢٬٩٧٦وَجَرَت عَلَى الإِسلاَمِ أعظَمُ مِحنَةٍمِن ذَينِ تَقدِيراً مِنَ الرَّحمَنِ
  2977. ٢٬٩٧٧وَاللهِ لَولاَ أن تَدَارَكَ دِينَهُ الرَّحمَنُ كَانَ كَسَائِرِ الأديَانِ
  2978. ٢٬٩٧٨لَكِن أقَامَ لَهُ الإلَهُ بِفَضلِهِيَزَكاً مِنَ الأنصَارِ وَالأعوَانِ
  2979. ٢٬٩٧٩فَرَمَوا عَلَى ذَا المَنجَنِيقِ صَوَاعِقاًوَحِجَارَةً هَدَّتهُ لِلأركَانِ
  2980. ٢٬٩٨٠فَاسألهُم مَاذَا الَّذِي يَعنُونَ بِالتَّركِيبِ فَالتَّركِيبُ سِتُّ مَعَانِ
  2981. ٢٬٩٨١إحدَى مَعَانِيهِ هُوَ التَّركِيبُ مِنمُتَبَأيِنٍ كَتَرَكُّبِ الحَيَوانِ
  2982. ٢٬٩٨٢مِن هَذِهِ الأعضَا كَذَا أعضَاؤهُقَد رُكِّبَت مِن أربَعِ الأركَانِ
  2983. ٢٬٩٨٣أفَلاَزِمٌ ذَا لِلصِّفَاتِ لِرَبِّنَاوَعُلُوَّهُ مِن فَوقِ كُلِّ مَكَانِ
  2984. ٢٬٩٨٤وَلَعَلَّ جَاهِلَكُم يَقُولُ مُبَاهِتاًذَا لاَزِمُ الإِثبَاتِ بِالبُرهَانِ
  2985. ٢٬٩٨٥فَالبُهتُ عِندَكُمُ رَخِيصٌ سِعرُهُحَثواً بِلاَ كَيلٍ وَلاَ مِيزَانِ
  2986. ٢٬٩٨٦هَذَا وَثَانِيهَا فَتركِيبُ الجِوَارِ وَذَاكَ بَينَ اثنَينِ يَفتَرِقَانِ
  2987. ٢٬٩٨٧كالجِسرِ وَالبَابِ الذِي تركيبُهُبجِوَارِهِ لِمَحَلَّةٍ مِن بَانِ
  2988. ٢٬٩٨٨والأولُ المدعُوُّ تركِيبُ امتِزَاجٍ وَاختِلاَطٍ وَهوَ ذُو تِبيَانِ
  2989. ٢٬٩٨٩أفَلاَزِمٌ ذَا مِن ثُبُوتِ صِفَاتِهِأيضاً تَعَالَى الله ذُو السُّلطَانِ
  2990. ٢٬٩٩٠وَالثَّالِثُ التَّركِيبُ مِن مُتَمَاثِلٍيُدعَى الجَوَاهِرَ فَردَةَ الأكوَانِ
  2991. ٢٬٩٩١وَالرَّابِعُ الجِسمُ المُرَكَّبُ مِن هَيُولاَهُ وَصُورَتُهُ لِذِي اليُونَانِ
  2992. ٢٬٩٩٢وَالجِسمُ فَهوَ مُرَكَّبٌ مِن ذَينِ عِندَ الفَيلَسُوفِ وَذَاكَ ذُو بُطلاَنِ
  2993. ٢٬٩٩٣وَمِنَ الجَوَاهِرِ عِندَ أربَابِ الكَلاَمِ وَذَاكَ أيضاً وَاضِحُ البُطلاَنِ
  2994. ٢٬٩٩٤فَالمثبِتُونَ الجَوهَرَ الفَردَ الَّذِيزَعَمُوهُ أصلَ الدِّينِ وَالإِيمَانِ
  2995. ٢٬٩٩٥قَالُوا بِأنَّ الجِسمَ مِنهُ مَرَكَّبٌوَلَهُم خِلاَفٌ وَهوَ ذُو ألوَانِ
  2996. ٢٬٩٩٦هَل يُمكِنُ التَّركِيبُ مِن جُزأينِ أومِن أربَعٍ أو سِتَّةٍ وَثَمَانِ
  2997. ٢٬٩٩٧أو سِتَّ عَشرَةَ قَد حَكَاهُ الأشعَرِيُّلِذِي مَقَالاَتٍ عَلَى التِّبيَانِ
  2998. ٢٬٩٩٨أفَلاَزِمٌ ذَا مِن ثُبُوتِ صِفَاتِهِوَعُلُوِّهِ سُبحَانَ ذِي السُّبحَانِ
  2999. ٢٬٩٩٩وَالحَقُّ أنَّ الجِسمَ لَيسَ مُرَكَّباًمِن وَلاَ هَذَا هُما عَدَمَانِ
  3000. ٣٬٠٠٠وَالجَوهَرُ الفَردُ الَّذِي قَد أثبَتُوهُ لَيسَ ذَا إمكَانِ
  3001. ٣٬٠٠١لَو كَانَ ذَلِكَ ثَابِتاً لَزِمَ المَحَالُ لِوَاضِحِ البُطلاَنِ وَالبُهتَانِ
  3002. ٣٬٠٠٢مِن أوجُهٍ شَتَّى وَيَعسُرُ نَظمُهَاجِدًّا لأجلِ صُعُوبَةِ الأوزَانِ
  3003. ٣٬٠٠٣أتَكُونُ خَردَلَةٌ تُسَاوِي الطَّودَ فِي الأجزَاء فِي شَيءٍ مِنَ الأذهَانِ
  3004. ٣٬٠٠٤إذ كَانَ كُلٌّ مِنهُمَا أجزَاؤهُلاَ تَنتَهِي بِالعَدِّ وَالحُسبَانش
  3005. ٣٬٠٠٥وَإذَا وَضعتَ الجَوهَرَينِ وَثَالِثاًفِي الوَسطِ وَهوَ الحَاجِزُ الوسطَانِ
  3006. ٣٬٠٠٦فَلأجلِهِ افتَرَقَا فَلاَ يَتَلاَقَيَاحَتَّى يَزُولَ إذاً فَيَلتَقِيانِ
  3007. ٣٬٠٠٧مَا مَسَّهُ إحداهُمَا مِنهُ هُوَ المَمسُوسُ لِلثَّانِي بِلاَ فُرقَانِ
  3008. ٣٬٠٠٨هَذَا مُحَالٌ أو تَقُولُوا غَيرَهُفَهُوَ انقِسَامٌ وَاضحُ التِّبيَانِ
  3009. ٣٬٠٠٩وَالخَامِسُ التَّركِيبُ مِن ذَاتٍ مَعَالأوصَافِ هَذَا بِاصطِلاَحٍ ثَانِ
  3010. ٣٬٠١٠سَمَّوهُ تَركِيباً وَذَلِكَ وَضعُهُممَا ذَاكَ فِي عُرفٍ وَلاَ قُرآنِ
  3011. ٣٬٠١١لَسنَا نُقِرُّ بلَفظَةٍ مَوضُوعَةٍبِالاصطِلاَحِ لِشِيعَةِ اليُونَانِ
  3012. ٣٬٠١٢أو مَن تَلَقَّى عَنهُمُ مِن فِرقةٍجَهمِيَّةٍ لَيسَت بِذِي عِرفَانِ
  3013. ٣٬٠١٣مِن وَصفِهِ سُبحَانَهُ بِصِفَاتِهِ العُليَا وَيُترَكُ مُقتَضَى القُرآنِ
  3014. ٣٬٠١٤وَالعَقلِ والفِطرَاتِ أيضاً كُلِّهَاقَبلَ الفَسَادِ وَمُقتَضَى البُرهَانِ
  3015. ٣٬٠١٥سَمُّوهُ مَا شِئتُم فَلَيسَ الشَّأنُ فِي الأسمَاءِ بِالألقَابِ ذَاتِ الشَّانِ
  3016. ٣٬٠١٦هَل مِن دَلِيلٍ يَقتَبضِي إبطَالَ ذَا التَّركِيبِ مِن عَقلٍ وَمِن فُرقَانِ
  3017. ٣٬٠١٧وَالله لَو نُشِرَت شُيُوخُكُمُ لَمَاقَدِرُوا عَلَيهِ لَو أتَى الثَّقَلاَنِ
  3018. ٣٬٠١٨وَالسَّادِسُ التَّركِيبُ مِن مَاهِيَّةٍوَوُجُودِهَأ مَا هَا هُنَا شَيئَانِ
  3019. ٣٬٠١٩إلاَّ إذَا اختَلَفَ اعتِبَارُهُمَا فَذَافِي الذِّهنِ وَالثَّانِي فَفِي الأعيَانِ
  3020. ٣٬٠٢٠فَهُنَاكَ يُعقَلُ كَونُ ذَا غَيراً لِذَافَعَلَى اعتِبَارِهِمَا هُمَا غَيرَانِ
  3021. ٣٬٠٢١أمَّا إذَا اتَّحَدَا اعتِبَاراً كَانَ نَفس وُجُودِهَا هُوَ ذَاتُهَا لا ثَانِ
  3022. ٣٬٠٢٢مَن قَالَ شَيئاً غَيرَ ذَا كَانَ الَّذِيقَد قَالَهُ ضَربٌ مِنَ الفُعلاَنِ
  3023. ٣٬٠٢٣هَذَا وَكَم خَبطٍ هُنَا قَد زَالَ بِالتَّفصِيلِ وَهُوَ الأصلُ فِي العِرفَانِ
  3024. ٣٬٠٢٤وابنُ الخَطِيبِ وَحِزبُهُ مِن بَعدِهِلَم يَهتَدُوا لِمَواقِعِ الفُرقَانِ
  3025. ٣٬٠٢٥بَل خَبَّطُوا نَقلاً وَبَحثاً أوجَبَاشَكًّا لِكُلِّ مُلَدَّدٍ حَيرَانِ
  3026. ٣٬٠٢٦هَل ذَاتُ رَبِّ العَالَمِينَ وُجُودُهُأم غَيرُهُ فَهُمَا إذاً شَيئَانِ
  3027. ٣٬٠٢٧فَيَكُونَ تَركِيباً مُحَالاً ذَاكَ إنقُلنَا بِهِ فَيَصِيرُ ذَا إمكَانِ
  3028. ٣٬٠٢٨وإذَا نَفَينَا ذَاكَ صَارَ وُجُودُهُكَالمُطلَقِ الموجُودِ فِي الأذهَانِ
  3029. ٣٬٠٢٩وَحَكَوا أقَاوِيلاً ثَلاَثاً ذَينِكَ القَولَينِ إطلاَقاً بلاَ فُرقَانِ
  3030. ٣٬٠٣٠وَالثَّالِثُ التَّفرِيقُ بَينَ الوَاجِبِ الأعلَى وَبَينَ وُجُودِ ذِي الإِمكَانِ
  3031. ٣٬٠٣١وَسَطُوا عَلَيهَا كُلِّهَا بِالنَّقضِ وَالإبطَالِ وَالتَّشكِيكِ بالإِنسَانِ
  3032. ٣٬٠٣٢حَتَّى أتَى مِن أرضِ آمدَ آخراًثَورٌ كَبِيرٌ بَل حَقِيرٌ الشَّانِ
  3033. ٣٬٠٣٣قَالَ الصَّوَابُ الوَقفُ فِي ذَا كُلِّهِوَالشَّكُّ فِيهِ ظَاهِرُ التِّبيَانِ
  3034. ٣٬٠٣٤هَذَا قُصَارَى بَحثِهِ وَعُلُومِهِأن شَكَّ فِي الله العَظِيمِ الشَّانِ
  3035. ٣٬٠٣٥فَالأوَّلاَنِ حَقِيقَةُ التَّركِيبش لاَتَعدُوهُمَا فِي اللَّفظِ والأذهَانِ
  3036. ٣٬٠٣٦وَكَذَلكَ الأعيَانُ أيضاً أنَّمَا التَّركيبُ فِيهَا ذَانَك النَّوعَانِ
  3037. ٣٬٠٣٧وَالأوسَطَانِ هُمَا اللَّذَانِ تَنَازَعَا العُقَلاَءَ فِي تَركِيبِ ذي الجُثمَانِ
  3038. ٣٬٠٣٨وَلَهُم أقَاوِيلٌ ثَلاَثٌ قَد حَكَينَاهَا وَبَيَّنَّا أتمَّ بَيَانِ
  3039. ٣٬٠٣٩والآخِرَانِ هُمَا اللَّذَانِ عَلَيهِمَادَارَت رَحَى الحَربِ الَّتِي تَرَيَانِ
  3040. ٣٬٠٤٠أنتُم جَعَلتُم وَصفَهُ سُبحَانَهُبِعُلُوِّهِ مِن فَوقِ ذِي الأكوَانِ
  3041. ٣٬٠٤١وَصِفَاتِهِ العُليَا التِي ثَبَتَت لَهُبِالنَّقلِ وَالمَعقُولِ ذِي البُرهَانِ
  3042. ٣٬٠٤٢مِن جُملَةِ التَّركِيبِ ثُمَّ نَفَيتُمُمَضمُونَهَا مِن غَيرِ مَا بُرهَانِ
  3043. ٣٬٠٤٣فَجَعَلتُمُ المِرقَاةَ للتَّعطِيل هَذَا الاصطِلاَحَ وَذَا مِنَ العُدوَانِ
  3044. ٣٬٠٤٤لَكِن إذَا قِيلَ اصطِلاَحٌ حَادِثٌلاَ حَجرَ فِي هَذَا عَلَى إنسَانِ
  3045. ٣٬٠٤٥فَنَقُولُ نَفيُكُم بِهَذَا الاصطِلاَحِ صِفَاتِهِ هُو أبطَلُ البُطلاَنِ
  3046. ٣٬٠٤٦وَكَذَاكَ نَفيُكُمُ بِهِ لِعُلُوِّهِفَوقَ السَّمَاءِ وَفَوقَ كُلَّ مَكَانِ
  3047. ٣٬٠٤٧وَكَذَاكَ نَفيُكُمُ بِهِ لِكَلاَمِهِبِالوَحيِ كَالتَّورَاةِ وَالقُرآنِ
  3048. ٣٬٠٤٨وَكَذَاكَ نَفيُكُم لِرؤيَتِنَا لَهُيَومَ المَعادِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
  3049. ٣٬٠٤٩وَكَذَاكَ نَفيكُمُ لِسَائِرِ مَا أتَىفِي النَّقلِ مِن وَصفٍ بِغَيرِ مَعَانِ
  3050. ٣٬٠٥٠كَالوَجهِ وَاليَدِ والأصَابِعِ وَالَّذِيأبداً يَسُوؤكُمُ بِلاَ كِتمَانِ
  3051. ٣٬٠٥١وَبِوِدِّكُم لَو لَم يَقُلهُ رَبنَاوَرَسُولُهُ المَبعُوثُ بِالبُرهَانِ
  3052. ٣٬٠٥٢وَبِوِدِّكُم وَاللهِ لَمَّا قَالَهُأن لَيسَ يَدخُلُ مَسمَعَ الإِنسَانِ
  3053. ٣٬٠٥٣قَامَ الدَّلِيلُ علَى استِنَادِ الكَونِ أجَمَعِهِ إلَى خَلاَّقِهِ الرَّحمَنِ
  3054. ٣٬٠٥٤مَا قَامَ قَطُّ عَلَى انتفَاءِ صِفَاتِهِوَعُلُوِّهِ مِن فَوقِ ذِي الأكوَانِ
  3055. ٣٬٠٥٥هُو وَاحِدٌ فِي وَصفِهِ وَعُلُوهِمَا لِلوَرَى رَبٌّ سِوَاهُ ثَانِ
  3056. ٣٬٠٥٦فَلأيِّ مَعنًى يَجحَدُونَ عُلُوَّهُوَصِفَاتِهِ بِالفَشرِ وَالهَذَيَانِ
  3057. ٣٬٠٥٧هَذَا وَمَا المحذُورُ إلاَّ أن يَقَالَ مَعَ الإِلهِ لَنَا إلهٌ ثَانِ
  3058. ٣٬٠٥٨أو أن يُعَطَّلَ عَن صِفاتِ كَمَالِهِهَذَانِ مَحذُورَانِ مَحظُورَانِ
  3059. ٣٬٠٥٩أمَّا إذَأ مَا قِيلَ رَبٌّ وَاحِدٌأوصَافُهُ أربَت عَلَى الحُسبَانِ
  3060. ٣٬٠٦٠وَهُوَ القَدِيمُ فَلَم يَزَل بِصِفَاتِهِمُتوَحِّداً بَل دَائمَ الإِحسَانِ
  3061. ٣٬٠٦١فَبِأيِّ بُرهَانٍ نَفَيتُمُ ذَا وَقُلتُم لَيسَ هَذَا قَطُّ فِي الإِمكَانِ
  3062. ٣٬٠٦٢فَلَئِن زَعَمتُم أنَّهُ نَقصٌ فَذَابهتٌ فَمَا فِي ذَاكَ مِن نُقصَانِ
  3063. ٣٬٠٦٣النَّقصُ فِي أمرَينِ سَلبُ كَمَالِهِأو شِركَةٌ بِالوَاحِدِ الرَّحمَنِ
  3064. ٣٬٠٦٤أتَكُونُ أوصَافُ الكَمَالِ نَقِيصَةًفِي أيِّ عَقلٍ ذَاكَ أم قُرآنِ
  3065. ٣٬٠٦٥إنَّ الكَمَالَ بِكَثرَةِ الأوصَافِ لاَفِي سَلبِهَا ذَا وَاضِحُ البُرهَانِ
  3066. ٣٬٠٦٦النَّقصُ غَيرُ السَّلبِ حَسبُ وَكُلُّ نَقصٍ أصلُهُ سَلبٌ وَهَذَا وَاضِحُ التِّبيَانِ
  3067. ٣٬٠٦٧فَالجَهلُ سَلبُ العِلمِ وَهُوَ نَقِيصَةٌوَالظُّلمُ سَلبُ العَدلِ وَالإحسَانِ
  3068. ٣٬٠٦٨مُتَنَقِّصُ الرَّحمَنِ سَالِبُ وَصفِهِحَقًّا تَعَالَى الله عَن نُقصَانِ
  3069. ٣٬٠٦٩وَكَذَا الثَّنَاءُ عَلَيهِ ذِكرُ صِفَاتِهِوَالحَمدُ وَالتَّمجِيدُ كُلَّ أوَانِ
  3070. ٣٬٠٧٠وَلِذَاكَ أعلَمُ خَلقَِهِ أدرَاهُمُبِصِفَاتِهِ مَن جَاءَ بِالقُرآنِ
  3071. ٣٬٠٧١وَلَهُ صِفَاتٌ لَيسَ يُحصِيهَا سِوَاهُ مِن مَلاَئِكَةٍ وَلاَ إنسَانِ
  3072. ٣٬٠٧٢وَلِذَاكَ يُثنِي فِي القِيَامَةِ سَاجِداًلَمَّا يَرَاهُ المُصطَفَى بِعِيَانِ
  3073. ٣٬٠٧٣بِثََنَاءِ حَمدٍ لَم يَكُن فِي هَذِهِ الدُّنيَا لِيُحصِيَهُ مَدَى الأزمَانِ
  3074. ٣٬٠٧٤وَثَنَاؤُهُ بِصِفَاتِهِ لاَ بِالسُّلُوبِ كَمَا يَقُولُ العَادِمُ العِرفَانِ
  3075. ٣٬٠٧٥وَالعَقلُ دَلَّ عَلَى انتِهَاءِ الكَونِ أجمَعِهِ إلَى رَبٍّ عَظِيمِ الشَّانِ
  3076. ٣٬٠٧٦وَثُبُوتِ أوصَافِ الكَمَالِ لِذَاتِهِلاَ يَقتَضِي إبطالَ ذَا البُرهَانِ
  3077. ٣٬٠٧٧وَالكَونُ يَشهَدُ أنَّ خَالِقَهُ تَعَالَى ذُو الكَمَالِ وَدَائِمُ السُّلطَانِ
  3078. ٣٬٠٧٨وَكَذَاكَ يَشهَدُ أنَّهُ سُبحَانَهُفَوقَ الوُجُودِ وَفَوقَ كُلِّ مَكَانِ
  3079. ٣٬٠٧٩وَكَذَاكَ يَشهَدُ أنَّهُ سُبحَانَهُ المَعبُودُ لاَ شَيءٌ مِنَ الأكوَانِ
  3080. ٣٬٠٨٠وَكَذَاكَ يَشهَدُ أنَّهُ سُبحَانَهُذُو حِكمَةٍ فِي غَايَةش الإِتقَانِ
  3081. ٣٬٠٨١وَكَذَاكَ يَشهَدُ أنَّهُ ذُو قُدرَةٍحَيُّ عَلِيمٌ دَائِمُ الإِحسَانِ
  3082. ٣٬٠٨٢وَكَذَاكَ يَشهَدُ أنَّهُ الفَعَّالُ حَقًّا كُلَّ يَومٍ رَبُّنَا فِي شَانِ
  3083. ٣٬٠٨٣وَكَذَاكَ يَشهَدُ أنَّهُ المُختَارُ فِيأفعَالِهِ حَقًّا بِلاَ نُكرَانِ
  3084. ٣٬٠٨٤وَكَذَاكَ يَشهَدُ أنَّهُ الحَيُّ الذِيمَا لِلمَمَاتِ عَلَيهِ مِن سُلطَانِ
  3085. ٣٬٠٨٥وَكَذَاكَ يَشهَدُ أنَّهُ القَيُّومُ قَامَ بِنَفسِهِ وَمُقِيمُ ذِي الأكوَانِ
  3086. ٣٬٠٨٦وَكَذَاكَ يَشهَدُ أنَّهُ ذُو رَحمَةٍوَإرَادَةٍ وَمَحَبَّةٍ وَحَنَانِ
  3087. ٣٬٠٨٧وَكَذَاك يَشهَدُ أنَّهُ سُبحَانَهُمُتَكَلِّمٌ بِالوَحيِ وَالقُرآنِ
  3088. ٣٬٠٨٨وَكَذَاك يَشهَدُ أنَّهُ سُبحَانَه الخَلاَّقُ بَاعِثُ هَذِهِ الأبدَانِ
  3089. ٣٬٠٨٩لاَ تَجعَلُوهُ شَاهِداً بِالزُّورِ وَالتَّعطِيلِ تِلكَ شَهَادَةُ البُطلاَنِ
  3090. ٣٬٠٩٠وَإذَا تَأمَّلتَ الوُجُودَ رَأيتَهُإن لم تكن مِن زُمرةَ العُميَانِ
  3091. ٣٬٠٩١بِشَهَادَةِ الإِثبَاتِ حَقًّا قَائِماًلله لاَ بِشَهَادَةِ النُّكرَانِ
  3092. ٣٬٠٩٢وَكَذَاكَ رُسلُ الله شَاهِدَةٌ بِهِأيضاً فسَل عَنهُم عَلِيمَ زَمَانِ
  3093. ٣٬٠٩٣وَكَذَاك كُتبُ اللهِ شاهَدَةٌ بِهِأيضاً فهذا مُحكَمُ القُرآن
  3094. ٣٬٠٩٤وَكَذَلِكَ الفِطَرُ الَّتِي مَا غيِّرَتعَن أصلِ خِلقَتِهَا بِأمرٍ ثَانِ
  3095. ٣٬٠٩٥وَكَذَا العُقُولُ المستَنِيرَاتُ التِيفِيها مَصَابِيحُ الهُدَى الرَّبَّانِي
  3096. ٣٬٠٩٦أتَرَونَ أنَّا تَارِكُو ذَا كُلِّهِلِشَهَادَةِ الجَهمِيِّ وَاليُونَانِ
  3097. ٣٬٠٩٧هَذِي الشُّهُودُ فَإن طَلَبتُم شَاهِداًمِن غَيرِهَا سَيَقُومُ بعدَ زَمَانِ
  3098. ٣٬٠٩٨إذ يَنجَلِي هَذَا الغَبَارُ فَيظهَرُ الحَقُّ المبِينُ مُشَاهَداً بِعِيَانِ
  3099. ٣٬٠٩٩فَإذَا نَفَيتُم ذَا وَقُلتُم إنَّهُمَلزُومُ تَركِيبٍ فَمَن يَلحَانِي
  3100. ٣٬١٠٠إن قُلتُ لاَ عَقلٌ وَلاَ سَمعٌ لَكُموَصَرَختُ فِيمَا بَينَكُ بِأذَانِ
  3101. ٣٬١٠١هَل يُجعَلُ المَلزُومُ عَينَ اللاَّزِمِ المَنفِيِّ هَذَا بَيِّنُ البُطلاَنِ
  3102. ٣٬١٠٢فَالشَّيءُ لَيسَ لِنَفسِهِ يَنفِي لَدَىعَقلٍ سَلِيمٍ يَا ذَوِي العِرفَانِ
  3103. ٣٬١٠٣قُلتُم نَفَينَا وَصفَهُ وَعُلُوَّهُمِن خَشيَة التَّركيبِ وَالإِمكَانِ
  3104. ٣٬١٠٤لَو كَانَ مَوصُوفاً لَكَانَ مُرَكَّباًفَالوَصفُ وَالتَّركِيبُ مُتَّحِدَانِ
  3105. ٣٬١٠٥أو كَانَ فَوقَ العَرشِ كَانَ مُرَكَّباًفَالفَوقُ وَالتَّركِيبُ مُتَّفِقَانِ
  3106. ٣٬١٠٦فنفيتُمُ التَّركِيبَ بِالتَّركِيبِ مَعتَغيِيرِ إحدَى اللَّفظَتَينِ بِثَانِ
  3107. ٣٬١٠٧بَل صُورَةُ البُرهَانِ أصبَحَ شَكلُهَاشَكلاً عَقِيماً لَيسَ ذَا بُرهَانِ
  3108. ٣٬١٠٨لَو كَانَ مَوصُوفاً لَكَان كَذَاكَ مَوصُوفاً وَهَذَا حَاصِلُ البُرهَانِ
  3109. ٣٬١٠٩فَإذَا جَعَلتُم لَفظَةَ التَّركِيبِ بالمَعنَى الصَّحِيحِ أمَارَةَ البُطلاَنِ
  3110. ٣٬١١٠جِئنَا إلَى المَعنَى فَخَلَّصنَاهُ مِنهَا واطَّرحنَاهَا اطِّرَاحَ مُهَانِ
  3111. ٣٬١١١هِيَ لَفَظَةٌ مَقبُوحَةٌ بِدعِيَّةٌمَذمُومَةٌ مِنَّا بِكُلِّ لِسَانِ
  3112. ٣٬١١٢وَاللَّفظُ بِالتَّوحِيدِ نَجعَلُهُ مَكَانَ اللَّفظِ بِالتَّركِيبِ فِي التِّبيَانِ
  3113. ٣٬١١٣وَاللَّفظُ بِالتَّوحِيدِ أولَى بِالصِّفَاتِ وَبالعُلُوِّ لِمَن لَهُ أذُنَانِ
  3114. ٣٬١١٤هَذَا هُوَ التَّوحِيدُ عِندَ الرُّسلِ لاَأصحَابِ جَهمٍ شِيعَةِ الكُفرَانِ
  3115. ٣٬١١٥فَاسمَع إذَا أنوَاعَهُ هِيَ خَمسَةٌقَد حُصِلَت أقسَامُهَا بِبَيَانِ
  3116. ٣٬١١٦تَوحِيدُ أتبَاعِ ابن سِينَا وَهُوَ مَنسُوبٌ لآرسطُو مِنَ اليُونَانِ
  3117. ٣٬١١٧مَا للإلَهِ لَدَيهِمُ مَاهِيَّةٌغَيرُ الوُجُودِ المُطلَقِ الوِحدَانِ
  3118. ٣٬١١٨مَسلُوبُ أوصَافِ الكَمَالِ جَمِيعهَالَكِن وُجُودٌ حَسبُ لَيسَ بِفَانِ
  3119. ٣٬١١٩مَا إن لَهُ ذَاتٌ سِوَى نَفسِ الوُجُودِ المطلَقِ المَسلُوبِ كُلِّ مَعَانِ
  3120. ٣٬١٢٠فَلِذَاكَ لاَ سَمعٌ وَلاَ بَصَرٌ وَلاعِلمٌ وَلاَ قَولٌ مِنَ الرَّحمَنِ
  3121. ٣٬١٢١وَلِذَاكَ قَالُوا لَيسَ ثَمَّ مَشِيئَةٌوَإِرَادَةٌ لِوُجُودِ ذِي الأكوَانِ
  3122. ٣٬١٢٢بَل تِلكَ لاَزِمَةٌ لَهُ بِالذَّاتِ لَمتَنفَكَّ عَنهُ قَطُّ فِي الأزمَانِ
  3123. ٣٬١٢٣مَا اختَارَ شَيئاً قَطُّ يَفعَلُهُ وَلاَهَذَا لَهُ أبداً بِذِي إمكَانِ
  3124. ٣٬١٢٤وَبَنَوا عَلَى هَذَا استحَالَةَ خَرقِ ذَا الأفلاَكِ يَومَ قِيَامَةِ الأبدَانِ
  3125. ٣٬١٢٥وَلِذَاكَ قَالُوا لَيسَ يَعلَمُ قَطُّ شَيئاًمَا مِنَ المَوجُودِ فِي الأعيَانِ
  3126. ٣٬١٢٦لاَ يَعلَمُ الأفلاَكَ كَم أعدَادُهَاوَكَذَا النُّجُومُ وَذَانِكَ القَمَرَانِ
  3127. ٣٬١٢٧بَل لَيس يَسمَعُ صَوتَ كلِّ مُصوِّتٍكَلاَّ وَلَيسَ يَرَاهُ رَأيَ عِيَانِ
  3128. ٣٬١٢٨بَل لَيسَ يَعلَمُ حَالَةَ الإِنسَانِ تَفصِيلاً مِنَ الطَّاعَاتِ وَالعِصيَانِ
  3129. ٣٬١٢٩كَلاَّ وَلاَ عِلمٌ لَهُ بِتَسَاقُطِ الأورَاقِ أو بِمَنَابِتِ الأغصَانِ
  3130. ٣٬١٣٠عِلماً عَلَى التَّفصِيلِ هَذَا عِندَهُمعَينُ المُحَالِ وَلازِمُ الإِمكَانِ
  3131. ٣٬١٣١بَل نَفسُ آدَمَ عِندَهُم عَينُ المُحَالِ وَلَم يَكُن فِي سِالِفِ الأزمَانِ
  3132. ٣٬١٣٢مَا زَالَ نَوعُ النَّاسِ مَوجُوداً وَلاَيَفنَى كَذَاكَ الدَّهرُ والملَوَانِ
  3133. ٣٬١٣٣هَذَا هُوَ التَّوحِيدُ عِندَ فَرِيقِهِممِثلَ ابنِ سِينَا وَالنَّصِيرِ الثَّانِي
  3134. ٣٬١٣٤قَالُوا وألجأنَا إلَى ذَا خَشيَةُ التَّركِيبِ وَالتَّجسِيمِ ذِي البُطلاَنِ
  3135. ٣٬١٣٥وَلِذَاكَ قُلنَا مَالَهُ سَمعٌ وَلاَبَصَرٌ وَلاَ عِلمٌ فكَيفَ يَدَانِ
  3136. ٣٬١٣٦وَكَذَاكَ قُلنَا لَيسَ فَوقَ العَرشِ إلاَّالمُستَحِيلُ وَلَيسض ذَا إمكَانِ
  3137. ٣٬١٣٧جِسمٌ عَلَى جِسمٍ كِلاَ الجِسمَينِ مَحدُودٌ يَكُونُ كِلاَهُمَا صِنوَانِ
  3138. ٣٬١٣٨فَبِذَاكَ حَقًّا صَرَّحُوا فِي كُتبِهِموَهُمُ الفُحُولُ أئِمَّةُ الكُفرَانِ
  3139. ٣٬١٣٩لَيسُوا مَخَانِيثَ الوُجُودِ فَلا إلَى الكُفرَانِ يَنحَازُوا وَلاَ الإِيمَانِ
  3140. ٣٬١٤٠وَالشِّركُ عِندَهُم ثُبُوتُ الذَّاتِ وَالأوصَافِ إذ يَبقَى هُنَاكَ إثنَانِ
  3141. ٣٬١٤١غَيرُ الوُجُودِ فَصَارَ ثَمَّ ثَلاَثَةٌفَلِذَا نَفَينَا اثنَينِ بِالبُرهَانِ
  3142. ٣٬١٤٢نَفيُ الوُجُودِ فَلاَ يُضَافُ إلَيهِ شَيء غَيرَهُ فَيَصِيرَ ذَا إمكَانِ
  3143. ٣٬١٤٣هَذَا وَثَانِيهَا فَتَوحِيدُ ابنِ سَبعِينٍ وَشِيعَتِهِ أُولِى البُهتَانِ
  3144. ٣٬١٤٤كُلِّ اتِّحَادِيٍّ خَبِيثٍ عِندَهُمَعبُودُهُ مَوطُوءُهُ الحَقَّانِ
  3145. ٣٬١٤٥تَوحِيدُهُم أنَّ الإِلَهَ هُوَ الوُجُودُ المُطلَقُ المَبثُوثُ فِي الأعيَانِ
  3146. ٣٬١٤٦هُوَ عَينُهَا لاَ غَيرُهَا مَا هَا هُنَارَبٌّ وَعبدٌ كَيفَ يَفتَرِقَانِ
  3147. ٣٬١٤٧لَكِنَّ وَهمَ العَبدِ ثُمَّ خَيَالُهُفِي ذِي المَظَاهِرِ دَائِماً يَلِجَانِ
  3148. ٣٬١٤٨فَلِذَاكَ حُكمُهُمَا عَلَيهِ نَافِذٌابنُ الطَّبِيعَةِ ظَاهِرُ النُّقصَانِ
  3149. ٣٬١٤٩فَإذَا تَجَرَّدَ عِلمُهُ عَن حِسِّهِوَخَيَالِهِ بَل ثمَّ تَجرِيدَانِ
  3150. ٣٬١٥٠تَجرِيدُهُ عَن عَقلِهِ أيضاً فَإنَّالعَقلَ لاَ يُدنِيهِ مِن ذَا الشَّانِ
  3151. ٣٬١٥١بَل يَخرِقُ الحُجُب الكَثِيفَةَ كُلَّهاوَهماً وَحِسًّا ثُمَّ عَقلٌ وَانِ
  3152. ٣٬١٥٢فَالوَهمُ مِنهُ وحِسُّهُ وَخَيَالُهُوَالعِلمُ وَالمعقُولُ فِي الأذهَانِ
  3153. ٣٬١٥٣حُجبٌ عَلَى ذَا الشَّانِ فَاخرِقهَا وَإِلاَّكُنتَ مَحجُوباً عَنِ العِرفَانش
  3154. ٣٬١٥٤هَذَا وَأكثَفُهَا حِجَابُ الحِسِّ وَالمَعقُولُ ذَانِكَ صَاحِبُ الفُرقَانِ
  3155. ٣٬١٥٥فَهُنَاكَ صِرتَ مُوحِّداً حَقًّا تَرَىهَذَا الوُوجُودَ حَقِيقَةَ الدَّيَّانِ
  3156. ٣٬١٥٦وَالشِّركُ عِندَهُمُ فَتَنوِيعُ الوُجُودِ وَقَولُنَا إنَّ الوُجُودَ اثنَانِ
  3157. ٣٬١٥٧وَاحتَجَّ يَوماً بِالكِتَابِ عَلَيهِمُشَخصٌ فَقالُوا الشِّركُ فِي القُرآنِ
  3158. ٣٬١٥٨لَكِنَّمَا التوحِيدُ عِندَ القَائِلِينَ بالاتَّحَادِ فَهُم أولُوا العِرفَانِ
  3159. ٣٬١٥٩رَبٌّ وَعَبدٌ كَيفَ ذَاكَ وَإنَّمَا المَوجُودُ فَردٌ مَالَهُ مِن ثَانِ
  3160. ٣٬١٦٠هَذَا وَثَالِثُهَا هُوَ التَّوحِيدُ عِندَ الجَهمِ تَعطِيلٌ بِلاَ إيمَانِ
  3161. ٣٬١٦١نَفيُ الصِّفَاتِ مَعَ العُلُوِّ كَذَاكَ نَفيُ كَلاَمِهِ بِالوَحيِ وَالقُرآنِ
  3162. ٣٬١٦٢فَالعَرشُ لَيسَ عَلَيهِ شَيءٌ بَتَّةًلَكِنَّهُ خِلوٌ مِنَ الرَّحمَنِ
  3163. ٣٬١٦٣مَا فَوقَهُ رَبٌّ يُطَاعُ وَلاَ عَلَيهِ للوَرَى مِن خَالِقٍ رَحمَنِ
  3164. ٣٬١٦٤بَل حَظُّ عَرشِ الرَّبِّ عِندَ فَرِيقَهِممِنهُ كَحظِّ الأسفَلِ التَّحتَانِي
  3165. ٣٬١٦٥فَهُوَ المعَطِّلُ عَن نُعُوتِ كَمَالِهِوَعِنِ الكَلاَمِ وَعَن جَمِيعِ مَعَانِ
  3166. ٣٬١٦٦وَانظُر إلَى مَا قَد حَكَينَا عَنهُ فِيمَبدا القَصِيد حِكَايةَ التِّبيَانِ
  3167. ٣٬١٦٧هَذَا هُوَ التَّوحِيدُ عِندَ فَرِيقِهِمتِلوَ الفُحُولِ مُقَدِّمِي البُهتَانِ
  3168. ٣٬١٦٨وَالشِّركُ عِندَهُم فَإثبَاتُ الصِّفَاتِ لِرَبِّنَا وَنِهَايَةُ الكُفرَانِ
  3169. ٣٬١٦٩إن كَانَ شِركٌ ذَا وَكُلُّ الرُّسلِ قَدجَاؤوا بِهِ خَيبَةَ الإِنسَانِ
  3170. ٣٬١٧٠هَذَا وَرَابِعَهَا فَتَوحِيدٌ لَدَىجَبرِيِّهِم هُوَ غَايَةُ العِرفَانِ
  3171. ٣٬١٧١العَبدُ مَيتٌ مَا لَهُ فِعلٌ وَلَكِن هُوَ فِعلُ ذِي السُّلطَانِ
  3172. ٣٬١٧٢وَالله فَاعِلُ فِعلِنَا مِن طَاعَةٍوَمِنَ الفُسُوقِ وَسَائِرَِ العِصيَانِ
  3173. ٣٬١٧٣هِيَ فِعلُ رَبِّ العَالَمِينَ حَقِيقَةًلَيسَت بِفِعلٍ قَطُّ لِلإنسَانِ
  3174. ٣٬١٧٤فَالعَبدُ مَيتٌ وَهوَ مَجبُورٌ عَلَىأفعَالِهِ كَالمَيتِ فِي الأكفَانِ
  3175. ٣٬١٧٥وَهُوَ المَلُومُ عَلَى فِعَالِ إلَهِهِفِيهِ وَدَاخِلُ جَاحِمِ النِّيرَانِ
  3176. ٣٬١٧٦يَا وَيحَهُ المِسكِينُ مَظلُومٌ يُرَىفِي صُورَةِ العَبدِ الظلومِ الجَانِي
  3177. ٣٬١٧٧لَكِن نُقُولُ بأنَّهُ هُوَ ظَالِمٌفِي نَفسِهِ أدَباً مَعَ الرَّحمَنِ
  3178. ٣٬١٧٨هَذَا هُوَ التَّوحِيدُ عِندَ فَرِيقِهِممِن كُلِّ جَبرِيٍّ خَبِيثِ جَنَانِ
  3179. ٣٬١٧٩وَالكُلُّ عِندَ غُلاَتِهِم طَاعَاتُنَامَا ثَمَّ فِي التَّحقِيقِ مِن عِصيَانِ
  3180. ٣٬١٨٠وَالشِّركُ عِندَهُم اعتِقَادُكَ فَاعِلاًغَيرَ الإلهِ المَالِكِ الدَّيَّانِ
  3181. ٣٬١٨١فَانظُر إلَى التَّوحِيدِ عِندَ القَومِ مَافِيهِ مِنَ الإِشرَاكِ وَالكُفرَانِ
  3182. ٣٬١٨٢مَا عِندَهُم وَاللهِ شَيءٌ غَيرُهُهَاتِيكَ كُتبُهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
  3183. ٣٬١٨٣أترَى أبَا جَهلٍ وَشِيعَتَهُ رَؤوامِن خَالِقٍ ثَانٍ لِذِي الأكوَانِ
  3184. ٣٬١٨٤أم كُلُّهُم جَمعاً أقَرُّوا أنَّهُهُوَ وَحدهُ الخَلاَّقُ لِلإنسَانِ
  3185. ٣٬١٨٥فَإذَا ادَّعَيتُم أنَّ هَذَا غَايَةُ التَّوحِيدِ صَارَ الشِّركُ ذَا بُطلاَنِ
  3186. ٣٬١٨٦فَالنَّاسُ كُلُّهُمُ أقَرُّوا أنَّهُهُوَ وَحدَهُ الخَلاَّقُ لَيسَ اثنَانِ
  3187. ٣٬١٨٧إلاَّ المَجُوسَ فَإنَّهُم قَالُوا بِأنَّالشَّرَّ خَالِقُهُ إلَهٌ ثَانِ
  3188. ٣٬١٨٨فَاسمَع إذاً تَوحِيدَ رُسلِ الله ثُمَّاجعَلهُ دَاخِلَ كِفَّهِ المِيزَانِ
  3189. ٣٬١٨٩مَعَ هَذِهِ الأنوَاعِ وَانظُر أيُّهَاأولَى لَدَى المِيزَانِ بِالرُّجحَانِ
  3190. ٣٬١٩٠تَوحِيدُهُم نَوعَانِ قَولِيٌّ وَفِعلِيٌّ كِلاَ نَوعَيهِ ذُو بُرهَانِ
  3191. ٣٬١٩١إحدَاهُمَا سَلبٌ وَذَا نَوعَانِ أيضاً فِي كِتَابِ الله مَذَكُورَانِ
  3192. ٣٬١٩٢سَلبُ النَّقَاِئصِ جَمِيعِهَاعَنهُ هُمَا نَوعَانِ مَعقُولاَنِ
  3193. ٣٬١٩٣سَلبٌ لِمُتَّصِلٍ وَمنفَصِلٍ هُمَانَوعَانِ مَعرُوفَانِ أمَّا الثَّاني
  3194. ٣٬١٩٤سَلبُ الشَّريكِ مَعَ الظَّهِيرِ مَعَ الشَّفِيعِ بِدُونِ إذنِ المَالِكِ الدَّيَّانِ
  3195. ٣٬١٩٥وَكذَاكَ نَفيُ الكُفءِ أيضاً وَالوِليِّلَنَا سِوَى الرَّحمنِ ذِي الغفرَانِ
  3196. ٣٬١٩٦وَالأوَّلُ التَّنزِيهُ لِلرَّحمَنِ عَنوَصفِ العُيُوبِ وَكُلِّ ذِي نُقصَانِ
  3197. ٣٬١٩٧كَالمَوتِ وَالإِعيَاءِ وَالتَّعَبِ الذِييَنفِي اقتِدَارَ الخَالِقِ المَنَّانِ
  3198. ٣٬١٩٨وَالنَّومِ وَالسِّنَةِ التَي هِيَ أصلُهُوَعُزُوبِ شَيءٍ عَنهُ فِي الأكوَانِ
  3199. ٣٬١٩٩وَكَذَلِكَ العَبَثُ الَّذِي تَنفِيهِ حِكمَتُهُ وَحَمدِ الله ذِي الإِتقَانِ
  3200. ٣٬٢٠٠وَكَذَاكَ تَركُ الخَلقِ إهمَالاً سُدًىلاَ يُبعَثُونَ إلَى مَعَادٍ ثَانِ
  3201. ٣٬٢٠١كَلاَّ وَلاَ أمرٌ وَلاَ نَهيٌ عَلَيهِم مِن إلَهٍ قَادِر دَيَّانِ
  3202. ٣٬٢٠٢وَكَذَاكَ ظُلمُ عِبَادِهِ وَهُوَ الغَنِيُّفَمَا لَهُ والظُّلمَ للإِنسَانِ
  3203. ٣٬٢٠٣وَكَذَاك غَفلَتُهُ تَعَالَى وَهوَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ فَظَاهِرُ البُطلاَنِ
  3204. ٣٬٢٠٤وَكَذَلِكَ النِّسيَانُ جَلَّ إلَهُنَالاَ يَعتَرِيهِ قَطُّ مِن نِسيَانِ
  3205. ٣٬٢٠٥وَكَذَاكَ حَاجَتُهُ إلَى طَعمٍ وَرِزقٍ وَهوَ رَزَّاقٌ بِلاَ حُسبَانِ
  3206. ٣٬٢٠٦هَذَا وَثَانِي نَوعَي السَّلبِ الَّذِيهُوَ أوَّلُ الأنوَاعِ فِي الأوزَانِ
  3207. ٣٬٢٠٧تَنزِيهُ أوصَافِ الكَمَالِ لَهُ عَن التَّشبِيهِ وَالتَّمثِيلِ وَالنُّكرَانِ
  3208. ٣٬٢٠٨لَسنَا نُشَبِّهُ وَصفَهُ بِصِفَاتِنَاإنَّ المشَبَّهَ عَابِدُ الأوثَانِ
  3209. ٣٬٢٠٩كَلاَّ وَلاَ نُخلِيهِ مِن أوصَافِهِإنَّ المعَطِّلَ عَابِدُ البُهتَانِ
  3210. ٣٬٢١٠مَن مَثَّلَ اللهَ العَظِيمَ بِخَلقِهِفَهوَ النَّسِيبُ لِمُشرِكٍ نَصرَانِي
  3211. ٣٬٢١١أو عَطَّلَ الرَّحمَن مِن أوصَافِهِفَهُوَ الكَفُورُ وَلَيسَ ذَا إيمَانِ
  3212. ٣٬٢١٢هَذَا وَمِن تَوحِيدِهم إثبَاتُ أوصَلى الكَمَالِ لرَبِّنَا الرَّحمَنِ
  3213. ٣٬٢١٣كَعُلُوِّهِ سُبحَانَهُ فَوقَ السَّمَوَاتِ العُلَى بَل فَوقَ كُلِّ مَكَانِ
  3214. ٣٬٢١٤فَهوَ العَلِيُّ بِذَاتِهِ سُبحَانَهُإذ يَستَحِيلُ خِلاَفُ ذَا ببَيَانِ
  3215. ٣٬٢١٥وَهُوَ الَّذِي حَقًّا عَلَى العَرشِ استَوَىقَد قَامَ بِالتَّدبِيرِ للأكوَانِ
  3216. ٣٬٢١٦حَيٌّ مُرِيدٌ قَادِرٌ مُتَكَلِّمٌذُو رَحمَةٍ وَإرَادَةٍ وَحَنَانِ
  3217. ٣٬٢١٧هُوَ أولٌ هو آخِرٌ هُو ظَاهِرٌهُو بَاطِنٌ هِي أربعٌ بوِزَانِ
  3218. ٣٬٢١٨مَا قَبلَهُ شَيءٌ كَذَا مَا بَعدَهشَيءٌ تَعَالَى الله ذُو السُّلطَانِ
  3219. ٣٬٢١٩مَا فَوقَهُ شَيءٌ كَذَا مَا دُونَهشَيءٌ وَذَا تَفسِيرُ ذِي البُرهَانِ
  3220. ٣٬٢٢٠فَانظُر إلَى تَفسِيرِهِ بِتَدَبُّرٍوَتَبَصُّرٍ وَتَعَقُّلٍ لِمَعَانِ
  3221. ٣٬٢٢١وَانظُر إلَى مَا فِيهِ مِن أنوَاعِ مَعرِفَةٍ لخَالِقِنَا العَظِيمِ الشَّانِ
  3222. ٣٬٢٢٢وَهُوَ العَلِيُّ فَكُلُّ أنوَاعِ العُلُوِّلَهُ فَثَابِتَةٌ بِلاَ نُكرَانِ
  3223. ٣٬٢٢٣وَهُوَ العَظِيمُ بِكُلِّ مَعنَآ يُوجِبُ التَّعظِيمَ لاَ يُحصِيهِ مِن إنسَانِ
  3224. ٣٬٢٢٤وَهُوَ الجَلِيلُ فكُلُّ أوصَافِ الجَلاَلِ لَهُ مُحَقَّقَةٌ بِلاَ بُطلاَنِ
  3225. ٣٬٢٢٥وَهُوَ الجَمِيلُ عَلَى الحَقِيقَةِ كَيفَ لاَوَجَمَالُ سَائِرِ هَذِهِ الأكوَانِ
  3226. ٣٬٢٢٦مِن بَعضِ آثَارِ الجَمِيلِ فَرَبُّهَاأولَى وأجدَرُ عِندَ ذِي العِرفَانِ
  3227. ٣٬٢٢٧فَجمَالُهُ بِالذَّاتِ وَالأوصَافِ وَالأفعَالِ والأسمَاءِ بِالبُرهَانِ
  3228. ٣٬٢٢٨لاَ شَيءَ يُشبِهُ ذَاتَهُ وَصِفَاتِهِسُبحَانَهُ عَن إفكِ ذِي البُهتَانِ
  3229. ٣٬٢٢٩وَهُوَ المَجِيدُ صِفَاتُهُ أوصَافُ تَعظِيمٍ فَشَأنُ الوَصفِ أعظَمُ شَانِ
  3230. ٣٬٢٣٠وَهُوَ السَّمِيعُ يَرى وَيسمَعُ كُلَّ مَافِي الكَونِ مِن سِرٍّ وَمِن إعلاَنِ
  3231. ٣٬٢٣١وَلِكُلِّ صَوتٍ مِنهُ سَمعٌ حَاضِرٌفَالسِّرُّ وَالإعلاَنُ مُستَوِيَانِ
  3232. ٣٬٢٣٢وَالسَّمعُ مِنهُ وَاسِعُ الأصوَاتِ لاَيَخفَى عَلَيهِ بَعِيدُهَا وَالدَّانِي
  3233. ٣٬٢٣٣وَيرَى مَجَارِي القُوتِ فِي أعضَائِهاوَيَرَى عُرُوقَ بَيَاضِهَا بِعِيَانِ
  3234. ٣٬٢٣٤وَيَرَى خِيَانَاتِ العُيَونِ بِلَحظِهَاوَيَرى كَذَاكَ تَقَلُّبَ الأجفَانِ
  3235. ٣٬٢٣٥وَهُوَ العَلِيمُ أحَاطَ عِلماً بِالذِيفِي الكَونِ مِن سِرٍّ وَمِن إعلاَنِ
  3236. ٣٬٢٣٦وَبِكُلِّ شَيءٍ عِلمُهُ سُبحَانَهُفَهوَ المُحِيطُ وَلَيسَ ذَا نِسيَانِ
  3237. ٣٬٢٣٧وَكَذَاكَ يَعلَمُ مَا يَكُونُ غَداً وَمَاقَد كَانَ وَالمَوجُودَ فِي ذَا الآنِ
  3238. ٣٬٢٣٨وَكَذَاكَ أمرٌ لَم يَكُن لَو كَان كَيفَ يَكُونُ ذَاكَ الأمر ذَا إمكَانِ
  3239. ٣٬٢٣٩وَهُوَ الحَمِيدُ فَكُلُّ حَمدٍ وَاقِعٌأو كَانَ مَفرُوضاً مَدَى الأزمَانِ
  3240. ٣٬٢٤٠مَلأ الوُجُودَ جَمِيعَهُ وَنَظِيرَهُمِن غَيرِ مَا عَدٍّ وَلاَ حُسبَانِ
  3241. ٣٬٢٤١هُوَ أهلُهُ سُبحَانَهُ وَبِحَمدِهِكُلُّ المَحَامِدِ وَصفُ ذِي الإِحسَانِ
  3242. ٣٬٢٤٢وَهُوَ المُكَلِّمُ عَبدَهُ مُوسَى بِتَكلِيمِ الخِطَابِ وَقَبلَهُ الأبَوَانِ
  3243. ٣٬٢٤٣كَلِمَاتُهُ جَلَّت عَنِ الإِحصَاءِ وَالتَّعدَادِ بَل عَن حَصرِ ذِي الحُسبَانِ
  3244. ٣٬٢٤٤لَو أنَّ أشجَارَ البِلاَدِ جَمِيعَا الأقلاَمُ تَكتُبُهَا بكُلِّ بَنَانِ
  3245. ٣٬٢٤٥وَالبَحرَ تُلقَى فِيهِ سَبعَةُ أبحُرٍلِكِتَابِةِ الكَلِمَاتِ كُلَّ زَمَانِ
  3246. ٣٬٢٤٦نَفِدَت وَلَم تَنفَد بِهَا كَلِمَاتُهَُليسَ الكَلاَمُ مِنَ الإِلَهِ بِفَانِ
  3247. ٣٬٢٤٧وَهُوَ القَدِيرُ وَليسَ يُعجِزُهُ إذَامَا رَامَ شَيئاً قَطُّ ذُو سُلطَانِ
  3248. ٣٬٢٤٨وَهُوَ القَوِيُّ لَهُ القُوَى جَمعاً تَعَالَى رَبُ ذِي الأكوَانِ والأزمانِ
  3249. ٣٬٢٤٩وَهُوَ الغَنِيُّ بِذَاتِهَِ فَغِنَاهُ ذَاتِيٌّ لَهُ كَالجُودِ وَالإِحسَانِ
  3250. ٣٬٢٥٠وَهُوَ العَزِيزُ فَلَن يُرَامَ جَنَابُهُأنَّى يُرَامُ جَنَابُ ذِي السُّلطَانِ
  3251. ٣٬٢٥١وَهُوَ العَزِيزُ بِقُوَّةٍ هِيَ وَصفُهُفَالعِزُّ حِينَئِذٍ ثَلاَثُ مَعَانِ
  3252. ٣٬٢٥٢وَهِيَ التِي كَمُلَت لَهُ سُبحَانَهُمِن كُلِّ وَجهٍ عَادِمِ النُّقصَانِ
  3253. ٣٬٢٥٣وَهُوَ الحَكِيمُ وَذَاكَ مِن أوصَافِهِنَوعَانِ أيضاً مَا هُمَا عَدمَانِ
  3254. ٣٬٢٥٤حُكمٌ وَإحكَامٌ فَكُلٌّ مِنهُمَانَوعَانِ أيضاً ثَابِتاً البُرهَانِ
  3255. ٣٬٢٥٥وَالحُكمُ شَرعِيٌّ وَكَونِيٌّ وَلاَيَتَلاَزَمَانِ وَمَا هُمَا سِيَّانِ
  3256. ٣٬٢٥٦بَل ذَاكَ يُوجَدُ دُونَ هَذَا مُفرَداًوَالعَكسُ أيضاً ثُمَّ يَجتَمِعَانِ
  3257. ٣٬٢٥٧لَن يَخلُو المَربُوبُ مِن إحدَاهُمَاأو مِنهُمَا بَل لَيسَ يَنتَفِيَانِ
  3258. ٣٬٢٥٨لَكِنَّما الشَّرعِيُّ مَحبُوبٌ لَهُأبَداً وَلَن يَخلُو مِنَ الأكوَانِ
  3259. ٣٬٢٥٩هُوَ أمرهُ الدِّينِيُّ جَاءَت رُسلُهُبِقِيَامِهِ فِي سَائِرِ الأزمَانِ
  3260. ٣٬٢٦٠لَكِنَّمَا الكَونِيُّ فَهوَ قَضَاؤهُفِي خَلقِهِ بِالعَدلِ وَالإِحسَانِ
  3261. ٣٬٢٦١هَوَ كُلُّهُ حَقٌّ وَعَدلٌ ذُو رِضَىوَالشَّانُ فِي المَقضِيِّ كُلَّ الشَّانِ
  3262. ٣٬٢٦٢فَلِذَاكَ نَرضَى بِالقَضَاءِ ونَسخط المَقضِيِّ مضا الأمرَانِ مُتَّحدَانِ
  3263. ٣٬٢٦٣فالله يَرضَى بِالقَضَاءِ ويَسخطُ المَقضِيِّ مَا الأمرَانِ مُتَّحِدَانِ
  3264. ٣٬٢٦٤فَقَضَاؤُهُ وصِفَةٌ بِهِ قَامَت وَمَا المَقضِيُّ إلاَّ صَنعَةُ الإِنسَانِ
  3265. ٣٬٢٦٥وَالكَونُ مَحبُوبٌ وَمَبغُوضٌ لَهُوَكِلاَهُمَا بِمَشِيئَةِ الرَّحمَنِ
  3266. ٣٬٢٦٦هَذَا البَيَانُ يُزِيلُ لَبساً طَالَمَاهَلَكَت عَلَيهِ النَّاسُ كُلَّ زَمَانِ
  3267. ٣٬٢٦٧وَيَحِلُّ مَا قَد عَقَّدُوا بِأصُولِهِموَبُحُوثِهِم فَافهَمهُ فَهمَ بَيَانِ
  3268. ٣٬٢٦٨مَن وَافقَ الكَونِيَّ وَافقَ سُخطهُإذ لَم يوافِق طَاعَةَ الدَّيَّانِ
  3269. ٣٬٢٦٩فَلِذَاكَ لاَ يَعدُوهُ ذَمٌّ أو فَوَاتُ الحَمدش مَع أجرٍ ومَع رِضوَانِ
  3270. ٣٬٢٧٠وَمُوَافِقُ الدِّينِيِّ لاَ يَعدُوهُ أجرٌ بَل لَهُ عِندَ الصَّوَابِ اثنَانِ
  3271. ٣٬٢٧١والحِكمَةُ العُليَا عَلَى نَوعَينِ أيضاً حُصِّلا بِقَوَاطِعَ البُرهَانِ
  3272. ٣٬٢٧٢إحدَاهُمَا فِي خَلقِهِ سُبحَانَهُنَوعَانِ أيضاً لَيسَ يَفتَرقَانِ
  3273. ٣٬٢٧٣إحكَامُ هَذَا الخَلقِ إذ إيجَادُهُفِي غَايَةِ الإِحكَامِ وَالإتقَانِ
  3274. ٣٬٢٧٤وَصُدُورُهُ مِن أجلِ غَايَاتٍ لَهُوَلَهُ عَلَيهَا حَمدُ كُلِّ لِسَانِ
  3275. ٣٬٢٧٥وَالحِكمَةُ الأخرَى فَحِكمَةُ شَرعِهِأيضاً وَفِيهضا ذَانِكَ الوَصفَانِ
  3276. ٣٬٢٧٦غَايَاتُهَا اللاَّتِي حُمِدنَ وَكَونُهَافِي غَايَةِ الإِتقَانِ وَالإحسَانِ
  3277. ٣٬٢٧٧وَهُوَ الحَييُّ فَلَيسَ يَفضَحُ عَبدَهُعِندَ التَّجاهُرِ مِنهُ بِالعِصيَانِ
  3278. ٣٬٢٧٨لَكِنَّهُ يُلقِي عَلَيهِ سَترَهُفَهُوَ السَّتِيرُ وَصَاحِبُ الغُفرَانِ
  3279. ٣٬٢٧٩وَهُوَ الحَلِيمُ فَلاَ يُعَاجِلُ عَبدَهُبِعُقُوبَةٍ لِيَتُوبَ مِن عِصيَتمِ
  3280. ٣٬٢٨٠وَهُوَ العَفُوُّ فَعَفوُهُ وَسِعَ الوَرَىلَولاَهُ غَارَ الأرضُ بِالسُّكَّانِ
  3281. ٣٬٢٨١وَهُوَ الصَّبُورُ عَلَى أذَى أعدَائِهِشَتَمُوهُ بَل نَسَبُوهُ لِلبُهتَانِ
  3282. ٣٬٢٨٢قَالُوا لَهُ وَلَدٌ وَلَيسَ يُعِيدُنَاشَتماً وَتَكذِيباً مِنَ الإِنسَانِ
  3283. ٣٬٢٨٣هَذَا وَذَاكَ بسَمعِهِ وَبِعِلمِهِلَو شَاءَ عَاجَلَهُم بِكُلِّ هَوَانِ
  3284. ٣٬٢٨٤لَكِن يُعَافِيهِم وَيَرزُقُهُم وَهُميُؤذُونَهُ بالشِّركِ وَالكُفرَانِ
  3285. ٣٬٢٨٥وَهُوَ الرَّقِيبُ عَلَ الخَوَاطِرِ وَاللَّوَاحِظِ كَيفَ بِالأفعَالِ بِالأركَانِ
  3286. ٣٬٢٨٦وَهُوَ الحفِيظُ عَليهِمُ وَهُوَ الكَفِيلُ بِحِفظِهِم مِن كُلِّ أمرٍ عَانِ
  3287. ٣٬٢٨٧وَهُوَ اللَّطِيفُ بِعَبدِهِ وَلِعَبدِهِوَاللُّطفُ فِي أوصَافِهِ نَوعَانِ
  3288. ٣٬٢٨٨إدرَاكُ أسرَارِ الأُمورِ بِخبرَةٍوَاللُّطفُ عِندَ مَواقِعِ الإِحسَانِ
  3289. ٣٬٢٨٩فَيُرِيكَ عِزَّتَهُ وَيُبدِي لُطفَهُوَالعَبدُ فِي الغَفَلاَتِ عن ذَا الشَّانِ
  3290. ٣٬٢٩٠وَهُوَ الرَّفِيقُ يُحِبُّ أهلَ الرِّفقِ بَليُعطِيهُمُ بِالرِّفقِ فَوقَ أمَانِ
  3291. ٣٬٢٩١وَهُوَ القَرِيبُ وَقُربُهُ المُختَصُّ بِالدَّاعِي وَعابِدِهِ عَلَى الإِيمَانِ
  3292. ٣٬٢٩٢وَهُوَ المُجِيبُ يَقُولُ مَن يَدعُو أجِبهُ أنَا المُجِيبُ لِكُلِّ مَن نَادَانِي
  3293. ٣٬٢٩٣وَهُوَ الجَوادُ فَجُودُهُ عَمَّ الوُجُودَ جَمِيعَهُ بِالفَضلِ وَالإحسَانِ
  3294. ٣٬٢٩٤وَهُوَ الجَوَادُ فَلاَ يُخَيِّبُ سَائِلاًوَلَو أنَّهُ مِن أمَّةِ الكُفرَانِ
  3295. ٣٬٢٩٥وَهُوَ المُغِيثُ لِكُلِّ مَخلُوقَاتِهِوَكَذَا يُجيبُ إغَاثَةَ اللَّهفَانِ
  3296. ٣٬٢٩٦وَهُوَ الوَدُودُ يحِبُّهُم وَيُحِبُّهُأحبَابُهُ وَالفَضلُ للمَنَّانِ
  3297. ٣٬٢٩٧وَهُوَ الذِي جَعَلَ المَحَبَّةَ فِي قُلُوبِهِمُ وَجَازَاهُم بِحُبٍّ ثَانِ
  3298. ٣٬٢٩٨هَذَا هُوَ الإحسَانُ حَقًّا لاَ مُعَاوَضَةً وَلاَ لِتَوَقُّعِ الشُّكرَانِ
  3299. ٣٬٢٩٩لَكِن يُحبُّ شُكُورَهم وَشَكُورَهُملاَ لاحتِياجٍ مِنهُ للشُّكرَانِ
  3300. ٣٬٣٠٠وَهُوض الشًّكُورُ فَلَن يُضَيِّعَ سَعيَهُملَكِن يُضَاعِفُهُ بِلا حُسبَانِ
  3301. ٣٬٣٠١مَا لِلعِبَادِ عَلَيهِ حَقٌّ وَاجِبٌهُوَ أوجَبَ الأجرَ العَظِيمَ الشَّانِ
  3302. ٣٬٣٠٢كَلاَّ وَلاَ عَمَلٌ لَدَيهِ ضَائِعٌإن كَانَ بِالإِخلاَصِ وَالإِحسَانِ
  3303. ٣٬٣٠٣إن عُذِّبُوا فَبعَدلِهِ أو نُعِّمُوافَبِفَضلِهِ وَالحَمدُ لِلمَنَّانِ
  3304. ٣٬٣٠٤وَهُوَ الغَفُورُ فَلَو أُتِي بِقُرَابِهَامِن غَيرِ شِركٍ بَل مِنَ العِصيَانِ
  3305. ٣٬٣٠٥لأتَاهُ بِالغُفرَانِ مِلءَ قُرَابِهَاسُبحَانَهُ هُوَ وَاسِعُ الغُفرَانِ
  3306. ٣٬٣٠٦وَكَذَلِكَ التَّوَّابُ مِن أوصَافِهِوَالتَّوبُ فِي أوصَافِهِ نَوعَانِ
  3307. ٣٬٣٠٧إذنٌ بتَوبَةِ عَبدِهِ وَقَبُولِهَابَعدَ المَتَابِ بِمِنَّةِ المَنَّانِ
  3308. ٣٬٣٠٨وَهُوَ الإِلَهُ السَّيِّدُ الصَّمَدُ الَّذِيصَمَدَت إلَيهِ الخلقُ بِالإِذعَانِ
  3309. ٣٬٣٠٩الكَامِلُ الأوصَافِ مِن كُلِّ الوُجُوهِ كَمَالُهُ مَا فِيهِ مِن نُقصَانِ
  3310. ٣٬٣١٠وَكَذِلِكَ القَهَّارُ مِن أوصَافِهِفَالخَلقُ مَقهُورُونَ بِالسُّلطَانِ
  3311. ٣٬٣١١لَو لَم يَكُن حَيًّا عَزِيزاً قَادِراًمَا كَانَ مِن قَهرٍ وَلاَ سُلطَانِ
  3312. ٣٬٣١٢وَكَذَلِكَ الجَبَّارُ مِن أوصَافِهِوَالجَبرُ فِي أوصَافِهِ قِسمَانِ
  3313. ٣٬٣١٣جَبرُ الضَّعِيفِ وَكُلِّ قَلبٍ قَد غَدَاذَا كَسرَةٍ فَالجَبرُ مِنهُ دَانِ
  3314. ٣٬٣١٤وَالثَّانِي جَبرُ القَهرِ بِالعِزِّ الذِيلاَ يَنبَغِي لِسِوَاهُ مِن إنسَانِ
  3315. ٣٬٣١٥وَلَهُ مُسَمَّى ثَالِثٌ وَهُوَ العُلُوُّفَليسَ يَدنُو مِنهُ مِن إنسَانِ
  3316. ٣٬٣١٦مِن قَولِهُم جَبَّارَةٌ لِلنَّخلَةِ العُليَا التِي فَاتَت لِكُلِّ بَنَانِ
  3317. ٣٬٣١٧وَهُوَ الحَسِيبُ كِفَايَةً وَحِمَايَةًوَالحَسبُ كَافِي العَبدِ كُلَّ أوَانِ
  3318. ٣٬٣١٨وَهُوَ الرَّشِيدُ فَقُولُهُ وَفِعَالُهُرُشدٌ وَرَبُّكَ مُرشِدُ الحَيرَانِ
  3319. ٣٬٣١٩وَكِلاهُمَا حَقٌّ فَهذَا وَصفُهَُوَالفِعلُ لِلإرشَادِ ذَاكَ الثَّانِي
  3320. ٣٬٣٢٠وَالعَدلُ مِن أوصَافِهِ فِي فِعلِهِوَمَقَالِهِ وَالحُكمِ بِالمِيزَانِ
  3321. ٣٬٣٢١فَعلَى الصِّرَاط المُستَقِيمِ إلَهُنَاقَولاً وَفِعلاً ذَاكِ فِي القُرآنِ
  3322. ٣٬٣٢٢هَذَا وَمِن أوصَافِهِ القُدُّوس ذُو التَّنزِيهِ بِالتَّعظِيمِ للرَّحمَنِ
  3323. ٣٬٣٢٣وَهُوَ السَّلاَمُ عَلَى الحَقِيقَةِ سَالِمٌمِن كُلِّ تَمثِيلٍ ومِن نُقصَانِ
  3324. ٣٬٣٢٤وَالبِرُّ مِن أوصَافِهِ سُبحَانَهُهُوَ كَثرَةُ الخَيرَاتِ وَالإحسَانِ
  3325. ٣٬٣٢٥صَدَرَت عَنِ البَرِّ الذِي هُوَ وَصفُهُفَالبِرُّ حِينَئِذٍ لَهُ نَوعَانِ
  3326. ٣٬٣٢٦وَصف وَفِعلٌ فَهوَ بَرٌّ مُحسِنٌمُولِي الجَمِيل وَدَائِمُ الإِحسَانِ
  3327. ٣٬٣٢٧وَكَذَلِكَ الوَهَّابُ مِن أسمَائِهِفَانظُر مَوَاهِبَهُ مَدَى الأزمَانِ
  3328. ٣٬٣٢٨أهلُ السَّمَوَاتِ العُلَى والأرضِ عَنتِلكَ المَوَاهِبِ لَيسَ يَنفَكَّانِ
  3329. ٣٬٣٢٩وَكَذَلِكَ الفَتَّاحُ مِن أسمَائِهِوَالفَتحُ فِي أوصَافِهِ أمران
  3330. ٣٬٣٣٠فَتحٌ بِحُكمٍ وَهوُ بشَرعُ لألَهِنَاوَالفَتحُ بِالأقدَارِ فَتحٌ ثَانِ
  3331. ٣٬٣٣١وَالرَّبُّ فَتَّاحٌ بِذَينِ كِلَيهِمَاعَدلاً وَإحسَاناً مِن الرَّحمَنِ
  3332. ٣٬٣٣٢وَكَذَلِكَ الرَّزَّاقُ مِنَ أسمَائِهِوَالرِّزقُ مِن أفعَالِهِ نَوعَانِ
  3333. ٣٬٣٣٣رِزقٌ عَلَى يَدِ عَبدِهِ وَرَسُولِهِنَوعَانِ أيضاً ذَانِ مَعرُوفَانِ
  3334. ٣٬٣٣٤رِزقُ القُلُوبِ العِلم وَالإِيمَانَ وَالرِّزقُ المُعَدُّ لِهَذِهش الأبدَانِ
  3335. ٣٬٣٣٥هَذَا هُوَ الرِّزقُ الحَلاَلُ وَربُّنَارَزَّاقُهُ وَالفَضلُ لِلمَنَّانِ
  3336. ٣٬٣٣٦وَالثَّانِي سَوقُ القُوتِ للأعضَاءِ فِيتِلكَ المَجَارِي سَوقَهُ بِوِزَانِ
  3337. ٣٬٣٣٧هَذَان يَكُونُ مِنَ الحَلاَلِ كَمَا يَكُونُ مِنَ الحَرَام كِلاَهُمَا
  3338. ٣٬٣٣٨وَاللهُ رَازِقُهُ بِهَذَا الاعتَبارِ وَلَيسَ بِالإِطلاَقِ دُونَ بَيَانِ
  3339. ٣٬٣٣٩هَذَا وَمِن أوصَافِهِ القَيُّومُ وَالقَيُّومُ فِي أوصَافِهِ أمَرَانِ
  3340. ٣٬٣٤٠إحدَاهُمَا القَيُّومُ قَامِ بِنَفسِهِوَالكَونُ قَامَ بِهِ هُمَا الأمرَانِ
  3341. ٣٬٣٤١فَالأوَّلُ استِغنَاؤهُ عَن غَيرِهِوَالفَقرُ مِن كُلٍّ إلَيهِ الثَّانِي
  3342. ٣٬٣٤٢وَالوَصفُ بِالقَيومِ ذُو شَأنٍ عَظِيمٍ هَكذَا مَوصُوفُهُ أيضاً عَظِيمُ الشَّانِ
  3343. ٣٬٣٤٣وَالحَيُّ يَتلُوهُ فأوصَافُ الكَمَالِ هُمَا لأفقِ سَمَائِهَا قُطبَانِ
  3344. ٣٬٣٤٤فَالحَيُّ وَالقَيُّومُ لَن تَتَخَلَّفَ الأوصَافُ أصلاً عَنهُمَا بِبَيَانِ
  3345. ٣٬٣٤٥هُوَ قَابِضٌ هُوَ بَاسِطٌ هُوَ خَافِضٌهُوَ رَافِعٌ بِالعَدلِ وَالمِيزَانِ
  3346. ٣٬٣٤٦وهو المُعزُّ لأهلِ طَاعَتِهِ وذَاعِزٌّ حَقِيقِيٌّ بِلاَ بُطلاَنِ
  3347. ٣٬٣٤٧وَهُوَ المُذِلُّ لِمَن يَشَاءُ بِذِلَّةِ الدَّارَينِ ذُل شَقَا وَذُلُّ هَوَانِ
  3348. ٣٬٣٤٨هُوَ مَانِعٌ مُعطٍ فَهَذَا فَضلُهُوَالمَنعُ عينُ العَدلِ لِلمَنَّانِ
  3349. ٣٬٣٤٩يُعطِي بِرحمَتِهِ وَيَمنَعُ مَا يَشَاءُ بِحِكمَةٍ وَاللهُ ذُو سُلطَانِ
  3350. ٣٬٣٥٠وَالنُّورُ مِن أسمَائِهِ أيضاً وَمِنأوصَافِهِ سُبحَانَ ذِي البُرهَانِ
  3351. ٣٬٣٥١قَالَ ابنُ مَسعُودٍ كَلاَماً قَد حَكَاهُ الدَّارِمِي عَنهُ بِلاَ نُكرَانِ
  3352. ٣٬٣٥٢مَا عِندَهُ لَيلُ يَكُونُ وَلاَ نَهَارٌ قُلتُ تَحتَ الفَلكِ يُوجَدُ ذَانِ
  3353. ٣٬٣٥٣نُورُ السَّمَوَاتِ العُلَى مِن نُورِهِوَالأرضِ كَيفَ النَّجمُ وَالقَمرَانِ
  3354. ٣٬٣٥٤مِن نُورِ وَجهِ الرَّبِّ جَلَّ جَلاَلُهُوَكَذَا حَكَاهُ الحافِظُ الطَّبَرَانِي
  3355. ٣٬٣٥٥فَبِهِ استَنَارَ العَرشُ وَالكُرسِيُّ مَعسَبعِ الطِّبَاقِ وَسَائِرِ الأكوَانِ
  3356. ٣٬٣٥٦وَكِتَابُهُ نُوؤٌ كَذَلِكَ شَرعُهُنُورٌ كَذَا المَبعُوثُ بِالفُرقَانِ
  3357. ٣٬٣٥٧وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ فِي قَلبِ الفَتَىنُورٌ عَلَى نُورٍ مَعَ القُرآنِ
  3358. ٣٬٣٥٨وَحِجَابُهُ نُورٌ فَلَو كُشِفَ الحِجَابُ لأحرَقَ السُّبُحَاتُ للأكوَانِ
  3359. ٣٬٣٥٩وإذَا أتَى للفَصلِ يُشرِقُ نُورُهُفِي الأرضِ يَومَ قِيَامَةِ الأبدَانِ
  3360. ٣٬٣٦٠وَكَذَاك دَارُ الرَّبِّ جَنَّاتُ العُلَىنُورٌ تَلألأَ لَيسَ ذَا بُطلاَنِ
  3361. ٣٬٣٦١وَالنُّورُ ذُو نَوعَينِ مَخلُوقٌ وَوَصفٌ مَا هُمَا وَألله مُتَّحِدَانِ
  3362. ٣٬٣٦٢وَكَذَلِكَ المَخلُوقُ ذُو نَوعَينِ مَحسُوسٌ وَمَعقُولٌ هُمَا شَيئَانِ
  3363. ٣٬٣٦٣احذَر تَزِلَّ فَتَحتَ رِجلِكَ هُوَّةٌكَم قَد هَوَى فِيهَا عَلَى الأزمَانِ
  3364. ٣٬٣٦٤مِن عَابِدٍ بِالجَهلِ زَلَّت رِجلُهُفَهَوَى إلَى قَعرِ الحَضِيضِ الدَّانِي
  3365. ٣٬٣٦٥لاَحَت لَهُ أنوَارُ آثارِ العِبَادَةِ ظَنَّهَا الأنوارَ للرَّحمَنِ
  3366. ٣٬٣٦٦فَأتَى بِكُلِّ مُصِيبَةٍ وَبَلِيَّةٍمَا شِئتَ مِن شَطحٍ وَمِن هَذَيَانِ
  3367. ٣٬٣٦٧وَكَذَا الحُلُولِيُّ الذِي هُوَ خِدنُهُمِن هَهُنَا حَقًّا هُمَا أخَوَانِ
  3368. ٣٬٣٦٨وَيُقَابِلُ الرَّجلَينِ ذُو التَّعطِيلِ وَالحُجُبِ الكَثِيفَةِ ما هُما سِيَّانِ
  3369. ٣٬٣٦٩ذَا فِي كَثَافَةِ طَبعِهِ وَظَلاَمِهِوَبِظُلمَةِ التَّعطِيلِ هَذَا الثَّانِي
  3370. ٣٬٣٧٠وَالنُّورُ مَحجُوبٌ فَلاَ هَذَا وَلاَهَذَا لَهُ مِن ظُلمَةٍ يَريَانِ
  3371. ٣٬٣٧١وَهُوَ المَقَدِّمُ وَالمؤخِّرُ ذَانِكَ الصِّفَتَانِ لِلأفعَالِ تَابِعَتَانِ
  3372. ٣٬٣٧٢وَهُمضا صِفَاتُ الذَّاتِ أيضاً إذ هُمَابِالذَّاتِ لاَ بِالغَيرِ قَائِمَتَانِ
  3373. ٣٬٣٧٣ولِذَاكَ قَد غَلَط المقسِّمُ حِينَ ظَنَّصِفَاتِهِ نَوعَينِ مُختَلِفَانِ
  3374. ٣٬٣٧٤إن لَم يُرِد هَذَا وَلَكِنَ قَد أرَادَ قِيَامَهَا بِالفِعلِ ذِي الإِمكَانِ
  3375. ٣٬٣٧٥وَالفِعلُ وَالمَفعولُ شَيءٌ وَاحِدٌعِندَ المقَسِّمِ مَا هُمَا شَيئَانِ
  3376. ٣٬٣٧٦فَلِذَاكَ وَصفُ الفِعلِ لَيسَ لَدَيهِ إلاَّنِسبَةٌ عَدَمِيةٌ بِبَيَانِ
  3377. ٣٬٣٧٧فَجَمِيعُ أسمَاءِ الفِعَالِ لَدَيهِ لَيسَت قَطُّ ثَابِتَةٌ ذَوَاتِ مَعَانِ
  3378. ٣٬٣٧٨مَوجُودَةٌ لَكِن أمُورٌ كُلُّهَانِسَبٌ تُرَى عَدَمِيَّةَ الوجدَانِ
  3379. ٣٬٣٧٩هَذَا هُوَ التَّعطِيلُ للأفعَالِ كَالتَّعطِيلِ للأوصَافِ بِالمِيزَانِ
  3380. ٣٬٣٨٠فَالحَقُّ أنَّ الوَصفَ لَيسَ بِمَورد التَّقسِيمِ هَذَا مُقتَضَى البُرهَانِ
  3381. ٣٬٣٨١بَل مَورِدُ التَّقسِيمِ مَا قَد قَامَ بِالذَّاتِ التِي للوَاحِدِ الرَّحمَنِ
  3382. ٣٬٣٨٢فَهُمَا إذاً نَوعَانِ أوصَافٌ وَأفعَألٌ فَهذِي قِسمَةُ التِّبيَانِ
  3383. ٣٬٣٨٣فَالوَصفُ بالأفعَالِ يَستَدعِي قِيَامَ الفِعلِ بِالمَوصًوفِ بِالبُرهَانِ
  3384. ٣٬٣٨٤كَالوَصفِ بِالمعنَى سِوَى الأفعالِ مَاإن بَينَ ذَينِكَ قَطُّ مِن فُرقَانِ
  3385. ٣٬٣٨٥وَمِنَ العَجَائِبِ أنَّهُم رَدُّوا عَلَىمَن أثبَتَ الأسمَاءَ دُونَ مَعَانِ
  3386. ٣٬٣٨٦قَامَت بِمَن هِيَ وَصفُهُ هَذَا مُحَالٌ غَيرُ مَعقُولٍ لِذِي الأذهَانِ
  3387. ٣٬٣٨٧وَأتَوا إلَى الأوصَافِ بِاسمِ الفِعلِ قَالُوا لَم تَقُم بِالوَاحِدِ الدَّيَّانِ
  3388. ٣٬٣٨٨فانظُر إلَيهِم أبطَلُوا الأصلَ الذِيرَدُّوا بِهِ أقوَالَهُم بِوزَانِ
  3389. ٣٬٣٨٩إن كَانَ هَذَا مُمكِناً فكَذَاكَ قَولُ خُصُومِكُم أيضاً فَذُو إمكَانِ
  3390. ٣٬٣٩٠وَالوَصفُ بِالتَّقدِيمِ وَالتأخِيرِ كَونِيٌّ وَدِينِيٌّ هُمَا نَوعَانِ
  3391. ٣٬٣٩١وَكِلاَهُمَا أمرٌ حَقِيقيٌّ وَنِسبِيٌّوَلاَ يَخفَى المثَال عَلَى أولِي بالأذهَانِ
  3392. ٣٬٣٩٢واللهِ قَدَّرَ ذَاكَ أجمَعَهُ بِإحكَامٍ وإتقَانٍ مِنَ الرَّحمَنِ
  3393. ٣٬٣٩٣هَذَا وَمِن أسمَائِهِ مَا لَيسَ يُفرَدُ بَل يُقُالُ إذَا أتَى بِقِرَانِ
  3394. ٣٬٣٩٤وَهِيَ التِي تُدعَى بِمِزدَوجَاتِهَاإفرَادُهَا خَطَرٌ عَلَى الإِنسَانِ
  3395. ٣٬٣٩٥إذ ذَاك مُوهِمُ نَوعِ نَقصٍ جَلَّ رَبُّالعَرشِ عَن عَيبٍ وَعَن نُقصَانِ
  3396. ٣٬٣٩٦كالمَانِعِ المعطِي وَالكضارِّ الذِيهُوَ نَافِع وكَمَالُهُ الأمرَانِ
  3397. ٣٬٣٩٧وَنظَيرُ هَذَا القَابِضُ المَقرُونُ بِاسمِ البَاسطِ اللَّفظَانِ مُقتَرِنَانِ
  3398. ٣٬٣٩٨وَكَذَا المُعِزُّ مَعَ المُذِلُّ وَخَافِضٌمَعَ رَافِعٍ لفظَانِ مُزدَوَجَانِ
  3399. ٣٬٣٩٩وَحَدِيثُ إفرَادِ إسمِ مُنتَقِمٍ فَمَوقُوفٌ كَمَا قَد قَالَ ذُو العِرفَانِ
  3400. ٣٬٤٠٠مَا جَاءَ فِي القُرآنِ غَيرَ مُقَيَّدٍبِالمُجرِمينَ وَجَا بذُو نَوعَانِ
  3401. ٣٬٤٠١وَدَلاَلَةُ الأسمَاءِ أنوَاعٌ ثَلاَثٌ كُلُّهَا مَعلُومَةٌ بِبَيَانِ
  3402. ٣٬٤٠٢دَلَّت مُطَابَقَةً كَذَاكَ تَضَمُّناًوَكَذَا التِزَاماً وَاضِحَ البُرهَانِ
  3403. ٣٬٤٠٣أمَّا مُطَابَقَةُ الدَّلاَلَةِ فَهيَ أنَّالإِسمَ يُفهَمُ مِنهُ مَفهُومَانِ
  3404. ٣٬٤٠٤ذَاتث الإِلهِ وَذَلِكَ الوَصفُ الذِييُشتَقُّ مِنهُ الإِسمُ بِالمِيزَانِ
  3405. ٣٬٤٠٥لَكِن دَلالَتُهُ عَلَى إحدَاهُمَابِتَضَمُّنٍ فَافهَمهُ فَهمَ بَيَانِ
  3406. ٣٬٤٠٦وَكَذَا دَلالَتُهُ عَلَى الصِّفَةِ التِيمَا اشتُقَّ مِنهَا فالتِزَامٌ دَانِ
  3407. ٣٬٤٠٧وَإذَا أرَدتَ لِذَا مِثَالاً بَيِّناًفَمِثَالُ ذَلِكَ لَفظَة الرَّحمَنِ
  3408. ٣٬٤٠٨ذَاتُ الإِلَهِ وَرَحمَةٌ مَدلُولُهَافَهُمَا لِهَذَا اللَّفظَِ مَدلُولاَنِ
  3409. ٣٬٤٠٩إحدَاهُمَا بَعضٌ لِذَا المَوضُوعِ فَهيَ تَضَمُّنٌ ذَا وَاضِحُ التِّبيَانِ
  3410. ٣٬٤١٠لَكِنَّ وَصفَ الحَيِّ لاَزِمُ ذَلِك المَعنَى لُزُومَ العِلمِ للِرَّحمَنِ
  3411. ٣٬٤١١فَلِذَا دَلاَلَتُهُ عَلَيهِ بِالتِزَامٍ بَيِّنٍ وَالحَقُّ ذُو تِبيَانِ
  3412. ٣٬٤١٢أسمَاؤهُ أوصَافُ مَدحٍ كُلُّهَامُشتَقَّةٌ قَد حُمِّلَت لِمَعَانِ
  3413. ٣٬٤١٣إيَّاكَ وَالإِلحَادَ فِيهَا إنَّهُكُفرٌ مَعَاذَ الله مِن كُفرَانِ
  3414. ٣٬٤١٤وَحَقِيقَةُ الإِلحَادِ فِيهَا المَيلُ بالإشرَاكِ وَالتَّعطِيلِ وَالنُّكرَانِ
  3415. ٣٬٤١٥فَالمُلحِدُونَ إذاً ثَلاَثُ طَوَائِفٍفعَلَيهِمُ غَضَبٌ من الرَّحمَنِ
  3416. ٣٬٤١٦المُشرِكُونَ لأنَّهُم سَمَّوا بِهَاأوثَانَهُم قَالُوا إلهٌ ثَانِ
  3417. ٣٬٤١٧هُم شَبَّهُوا المَخلُوقَ بِالخَلاَّقِ عَكسَ مُشَبِّهِ الخَلاَّقِ بِالإِنسَانِ
  3418. ٣٬٤١٨وَكَذَاكَ أهلُ الإِتِّحَادِ فَإنَّهُمإخوَانُهُم مِن أقرَبِ الإِخوَانِ
  3419. ٣٬٤١٩أعطَوُا الوُجُودَ جَمِيعَهُ أسمَاءَهُإذ كَانَ عَينَ اللهِ ذِي السُّلطَانِ
  3420. ٣٬٤٢٠وَالمُشرِكُونَ أقَلُّ شِركاً مِنهُمُهُم خَصَّصُوا ذَا الإسمَ بِالأوثَانِ
  3421. ٣٬٤٢١وَلِذَاكَ كَانُوا أهلَ شِركٍ عِندَهُملَو عَمَّمُوا مَا كَانَ مِن كُفرَانِ
  3422. ٣٬٤٢٢وَالمُلحِدُ الثَّانِي فَذُو التَّعطِيلِ إذيَنفِي حَقَائِقَهَا بِلاَ بُرهَانِ
  3423. ٣٬٤٢٣مَا ثَمَّ غَيرُ الإِسمِ أوَّلَهُ بِمَايَنفِي الحَقِيقَةَ نَفيَ ذِي بُطلاَنِ
  3424. ٣٬٤٢٤فَالقَصدُ دَفعُ النَّصِّ عَن مَعنَى الحَقِيقَةِ فَاجتَهِد فِيهِ بِلَفظِ بَيَانِ
  3425. ٣٬٤٢٥عَطِّل وَحَرِّف ثُمَّ أوِّل وَانفِهَاواقذِف بِتَجسِيمٍ وَبِالكُفرَانِ
  3426. ٣٬٤٢٦لِلمُثبِتِينَ حَقَائِقَ الأسمَاءِ وَالأوصَافِ بِالأخبَارِ وَالقُرآنِ
  3427. ٣٬٤٢٧فَإذَا هُمُ احتَجُّوا عَلَيكَ فَقَل لَهُمهَذَا مَجَازٌ وَهوَ وَضعٌ ثَانِ
  3428. ٣٬٤٢٨فَإِذَا غُلِبتَ علَى المَجَازِ فَقُل لَهُملاَ يُستَفاَدُ حَقِيقَةُ الإيقَانِ
  3429. ٣٬٤٢٩أنَّى وَتِلكَ أدِلَّةٌ لَفظِيَّةٌعُزِلَت عَنِ الإيقَانِ مُنذُ زَمَانِ
  3430. ٣٬٤٣٠فإذَا تَضَافَرَتِ الأدِلَّةُ كَثرَةًوَغُلِبتَ عَن تَقرِيرِ ذَا بِبَيَانِ
  3431. ٣٬٤٣١فَعَلَيكَ حِينَئِذٍ بِقَانُونَ وَضَعنَاهُ لِدَفعِ أدِلَّةِ القُرآنِ
  3432. ٣٬٤٣٢وَلِكُلِّ نَصٍّ لَيسَ يَقبَلُ أن يُؤوَّلَ بِالمَجَازِ وَلاَ بِمَعنَىً ثَانِ
  3433. ٣٬٤٣٣قُل عَارَضَ المَنقُولَ مَعقُولٌ وَمَا الأمرَانِ عِندَ العَقلِ يَتَّفِقَانِ
  3434. ٣٬٤٣٤مَا ثَمَّ إلاَّ وَاحِدٌ مِن أربَعِمُتَقَابِلاَتٍ كُلُّهَأ بِوِزَانِ
  3435. ٣٬٤٣٥إعمَالُ ذَينِ وعَكسُهُ أو تُلغِي المَعلُولَ مَا هَذَا بِذِي إمكَانِ
  3436. ٣٬٤٣٦العَقلُ أصلُ النَّقلِ وَهوَ أبُوهُ إنتُبطِلهُ يَبطُل فَرعُهُ التَّحتَانِي
  3437. ٣٬٤٣٧فَتَعيَّنَ الإِعمَالُ للمَعقُولِ وَالإلغَاءُ للمَنقُولِ ذِي البُرهَانِ
  3438. ٣٬٤٣٨إعمَالُهُ يُفضِي إلَى إلغَائِهِفَاهجُرهُ هَجرَ التَّركِ وَالنِّسيَانِ
  3439. ٣٬٤٣٩وَاللهِ لَم نَكذِب عَلَيهِم إنَّنَاوَهُمُ لَدَى الرَّحمَنِ مُختَصِمَانِ
  3440. ٣٬٤٤٠وَهُنَاكَ يُجزَى المُلحِدُونَ وَمَن نَفى الإلحَادَ يُجزَى ثَمَّ بِالغفرَانِ
  3441. ٣٬٤٤١فَاصبِر قَليلاً إنَّمَا هِيَ سَاعَةٌيَا مُثبِتَ الأوصَافِ لِلرَّحمَنِ
  3442. ٣٬٤٤٢فَلَسَوفَ تَجنِي أجرَ صَبرِكَ حِينَ يَجنِي الغَيرُ وِزرَ الإِثمِ وَالعُدوَانِ
  3443. ٣٬٤٤٣فَاللهُ سَائِلُنَا وَسَائِلُهُم عَن الإثبَاتِ وَالتَّعطِيلِ بَعدَ زَمَانِ
  3444. ٣٬٤٤٤فَأعِدَّ حِينَئِذٍ جَوَاباً كَافِياًعِندَ السُّؤالِ يَكُونُ ذَا تِبيَانِ
  3445. ٣٬٤٤٥هَذَا وَثَالِثُهُم فَنَافِيهَا وَنَافِي مَا تَدُلُّ عَلَيهِ بِالبُهتَانِ
  3446. ٣٬٤٤٦ذَا جَاحِدُ الرَّحمَنِ رَأساً لَم يُقِرَّبِخَالِقٍ أبَداً وَلاَ رَحمَنِ
  3447. ٣٬٤٤٧هَذَا هُوَ الإلحَادُ فَاحذَرهُ لَعَلَّالله أن يُنجِيكَ مِن نِيرَانِ
  3448. ٣٬٤٤٨وَتَفُوزَ بِالزُّلفَى لَدَيهِ وَجَنَّةِ المَأوَى مَعَ كَالأموَاتِ فِي الحَيَّانِ
  3449. ٣٬٤٤٩لاَ تُوحِشَنَّكَ غُربَةٌ بَينَ الوَرَىفَالنَّاسُ كَالأموَاتِ فِي الحَيَّانِ
  3450. ٣٬٤٥٠أو مَا عَلِمتَ بأنَّ أهلَ السُّنَّةِ الغُرَبَاءُ حَقًّا كُلِّ زَمَانِ
  3451. ٣٬٤٥١قُل لِي مَتَى سَلِمَ الرَّسُولُ وَصَحبُهُوَالتَّابِعُونَ لَهُم عَلَى الإِحسَانِ
  3452. ٣٬٤٥٢مِن جَاهِلٍ وَمُعَانِدٍ وَمَنَافِقٍوَمُحَارِبٍ بِالبَغيِ وَالطُّغيَانِ
  3453. ٣٬٤٥٣وَتَظُنُّ أنَّكَ وَارثٌ لَهُم وَمَاذُقتَ الأذى فِي نُصرَةِ الرَّحمَنِ
  3454. ٣٬٤٥٤كَلاَّ وَلاَ جَاهَدتَ حَقَّ جِهَادِهِفِي اللهِ لاَ بِيَدٍ وَلاَ بِلِسَانِ
  3455. ٣٬٤٥٥مَنَّتكَ وَاللهِ المُحَالَ النَّفسُ فَاستَحدِث سِوى ذَا الرَّأيِ وَالحُسبَانِ
  3456. ٣٬٤٥٦لَو كُنتَ وَارِثَهُ لآذَاكَ الألَىوَرِثُوا عَدَاهُ بِسَائِرِ الألوَانِ
  3457. ٣٬٤٥٧هَذَا وَثَانِي نَوعَي التَّوحِيدِ تَوحِيدُ العِبَادَةِ مِنكَ لِلرَّحمَنِ
  3458. ٣٬٤٥٨أن لاَ تَكُونَ لِغَيرِهِ عَبداً وَلاَتَعبُد بِغَيرِ شَرِيعَةِ الإِيمَانِ
  3459. ٣٬٤٥٩فَتقُومَ بِالإِسلاَمِ وَالإِيمَانِ وَالإحسَانِ فِي سِرِّ وَفِي إعلاَنِ
  3460. ٣٬٤٦٠وَالصِّدقُ وَالإِخلاَصُ رُكنَا ذَلكَ التَّوحيدِ كَالرُّكنَينِ للبنيَانِ
  3461. ٣٬٤٦١وَحَقِيقَةُ الإخلاَصِ تَوحِيدُ المُرَادِ فَلاَ يُزَاحِمُهُ مُرَادٌ ثَانِ
  3462. ٣٬٤٦٢لَكِن مُرَادُ العَبدِ يَبقَى وَاحِداًمَا فِيهِ تَفرِيقٌ لَدَى الإِنسَانِ
  3463. ٣٬٤٦٣إن كَانَ رَبُّكَ وَاحِداً سُبحَانَهُفَاخصُصهُ بِالتَّوحِيدِ مَع إحسَانِ
  3464. ٣٬٤٦٤أو كَانَ رَبُّكَ وَاحِداً أنشَاكَ لَميَشرَكهُ إذ أنشَاكَ رَبٌّ ثَانِ
  3465. ٣٬٤٦٥فَكَذَاكَ أيضاً وَحدَهُ فَاعبُدهُ لاَتَعبُد سِوَاهُ يَا أخَا العِرفَانِ
  3466. ٣٬٤٦٦وَالصِدقُ تَوحِيدُ الإرَادَةِ وَهوَ بَذلُ الجَهدِ لاَ كَسَلاً وَلاَ مُتَوَانِ
  3467. ٣٬٤٦٧وَالسُّنَّةُ المُثلَى لِسَالِكِهَا فَتَوحِيدُ الطَّرِيقِ الأعظَمِ السُّلطَانِ
  3468. ٣٬٤٦٨فَلِوَاحِدٍ كُن وَاحِداً فِي وَاحِدٍأعنِي سَبِيلَ الحَقِّ وَالإِيمَانِ
  3469. ٣٬٤٦٩هَذِي ثَلاَثٌ مُسعِدَاتٌ لِلَّذِيقَد نَالَهَا وَالفَضلُ لِلمَنَّانِ
  3470. ٣٬٤٧٠فَإذَا هِيَ اجتَمَعَت لِنَفسٍ حُرَّةٍبَلَغَت مِنَ العَليَاءِ كُلَّ مَكَانِ
  3471. ٣٬٤٧١لله قَلبٌ شَامَ هَاتِيكَ البُرُوقَ مِنَ الخِيَامِ فَهَمَّ بِالطَّيرَانِ
  3472. ٣٬٤٧٢لَولاَ التَّعَلَّلُ بِالرَّجَاءِ تَصَدَّعَتأعشَارُهُ كَتَصَدُّعِ البُنيَانِ
  3473. ٣٬٤٧٣وَتَرَاهُ يَبسُطُهُ الرَّجَاءُ فَيَنثَنِيمُتَمَايلاً كَتَمَايُلِ النَّشوَانِ
  3474. ٣٬٤٧٤وَيعُودُ يَقبِضُهُ الإِيَاسُ لِكَونِهِمُتَخَلِّفاً عَن رُفقَةِ الإِحسَانِ
  3475. ٣٬٤٧٥فَتَرَاهُ بَينَ القَبضِ وَالبَسطِ اللَّذَانِ هُمَا لأفقِ سَمَائِهِ قُطبَانِ
  3476. ٣٬٤٧٦وَبَدَا لَهُ سَعدُ السُّعُودِ فَصَارَ مَسرَاهُ عَلَيهِ لاَ عَلَى الدَّبَرَانِ
  3477. ٣٬٤٧٧لله ذَيَّاكَ الفَرِيقُ فَإنَّهُمخُصُّوا بِخَالِصَةٍ مِنَ الرَّحمَنِ
  3478. ٣٬٤٧٨شُدَّت رَكَائِبُهُم إلَى مَعبُودِهِموَرَسُولِهِ يَا خَيبَةَ الكَسلاَنِ
  3479. ٣٬٤٧٩وَالشِّركُ فَاحذَرهُ فَشِركٌ ظَاهِرٌذَا القِسمُ لَيسَ بِقَابِل الغُفرَانِ
  3480. ٣٬٤٨٠وَهُوَ اتِّخَاذُ النِّدِّ للرَّحمَنِ أيًّا كَانَ مِن حَجَرٍ وَمِن إنسَانِ
  3481. ٣٬٤٨١يَدعُوهُ أو يَرجُوهُ ثُمَّ يَخَافُهُوَيُحِبُّهُ كَمَحَبَّةِ الدَّيَّانِ
  3482. ٣٬٤٨٢وَاللهِ مَا سَاوَوهُمُ بِاللهِ فِيخَلقِ وَلاَ رِزقٍ وَلا إحسَانِ
  3483. ٣٬٤٨٣فَالله عِندَهُم هُوَ الخَلاَّقُ والرَّزَّاقُ مُولِي الفَضلِ وَالإحسَانِ
  3484. ٣٬٤٨٤لَكِنَّهُم سَاوَوهُمُ باللهِ فِيحُبِّ وَتَعظِيمٍ وَفِي إيمَانِ
  3485. ٣٬٤٨٥جَعَلُوا مَحَبَّتَهُم مَعَ الرَّحمَنِ مَاجَعَلُوا المَحَبَّةَ قَطُّ للرَّحمَنِ
  3486. ٣٬٤٨٦لَو كَانَ حُبُّهُمُ لأجلِ الله مَاعَادَوا أحِبَّتَهُ عَلَى الإِيمَانِ
  3487. ٣٬٤٨٧وَلَمَا أحَبُّوا سُخطَهُ وَتَجَنَّبُوامَحبُوبَهُ وَمَواقِعُ الرِّضَوَانِ
  3488. ٣٬٤٨٨شَرطُ المَحَبَّةِ أن تَوَافِقَ مِن تُحِبُّعَلَى مَحَبَّتِهِ بِلاَ عِصيَانِ
  3489. ٣٬٤٨٩فَإذا ادَّعَيتَ لَهُ المَحَبَّة مَع خِلاَفِكَ مَا يُحِبُّ فَأنتَ ذُو بُهتَانِ
  3490. ٣٬٤٩٠أتُحِبُّ أعدَاءَ الحَبِيبِ وَتَدَّعِيحُبًّا لَهُ مَا ذَاكَ فِي إمكَانِ
  3491. ٣٬٤٩١وَكَذَا تُعَادِي جَاهِداً أحبَابَهُأينَ المَحَبَّةُ يَا أخَا الشَّيطَانِ
  3492. ٣٬٤٩٢لَيسَ العِبَادَةُ غَيرَ تَوحِيدِ المَحَبَّةِ مَع خُضُوعِ القَلبِ وَالأركَانِ
  3493. ٣٬٤٩٣وَألحُبُّ نَفسُ وِفَاقِهِ فِيمَا يًحِبُّوَبُغضُ مَا لاَ يَرتَضِي بِجَنَانِ
  3494. ٣٬٤٩٤وَوِفَاقُهُ نَفسُ اتِّبَاعِكِ أمرَهُوَالقَصدُ وَجهُ الله ذِي الإِحسَانِ
  3495. ٣٬٤٩٥هَذَا هُوَ الإِحسَانُ شَرطٌ فِي قَبُولِ السَّعيِ فَافهَمهُ مِنَ القُرآنِ
  3496. ٣٬٤٩٦وَالإِتِّبَاعُ بِدُونِ شَرعِ رَسُولِهِعَينُ المُحَالِ وَأبطَلُ البُطلاَنِ
  3497. ٣٬٤٩٧فَإذَا نَبَذتَ كِتَابَهُ وَرَسُولَهُوَتَبِعتَ أمرَ النَّفسِ وَالشَّيطَانِ
  3498. ٣٬٤٩٨وَتَخِذتَ أندَاداً تُحِبُّهُمُ كَحُبِّاللهِ كُنتَ مُجَانِبَ الإِيمَانِ
  3499. ٣٬٤٩٩وَلَقَد رَأينَا مِن فَرِيقٍ يَدَّعِي الإسلاَمَ شِركاً ظَاهِرَ التِّبيَانِ
  3500. ٣٬٥٠٠جَعَلُوا لَهُ شُرَكَاءَ وَالوهُم وَسَوَّوهُم بِهِ فِي الحُبِّ لاَ السُّلطَانِ
  3501. ٣٬٥٠١وَاللهِ مَا سَاوَوهُم بِاللهِ بَلزَادُوا لَهُم حُبًّا بِلاَ كِتمَانِ
  3502. ٣٬٥٠٢وَالله مَا غَضِبُوا إذا انتُهِكَت مَحَارِمُ رَبِّهِم فِي السِّرِّ وَالإِعلاَنِ
  3503. ٣٬٥٠٣حَتَّى إذَا مَا قِيلَ الوَثَنِ الَّذٍييَدعُونَهُ مَا فِيهِ مِن نُقصَانِ
  3504. ٣٬٥٠٤فَأجَارَكَ الرَّحمَنُ مِن غَضَبٍ وَمِنحَربٍ وَمِن شَتمٍ وَمِن عُدوَانٍ
  3505. ٣٬٥٠٥وَأجَارَكَ الرَّحمَنُ مِن ضَربٍ وَتَعزِيرٍ وَمِن سَبٍّ وَمِن سَجَّانِ
  3506. ٣٬٥٠٦وَاللهِ لَو عَطَّلتَ كُلَّ صِفَاتِهِمَا قَابَلُوكَ بِبَعضِ ذَا العُدوَانِ
  3507. ٣٬٥٠٧وَاللهِ لَو خَالَفتَ نَصَّ رَسُولِهِنَصًّا صَرِيحاً وَاضِحَ التِّبيَانِ
  3508. ٣٬٥٠٨وَتَبِعتَ قَولَ شُيُوخِهِم أو غَيرِهِمكُنتَ المُحَقِّقَ صَاحِبَ العِرفَانِ
  3509. ٣٬٥٠٩حَتَّى إذَا خَالَفتَ آراءَ الرِّجَالِ لِسُنَّةِ المَبعُوثِ بِالقُرآنِ
  3510. ٣٬٥١٠نَادَو عَلَيكَ بِبِدعَةٍ وَضَلاَلَةٍقَالُوا وَفِي تَكفِيرِهِ قَولاَنِ
  3511. ٣٬٥١١قَالُوا تَنَقَّصتَ الكِبَارَ وَسَائِرَ العُلَمَاءِ بَل جَاهَرتَ بِالبُهتَانِ
  3512. ٣٬٥١٢هَذَا وَلَم نَسلُبهُمُ حَقًّا لَهُملِيَكُونَ ذَا كَذِبٍ وَذَا كِتمَانِ
  3513. ٣٬٥١٣لَم يَغضَبُوا بَل كَانَ ذَلِكَ عِندَهُمعَينَ الصَّوَابِ وَمُقتضَى الإحسَانِ
  3514. ٣٬٥١٤وَالأمرُ وَالله العَظِيمِ يَزِيدُ فَوقَ الوَصفِ لاَ يَخفَى عَلَى العًميَان
  3515. ٣٬٥١٥وَإذَا ذَكَرتَ الله تَوحِيداً رَأيتَ وُجُوهَهُم مَكسُوفَةَ الألوَانِ
  3516. ٣٬٥١٦بَل يَنظُرُونَ إلَيكَ شَزراً مِثلَ مَانَظَرَ التُّيُوسُ إِلَى عَصَا الجُوبَانِ
  3517. ٣٬٥١٧وَإِذَا ذَكَرتَ بِمِدحَةٍ شُرَكَاءَهُميَتَبَاشَرُونَ تَبَاشُرَ الفَرحَانِ
  3518. ٣٬٥١٨وَالله مَا شَمُّوا رَوَائِحَ دِينِهِيَا زَكمَةً أعيَت طِبِيبَ زَمَانِ
  3519. ٣٬٥١٩يَا مَن يُشِبُّ الحَربَ جَهلاً مَا لَكُمبِقِتَالِ حِزبِ الله قَطُّ يَدَان
  3520. ٣٬٥٢٠أنَّى يُقَاوِمُ جَندَكُم لِجُنُودِهِموَهُم الهُدَاةُ وَعَسكَرُ القُرآنِ
  3521. ٣٬٥٢١وَجَنُودَكُم مَا بَينَ كَذَّابٍ وَدَجَّالٍ وَمُحتَالٍ وَذِي بُهتَانِ
  3522. ٣٬٥٢٢مِن كُلِّ أرعَنَ يَدَّعِي المَعقُولَ وَهوَ مُجَانِبٌ لِلعَقلِ وَالإِيمَانِ
  3523. ٣٬٥٢٣أو كُلِّ مُبتَدعٍ وَجَهمِيٍّ غَدَافِي قَلبِهِ حَرَجٌ مِنَ القُرآنِ
  3524. ٣٬٥٢٤أو كُلِّ مَن قَد دَانَ شُيُوخٍ أهلِ الإِعتِزَالِ البَيِّنَ البُطلاَنِ
  3525. ٣٬٥٢٥أو قَائِلٍ بِاتِّحَادِ وَإنَّهُعَينُ الإِلَهِ وَمَا هُنَا شَيئَانِ
  3526. ٣٬٥٢٦أو مَن غَدَا فِي دِينِهِ مَتَحَيِّراًأتبَاعُ كُلِّ مَلَدَّدٍ حَيرَانِ
  3527. ٣٬٥٢٧وَجُنُودُهُم جِبرِيلُ مَع مِيكَالَ مَعبَاقي المَلاَئِكِ نَاصِرِي القُرآنِ
  3528. ٣٬٥٢٨وجَمِيعُ رُسلِ الله مِن نُوحٍ إلَىخَيرِ الوَرَى المَبعُوثِ مِن عَدنَانِ
  3529. ٣٬٥٢٩فَالقَلبُ خَمسَتُهُم أولُو العَزمِ الأُلَىفِي سُورَةِ الشُّورَى أتَوا بِبَيَانِ
  3530. ٣٬٥٣٠فِي أوَّلِ الأحزَابِ أيضاً ذِكرُهُمهُم خَيرُ خَلقِ الله مِن إنسَانِ
  3531. ٣٬٥٣١وَلِوَاؤهُم بِيَدِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍوَالكُلُّ تَحتَ لِوَاءِ ذِي الفُرقَانِ
  3532. ٣٬٥٣٢وَجَمِيعُ أصحَابِ الرَّسُولِ عِصَابَةُ الإسلاَمِ أهلُ العِلمِ وَالإِيمَانِ
  3533. ٣٬٥٣٣وَالتَّابِعُونَ لَهُم بِإحسَانٍ عَلَىطَبَقَاتِهِم فِي سَائِرِ الأزمَانِ
  3534. ٣٬٥٣٤أهلُ الحَدِيثِ جَمِيعُهُم وَأئِمَّةُ الفَتوَى وَأهلُ حَقَائِقِ العِرفَانِ
  3535. ٣٬٥٣٥العَارِفُونَ بِرَبِّهِم وَنَبِيِّهِمومَرَاتِبِ الأعمَالِ فِي الرُّجحَانِ
  3536. ٣٬٥٣٦صُوفِيةٌ سُنِّيَّةٌ نَبَوِيَّةٌلَيسُوا أولِي شَطحٍ وَلاَ هَذَيَانِ
  3537. ٣٬٥٣٧هَذَا كَلاَمُهُم لَدَينَا حَاضِرٌمِن غَيرِ مَا كَذِبٍ وَلاَ كِتمَانِ
  3538. ٣٬٥٣٨فَاقبَل حَوالَةَ مَن أحَالَ علَيهِمُهُم أملِيَاؤهُم أولُو إمكَانِ
  3539. ٣٬٥٣٩فَغذَا بَعَثنَا غَارَةً مِن أخرَيَاتِ العَسكَرِ المَنصُورِ بِالقُرآنِ
  3540. ٣٬٥٤٠طَحَنتُكُمُ طَحنَ الرَّحَى للحَبِّ حَتَّى صِرتُم كَالبَعرِ فِي القِيعَانِ
  3541. ٣٬٥٤١أنَّى يُقَاوِمُ ذَا العَسَاكِرَ طَمطَمٌأو تَنكَلُوشَا أو أخُو اليُونَانِ
  3542. ٣٬٥٤٢أعنِي أرِسطُو عَابِدَ الأوثَانِ أوذَاك الكَفُورَ مُعَلِّمَ الألحَانِ
  3543. ٣٬٥٤٣ذَاكَ المُعَلِّمُ أولاً لِلحَرفِ وَالثَّانِي لِصَوتٍ بِئسَتِ العِلمَانِ
  3544. ٣٬٥٤٤هَذَا أسَاسُ الفِسقِ وَالحَرفُ الذِيوَضَعُوا أسَاسُ الكُفرِ والهَذَيَانِ
  3545. ٣٬٥٤٥أو ذَلِكَ المَخدُوعُ حَامِلُ رَايَةِ الالحَادِ ذَاكَ خَلِيفَةُ الشَّيطَانِ
  3546. ٣٬٥٤٦أعنِي ابنَ سِينَا ذَلِكَ المَحلُولَ مِنأديَانِ أهلِ الأرضِ ذَا الكُفرَانِ
  3547. ٣٬٥٤٧وَكَذَا نَصِيرَ الشِّركِ فِي أتبَاعِهِأعدَاءِ رُسلِ اللهِ وَالإِيمَانِ
  3548. ٣٬٥٤٨نَصَرُوا الضَّلاَلَةَ مِن سَفَاهَةِ رَأيِهِموَغَزَوا جُيُوشَ الدِّينِ وَالقُرآنِ
  3549. ٣٬٥٤٩فَجَرَى عَلَى الإِسلاَمِ مِنهُم مِحنَةٌلَم تَجرِ قَطُّ بِسَالِفِ الأزمَانِ
  3550. ٣٬٥٥٠أو جَعدٌ أو جَهمٌ وَأتبَاعٌ لَهُمهُم أمَّةُ التَّعطِيلِ وَالبُهتَانِ
  3551. ٣٬٥٥١أو حَفصُ أو بِشرٌ أو النَّطَّامُ ذَاكَ مُقَدَّمُ الفُسَّاقِ وَالمُجَّانِ
  3552. ٣٬٥٥٢وَالجَعفَرَانِ كَذَاكَ شَيطَانٌ وَيُدعَى الطَّاقَ لاَ حُيِّيتَ مِن شَيطَانِ
  3553. ٣٬٥٥٣وَكَذَلِكَ الشَّحَّامُ وَالعَلاَّفُ النَّجَّارُ أهلُ الجَهلِ بِالقُرآنِ
  3554. ٣٬٥٥٤وَالله مَا فِي القَومِ شَخصٌ رَافِعٌبِالوَحيِ رَأساً بَل بِرَأيِ فُلاَنِ
  3555. ٣٬٥٥٥وَخِيَارُ عَسكَرِكُم فَذَاكَ الأشعَرِيُّالقَرمُ ذَاكَ مُقَدَّمُ الفُرسَانِ
  3556. ٣٬٥٥٦لَكِنَّكُم وَاللهِ مَا أنتُم عَلَىإثبَاتِهِ وَالحَقُّ ذُو بُرهَانِ
  3557. ٣٬٥٥٧هُوَ قَالَ إنَّ اللهَ فَوقَ العَرشِ وَاستَولَى مَقَالَةُ كُلِّ ذِي بُهتَانِ
  3558. ٣٬٥٥٨فِي كُتبِهِ طُرًّا وَقَرَّرَ قَولَ ذِي الإثبَاتِ تَقرِيراً عَظِيمَ الشَّانِ
  3559. ٣٬٥٥٩لَكِنَّكُم أكفَرتُمُوهُ وَقُلتُمُمَن قَالَ هَذَا فَهوَ ذُو كُفرَانِ
  3560. ٣٬٥٦٠فَخِيَارُ عَسكَرِكُم فَأنتُم مِنهُمُبُرَاءُ إذ قَرُبُوا مِنَ الإِيمَانِ
  3561. ٣٬٥٦١هَذِي العَسَاكِرُ قَد تَلاقَت جَهرَةًوَدَنا القِتَالُ وَصِيحَ بِالأقرَانِ
  3562. ٣٬٥٦٢صُفُّوا الجُيُوشَ وَعَبِّئُوهَا وَأبرُزُوالِلحَربِ وَاقتَربُوا مِنَ الفُرسَانِ
  3563. ٣٬٥٦٣فَهُمُ إلَى لُقيَاكُمُ بِالشَّوقِ كَييُوفُوا بِنَذرِهِمُ مِنَ القُربَانِ
  3564. ٣٬٥٦٤وَلَهُم إلَيكُم شَوقُ ذِي قُرمٍ فَمَايَشفِيهِ غَيرُ مَوَائِدِ اللُّحمَانِ
  3565. ٣٬٥٦٥تَبًّا لَكُم لَو تَعقِلُونَ لَكُنتُمُخَلفَ الخُدُورِ كَأضعَفِ النِّسوَانِ
  3566. ٣٬٥٦٦مِن أينَ أنتُم وَالحَدِيثُ وَأهلُهُوَالوَحيُ وَالمَعقُولُ بِالبُرهَانِ
  3567. ٣٬٥٦٧مَا عِندَكُم إلاَّ الدَّعَاوِي وَالشَّكَاوِي أو شَهَادَاتٌ عَلَى البُهتَانِ
  3568. ٣٬٥٦٨هَذَا الذِي وَاللهِ نِلنَا مِنكُمُفِي الحَربِ إذ يَتَقَابَلُ الصَّفَّانِ
  3569. ٣٬٥٦٩وَالله مَا جِئتُم بَِقَالَ اللهُ أوقَالَ الرَّسُولُ وَنَحنُ فِي المَيدَانِ
  3570. ٣٬٥٧٠إلاَّ بِجَعجَعَةٍ وَفَرقَعَةٍ وَغَمغَمَةٍوَقَعقَعَةٍ بِكُلِّ شِنَانِ
  3571. ٣٬٥٧١وَيَحِقُّ ذَاكَ لَكُم وَأنتُم أهلُهُأنتُم بِحَاصِلِكُم أولُو عِرفَانِ
  3572. ٣٬٥٧٢وَبِحَقِّكُم تَحمُوا مَنَاصِبَكُم وَأنتَحمُوا مَآكِلَكُم بِكُلِّ سِنَانِ
  3573. ٣٬٥٧٣وَبِحَقِّنَا نَحمِي الهُدَى وَنَذُبُّ عَنسُنَنِ الرَّسُولِ وَمُقتَضَى القُرآنِ
  3574. ٣٬٥٧٤قَبحَ الإِلَهُ مَنَاصِباً وَمَآكِلاًقَامَت عَلَى العُدوَانِ وَالطُّغيَانِ
  3575. ٣٬٥٧٥وَاللهِ لَو جئتُم بِقَالَ اللهُ أوقَالَ الرَّسُولُ كَفِعلِ ذِي الإِيمَانِ
  3576. ٣٬٥٧٦كُنَّا لَكُم شَاوِيشَ تَعظِيمٍ وَإجلاَلٍ كَشَاوِيشٍ لِذِي سُلطَانِ
  3577. ٣٬٥٧٧لَكِن هَجَرتُم ذَا وَجِئتُم بِدعَةًوَأرَدتُمُ التَّعظِيمَ بِالبُهتَانِ
  3578. ٣٬٥٧٨العِلمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهُقَالَ الصَّحَابَةُ هُم أولُو العِرفَانِ
  3579. ٣٬٥٧٩مَا العِلمُ نَصبَكَ لِلخِلاَفِ سَفَاهَةًبينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأي فَلاَنِ
  3580. ٣٬٥٨٠كَلاَّ وَلاَ جَحدَ الصِّفَاتِ لِرَبِّنَافِي قَالَبِ التَّنزِيهِ وَالسُّبحَانِ
  3581. ٣٬٥٨١كَلاَّ وَالَ نَفيَ العُلُوِّ لِفَاطِرِ الأكوَانِ فَوقَ جَمِيعِ ذِي الأكوَانِ
  3582. ٣٬٥٨٢كَلاَّ وَلاَ عَزلَ النُّصُوصِ وَأنَّهَالَيسَت تُفَيدُ حَقَائِقَ الإِيمَانِ
  3583. ٣٬٥٨٣إذ لاَ تُفِيدُكُمُ يقِيناً لاَ وَلاَعلماً فقد عُزِلَت عن الإِيقَانِ
  3584. ٣٬٥٨٤وَالعِلمُ عِندَكُمُ يُنَالُ بِغَيرِهَابِزُبَالَةِ الأفكَارِ وَالأذهَانِ
  3585. ٣٬٥٨٥سَمَّيتُمُوهُ قَوَاطِعاً عَقلِيَّةًوَهيَ الظَّوَاهِرَ حَامِلاَتِ مَعَانِ
  3586. ٣٬٥٨٦كَلاَّ وَلاَ التَّأوِيلَ وَالتَّبدِيلَ وَالتَّحرِيفَ لِلوحيَينِ بِالبُهتَانِ
  3587. ٣٬٥٨٧كَلاَّ وَلاَ الإِشكَالَ وَالتَّشكِيك وَالوَقفَ الذِي مَا فِيه مِن عِرفَانِ
  3588. ٣٬٥٨٨هَذِي عًُلُومُكُمُ التَي مِن أجلِهَاعَادَيتُمُونَا يَا أولِي العِرفَانِ
  3589. ٣٬٥٨٩يَا قَومُ صَالَحتُمُ نًفَاةَ الذَّاتِ وَالأوصَافِ صُلحاً مُوجِباً لأمَانِ
  3590. ٣٬٥٩٠وَأغَرتُمُ وَهناً عَلَيهِم غَارَةًقَعقَعتُم فِيهَا لَهُم بِشِنَانِ
  3591. ٣٬٥٩١مَا كَانَ فِيهَا مِن قَتِيلٍ مِنهُمُكَلاَّ وَلاَ فِيهَا لَهُم بِشِنَانِ
  3592. ٣٬٥٩٢وَلَطَفتُمُ فِي القَولِ أو صَانَعتُمُوَأتَيتُمُ فِي بَحثِكُم بِدِهَانِ
  3593. ٣٬٥٩٣وَجَلَستُمُ مَعَهُم مَجَالِسَكُم مَعَ الأُستَاذِ بِالآدابِ وَالمِيزَانِ
  3594. ٣٬٥٩٤وَضَرَعتُمُ لِلقَومِ كُلَّ ضَرَاعَةٍحَتَّى أعَارُوكُم سِلاَحَ الجَانِي
  3595. ٣٬٥٩٥فَغَزَرتُمُ بِسِلاحِهِم لِعَسَاكِرِ الإثبَاتِ وَالآثَارِ وَالقُرآنِ
  3596. ٣٬٥٩٦وَلأجلِ ذَا صَانَعتُمُوهُم عِندَ حَربِكُمُ لَهُم بِاللُّطفِ وَالإذعَانِ
  3597. ٣٬٥٩٧وَلأَجلِ ذَا كُنتُم مَخَانِيثاً لَهُملَم تَنفَتِح مِنكُم لَهُم عَينَانِ
  3598. ٣٬٥٩٨حَذَراً مِن استِرجَاعِهِم لِسِلاَحِهِمفَتُرَونَ بَعدَ السَّلبِ كَالنِّسوَان
  3599. ٣٬٥٩٩وَبَحَثتُمُ مَعَ صَاحِبِ الإِثبَاتِ بِالتَّكفِيرِ وَالتَّضلِيلِ وَالعُدوَانِ
  3600. ٣٬٦٠٠وَقَلَبتُمُ ظَهرَ المِجَنِّ لَهُ وَأجلَبتُم عَلَيهِ بِعَسكَرِ الشَّيطَانِ
  3601. ٣٬٦٠١وَاللهِ هَذِي رِيبَةٌ لاَ يَختَفِيمَضمُونُهَا إلاَّ عَلَى الثِّيرَانِ
  3602. ٣٬٦٠٢هَذَا وَبَينَهُمَا أشَدُّ تَفَاوُتٍفِئَتَانِ فِي الرَّحمَنِ مُختَصِمَانِ
  3603. ٣٬٦٠٣هَذَا نَفَى ذَاتَ الإِلهِ وَوَصفَهُنَفياً صَرِيحاً لَيسَ بِالكِتمَانِ
  3604. ٣٬٦٠٤لَكِن ذَا وَصَفَ الإِلَهَ بِكُلِّ أوصَافِ الكَمَالِ المُطلَقِ الرَّبَّانِي
  3605. ٣٬٦٠٥وَنَفَى النَّقَائِصَ وَالعُيَوبَ كَنَفيِهِ التَّشبِيهَ لِلرَّحمَنِ بِالإِنسَانِ
  3606. ٣٬٦٠٦فَلأيِّ شَيءٍ كَانَ حَربُكُمُ لَهُبِالحَدِّ دُونَ مُعَطِّلِ الرَّحمَنِ
  3607. ٣٬٦٠٧قُلنَا نَعَم هَذَا المُجَسِّمُ كَافِرٌأفَكَانَ ذَلِكض كَامِلَ الإِيمَانِ
  3608. ٣٬٦٠٨لاَ تَنطَفِي نِيرَانُ غَيظِكُم عَلَىهَذَا المُجسِّمِ يَا أولِي النِّيرَانِ
  3609. ٣٬٦٠٩فَالله يُوقِدُهَا وَيُصلِي حَرَّهَايَوم الحِسَابِ مُحَرِّفَ القُرآنِ
  3610. ٣٬٦١٠يَا قَومَنَا لَقَد ارتَكَبتُم خُطَّةًلَم يَرتَكِبهَا قَطُّ ذُو عِرفَانِ
  3611. ٣٬٦١١وَأعَنتُمُ أعدَاءَكُم بِوفَاقِكُملَهُمُ عَلَى شَيءٍ مِنَ البُطلاَنِ
  3612. ٣٬٦١٢أخَذُوا نَوَاصِيَكُم بِهَا وَلِحَاكُمُفَغَدَت تُجَرُّ بِذلَّةٍ وَهَوَانِ
  3613. ٣٬٦١٣قُلتُم بِقَولِهِمُ وَرُمتُم كَسرَهُمأنَّى وَقَد غَلَقُوا لَكُم بِرِهَانِ
  3614. ٣٬٦١٤وَكَسَرتُمُ البَابَ الَّذِي مِن خَلفِهِأعدَاءُ رُسلِ الله وَالإِيمَانِ
  3615. ٣٬٦١٥فَأتَى عَدُوٌّ مَا لَكُم بِقِتَالِهِموَبِحَربِهِم أبَدَ الزَّمَانِ يَدَانِ
  3616. ٣٬٦١٦فَغَدَوتُمُ أسرَى لَهُم بِحِبَالِهِمأيدِيكُمُ شُدَّت إلَى الأذقَانِ
  3617. ٣٬٦١٧حَمَلُوا علَيكُم كاسِّبَاعِ استَقبلتحُمراً مُعقرةً ذَوِي أرسَانِ
  3618. ٣٬٦١٨صَالُوا عليكُم بالذي صُلتُم بِهِأنتُم علينا صَولَةَ الفُرسَانِ
  3619. ٣٬٦١٩لولا تَحَيُّزكُم إلَينَا كُنتُمُوَسطَ العَرِين مُمَزَّقِي اللُّحمَانِ
  3620. ٣٬٦٢٠لَكِن بِنَا استَنصَرتُمُ وَبِقَولِنَاصُلتُم عَلَيهِم صَولَةَ الشُّجعَانِ
  3621. ٣٬٦٢١وَلَّيتُمُ الإِثبَاتَ إذ صُلتُم بِهِوَعَزَلتُمُ التَّعطِيلَ عَزلَ مُهَانِ
  3622. ٣٬٦٢٢وَأتَيتُمُ تَغزُونَنَا بِسَرِيَّةٍمِن عَسكَرِ التَّعطِيلِ وَالكُفرَانِ
  3623. ٣٬٦٢٣مَن ذَا بِحَقِّ اللهِ أجهَلُ مِنكُمُوَأحَقُّنَا بِالجَهلِ وَالعُدوَانِ
  3624. ٣٬٦٢٤تَاللهِ مَا يَدرِي الفَتَى بِمُصَابِهِوَالقَلبُ تَحتَ الخَتمِ وَالخُذلاَنِ
  3625. ٣٬٦٢٥وَإِذَا أرَدتَ تَرَى مَصَارِعَ من خَلاَمِن أمَّةِ التَّعطِيلِ وَالكُفرَانِ
  3626. ٣٬٦٢٦وَتَرَاهُمُ أسرَى حَقِيرٌ شَأنُهُمأيدِيهُم غُلَّت إلَى الأذقَانِ
  3627. ٣٬٦٢٧وَتَرَاهُمُ تَحتض الرِّمَاحِ دَرِيئَةًمَا فِيهِمُ مِن فَارِسٍ طَعَّانِ
  3628. ٣٬٦٢٨وَتَرَاهُمُ تَحتَ السُّيُوفِ تَنُوشُهُممِن عَن شَمَائِلِهِم وَعَن أيمَانِ
  3629. ٣٬٦٢٩وَتَرَاهُمُ انسَلَخُوا مِنَ الوَحيَين وَالعَقلِ الصَّحِيحِ وَمُقتضَى القُرآنِ
  3630. ٣٬٦٣٠وَتَرَاهُمُ وَاللهِ ضُحكَةَ سَاخِرٍوَلَطَالَمَا سَخِرُوا مِنَ الإِيمَانِ
  3631. ٣٬٦٣١قَد أوحِشَت مِنهُم رُبُوعٌ زَادَهَا الجَبَّارُ إيحَاشاً مَدَى الأزمَانَِ
  3632. ٣٬٦٣٢وَخَلَت دِيَارُهُمُ وَشُتِّتَ شَملُهُممَا فِيهُمُ رَجَلانِ مُجتَمِعَانِ
  3633. ٣٬٦٣٣قَد عَطَّلَ الرَّحمَنُ أفئِدَةً لَهُممِن كُلِّ مَعرِفَةٍ وَمِن إيمَانِ
  3634. ٣٬٦٣٤إذ عَطَّلُوا الرَّحمَنَ من أوصافِهِوَالعَرشَ أخلَوهُ مِنَ الرَّحمَنِ
  3635. ٣٬٦٣٥بَل عَطَّلُوهُ عَنِ الكَلاَمِ وَعَن صِفَاتِ كَمَالِهِ بِالجَهلِ وَالبُهتَانِ
  3636. ٣٬٦٣٦فَاقرَأ تَصَانِيفَ الإِمَامِ حَقِيقَةًشَيخِ الوُجُودِ العَالِمِ الرَّبَّانِي
  3637. ٣٬٦٣٧أعنِي أبَا العَبَّاسِ أحمَدَ ذَلِكَ البَحرَ المُحِيطَ بِسَائِرِ الخِلجَانِ
  3638. ٣٬٦٣٨وَاقرَأ كِتَابَ العَقلِ وَالنَّقلِ الذِيمَا فِي الوُجُودِ لَهُ نَظِيرٌ ثَانِ
  3639. ٣٬٦٣٩وَكَذَاكَ مِنهَاجٌ لَهُ فِي رَدِّهِقَولَ الرَّوَافِضِ شِيعَةَ الشَّيطَانِ
  3640. ٣٬٦٤٠وَكَذَاكَ أهلُ الإِعتِزَالِ فَإنَّهُأردَاهُمُ فِي حُفرَةِ الجَبَّانِ
  3641. ٣٬٦٤١وَكَذَلِكَ التَّأسِيسُ أصبَحَ نَقضُهُأعجُوبَةً لِلعَالِمِ الرَّبَّانِي
  3642. ٣٬٦٤٢وَكَذَاكَ أجوِبَةٌ لَهُ مِصرِيَّةٌفِي سِتِّ أسفَارٍ كُتِبنَ سِمَانِ
  3643. ٣٬٦٤٣وَكَذَاكَ جَوَابٌ لِلنَّصَارَى فِيهِ مَايَشفِي الصُّدُورَ وَإنهُ سِفرَانِ
  3644. ٣٬٦٤٤وَكَذاكَ شَرحُ عقِيدَةٍ للاصبهَانِي شَارِحِ المَحصُولِ شَرحَ بَيَانِ
  3645. ٣٬٦٤٥فِيهَا النُّبُوَّاتُ النُبُوَّاتُ الَّتِي إثبَاتُهَافِي غَايَةِ التَّقرِيرِ وَالتَّبيَانِ
  3646. ٣٬٦٤٦وَالله مَا لأولِي الكَلاَمِ نَظِيرُهُأبَداً وَكُتبُهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
  3647. ٣٬٦٤٧وَكَذَا حُدُوثُ العَالمِ العُلوِيِّ وَالسُّفلِيِّ فِيهِ فِي أتَمِّ بَيَانِ
  3648. ٣٬٦٤٨وَكَذَا قَوَاعِدُ الاستِقَامَةِ إنَّهَاسِفرَانِ فِيمَا بَينَنَا ضَخمَانِ
  3649. ٣٬٦٤٩وَقراتُ أكثَرَهَا عَلَيهش فَزَادَنِيوَالله فِي عِلمٍ وَفِي إيمَانِ
  3650. ٣٬٦٥٠هَذَا وَلَو حَدَّثتُ نَفسِي أنَّهُقَبلِي يَمُوتُ لَكَانَ غيرَ الشَّانِ
  3651. ٣٬٦٥١وَكَذَاكَ تَوحِيدُ الفَلاَسِفَةِ الألَىتَوحِيدُهُم هُوَ غَايَةُ الكُفرَانِ
  3652. ٣٬٦٥٢سِفرٌ لَطِيفٌ فِيهِ نَقضُ أصُولِهِمبِحَقِيقَةِ المَعقُولِ وَالبُرهَانِ
  3653. ٣٬٦٥٣وَكَذَاكَ تِسعِينِيَّةٌ فِيهَا لَهُرَدٌّ عَلَى مَن قَالَ بِالنَّفسَانِي
  3654. ٣٬٦٥٤تِسعُونَ وَجهاً بَيَّنَت بُطلاَنَهُأعنِي كَلاَمَ النَّفسِ ذَا الوحدَانِ
  3655. ٣٬٦٥٥وَكَذَا قَوَاعِدُهُ الكِبَارُ وإنَّهَاأوفَى مِنَ المِائَتَينِ فِي الحُسبَانِ
  3656. ٣٬٦٥٦لَم يَتَّسِع نَظمِي لَهَا فَأسُوقهَافأشَرتُ بَعضَ إشَارَةٍ لِبَيَانِ
  3657. ٣٬٦٥٧وَكَذَا رَسَائِلُهُ إلَى البُلدَانِ وَالأطرَافِ وَالأصحَابِ وَالإخوَانِ
  3658. ٣٬٦٥٨هِيَ فِي الوَرَى مَبثُوثَةٌ مَعلُومَةٌتُبتَاعُ بِالغَالِي مِنَ الأثمَانِ
  3659. ٣٬٦٥٩وَكَذَا فَتَاوَاهُ فَأخبَرَنِي الَّذِيأضحَى عَلَيهَا دَائِمَ الطَّوَفَانِ
  3660. ٣٬٦٦٠بَلَغَ الَّذِي ألفَاهُ مِنهَا عِدَّةَ الأيَّامِ مِن شَهرٍ بِلاَ نُقصَانِ
  3661. ٣٬٦٦١سِفرٌ يُقَابِلُ كُلَّ يَومٍ وَالذِيقَد فَاتَنِي مِنهَا بِلاَ حُسبَانِ
  3662. ٣٬٦٦٢هَذَا وَلَيسَ يُقَصِّرُ التَّفسِيرُ عَنعَشرٍ كِبَارٍ لَيسَ ذَا نُقصَانِ
  3663. ٣٬٦٦٣وَكَذَا المفَارِيدُ الَّتِي فِي كُلِّ مَسألَةٍ فَسِفرٌ وَاضِحُ التِّبيَانِ
  3664. ٣٬٦٦٤مَا بَينَ عَشرٍ أو تَزَيدُ بِضَعفِهَاهِيَ كَالنُّجُومِ لِسَالِكٍ حَيرَانِ
  3665. ٣٬٦٦٥وَلَهُ المَقَامَاتُ الشَّهِيرَةُ فِي الوَرَىقَد قَامَهَأ لله غَيرَ جَبَانِ
  3666. ٣٬٦٦٦نَصَرَ الإِلَهَ وَدِينَهُ وَكِتَابَهُوَرَسُولَهُ بِالسَّيفِ وَالبُرهَانِ
  3667. ٣٬٦٦٧أبدَى فَضَائِحَهُم وَبَيَّنَ جَهلَهُموَأرَى تَنَاقُضَهُم بِكُلِّ زَمَانِ
  3668. ٣٬٦٦٨وَأصَارَهُم وَالله تَحتَ نِعَالِ أهلِ الحَقِّ بَعدَ مَلاَبِسِ التِّيجَانِ
  3669. ٣٬٦٦٩وَأصَارَهُم تَحتَ الحَضِيضِ وَطَالَمَاكَانُوا هُمُ الأعلاَمَ لِلبُلدانِ
  3670. ٣٬٦٧٠وَمِنَ العَجَائِبِ أنَّهُ بِسِلاَحِهِمأردَاهُمُ تَحتَ الحَضِيضِ الدَّانِي
  3671. ٣٬٦٧١كَانَت نَوَاصِينَا بِأيدِيهِم فَمَامِنَّا لَهُم إلاَّ أسِيرٌ عَانِ
  3672. ٣٬٦٧٢فَغَدَت نَوَاصِيهِم بِأيدِينَا فَلاَيَلقَونَنَا إلاَّ بِحَبلِ أمَانِ
  3673. ٣٬٦٧٣وَغَدَت مُلُوكُهُمُ مَمَالِيكاً لأنصَارِ الرَّسُولِ بِمِنَّةِ الرَّحمَنِ
  3674. ٣٬٦٧٤وَأتَت جُنُودُهُمُ الَّتِي صَالُوا بِهَامُنقَادَةً لِعَسَاكِرِ الإيمَانِ
  3675. ٣٬٦٧٥يَدرِي بِهَذَا مَن لَهُ خُبرٌ بِمَاقَد قَالَهُ فِي رَبِّهِ الفِئَتَانِ
  3676. ٣٬٦٧٦وَالفَدمُ يُوحِشُنَا وَلَيسَ هُنَاكُمُفَحُضُورُهُ وَمَغِيبُهُ سِيَّانِ
  3677. ٣٬٦٧٧يَا قَومُ أصلُ بِلاَئِكُم أسمَاءُ لَميُنزِل بِهَا الرَّحمَنُ مِن سُلطَانِ
  3678. ٣٬٦٧٨هِيَ عَكَّسَتكُم غَايَةَ التَّعكِيسِ وَاقتَلَعَت دِيَارَكُمُ مِنَ الأركَانِ
  3679. ٣٬٦٧٩فَتَهَدَّمَت تِلكَ القًُصُورُ وأوحَشَتمِنكُم رُبُوعُ العِلمِ وَالإِيمَانِ
  3680. ٣٬٦٨٠وَالذَّنبُ ذَنبُكُمُ قَبِلتُم لَفظَهَامِن غَيرِ تَفصِيلٍ وَلاَ فُرقَانِ
  3681. ٣٬٦٨١وَهيَ الَّتِي اشتَمَلَت عَلَى أمرَينِ مِنحَقٍّ وَأمرٍ وَاضِحِ البُطلاَنِ
  3682. ٣٬٦٨٢سَمَّيتُمُ عَرشَ المُهَيمِنِ حَيِّزاًوَالإِستوَاءَ تَحيُّزاً بِمَكَانِ
  3683. ٣٬٦٨٣وَجَعَلتُمُ فَوقَ السَّمَوَاتِ العُلَىجِهَةً وَسُقتُم نَفيَ ذَا بِوِزَانِ
  3684. ٣٬٦٨٤وَجَعَلتُمُ الإِثبَاتَ تَشبِيهاً وَتَجسِيماً وَهَذَا غَايَةُ البُهتَانِ
  3685. ٣٬٦٨٥وَجَعَلتُمُ المَوصُوفَ جِسماً قَابِلَ الأعرَاضِ وَالأكوَانِ وَالألوَانِ
  3686. ٣٬٦٨٦وَجَعَلتُمُ أوصَافَهُ عَرَضاً وَهَذَا كُلهُ جِسرٌ إلَى النُّكرَانِ
  3687. ٣٬٦٨٧وَكَذَاكَ سَمَّيتُم حُلُولَ حَوَادِثٍأفعَالهُ تَلقِيبَ ذِي عُدوَانِ
  3688. ٣٬٦٨٨إذ تَنفِرُ الأسمَاعُ مِن ذَا اللَّفظِ نُفرَتَهَا مِنَ التَّشبِيهِ وَالنُّقصَانِ
  3689. ٣٬٦٨٩فَكَسَوتُمُ أفعَالَهُ لَفظَ الحَوَادِثِ ثُم قُلتُم قَولَ ذِي بُطلاَنِ
  3690. ٣٬٦٩٠لَيسَت تَقُومُ بِهِ الحَوادِثُ وَالمُرَادُ النَّفيُ للأفعَالِ لِلدَّيَّانِ
  3691. ٣٬٦٩١فَإذَا انتفَت أفعَالُهُ وَصِفَاتُهُوَكَلاَمُهُ وَعُلُوُّ ذِي السُّلطَانِ
  3692. ٣٬٦٩٢فَبِأيِّ شَيءٍ كَانَ رَبًّا عِندَكُميَا فِرقَةَ التَّحقِيقِ وَالعِرفَان
  3693. ٣٬٦٩٣وَالقَصدُ نَفيُ فِعَالِهِ عَنهُ بِذَا التَّلقِيبِ فِعلَ الشَّاعِرِ الفَتَّانِ
  3694. ٣٬٦٩٤وَكَذَاكَ حِكمَةُ رَبِّنَا سَمَّيتُمُعِلَلاً وَأغرَاضاً وَذَانِ اسمَانِ
  3695. ٣٬٦٩٥لاَ يُشعِرَانِ بِمِدحَةٍ بَل ضِدِّهَافَيَهُونُ حِينَئِذٍ عَلَى الأذهَانِ
  3696. ٣٬٦٩٦نَفيُ الصِّفَاتِ وَحِكمَةُ الخَلاَّقِ وَالأفعَالُ إنكَاراً لِهَذَا الشَّانِ
  3697. ٣٬٦٩٧وَكَذَا استِوَاءُ الرَّبِّ فَوقَ العَرشِ قُلتُم إنَّهُ التَّركِيبُ ذُو بُطلاَنِ
  3698. ٣٬٦٩٨وَكَذَاكَ وَجهُ الرَّبِّ جَلَّ جَلالُهُوكذَاكَ لَفظُ يَدٍ وَلَفظُ يَدَانِ
  3699. ٣٬٦٩٩سَمَّيتُمُ ذَا كُلَّهُ الأعضَاءَ بَلسَمَّيتُمُوهُ جَوَارِحَ الإِنسَانِ
  3700. ٣٬٧٠٠وَسَطَوتُمُ بِالنَّفيِ حِينَئِذٍ عَليهِ كَنَفيِنَا لِلعَيبِ مَع نُقصَانِ
  3701. ٣٬٧٠١قُلتُم نُنَزِّهُهُ عَنِ الأعرَاضِ وَالأغرَاضِ وَالأبعَاضِ وَالجُثمَانِ
  3702. ٣٬٧٠٢وَعَنِ الحَوَادِثِ أن تَحِلَّ بِذَاتِهِسُبحَانَهُ مِن طَارِقِ الحَدثَانِ
  3703. ٣٬٧٠٣وَالقَصدُ نَفيُ صِفَاتِهِ وَفِعَالِهِوَالإستِوَاءِ وَحِكمَةِ الرَّحمَنِ
  3704. ٣٬٧٠٤وَالنَّاسُ أكثَرُهُم بِسِجنِ اللَّفظِ مَحبُوسُونَ خَوفَ مَعَرَّةِ السَّجَّانِ
  3705. ٣٬٧٠٥وَالكُلُّ إلاَّ الفَردَ يَقبَلُ مَذهَباًفِي قَالَبٍ وَيَرُدُّهُ فِي ثَانِ
  3706. ٣٬٧٠٦وَالقَصدُ أنَّ الذَّاتَ والأوصَافَ وَالأفعَالَ لاَ تُنفَى بِذَا الهَذَيَانِ
  3707. ٣٬٧٠٧سَمُّوهُ مَا شِئتُم فَلَيسَ الشَّأنُ فِي الأسمَاءِ بَل فِي مَقصِدٍ وَمَعَانِ
  3708. ٣٬٧٠٨كَم ذَا تَوَسَّلتُم بِلَفظِ الجِسمِ وَالتَّجسِيمِ لِلتَّعطِيلِ وَالكُفرَانِ
  3709. ٣٬٧٠٩وَجعَلتُمُوه التُّرسَ إن قُلنَا لَكُمالله فَوقَ العَرشِ وَالأكوَانِ
  3710. ٣٬٧١٠قُلتُم لَنَا جِسمٌ عَلَى جِسمٍ تَعَالَى اللهُ عَن جِسمٍ وَعَن جُثمَانِ
  3711. ٣٬٧١١وَكَذَاكَ إن قُلنَا القُرآن كَلاَمُهُمِنهُ بَدَا لَم يَبدُ مِن إنسَانِ
  3712. ٣٬٧١٢كَلاَّ وَلاَ مَلَكٍ وَلاَ لَوحٍ وَلَكِن قَالَهُ الرَّحمَنُ قَولَ بَيَانِ
  3713. ٣٬٧١٣قُلتُم لَنَا إنَّ الكَلاَمَ قِيَامُهُبِالجِسمِ أيضاً وَهوَ ذُو حَدَثَانِ
  3714. ٣٬٧١٤عَرَضٌ يَقُومُ بِغَيرِ جِسمٍ لَم يَكُنهَذَا بِمَعقُولٍ لِذِي الأذهَانِ
  3715. ٣٬٧١٥وَكَذَاكَ حِينَ نَقُولُ يَنزِلُ رَبُّنَافِي ثُلثِ لَيلٍ آخِرٍ أو ثَانِ
  3716. ٣٬٧١٦قُلتُم لَنَا إنَّ النُّزُولَ لَغَيرِ أجسَامٍ مُحَالٌ لَيسَ ذَا إمكَانِ
  3717. ٣٬٧١٧وَكَذَاكَ إن قُلنَا يُرَى سُبحَانَهُقُلتُم أجِسمٌ كَي يُرَى بِعَِيَانِ
  3718. ٣٬٧١٨أم كَانَ ذَا جِهَةٍ تَعَالَى رَبُّنَاعَن ذَا فَلَيسَ يَرَاهُ مِن إنسَانِ
  3719. ٣٬٧١٩أمَّا إذَا قُلنَا لَهُ وَجهٌ كَمَافِي النَّصِّ أو قُلنَا كَذَاكض يَدَانِ
  3720. ٣٬٧٢٠وَكَذَاكَ إن قُلنا كَمَا فِي النَّصِّ إنَّالقَلبَ بَينَ أصَابِعِ الرَّحمَنِ
  3721. ٣٬٧٢١وَكَذَاكَ إن قُلنَا الأصابِعُ فَوقَهَاكُلُّ العَوَالِمش وَهيَ ذُو رَجفَانِ
  3722. ٣٬٧٢٢وَكَذَاكَ إن قُلنَا يَدَاهُ لأرضِهِوَسَمَائِهِ فِي الحَشرِ قَابِضَتَانِ
  3723. ٣٬٧٢٣وَكَذَاكَ إن قُلنَا سَيَكشِفُ سَاقَهُفَيَخِرُّ ذَاكَ الجَمعُ لِلأذقَانِ
  3724. ٣٬٧٢٤وَكَذَاكَ إن قُلنَا يَجِيءُ لِفَصلِهِبَينَ العِبَادِ بِعَدلِ ذِي سُلطَانِ
  3725. ٣٬٧٢٥قَامَت قِيَامَتُكُم كَذَاكَ قِيَامَةُ الآتِي بِهَذَا القَولِ فِي الرَّحمَنِ
  3726. ٣٬٧٢٦وَاللهِ لَو قُلنَا الَّذِي قَالَ الصَّحَابَةُ والألَى مِن بَعدِهِم بِلِسَانِ
  3727. ٣٬٧٢٧لرَجَمتُمُونَا بِالحِجَارَةِ إن قَدِرتُم بَعدَ رَجمِ الشَّتمِ وَالعُدوَانِ
  3728. ٣٬٧٢٨والله قَد كَفَّرتُم مَن قَالَ بَعضَ مَقَالِهِم يَا أمَّةَ العُدوَانِ
  3729. ٣٬٧٢٩وَجَعَلتُمُ الجِسمَ الَّذِي قَدَّرتُمُبُطلاَنَهُ طَاغُوتَ ذَا البُطلاَنِ
  3730. ٣٬٧٣٠وَوَضَعتُمُ لِلجسمِ مَعنًى غَيرَ مَعرُوفٍ بِهِ فِي وَضعِ كُلِّ لِسَانِ
  3731. ٣٬٧٣١وَبَنَيتُمُ نَفيَ الصِّفَاتِ عَلَيهِ فَاجتَمَعَت لَكُم إذ ذَاكَ مَحذُورَانِ
  3732. ٣٬٧٣٢كَذِبٌ عَلَى لُغَةِ الرَّسُولِ وَنَفيِ إثبَاتِ العُلُوِّ لِفَاطِرِ الأكوَانِ
  3733. ٣٬٧٣٣وَرَكِبتُمُ إذ ذَاكَ تضحرِيفَينِ تَحرِيفَ الحَدِيثِ وَمُحكَمِ القُرآنِ
  3734. ٣٬٧٣٤وَكَسَبتُمُ وِزرَينِ وِزرَ النَّفيِ وَالتَّحرِيفِ فَاجتَمَعَت لَكُم كِفلاَنِ
  3735. ٣٬٧٣٥وَعَدَاكُمُ أجرَانِ أجرُ الصِّدقِ وَالإيمَانِ حَتَّى فَاتَكُم حَظَّانِ
  3736. ٣٬٧٣٦وَكَسَبتُمُ مَقتَينِ مَقتَ إلَهِكُموَالمُؤمنِينَ فَنَالَكُم مَقتَانِ
  3737. ٣٬٧٣٧وَلَبِستُمُ ثَوبَينِ ثَوبَ الجَهلِ وَالظُّلمِ القَبِيحِ فِبِئسَت الثَّوبَانِ
  3738. ٣٬٧٣٨وَتَخِذتُمُ طَرزَينِ طَرزَ الكِبرِ وَالتِّيهِ العَظِيمِ فَبِئسَتِ الطَّرزَانِ
  3739. ٣٬٧٣٩وَمَدَدتُم نَحوَ العُلَى بَاعَينِ لَكِن لَم تَطُل مِنكُم لَهَا البَاعَانِ
  3740. ٣٬٧٤٠وَأتَيتُمُوهَا مِن سِوَى أبوَابِهَالَكِن تَسَوَّرتُم مِنَ الحِيطَانِ
  3741. ٣٬٧٤١وَغَلَقتُمُ بَابَينِ لَو فُتِحَا لَكُمفُزتُم بِكُلِّ بِكُلِّ بِشَارَةٍ وَتَهَانِ
  3742. ٣٬٧٤٢بَابَ الحَدِيثِ وَبَابَ هَذَا الوَحيِ مَنيَفتَحهُمَا فَليَهنِهِ البَابَانِ
  3743. ٣٬٧٤٣وَفَتَحتُمُ بَابَينَ مَن يَفتَحهُمَاتُفتَح عَلَيهِ مَوَاهِبُ الشَّيطَانِ
  3744. ٣٬٧٤٤بَابَ الكَلاَمِ وَقَد نُهِيتُم عَنهُ وَالبَابَ الحَرِيقَ فَمَنطِقُ اليُونَانِ
  3745. ٣٬٧٤٥فَدَخلتُمُ دَارَينِ دَارَ الجَهلِ فِي الدُّنيَا وَدَارَ الخِزيِ فِي النِّيرَانِ
  3746. ٣٬٧٤٦وَطَعِمتُمُ لَونَينِ لَونَ الشَّك وَالتَّشكِيكِ بَعدُ فَبِئسَتِ اللَّونَانِ
  3747. ٣٬٧٤٧وَرَكِبتُمُ أمرَينِ كَم قَد أهلَكَامِن أمَّةٍ فِي سَالِفِ الأزمَانِ
  3748. ٣٬٧٤٨تَقدِيمَ آرَاءِ الرِّجَالِ عَلَى الَّذِيقَالَ الرَّسُولُ وَمُحكَمُ القُرآنِ
  3749. ٣٬٧٤٩وَالثَّانِ نِسبَتُهُم إلَى الألغَازِ وَالتَّلبِيسِ وَالتَّدلِيسِ والكِتمَانِ
  3750. ٣٬٧٥٠وَمَكَرتُمُ مَكرَينش لَو تَمَّا لَكُملَتَفَصَّمَت فِينَا عُرَى الإِيمَانِ
  3751. ٣٬٧٥١أطفَأتُمُ نُورَ الكِتَابِ وَسُنَّةِ الهَادِي بِذَا التَّحرِيفِ وَالهَذَيَانِ
  3752. ٣٬٧٥٢لَكِنَّكُم أوقَدتُمُو لِلحَربِ نَاراً بَينَ طَائِفَتَينِ مُختَلِفَانِ
  3753. ٣٬٧٥٣وَاللهُ مُطفِيهَا بِألسِنَةِ الألَىقَد خَصَّهُم بِالعِلمِ وَالإِيمَانِ
  3754. ٣٬٧٥٤وَاللهِ لَو غَرِقَ المُجسِّمُ فِي دَمِ التَّجسِيمِ مِن قَدَمٍ إلَى الآذَانِ
  3755. ٣٬٧٥٥فَالنَّصُّ أعظَمُ عِندَهُ وَأجَلُّ قَدراً أن يُعَارِضَهُ بِقَولش فَلاَنِ
  3756. ٣٬٧٥٦أهوِن بِذَا الطَّاغُوتِ لاَ عَزَّ اسمُهُطَاغُوتُ ذِي التَّعطِيلِ وَالكُفرَانِ
  3757. ٣٬٧٥٧كَم مِن أسِيرٍ بَل جَرِيحٍ بَل قَتِيلِ تَحتَ ذَا الطَّاغُوتِ فِي الأزمَانش
  3758. ٣٬٧٥٨وَتَرَى الجَبَانَ يَكَادُ يُخلَعُ قَلبُهُمِن لَفظِهِ تَبًّا لِكُلِّ جَبَانِ
  3759. ٣٬٧٥٩وَتَرَى المُخَنَّثَ حِينَ يَقرَعُ سَمعَهُتَبدُو عَلَيهِ شَمَائِلُ النِّسوَانِ
  3760. ٣٬٧٦٠وَيَظَلُّ مَنكُوحاً لِكُلِّ مُعَطِّلٍوَلِكُلِّ زِندِيقٍ أخِي كُفرَانِ
  3761. ٣٬٧٦١وَتَرَى صَبِيَّ العَقلِ يُفزِعُهُ اسمُهُكَالغُولِ حِينَ يُقَالُ لِلصِّبيَانِ
  3762. ٣٬٧٦٢كُفرَانَ هَذَا الإِسمُ لاَ سُبحَانَهُأبداً وَسُبحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
  3763. ٣٬٧٦٣كَم ذَا التَّتَرسُ بِالمَحَال أمَا تَرَىقَد مَزَّقَتهُ كَثرَةُ السَّهمَانِ
  3764. ٣٬٧٦٤جِسمٌ وَتَجسِيمٌ وَتَشبِيهٌ أمَاتَعيُونَ مِن فَشرٍ وَمِن هَذَيَانِ
  3765. ٣٬٧٦٥أنتُم وَضَعتُم ذَلِك الطَّاغُوتَ ثُمَّبِهِ نَفَيتُم مُوجِبَ القُرآنِ
  3766. ٣٬٧٦٦وَجَعلتُمُوهُ شَاهِداً بَل حَاكِماًهَذَا عَلَى مَن يَا أولِي العُدوانِ
  3767. ٣٬٧٦٧أعلَى كِتَابِ اللهِ ثُمَّ رَسُولِهِبِاللهِ فَاستَحيُوا مِنَ الرَّحمَنِ
  3768. ٣٬٧٦٨فَقَضَاؤهُ بِالجَورِ وَالعُدوَانِ مِثلُ قِيَامِهِ بِالزُّورِ وَالعُدوَانِ
  3769. ٣٬٧٦٩وَقِيَامُهُ بِالزُّورِ مِثلُ قَضَائِهِبِالجَورِ وَالعُدوَانِ وَالبُهتَانِ
  3770. ٣٬٧٧٠كَم ذِي الجَعَاجِعِ لَيسَ شَيءٌ تَحتَهَاإلاَّ الصَّدَى كَالبُومِ فِي الخِربَانِ
  3771. ٣٬٧٧١وَنَظِيرُ هَذَا قَول مُلحِدِكُم وَقَدجَحَدَ الصِّفَاتش لِفَاطِرِ الأكوَانِ
  3772. ٣٬٧٧٢لَو كَانَ مَوصُوفَا لَكَانض مُرَكَّباًفَالوَصفُ والتَّركِيبُ مُتَّحِدَانِ
  3773. ٣٬٧٧٣ذَا المنجَنِيقُ وَذَلِكَ الطَّاغُوتُ قَدهَدَمَا دِيَارَكُمُ إلَى الأركَانِ
  3774. ٣٬٧٧٤وَاللهُ رَبِّي قَد أعَانَ بِكَسرِ ذَاوَبِقَطعِ ذَا سُبحَانَ ذِي الإحسَانِ
  3775. ٣٬٧٧٥فَلَئِن زَعمتُم أنَّ هَذَا لاَزِمٌلِمَقَالِكُم حَقًّا لُزُومَ بَيَانِ
  3776. ٣٬٧٧٦فَلَنَا جَوَابَاتٌ ثَلاَثٌ كُلُّهَامَعلُومَةُ الإِيضَاحِ وَالتِّبيَانِ
  3777. ٣٬٧٧٧مَنعُ اللُّزُومِ وَمَا بِأيدِيكُم سَوَىدَعوَى مُجَرَّدَةٍ مِنَ البُرهَانِ
  3778. ٣٬٧٧٨لاَ يَرتَضِيهَا عَالِمٌ أو عَاقِلٌبَل تِلكَ حِيلَةُ مُفلِسٍ فَتَّانِ
  3779. ٣٬٧٧٩فَلَئِن زَعَمتُم أنَّ مَنعَ لُزُومِهمِنكُم مُكَابَرَةٌ عَلَى البُطلاَنِ
  3780. ٣٬٧٨٠فَجَوَابُنَا الثَّانِي امتَنَاعُ النفيِ فِيمَا تَدَّعُونَ لُزُومَهُ بِبَيَانِ
  3781. ٣٬٧٨١إن كَانَ ذَلِكَ لاَزِماً لِلنصِّ فَالمَلزُومُ حَقٌّ وَهُوَ ذُو بُرهَانِ
  3782. ٣٬٧٨٢وَالحَقُّ لاَزِمُهُ فَحَقٌّ مِثلُهُأنَّى يَكُونُ الشَّيءُ ذَا بُطلاَنِ
  3783. ٣٬٧٨٣وَيكُونُ مَلزُوماً بِهِ حَقًّا فَذَاعَينُ المُحَالِ وَلَيسَ ذَا إمكَانِ
  3784. ٣٬٧٨٤فَتَعَيَّنَ الإِلزَامُ حِينَئِذٍ عَلَىقَولِ الرَّسُولِ وَمُحكَمِ القُرآنِ
  3785. ٣٬٧٨٥وَجَعلتُمُ أتبَاعَهُ مَا تَستُراًخَوفاً مِنَ التَّصرِيحِ بِالكُفرَانِ
  3786. ٣٬٧٨٦وَالله مَا قُلنَا سِوَى مَا قَالَهُهَذِي مَقالَتُنَا بِلاَ كِتمَانِ
  3787. ٣٬٧٨٧فَجَعلتُمُونَا جُنَّةً وَالقَصدُ مَفهُومٌ فَنَحنُ وِقَايَةُ القُرآنِ
  3788. ٣٬٧٨٨هَذَا وَثَالِثُ مَا نُجِيبُ بِهِ هُو استِفسَارُكُم يَا فِرقَةَ العِرفَانِ
  3789. ٣٬٧٨٩مَاذَا الَّذِي تَعنُونَ بِالجِسمِ الَّذِيألزَمتُمُونَا أوضِحُوا بِبَيَانِ
  3790. ٣٬٧٩٠تَعنُونَ مَا هُوَ قَائِمٌ بِالنَّفسِ أوعَالٍ عَلَى العَرشِ العَظِيمِ الشَّانِ
  3791. ٣٬٧٩١أو ذَا الذِي قَامَت بِهِ الأوصَافُ أوصَافُ الكَمَالِ عَدِيمَةٌ النُّقصَانِ
  3792. ٣٬٧٩٢أو مَا تَرَكَّبَ مِن جَواهِرَ فَردَةٍأو صُورَةٍ حَلَّت هُيُولَى ثَانِ
  3793. ٣٬٧٩٣أو مَا هُوَ الجِسمُ الذِي فِي العُرفِ أوفِي الوَضعِ عِندَ تَخَاطُبٍ بِلِسَانِ
  3794. ٣٬٧٩٤أو مَا هُوَ الجِسمُ الذِي فِي الذَّهنِ ذَاكَ يُقَُالُ تَعلِيمُ ذِي الأذهَانِ
  3795. ٣٬٧٩٥مَاذَا الذِي فِي ذَاكَ يَلزَمُ مِن ثُبُوتِ عُلُوِّه مِن فَوقِ كُلِّ مَكَانِ
  3796. ٣٬٧٩٦فأتُوا بِبُرهَانَينِ بُرهَانِ اللُّزُومِ وَنَفيِ لاَزِمِهِ فَذَانِ اثنَانِ
  3797. ٣٬٧٩٧وَاللهِ لَو نُشِرَت لَكُم أشيَاخُكُمعَجَزُوا وَلَو وَاطاهُمُ الثَّقَلاَنِ
  3798. ٣٬٧٩٨إن كُنتُمُ أنتُمُ فُحُولاَ فَابرُزُواوَدَعُوا الشَّكَاوِي حِيلَةَ النِّسوَانِ
  3799. ٣٬٧٩٩وَإذَا اشتَكَيتُم فَاجعَلُوا الشَّكوَى إلَى الوَحيَينِ لاَ القَاضِي وَلاَ السُّلطَانِ
  3800. ٣٬٨٠٠فَنَجِيبُ بِالتَركِيبِ حِينَئِذٍ جَوَاباً شَافِياَ فِيهَ هُدَى الحَيرَانِ
  3801. ٣٬٨٠١الحَقُّ إثبَاتُ الصِّفَاتِ وَنَفيُهَاعَينُ المُحَالِ وَليسَ فِي الإِمكَانِ
  3802. ٣٬٨٠٢فالجِسمُ إمَّا لاَزِمٌ لِثُبُوتِهَافَهُوَ الصَّوَابُ وَلَيسَ ذَا بُطلاَنِ
  3803. ٣٬٨٠٣أو لَيسَ يَلزَمُ مِن ثُبُوتِ صِفَاتِهِفَشَنَاعَةُ الإِلزَامِ بالبُهتَانِ
  3804. ٣٬٨٠٤فَالمَنعُ فِي إحدَى المُقَدِّمَتَينِ مَعلُومُ البَيَانِ إذاً بِلاَ نُكرَانِ
  3805. ٣٬٨٠٥المَنعُ إمَّا فِي اللُّزُومِ أو انتِفَاءِ اللاَّزِمِ المَنسُوبِ لِلبُطلاَنِ
  3806. ٣٬٨٠٦هَذَا هُوَ الطَّاغُوتُ قَد أضحَى كَمَاأبصَرتُمُوهُ بِمِنَّةِ الرَّحمَنِ
  3807. ٣٬٨٠٧يَا قَومِ تَدرُونَ العَدَاوَةَ بَينَنامِن أجلِ مَاذَا فِي قَدِيمِ زَمَانِ
  3808. ٣٬٨٠٨إنَّا تَحَيَّزنَا إلَى القُرآنِ وَالنَّقلِ الصَّحِيحِ مُفَسِّرِ القُرآنِ
  3809. ٣٬٨٠٩وَكَذَا إلَى العَقلِ الصَّرِيحِ وَفِطرَةِ الرَّحمَنِ قَبلَ تَغَيُّرِ الإِنسَانِ
  3810. ٣٬٨١٠هِيَ أربَعٌ مُتَلاَزِمَاتٌ بَعضُهَاقَد صَدَّقَت بَعضاً عَلَى مِيزَانِ
  3811. ٣٬٨١١وَاللهِ مَا اجتَمَعَت لَدَيكُم هَذِهِأبَداً كَمَا أقرَرتُمُ بِلِسَانِ
  3812. ٣٬٨١٢إذ قُلتُمُ العَقلُ الصَّحِيحُ يُعَارِضُ المَنقُولَ مِن أثَرٍ وَمِن قُرآنِ
  3813. ٣٬٨١٣فَنُقَدِّمُ المَعقُولَ ثُمَّ نُصَرِّفُ المَنقُولَ بالتَّأويلِ ذِي الألوانِ
  3814. ٣٬٨١٤فإذا عَجزنَا عَنهُ ألقَينَاهُ لَمنَعبَأ بِهِ قَصداً إلَى الإِحسَانِ
  3815. ٣٬٨١٥وَلَكُم بِذَا سَلَفٌ لَهُم تَابَعتُمُلَمَّا دُعُوا لِلأخذِ بِالقُرآنِ
  3816. ٣٬٨١٦صَدُّوا فَلَمَّا أن أصِيبُوا أقسَمُوالمُرَادُنَا تَوفِيقُ ذِي الإِحسَانِ
  3817. ٣٬٨١٧وَلَقَد أصِيبُوا فِي قُلُوبِهِمُ وَفِيتِلكَ العُقُولِ بِغَايَةِ النُّقصَانِ
  3818. ٣٬٨١٨فَأتَوا بِأقوَالٍ إذَا حَصَّلتَهَاأسمَعتَ ضُحكَةَ هَازِلٍ مَجَّانِ
  3819. ٣٬٨١٩هَذَا جَزَاءُ المُعرِضِينَ عَن الهُدَىمُتَعوِّضِينَ زَخَارِفَ الهَذَيَانِ
  3820. ٣٬٨٢٠وَاضرِب لَهُم مَثَلاً بِشَيخِ القَومِ إذيَأبَى السُّجُودَ بِكِبَرِ ذِي طُغيَانِ
  3821. ٣٬٨٢١ثُمَّ ارتضَى أن صَارَ قَوَّاداً لأربَابِ الفُسُوقِ وَكُلِّ ذِي عِصيَانِ
  3822. ٣٬٨٢٢وكَذاكَ أهلُ الشِّركِ قَالُوا كَيفَ ذَابَشَرٌ أتَى بِالوَحيِ وَالقُرآنِ
  3823. ٣٬٨٢٣ثُمَّ ارتَضَوا أن يَجعَلُوا مَعبُودَهُممِن هَذِهِ الأحجَارِ وَالأوثَانِ
  3824. ٣٬٨٢٤وَكَذَاكَ عُبَّادُ الصَّلِيبِ حَمَوا بَتَارِكَهُم مِنَ النِّسوَانِ وَالولدَانِ
  3825. ٣٬٨٢٥وَأتَوا إلَى رَبِّ السَّمَوَاتِ العُلَىجَعَلُوا لَهُ وَلَداً مِنَ الذُّكرَانِ
  3826. ٣٬٨٢٦وَكَذَلِكَ الجَهمِيُّ نَزَّهَ رَبَّهُعَن عَرشِهِ مِن فَوقِ ذِي الأكوَانِ
  3827. ٣٬٨٢٧حَذَراً مِنَ الحَصرِ الَّذِي فِي ظَنِّهِأو أن يُرَى مُتَحَيِّزاً بِمَكَانِ
  3828. ٣٬٨٢٨فَأصارَهُ عَدَماً وَلَيسَ وُجُودُهُمُتَحَقَّقاً فِي خَارِجِ الأذهَانِ
  3829. ٣٬٨٢٩لَكِنَّمَا قُدَمَاؤهُم قَالُوا بِأنَّالذَّاتَ قَد وُجِدَت بِكُلِّ مَكَانِ
  3830. ٣٬٨٣٠جَعَلُوهُ فِي الآبارِ وَالأنجَاسِ وَالخَانَاتِ والخَرِبَاتش وَالقِيعَانِ
  3831. ٣٬٨٣١وَالقََصدُ أنَّكُمُ تَحَيَّزتُم إلَى الآرَاءِ وَهيَ كِثيرَةُ الهَذَيَانِ
  3832. ٣٬٨٣٢فَتَلَوَّنَت بِكُمُ فَجِئتُم أنتُمُمُتَلَوِّنِينَ عَجَائِبَ الألوَانِ
  3833. ٣٬٨٣٣وَعَرَضتُمُ قَولَ الرَّسُولِ عَلَى الَّذِيقَد قَالَهُ الأشيَاخُ عَرضَ وِزَانِ
  3834. ٣٬٨٣٤وَجَعَلتُمُ أقوَالَهُم مِيزَانَ مَاقَد قَالَهُ وَالعَولُ فِي المِيزَانِ
  3835. ٣٬٨٣٥وَوَردتُّمُ سُفلَ المِيَاهِ وَلَم نَكُننَرضَى بِذَاكَ الوردِ للظَّمآنِ
  3836. ٣٬٨٣٦وَأَخَدتُمُ أنتُمُ بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ وَنَحنُ سِرنَا فِي الطَّرِيقِ الأعظَمِ السُّلطَانِ
  3837. ٣٬٨٣٧وَجَعلتُمُ تُرسَ الكَلاَمِ مِجَنَّةتَبًّا لِذَاكَ التُّرسِ عِندَ طِعَانِ
  3838. ٣٬٨٣٨وَرَمَيتُمُ أهلَ الحَدِيثِ بِأسهُمٍعَن قَوسِ مَوتُورِ الفُؤَادِ جَبَانِ
  3839. ٣٬٨٣٩فَتَتََرَّسُوا بِالوَحيِ وَالسُّنَنِ الَّتِيتَتلُوهُ نِعمَ التُّرسُ لِلشُّجعَانِ
  3840. ٣٬٨٤٠هُوَ تُرسُهُم وَاللهِ مِن عُدوَانِكُموَالتُّرسُ يَومَ البَعثِ مِن نِيرَانِ
  3841. ٣٬٨٤١أفَتَارِكُوهُ لِفَشرِكِم وَمُحَالِكُملاَ كَانَ ذَاكَ بِمِنَّةِ الرَّحمَنِ
  3842. ٣٬٨٤٢وَدَعَوتُمُونَا لِلَّذِي قُلتُم بِهِقُلنَا مَعَاذَ اللهِ مِن خُذلاَنِ
  3843. ٣٬٨٤٣فَاشتَدَّ ذَاكَ الحَربُ بَينَ فَرِيقِنَاوَفَرِيقِكُم وَتَفَاقَمَ الأمرَانِ
  3844. ٣٬٨٤٤وَتَأصَّلَت تِلكَ العَدَاوَةُ بَينَنَامِن يَومِ أمرِ اللهِ للشَّيطَانِ
  3845. ٣٬٨٤٥بِسُجُودِهِ فَعَصَى وَعَارَضَ أمرَهُبِقِيَاسِهِ وَبِعَقلِهِ الخَوَّانِ
  3846. ٣٬٨٤٦فَأتَى التَّلامِيذُ الوِقَاحُ فَعَارَضُواأخبَارَهُ بِالفَشرِ وَالهَذَيَانِ
  3847. ٣٬٨٤٧وَمُعَارِضٌ لِلأمرِ مِثلُ مُعَارِضِ الأخبَارِ هُم فِي كُفرِهِم صِنوَانِ
  3848. ٣٬٨٤٨مَن عَارَضَ المَنصُوصَ بِالمَعقُولِ قِدماً أخبِرُونَا يَا أولِي العِرفَانِ
  3849. ٣٬٨٤٩أوَ مَا عَرَفتُم أنَّهُ القَدَرِيُّ وَالجَبرِيُّ أيضاً ذَاكَ فِي القُرآنِ
  3850. ٣٬٨٥٠إذ قَالَ قَد أغوَيتَنِي وَفَتَنتَنِيلأزَيِّننَّ لَهُم مَدَى الأزمانِ
  3851. ٣٬٨٥١فاحتَجَّ بِالمَقدُورِ ثَمَّ أبَانَ أنَّالفِعلَ مِنهُ بِغَيَّةٍ وَزِيَانِ
  3852. ٣٬٨٥٢فَانظُر إلَى مِيرَاثِهِم ذَا الشَّيخَ بِالتَّعصِيبِ وَالمِيرَاثُ بِالسُّهمَانِ
  3853. ٣٬٨٥٣فَسَألتُكُم بِاللهِ مَن وُرَّاثُهُمِنَّا ومِنكُم بَعدَ ذَا التِّبيَانِ
  3854. ٣٬٨٥٤هَذَا الَّذِي ألقَى العَدَاوَة بَينَنَاإذ ذَاكَ واتَّصَلَت إلَى ذا الآنِ
  3855. ٣٬٨٥٥أصَّلتُمُ أصلاً وَأصَّلَ خَصمُكُمأصلاً فَحِينَ تَقَابَلَ الأصلاَنِ
  3856. ٣٬٨٥٦ظَهَرَ التَّبَايُنُ فَانتَشَت مَا بَينَنَا الحَرقبُ العُوَانُ وَصِيحَ بِالأقرَانِ
  3857. ٣٬٨٥٧أصَّلتُم آرَا الرِّجَالِ وَخَرصَهَامِن غَيرِ بُرهَانٍ وَلاَ سُلطَانِ
  3858. ٣٬٨٥٨هَذَا وَكضم رَأيٍ لَهُم فَبِرَأيِ مَننَزِنُ النُّصُوصَ فَأوضِحُوا بِبَيَانِ
  3859. ٣٬٨٥٩كُلٌّ لَهُ رَأيٌ وَمَعقُولٌ لَهُيَدعُو وَيَمنَعُ أخذَ رَأيِ فُلاَنِ
  3860. ٣٬٨٦٠وَالخَصمُ أصَّلَ مُحكَمَ القُرآنِ مَعقَولِ الرَّسُولِ وَفِطرَةِ الرَّحمَنِ
  3861. ٣٬٨٦١وَبَنَى عَلَيهِ فَاعتَلَى بُنيَانُهُنَحوَ السَّمَا أعظِم بِذَا البُنيَانِ
  3862. ٣٬٨٦٢وَعَلَى شَفَا جُرُفٍ بَنَيتُم أنتُمُفَأتَت سُيُولُ الوَحيِ وَالإِيمَانِ
  3863. ٣٬٨٦٣قَلَعَت أسَاسَ بِنَائِكُم فَتهَدَّمَتتِلكَ السُّقُوفُ وَخَرَّ لِلأركَانِ
  3864. ٣٬٨٦٤الله أكبَرُ لَو رَأيتُم ذَلِكَ البِنيَانَ حِينَ عَلاَ كَمِثلِ دُخَانِ
  3865. ٣٬٨٦٥تَسمُو إلَيهِ نَوَاظِرٌ مِن تَحتِهِوَهُوَ الوَضِيعُ وَلو يُرَى بِعِيَانِ
  3866. ٣٬٨٦٦فَاصبِر لَهُ وَهناً وًرُدَّ الطَّرفَ تَلقَاهُ قَرِيباً فِي الحَضِيضِ الدَّانِي
  3867. ٣٬٨٦٧مَن قَالَ إنَّ الله لَيسَ بِفَاعِلٍفِعلاً يَقُومُ بِهِ قِيَامَ مَعَانِ
  3868. ٣٬٨٦٨كَلاَّ وَلَيسَ الأمرُ أيضاً قَائِماًبِالرَّبِّ بَل مِن جُملَةِ الأكوَانِ
  3869. ٣٬٨٦٩كَلاَّ وَليسَ الله فَوقَ عِبَادِهِبَل عَرشُهُ خِلوٌ مِنَ الرَّحمَنِ
  3870. ٣٬٨٧٠فَثَلاَثَةٌ والله لاَ تُبقِي مِنَ الإيمَانِ حَبَّةَ خَردَلٍ بِوِزَانِ
  3871. ٣٬٨٧١وَقَدِ استَرَاحَ مُعَطِّلٌ هَذِي الثَّلاَثَ مِنَ الإِلَهِ وَجُملَةِ القُرآنِ
  3872. ٣٬٨٧٢وَمِنَ الرَّسُولِ وَدِينِهِ وَشَرِيعَةِ الإسلاَمِ بَل مِن جُملَةِ الأديَانِ
  3873. ٣٬٨٧٣وَتَمَامُ ذَاكَ جُحُودُهُ لِصِفَاتِهِوَالذَّاتُ دُونَ الوَصفِ ذُو بُطلاَنِ
  3874. ٣٬٨٧٤وَتَمَامُ ذَا الإِيمَانُ إقرَارُ الفَتَىبِاللهِ فَاطِرِ هَذِهِ الأكوَانِ
  3875. ٣٬٨٧٥فَإذَا أقَرَّ بِهِ وعَطَّلَ كُلَّ مَفرُوضٌ وَلَم يَتَوقَّ مِن عِصيَانِ
  3876. ٣٬٨٧٦لَم يَنقُصِ الإٍِيمَانُ حَبَّةَ خَردَلٍأنَّى وَلَيسَ بِقَابِلِ النُّقصَانِ
  3877. ٣٬٨٧٧وَتَمَامُ هَذَا قَولُهُ إنَّ النَّبُوَّة لَيسَ وَصفاً قَامَ بالإِنسَانِ
  3878. ٣٬٨٧٨لَكِن تَعَلُّقُ ذَلِكَ المَعنَى القَدِيمُ بِوَاحِدٍ مِن جُملَةِ الإِنسَانِ
  3879. ٣٬٨٧٩هَذَا وَمَا ذَاكَ التَّعلِيقُ ثَابِتاًفِي خَارِجٍ بَل ذَاكَ فِي الأذهَانِ
  3880. ٣٬٨٨٠فَتَعَلُّقُ الأقوَالِ لاَ يُعطِي الَّذِيوَقفَت عَلَيهِ الكَونُ فِي الأعيَانِ
  3881. ٣٬٨٨١هَذَا إذَا مَا حَصَّلَ المَعنَى الذِيقُلتُم هُوَ النَّفسِيُّ فِي البُرهَانِ
  3882. ٣٬٨٨٢لَكِنَّ جُمهُورَ الطَّوَائِفِ لَم يَرَواذَا مُمكِناً بَل ذَاكَ ذُو بُطلاَنِ
  3883. ٣٬٨٨٣مَا قَالَ هَذَا غَيرُكُم مِن سَائِرِ النُّظَّارِ فِي الآفَاقِ وَالأزمَانِ
  3884. ٣٬٨٨٤تِسعُونَ وَجهاً بَيَّنَت بُطلاَنَهُلَولاَ القَرِيضُ لَسُقتُهَا بِوِزَانِ
  3885. ٣٬٨٨٥يَا قَومُ أينَ الرَّبُّ أينَ كَلاَمُهُأينَ الرَّسُولُ فَأوضِحُوا بِبَيَانِ
  3886. ٣٬٨٨٦مَا فَوقَ عَرشِ الرَّبِّ مَن هُوَ قَائِلٌطَهَ وَلاَ حَرفاً مِنَ القُرآنِ
  3887. ٣٬٨٨٧وَلَقَد شَهِدتُم أنَّ هَذَا قَولُكُموَالله يَشهَدُ مَع أولِي الإٍِيمَانِ
  3888. ٣٬٨٨٨وَارحمَتَاهُ لَكُم غُبِنتُم حَظَّكُممِن كُلِّ مَعرِفَةٍ وَمِن إيمَانِ
  3889. ٣٬٨٨٩وَنَسَبتُمُ لِلكُفرِ أولَى مِنكُمُبِاللهِ وَالإِيمَانِ وَالقُرآنِ
  3890. ٣٬٨٩٠هَذِي بِضَاعَتُكُم فَمَن يَستَامُهَافَقَدِ ارتَضَى بِالجَهلِ وَالخُسرَانِ
  3891. ٣٬٨٩١وَتَمَامُ هَذَا قَولُكُم فِي مَبدَءٍوَمَعَادِنضا أعنِي المَعَادَ الثَّانِي
  3892. ٣٬٨٩٢وَتَمَامُ هَذَا قَولُكُم بِفَنَاءِ دَارِ الخُلدِ فَالدَّارَانِ فَانِيَتَانِ
  3893. ٣٬٨٩٣يَا قَومَنا بَلَغَ الوُجُودَ بأسرِهِ الدُّنيَا مَعض الأخرَى مَعَ الإِيمَانِ
  3894. ٣٬٨٩٤وَالخَلقَ وَالأمرَ المُنَزَّلَ وَالجَزَاءَ وَمَنَازِلَ الجَنَّاتِ وَالنِّيرَانِ
  3895. ٣٬٨٩٥وَالنَّاسُ قَد وَرِثُوهُ بَعدُ فَمِنهُمُذُو السَّهمِ وَالسَّهمَينِ وَالسُّهمَانِ
  3896. ٣٬٨٩٦بِئسَ المُوَرِّثُ وَالمُوَرَّثُ وَالتُّرَاثُ ثَلاَثَةٌ أهلٌ لِكُلِّ هَوَانِ
  3897. ٣٬٨٩٧يَا وَارِثِينَ نِبِيَّهُمُ بُشرَاكُمُمَا إرثُكُم مَع إرثِهِم سِيَّانِ
  3898. ٣٬٨٩٨شَتَّانَ بَينَ الوَارِثِينَ وَبَينَ مَورُوثِيهِمَا وَسهَامِ ذِي سُهمَانِ
  3899. ٣٬٨٩٩يَا قَومُ مَا صَاحَ الأئِمَّةُ جُهدَهُمبِالجَهمِ مِن أقطَارِهَا بأذَانِ
  3900. ٣٬٩٠٠إلاَّ لِمَا عَرَفُوهُ مِن أقوَالِهِوَمَآلِهَا بِحَقِيقَةِ العِرفَانِ
  3901. ٣٬٩٠١قَولُ الرَّسُولِ وَقَولُ جَهمٍ عِندَنَافِي قَلبِ عبدٍ لَيسَ يَجتَمِعَانِ
  3902. ٣٬٩٠٢نَصَحُوكُمُ وَاللهِ جَهدَ نَصِيحَةٍمَا فِيهُمُ وَاللهِ مِن خَوَّانِ
  3903. ٣٬٩٠٣فَخُذُوا بَهَديِهِم فَرَبِّى ضَامِنٌوَرَسُولُهُ إن تَفعَلُوا بِجِنَانِ
  3904. ٣٬٩٠٤فَإذَا أبَيتُم فَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى وَانقَادَ لِلقُرآنِ
  3905. ٣٬٩٠٥سِيرُوا عَلَى نُجُبِ العَزَائِمِ وَاجعَلُوابِظُهُورِهَا المَسرَى إلَى الرَّحمَنِ
  3906. ٣٬٩٠٦سَبَقَ المَفَرِّدُ وَهُوَ ذَاكِرُ رَبِّهِفِي كُلِّ حَالٍ لَيسَ ذَا نِسيَانِ
  3907. ٣٬٩٠٧لَكِن أخَا الغَفَلاَتِ مُنقَطِعٌ بِهِبَينَ المفاوزِ تَحتَ ذِي الغِيلاَنِ
  3908. ٣٬٩٠٨صَيدُ السِّبَاعِ وَكُلِّ وَحشٍ كَاسِرٍبئسَ المُضِيفُ لأعجَزِ الضِّيفَانِ
  3909. ٣٬٩٠٩وَكَذَلِكَ الشَّيطَانُ يَصطَادُ الذِيلاَ يَذكُرُ الرَّحمَنَ كُلَّ أوَانِ
  3910. ٣٬٩١٠وَالذكرُ أنوَاعٌ فَأعلَى نَوعِهِذِكرُ الصِّفَاتِ لِرَبِّنَا المَنَّانِ
  3911. ٣٬٩١١وَثُبُوتُهَا أصلٌ لِهَذَا الذكرِ والنَّافِي لَهَا دَاعٍ إلَى النِّسيَانِ
  3912. ٣٬٩١٢فَلِذَاكَ كَانَ خَلِيفَةَ الشَّيطَانِ ذَالاَ مَرحَباً بِخَلِيفَةِ الشَّيطَانِ
  3913. ٣٬٩١٣وَالذَّاكِرُونَ عَلَى مَرَاتِبِهِم فَأعلاَهم أولُو الإِيمضانِ وَالعِرفَانِ
  3914. ٣٬٩١٤بِصِفَاتِهِ العُليَا إذَا قَامُوا بِحَمدِ الله فِي سِرٍّ وفِي إعلاَنِ
  3915. ٣٬٩١٥وَأخَصُّ أهلِ الذِّكرِ بِالرَّحمنِ أعلَمُهُم بِهَا هُم صَفوَةُ الرَّحمَنِ
  3916. ٣٬٩١٦وَكَذاكَ كَانَ مُحمدٌ وأَبوهُ إبراهِيمُ والمَولودُ مِن عِمرَانِ
  3917. ٣٬٩١٧وَكَذَاكَ نُوحٌ وابنُ مَريَمَ عِندَنَاهُم خَيرُ خَلقِ الله من الإِنسَانِ
  3918. ٣٬٩١٨وَهُم أولُو العَزمِ الذِينَ بِسُورَتِ الأحزَابِ وَالشُّورَى أتَوا بِبَيَانِ
  3919. ٣٬٩١٩وَكَذَلِكَ القُرآنُ مَملُوءٌ مَنَ الأوصَافِ وَهيَ القَصدُ بِالقُرآنِ
  3920. ٣٬٩٢٠لِيَصِيرَ مَعرُوفاً لَنَا بِصِفَاتِهِوَيَصِيرَ مَذكُوراً لَنَا بِجَنَانِ
  3921. ٣٬٩٢١وَلِسَانٍ أيضاً مَع مَحَبَّتِنَا لَهُفَلأجلِ ذَا الإِثبَاتُ فِي الإيمَانِ
  3922. ٣٬٩٢٢مِثلُ الأسَاسِ مِنَ البِنَاءِ فَمَن يَرُمهَدمَ الأسَاسِ فَكَيفَ بِالبُنيَانِ
  3923. ٣٬٩٢٣وَاللهِ مَا قَامَ البِنَاءُ لِدِينِ رُسلِ الله بِالتَّعطِيلِ للدَيَّانِ
  3924. ٣٬٩٢٤مَا قَامَ إلاَّ بِالصِّفَاتِ مُفَصِّلاًإثبَاتَهَا تَفصِيلَ ذِي عِرفَانِ
  3925. ٣٬٩٢٥فَهيَ الأسَاسُ لِدِينِنَا وَلِكُلِّ دِينٍ قَبلَهُ مِن سَائِرِ الأديَانِ
  3926. ٣٬٩٢٦وَكَذَاكَ زَندَقَةُ العِبَادِ أسَاسُهَا التَّطِيلُ يَشهَدُ ذَا أولُو العِرفَانِ
  3927. ٣٬٩٢٧وَاللهِ مَا فِي الأرضِ زَندَقَةٌ بَدَتإلاَّ مِنَ التَّعطِيلِ وَالنُّكرَانِ
  3928. ٣٬٩٢٨وَاللهِ مَا فِي الأرضِ زَندَقَةٌ بَدَتمِن جَانِبِ الإِثبَاتِ وَالقُرآنِ
  3929. ٣٬٩٢٩هذِي زَنَادِقَةَ العِبَادِ جَمِيعَهُموَمُصَنَّفَاتُهُم بِكُلِّ مَكَانِ
  3930. ٣٬٩٣٠مَا فِيهِمُ أحدٌ يَقُولُ اللهُ فَوقَ العَرشِ مُستَولٍ عَلَى الأكوَانِ
  3931. ٣٬٩٣١وَيَقُولُ إنَّ اللهَ جَلَّ جَلاَلُهثمُتَكَلِّمٌ بِالوَحيِ وَالقُرآنِ
  3932. ٣٬٩٣٢وَيَقُولُ إنَّ اللهَ كَلَّمَ عَبدَهُمُوسَى فَأسمَعَهُ بِذِي الآذَانِ
  3933. ٣٬٩٣٣وَيَقُولُ إنَّ النَّقلَ غَيرُ مُعَارِضٍلِلعَقلِ بَل أمرَانِ مُتَّفِقَانِ
  3934. ٣٬٩٣٤وَالنَّقلُ جَاءَ بِمَا يَحَارُ العَقلُ فِيهِ لاَ المُحَالُ البَيِّنُ البُطلاَنِ
  3935. ٣٬٩٣٥فَانظُر إلَى الجَهمِي كَيفَ أتَى إلَىأسِّ الهُدَى وَمَعَاقِلِ الإِيمَانِ
  3936. ٣٬٩٣٦بِمِعَاولِ التَّعطِيلِ يَقطَعُهَا فَمَايُبقِي عَلَى التَّعطيل من إيمَانش
  3937. ٣٬٩٣٧يَدرِي بِهَذَا عَارِفٌ بِمآخِذ الأقوَالِ مُضطَلعٌ بِهَذَا الشَّانِ
  3938. ٣٬٩٣٨وَاللهِ لَو حَدَّقتُمُ لَرَأيتُمُهَذَا وأعظَم مِنهُ رَأيَ عِيَانِ
  3939. ٣٬٩٣٩لَكِن عَلَى تِلكَ العُيُونِ غِشَاوَةٌمَا حِيلَةُ الكَحَّالِ فِي العُميَانِ
  3940. ٣٬٩٤٠قَالوا تَنَقَّصتُم رَسُولَ اللهِ وَاعَجباً لِهَذَا البَغيِ وَالبُهتَانِ
  3941. ٣٬٩٤١عَزَلُوهُ أن يُحتَجَّ قَطُّ بِقَولِهِفِي العِلمِ بِاللهِ العَظِيمِ الشَّانِ
  3942. ٣٬٩٤٢عَزَلُوا كَلاَمَ الله ثُمَّ رَسُولِهِعَن ذَاكَ عَزلاً لَيسَ ذَا كِتمَانِ
  3943. ٣٬٩٤٣جَعَلُوا حَقِيقَتَهُ وَظَاهِرَهُ هُوَ الكفرُ الصَّرِيحُ البيّنُ البُطلاَنِ
  3944. ٣٬٩٤٤قَالوا وَظَاهِرُهُ هُوَ التَّشبِيهُ وَالتَّجسِيمُ وَالتَّمثِيلُ حَاشَا ظَاهِرَ القُرآنِ
  3945. ٣٬٩٤٥مَن قَالَ فِي الرَّحمَنِ مَا دَلَّت عَلَيهِ حَقِيقَةُ الأخبَارِ وَالفُرقَانِ
  3946. ٣٬٩٤٦فَهُوَ المُشَبِّه وَالمُمثِّلُ وَالمُجَسِّمُ عَابِدُ الأوثَانِ لاَ الرَّحَمَنِ
  3947. ٣٬٩٤٧تَالله قَد مُسخَت عُقُولُكُمُ فَلَيسَ وَرَاءَ هَذَا قَطُّ مِن نُقصَانِ
  3948. ٣٬٩٤٨وَرَمَيتُمُ حِزبَ الرَّسُولِ وَجُندَهُبِمُصَابِكِم يَا فِرقَةَ البُهتَانِ
  3949. ٣٬٩٤٩وَجَعَلتُمُ التَّنقِيصَ عَينَ وِفَاقِهِإذ لَم يَوَافِق ذَاك رَأيَ فُلاَنِ
  3950. ٣٬٩٥٠أنتُمُ تَنَقَّصتُم إلَهَ العَرشِ وَالقُرآنَ والمَبعُوثَ بِالقُرآنِ
  3951. ٣٬٩٥١نَزَّهتُمُوهُ عَن صِفَاتِ كَمَالِهِوَعَنِ الكَلاَمِ وَفَوقِ كُلِّ مَكَانِ
  3952. ٣٬٩٥٢وَجَعَلتُمُ ذَا كُلَّهُ التَّشبِيهَ وَالتَّمثِيلَ وَالتَّجسِيمَ ذَا البُطلاَنِ
  3953. ٣٬٩٥٣وَكَلاَمَكُم فِيهِ الشِّفَاءُ وَغَايَةُ التَّحقِيقِ يَا عَجَباً لِذَا الخُذلاَنِ
  3954. ٣٬٩٥٤جَعَلُوا عُقُولَهُمُ أحَقَّ بِأخذِ مَافِيهَا مِنَ الأخبَارِ وَالقُرآنِ
  3955. ٣٬٩٥٥وَكَلاَمَهُ لاَ يُستَفَادُ بِهِ اليَقِينُ لأجلِ ذَا لاَ يَقبَلُ الخَصمَانِ
  3956. ٣٬٩٥٦تَحكِيمُهُ عِندَ اختِلاَفِهِمَا بَل المَعقُولَ ثُمَّ المَنطِقَ اليُونَانِ
  3957. ٣٬٩٥٧أيُّ التَّنَقُّصِ بَعدَ ذَا لَولاَ الوَقَاحَةُ وَالجَراءَةُ يَا أولِي العُدوَانِ
  3958. ٣٬٩٥٨يَا مَن لَهُ عَقلٌ وَنُورٌ قَد غَداَيَمشِي بِهِ فِي النَّاسِ كُلَّ زَمَانِ
  3959. ٣٬٩٥٩لَكِنَّنَا قُلنَا مَقَالَةَ صَارِخٍفِي كُلِّ وَقتٍ بَينَكُم بِأذَانِ
  3960. ٣٬٩٦٠الرَّبُّ رَبٌّ وَالرَّسُولُ فَعَبدُهُحَقًّا وَلَيسَ لَنَا إلَهٌ ثَانِ
  3961. ٣٬٩٦١فَلِذَاكَ لَم نَعبُدهُ مِثلَ عِبَادَةِ الرَّحمَنِ فِعلَ المُشرِكِ النَّصرَانِي
  3962. ٣٬٩٦٢كَلاَّ وَلَم نَغلُ الغُلُوَّ كَمَا نَهَىعَنهُ الرَّسُولُ مَخَافَةَ الكُفرَانِ
  3963. ٣٬٩٦٣لِلّهِ حَقٌّ لاَ يَكُونُ لِغَيرِهِوَلِعَبدِهِ حَقٌّ هُمَا حَقَّانِ
  3964. ٣٬٩٦٤لاَ تَجعَلُوا الحَقَّينِ حَقًّا وَاحِداًمِن غَيرِ تَمييزٍ وَلاَ فُرقَانِ
  3965. ٣٬٩٦٥فَالحَجُّ لِلرَّحمَنِ دُونَ رَسُولِهِوَكَذَا الصَّلاَةُ وَذبحُ ذِي القُربَانِ
  3966. ٣٬٩٦٦وَكَذَا السُّجُودُ وَنَذرُنَا وَيَمِينُنَاوَكذَا مَثَابُ العَبدِ مِن عِصيَانِ
  3967. ٣٬٩٦٧وَكَذَا التَّوَكُّلُ وَالإنَابَةُ والتُّقَىوَكَذَا الرَّجَاءُ وَخَشيَةُ الرَّحمَنِ
  3968. ٣٬٩٦٨وَكَذَا العِبَادَةُ وَاستِعَانَتُنَا بِهِإيَّاكَ نَعبُدُ ذَانِ تَوحِيدَانِ
  3969. ٣٬٩٦٩وَعَلَيهِمَا قَامَ الوُجُودُ بِأسرِهِدُنيَا وَأخرَى حَبَّذَا الرُّكنَانِ
  3970. ٣٬٩٧٠وَكَذَلِك التَّسبِيحُ وَالتَّهلِيلُ حَقُّ إلَهِنَا الدِّيَّانِ
  3971. ٣٬٩٧١لَكِنَّمَا التَّعزِيرُ وَالتَوقِيرُ حَقٌّلِلرَّسُولِ بِمُقتَضَى القُرآنِ
  3972. ٣٬٩٧٢وَالحُبُّ وَالإِيمَانُ وَالتَّصدِيقُ لاَيَختَصُّ بَل حَقَّانِ مُشتَرِكَانِ
  3973. ٣٬٩٧٣هَذِي تَفَاصِيلُ الحُقُوقِ ثَلاَثَةٌلاَ تَجهَلُوهَا يَا أولِي العُدوَانِ
  3974. ٣٬٩٧٤حَقُّ الإلَهِ عِبَادَةٌ بالأمرِ لاَبِهَوَى النُّفُوسِ فَذَاكَ لِلشَّيطَانِ
  3975. ٣٬٩٧٥مِن غَيرِ إشرَاكٍ بِهِ شَيئاً هُمَاسَبَبَا النَّجَاةِ فَحَبَّذَا السَّبَبَانِ
  3976. ٣٬٩٧٦وَرَسُولُهُ فَهُوَ المُطَاعُ وَقَولُهُ المَعقُولُ إذ هُوَ صَاحِبُ البُرهَانِ
  3977. ٣٬٩٧٧وَالأمرُ مِنهُ الحَتمُ لاَ تَخيِيرَ فِيهِ عِندض ذِي عَقلٍ وَذِي إيمَانِ
  3978. ٣٬٩٧٨مَن قَالَ قَولاً غَيرَهُ قَمنَا عَلَىأقوَالِهِ بِالسَّبرِ وَالمِيزَانِ
  3979. ٣٬٩٧٩إن وَافَقت قولَ الرَّسُولِ وَحُكمَهُفَعَلَى الرُّؤوسِ تُشَالُ كَالتِّيجَانِ
  3980. ٣٬٩٨٠أو خَالَفَت هَذَا رَددَنَاهَا عَلَىمَن قَالَهَا مَن كَان مِنَ إنسَانِ
  3981. ٣٬٩٨١أو أُشكِلَت عَنَّا توَقَّفنَا وَلَمنَجزِم بِلاَ عِلمٍ وَلاَ بُرهَانِ
  3982. ٣٬٩٨٢هَذَا الذِي أدَّى إلَيهِ عِلمُنَاوَبِهِ نَدِينُ الله كُلَّ أوَانِ
  3983. ٣٬٩٨٣فَهُوَ المُطَاعُ وَأمرُهُ العَالِي عَلَىأمرِ الوَرَى وَامرِ ذِي السُّلطَانِ
  3984. ٣٬٩٨٤وَهُوَ المُقَدَّمُ فِي مَحَبَّتِنَا عَلَى الأهلِينَ وَالأزوَاجِ وَالوِلدَانِ
  3985. ٣٬٩٨٥وَعَلَى العِبَادِ جَمِيعِهِم حَتَّى عَلَى النَّفسِ التِي قَد ضَمَّهَا الجَنبَانِ
  3986. ٣٬٩٨٦وَنَظِيرُ هَذَا قَولُ أعدَاءِ المَسِيحِ مِنَ النَّصَارَى عَابِدِي الصُّلبَانِ
  3987. ٣٬٩٨٧إنَّا تَنَقَّصنَا المَسِيحَ بِقَولِنَاعَبدٌ وَلِكَ غَايَةُ النّقصَانِ
  3988. ٣٬٩٨٨لَو قُلتُمُ وَلَدٌ إلهٌ خَالِقٌوَفَّيتُمُوه حَقَّهُ بِوِزَانِ
  3989. ٣٬٩٨٩وَكَذَاكَ أشبَاهُ النَّصَارَى مُذ غَلَوافِي دِينِهِم بِالجَهلِ وَالطُّغيَانِ
  3990. ٣٬٩٩٠صَارُوا مَعَادِينَ الرَّسُولَ وَدِينِهِفِي صُورَةِ الأحبَابِ وَالإخوَانِ
  3991. ٣٬٩٩١فَانظُر إلَى تَبدِيلِهِم تَوحِيدَهُبِالشِّركِ وَالإِيمَانِ بِالكُفرَانِ
  3992. ٣٬٩٩٢وَانظُر إلَى تَجرِيدِهِ التَّوحِيدِ مِنأسبَابِ كُلِّ الشِّركِ بِالرَّحمَنِ
  3993. ٣٬٩٩٣وَاجمَع مَقَالَتَهُم وَمَا قَد قَالَهُوَاستَدعِ بِالنَّقادِ وَالوَزَّانِ
  3994. ٣٬٩٩٤عَقلٍ وَفِطرَتِكَ السَّلِيمَةِ ثُمَّ زِنهَذَا وَذَا لاَ تَطغِ فِي المِيزَانِ
  3995. ٣٬٩٩٥فَهُنَاكَ تَعلَمُ أيُّ حِزبَينَا هُوَ المُتَنَقِّصُ المَنقُوصُ ذُو العُدوَانِ
  3996. ٣٬٩٩٦رَامِي البَرِيءِ بِدَائِهِ وَمُصَابهِِفِعلَ المُباهِتِ أوقَحِ الحَيَوَانِ
  3997. ٣٬٩٩٧كَمُعَيِّرٍ لِلنَّاسِ بِالزغَلِ الَّذِيهُوَ ضَربُهُ فَاعجَب لِذَا البُهتَانِ
  3998. ٣٬٩٩٨يَا فِرقضةَ التَّنقِيصِ بَل يَا أمَّةَ الدَّعوَى بِلاَ عِلمٍ وَلاَ عِرفَانِ
  3999. ٣٬٩٩٩وَاللهِ مَا قَدَّمتُمُ يَوماً مَقَالَتَهُ عَلَى التَّقلِيدِ للإنسَانِ
  4000. ٤٬٠٠٠وَاللهِ مَا قَالَ الشُّيُوخُ وَقَالَ إلاَّكُنتُم مَعَهُم بِلاَ كِتمَانِ
  4001. ٤٬٠٠١وَاللهِ أغلاَطُ الشُّيُوخِ لَدَيكُمُعَينُ الصَّوَابِ ومُقتَضَى البُرهَانِ
  4002. ٤٬٠٠٢وَلِذَا قَضَيتُم بِالذِي حَكَمَت بِهِجَهلاً عَلَى الأخبَارِ وَالقُرآنِ
  4003. ٤٬٠٠٣وَاللهِ إنَّهُمُ لَدَيكُم مِثلُ مَعصُومٍ وَهذَا غَايَةُ الطُّغيَانِ
  4004. ٤٬٠٠٤تَبًّالَكُم مَاذَا التَّنَقُّصُ بَعدَ ذَالَو تَعرِفُونَ العَدلَ مِن نُقصَانِ
  4005. ٤٬٠٠٥وَاللهُ مَا يُرضِيهِ جَعلُكُم لَهُتُرساً لِشِركِكُم وَلِلعُدوَانِ
  4006. ٤٬٠٠٦وَكَذَاكًَ جَعلُكُم المشَايخَ جُنَّةًبِخِلاَفِهِ وَالقَصدُ ذُو تِبيَانِ
  4007. ٤٬٠٠٧وَاللهُ يَشهَدُ ذَا بِجِذرِ قُلوبِكُموَكَذَاكَ يَشهَدُهُ أولُوا الإِيمَانِ
  4008. ٤٬٠٠٨وَالله مَا عَظَّمتُمُوهُ طَاعَةًوَمَحَبَّةً يَا فِرقَةَ العِصيَانِ
  4009. ٤٬٠٠٩أنَّى وَجهلُكُم بِهِ وَبِدِينِهِوَخِلاَفُكُم لِلوَحيِ مَعلُومَانِ
  4010. ٤٬٠١٠أوصَاكُمُ أشيَاخُكُم بِخِلاَفِهِملِوَفَاقِهِ فِي سَالِفِ الأزمَانِ
  4011. ٤٬٠١١خَالَفتُمُ قَولَ الشُّيُوخِ وَقَولَهُفَغدَا لَكُم خُلفَانِ مُتَّفِقَانِ
  4012. ٤٬٠١٢وَاللهِ أمرُكُم عَجِيبٌ مُعجِبٌضِدَّانِ فِيكُم لَيسَ يَتَّفِقَانِ
  4013. ٤٬٠١٣تَقدِيمُ آرَاءِ الرِّجَالِ عَلَيهِ مَعهَذَا الغُلُوِّ فَكَيفَ يَجتَمِعَانِ
  4014. ٤٬٠١٤كَفَّفرتُمُ مَن جَرَّدَ التَّوحِيدَ جَهلاً مِنكُم بِحَقَائِقِ الإِيمَانِ
  4015. ٤٬٠١٥لَكِن تَجَرَّدتُم لِنَصرِ الشِّركِ وَالبِدَعِ المُضِلَّةِ فِي رِضَى الشَّيطَانِ
  4016. ٤٬٠١٦وَاللهِ لَم نَقصِد سِوَى التَّجرِيد للتَّوحِيدِ ذَاكَ وَصِيَّةُ الرَّحمَنِ
  4017. ٤٬٠١٧وَرِضَى رَسُولِ الله مِنَّا لاَ غُلُوَّالشِّركِ أصلَ عِبَادَةِ الأوثانِ
  4018. ٤٬٠١٨وَاللهِ لَو يَرضَى الرَّسُول دُعاءَنَاإيَّاهُ بَادَرنَأ إلَى الإَِذعانِ
  4019. ٤٬٠١٩وَاللهِ لَو يَرضَى الرُّسُولُ سُجودَنَاكُنَّا نَخِرُّ لَهُ عَلَى الأذقَانِ
  4020. ٤٬٠٢٠وَاللهِ مَا يُرضِيهِ مِنَّا غَيرَإخلاَصٍ وَتَحكِيمٍ لِذَا القُرآنِ
  4021. ٤٬٠٢١وَلَقَد نَهَى ذَا الخَلقِ عَن إطرَائِهفِعلَ النَّصَارَى عَابِدِي الصُّلبَانِ
  4022. ٤٬٠٢٢وَلَقَد نَهَانَا أن نُصَيِّرَهُ قَبرَهُعِيداً حِذَارَ الشِّركِ بِالرَّحمَنِ
  4023. ٤٬٠٢٣وَدَعَا بِأن لاَ يُجعَل القََبرُ الذِيقَد ضَمَّهُ وَثَناً مِنَ الأوثَانِ
  4024. ٤٬٠٢٤فَاجَابَ رَبُّ العَالمِينَ دُعَاءَهُوَأحَاطَهُ بِثَلاَثَةِ الجُدرَانِ
  4025. ٤٬٠٢٥حَتَّى اغتَدَت أرجَاؤهُ بِدُعَائِهِفِي عِزَّةٍ وَحِمَايَةٍ وَصِيَانِ
  4026. ٤٬٠٢٦وَلَقَد غَدَا عِندَ الوَفَاةِ مُصَرِّحاًبِاللَّعنِ يَبصرُخُ فِيهِمُ بِأذَانِ
  4027. ٤٬٠٢٧وَعَنَى الألَى جَعلُوا القُبُورَ مَسَاجِداًوَهُمُ اليَهُودُ وَعَابِدُو الصُّلبَانِ
  4028. ٤٬٠٢٨وَاللهِ لَولاَ ذَاك أُبرِزَ قَبرُهُلَكِنَّهُم حَجَبُوهُ بِالحِيطَانِ
  4029. ٤٬٠٢٩قَصَدُوا إلَى تَسنِيمِ حُجرَتِهِ لِيَمتَنِعَ السُّجَودُ لَهُ عَلَى الأذقَانِ
  4030. ٤٬٠٣٠قَصَدُوا مُوَافَقَةَ الرَّسُولِ وَقَصدُهُ التَّجرِيدُ لِلتَّوحِيدِ لِلرَّحمَنِ
  4031. ٤٬٠٣١يَا فِرقَةً جَهِلَت نُصُوصَ نَبِيِّهِموَقُصُودَهُ وَحَقِيقَةَ الإِيمَانِ
  4032. ٤٬٠٣٢فَسَطَوا عَلَى أتبَاعِهِ وَجُنُودِهِبِالبَغيِ وَالعُدوَانِ وَالبُهتَانِ
  4033. ٤٬٠٣٣لاَ تَعجَلُوا وَتَبَيُّنُوا وَتَثَبَّتُوافَمُصَابُكُم مَا فِيهِ مِن جُبرَانِ
  4034. ٤٬٠٣٤قُلنَا الذِي قَالَ الأئِمَةُ قَبلَناوَبِهَِ النُّصُوصُ أتَت عَلَى التِّبيَانِ
  4035. ٤٬٠٣٥القَصدُ حَجُّ البَيتِ وَهُوَ فَرِيضَةُ الرَّحمَنِ وَاجِبَةٌ عَلَى الأعيَانِ
  4036. ٤٬٠٣٦وَرِحَالُنَا شُدَّت إلَيهِ مشن بِقَاعِ الأرض قَاصِيهَا كَذَاك الدَّانِي
  4037. ٤٬٠٣٧مَن لَم يَزُر بَيتَ الإِلَهِ فَمَا لَهُمِن حَجِّهِ سَهمٌ وَلاَ سَهمَانِ
  4038. ٤٬٠٣٨وَكَذَا نشُدُّ رِحَالَنَا لِلمَسجشدِ النَّبَوِيِّ خَيرِ مَسَاجِدِ البُلدَانِ
  4039. ٤٬٠٣٩مِن بَعدِ مَكَّةِ أو عَلَى الإِطلاَقِ فِيهِ الخُلفُ بَينَ النَّاسِ مُنذُ زَمَانِ
  4040. ٤٬٠٤٠وَنَرَاهُ عِندَ النَّذرِ فَرضاً لَكِن النُّعمَانُ يَأبَى ذَا وَللنعمَانِ
  4041. ٤٬٠٤١أصلٌ هُوَ النَّافِي الوُجُوبُ فَإنَّهُمَا جِنسُهُ فَرضاً عَلَى الإِنسَانِ
  4042. ٤٬٠٤٢وَلَنَا بَرًَاهِينٌ تَدُلُّ بِأنَّهُبِالنَّذرِ مُفتَرَضٌ عَلَى الإنسَانِ
  4043. ٤٬٠٤٣أمرُ الرَّسُولِ لِكُلِّ نَاذِرِ طَاعَةبوَفَائِهِ بِالنَّذرِ بِالإحسَانِ
  4044. ٤٬٠٤٤وَصَلاَتُنَا فِيهِ بِألفٍ مِن سِوَاهُ مَا خَلاَ ذَا الحِجرِ وَالأركَانِ
  4045. ٤٬٠٤٥وَكَذَا صَلاَةٌ فِي قُبَا فَكَعُمرَةٍفِي أجرِهَا وَالفضلُ لِلمَنَّانِ
  4046. ٤٬٠٤٦فَإذَا أتينَا المَسجِدَ النَّبَوِيَّ صَلَّينَا التَّحِيَّةَ أوَّلاً ثِنتَانِ
  4047. ٤٬٠٤٧بِتَمَامِ أركَانٍ لَهَا وَخُشُوعِهَاوَحُضُورِ قَلبٍ فِعلَ ذِي الإِحسَانِ
  4048. ٤٬٠٤٨ثُمَّ انثَنَينَا لِلزِيَارَةِ نَقصِدُ القُبرِ الشَّرِيفَ وَلَو عَلَى الأجفَانِ
  4049. ٤٬٠٤٩فَنَقُومَ دُونَ القَبرِ وِقفَةَ خَاضِعٍمُتَذَلِّلٍ فِي السِّرِّ وَالإِعلاَنِ
  4050. ٤٬٠٥٠فَكَأنَّهُ فِي القَبرِ حَيٌّ نَاطِقٌفَالوَاقِفُونَ نَوَاكِسُ الأذقَانِ
  4051. ٤٬٠٥١مَلَكَتهُمُ تِلكَ المَهَابَةُ فَاعتَرَتتِلكَ القَوَائِمَ كَثرَةُ الرَّجفَانِ
  4052. ٤٬٠٥٢وَتَفَجَّرَت تِلكَ العُيُونُ بِمَائِهَاوَلَطَالَمَا غَاضَت عَلَى الأزمَانِ
  4053. ٤٬٠٥٣وَأتَى المسَلِّمُ بِالسَّلاَمِ بِهَيبَةٍوَوَقَارِ ذِي عِلمٍ وَذِي إيمَانِ
  4054. ٤٬٠٥٤لَم يَرقع الأصوَاتَ حَولَ ضَريحِهِكَلاَّ وَلم يَسجُد عَلَى الأذقَان
  4055. ٤٬٠٥٥كلاَّ ولَم يُرَ طَائِفاً بِالقَبرِ أُسبُوعاً كَأنَّ القَبرًَ بَيتٌ ثَانِ
  4056. ٤٬٠٥٦ثُمَّ انثَنَى بِدُعَائِهِ مُتَوَجِّهاًللهِ نضحوَ البَيتِ ذِي الأركَانش
  4057. ٤٬٠٥٧هَذِي زِيَارَةٌ مَن غَدا مُتَمَسِّكاًبِشَرِيعَةِ الإِسلاَمِ والإِيمَانِ
  4058. ٤٬٠٥٨مِن أفضَلِ الأعمَالِ هَاتِيكَ الزِّيَارَةُ وَهيَ يَومَ الحَشرِ فِي المِيزَانِ
  4059. ٤٬٠٥٩لاَ تَلبِسُوا الحَقَّ الذِي جَاءَت بِهِسُنَنُ الرَّسُولِ بِأعظَمِ البُطلاَنِ
  4060. ٤٬٠٦٠هَذِي زِيَارَتُنا وَلَم نُنكِر سِوَى البِدَعِ المُضِلَّةِ يَا أولِي العُدوانِ
  4061. ٤٬٠٦١وَحَدِيثُ شَدِّ الرَّحلِ نَصٌّ ثَابِتٌيَجِبُ المَصِيرُ إليهِ بِالبُرهَانِ
  4062. ٤٬٠٦٢يَا مَن يُرِيدُ نَجَاتَهُ يَومَ الحِسَاب مِنَ الجَحِيمِ وَمُوقَدِ النِّيرَانِ
  4063. ٤٬٠٦٣اتبَع رَسُولَ اللهِ فِي الأقوَالِ وَالأعمَالِ لاَ تَخرُج عَنِ القُرآنِ
  4064. ٤٬٠٦٤وَخُذِ الصَّحِيحَينِ اللَّذَينِ هُمَا لِعِقدِ الدينِ وَالإِيمَانِ وَاسطَتَانِ
  4065. ٤٬٠٦٥وَاقرَأهُمَا بَعدَ التَّجَرُّدِ مِن هَوىًوَتَعَصُّبٍ وَحَمِيَّةِ الشَّيطَانِ
  4066. ٤٬٠٦٦واجعَل مَقَالَتَهُ كَبَعضِ مَقَالَةِ الأشيَاخِ تَنصُرُهَا بِكُلِّ أوَانِ
  4067. ٤٬٠٦٧وَانصُر مَقَالَتَهُ كَنَصرِكَ لِلذِيقَلَّدتَهُ مِن غَيرِ مَا بُرهَانِ
  4068. ٤٬٠٦٨قَدِّر رَسُولَ اللهِ عِندَكَ وَحدَهُوَالقَولُ مِنهُ إلَيكَ ذُو تِبيَانِ
  4069. ٤٬٠٦٩مَاذَا تَرَى فَرضاً عَلَيكَ مُعَيَّناًإن كُنتَ ذَا عَقلٍ وَذَا إيمَانِ
  4070. ٤٬٠٧٠عَرضَ الَّذِي قَالُوا عَلَى أقوَالِهِأو عَكسَ فَذَانِكَ الأمرَانِ
  4071. ٤٬٠٧١هِيَ مَفرِقُ الطُّرُقَاتِ بَينَ طَرِيقِنَاوَطَرِيقِ أهلِ الزِّيغِ وَالعُدوَانِ
  4072. ٤٬٠٧٢قَدِّر مَقَالاَتِ العِبَادِ جَمِيعِهِمعَدماً وَرَاجِع مَطلَعَ الإِيمَانِ
  4073. ٤٬٠٧٣وَاجعَل جُلُوسَكَ بَينَ صَحبِ مُحَمَّدٍوَتَلَقَّ مَعهُم عَنهُ بالإِحسَانِ
  4074. ٤٬٠٧٤وَتَلََقَّ عَنهُم مَا تَلَقَّوهُ هُمُعَنهُ مِنَ الإِيمَانِ وَالعِرفَانِ
  4075. ٤٬٠٧٥أفَلَيسَ فِي هَذَا بَلاَغُ مُسَافِرٍيَبغِي الإِلَهَ وَجَنَّةَ الحَيَوَانِ
  4076. ٤٬٠٧٦لَولاَ التَّنَافُسُ بَينَ هَذَا الخَلقِ مَاكَان التَّفَرُّقُ قَدُّ فِي الحُسبَانِ
  4077. ٤٬٠٧٧فَالرَّبُّ رَبٌّ وَاحِدٌ وَكِتَابُهُحَقٌّ وَفَهمُ الحَقِّ مِنهُ دَانِ
  4078. ٤٬٠٧٨وَرَسُولُهُ قَد أوضَحَ الحَقَّ المُبِينَ بِغَايَةِ الإِيضَاحِ وَالتِّبيَانِ
  4079. ٤٬٠٧٩مَا ثَمَّ أوضَحُ مِن عِبَارَتِهِ فَلاَيَحتَاجُ سَامِعُهَا إلَى تِبيَانِ
  4080. ٤٬٠٨٠وَالنُّصحُ مِنهُ فَوقَ كُلِّ نَصِيحَةٍوَالعِلمُ مَأخُودٌ عَنِ الرَّحمَنِ
  4081. ٤٬٠٨١فَلأيَّ شَيءٍ يَعدِلُ البَاغِي الهُدَىعَن قَولِهِ لَولاَ عَمَى الخُذلانِ
  4082. ٤٬٠٨٢فَالنَّقلُ عَنهُ مُصَدَّقٌ وَالقَولُ مِنذِي عِصمَةٍ مَا عِندَنَا قَولاَنِ
  4083. ٤٬٠٨٣وَالعَكسُ عِند سِوَاهُ فِي الأمرَينِ يَامَن يَهتَدِي هَل يَستَوِي النَّقلاَنِ
  4084. ٤٬٠٨٤تَاللهِ قَد لاَح الصَّبَاحُ لِمَن لَهُعَينَانِ نضحوَ الفَجرِ نَاظِرَتَانِ
  4085. ٤٬٠٨٥وَأخُو العِمَايَةِ فِي عِمَايَتِهِ يَقُولُ اللَّيلُ بَعدُ أيَستَوِي الرَّجُلاَنِ
  4086. ٤٬٠٨٦تَاللهِ قَد رُفِعت لَكَ الأعلاَمُ إنكُنتَ المُشَمِّرَ نِلتَ دَارَ أمَانِ
  4087. ٤٬٠٨٧وَإذَا جَبُنتَ وَكُنتض كَسلاَناً فَمَاحُرِمَ الوُصُولَ إلَيهِ غَيرُ جَبَانِ
  4088. ٤٬٠٨٨فَاقدِم وَعِد بِالوَصلِ نَفسَكَ وَاهجُر المَقطُوعَ مَنهُ قَاطِعَ الإِنسَانِ
  4089. ٤٬٠٨٩عَن نَيلِ مَقصِدِهِ فَذَاك عَدُوُّهُوَلَو أنَّهُ مِنهُ القَرِيبُ الدَّانِي
  4090. ٤٬٠٩٠يَا قَاعِداً سَارَت بِهِ أنفَاسُهُسَيرَ البَرِيدِ وَليسَ بِالذَّمَلاَنِ
  4091. ٤٬٠٩١حَتَّى مَتَى هَذَا الرُّقَادُ وَقَد سَرَىوَفدُ المَحَبَّةِ مَع أولِي الإحسَان
  4092. ٤٬٠٩٢وَحَدَت بِهِم عَزَمَاتُهُم نَحوَ العُلَىلاَ حَادِيَ الرُّكبَانِ وَالأظعَانِ
  4093. ٤٬٠٩٣رَكِبُوا العَزائِمَ وَاعتَلَوا بِظُهُورِهَاوَسَرَوا فَمَا حَنُّوا إلَى نُعمَانِ
  4094. ٤٬٠٩٤سَارُوا رُوَيداً ثُمَّ جاؤُوا أوَّلاَسَيرَ الدَّلِيلِ يَؤُمُّ بِالرُّكبَانِ
  4095. ٤٬٠٩٥سَارُوا بإثبَاتِ الصِّفَاتِ إلَيهِ لاَ التَّعطِيلِ وَالتَّحرِيفِ وَالنُّكرَانِ
  4096. ٤٬٠٩٦عَرَفُوهُ بِالأوصَافِ فَامتَلأت قُلُوبُهُمُ لَهُ بِالحُبِّ وَالإِيمَانِ
  4097. ٤٬٠٩٧فَتَطَايَرَت تِلكَ القُلُوبُ إلَيهش بِالأشوَاقِ إذ مُلِئَت مِنَ العِرفَانش
  4098. ٤٬٠٩٨وَأشدُّهُم حُبًّا لَهُ أدرَاهُمُبِصِفَاتِهِ وَحَقَائِقِ القُرآنِ
  4099. ٤٬٠٩٩فَالحُبُّ يَتبَعُ لِلشُّعُورِ بِحَسبِهِيَقوَى وَيَضعُفُ ذَاكَ ذُو تِبيَانِ
  4100. ٤٬١٠٠وَلِذَاكَ كَان العَارِفُونَ صِفَاتِهِأحبَابَهُ هُم أهلُ هَذَا الشّانِ
  4101. ٤٬١٠١وَلِذَاكَ كَانَ العَالِمُونَ بِرَبِّهِمأحبَابَهُ وَبِشَرعَةِ الإِيمَانِ
  4102. ٤٬١٠٢وَلِذَاكَ كَانَ المُنكِرُونَ لَهَا هُمُ الأعدَاءُ حَقًّا هُم أولُو الشَّنآنِ
  4103. ٤٬١٠٣وَلِذَاكَ كَانَ الجَاهِلُونَ بِعذَا وَذَابُغضَاءَهُ حَقًّا ذَوشي شَنَآنِ
  4104. ٤٬١٠٤وَحَيَاةُ قَلبِ العَبدِ فِي شَيئَينِ مَنيُرزَقهُمَا يَحيَا مَدَى الأزمَانش
  4105. ٤٬١٠٥فِي هَذِهِ الدُّنيَا وَفِي الأخرَى يَكُونُ الحَيَّ ذَا الرِّضوَانِ وَالإحسَانِ
  4106. ٤٬١٠٦ذِكرُ الإِلَهِِ وَحُبُّهُ مِن غَيرِ اشرَاكٍ بِهِ وَهمَا فَمُمتَنِعَانِ
  4107. ٤٬١٠٧مِن صَاحِبِ التَّعطِيلِ حَقًّا كَامتِنَاعِ الطَّائِرِ المَقصُوصِ مِن طَيَرَانِ
  4108. ٤٬١٠٨أيُحِبُّهُ مَن كَانَ يُنكِرُ وَصفَهُوَعُلُوَّهُ وَكَلاَمَهُ بِقُرَانِ
  4109. ٤٬١٠٩لاَ والذِي حَقًّا عَلَى العَرشِ استَوَىمُتَكَلِّماً بِالوَحيِ وَالفُرقَانِ
  4110. ٤٬١١٠اللهُ أكبَرُ ذَاكَ فَضلُ اللهِ يُؤتِيهِ لِمَن يَرضَى بِلاَ حُسبَانِ
  4111. ٤٬١١١وَتَرَى المُخَلَّفَ فِي الدِّيَارِ تَقُولُ ذَاإحدَى الأثَافِي خُصَّ بِالحِرمَانِ
  4112. ٤٬١١٢اللهُ أكبَرُ ذَاكَ عَدلُ اللهش يَقضِيهِ عَلَى مَن شَاءَ مِن إنسَانِ
  4113. ٤٬١١٣وَلَهُ عَلَى هَذَا وَهَذَا الحَمدُ فِي الأولَى وَفِي الأخرَى هُمَا حَمدَانِ
  4114. ٤٬١١٤حَمدٌ لِذَاتِ الرَّبِّ جَلَّ جَلاَلُهُوَكَذَاكَ حَمدُ العَدلِ وَالإِحسَانِ
  4115. ٤٬١١٥يَا مَن تَعِزُّ عَلَيهِمُ أرواحُهُموَيَرَونَ غَبناً بَيعَهَا بِهَوَانِ
  4116. ٤٬١١٦وَيرَونَ خُسرَاناً مُبِيناً بَيعَهَافِي إثرِ كُلِّ قَبِيحَةٍ وَمُهَانِ
  4117. ٤٬١١٧وَيَرَونَ مَيدَانَ التَّسَابُقِ بَارِزاًفَيُتَارِكُونَ تَقَحُّمَ المَيدَانِ
  4118. ٤٬١١٨وَيَرَونَ أنفَاسَ العِبَادِ عَلَيهِمُقَد أحصِيَت بِالعَدِّ وَالحُسبَان
  4119. ٤٬١١٩وَيَرَونَ أنَّ أمَامَهُم يَومَ اللِّقَاللهِ مَسألتَانِ شَامِلَتَانِ
  4120. ٤٬١٢٠مَاذَا عَبَدتُم ثُمَّ مَاذَا قَد أجَبتُم مَن أتَى بِالحَقِّ وَالبُرهَانِ
  4121. ٤٬١٢١هَاتُوا جَوَاباً لِلسُّؤالِ وَهَيِّئُواأيضاً صَوَاباً لِلجَوَابِ يَدَانِ
  4122. ٤٬١٢٢وَتَيَقَّنُوا أن لَيسَ يُنجِيكُم سِوَىتَجرِيدِكُم لِحَقَائِقِ الإِيمَانِ
  4123. ٤٬١٢٣تَجرِيدُكُم تَوحِيدَهُ سُبحَانَهُعَن شِركَةِ الشَّيطَانِ والأوثَانِ
  4124. ٤٬١٢٤وَكَذَاكَ تَجرِيدُ اتِّبَاعِ رَسُولِهِعَن هَذِهِ الآراءِ وَالهَذَيَانِ
  4125. ٤٬١٢٥وَاللهِ مَا يَنجِي الفَتَى مِن رَبِّهِشَيءٌ سِوَى هَذَا بِلاَ رَوغَانِ
  4126. ٤٬١٢٦يَا رَبِّ جَرِّد عَبدَكَ المِسكِينَ رَاجِي الفَضلِ مِنكَ أضعَفَ العُبدَانش
  4127. ٤٬١٢٧لَم تَنسَهُ وَذَكَرتَهُ فَاجعَلهُ لاَيَنسَاكَ أنتض بَدَأتَ بالإحسَانِ
  4128. ٤٬١٢٨وَبِهِ خَتَمتَ فَكُنتَ أولَى بِالجَمِيلِ وَبِالثَّنَاءِ مِنَ الجَهُولِ الجَانِي
  4129. ٤٬١٢٩فَالعَبدُ لَيسَ يَضِيعُ بَينَ فَوَاتِحٍوَخَوَاتِمٍ مِن فَضلِ ذِي الغُفرَانِ
  4130. ٤٬١٣٠أنتَ العَلَيمُ بِهِ وَقَد أنشَأتَهُمِن تُربَةٍ هِيَ أضعَفُ الأركَانِ
  4131. ٤٬١٣١كُلُّ عَلَيهَا قَد عَلاَ وَهَوت إلَىتَحتِ الجَمِيعِ بشذِلَّةٍ وَهَوانِ
  4132. ٤٬١٣٢وَعَلَت عَلَيهَا النَّارُ حَتَّى ظُنَّ أنيَعلُو عَلَيهَا الخَلقُ مِن نِيرَانِ
  4133. ٤٬١٣٣وَأتَى إلَى الأبَوَينِ ظَنًّا أنَّهُسَيُصَيِّرُ الأبَوَينِ تَحتَ دُخَانِ
  4134. ٤٬١٣٤فَسَعَت إلَى الأبَوَينِ رَحمَتُكَ الَّتِيوَسِعَتهُمَا فَعَلاَ بِكَ الأبَوَانِ
  4135. ٤٬١٣٥هَذَا وَنحنُ بَنُوهُمَا وَحُلُومُنَافِي جَنبِ حِلمِهِمَا لَدَى المِيزَانِ
  4136. ٤٬١٣٦جُزءٌ يَسِيرٌ وَالعَدُوُّ فَوَاحِدٌلَهُمَا وَعدَانَا بِلاَ حُسبَانِ
  4137. ٤٬١٣٧وَالضَّعفُ مُستَولٍ عَلَينَا مِن جمِيعِ جِهَاتِنا سِيمَا مِنَ الإِيمَانِ
  4138. ٤٬١٣٨يَارَبُّ فَانصُرنَا عَلَى الشَّيطَانِ لَيَسَ لَنَا بِهِ لَولاَ حِمَاكَ يَدَانِ
  4139. ٤٬١٣٩وَالفَرقُ بَينَكُمُ وَبَينَ خُصُومِكُممِن كُلِّ وَجهٍ ثَابِتٌ بِبَيَانِ
  4140. ٤٬١٤٠مَا أنتُمُ مِنهُم وَلاَ هُم مِنكُمُشَتَّانَ بَينَ السَّعدِ وَالدَّبَرَانِ
  4141. ٤٬١٤١فَإذَا دَعَونَا لِلقُرآنِ دَعَوتُمُلِلرَّأيِ أينَ الرَّأيُ مِن قُرآنِ
  4142. ٤٬١٤٢وَإذَا دَعَونَا لِلحَدِيثِ دَعَوتُمُأنتُم إلَى تَقلِيدِ قَولِ فُلاَنِ
  4143. ٤٬١٤٣وَكَذَا تَلَقَّينَا نُصُوصَ نَبِيِّنَابِقَبُولِهَا بِالحَقِّ وَالإِذعَانِ
  4144. ٤٬١٤٤مِن غَيرِ تَحرِيفٍ وَلاَ جَحدٍ وَلاَتَفوِيضِ ذِي جَهلٍ بِلاَ عِرفَانِ
  4145. ٤٬١٤٥لَكِن بِإعرَاضٍ وَتَجهِيلٍ وَتَاوِيلٍ تَلَقَّيتُم مَعَ النُّكرَانِ
  4146. ٤٬١٤٦أنكَرتُمُوهَا جَهدَكُم فَإذَا أتَىمَا لاَ سَبِيلَ لَهُ إلَى نُكرَانِ
  4147. ٤٬١٤٧أعرَضتُمُ عَنهُ وَلَم تَستَنبِطُوامِنهُ هُدًى لِحَقَائِقِ الإِيمَانِ
  4148. ٤٬١٤٨فَإذَا ابتُلِيتُم مُكرِهِينَ بِسَمعِهَافَوَّضتُمُوهَا لاَ عَلَى العِرفَانِ
  4149. ٤٬١٤٩لَكِن بِجَهلٍ لِلَّذِي سِيقَت لَهُتَفوِيضَ إعرَاضٍ وَجَهلِ مَعَانِ
  4150. ٤٬١٥٠فَإذَا ابتُلِيتُم بِحتِجَاجِ خُصُومِكُمأولَيتُمُوهَا دَفعَ ذِي صَوَلاَنِ
  4151. ٤٬١٥١فَالجَحدُ وَالإِعرَاضُ وَالتَّأوِيلُ وَالتَّجهِيلُ حَظُّ النَّصِّ عِندَ الجَانِي
  4152. ٤٬١٥٢لَكِن لَدَينَا حَظُّهُ التَّسلِيمُ مَعحُسنِ القَبُولِ وَفَهمش ذِي الإِحسَانِ
  4153. ٤٬١٥٣وَلَنَا الحَقِيقَةُ مِن كَلاَمِ إلَهِنَاوَنَصِيبُكُم مِنهُ المَجَازُ الثَّانِي
  4154. ٤٬١٥٤وَقَوَاطِعُ الوَحيَينِ شَاهِدَةٌ لَنَاوَعَلَيكُمُ هَل يَستَوِي الأمرَانِ
  4155. ٤٬١٥٥وَأدِلَّةُ المَعقُولِ شَاهِدَةٌ لَنَاأيضاً فَقَاضُونَا إلَى البُرهَانِ
  4156. ٤٬١٥٦وَكَذَاكَ فِطرَةُ رَبِّنَا الرَّحمَنِ شَاهِدَةٌ لَنَا أيضاً شُهُودَ بَيَانِ
  4157. ٤٬١٥٧وَكَذَاكَ إجمَاعُ الصَّحَابَة وَالألَىتَبِعُوهُمُ بِالعِلمِ وَالإِحسَانِ
  4158. ٤٬١٥٨وَكَذاكَ إجمَاعُ الأئِمَةِ بَعدَهُمهَذَا كَلاَمُهُم بِكُلِّ مَكَانش
  4159. ٤٬١٥٩هَذِي الشُّهُودُ فَهَل لَدَيكُم أنتُمُمِن شَاهدٍ بِالنَّفيِ وَالنُّكرَانِ
  4160. ٤٬١٦٠وَجَنُودُنَا مَن قَد تَقَدَّمَ ذِكرُهُموَجُنُودُكُم فَعَسَاكِرُ الشَّيطَانِ
  4161. ٤٬١٦١وَخِيَامُنَا مَضرُوبَةٌ بِمَشَاعِرِ الوَحيَينِ مِن خََبَرٍ وَمِن قُرآنِ
  4162. ٤٬١٦٢وَخِيَامُكُم مَضرُوبَةٌ بِالتِّيهِ فَالسُّكَّانُ كُلُّ مُلَدَّدٍ حَيرَانِ
  4163. ٤٬١٦٣هَذِي شَهَادَتُهُم عَلَى مَحصُولِهِمعِندَ المَمَاتِ وَقَولُهُم بِلِسَانش
  4164. ٤٬١٦٤وَاللهُ يَشهَدُ أنَّهُم أيضاً كَذَاتَكفِي شَهَادَةُ رَبِّنَا الرَّحمَنِ
  4165. ٤٬١٦٥وَلَنَا المَسَانِدُ وَالصِّحَاحُ وَهَذِهِ السُّنَنُ الَّتِي نابَت عَنِ القُرآنِ
  4166. ٤٬١٦٦وَلَكُم تَصَانِيفُ الكَلامِ وَهذِهِ الآرَاءُ وَهيَ كَثِيرَةُ الهَذَيَانِ
  4167. ٤٬١٦٧شُبَهٌ يُكَسِّرُ بَعضُهَا بَعضاً كَبَيتٍ مِن زَجَاجٍ خَرَّ للأركَانِ
  4168. ٤٬١٦٨هَل ثَمَّ شَيءٌ غَيرَ رَأيٍ أو كَلاَمٍ بَاطِلٍ أو مَنطِقِ اليُونَانِ
  4169. ٤٬١٦٩وَنَقُولُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهُفِي كُلِّ تَصنِيفٍ وَكُلِّ مَكَانِ
  4170. ٤٬١٧٠لَكِن تَقُولُوا قَالَ أرَسطُو وَقَالَ ابنُ الخَطِيبِ وَقَالَ ذُو العِرفَانِ
  4171. ٤٬١٧١شَيخٌ لَكُم يُدعَى ابنَ سِينَا لَم يَكُنمُتَقَيِّداً بالدِّينِ وَالإِيمَانِ
  4172. ٤٬١٧٢وَخِيَارُ مَا تَأتُونَ قَالَ الأشعَرِيُّ وَتَشهَدُونَ عَلَيهِ بِالبُهتَانِ
  4173. ٤٬١٧٣فَالأشعَرِيُّ مُقَرِّرٌ لِعُلُوِّ رَبِّالعَرشِ فَوقَ جَمِيعِ ذِي الأكوَانِ
  4174. ٤٬١٧٤فِي غَايَةِ التَّقرِيرِ بِالمَعقُولِ وَالمَنقُولِ ثُمَّ بِفِطرَةِ الرَّحمَنِ
  4175. ٤٬١٧٥هَذَا وَنَحنُ فَتَارِكُو الآراءِ لِلنَّقلِ الصَّحِيحِ مُفَسِّرِ القُرآنِ
  4176. ٤٬١٧٦لَكِنَّكُم بِالعَكسِ قَد صَرَّحتُمُوَوَضَعتُمُ القَانُونَ ذَا البُهتَانِ
  4177. ٤٬١٧٧وَالنَّفيُ عِندَكُمُ علَى التَّفصِيلِ وَالإثبَاتُ إجمَالاً بِلاَ نُكرَانِ
  4178. ٤٬١٧٨وَالمُثبِتُونَ طَرِيقُهُم نَفيٌ عَلَى الإجمَالِ وَالتَّفصِيلِ بِالتِّبيَانِ
  4179. ٤٬١٧٩فَتَدَبَّرُوا القُرآنَ مَع مَن مِنكُمَاوَشَهَادَةَ المَبعُوثِ بِالقُرآنِ
  4180. ٤٬١٨٠وَعَرَضتُمُ قَولَ الرَّسُولِ عَلَى الَّذِيقَالَ الشُّيُوخُ وَمُحكَمَ الفُرقَانِ
  4181. ٤٬١٨١فَالمُحكَمُ النَّصُّ المُوافِقُ قَولَهُملاَ يَقبَلُ التَّأوِيلَ فِي الأذهَانِ
  4182. ٤٬١٨٢لَكِنَّمَا النَّصُّ المُخَالِفُ قَولَهُممُتَشَابِهٌ مُتَأوَّلٌ بِمَعَانِ
  4183. ٤٬١٨٣وَإذَا تَأدَّبتُم تُقُولُوا مُشكِلٌأفَوَاضِحٌ يَا قَومُ رَأيُ فُلاَنِ
  4184. ٤٬١٨٤وَالله لَو كَانَ المُوَافِقَ لَم يَكُنمُتَشَابِهاً مُتَأوَّلاً بِلِسَانِ
  4185. ٤٬١٨٥لَكِن عَرَضنَا نَحنُ أقوَالَ الشُّيُوخِ عَلَى الَّذِي جَاءَت بِهِ الوَحيَانِ
  4186. ٤٬١٨٦مَا خَالَفَ النَّصَّينِ لَم نَعبَأ بِهِشَيئاً وَقُلنَا حَسبُنَا النَّصَّانِ
  4187. ٤٬١٨٧وَالمُشكِلُ القَولُ المُخَالِفُ عِندَنَافِي غَايَةِ الإِشكَالِ لاَ التِّبيَانِ
  4188. ٤٬١٨٨وَالعَزلُ وَالإبقَاءُ مَرجِعُهُ إلَى الآرَاءِ عِندَكُمُ بِلاَ كِتمَانِ
  4189. ٤٬١٨٩لَكِن لَدَينَا ذَاكَ مَرجِعُهُ إلَىقَولِ الرَّسُولِ وَمُحكَمِ القُرآنِ
  4190. ٤٬١٩٠وَالكُفرُ وَالإسلاَمُ عَينُ خِلاَفِهِوَوِفَاقِهِ لاَ غَيرُ بالبُرهَانِ
  4191. ٤٬١٩١وَالكُفرُ عِندَكُم خِلاَفُ شُيُوخِكِموَوِفَاقُهُم فَحَقِيقَةُ الإِيمَانِ
  4192. ٤٬١٩٢هَذِي سَبِيلُكُم وَتِلكَ سَبِيلُنَاوَالمَوعِدُ الرَّحمَنُ بَعدَ زَمَانِ
  4193. ٤٬١٩٣وَهُنَاكَ يُعلَمُ أيُّ حِزبَينَا عَلَى الحَقِّ الصَّرِيحِ وَفِطرَةِ الدَّيَّانِ
  4194. ٤٬١٩٤فَاصبِر قَلِيلاً إنَّمَا هِيَ سَاعَةٌفَإذَا أُصِبتَ فَفِي رِضَى الرَّحمَنِ
  4195. ٤٬١٩٥فَالقَومُ مِثلُكَ يَألمُونَ وَيَصبِرُونَ وَصبرُهُم فِي طَاعَةِ الشَّيطَانِ
  4196. ٤٬١٩٦يَاطَالِبَ الحَقِّ المُبِينِ وَمُؤثِراًعِلمَ اليَقِينِ وَصِحَّةَ الإِيمَانِ
  4197. ٤٬١٩٧اسمَع مَقَالَةَ نَاصِحٍ خَبِرَ الذِيعِندَ الوَرَى مُذ شَبَّ حَتَّى الآنِ
  4198. ٤٬١٩٨مَازَالَ مُذ عَقَدَت يَدَاهُ إزَارَهُقَد شَدَّ مِيزَرَهُ إلَى الرَّحمَنِ
  4199. ٤٬١٩٩وَتَخَلُّلُ الفَتَرَاتِ لِلعَزَمَاتِ أمرٌ لاَزِمٌ لِطَبِيعَةِ الإِنسَانش
  4200. ٤٬٢٠٠وَتَوَلُّدُ النُّقصَانِ مِن فَتَرَاتِهِأوَ لَيسَ سَائِرُنَا بَنِي النُّقصَانِ
  4201. ٤٬٢٠١طَافَ المَذَاهِبَ يَبتَغِي نوراً لِيَهدِيَهُ وَيُنجِيَهُ مِنَ النِّيرَانِ
  4202. ٤٬٢٠٢وَكَأنَّهُ قَد طَافَ يَبغِي ظُلمَةَ اللَّييلِ البَهِيمِ وَمَذهَبَ الحَيرَانِ
  4203. ٤٬٢٠٣وَاللَّيلُ لاَ يَزدَادُ إلاَّ قَوَّةًوَالصُّبحُ مَقهُورٌ بِذَا السُّلطَانِ
  4204. ٤٬٢٠٤حَتَّى بَدَت فِي سَيرِهِ نَارٌ عَلَىطَودِ المَدِينَةِ مَطلَعِ الإِيمَانِ
  4205. ٤٬٢٠٥فَأتَى لِيَقبِسَهَا فَلَم يُمكِنهُ مَعتِلكَ القُيُودِ مَنَالُهَا بِأمَانِ
  4206. ٤٬٢٠٦لَولاَ تَدَارَكَهُ الإِلَهُ بِلُطفِهِوَلَّى عَلَى العَقِبَينِ ذَا نُكصَانِ
  4207. ٤٬٢٠٧لَكِن تَوَقَّفَ خَاضِعاً مُتَذَلِلاًمُستَشعِرَ الإِفلاَسِ مِن أثمَانِ
  4208. ٤٬٢٠٨فَأتَاهُ جُندٌ حَلَّ عَنهُ قُيُودَهُفَامتَدَّ حِينَئِذٍ لَهُ البَاعَانِ
  4209. ٤٬٢٠٩وَاللهِ لَولاَ أن تُحَلَّ قُيُودُهُوَتَزُولَ عَنهُ رِبقَةُ الشَّيطَانِ
  4210. ٤٬٢١٠كَانَ الرُّقِيُّ إلَى الثُّرَيَّا مُصعِداًمِن دُونِ تِلكَ النَّارِ فِي الإِمكَانِ
  4211. ٤٬٢١١فَرَأى بِتِلكَ النَّارِ آطَامَ المَدِينَةِ كَالخِيَامِ تَشُوفُهَا العَينَانِ
  4212. ٤٬٢١٢وَرَأى عَلَى طُرُقَاتِهَا الأعلاَمَ قَدنُصِبَت لأجلِ السَّالِكِ الحَيرَانِ
  4213. ٤٬٢١٣وَرَأى هُنَالِكَ كُلَّ هَادٍ مُهتَدٍيَدعُو إلَى الإِيمَانِ وَالإيقَانِ
  4214. ٤٬٢١٤فَهُنَاكَ هَنَّأ نَفسَهُ مُتَذَكِّراًمَا قَالَهُ المُشتَاقُ مُنذُ زَمَانِ
  4215. ٤٬٢١٥وَالمُستَهَامُ عَلَى المَحَبَّةِ لَم يَزلحَاشَا لِذِكرَاكُم مِنَ النِّسيَانِ
  4216. ٤٬٢١٦لَو قِيلَ مَا تهوَى لَقَالَ مُبَادِراًأهوَى زِيَارَتَكُم عَلَآ الأجفَانِ
  4217. ٤٬٢١٧تَاللهِ إن سمَحَ الزَّمَانُ بِقُربِكُموَحَلَلتُ مِنكُم بِالمَحَلِّ الدَّانِي
  4218. ٤٬٢١٨لأُعَفِّرَنَّ الخَدَّ شُكراً فِي الثَّرَىوَلأكحَلَنَّ بِتُربِكُم أجفَانِي
  4219. ٤٬٢١٩إن رُمتَ تُبصِرُ مَا ذَكَرتُ فَغُضَّ طَرفاً عَن سِوَى الآثارِ وَالقُرآنِ
  4220. ٤٬٢٢٠وَاترُك رُسُومَ الخَلقِ لاَ تَعبأ بِهَافِي السَّعدِ مَا يُغنِيكَ عَن دَبَرَانِ
  4221. ٤٬٢٢١حَدِّق لِقَلبِكَ فِي النُّصُوصِ كَمِثلِ مَاقَد حَدَّقُوا فِي الرَّأيِ طُولَ زَمَانِ
  4222. ٤٬٢٢٢وَاكحَل جُفُونَ القَلبِ بِالوَحيَينِ وَامحذَر كُحلَهُم يَا كَثرَةَ العُميَانِ
  4223. ٤٬٢٢٣فَاللهُ بَيَّنَ فِيهِمَا طُرُقَ الهُدَىلِعِبَادِهِ فِي أحسَنِ التِّبيَانِ
  4224. ٤٬٢٢٤لَم يُحوِجِ اللهُ الخَلاَئِقَ مَعهُمَالِخَيَالِ فَلتَانٍ وَرَأيُ فُلاَنِ
  4225. ٤٬٢٢٥فَالوَحيُ كَافٍ لِلَّذِي يُعنَى بِهِشَافٍ لِدَاءِ جَهَالَةِ الإِنسَانِ
  4226. ٤٬٢٢٦وَتَفَاوُتُ العُلَمَاءِ فِي أفهَامِهِملِلوَحيِ فَوقَ تَفَاوُتِ الأبدَانِ
  4227. ٤٬٢٢٧وَالجَهلُ دَاءٌ قَاتِلٌ وَشِفَاؤُهُأمرَانِ فِي التَّركِيبِ مُتَّفِقَانِ
  4228. ٤٬٢٢٨نَصٌّ مِنَ القُرآنِ أو مِن سُنَّةٍوَطَبِيبُ ذَاكَ العَالَمُ الرَّبَّانِي
  4229. ٤٬٢٢٩وَالعِلمُ أقسَامُ ثَلاَثٌ مَا لَهَامِن رَابِعٍ وَالحَقُّ ذُو تِبيَانِ
  4230. ٤٬٢٣٠عِلمٌ بِأوصَافِ الإِلَهِ وَفِعلِهِوَكَذَلِكَ الأسمَاءُ لِلرَّحمَنِ
  4231. ٤٬٢٣١وَالأمرُ وَالنَّهيُ الذِي هُوَ دِينُهُوَجَزَاؤهُ يَومَ المَعَادِ الثَّانِي
  4232. ٤٬٢٣٢وَالكُلُّ فِي القُرآنِ وَالسُّنَنِ الَّتِيجَاءَت عَنِ المَبعُوثِ بالفُرقَان
  4233. ٤٬٢٣٣وَاللهِ مَا قَالَ امرُؤٌ مُتَحَذلِقٌبِسِوَاهُمَا إلاَّ مِنَ الهذَيَانِ
  4234. ٤٬٢٣٤إن قُلتُمُ تَقرِيرُهُ فَمُقَرِّرٌبِأتَمِّ تَقرِيرٍ مِنَ الرَّحمَنِ
  4235. ٤٬٢٣٥أو قُلتُمُ إيضَاحُهُ فَمُبَيِّنٌبِأتَمِّ إيضَاحٍ وَخَيرِ بَيَانِ
  4236. ٤٬٢٣٦أو قُلتُمُ إيجَازُهُ فَهُوَ الَّذِيفِي غَايَةِ الإِيجَازِ وَالتِّبيَانِ
  4237. ٤٬٢٣٧أو قُلتُمُ مَعنَاهُ هَذَا فَاقصُدُوامَعنَى الخِطَابِ بِعَينِهِ وَعِيَانِ
  4238. ٤٬٢٣٨أو قُلتُمُ نَحنُ التَّزَاجِمُ فاقصُدوا المَعنى بِلاَ شَطَطٍ وَلاَ وَلاَ نُقصَانِ
  4239. ٤٬٢٣٩أو قُلتُمُ بِخِلاَفِهِ فَكَلاَمُكُمفِي غَايَةِ الإِنكَارِ وَالبُطلاَنِ
  4240. ٤٬٢٤٠أو قُلتُمُ قِسنَا عَلَيهِ نَظِيرَهُفَقِيَاسُكُم نَوعَانِ مُختَلِفَانِ
  4241. ٤٬٢٤١نَوعٌ يُخَالِفُ نَصَّهُ فَهُوَ المُحَالُ وَذَاكَ عِندَ اللهِ ذُو بُطلاَنِ
  4242. ٤٬٢٤٢وَكَلاَمُنَا فِيهِ وَلَيسَ كَلاَمُنَافِي غَيرِهِ أعنِي القِيَاسَ الثَّانِي
  4243. ٤٬٢٤٣مَا لاَ يُخَالِفُ نَصَّهُ فَالنَّاسُ قَدعَمِلُوا بِهِ فِي سَائِرِ الأحيَانِ
  4244. ٤٬٢٤٤لَكِنَّهُ عِندَ الضَّرُورَةِ لاَ يُصَارُ إلَيهِ إلاَّ بَعدض ذَا الفُقدَانِ
  4245. ٤٬٢٤٥هَذَا جَوَابُ الشَّافِعِي لأحمَدٍللهِ دَرُّكَ مِن إمَامِ زَمَانِ
  4246. ٤٬٢٤٦فضإذَا رَأيتَ النَّصَّ عَنهُ سَاكِتاًفَسُكُوتُهُ عَفوٌ مِنَ الرَّحمَنِ
  4247. ٤٬٢٤٧وَهَوَ المُبَاحُ إبَاحَةَ العَفوِ الذِيمَافِيهِ مِن حَرَجٍ وَلاَ نُكرَانِ
  4248. ٤٬٢٤٨فَأضِف إلَى هَذَا عُمُومَ اللَّفظِ وَالمَعنَى وَحُسنَ الفِهمِ فِي القُرآنِ
  4249. ٤٬٢٤٩فَهُنَاكَ تُصبِحُ فِي غِنًى وَكِفَايَةٍعَن كُلِّ ذِي رَأيٍ وَذِي حُسبَانِ
  4250. ٤٬٢٥٠وَمُقَدَّرَاتُ الذَّهنِ لَم يُضمَن لَنَاتِبيَانُها بِالنَّصِّ وَالقُرآنِ
  4251. ٤٬٢٥١وَهِيَ الَّتِي فِيهَا اعترَاكَ الرَّأيِ مِنتَحتش العَجَاجِ وَجَولَةِ الأذهَانِ
  4252. ٤٬٢٥٢لَكِن هُنَا أمرَانِ لَو تَمَّا لَما احتَجنَا إلَيهِ فَحَبَّذَا الأمرَانِ
  4253. ٤٬٢٥٣جَمعُ النًّصُوصِ وَفَهمُ مَعنَاهَا المُرَادِ بِلَفظِهَا وَالفَهمُ مَرتَبَتَانِ
  4254. ٤٬٢٥٤إحدَاهُمَا مَدلُولُ ذَاكَ اللَّفظِ وَضعاً أو لُزُوماً أبَداً لَهُ طَرَفَانِ
  4255. ٤٬٢٥٥فَالشَّيءُ يَلزَمُهُ لَوَازِمُ جَمَّةٌعِندَ الخَبِيرِ بِهِ وَذِي العِرفَانِ
  4256. ٤٬٢٥٦فَبِقَدرِ ذَاكَ الخُبرِ يُحصِي مِن لَوَازِمِهِ وَهَذا وَاضِحُ التِّبيَانِ
  4257. ٤٬٢٥٧وَلِذَاكَ مَن عَرَفَ الكِتَابَ حَقِيقَةًعَرَفَ الوُجُودَ جَمِيعَهُ بِبَيَانِ
  4258. ٤٬٢٥٨وَكَذَاكَ يَعرِفُ جُملةَ الشَّرعِ الَّذِييَحتَاجُهُ الإِنسَانُ كُلَّ زَمَانِ
  4259. ٤٬٢٥٩عِلماً بِتَصِيلٍ وَعِلماً مُجمَلاًتَفصِيلُهُ أيضاً بِوَحيٍ ثَانِ
  4260. ٤٬٢٦٠وَكِلاَهُمَا وَحيَانِ قَد ضَمِنَا لَنَاأعلَى العُلُومِ بِغَايَةِ التِّبيَانِ
  4261. ٤٬٢٦١وَلَذَاكَ يُعرَفُ مِن صِفَاتِ اللهِ وَالأفعَالِ والأسمَاءِ ذِي الإِحسَانِ
  4262. ٤٬٢٦٢مَا لَيسَ يُعرَفُ مِن كِتَابٍ غَيرِهِأبدَاً وَلاَ مَا قَالَتِ الثَّقَلاَنِ
  4263. ٤٬٢٦٣وَكَذَاكَ يَعرِفُ مِن صِفَاتِ البَعثِ بِالتَّفصِيلش وَالإجمَالِ فِي القُرآنِ
  4264. ٤٬٢٦٤مَا يَجعَلُ اليَومَ العَظِيمَ مُشَاهَداًبِالقلبِ كَالمَشهُودِ رَأيَ عِيَانِ
  4265. ٤٬٢٦٥وَكَذَاكَ يُعرَفُ مِن حَقِيقَةِ نَفسِهِوَصِفَاتِهَا بِحَقِيقَةِ العِرفَانِ
  4266. ٤٬٢٦٦يَعرِف لَوازِمَهَا وَيَعرِفُ كَونَهامَخلُوقَةً مَربُوبَةً بِبَيَانِ
  4267. ٤٬٢٦٧وَكَذَاكَ يَعرِفُ مَا الَّذِي فِيهَا مِنَ الحَاجَاتِ وَالإعدَامِ وَالنُّقصَانِ
  4268. ٤٬٢٦٨وَكَذَاكَ يَعرِفُ رَبَّهُ وَصِفَاتِهِأيضاً بِلاَ مِثلٍ وَلاَ نُقصَانِ
  4269. ٤٬٢٦٩وَهُنَا ثَلاَثَةُ أوجُهٍ فَافطَن لَهَاإن كُنتَ ذَا عِلمٍ وَذَا عِرفَانِ
  4270. ٤٬٢٧٠بِالضِّدِّ والأولَى كَذَا بِالإمتِنَاعِ لِعِلمِنَا بِالنَّفسِ وَالرَّحمَنِ
  4271. ٤٬٢٧١فَالضِّدُّ مَعرِفَةُ الإِلَهِ بِضِدِّ مَافِي النَّفسِ مِن عَيبٍ وَمِن نُقصَانِ
  4272. ٤٬٢٧٢وَحَقِيقَةُ الأولَى ثُبُوتُ كَمَالِهِإذ كَانَ مُعطِيهِ عَلَى الإِحسَانِ
  4273. ٤٬٢٧٣وَكِفَايَةُ النَّصَّينِ مَشرُوطٌ بِتَجرِيدِ التَّلَقَى عَنهُمَا لمَعَانِ
  4274. ٤٬٢٧٤وَكَذَاكَ مَشرُوطٌ بِخَلعِ قُيُودِهِمفَقُيُودُهُم غِلٌّ إلَى الأذقَانِ
  4275. ٤٬٢٧٥وَكَذَاكَ مَشرُوطٌ بِهَدمِ قَوَاعِدٍمَا أنزِلَت بِبَيَانِهَا الوَحيَانِ
  4276. ٤٬٢٧٦وَكَذَاكَ مَشرُوطٌ بِإقدَامٍ عَلَى الآرَاءِ إن عَرِيَت عَنِ البُرهَانِ
  4277. ٤٬٢٧٧بِالرَّدِّ وَالإبطَالِ لاَ تَعبَأ بِهَاشَيئاً إذَا مَا فَاتَهَا النَّصَّانِ
  4278. ٤٬٢٧٨لَولاَ القَوَاعِدُ وَالقُيُودُ وَهَذِهِ الآرَاءُ لاتَّسَعَت عُرَى الإِيمَانِ
  4279. ٤٬٢٧٩لَكِنَّهَا وَاللهِ ضَيِّقَةُ العُرَىفَاحتَاجَتِ الايدِي لِذَاكَ تَوَانِ
  4280. ٤٬٢٨٠وَتَعَطَّلَت مِن أجلِهَا وَاللهِ أعدَادٌ مِنَ النَّصَّينِ ذَاتُ بَيَانِ
  4281. ٤٬٢٨١وَتَضَمَّنَت تَقيِيدَ مُطلَقِهَا وَإطلاَقِ المُقَيَّدِ وَهوَ ذُو مِيزَانِ
  4282. ٤٬٢٨٢وَتَضَمَّنَت تَخصِيصَ مَا عَمَّتهُ وَالتَّعمِيمُ لِلمَخصُوصِ بالأعيَانِ
  4283. ٤٬٢٨٣وَتَضَمَّنَت تَفرِيقَ مَا جَمَعَت وَجَمعاً لِلَّذِي وَسَمَتهُ بِالفُرقَانِ
  4284. ٤٬٢٨٤وَتَضَمَّنَت تَضيِيقَ مَا قَد وَسَّعَتهُ وَعَكسَهُ فَلتَنظُرِ الأمرَانِ
  4285. ٤٬٢٨٥وَتَضَمَّنَت تَحلِيلَ مَا قَد حَرَّمَتهُ وَعكسَهُ فَلتَنظُرِ النَّوعَانِ
  4286. ٤٬٢٨٦سَكَتَت وَكَانَ سُكُوتُهَا عَفواً فَلَمتَعفُ القَوَاعِدُ بِتَّسَاعِ بِطَانِ
  4287. ٤٬٢٨٧وَتَضَمَّنَت إهدَارَ ما اعتَبَرَت كًَذَابِالعَكسِ وَالأمرَانِ مَحذُورَانِ
  4288. ٤٬٢٨٨وَتَضَمَّنَت أيضاً شُرُوطاً لَم تَكُنمَشرُوطَةً شَرعاً بِلاَ بُرهَانِ
  4289. ٤٬٢٨٩وَتَضَمَّنَت أيضاً مَوَانِعَ لَم تَكُنمَمنُوعَةً شَرعاً بِلاَ تِبيَانِ
  4290. ٤٬٢٩٠إلاَّ بِأقيسَةٍ وَآرَاءٍ وَتَقلِيدٍ بِلا عِلمٍ أو استِحسَانِ
  4291. ٤٬٢٩١عَمَّن أتَت هَذِي القَوَاعِدُ مِن جَمِيعِ الصَّحبِ والأتبَاعِ بِالإحسَانِ
  4292. ٤٬٢٩٢مَا أسَّسُوا إلاَّ اتِّبَاعَ نَبِيِّهِملاَ عَقلَ فَلتَانٍ وَرَأيَ فُلاَنِ
  4293. ٤٬٢٩٣بَل أنكَرُوا الآرَاءَ نُصحاً مِنهُمُللهِ وَالدَّاعِي وَلِلقُرآنِ
  4294. ٤٬٢٩٤أوَ لَيسَ فِي خُلفٍ بِهَا وَتَنَاقُضٍمَا دَلَّ ذَا لُبٍّ وَذَا عِرفَانِ
  4295. ٤٬٢٩٥وَالله لَو كَانَت مِنَ الرَّحمَنِ مَا اختَلَفَت وَلاَ انتَقَضَت مَدَى الأزمَانِ
  4296. ٤٬٢٩٦شُبَهٌ تَهَافَتُ كَالزُّجَاجِ تَخَالُهَاحَقًّا وَقَد سَقَطَت عَلَى صَفوَانِ
  4297. ٤٬٢٩٧وَاللهُ لاَ يَرضَى بِهَا ذُو هِمَّةٍعَليَاءَ طَالِبَةٍ لِهَذَا الشَّانِ
  4298. ٤٬٢٩٨فَمِثَالُهَا وَالله فِي قَلبِ الفَتَىوَثَبَاتِهَا فِي مَنبَتِ الإِيمَانِ
  4299. ٤٬٢٩٩كَالزَّرعِ يَنبُتُ حَولَهُ دَغَلٌ فَيَمنَعُهُ النَّمَا فَتَرَاهُ ذَا نُقصَانِ
  4300. ٤٬٣٠٠وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ فِي قَلبِ الفتَىغَرسٌ مِنَ الرَّحمَنِ فِي الإِنسَانِ
  4301. ٤٬٣٠١وَالنَّفسُ تُنبِتُ حَولَهُ الشَّهَوَاتِ وَالشُّبُهَاتِ وَهيَ كَثِيرَةُ الأفنَانِ
  4302. ٤٬٣٠٢فَيَعُودُ ذَاك الغَرسُ يَبساً ذَاوِياًأو نَاقِصَ الثَّمَرَاتِ كُلَّ أوَانِ
  4303. ٤٬٣٠٣فَتَرَاهُ يَحرُثُ دَائِباً وَمَغَلُّهُنَزرٌ وَذَا مِن أعظَمِ الخُسرَانِ
  4304. ٤٬٣٠٤وَالله لَو نَكَشَ النَّبَاتَ وَكَانَ ذَابَصَرٍ لِذَاكَ الشَّوكِ وَالسَّعدَانِ
  4305. ٤٬٣٠٥لأتَى كَأمثَالِ الجِبَالِ مَغَلُّهُوَلَكَانَ أضعَافاً بِلاَ حُسبَانِ
  4306. ٤٬٣٠٦هَذَا وَلَيس الطَّعنُ بِالإطلاقِ فِيهَا كُلِّهَا فِعلَ الجَهُولِ الجَانِي
  4307. ٤٬٣٠٧بَل فِي الَّتِي قَد خَالَفَت قَولض الرَّسُولِ وَمُحكَمَ الإِيمَانِ وَالفُرقَانِ
  4308. ٤٬٣٠٨أو فِي التِي مَا أنزَلَ الرَّحمَنُ فِيتَقرِيرِهَا يَا قَومُ مِن سُلطَانِ
  4309. ٤٬٣٠٩فَهِيَ التِي كَم عَطَّلَت مِن سُنَّةٍبَل عَطَّلَت مِن مُحَكَمِ القُرآنِ
  4310. ٤٬٣١٠هَذَا وَنَرجُو أنَّ وَاضِعَهَا فَلاَيَعدُوهُ أجرٌ أو لَهُ أجرَانِ
  4311. ٤٬٣١١إذ قَالَ مَبلَغُ عِلمِهِ مِن غَيرِ إيجَابِ القَبُولِ لَهُ عَلَى إنسَانِ
  4312. ٤٬٣١٢بَل قَد نَهَانَا عَن قَبُولِ كَلاَمِهِنَصًّا بِتَقلِيدٍ بِلاَ بُرهَانِ
  4313. ٤٬٣١٣وَكَذَاكَ أوصَانَا بِتَقدِيمِ النُّصُوصِ عَلَيهِ مِن خَبَرٍ وَمِن قُرآنِ
  4314. ٤٬٣١٤نَصَحَ العِبَادَ بِذَا وَخَلَّصَ نَفسَهُعِندَ السُّؤالِ لَهَا مِنَ الدَّيَّانِ
  4315. ٤٬٣١٥وَالخَوفُ كُلُّ الخَوفِ فَهُوَ عَلَى الذِيتَرَكَ النُّصُوصَ لأجلِ قَول فُلاَنِ
  4316. ٤٬٣١٦وَإذَا بَغَى الإِحسَانَ أوَّلَهَا بِمَالَو قَالَهُ خَصمٌ لَهُ ذُو شَانِ
  4317. ٤٬٣١٧لَرَمَاهُ بِالدَّاءِ العُضَالِ مُنَادِياًبِفَسَادِ مَا قَد قَالَهُ بِأذَانِ
  4318. ٤٬٣١٨وَلَوَازِمُ المَعنَى تُرَادُ بِذِكرِهِمِن عَارِفٍ بِلُزُومِهَا الحَقَّانِ
  4319. ٤٬٣١٩وَسِوَاهُ لَيسَ بِلاَزِمٍ فِي حَقِّهِقَصدُ اللَّوَازِمِ وَهيَ ذَاتُ بَيَانِ
  4320. ٤٬٣٢٠إذ قَد يَكُونُ لُزُومُهَا المَجهُولُ أوقَد كَانَ يَعلَمُهُ بِلاَ نُكرَانِ
  4321. ٤٬٣٢١لَكِن عَرَتهُ غَفلَةٌ بِلُزُومِهَاإذ كَانَ ذَا سَهوٍ وَذَا نِسيَانِ
  4322. ٤٬٣٢٢وَلِذَاكَ لَم يَكُ لاَزِماً لِمَذَاهِبِ العُلَمَاءِ مَذهَبُهُم بِلاَ بُرهَانِ
  4323. ٤٬٣٢٣فَالمُقدِمُونَ عَلَى حِكَايَةِ ذَاكَ مَذهَبُهُم أولُو جَهلٍ مَعَ العُدوَانِ
  4324. ٤٬٣٢٤لاَ فَرقَ بَينَ ظُهورِهِ وَخَفَائِهِقَد يَذهَلُونَ عَنِ اللُّزُومِ الدَّانِي
  4325. ٤٬٣٢٥سِيَمَا إذَا مَا كَانَ لَيسَ بِلاَزِمٍلَكِن يُظَنُّ لُزُومُهُ بِجَنَانِ
  4326. ٤٬٣٢٦لاَ تَشهَدُوا بِالزُّورِ وَيلَكُمُ عَلَىمَا تُلزِمُونَ شَهَادَةَ البُهتَانِ
  4327. ٤٬٣٢٧فَلِذَا دَلاَلاَتُ النُّصُوصِ جَلِيَّةٌوَخَفِيةٌ تَخفَى عَلَى الأذهَانِ
  4328. ٤٬٣٢٨وَاللهُ يَرزُق مَن يَشَاءُ الفَهمَ فِيآيَاتِهِ رِزقاً بِلاَ حُسبَانِ
  4329. ٤٬٣٢٩وَاحذَر حِكَايَاتٍ لأربَابش الكَلاَمِ عَنِ الخُصُومِ كَثِيرَةِ الهَذَيَانِ
  4330. ٤٬٣٣٠فَحَكَوا بِمَا ظَنُّوهُ يَلزَمُهُم فَقَالُوا مَذهَبُهُم بِلاَ بُرهَانِ
  4331. ٤٬٣٣١كَذَبُوا عَلَيهشم بَاهِتِينَ لَهُم بِمَاظَنُّوهُ يَلزَمُهُم مِنَ البُهتَانِ
  4332. ٤٬٣٣٢فَحَكَى المُعَطِّلُ عَن أولِي الإِثبَاتِ قَولَهُمُ بِأنَّ اللهَ ذُو جُثمَانِ
  4333. ٤٬٣٣٣وَحَكَى المُعَطِّلُ أنَّهُم قَالُوا بِأنَّالله لَيسَ يُرَى لَنَا بِعِيَانِ
  4334. ٤٬٣٣٤وَحَكَى المُعَطِّلُ أنَّهُم قَالُوا يَجُوزُ كَلاَمُهُ مِن غَيرِ قَصدِ مَعَانِ
  4335. ٤٬٣٣٥وَحَكَى المُعَطِّلُ أنَّهُم قَالُوا بِتَحيِيزِ الإِلَهِ وَحَصرِهِ بِمَكَانِ
  4336. ٤٬٣٣٦وَحَكَى المُعَطِّلُ أنَّهُم قَالُوا لَهُ الأعضَاءُ جَلَّ الله عَن بُهتَانِ
  4337. ٤٬٣٣٧وَحَكَى المُعَطِّلُ أنَّ مَذهَبَهُم هُوَ التَّشبِيهُ لِلخَلاَّقِ بِالإنسَانِ
  4338. ٤٬٣٣٨وَحكَى المُعَطِّلُ عَنهُمُ مَا لَم يَقُولُوهُ وَلاَ أشيَاخُهُم بِلِسَانِ
  4339. ٤٬٣٣٩ظَنَّ المُعَطِّلُ أنَّ هَذَا لاَزِمٌفَلِذَا أتَى بِالزُّورِ وَالعُدوَانِ
  4340. ٤٬٣٤٠فَعَلَيهِ فِي هَذَا مَحَاذِيرٌ ثَلاَثٌ كُلُّهَا مُتَحَقّقُ البُطلاَنِ
  4341. ٤٬٣٤١ظَنُّ اللُّزُومِ وَقَذفُهُم بِلُزُومِهِوَتَمَامث ذَاكَ شَهَادَةُ الكُفرَانِ
  4342. ٤٬٣٤٢يَا شَاهِداً بِالزُّورِ وَيلَكَ لَم تَخَفيَومَ الشَّهَادَةِ سَطوَةَ الدَّيَّانِ
  4343. ٤٬٣٤٣يَا قَائِلَ البُهتَانِ غَطِّ لَوَازِماًقَد قُلتَ مَلزُومَاتِهَا بِبَيَانِ
  4344. ٤٬٣٤٤وَاللهِ لاَزمُهَا انتِفَاءُ الذَّاتِ وَالأوصَافِ وَالأفعَالِ للرَّحمَنِ
  4345. ٤٬٣٤٥وَاللهِ لاَزِمُهَا انتِفَاءُ الدِّينِ وَالقُرآنِ وَالإسلاَمِ وَالإِيمَانِ
  4346. ٤٬٣٤٦وَلُزُومُ ذَلِكَ بَيِّنٌ جِدَّا لِمَنكَانَت لَهُ أذُنَانِ وَاعِيَتَانِ
  4347. ٤٬٣٤٧وَاللهِ لَولاَ ضِيقُ هَذَا النَّظمِ بَيَّنتُ اللُّزُومَ بِأوضَحِ التِّبيَانِ
  4348. ٤٬٣٤٨وَلَقَد تَقَدَّمَ مِنهُ مَا يَكفِي لِمَنكَانَت لَهُ عَينَانِ نَاظِرَتَانِ
  4349. ٤٬٣٤٩إنَّب الذَّكِيَّ بِبَعضِ ذَلِكض يَكتَفِيوَأخُو البَلاَدَةِ سَاكِنُ الجَبَّانِ
  4350. ٤٬٣٥٠يَا قَومَنَا اعتَبَرُوا بِجَهلِ شُيُوخِكُمبِحَقَائِقِ الإِيمَانِ وَالقُرآنِ
  4351. ٤٬٣٥١أو مَا سِمِعتُم قَولَ أفضَلِ وَقتِهِفِيكُم مَقَالَةَ جَاهِلٍ فَتَّانِ
  4352. ٤٬٣٥٢إنَّ السَّمَوَاتش العُلَى وَالأرضَ قَبلَ العَرشِ بِالإِجمَاعِ مَخلُوقَانِ
  4353. ٤٬٣٥٣وَاللهِ مضا هَذِي مَقَالَةَ عَالِمٍفَضلاً عَنِ الإِجمَاعِ كُلَّ زَمَانِ
  4354. ٤٬٣٥٤مَن قَالَ ذَا قَد خَالَفَ الإِجمضاعَ وَالخَبَرَ الصَّحِيحض وَظَاهِرَ القُرآنِ
  4355. ٤٬٣٥٥فَانظُر إلَى مَا جَرَّهُ تَأوِيلُ لَفضظِ الإِستِوَاءِ بِظَاهِرِ البُطلاَنِ
  4356. ٤٬٣٥٦زَعَمَ المُعَطِّلُ أنَّ تَأوِيلَ استَوَىبِالخَلقِ وَالإقبَالِ وَضعُ لِسَانِ
  4357. ٤٬٣٥٧كَذَبَ المُعَطِّلُ لَيسَ ذَا لُغَةَ الألَىقَد خُوطِبُوا بِالوحيِ وَالقُرآنِ
  4358. ٤٬٣٥٨فَأصَارَهُ هَذَا إلَى أن قَالَ خَلقُ العَرشِ بَعدَ جَمِيعِ ذِي الأكوَانِ
  4359. ٤٬٣٥٩يَهنِيهِ تَكذِيبُ الرَّسُولِ لَهُ وَإجمَاعِ الهُدَاةِ وَمُحكَمِ القُرآنِ
  4360. ٤٬٣٦٠وَمِنَ العَجَائِبِ أنَّكُم كَفَّرتُمُأهلَ الحَدِيثِ وَشِيعَةَ القُرآنِ
  4361. ٤٬٣٦١إذ خَالَفُوا رَأياً لَهُ رَأيٌ يُنَاقِضُهُ لأجلِ النَّصِّ وَالبُرهَانِ
  4362. ٤٬٣٦٢وَجَعَلتُمُ التَّكفِيرَ عَينَ خِلاَفِكُموَوِفَاقَكُمُ فَحَقِيقَةُ الإِيمَانِ
  4363. ٤٬٣٦٣فَوفَاقُكُم مِيزَانُ دِينِ الله لاَمَن جَاءَ بِالبُرهَانِ وَالفُرقَانِ
  4364. ٤٬٣٦٤مِيزَانُكُم مِيزَانُ بَاغٍ جَاهِلٍوَالعَولُ كُلُّ العَولِ فِي المِيزَانِ
  4365. ٤٬٣٦٥اهوِن بِهِ مِيزَانَ جَورٍ عائِلٍبِيَدِ المُطَفِّفِ وَيلَ ذَا الوَزَّانِ
  4366. ٤٬٣٦٦لَو كَانَ ثَمَّ حَيًّا وَأدنَى مِسكَةٍمِن دِينٍ أو عِلمٍ وَمِن إيمَانِ
  4367. ٤٬٣٦٧لَم تَجعَلُوا آرَاءَكُم مِيزَانَ كُفرِ النَّاسِ بِالبُهتَانِ وَالعُدوَانِ
  4368. ٤٬٣٦٨هَبكُم تَأوَّلتُم وَسَاغَ لَكُم أيَكفُرُ مَن يُخَالِفُكُم بِلاَ بُرهَانِ
  4369. ٤٬٣٦٩هَذِي الوَقَاحَةُ وَالجَرَاءَةُ وَالجَهَالَةُ وَيحَكُم يَا فِرقَةَ الطُّغيَانِ
  4370. ٤٬٣٧٠اللهُ أكبَرُ ذَا عُقُوبَةُ تَارِكِ الوَحيَينِ للآرَاءِ وَالهَذَيَانِ
  4371. ٤٬٣٧١لَكِنَّنَا نَأتِي بِحُكمٍ عَادِلٍفِيكُم لأجلِ مَخَافَةِ الرَّحمَنِ
  4372. ٤٬٣٧٢فَاسمَع إذاَ يَا مُنصِفاً حُكمَيهِمَاوَانظُر إذاً هَل يَستَوِي الحُكمَانِ
  4373. ٤٬٣٧٣هُم عِندَنَا قِسمَانِ أهلُ جَهَالَةٍوَذَوُو العِنَادِ وَذَانِكَ القِسمَانِ
  4374. ٤٬٣٧٤جَمعٌ وَفَرقٌ بَينض نَوعَيهِم هُمَافِي بِدعَةٍ لا شَكَّ يَجتَمِعَانِ
  4375. ٤٬٣٧٥وَذُوو العِنادِ فَأهلُ كُفرٍ ظَاهِرٍوَالجَاهِلُونَ فَإنَّهُم نَوعَانِ
  4376. ٤٬٣٧٦مَتَمَكِّنُونَ مِنَ الهُدَى وَالعِلمش بِالأسبَابِ ذَاتش اليُسرِ وَالإمكَانِ
  4377. ٤٬٣٧٧لَكِن إلَى أرضِ الجَهَالَةِ أخلَدُواوَاستَسهَلُوا التَّقلِيدَ كَالعُميَانِ
  4378. ٤٬٣٧٨لَم يَبذُلُوا المَقدُورَ فِي إدرَاكِهِملِلحَقِّ تَهوِيناً بِهَذَا الشَّانِ
  4379. ٤٬٣٧٩فَهُمُ الألَى لاَ شَكَّ فِي تَفسِيقِهِموَالكُفرُ فِيهِ عِندَنَا قَولاَنِ
  4380. ٤٬٣٨٠وَالوَقفُ عِندِي فِيهِمُ لَستُ الذِيبِالكُفرِ أنعَتُهُم وَلاَ الإِيمَانِ
  4381. ٤٬٣٨١وَاللهُ أعلَمُ بِالبَطَانَةِ مِنهُمُوَلَنَا ظَهَارَةُ حُلَّةش الإِعلاَنِ
  4382. ٤٬٣٨٢لَكِنَّهُم مُستوجِبُونَ عِقَابَهُقَطعاً لأجلِ البَغيِ وَالعُدوَانِ
  4383. ٤٬٣٨٣هَبكُم عُذِرتُم بِالجَهَالَةِ إنَّكُملَن تُعذَرُوا بِالظُلمِ وَالطُّغيَانِ
  4384. ٤٬٣٨٤وَالطَّعنِ فِي قَولِ الرَّسُولِ وَدِينِهِوَشَهَادَةٍ بِالزُّورِ وَالبُهتَانِ
  4385. ٤٬٣٨٥وَكَذَلِكَ استِحلاَلُ قَتلِ مُخَالِفِيكُم قَتلَ ارتكَبُوا مِنَ العِصيَانِ
  4386. ٤٬٣٨٦وَسَمِعتُمُ قَولَ الرَّسُولِ وَحُكمَهُفِيهِم وَذَلِكَ وَاضِحُ التِّبيَانِ
  4387. ٤٬٣٨٧لَكِنَّكُم أنتُم أبَحتُم قَتلَهُمبِوِفَاقِ سُنَّتِهِ مَعَ القُرآنِ
  4388. ٤٬٣٨٨وَاللهِ مَا زَادُوا النَّقِيرَ عَلَيهِمَالَكِن بِتَقرِيرٍ مَعَ الإِيمَانِ
  4389. ٤٬٣٨٩فَبِحَقَّ مَن قَدَّ خَصَّكُم بِالعِلمِ وَالتَّحقِيقِ وَالإِنصَافِ وَالعِرفَانِ
  4390. ٤٬٣٩٠أنتُم أحَقُّ أمِ الخَوَارِجُ بِالَّذِيقَالَ الرَّسُولُ فَأوضِحُوا بِبَيَانِ
  4391. ٤٬٣٩١هُم يَقتُلُونَ لِعَابِدِ الرَّحمَنِ بَليُدعَونَ أهلَ عِبَادَةِ الأوثَانِ
  4392. ٤٬٣٩٢هَذَا وَلَيسُوا أهلَ تَعطِيلٍ وَلاَعَزلِ النُّصُوصِ الحَقَّ بِالبُرهَانِ
  4393. ٤٬٣٩٣والآخرُونَ فَأهلُ عَجزٍ عَن بُلُوغِ الحَقِّ مَع قَصدٍ وَمَع إيمَانِ
  4394. ٤٬٣٩٤بِاللهِ ثُمَّ رَسُولِهِ وَلِقَائِهِوَهُمُ إذَا مَيَّزتَهُم ضَربَانِ
  4395. ٤٬٣٩٥قَومٌ دَهَاهُم حضسن ظَنِّهِمُ بِمَاقَالَتهُ أشياخٌ ذَوُو أسنَانِ
  4396. ٤٬٣٩٦وَدِيَانَةٍ فِي النَّاسِ لَم يَجِدُوا سِوَىأقوَالِهِم فَرَضُوا بِهَا بأمَانِ
  4397. ٤٬٣٩٧لَو يَقدِرُونَ عَلَى الهُدَى لَم يَرتَضُوابَدلاً بِهِ مِن قَائِلِ البُهتَانِ
  4398. ٤٬٣٩٨فأولاَءِ مَعذُورُونض إن لَم يَظلِمُواوَيُكَفِّرُوا بِالجَهلِ وَالعُدوَانِ
  4399. ٤٬٣٩٩وَالآخرونَ فَطَالِبُونَ الحَقَّ لَكِن صَدَّهُم عَن عِلمِهِ شَيئَانِ
  4400. ٤٬٤٠٠مَعَ بَحثِهِم وَمُصَنَّفَاتٍ قَصدُهُممِنهَا وُصُولُهُمُ إلَى العِرفَانِ
  4401. ٤٬٤٠١إحدَاهُمَا طَلَبُ الحَقَائِقِ مِن سِوَىأبوَابِهَا مُتَسَوِّرِي الجُدرَانِ
  4402. ٤٬٤٠٢وَسُلُوكُ طُرقٍ غَيرِ مُوصِلَةٍ إلَىدَركِ اليَقِينِ وَمَطلَعِ الإيمَانِ
  4403. ٤٬٤٠٣فَتَشَابَهَت تِلك الأمُورِ عَلَيهِمُمِثلَ اشتِبَاهِ الطُّرقِ بِالحَيرَانِ
  4404. ٤٬٤٠٤فَتَرَى أفَاضِلَهُم حَيَارَى كُلَّهَافِي التِّيهِ يَقرَعُ نَاجِذَ النَّدمَانِ
  4405. ٤٬٤٠٥وَيَقُولُ قَد كَثُرَت عَليَّ الطُّرقُ لاَأدرِي الطَّرِيقَ الأعظَم السُّلطَانِي
  4406. ٤٬٤٠٦بَل كُلُّهُم طُرقٌ مَخُوفَاتُ بِهَا الآفَاتُ حَاصِلَةٌ بِلاَ حُسبَانِ
  4407. ٤٬٤٠٧فَالوَقفُ غَايَتُهُ وَآخِرُ أمرِهِمِنَ غَيرِ شَكٍّ مِنهُ فِي الرَّحمَنِ
  4408. ٤٬٤٠٨أو دِينِهِ وَكِتَابِهِ وَرَسُولِهِوَلِقَائِهِ وَقِيَامَةِ الأبدَانِ
  4409. ٤٬٤٠٩فَأولاَءِ بَينَ الذَّنبِ وَالأجرَينِ أوإحدَاهُمَا أو وَاسِعِ الغُفرَانِ
  4410. ٤٬٤١٠فَانظُر إلَى أحكَامِنَا فِيهِم وَقَدجَحَدُوا النُّصُوصَ وَمُقتَضَى القُرآنِ
  4411. ٤٬٤١١وَانظُر إلَى أحكَامِهِم فِينَا لأجلِ خِلاَفِهِم إذ قَادَهُ الوَحيَانِ
  4412. ٤٬٤١٢هَل يَستَوِي الحُكمَانِ عِندَ اللهِ أوعِندَ الرَّسُولِ وَعِندَ ذِي الإِيمَانِ
  4413. ٤٬٤١٣الكُفرُ حَقُّ اللهِ ثُمَّ رَسُولِهِبِالشَّرعِ يَثبُتُ لاَ بِقَولِ فَلاَنِ
  4414. ٤٬٤١٤مَن كَانَ رَبُّ العَالمِينَ وَعبدُهُقَد كَفَّرَاهُ فَذَاك ذُو الكُفرَانِ
  4415. ٤٬٤١٥فَهَلُمَّ وَيحَكُم نُحَاكِمكُم إلَى النَّصَّينِ مِن وَحيٍ وَمِن قُرآنِ
  4416. ٤٬٤١٦وَهُنَاكَ يُعلَمُ أيُّ حِزبَينَا عَلَى الالكُفرَانِ حَقًّا أو عَلَى الإِيمَانِ
  4417. ٤٬٤١٧فَليَهنِكُم تَكفِيرُ مَن حَكَمَت بِِإسلاَمٍ وَإيمَانٍ لَهُ النَّصَّانِ
  4418. ٤٬٤١٨لَكِنَّ غَايَتَهُ كفَايَةِ مَن سِوَى المَعصُومِ غَايَةِ نَوعِ ذَا الإِحسَانِ
  4419. ٤٬٤١٩خَطأٌ يُصِيرُ الأجرَ كَفلاً وَاحِداًإن فَاتَهُ مِن أجلِهِ الكِفلاَنِ
  4420. ٤٬٤٢٠إن كَان ذَاكَ مُكَفِّراً يَا أمَّةَ العُدوَانش مَن هَذَا عَلَى الإِيمَانِ
  4421. ٤٬٤٢١قَد دَارَ بَينَ الأجرِ وَالأجرَينِ وَالتَّكفِيرِ بِالدَّعوَى بِلاَ بُرهَانِ
  4422. ٤٬٤٢٢كَفَّرتُمُ وَاللهِ مَن شَهِدَ الرَّسُولُ بِأنَّهُ حَقًّا علَى الإِيمَانِ
  4423. ٤٬٤٢٣ثِنتَانِ مِن قِبَلِ الرَّسُولِ وَخصلَةٌمِن عِندِكُم أفَأنتُمَا عِدلاَنِ
  4424. ٤٬٤٢٤كم ذا التلاعب منكم بالدين والإيمان مثل تلاعب الصبيان
  4425. ٤٬٤٢٥خسفت قلوبكم كما خسفت عقولكم فلا تزكو على القرآن
  4426. ٤٬٤٢٦كم ذا تقولوا مجمل ومفصلوظواهر عزلت عن الايقان
  4427. ٤٬٤٢٧حتى إذا رأى الرجال أتاكمفاسمع لما يوصي بلا برهان
  4428. ٤٬٤٢٨مثل الخفافيش التي ان جاءهاضوء النهار ففي كوى الحيطان
  4429. ٤٬٤٢٩عميت عن الشمس المنيرة لا تطيق هداية فيها الى الطيران
  4430. ٤٬٤٣٠حتى إذا ما الليل جاء ظلامهجالت بظلمته بكل مكان
  4431. ٤٬٤٣١فترى الموحد حين يسمع قولهمويراهم في محنة وهوان
  4432. ٤٬٤٣٢وارحمتاه لعينه ولأذنهيا محنة العينين والأذنان
  4433. ٤٬٤٣٣إن قال حقا كفروه وإن يقولوا باطلا نسبوه للايمان
  4434. ٤٬٤٣٤حتى إذا ما رده عادوه مثل عداوة الشيطان للانسان
  4435. ٤٬٤٣٥قالوا له خالفت أقوال الشيوخ ولم يبالوا الخلف للفرقان
  4436. ٤٬٤٣٦خالفت أقوال الشيوخ فأنتمخالفتم من جاء بالقرآن
  4437. ٤٬٤٣٧خالفتم قول الرسول وانماخالفت من جراه قولا فلان
  4438. ٤٬٤٣٨يا حبذا ذاك الخلاف فإنهعين الوفاق لطاعة الرحمن
  4439. ٤٬٤٣٩أو ما علمت بأن أعداء الرسول عليه عابوا الخلف بالبهتان
  4440. ٤٬٤٤٠لشيوخهم ولما عليه قد مضىأسلافهم في سالف الأزمان
  4441. ٤٬٤٤١ما العيب الا في خلاف النص لارأي الرجال وفكرة الأذهان
  4442. ٤٬٤٤٢أنتم تعيبونا بهذا وهو منتوفيقنا والفضل للمنان
  4443. ٤٬٤٤٣فليهنكم خلف النصوص ويهنناخلف الشيوخ أيستوي الخلفان
  4444. ٤٬٤٤٤والله ما تسوى عقول جميع أهل الآرض نصا صح ذا تبيان
  4445. ٤٬٤٤٥حتى نقدمها عليه معرضين مؤولين محرّفي القرآن
  4446. ٤٬٤٤٦والله أن النص فيما بيننالأجل من آراء كل فلان
  4447. ٤٬٤٤٧والله لم ينقم علينا منكمأبدا خلاف النص من انسان
  4448. ٤٬٤٤٨لكن خلاف الأشعري بزعمكموكذبتم أنتم على الانسان
  4449. ٤٬٤٤٩كفرتم من قال ما قد قالهفي كتبه حقا بلا كتمان
  4450. ٤٬٤٥٠هذا وخالفناه في القرآن مثل خلافكم الفوق للرحمن
  4451. ٤٬٤٥١فالأشعري مصرح بالاستواء وبالعلو بغاية التبيان
  4452. ٤٬٤٥٢ومصرح أيضا بإثبات اليدين ووجه رب العرش ذي السلطان
  4453. ٤٬٤٥٣ومصرح أيضا بأن لربناسبحانه عينان ناظرتان
  4454. ٤٬٤٥٤ومصرح أيضا باثبات النزول لربنا نحو الرفيع الداني
  4455. ٤٬٤٥٥ومصرح أيضا بأثبات الأصابع مثل ما قد قال ذو البرهان
  4456. ٤٬٤٥٦ومصرح أيضا بأن الله يوم الحشر يبصره أولو الايمان
  4457. ٤٬٤٥٧جهرا يرون الله فوق سمائهرؤيا العيان كما يرى القمران
  4458. ٤٬٤٥٨ومصرح أيضا باثبات المجيء وأنه يأتي بلا نكران
  4459. ٤٬٤٥٩ومصرح بفساد قول مؤولللاستواء بقهر ذي سلطان
  4460. ٤٬٤٦٠وصرح أن الألى قد قالوا بذا التأويل أهلا ضلالة ببيان
  4461. ٤٬٤٦١ومصرح أن الذي قد قالهأهل الحديث وعسكر القرآن
  4462. ٤٬٤٦٢هو قوله يلقى عليه ربهوبه يدين الله كل أوان
  4463. ٤٬٤٦٣لكنه قد قال أن كلامهمعنى يقوم بربنا الرحمن
  4464. ٤٬٤٦٤في القول خالفناه نحن وأنتمفي الفوق والأوصاف للديان
  4465. ٤٬٤٦٥لم كان نفس خلافنا كفرا وكان خلافكم هو مقتضى الايمان
  4466. ٤٬٤٦٦هذا وخالفتم لنص حين خالفنا لرأي الجهم ذي البهتان
  4467. ٤٬٤٦٧والله ما لكم جواب غير تكفير بلا علم ولا إيقان
  4468. ٤٬٤٦٨أستغفر الله العظيم لكم جواب غير ذا الشكوى الى السلطان
  4469. ٤٬٤٦٩فهو الجواب لديكم ولنحن منتظروه منكم يا أولي البرهان
  4470. ٤٬٤٧٠والله لا للأشعري تبعتمكلا ولا للنص بالاحسان
  4471. ٤٬٤٧١يا قوم فانتبهوا لأنفسكم وخلوا الجهل والدعوى بلا برهان
  4472. ٤٬٤٧٢ما في الرياسة بالجهالة غير ضحكة عاقل منكم مدى الأزمان
  4473. ٤٬٤٧٣لا ترتضوا برياسة البقر التيرؤساؤها من جملة الثيران
  4474. ٤٬٤٧٤يا مبغضا أهل الحديث وشاتماأبشر بعقد ولاية الشيطان
  4475. ٤٬٤٧٥أو ما علمت بأنهم أنصار دين الله والايمان والقرآن
  4476. ٤٬٤٧٦أو ما علمت بأن أنصار الرسول هم بلا شك ولانكران
  4477. ٤٬٤٧٧هل يبغض الأنصار عبد مؤمنأو مدرك لروائح الايمان
  4478. ٤٬٤٧٨شهد الرسول بذاك وهي شهادةمن أصدق الثقلين بالبرهان
  4479. ٤٬٤٧٩أو ما علمت بأن خزرج دينهوالأوس هم أبدا بكل زمان
  4480. ٤٬٤٨٠ما ذنبهم إذ خالفوك لقولهما خالفوه لأجل قول فلان
  4481. ٤٬٤٨١لو وافقوك وخالفوه كنت تشهد أنهم حقا أولو الايمان
  4482. ٤٬٤٨٢لما تحيّزتم الى الأشياخ وانحازوا الى المبعوث بالقرآن
  4483. ٤٬٤٨٣نسبوا اليه دون كل مقالةاو حالة أو قائل ومكان
  4484. ٤٬٤٨٤هذا انتساب أولى التفريق نسبتهمن أربع معلومة التبيان
  4485. ٤٬٤٨٥فلذا غضبتم حينما انتسبوا الىخبر الرسول بنسبة الاحسان
  4486. ٤٬٤٨٦فوضعتم لهم من باب الألقاب ماتستقبحون وذا من العدوان
  4487. ٤٬٤٨٧هم يشهدونكم على بطلانهاأفتشهدونهم على البطلان
  4488. ٤٬٤٨٨ما ضرهم والله بغضكم لهمإذ وافقوا حقا رضا الرحمن
  4489. ٤٬٤٨٩يا من يعاديهم لأجل مآكلومناصب ورياسة الاخوان
  4490. ٤٬٤٩٠تهنيك هاتيك العداوة كم بهامن جسرة ومذلة وهوان
  4491. ٤٬٤٩١ولسوف تجني غيها والله عنقرب وتذكر صدق ذي الايمان
  4492. ٤٬٤٩٢فإذا تقطعت الوسائل وانتهتتلك المآكل في سريع زمان
  4493. ٤٬٤٩٣هناك تقرع سن ندمان على التفريط وقت السير والامكان
  4494. ٤٬٤٩٤وهناك تعلم ما بضاعتك التيحصلتها في سالف الأزمان
  4495. ٤٬٤٩٥الا الوبال عليك والحسرات والخسران عند الوضع في الميزان
  4496. ٤٬٤٩٦قيل وقال ما له من حاصلإلا العناء وكل ذي الأذهان
  4497. ٤٬٤٩٧والله ما يجدي عليك هنالك الاذا الذي جاءت به الوحيان
  4498. ٤٬٤٩٨والله ما ينجيك من سجن الجحيم سوى الحديث ومحكم القرآن
  4499. ٤٬٤٩٩والله ليس الناس الا أهلهوسواهم من جملة الحيوان
  4500. ٤٬٥٠٠ولسوف تذكر بر ذي الايمان عنقرب وتقرع ناجذ الندمان
  4501. ٤٬٥٠١رفعوا به رأسا ولم يرفع بهأهل الكلام ومنطق اليونان
  4502. ٤٬٥٠٢فهم كما قال الرسول ممثلابالماء مهبطة على القيعان
  4503. ٤٬٥٠٣لا الماء تمسكه ولا كلأ بهايرعاه ذو كبد من الحيوان
  4504. ٤٬٥٠٤هذا اذا لم يحرق الزرع الذيبجوارها بالنار أو بدخان
  4505. ٤٬٥٠٥والجاهلون بذا وهذا هم زوان الزرع أي والله شر زوان
  4506. ٤٬٥٠٦وهم لدى غرس الاله كمثل غرس الدلب بين مغارس الرمان
  4507. ٤٬٥٠٧يمتص ماء لزرع مع تضييقهأبدا عليه وليس ذا قنوان
  4508. ٤٬٥٠٨ذا حالهم مع حال أهل العلم انصار الرسول فوراس الايمان
  4509. ٤٬٥٠٩فعليه من قبل الاله تحيةوالله يبقيه مدى الأزمان
  4510. ٤٬٥١٠لولاه ما سقى الغراس فسوق ذاك الماء للدلب العظيم الشان
  4511. ٤٬٥١١فالغرس جلب كله وهو الذييسقى ويحفظ عند أهل زمان
  4512. ٤٬٥١٢فالغرس في تلك الحضارة شاربفضل المياه مصاوه البستان
  4513. ٤٬٥١٣لكنما البلوى من لحطاب قطاع الغراس وعاقر الحيطان
  4514. ٤٬٥١٤بالفوس يضرب في أصول الغرس كييجتثها ويظن ذا احسان
  4515. ٤٬٥١٥ويظل يحلف كاذبا لم أعتمدفي ذا سوى التثبيت للعيدان
  4516. ٤٬٥١٦يا خيبة البستان من حطابهما بعد ذا الحطاب من بستان
  4517. ٤٬٥١٧في قلبه غل على البستان فهو موكل بالقطع كل أوان
  4518. ٤٬٥١٨فالجاهلون شرار أهل الحق والعلماء سادتهم أولو الاحسان
  4519. ٤٬٥١٩والجاهلون خيار أحزاب الضلال وشيعة الكفران والشيطان
  4520. ٤٬٥٢٠وشرارهم علماؤهم هم شر خلق الله آفة هذه الأكوان
  4521. ٤٬٥٢١يا قوم فرض الهجرتين بحالهوالله لم ينسخ الى ذا الآن
  4522. ٤٬٥٢٢فالهجر الأول الى الرحمن بالإخلاص في سر وفي اعلان
  4523. ٤٬٥٢٣حتى يكون القصد وجه اله بالأقوال والأعمال والايمان
  4524. ٤٬٥٢٤ويكون كل الدين للرحمن مالسواه شيء فيه من إنسان
  4525. ٤٬٥٢٥والحب والبغض اللذان هما لكل ولاية وعداوة أصلان
  4526. ٤٬٥٢٦لله أيضا هكذا الاعطاء والمنع اللذان عليهما يقفان
  4527. ٤٬٥٢٧والله هذا شطر دين اللهوالتحيكم للمختار شطر ثان
  4528. ٤٬٥٢٨وكلاهما الاحسان لمن يتقبل الرحمن من سعي بلا احسان
  4529. ٤٬٥٢٩والهجرة الأخرى الى المبعوث بالإسلام والايمان والاحسان
  4530. ٤٬٥٣٠أترون هذي هجرة الأبدان لاوالله بل هي هجرة الايمان
  4531. ٤٬٥٣١قطع المسافة بالقلوب اليه فيدرك الأصول مع الفروع وذان
  4532. ٤٬٥٣٢أبدا اليه حكمها لا غيرهفالحكم ما حكمت به النصان
  4533. ٤٬٥٣٣يا هجرة طالت مسافتها علىمن خص بالحرمان والخذلان
  4534. ٤٬٥٣٤يا هجرة طالت مسافتها علىكسلان منخوب الفؤاد جبان
  4535. ٤٬٥٣٥يا هجرة والعبد فوق فراشهسبق السعادة لمنزل الرضوان
  4536. ٤٬٥٣٦ساروا أحث السير وهو فسيرهسير الدلال وليس بالذملان
  4537. ٤٬٥٣٧هذا وتنظره أمام الركب كالعلم العظيم يشاف في القيعان
  4538. ٤٬٥٣٨رفعت له أعلام هاتيك النصوص رؤؤوسها شابت من النيران
  4539. ٤٬٥٣٩نار هي النور المبين ولم يكنليراه إلا من له عينان
  4540. ٤٬٥٤٠محكولتان بمرود الوحيين لابمراود الآراء والهذيان
  4541. ٤٬٥٤١فلذاك شمر نحوها لم يلتفتلا عن شمائله ولا أيمان
  4542. ٤٬٥٤٢يا قوم لو هاجرتم لرأيتمأعلان طيبة رؤية بعيان
  4543. ٤٬٥٤٣ورأيتم ذاك اللواء وتحته الرسل الكرام وعسكر القرآن
  4544. ٤٬٥٤٤أصحاب بدر والألى قد بايعواأزكى البرية بيعة الرضوان
  4545. ٤٬٥٤٥وكذا المهاجرة الألى سبقوا كذا الأنصار أهل الدار والايمان
  4546. ٤٬٥٤٦والتابعون لهم باحسان وسالك هديهم أبدا بكل زمان
  4547. ٤٬٥٤٧لكن رضيتم بالأماني وابتليتم بالحظوظ ونصرة الاخوان
  4548. ٤٬٥٤٨بل غركم ذاك الغرور وسولتلكم النفوس وساوس الشيطان
  4549. ٤٬٥٤٩ونبذتم غسل النصوص وراءكموقنعتم بقطارة الأذهان
  4550. ٤٬٥٥٠وتركتم الوحيين زهدا فيهماورغبتم في رأي كل فلان
  4551. ٤٬٥٥١وعزلتم النصين عما ولياللحكم فيه عزل ذي عدوان
  4552. ٤٬٥٥٢وزعمتم أن ليس يحكم بينناالا العقول ومنطق اليونان
  4553. ٤٬٥٥٣فهما بحكم الحق أولى منهماسبحانك اللهم ذا السبحان
  4554. ٤٬٥٥٤حتى إذا انكشف الغطاء وحصلتأعمال هذا الخلق في الميزان
  4555. ٤٬٥٥٥وإذا انجلى هذا الغبار وصار ميدان السباق تناله العينان
  4556. ٤٬٥٥٦وبدت على تلك الوجوه سماتهاوسم المليك القادر الديان
  4557. ٤٬٥٥٧مبيضة مثل الرياض بجنةوالسود مثل الفحم للنيران
  4558. ٤٬٥٥٨فهناك يعلم كل راكب ما تحتهوهناك يقرع ناجذ الندمان
  4559. ٤٬٥٥٩وهناك تعلم كل نفس ما الذيمعها من الأرباح والخسران
  4560. ٤٬٥٦٠وهناك يعلم مؤثر الآراء والشطحات والهذيان والبطلان
  4561. ٤٬٥٦١أي البضائع قد أضاع وما الذيمنها تعوض في الزمان الفاني
  4562. ٤٬٥٦٢سبحان رب الخلق قاسم فضلهوالعدل بين الناس في بالميزان
  4563. ٤٬٥٦٣لو شاء كان الناس شيئا واحداما فيهم من تائه جيران
  4564. ٤٬٥٦٤لكنه سبحانه يختص بالفضل العظيم خلاصة الانسان
  4565. ٤٬٥٦٥وسواهم لا يصلحون لصالحكالشوك فهو عمارة النيران
  4566. ٤٬٥٦٦وعمارة الجنات هم أهل الهدىالله أكبر ليس يستويان
  4567. ٤٬٥٦٧فسل الهداية من أزمة أمرنابيديه مسألة الذليل العاني
  4568. ٤٬٥٦٨وسل العياذ من اثنتين هما اللتان بهلك هذا الخلق كافلتان
  4569. ٤٬٥٦٩شر النفوس وسيء الأعمال ماوالله أعظم منهما شران
  4570. ٤٬٥٧٠ولقد أتى هذا التعوذ منهمافي خطبة المبعوث بالقرآن
  4571. ٤٬٥٧١لو كان يدري العبد أن مصابهفي هذه الدنيا هما الشران
  4572. ٤٬٥٧٢جعل التعوذ منهما ديدانهحتى تراه داخل الأكفان
  4573. ٤٬٥٧٣وسل العياذ من التكبر والهوىفهما لكل الشر جامعتان
  4574. ٤٬٥٧٤وهما يصدان الفتى عن كل طرق الخير إذ في قلبه يلجان
  4575. ٤٬٥٧٥فتراه يمنعه هواه تارةوالكبر أخرى ثم يشتركان
  4576. ٤٬٥٧٦والله ما في النار إلا تابعهذين فاسأل ساكني النيران
  4577. ٤٬٥٧٧والله لو جردت نفسك منهمالأتت اليك وفود كل تهان
  4578. ٤٬٥٧٨والفرق بين الدعوتين فظاهرجدا لمن كانت له أذنان
  4579. ٤٬٥٧٩فرق مبين ظاهر لا يختفيإيضاحه الا على العميان
  4580. ٤٬٥٨٠فالرسل جاؤونا بإثبات العلولربنا من فوق كل مكان
  4581. ٤٬٥٨١وكذا أتونا بالصفات لربناالرحمن تفصيلا بكل بيان
  4582. ٤٬٥٨٢وكذاك قالوا أنه متكلموكلامه المسموع بالآذان
  4583. ٤٬٥٨٣وكذاك قالوا أنه سبحانهالمرئي يوم لقائه بعيان
  4584. ٤٬٥٨٤وكذاك قالوا أنه الفعال حقا كل يوم ربنا في شان
  4585. ٤٬٥٨٥وأتيتمونا أنتم بالنفي والتعطيل بل بشهادة الكفران
  4586. ٤٬٥٨٦للمثبتين صفاته وعلوهونداءه في عرف كل لسان
  4587. ٤٬٥٨٧شهدوا بإيمان المقر بأنهفوق السماء مباين الأكوان
  4588. ٤٬٥٨٨وشهدتم أنتم بتمفير الذيقد قال ذلك يا أولي العدوان
  4589. ٤٬٥٨٩وأتى بأين الله اقرارا ونطقا قلتم هذا من البهتان
  4590. ٤٬٥٩٠فسلوا لنا بالأين مثل سؤالناما الكون عندكم هما شيئان
  4591. ٤٬٥٩١وكذا أتونا بالبيان فقلتمباللغز أين اللغز من تبيان
  4592. ٤٬٥٩٢إذ كان مدلول الكلام ووضعهلم يقصدوه بنطقهم بلسان
  4593. ٤٬٥٩٣والقصد منه غير مفهوم بهما اللغز عند الناس إلا ذان
  4594. ٤٬٥٩٤يا قوم رسل الله أعرف منكموأتم نصحا في كمال بيان
  4595. ٤٬٥٩٥اترونهم قد ألغزوا التوحيد إذبينتموه يا أولي العرفان
  4596. ٤٬٥٩٦أترونهم قد أظهروا التشبيه وهو لديكم كعبادة الأوثان
  4597. ٤٬٥٩٧ولأي شيء صرحوا بخلافهتصريح تفصيل بلا كتمان
  4598. ٤٬٥٩٨ولأي شيء بالغوا في الوصف بالإثبات دون النفي كل زمان
  4599. ٤٬٥٩٩ولأي شيء أنتم بالغتمفي النفي والتعطيل بالقفزان
  4600. ٤٬٦٠٠فجعلتم نفي الصفات مفصلاتفصيل نفي العيب والنقصان
  4601. ٤٬٦٠١وجعلتم الاثبات أمرا مجملاعكس الذي قالوه بالبرهان
  4602. ٤٬٦٠٢أتراهمعجزوا عن التبيان واستوليتم أنتم على التبيان
  4603. ٤٬٦٠٣أترون أفراخ اليهود وأمة التعطيل والعبّاد للنيران
  4604. ٤٬٦٠٤ووقاح أرباب الكلام الباطل المذموم عند أئمة الايمان
  4605. ٤٬٦٠٥من كل جهمي ومعتزل ومنوالاهما من حزب جنكسخان
  4606. ٤٬٦٠٦بالله أعلم من جميع الرسل والتوراة والانجيل والقرآن
  4607. ٤٬٦٠٧فسلوهم بسؤال كتبهم التيجاءوا بها عن علم هذا الشأن
  4608. ٤٬٦٠٨وسلوهم هل ربكم في أرضهأو في السماء وفوق كل مكان
  4609. ٤٬٦٠٩أم ليس من ذا كله شيء فلاهو داخل أو خارج الأكوان
  4610. ٤٬٦١٠فالعلم والتبيان والنصح الذيفيهم يبين الحق كل بيان
  4611. ٤٬٦١١لكنما الألغاز والتلبيس والكتمان فعل معلم شيطان
  4612. ٤٬٦١٢يا رب هم يشكوننا أبداببغيهم وظلمهم الى السلطان
  4613. ٤٬٦١٣ويلبسون عليه حتى أنهليظنهم هم ناصرو الايمان
  4614. ٤٬٦١٤فيرونه البدع المضلة في قوالب سنة نبوية وقرآن
  4615. ٤٬٦١٥ويرونه الاثبات للأوصاف فيأمر شنيع ظاهر النكران
  4616. ٤٬٦١٦فيلبسون عليه تلبيسين لوكشفنا له باداهم بطعان
  4617. ٤٬٦١٧يا فرقة التلبيس لا حييتمابدا وحييتم بكل هوان
  4618. ٤٬٦١٨لكننا نشكوهم وصنيعتهمأبدا اليك فأنت ذو السلطان
  4619. ٤٬٦١٩فاسمع شكايتنا وأشك محقتناوالمبطل اردده عن البطلان
  4620. ٤٬٦٢٠راجع به سبل الهدى والطف بهحتى تريه الحق ذا تبيان
  4621. ٤٬٦٢١وارحمه وارحم سعيه المسكين قدضل الطريق وتاه في القيعان
  4622. ٤٬٦٢٢يا رب قد عم المصاب بهذه الآراء والشطحات والبهتان
  4623. ٤٬٦٢٣هجروا لها الوحيين والفطراتوالآثار لم يعبوا بذا الهجران
  4624. ٤٬٦٢٤قالوا وتلك ظواهر لفظيةلم تغن شيئا طالب البرهان
  4625. ٤٬٦٢٥فالعقل أولى أن يصار اليه منهذه الظواهر عند ذي العرفان
  4626. ٤٬٦٢٦ثم ادعى كل بأن العقل ماقد قلته دون الفريق الثاني
  4627. ٤٬٦٢٧يا رب قد خار العباد بعقل منيزنون وحيك فائت بالميزان
  4628. ٤٬٦٢٨وبعقل من يفقضي عليك فكلهمقد جاء بالمعقول والبرهان
  4629. ٤٬٦٢٩يا رب ارشدنا الى معقول منيقع التحاكم أننا خصمان
  4630. ٤٬٦٣٠جاءوا بشبهات وقالوا أنهامعقولة ببدائه الأذهان
  4631. ٤٬٦٣١وكل يناقض بعضه بعضا ومافي الحق معقولان مختلفان
  4632. ٤٬٦٣٢قضوا بها كذبا علي وجرأةمنهم وما التفتوا الى القرآن
  4633. ٤٬٦٣٣يا رب قد أوهى النفاة حبائل القرآن والآثار والايمان
  4634. ٤٬٦٣٤يا رب قد قلب النفاة الدين والايمان ظهر منه فوق بطان
  4635. ٤٬٦٣٥يارب قد بغت النفاة وأجلبوابالخيل والرجل الحقير الشان
  4636. ٤٬٦٣٦نصبوا الحبائل والغوائل للألىأخذوا بوحيك دون قول فلان
  4637. ٤٬٦٣٧ودعوا عبادك أن يطيعوهم فمنيعصيهم ساموه شر هوان
  4638. ٤٬٦٣٨وقضوا على من لم يقل بضلالهمباللعن والتضليل والكفران
  4639. ٤٬٦٣٩وقضوا على أتباع وحيك بالذيهم أهله لا عسكر الفرقان
  4640. ٤٬٦٤٠وقضوا بعزلهم وقتلهم وحبسهم ونفيهم عن الأوطان
  4641. ٤٬٦٤١وتلاعبوا بالدين مثل تلاعب الحمر التي نفرت بلا أرسان
  4642. ٤٬٦٤٢حتى كأنهم تواصوا بينهميوصي بذلك أول للثاني
  4643. ٤٬٦٤٣هجروا كلامك مبتدع لمنقد دان بالآثار والقرآن
  4644. ٤٬٦٤٤فكأنه فيما لديهم مصحففي بيت زنديق أخي كفران
  4645. ٤٬٦٤٥أو مسجد بجوار قوم همهمفي الفسق لا في طاعة الرحمن
  4646. ٤٬٦٤٦وخواصهم لم يقرءوه تدبرابل للتبرك لا لفهم معان
  4647. ٤٬٦٤٧وعوامهم في الشع أو في ختمةأو تربة عوضا لذي الأثمان
  4648. ٤٬٦٤٨هذا وهم حرفية التجويد أوصوتية الأنغام والألحان
  4649. ٤٬٦٤٩يا رب قد قالوا بأن مصاحف الاسلام ما فيها من القرآن
  4650. ٤٬٦٥٠الا المداد وهذه الأوراق والجلد الذي قد سل من حيوان
  4651. ٤٬٦٥١والكل مخلوق ولست بقائلأصلا ولا حرفا من القرآن
  4652. ٤٬٦٥٢ان ذاك الا قول مخلوق وهلهو جبريل أو الرسول فذان
  4653. ٤٬٦٥٣قولان مشهوران قد قالتهماأشياخهم يا محنة القرآن
  4654. ٤٬٦٥٤لو داسه رجل لقالوا لم يطأالا المداد وكاغد الانسان
  4655. ٤٬٦٥٥يا رب زالت حرمة القرآن منتلك القلوب وحرمة الايمان
  4656. ٤٬٦٥٦وجرى على الأفواه منهم قولهمما بيننا لله من قرآن
  4657. ٤٬٦٥٧منا بيننا الا الحكاية عنه والتعبير ذاك عبارة بلسان
  4658. ٤٬٦٥٨هذا وما التالون عمالا بهإذ هم قد استغنوا بقول فلان
  4659. ٤٬٦٥٩ان كان قد جاز الحناجر منهمفبقدر ما عقلوا من القرآن
  4660. ٤٬٦٦٠والباحثون فقدموا رأي الرجال عليه تصريحا بلا كتمان
  4661. ٤٬٦٦١عزلوه إذ ولوا سواه وكان ذاك العزل قائدهم لى الخذلان
  4662. ٤٬٦٦٢قالوا ولم يحصل لنا منه يقين فهو معزول عن الايقان
  4663. ٤٬٦٦٣إن اليقين قواطع عقليةميزانها هو منطق اليونان
  4664. ٤٬٦٦٤هذا دليل الرفع منه وهذهأعلامه في آخر الأزمان
  4665. ٤٬٦٦٥يا رب من أهلوه حقا كي يرىإقدامهم منا على الأذقان
  4666. ٤٬٦٦٦أهلوه نت لا يرتضي منه بديلا فهو كافيهم بلا نقصان
  4667. ٤٬٦٦٧وهو الدليل لهم وهاديهم الى الإيمان والايقان والعرفان
  4668. ٤٬٦٦٨هو موصل لهم الى درك اليقين حقيقة وقواطع البرهان
  4669. ٤٬٦٦٩يا رب نحن العاجزون بحبهميا قلة الأنصار والأعوان
  4670. ٤٬٦٧٠يا قوم قد حانت صلاة الفجر فانتبهوا فإني معلن بأذان
  4671. ٤٬٦٧١لا بالملحن والمبدل ذاك بلتأذين حق واضح التبيان
  4672. ٤٬٦٧٢وهو الذي حقا اجابته علىكل مارئ فرض على الأعيان
  4673. ٤٬٦٧٣الله أكبر أن يكون كلامه العربي مخلوقا من الأكوان
  4674. ٤٬٦٧٤والله أكبر أن يكون رسوله الملكي أنشأه عن الرحمن
  4675. ٤٬٦٧٥والله أكبر أن يكون رسوله البشري أنشأه لنا بلسان
  4676. ٤٬٦٧٦هذي مقالات لكم يا أمة التشبيه ما أنتم على إيمان
  4677. ٤٬٦٧٧شبهتم الرحمن بالأوثان فيعدم الكلام وذاك للأوثان
  4678. ٤٬٦٧٨مما يدل بأنها ليست بآلهة وذا البرهان في الفرقان
  4679. ٤٬٦٧٩في سورة الأعراف مع طه وثالثها فلا تعدل عن القرآن
  4680. ٤٬٦٨٠أفصح أن الجاحدين لكونهمتكلما بحقيقة وبيان
  4681. ٤٬٦٨١هم أهل تعطيل وتشبيه معابالجامدات عظيمة النقصان
  4682. ٤٬٦٨٢لا تقذفوا بالداء منكم يا شيعة الرحمن أهل العلم والعرفان
  4683. ٤٬٦٨٣إن الذي نزل الأمين به علىقلب الرسول الواضح البرهان
  4684. ٤٬٦٨٤هو قول ربي اللفظ والمعنى جميعا إذ هما أخوان مصطحبان
  4685. ٤٬٦٨٥لا تقطعوا رحما تولى وصلهاالرحمن وتنسلخوا من الايمان
  4686. ٤٬٦٨٦ولقد شفانا قول شاعرنا الذيقال الصواب وجاء بالاحسان
  4687. ٤٬٦٨٧إن الذي هو في المصاحف مثبتبأنامل الأشياخ والشبان
  4688. ٤٬٦٨٨هو قول ربي آية وحروفهومدادنا والرق مخلوقان
  4689. ٤٬٦٨٩والله أكبر من على العرش استوىلكنه استولى على الأكوان
  4690. ٤٬٦٩٠والله أكبر ذو المعارج من اليه تعرج الأملاك كل أوان
  4691. ٤٬٦٩١والله أكبر من يخاف جلالهاملاكه من فوقهم ببيان
  4692. ٤٬٦٩٢والله أكبر من غدا لسريرهأط به كالرحل للركبان
  4693. ٤٬٦٩٣والله أكبر من أتانا قولهمن عنده من فوق ست ثمان
  4694. ٤٬٦٩٤نزل الأمين به بأمر الله منرب على العرش استوى الرحمن
  4695. ٤٬٦٩٥والله أكبر قاهر فوق العباد فلا تضع فوقية الرحمن
  4696. ٤٬٦٩٦من كل وجه تلك ثابتة لهلا تهضموها يا أولي البهتان
  4697. ٤٬٦٩٧قهرا وقدرا واستواء الذات فوق العرش بالبرهان
  4698. ٤٬٦٩٨فبذاته خلق السموات العلىثم استوى بالذات فافهم ذان
  4699. ٤٬٦٩٩فضمير فعل الاستواء يعود للذات التي ذكرت بلا فرقان
  4700. ٤٬٧٠٠هو ربنا خالق هو مستوبالذات هذي كلها بوزان
  4701. ٤٬٧٠١والله أكبر ذو العلو المطلق المعلوم بالفطرات والايمان
  4702. ٤٬٧٠٢فعلوه من كل وجه ثابتفالله أكبر جل ذو السلطان
  4703. ٤٬٧٠٣والله أكبر من رقا فوق الطباق رسوله فدنا من الديان
  4704. ٤٬٧٠٤واليه قد صعد الرسول حقيقةلا تنكروا المعراج بالبهتان
  4705. ٤٬٧٠٥ودنا من الجبار جل جلالهودنا اليه الرب ذو الاحسان
  4706. ٤٬٧٠٦والله قد أحصى الذي قد قلتمفي ذلك المعراج بالميزان
  4707. ٤٬٧٠٧قلتم خيالا أو أكاذيبا او المعراج لم يحصل الى الرحمن
  4708. ٤٬٧٠٨إذا كان ما فوق السموات العلىرب اليه منتهى الانسان
  4709. ٤٬٧٠٩والله أكبرمن أشار رسولهحقا اليه بإصبع وبنان
  4710. ٤٬٧١٠في مجمع الحج العظيم بموقفدون المعرف موقف الغفران
  4711. ٤٬٧١١من قال منكم من أشار بأصبعقطعت فعند الله يجتمعان
  4712. ٤٬٧١٢والله أكبر ظاهر ما فوقهشيء وشأن الله أعظم شان
  4713. ٤٬٧١٣والله أكبر عرشه وسع السماوالأرض والكرسي ذا الأركان
  4714. ٤٬٧١٤وكذلك الكرسي قد وسع الطباق السبع والأرضين بالبرهان
  4715. ٤٬٧١٥فوق العرش والكرسي لايخفى عليه خواطر الانسان
  4716. ٤٬٧١٦لا تحصروه في مكان إذ تقولوا ربنا حقا بكل مكان
  4717. ٤٬٧١٧نزهتموه بجهلكم عن عرشهوحصرتمونه في مكان ثان
  4718. ٤٬٧١٨لا تقدموه بقول داخلفينا ولا هو خارج الأكوان
  4719. ٤٬٧١٩الله أكبر هتكت أستاركموبدت لمن كانت له عينان
  4720. ٤٬٧٢٠والله أكبر جل عن شبه وعنمثل وعن تعطيل ذي كفران
  4721. ٤٬٧٢١والله أكبر من له الأسماء والأوصاف كاملة بلا نقصان
  4722. ٤٬٧٢٢والله أكبر جل عن ولد وصاحبة وعن كفء وعن آخذان
  4723. ٤٬٧٢٣والله أكبر جل عن شبه الجماد كقول ذي التعطيل والكفران
  4724. ٤٬٧٢٤هم شبهوه بالجماد وليتهمقد شبهوه بكامل ذي شأن
  4725. ٤٬٧٢٥الله أكبر جل عن شبه العباد فذان تشبيهان ممتنعان
  4726. ٤٬٧٢٦والله أكبر واحد صمد فكل الشأن في صمدية الرحمن
  4727. ٤٬٧٢٧نفت الولادة والأبوة عنه والكفء الذي هو لازم الانسان
  4728. ٤٬٧٢٨وكذاك أثبتت الصفات جميعهالله سالمة من النقصان
  4729. ٤٬٧٢٩واليه يصمد كل مخلوق فلاصمد سواه عز ذو السلطان
  4730. ٤٬٧٣٠لا شيء يشبهه تعالى كيف يشبهه خلقه ما ذاك في إمكان
  4731. ٤٬٧٣١لكن ثبوت صفاته وكلامهوعلوه حقا بلا نكران
  4732. ٤٬٧٣٢لا تجعلوا الاثبات تشبيها لهيا فرقة التشبيه والطغيان
  4733. ٤٬٧٣٣كم ترتقون بسلم التنزيه للتعطيل ترويجا على العميان
  4734. ٤٬٧٣٤فالله أكبر أن يكون صفاتهكصفاتنا جل العظيم الشان
  4735. ٤٬٧٣٥هذا هو التشبيه لا إثبات أوصاف الكمال فما هما سيان
  4736. ٤٬٧٣٦واعلم بأن الشرك والتعطيل مذكانا هما لا شك مصطحبان
  4737. ٤٬٧٣٧أبدا فكل معطل هو مشركحتما وهذا واضح التبيان
  4738. ٤٬٧٣٨فالعبد مضطر الى من يكشف البلوى ويغني فاقة الانسان
  4739. ٤٬٧٣٩واليه يصمد في الحوائج كلهاواليه يفزع طالب لأمان
  4740. ٤٬٧٤٠فإذا انتفت أوصافه وفعالهوعلوه من فوق كل مكان
  4741. ٤٬٧٤١فزع العباد الى سواه وكان ذامن جانب التعطيل والنكران
  4742. ٤٬٧٤٢فمعطل الأوصاف ذاك معطل التوحيد حقا ذان تعطيلان
  4743. ٤٬٧٤٣قد عطلا بلسان كل الرسل مننوح الى المبعوث بالقرآن
  4744. ٤٬٧٤٤والناس في هذا ثلاث طوائفما رابع بذي امكان
  4745. ٤٬٧٤٥احدى الطوائف مشرك بإلههفإذا دعاه إلها ثان
  4746. ٤٬٧٤٦هذا وثاني هذه الأقسام ذالك جاحد يدعو سوى الرحمن
  4747. ٤٬٧٤٧هو جاحد للرب يدعو غيرهشركا وتعطيلا له قدمان
  4748. ٤٬٧٤٨هذا وثالث هذه الأقسام خير الخلق ذاك وخلاصة الانسان
  4749. ٤٬٧٤٩يدعو الاله الحق لا يدعو سواقط في الأشياء والأكوان
  4750. ٤٬٧٥٠يدعوه في الرغبات والرهبان والحالات من سر ومن اعلان
  4751. ٤٬٧٥١توحيده نوعان علمي وقصدي كما قد جرد النوعان
  4752. ٤٬٧٥٢في سورة الاخلاص مع تال لنثر الله قل يا أيها ببيان
  4753. ٤٬٧٥٣ولذاك قد شرعا بسنة فجرناوكذاك سنة مغرب طربفان
  4754. ٤٬٧٥٤ليكون مفتتح النهار وختمهتجريدك التوحيد للديان
  4755. ٤٬٧٥٥وكذاك قد شرعا بخاتم وترناختما لسعي الليل بالآذان
  4756. ٤٬٧٥٦وكذاك قد شرعا بركعتي الطواف وذاك تحقيق لهذا الشان
  4757. ٤٬٧٥٧فهما إذا أخوان مصطحبان لايتفارقان وليس ينفصلان
  4758. ٤٬٧٥٨فمعطل الأوصاف ذو شرك كذاذو الشرك فهو معطل الرحمن
  4759. ٤٬٧٥٩أو بضع أوصاف الكمال له فحقق ذا ولا تسرع الى نكران
  4760. ٤٬٧٦٠لكن أخو التعطيل شر من أخي الإشراك بالمعقول والبرهان
  4761. ٤٬٧٦١إن المعطل جاحد للذات أولكمالها هذان تعطيلان
  4762. ٤٬٧٦٢متضمنان القدح في نفس الألوهة كم بذاك القدح من نقصان
  4763. ٤٬٧٦٣والشرك فهو توسل مقصوده الزلفى من الرب العظيم الشان
  4764. ٤٬٧٦٤بعبادة المخلوق من حجر ومنبشر ومن قبر ومن أوثان
  4765. ٤٬٧٦٥فالشرك تعظيم بجهل من قياس الرب بالأمران والسلطان
  4766. ٤٬٧٦٦ظنوا بان الباب لا يغشى بدون توسط الشفعاء والأعوان
  4767. ٤٬٧٦٧ودهاهم ذاك القياس المستبينفساده ببداهة الانسان
  4768. ٤٬٧٦٨الفرق بين الله والسلطان منكل الوجوه لمن له أذنان
  4769. ٤٬٧٦٩إن الملوك لعاجزون وما لهمعلم بأحوال الدعا بأذان
  4770. ٤٬٧٧٠كلا ولا هم قادرون على الذييحتاجه الانسان كل زمان
  4771. ٤٬٧٧١كلا وما تلك الارادة فيهملقضا حوائج كل ما انسان
  4772. ٤٬٧٧٢كلا ولا وسعوا الخليقة رحمةمن كل وجه هم أولو النقصان
  4773. ٤٬٧٧٣فلذلك احتاجوا الى تلك الوسائط حاجة منهم مدى الأزمان
  4774. ٤٬٧٧٤أما الذي هو عالم للغيب مقتدر على ما شاء ذو إحسان
  4775. ٤٬٧٧٥وتخافه الشفعاء ليس يريد منهم حاجة جل العظيم الشأن
  4776. ٤٬٧٧٦بل كل حاجات لهم فاليه لالسواه من ملك ولا انسان
  4777. ٤٬٧٧٧وله الشفاعة كلها وهو الذيفي ذاك يأذن للشفيع الداني
  4778. ٤٬٧٧٨لمن ارتضى ممن يوحده ولميشرك به شيئا لما قد جاء في القرآن
  4779. ٤٬٧٧٩سبقت شفاعته اليه فهو مشفوع اليه وشافع ذو شان
  4780. ٤٬٧٨٠فلذا أقام الشافعين كرامةلهم ورحمة صاحب العصيان
  4781. ٤٬٧٨١فالكل منه بدا ومرجعه اليه وحده ما من اله ثان
  4782. ٤٬٧٨٢غلط الألى جعلوا الشفاعة من سواه اليه دون الاذن من رحمن
  4783. ٤٬٧٨٣هذي شفاعة كل ذي شرك فلاتعقد عليها يا أخا الايمان
  4784. ٤٬٧٨٤والله في القرآن أبطلها فلاتعدل عن الآثار والقرآن
  4785. ٤٬٧٨٥وكذا الولاية كلها لله لالسواه من ملك ولا إنسان
  4786. ٤٬٧٨٦والله لم يفهم أولو الاشراك ذاورآه تنقيصا أولو النقصان
  4787. ٤٬٧٨٧إذ قد تضمن عزل من يدّعي سوى الرحمن بل أحدية الرحمن
  4788. ٤٬٧٨٨بل كل مدعو سواه من لدنعرش الاله الى الحضيض الداني
  4789. ٤٬٧٨٩هو باطل في مفسه ودعاه عابده له من أبطل البطلان
  4790. ٤٬٧٩٠فله الولاية والولاية ما لنامن دونه وال من الأكوان
  4791. ٤٬٧٩١فإذا تولاه امرؤ دون الورىطرا تولاه العظيم الشان
  4792. ٤٬٧٩٢وإذا تولى غيره من دونهولاه ما يرضى به لهوان
  4793. ٤٬٧٩٣في هذه الدنيا وبعد مماتهوكذاك عند قيامة الأبدان
  4794. ٤٬٧٩٤حقا يناديهم ندا سبحانهيوم المعاد فيسمع الثقلان
  4795. ٤٬٧٩٥يا من يريد ولاية الرحمن دون ولاية الشيطان والأوثان
  4796. ٤٬٧٩٦فارق جميع الناس في إشراكهمحتى تنال ولاية الرحمن
  4797. ٤٬٧٩٧يكفيك من وسع الخلائق رحمةوكفاية ذو الفضل والاحسان
  4798. ٤٬٧٩٨يكفيك رب لم تزل ألطافهتأتي اليك برحمة وحنان
  4799. ٤٬٧٩٩يكفيك رب لم تزل في سترهويراك حين تجيء بالعصيان
  4800. ٤٬٨٠٠يكفيك رب لم تزل في حفظهووقاية منه مدى الأزمان
  4801. ٤٬٨٠١يكفيك رب لم تزل في فضلهمتقلبا في السر والاعلان
  4802. ٤٬٨٠٢يدعوه أهل الأرض مع أهل السماء فكل يوم ربنا في شان
  4803. ٤٬٨٠٣وهو الكفيل بكل ما يدعونهلا يعتري جدواه من نقصان
  4804. ٤٬٨٠٤فتوسط الشفعاء والشركاء والظهراء أمر بيّن البطلان
  4805. ٤٬٨٠٥ما فيه الا محض تشبيه لهمبالله وهو فأقبح البهتان
  4806. ٤٬٨٠٦ما قصدهم تعظيمه سبحانهما عطلوا الأوصاف للرحمن
  4807. ٤٬٨٠٧لكن أخو التعطيل ليس لديهالا النفي أين النفي من إيمان
  4808. ٤٬٨٠٨والقلب ليس يقرّ الا بالتعبد فهو يدعوه الى الأكوان
  4809. ٤٬٨٠٩فترى المعطل دائما في حيرةمتنقلا في هذه الأعيان
  4810. ٤٬٨١٠يدعو الها ثم يدعو غيرهذا شأنه أبدا مدى الأزمان
  4811. ٤٬٨١١ونرى الموحد دائما متنقلابمنازل الطاعات والاحسان
  4812. ٤٬٨١٢ما زال ينزل في الوفاء منازلاوهس الطريق له الى الرحمن
  4813. ٤٬٨١٣لكنما معبوده هو واحدما عنده ربان معبودان
  4814. ٤٬٨١٤أين الذي قد قال في ملك عظيم لست فينا قط ذا سلطان
  4815. ٤٬٨١٥ما في صفاتك من صفات الملك شيءكلها مسلوبة الوجدان
  4816. ٤٬٨١٦فهل استويت على سرير الملك أودبرت أمر الملك والسلطان
  4817. ٤٬٨١٧أو قلت مرسوما تنفذه الرعايا أو نطقت بلفظة ببيان
  4818. ٤٬٨١٨أو كنت ذا أمر وذا نهي وتكليم لمن وافى من البلدان
  4819. ٤٬٨١٩أو كنت ذا سمع وذا بصر وذاعلم وذا سخط وذا رضوان
  4820. ٤٬٨٢٠أو كنت قط مكلما متكلمامتصرفا بالفعل كل زمان
  4821. ٤٬٨٢١أو كنت تفعل ما تشاء حقيقة الفعل الذي قد قام بالأذهان
  4822. ٤٬٨٢٢أو كنت حيا فاعلا بمشيئةوبقدرة أفعال ذي السلطان
  4823. ٤٬٨٢٣فعل يقوم بغير فاعله محال غير معقول لذي الانسان
  4824. ٤٬٨٢٤بل حالة الفعال قبل ومع وبعد هي كالتي كانت بلا فرقان
  4825. ٤٬٨٢٥والله لست بفاعل شيئا إذاما كان شأنك منك هذا الشان
  4826. ٤٬٨٢٦لا داخلا فينا ولا بخارجعنا خيالا درت في الأذهان
  4827. ٤٬٨٢٧فبأي شيء كنت فينا مالكاملكا مطاعا قاهر السطان
  4828. ٤٬٨٢٨اسما ورسما لا حقيقة تحتهشأن الملوك أجل من ذا الشأن
  4829. ٤٬٨٢٩هذا وثان وقال أنت مليكناوسواك لا نرضاه من سلطان
  4830. ٤٬٨٣٠إذ حزت أوصاف الكمال جميعهاولأجل ذا دانت لك الثقلان
  4831. ٤٬٨٣١وقد استويت على سري الملك واستوليت مع هذا على البلدان
  4832. ٤٬٨٣٢لكن بابك ليس يغشاه امرؤإن لم يجيء بالشافع المعوان
  4833. ٤٬٨٣٣ويذلّ للبواب والحجاب والشفعاء أهل القريب والاحسان
  4834. ٤٬٨٣٤أفيستوي هذا وهذا عندكموالله ما استويا لدى انسان
  4835. ٤٬٨٣٥والمشركون أخف في كفرانهموكلاهما من شيعة الشيطان
  4836. ٤٬٨٣٦إن المعطل بالعداوة قائمفي قالب التنزيه للرحمن
  4837. ٤٬٨٣٧هذا وللمتمسكين بسنة المختار عند فساد ذي الأزمان
  4838. ٤٬٨٣٨أجر عظيم ليس يقدر قدرهالا الذي أعطاه للانسان
  4839. ٤٬٨٣٩فروى أبو داود في سنن لهورواه أيضا أحمد الشيباني
  4840. ٤٬٨٤٠أثرا تضمن أجر خمسين أمرامن صحب أحمد خيرة الرحمن
  4841. ٤٬٨٤١اسناده حسن ومصداق لهفي مسلم فافهمه بالاحسان
  4842. ٤٬٨٤٢ان العبادة وقت هرج هجرةحقا الىّ وذاك ذو برهان
  4843. ٤٬٨٤٣هذا وكم من هجرة لك أيها السني بالتحقيق لا بأماني
  4844. ٤٬٨٤٤هذا وكم من هجرة لهم بماقال الرسول وجاء في القرآن
  4845. ٤٬٨٤٥ولقد أتى مصداقه في الترمذيلمن له أذنتان واعيتان
  4846. ٤٬٨٤٦في اجر محيي سنة ماتت فذاك مع الرسول رفيقه بجنان
  4847. ٤٬٨٤٧هذا ومصداق له أيضا أتىفي الترمذي لمن له عينان
  4848. ٤٬٨٤٨تشبيه أمته بغيث أولمنه وآخره فمشتبهان
  4849. ٤٬٨٤٩فلذالك لا يدري الذي هو منهماقد خص بالتفضيل والرجحان
  4850. ٤٬٨٥٠ولقد أتى أثر بأن الفضل في الطرفين أعني أولا والثاني
  4851. ٤٬٨٥١والوسط ذو ثبج فاعوج هكذاجاء الحديث وليس ذا نكران
  4852. ٤٬٨٥٢ولقد أتى في الوحي مصداق لهفي الثلتين وذاك في القرآن
  4853. ٤٬٨٥٣أهل اليمن فثلة مع مثلهاوالسابقون أقل في الحسبان
  4854. ٤٬٨٥٤ما ذاك الا أن تابعهم هم الغرباء ليست غربة الأوطان
  4855. ٤٬٨٥٥لكنها والله غربة قائمبالدين بين عساكر الشيطان
  4856. ٤٬٨٥٦فلذاك شبههم به متبوعهمفي الغربتين وذاك ذو تبيان
  4857. ٤٬٨٥٧لم بشبهوهم في جميع أمورهممن كل وجه ليس يستويان
  4858. ٤٬٨٥٨فانظر الى تفسيره الغرباء بالمحيين سنته بكل زمان
  4859. ٤٬٨٥٩طوبى لهم والشوق يحدوهم الىأخذ الحديث ومحكم القرآن
  4860. ٤٬٨٦٠طوبى لهم لم يعبأوا بنحاتة الأفكار أو بزبالة الأذهان
  4861. ٤٬٨٦١طوبى لهم ركبوا على متن العزائم قاصدين لمطلع الايمان
  4862. ٤٬٨٦٢طوبى لهم لم يعبأوا شيئا بذي الآراء إذ أغناهم الوحيان
  4863. ٤٬٨٦٣طوبى لهم وامامهم دون الورىمن جاء بالايمان والفرقان
  4864. ٤٬٨٦٤والله ما ائتموا بشخص دونهإلا إذا ما دلهم ببيان
  4865. ٤٬٨٦٥في الباب آثار عظيم شأنهاأعيت على العلماء في الأزمان
  4866. ٤٬٨٦٦إذ أجمع العلماء أن صحابة المختار خير طوائف الانسان
  4867. ٤٬٨٦٧ذا بالضرورة ليس فيه الخلف بين اثنين ما حكيت به قولان
  4868. ٤٬٨٦٨فلذاك ذي الآثار أعضل أمرهاوبغوا لها التفسير بالاحسان
  4869. ٤٬٨٦٩واسمع اذاً تأويلها وافهمه لاتعجل برد منك أو نكران
  4870. ٤٬٨٧٠ان البدار برد شيء لم تحطعلما به سبب الى الحرمان
  4871. ٤٬٨٧١الفضل منه مطلق ومقيدوهما لأهل الفضل مرتبتان
  4872. ٤٬٨٧٢والفضل ذو التقييد ليس بموجبفضلا على الاطلاق من انسان
  4873. ٤٬٨٧٣لا يوجب التقييد أن يقضي لهبالاستواء فكيف بالرجحان
  4874. ٤٬٨٧٤إذ كان ذو الاطلاق حاز على الفضائل فوق ذي التقييد بالاحسان
  4875. ٤٬٨٧٥فاذ فرضنا واحدا قد حاز نوعا لم يجزه فاضل الانسان
  4876. ٤٬٨٧٦لم يوجب التخصيص من فضل عليه ولا مساواة ولا نقصان
  4877. ٤٬٨٧٧ما خلق آدم باليدين بموجبفضلا على المبعوث بالقرآن
  4878. ٤٬٨٧٨وكذا خصائص من أتى من بعدهمن كل رسل الله بالبرهان
  4879. ٤٬٨٧٩فمجمد أعلاهم فوقا وماحكمت لهم بهزيمة الرجحان
  4880. ٤٬٨٨٠فالحاشز الخمسين أجرا لم يجزها في جميع شرائع الايمان
  4881. ٤٬٨٨١هل حازها في بدر أو أحد أو الفتح المبين وبيعة الرضوان
  4882. ٤٬٨٨٢بل حازها إذ كان قد فقد المعين وهم فقد كانوا أولي أعوان
  4883. ٤٬٨٨٣والرب ليس يضيع ما يتحملالمتحملون لأجله من شان
  4884. ٤٬٨٨٤فتحمل العبد الوحيد رضاه معفيض العدو وقلة الأعوان
  4885. ٤٬٨٨٥مما يدل على يقين صادقومحبة وحقيقة العرفان
  4886. ٤٬٨٨٦يكفيه ذلا واغترابا قلة الأنصار بين عساكر الشيطان
  4887. ٤٬٨٨٧في كل يوم فرقة تغزوه انترجع يوافيه الفريق الثاني
  4888. ٤٬٨٨٨فسل الغريم المستضام عن الذييلقاه بين عدا بلا حسبان
  4889. ٤٬٨٨٩هذا وقد بعد المدى وتطاول العهد الذي هو موجب الاحسان
  4890. ٤٬٨٩٠ولذاك كان كقابض جمرا فسلأحشاءه عن حرّ ذي النيران
  4891. ٤٬٨٩١والله أعلم بالذي في قلبهيكفيه علن الواحد المنان
  4892. ٤٬٨٩٢في القلب أمر لييس يقدر قدرهالا الذي آتاه للانسان
  4893. ٤٬٨٩٣بر وتوحيد وصبر مع رضاوالشكر والتحكيم للقرآن
  4894. ٤٬٨٩٤سبحانه قاسم فضله بين العباد فذاك مولى الفضل والاحسان
  4895. ٤٬٨٩٥فالفضل عند الله ليس بصورة الأعمال بل بحقائق الايمان
  4896. ٤٬٨٩٦وتفاضل الأعمال يتبع ما يقوم بقلب صاحبها من البرهان
  4897. ٤٬٨٩٧حتى يكون العاملان كلاهمافي رتبة تبدو لنا بعيان
  4898. ٤٬٨٩٨هذا وبينهما كما بين السماوالأرض في فضل وفي رجحان
  4899. ٤٬٨٩٩ويكون بين ثواب ذا وثواب ذارتب مصاعفة بلا حسبان
  4900. ٤٬٩٠٠هذا عطاء الرب جل جلالهوبذاك تعرف حكمة الرحمن
  4901. ٤٬٩٠١يا خاطب الحور الحسان وطالبالوصالهن بجنة الحيوان
  4902. ٤٬٩٠٢لو كنت تدري من خطبت ومن طلبت بذلت ما تحوي من الأثمان
  4903. ٤٬٩٠٣أو كنت تدري أين مسكنها جعلت السعي منك لها على الأجفان
  4904. ٤٬٩٠٤ولقد وصفت طريق مسكنها فانرمت الوصال فلا تكن بالواني
  4905. ٤٬٩٠٥أسرع وحدث السير جهدك انمامسراك هذا ساعة لزمان
  4906. ٤٬٩٠٦فاعشق وحدّث بالوصال النفس وابذل مهرها ما دمت ذا امكان
  4907. ٤٬٩٠٧واجعل صيامك قبل لقياها ويوم الوصل يوم الفطر من رمضان
  4908. ٤٬٩٠٨واجعل نعوت جمالها الحادي وسرتلقي المخاوف وهي ذات أمان
  4909. ٤٬٩٠٩لا يلهينك منزل لعبت بهأيدي البلا من سالف الأزمان
  4910. ٤٬٩١٠فاقد ترحل عنه كل مسرةوتبدلت بالهم والأحزان
  4911. ٤٬٩١١سجن يضيق بصاحب الايمان لكن جنّة الماوى لذي الكفران
  4912. ٤٬٩١٢سكانها أهل الجهالة والبطالة والسفاهة أنجس السكان
  4913. ٤٬٩١٣وألذهم عيشا فأجلهم لحقالله ثم حقائق القرآن
  4914. ٤٬٩١٤عمرت بهم هذي الديار وأقفرتمنخم ربوع العلم والايمان
  4915. ٤٬٩١٥قد آثروا الدنيا ولذة عيشها الفاني على الجنات والرضوان
  4916. ٤٬٩١٦صحبوا الأماني وابتلوا بحظوظهمورضوا بكل مذلة وهوان
  4917. ٤٬٩١٧كدحا وكدا لا يفتر عنهمما فيه من غم ومن أحزان
  4918. ٤٬٩١٨والله لو شاهدت هاتيك الصدور رأيتها كمراجل النيران
  4919. ٤٬٩١٩ووقودها الشهوات والحسرات والآلام لا تخبو مدى الأزمان
  4920. ٤٬٩٢٠أبدانهم أجداث هاتيك النفوس اللائي قد قبرت مع الأبدان
  4921. ٤٬٩٢١أرواحهم في وحشة وجسومهمفي كدحها لا في رضا الرحمن
  4922. ٤٬٩٢٢هربوا من الرق الذي خلقوا لهفبلو ربق النفس والشيطان
  4923. ٤٬٩٢٣لا ترض ما اختاروه هم لنوفسهمفقد ارتضوا بالذل والحرمان
  4924. ٤٬٩٢٤لو سارت الدنيا جناح بعوضةلم يسق منها الرب ذو الكفران
  4925. ٤٬٩٢٥لكنها والله أحقر عندهمن ذا الجناح القاصر الطيران
  4926. ٤٬٩٢٦ولقد تولت بعد عن أصحابهافالسعد منها حل بالدبران
  4927. ٤٬٩٢٧لا يرتجي منها الوفاء لصبهاأين الوفا من غادر خوان
  4928. ٤٬٩٢٨طبعت على كدر فكيف ينالهاصفو أهذا قط في الامكان
  4929. ٤٬٩٢٩ياعاشق الدنيا تأهب للذيقد ناله العشاق كل زمان
  4930. ٤٬٩٣٠أو ماسمعت بل رأيت مصارع العشاق من شيب ومن شبان
  4931. ٤٬٩٣١فاسمع اذا أوصافها وصفات هاتيك المنازل ربة الاحسان
  4932. ٤٬٩٣٢هي جنة طابت وطاب نعيمهافنعيمها باق وليس بفان
  4933. ٤٬٩٣٣دار السلام وجنة المأوى ومنزل عسكر الايمان والقرآن
  4934. ٤٬٩٣٤فالدار دار سلامة وخطابهمفيها سلام واسم ذي الغفران
  4935. ٤٬٩٣٥درجاتها مائة وما بين اثنتين فذاك في التحقيق للحسبان
  4936. ٤٬٩٣٦مثل الذي بين السماء وبين هذيالأرض قول الصاق والبرهان
  4937. ٤٬٩٣٧لكن عاليها هو الفردوس مسقوف بعرش الخالق الرحمن
  4938. ٤٬٩٣٨وسط الجنان وعلوها فلذاك كانت قبة من أحسن البنيان
  4939. ٤٬٩٣٩منه تفجر سائر الأنهار فالينبوع منه نازل بجنان
  4940. ٤٬٩٤٠أبوابها حق ثمانية أتتفي النص وهي لصاحب الاحسان
  4941. ٤٬٩٤١باب الجهاد وذاك أعلاها وباب الصوم يدعي الباب بالريان
  4942. ٤٬٩٤٢ولكل سعي صالح باب وربالسعي منه داخل بأمان
  4943. ٤٬٩٤٣ولسوف يدعى المرء من أبوابهاجميعا إذا وفى حلى الايمان
  4944. ٤٬٩٤٤منهم أبو بكر الصديق ذاك خليفة المبعوث بالقرآن
  4945. ٤٬٩٤٥سبعون عاما بين كل اثنين منها قدّرت بالعد والحسبان
  4946. ٤٬٩٤٦هذا حديث لقيط المعروف بالخبر الطويل وذا عظيم الشان
  4947. ٤٬٩٤٧وعليه كل جلالة ومهابةولكم حواه بعد من عرفان
  4948. ٤٬٩٤٨لكن بينهما مسيرة أربعين رواه حبر الامة الشيباني
  4949. ٤٬٩٤٩في مسند بالرفع وهو لمسلموقف كمرفوع بوجه ثان
  4950. ٤٬٩٥٠ولقد روى تقديره بثلاثة الأيام لكن عند ذي العرفان
  4951. ٤٬٩٥١أعني البخاري الرضي وهو منكروحديث رواية ذو نكران
  4952. ٤٬٩٥٢هذا وفتح الباب ليس بممكنالا بنفتاح على أسنان
  4953. ٤٬٩٥٣مفتاحه بشهادة الاخلاص والتوحيد تلك شهادة الايمان
  4954. ٤٬٩٥٤أسنانه الأعمال وهي شرائع الإسلام والمفتاح بالأسنان
  4955. ٤٬٩٥٥لا تلغين هذا المثال فكم بهمن حل أشكال لذي العرفان
  4956. ٤٬٩٥٦هذا ومن يدخل فليس بداخلالا بتوقيع من الرحمن
  4957. ٤٬٩٥٧وكذاك يكتب للفتى لدخولهمن قبل توقيعانمشهوران
  4958. ٤٬٩٥٨إحداهما بعد الممات وعرض أراح العباد به على الديان
  4959. ٤٬٩٥٩فيقول رب العرش جا جلالهللكاتبين وهم أولو الديوان
  4960. ٤٬٩٦٠ذا الاسم في الديوان يكتب ذاك ديوان الجنان مجاور المنان
  4961. ٤٬٩٦١ديوان عليين أصحاب القرآن وسنة المبعوث بالقرآن
  4962. ٤٬٩٦٢فإذا انتهى للجسر يوم الحشر يعطى للدخول اذا كتاب ثان
  4963. ٤٬٩٦٣عنوانه هذا الكتاب من عزيز راحم لفلان ابن فلان
  4964. ٤٬٩٦٤فدعوه يدخل جنة المأوى التي ارتفعت ولكن لقطوف دوان
  4965. ٤٬٩٦٥هذا وقد كتب اسمه مذ كان في الأرحام قبل ولادة الانسان
  4966. ٤٬٩٦٦بل قبل ذلك هو وقت القبضتين كلاهما للعدل والاحسان
  4967. ٤٬٩٦٧سبحان ذي الجبروت والملكوت والإجلال والاكرام والسبحان
  4968. ٤٬٩٦٨والله أكبر عالم الأسرار والإعلان واللحظات بالأجفان
  4969. ٤٬٩٦٩والحمد لله السميع لسائر الأصوات من سر ومن إعلان
  4970. ٤٬٩٧٠وهو الموحد والمسبح والممجد والحميد ومنزل القرآن
  4971. ٤٬٩٧١والأمر من قبل ومن بعد لهسبحانك اللهم ذا السلطان
  4972. ٤٬٩٧٢هذا وان صفوفهم عشرون معمائة وهذي الأمة الثلثان
  4973. ٤٬٩٧٣يرويه عنه بريدة إسنادهسرط الصحيح بمسند الشيباني
  4974. ٤٬٩٧٤وله شواهد من حديث أبي هريرة وابن مسعود وحبر زمان
  4975. ٤٬٩٧٥أعني ابن عباس وفي إسنادهرجل ضعيف غير ذي اتقان
  4976. ٤٬٩٧٦ولقد أتانا في الصحيح بأنهمشطر وما اللفظان مختلفان
  4977. ٤٬٩٧٧إذ قال أرجو تكونوا شطرهمهذا رجاء منه للرحمن
  4978. ٤٬٩٧٨أعطاه رب العرش ما يرجو وزاد من العطاء فعال ذي الاحسان
  4979. ٤٬٩٧٩هذا وأول زمرة فوجوههمكالبدر ليل الست بعد ثمان
  4980. ٤٬٩٨٠السابقون هم وقد كانوا هناأيضا أولي سبق الى الاحسان
  4981. ٤٬٩٨١والزمرة الأخرلا كأضواء كوكبفي الأفق تنظره به العينان
  4982. ٤٬٩٨٢أمشاطهم ذهب ورشحهم فمسك خالص يا ذلة الحرمان
  4983. ٤٬٩٨٣ويرى الذين بذيلها من فوقهممثل الكواكب رؤية بعيان
  4984. ٤٬٩٨٤ما ذاك مختصا برسل الله بللهم وللصديق ذي الايمان
  4985. ٤٬٩٨٥هذا وأعلاهم فناظر ربهفي كل يوم وقته الطرفان
  4986. ٤٬٩٨٦لكن أدناهم وما فيهم دنيإذ ليس في الجنات من نقصان
  4987. ٤٬٩٨٧فهو الذي تلقى مسافة ملكهبسنيننا ألفان كاملتان
  4988. ٤٬٩٨٨فيرى بها أقصاه حقا مثل رؤيته لأدناه القريب الداني
  4989. ٤٬٩٨٩أو ماسمعت بأن آخر أهلهايعطيه رب لعرش ذو الغفران
  4990. ٤٬٩٩٠أضعاف دنيانا جميعا عشر أمثال لها سبحان ذي الاحسان
  4991. ٤٬٩٩١هذا وسنهم ثلاث مع ثلاثين التي هي قوة الشبان
  4992. ٤٬٩٩٢وصغيرهم وكبيرهم في ذا علىحد سواء ما سوى الولدان
  4993. ٤٬٩٩٣ولقد روى الخدري أيضا أنهمأبناء عشر بعدها عشران
  4994. ٤٬٩٩٤وكلاهما في الترمذي وليس ذابتناقض بل ها هنا أمران
  4995. ٤٬٩٩٥حذف الثلاث ونيف بعد العقود وذكر ذلك عندهم سيان
  4996. ٤٬٩٩٦عند اتساع في الكلام فعندمايأتوا بتحرير فبالميزان
  4997. ٤٬٩٩٧والطول طول أبيهم ستون لكن عرضهم سبع بلا نقصان
  4998. ٤٬٩٩٨الطول صح بغير شك في الصحيحين اللذين هما لنا شمسان
  4999. ٤٬٩٩٩والعرض لم نعرفه في احداهمالكن رواه أحمد الشيباني
  5000. ٥٬٠٠٠هذا ولا يخفى التناسب بين هذا العرض والطول البديع الشان
  5001. ٥٬٠٠١كل على مقدرا صاحبه وذاتقدير متقن صنعة الانسان
  5002. ٥٬٠٠٢ألوانهم بيض وليس لهم لحىجعد الشعور مكحّلوا الأجفان
  5003. ٥٬٠٠٣هذا كمال الحسن في أبشارهموشعورهم وكذلك العينان
  5004. ٥٬٠٠٤ولقد أتى أثر بأن لسانهمبالمنطق العربي خير لسان
  5005. ٥٬٠٠٥لكنّ في اسناده نظرا ففيه راويان وما هما ثبتان
  5006. ٥٬٠٠٦أعني العلاء هو ابن عمرو ثم يحيى الأشعري وذان مغموزان
  5007. ٥٬٠٠٧والريح يوجد من مسيرة أربعين وإن تشأ مائة فمرويان
  5008. ٥٬٠٠٨وكذا روى سبعين أيضا صح هذا كله وأتى به اثران
  5009. ٥٬٠٠٩ما في رجالهما لنا من مطعنوالجمع بين الكل ذو إمكان
  5010. ٥٬٠١٠وقد أتى تقديره مائة بخمس ضربها من غير ما نقصان
  5011. ٥٬٠١١إن صح هذا فهو أيضا والذيمن قلبه في غاية الامكان
  5012. ٥٬٠١٢أما بحسب المدركين لريحهاقربا وبعدا ما هما سيّان
  5013. ٥٬٠١٣أو باختلاف قرارها وعلوّهاأيضا وذلك اضح التبيان
  5014. ٥٬٠١٤أو باختلاف السير أيضا فهو أنواع بقدر إطاقة الانسان
  5015. ٥٬٠١٥ما بين ألفاظ الرسول تناقضبل ذلك في الأفهام والأذهان
  5016. ٥٬٠١٦ونظير هذا سبق أهل الفقر للجنات في تقديره أثران
  5017. ٥٬٠١٧مائة بخمس ضربها أو أربعين كلاهما في ذاك محفوظان
  5018. ٥٬٠١٨فأبو هريرة قد روى أولاهماوروى لنا الثاني صحابيان
  5019. ٥٬٠١٩هذا بحسب تفاوت الفقراء في أستحقاق سبقهم الى الاحسان
  5020. ٥٬٠٢٠أو ذا بحسب تفاوت في الأغنياء كلاهما لا شك موجودان
  5021. ٥٬٠٢١هذا وأولهم دخولا خير خلق الله من قد خصّ بالقرآن
  5022. ٥٬٠٢٢والأنبياء على مراتبهم من التفضيل تلك مواهب المنان
  5023. ٥٬٠٢٣هذا وأمة أحمد سباق باقي الخلق عند دخولهم بجنان
  5024. ٥٬٠٢٤وأحقهم بالسبق أسبقهم الى الإسلام والتصديق بالقرآن
  5025. ٥٬٠٢٥وكذا أبو بكر هو الصديق أسبقهم دخولا قول عند ذي البرهان
  5026. ٥٬٠٢٦وروى ابن ماجه أن أولهم يصافحه اله العرش ذو الاحشان
  5027. ٥٬٠٢٧ويكون أولهم دخولا جنة الفردوس ذلك قامع الكفران
  5028. ٥٬٠٢٨فاروق دين الله ناصر قولهورسوله وشرائع الايمان
  5029. ٥٬٠٢٩لكنه أثر ضعيف فيه مجروح يسمى خالدا ببيان
  5030. ٥٬٠٣٠لو صلح كان عمومه المخصوص بالصديق قطعا غير ذي نكران
  5031. ٥٬٠٣١هذا وأولهم دخولا فهو حماد على الحلالات للرحمن
  5032. ٥٬٠٣٢إن كان في السراء أصبح حامداأو كان في الضرا فحمد ثان
  5033. ٥٬٠٣٣هذا الذي هو عارف بإلههوصفائه وكماله الرباني
  5034. ٥٬٠٣٤وكذا الشهيد فسبقه متيقنوهو الجدير بذلك الاحسان
  5035. ٥٬٠٣٥وكذلك الملوك حين يقوم بالحقين سباق بغير توان
  5036. ٥٬٠٣٦وكذا فقير ذو عيال ليس بالملحاح بل ذو عفة وصيان
  5037. ٥٬٠٣٧والجنة اسم الجنس وهي كثيرةجدا ولكن أصلها نوعان
  5038. ٥٬٠٣٨ذهبيتان بكل ما حوتاه منحلى وآنية ومن بنيان
  5039. ٥٬٠٣٩وكذاك أيضا ففضة ثنتان منحلى وبنيان وكل أوان
  5040. ٥٬٠٤٠لكن دار الخلد والمأوى وعدن والسلام اضافة لمعان
  5041. ٥٬٠٤١أوصافها استدعت اضفتها اليها مدحة مع غاية التبيان
  5042. ٥٬٠٤٢لكنما الفردوس أعلاها وأوسطها مساكن صفوة الرحمن
  5043. ٥٬٠٤٣أعلاه منزلة لأعلى الخلق منزلة هو المبعوث بالقرآن
  5044. ٥٬٠٤٤وهي الوسيلة وهي أعلى رتبةخلصت له فضلا من الرحمن
  5045. ٥٬٠٤٥ولقد أتى في سورة الرحمن تفضيل الجنان مفصلا ببيان
  5046. ٥٬٠٤٦هي أربع ثنتان فاضلتان ثميليهما ثنتان مفضولان
  5047. ٥٬٠٤٧فالأوليان الفضليان لأوجهعشر ويعسر نظمها بوزان
  5048. ٥٬٠٤٨واذا تأملت السياق وجدتهافيه تلوح لمن له عينان
  5049. ٥٬٠٤٩سبحان من غرست يداه جنة الفردوس عند تكامل البنيان
  5050. ٥٬٠٥٠ويداه أيضا أتقنت لبنائهافتبارك الرحمن أعظم بان
  5051. ٥٬٠٥١هي في الجنان كآدم وكلاهماتفضيله من أجل هذا الشان
  5052. ٥٬٠٥٢لكنما الجهميّ ليس لديه منذا الفضل شيء فهو ذو نكران
  5053. ٥٬٠٥٣ولد عقوق عق والده ولميثبت بذا فضلا على شيطان
  5054. ٥٬٠٥٤فكلاهما تأثير قدرته وتأثير المشيئة ليس ثم يدان
  5055. ٥٬٠٥٥آلاهما أو نعمتاه وخلقهكل بنعمة ربه المنان
  5056. ٥٬٠٥٦لما قضى رب العباد العرش قال تكلمي فتكلمت ببيان
  5057. ٥٬٠٥٧قد أفلح العبد الذي هو مؤمنماذا ادّخرت له من الاحسان
  5058. ٥٬٠٥٨ولقد روى حقا أبو الدرداء ذاك عويمر أثرا عظيم الشان
  5059. ٥٬٠٥٩يهتز قلب العبد عند سماعهطربا بقدر حلاوة الايمان
  5060. ٥٬٠٦٠ما مثله أبدا يقال برأيهأو كان يا أهلا بذا العرفان
  5061. ٥٬٠٦١فيه النزول ثلاث ساعات فاحداهن ينظر في الكتاب الثاني
  5062. ٥٬٠٦٢يمحو ويثبت ما يشاء بحكمةوبعزة وبرحمة وحنان
  5063. ٥٬٠٦٣فترى الفتى يمسي على حال ويصبح في سواها ما هما مثلان
  5064. ٥٬٠٦٤هو نائم واموره قد دبرتليلا ولا يدري بذاك الشان
  5065. ٥٬٠٦٥والساعة الأخرى الى عدن مساكن أهله هم صفوة الرحمن
  5066. ٥٬٠٦٦الرسل ثم الأنبياء ومعهم الصديق حسب فلا تكن بجبان
  5067. ٥٬٠٦٧فيها الذي والله لا عين رأتكلا ولا سمعت به الأذنان
  5068. ٥٬٠٦٨كلا ولا قلب به خطر المثال له تعالى الله ذو السلطان
  5069. ٥٬٠٦٩والساعة الأخرى الى هذي السماء يقول هل من تائب ندمان
  5070. ٥٬٠٧٠أو داع أو مستغفر أو سائلأعطيه اني واسع الاحسان
  5071. ٥٬٠٧١حتى يصلي الفجر يشهدها مع الأملاك تلك شهادة القرآن
  5072. ٥٬٠٧٢هذا الحديث بطوله وسياقهوتمامه في سنة الطبراني
  5073. ٥٬٠٧٣وبناؤها اللبنات من ذهبوأخرى فضة نوعان محتلفان
  5074. ٥٬٠٧٤وقصورها من لؤلؤ وزبرجدأو فضة أو خالص العيقان
  5075. ٥٬٠٧٥وكذاك من در وياقوت بهنظم الناء بغاية الاتقان
  5076. ٥٬٠٧٦والطين مسك خالص أو زعفران جابذا أثران مقبولان
  5077. ٥٬٠٧٧ليسا بمختلفين لا تنكرهمافهما الملاط لذلك البنيان
  5078. ٥٬٠٧٨والأرض مرمرة مخالص فضةمثل المرات تناله العينان
  5079. ٥٬٠٧٩في مسلم تشبيهها بالدرمك الصافي وبالمسك العظيم الشان
  5080. ٥٬٠٨٠هذا لحسن اللون لكن ذا لطيب الريح صار هناك تشبيهان
  5081. ٥٬٠٨١حصباؤها در وياقوت كذاك لآلىء نثرت كنثر جمان
  5082. ٥٬٠٨٢وترابها من زعفران أو من المسك الذي ما استلّ من غزلان
  5083. ٥٬٠٨٣غرفاتها في الجو ينظر بطنهامن ظهرها والظهر من بطنان
  5084. ٥٬٠٨٤سكانها أهل القيام مع الصيام وطيب الكلمات والاحسان
  5085. ٥٬٠٨٥ثنتان خالص حقه سبحانهوعبيده أيضا لهم ثنتان
  5086. ٥٬٠٨٦للعبد فيها خيمة من لؤلؤقد جوفت هي صنعة الرحمن
  5087. ٥٬٠٨٧ستون ميلا طولها في الجو فيكل الزوايا أجمل النسوان
  5088. ٥٬٠٨٨يغشى الجميع فلا يشاهد بعضهمبعضا وهذا لاتساع مكان
  5089. ٥٬٠٨٩فيها مقاصير بها الأبواب منذهب ودر زين بالمرجان
  5090. ٥٬٠٩٠وخيامها منصوبة برياضهاوشواطئ الأنهار ذي الجريان
  5091. ٥٬٠٩١ما في الخيام سوى التي لو قابلتللنيرين لقلت منكسفان
  5092. ٥٬٠٩٢له هاتيك الخيام فكم بهاللقلب من علق ومن أشجان
  5093. ٥٬٠٩٣فيهن حور قاصرات الطرف خيرات حسان من خير حسان
  5094. ٥٬٠٩٤خيرات أخلاق حسان أوجهافالحسن والاحسان متفقان
  5095. ٥٬٠٩٥فيها الأرائك وهي من سرر عليهن الحجال كثيرة الألوان
  5096. ٥٬٠٩٦لا تستحق اسم الأرائك دون هاتيك الحجال وذاك وضع لسان
  5097. ٥٬٠٩٧بشخانة يدعونها بلسان فارس وهو ظهر البيت ذي الأركان
  5098. ٥٬٠٩٨أشجارها نوعان منها ما لهفي هذه الدنيا مثال ذان
  5099. ٥٬٠٩٩كالسدر أصل النبق مخضود مكان الشوك من ثمر ذوي ألوان
  5100. ٥٬١٠٠هذا وظل السدر من خير الظلال ونفعه الترويح للأبدان
  5101. ٥٬١٠١وثماره أيضا ذوات منافعمن بعضها تفريح ذي الأحزان
  5102. ٥٬١٠٢والطلح وهو الموز منضود كمانضدت يد باصابع وبنان
  5103. ٥٬١٠٣أو أنه شجر البوادي موقراحملا مكان الشوك في الأغصان
  5104. ٥٬١٠٤وكذلك الرمان والأعناب والنخل التي منها القطوف دوان
  5105. ٥٬١٠٥هذا ونوع ما له في هذه الدنيا نظير كي يرى بعيان
  5106. ٥٬١٠٦يكفي من التعجاج قول الهنامن كل فاكهة بها زوجان
  5107. ٥٬١٠٧وأتوا به متشابها في اللون مختلف الطعوم فذاك ذو ألوان
  5108. ٥٬١٠٨أو أنه متشابه في الاسم مختلف الجعوم فذاك قول ثان
  5109. ٥٬١٠٩أو انه وسط خيار كلهفالفحل منه ليس ذا ثنيان
  5110. ٥٬١١٠أو أنه لثمارنا ذي مشبهفي اسم ولون ليس يختلفان
  5111. ٥٬١١١لكن لبهجتها ولذة طعمهاأمر سوى هذا الذي تجدان
  5112. ٥٬١١٢فيلذها في الأكل عند منالهاوتلذها من قبله العينان
  5113. ٥٬١١٣قال ابن عباس وما بالجنة العليا سوى أسماء ما تريان
  5114. ٥٬١١٤يعني الحقائق لا تماثل هذهوكلاهما في الاسم متفقان
  5115. ٥٬١١٥يا طيب هاتيك الثمار وغرسهافي المسك ذاب الترب للبستان
  5116. ٥٬١١٦وكذلك الماء الذي يسقى بهياطيب ذاك الورد للظوآن
  5117. ٥٬١١٧وإذا تناولت المار أتت نظيرتها فحلت دونها بمكان
  5118. ٥٬١١٨لم تنقطع أبدا ولم ترقب نزول الشمس من حمل الى ميزان
  5119. ٥٬١١٩وكذاك لم تمنع ولم تحنج الىأن ترتقي للقنو في العيدان
  5120. ٥٬١٢٠بل ذللت القطوف فكيف ماشئت انتزعت بأسهل الامكان
  5121. ٥٬١٢١ولقد أتى أثر بأن الساق منذهب رواه الترمذي ببيان
  5122. ٥٬١٢٢قال ابن عباس وهاتيك الجذوع زمرد من أحسن الألوان
  5123. ٥٬١٢٣ومقطعاتهم من الكرم الذيفيها ومن سعة من العقيان
  5124. ٥٬١٢٤وثمارها ما فيه من عجم كأمثال القلال فجلّ ذو الاحسان
  5125. ٥٬١٢٥وظلالها معدودة ليست تقيحرا ولا شمسا وأنى ذان
  5126. ٥٬١٢٦أو ما سمعت بظل أصل واحدفيه يسير الراكب العجلان
  5127. ٥٬١٢٧مائة سنين قدرت لا تنقضيهذا العظيم الأصل والأفنان
  5128. ٥٬١٢٨ولقد روى الخدري أيضا أن طوبى قدريها مائة بلا نقصان
  5129. ٥٬١٢٩تتفتح الأكمام فيها عن لباسهم بما شاءوا من الألوان
  5130. ٥٬١٣٠قال ابن عباس ويرسل ربناريحا تهز ذوائب الأغصان
  5131. ٥٬١٣١فتثير أصواتا تلذ لمسمع الانسان كالنغمات بالأوزان
  5132. ٥٬١٣٢يا لذة الأسماع لا تتعوضيبلذاذة الأوتار والعيدان
  5133. ٥٬١٣٣أو ما سمعت سماعهم فيها غناء الحور بالأصوات والألحان
  5134. ٥٬١٣٤واها لذيّاك السماع فإنهملئت به الأذنان بالاحسان
  5135. ٥٬١٣٥واها لذيّاك السماع وطيبهمن مثل أقمار على أغصان
  5136. ٥٬١٣٦واها لذيّاك السماع فكم بهللقلب من طرب ومن أشجان
  5137. ٥٬١٣٧واها لذيّاك السماع ولم أقلذيّاك تصغيرا له بلسان
  5138. ٥٬١٣٨ما ظن سامعه بصوت أطيب الأصوات من حور الجنان حسان
  5139. ٥٬١٣٩نحن النواعم والخوالد خيرات كاملات الحسن والاحسان
  5140. ٥٬١٤٠لسنا نموت ولا نخاف وما لناسخط ولا ضغن من الأضغان
  5141. ٥٬١٤١طوبى لمن كنا له وكذاك طوبى للذي هو حظنا لفظان
  5142. ٥٬١٤٢في ذاك آثار روين وذكرهافي الترمذي ومعجم الطبراني
  5143. ٥٬١٤٣ورواه يحيى شيخ الأوزاعي تفسيرا للفظة يحبرون أغان
  5144. ٥٬١٤٤نزه سماعك إن أردت سماع ذياك الغناء عن هذه الألحان
  5145. ٥٬١٤٥لا تؤثر الأدنى على الأعلى فتحرم ذا وذا يا ذلة الحرمان
  5146. ٥٬١٤٦إن اختيارك للسماع النازل الأدنى على الأعلى من النقصان
  5147. ٥٬١٤٧والله أن سماعهم في القلب والإيمان مثل السم في الأبدان
  5148. ٥٬١٤٨والله ما انفك الذي هو دأبهأبدا من الاشراك بالرحمن
  5149. ٥٬١٤٩فلقلب بيت الرب جل جلالهحبا واخلاصا مع الاحسان
  5150. ٥٬١٥٠فإذا تعلق بالسماع اصارهعبدا لكل فلانة وفلان
  5151. ٥٬١٥١حب الكتاب وحب ألحان الغنافي قلب عبد ليس يجتمعان
  5152. ٥٬١٥٢ثقل الكتاب عليهملما رأواتقييده بشرائع الايمان
  5153. ٥٬١٥٣واللهو خف عليهم ولما رأواما فيه من طرب ومن ألحان
  5154. ٥٬١٥٤قوت النفوس وانما القرآن قوت القلب أنى يستوي القوتان
  5155. ٥٬١٥٥ولذا تراه حظ ذي النقصان كالجهال والصبيان والنسوان
  5156. ٥٬١٥٦وألذهم فيه أقلهم من العقلالصحيح فسل أخا العرفان
  5157. ٥٬١٥٧يا لذة الفساق لست كلذة الأبرار في عقل ولا قرآن
  5158. ٥٬١٥٨أنهارها في غير أخدود جرتسبحان ممسكها عن الفيضان
  5159. ٥٬١٥٩من تحتهم تجري كما شاءوا مفجرة وما للنهر من نقصان
  5160. ٥٬١٦٠عسل مصفى ثم ماء ثم خمر ثم أنهار من الألبان
  5161. ٥٬١٦١والله ما تلك المواد كهذهلكن هما في اللفظ مجتمعان
  5162. ٥٬١٦٢هذا وبينهما يسير تشابهوهو اشتراك قام بالأذهان
  5163. ٥٬١٦٣وطعامهم ما تشتهيه نفوسهمولحوم طير ناعم وسمان
  5164. ٥٬١٦٤وفواكه شتى بحسب مناهميا شبعة كملت لذي الايمان
  5165. ٥٬١٦٥لحم وخمر والنسا وفواكهوالطيب مع روح ومع ريحان
  5166. ٥٬١٦٦وصحافهم ذهب تطوف عليهمبأكف خدام من الولدان
  5167. ٥٬١٦٧وانظر الى جعل اللذاذة للعيون وشهوة للنفس في القرآن
  5168. ٥٬١٦٨للعين منها لذة تدعو الىشهواتها بالنفس والأمران
  5169. ٥٬١٦٩سبب التناول وهو يوجب لذةأخرى سوى ما نالت العينان
  5170. ٥٬١٧٠يسقون فيها من رحيق ختمهبالمسك أوله كمثله الثاني
  5171. ٥٬١٧١مع خمرة لذت لشاربها بلاغول ولا داء ولا نقصان
  5172. ٥٬١٧٢والخمر في الدنيا فهذا وصفهاتغتال عقل الشارب السكران
  5173. ٥٬١٧٣وبها من الأدواء ما هي أهلهويخاف من عدم لذي الوجدان
  5174. ٥٬١٧٤فنفى لنا الرحمن أجمعها عن الخمر التي في جنة الحيوان
  5175. ٥٬١٧٥وشرابهم من سلسبيل مزجه الكافور ذاك شراب ذي الاحسان
  5176. ٥٬١٧٦هذا شرب أولي اليمين ولكن الأبرار شربهم المقرب خيرة الرحمن
  5177. ٥٬١٧٧صفى المقرب سعيه فصفا لهذاك الشراب فتلك تصفيتان
  5178. ٥٬١٧٨لكن أصحاب اليمين فأهل مزج بالمباح وليس بالعصيان
  5179. ٥٬١٧٩مزج الشراب لهم كما مزجواهم الأعمال ذاك المزج بالميزان
  5180. ٥٬١٨٠هذا وذو التخليط مزجا أمرهوالحكم فيه لربه الديان
  5181. ٥٬١٨١هذا وتصريف المآكل منهمعرق يفيض لهم من الأبدان
  5182. ٥٬١٨٢كروائح المسك الذي ما فيه خلط غيره من سائر الألوان
  5183. ٥٬١٨٣فتعود هانيك البطون ضوامراتبغي الطعام على مدى الأزمان
  5184. ٥٬١٨٤لا غائط فيها ولا بول ولامخط ولا بصق من الانسان
  5185. ٥٬١٨٥ولهم جشاء ريحه مسك يكون به تمام الهم بالاحسان
  5186. ٥٬١٨٦هذا وهذا صح عنه فواحدفي مسلم ولأحمد الأثران
  5187. ٥٬١٨٧وهم الملوك على الأسرة فوق هاتيك الرؤوس مرصع التيجان
  5188. ٥٬١٨٨ولباسهم من سندس خضر ومناستبرق نوعان معروفان
  5189. ٥٬١٨٩ما ذلك من دود بنى من فوقهتلك البيوت وعاد ذا الطيران
  5190. ٥٬١٩٠كلا ولا نسجت على المنوال نسج ثيابنا بالقطن والكتان
  5191. ٥٬١٩١لكنها حلل تشق ثمارهاعنها رأيت شقائق النعمان
  5192. ٥٬١٩٢بيض وخضر ثم صفر ثم حمر كالرباط بأحسن الألوان
  5193. ٥٬١٩٣لا تقرب الدنس المقرب للبلىما للبلى فيهن من سلطان
  5194. ٥٬١٩٤ونصيف احداهن وهو خمارهاليست له الدنيا من الأثمان
  5195. ٥٬١٩٥سبعون من حلل عليها لا تعوق الطرق عن مخ ورا الساقان
  5196. ٥٬١٩٦لكن يراه من ورا ذا كلهمثل الشراب لذي زجاج أوان
  5197. ٥٬١٩٧والفرش من استبرق قد بطنتما ظنكم بظهارة لبطان
  5198. ٥٬١٩٨مرفوعة فوق الأسرة يتكئهو والحبيب بخلوة وأمان
  5199. ٥٬١٩٩يتحدثان عن الأرائك ما ترىحبين في الخلوات ينتجيان
  5200. ٥٬٢٠٠هذا وكم زريبة ونمارقووسائد صفت بلا حسبان
  5201. ٥٬٢٠١والحلى أصفى لؤلؤ وزبرجدوكذاك أسورة من العقيان
  5202. ٥٬٢٠٢ما ذاك يختص الاناث وانماهو للاناث كذاك للذكران
  5203. ٥٬٢٠٣التاركين لباسه في هذه الدنيا لأجل لباسه بجنان
  5204. ٥٬٢٠٤أو ما سمعت بأن حليتهم الىحيث انتهاء وضوئهم بوزان
  5205. ٥٬٢٠٥وكذا وضوء أبي هريرة كان قدفازت به العضدان والساقان
  5206. ٥٬٢٠٦وسواه أنكر ذا عليه قائلاما الساق موضع حلية الانسان
  5207. ٥٬٢٠٧ما ذاك الا موضع الكعبين والزدين لا الساقان والعضدان
  5208. ٥٬٢٠٨وكذاك أهل الفقه مختلفون فيهذا وفيه عندكم قولان
  5209. ٥٬٢٠٩والراجح الأقوى انتهاء وضوئناللمرفقين كذلك الكعبان
  5210. ٥٬٢١٠هذا الذي قد حده الرحمن في القرآن لا تعدل عن القرآن
  5211. ٥٬٢١١واحفظ حدود الرب لا تتعدهاوكذاك لا تجنح الى النقصان
  5212. ٥٬٢١٢وانظر الى فعل الرسول تجده قدأبدى المراد وجاء بالتبيان
  5213. ٥٬٢١٣ومن استطاع يطيل غرته فموقوف على الراوي هو الفوقاني
  5214. ٥٬٢١٤فأبو هريرة قال ذا من كيسهفغدا يميزه أولو العرفان
  5215. ٥٬٢١٥ونعيم الراوي له قد شك فيرفع الحديث كذا روى الشيباني
  5216. ٥٬٢١٦وإطالة الغرات ليس ببمكنأبدا وذا في غاية التبيان
  5217. ٥٬٢١٧يا من يطوف بكعبة الحسن التيخفت بذاك الحجر والأركان
  5218. ٥٬٢١٨ويظل يسعى دائما حول الصفاومحسّر مسعاه لا العلمان
  5219. ٥٬٢١٩ويروم قربان الوصال على منىوالخيف يحجبه عن القربان
  5220. ٥٬٢٢٠فلذا تراه محرما أبدا وموضع حله منه فليس بدان
  5221. ٥٬٢٢١يبغي التمتع مفردا من حبهمتجردا يبغي شفيع قران
  5222. ٥٬٢٢٢فيظل بالجمرات يرمي قلبههذي مناسكه بكل زمان
  5223. ٥٬٢٢٣والناس قد قضوا مناسكهم وقدحثوا ركائبهم الى الأوطان
  5224. ٥٬٢٢٤وحدت بهم همم لهم وعزائمنحو المنازل أول الأزمان
  5225. ٥٬٢٢٥زفعت لهم في السير أعلام الوصال فشمّروا يا خيبة الكسلان
  5226. ٥٬٢٢٦ورأوا على بعد خياما نشرفات مشرقات النور والبرهان
  5227. ٥٬٢٢٧فتيمموا تلك الخيام فآنسوافيهن أقمارا بلا نقصان
  5228. ٥٬٢٢٨من قاصرات الطرف لا تبغى سوىمحبوبها من سائر الشبان
  5229. ٥٬٢٢٩قصرت عليه طرفها من حسنهوالطرف في ذا الوجه للنسوان
  5230. ٥٬٢٣٠أو أنها قصرت عليه طرفهمن حسنها فالطرف للذكران
  5231. ٥٬٢٣١والأول المعهود من وضع الخطاب فلا تحدن عن ظاهر القرآن
  5232. ٥٬٢٣٢ولربما دلت اشارته على الثاني فتلك اشارة لمعان
  5233. ٥٬٢٣٣هذا وليس القاصرات كمن غدتمقصورة فهما اذا صنفان
  5234. ٥٬٢٣٤يا مطلق الطرف المعذب في الألىجردن عن حسن وعن احسان
  5235. ٥٬٢٣٥لا تسبينّك صورة من تحتهاالداء الدوي تبوء بالخسران
  5236. ٥٬٢٣٦قبحت خلائقها وقبح فعلهاشيطانه في صورة الانسان
  5237. ٥٬٢٣٧تنقاد للأنذال والأرذال همأكفاؤها من دون ذي الاحسان
  5238. ٥٬٢٣٨ما ثم من دين ولا عقل ولاخلق ولا خوف من الرحمن
  5239. ٥٬٢٣٩وجمالها زور ومصنوع فانتركته لم تطمح لها العينان
  5240. ٥٬٢٤٠طبعت على ترك الحفاظ فما لهابوفاء حق البعل قط يدان
  5241. ٥٬٢٤١ان قصر الساعي عليها ساعةقالت وهل أوليت من احسان
  5242. ٥٬٢٤٢أو رام تقويما لها استعصت ولمتقبل سوى التعويج والنقصان
  5243. ٥٬٢٤٣أفكارها في المكر والكيد الذيقد حار فيه فكرة الانسان
  5244. ٥٬٢٤٤فجمالها قشر رقيق تحتهما شئت من عيب ومن نقصان
  5245. ٥٬٢٤٥نقد رديء فوقه من فضةشيء يظن به من الأثمان
  5246. ٥٬٢٤٦فالناقدون يرون ماذا تحتهوالناس أكثرهم من العميان
  5247. ٥٬٢٤٧أما جميلات الوجوه فخائنات بعولهن وهن للأخدان
  5248. ٥٬٢٤٨والحافظات الغيب منهن التيقد أصبحت فردا من النسوان
  5249. ٥٬٢٤٩فانظر مصارع من يليك ومن خلامن قبل من شيب ومن شبان
  5250. ٥٬٢٥٠وارغب بعقلك أن تبيع العالي الباقي بذا الأدنى الذي هو فان
  5251. ٥٬٢٥١إن كان قد أعياك خود مثل ماتبغي ولم تظفر الى ذا الآن
  5252. ٥٬٢٥٢فاخطب من الرحمن خودا ثم قدم مهرها ما دمت ذا إمكان
  5253. ٥٬٢٥٣ذاك النكاح عليك أيسر أن يكنلك نسبة للعلم والايمان
  5254. ٥٬٢٥٤والله لم تخرج الى الدنيا للذة عيشها أو للحطام الفاني
  5255. ٥٬٢٥٥لكن خرجت لكي تعد الزاد للأخرى فجئت بأقبح الخسران
  5256. ٥٬٢٥٦أهملت جمع الزاد حتى فات بلفات الذي ألهاك عن ذا الشان
  5257. ٥٬٢٥٧والله لو أنّ القلوب سليمةلتقطعت أسفا من الحرمان
  5258. ٥٬٢٥٨لكنها سكرى بحب حياتها الدنيا وسوف نفيق بعد زمان
  5259. ٥٬٢٥٩فاسمع صفات عرائس الجنات ثم اختر لنفسك يا أخا العرفان
  5260. ٥٬٢٦٠حور حسان قد كملن خلائقاومحاسنا من أجمل النسوان
  5261. ٥٬٢٦١حتى يحار الطرف في الحسن الذيقد ألبست فالطرف كالحيران
  5262. ٥٬٢٦٢ويقول لما أن يشاهد حسنهاسبحان معطي الحسن والاحسان
  5263. ٥٬٢٦٣والطرف يشري من كؤوس جمالهافتراه مثل الشارب النشوان
  5264. ٥٬٢٦٤كملت خلائقها وأكمل حسنهاكالبدر ليل الست بعد ثمان
  5265. ٥٬٢٦٥والشمس تجري في محاسن وجههاوالليل تحت ذوائب الأغصان
  5266. ٥٬٢٦٦فتراه يعجب وهو موضع ذاك منليل وشمس كيف يجتمعان
  5267. ٥٬٢٦٧فيقول سبحان الذي ذا صنعهسبحان متقن صنعة الانسان
  5268. ٥٬٢٦٨لا اليل يدرك شمسها فتغيب عند مجيئه حتى الصباح الثاني
  5269. ٥٬٢٦٩والشمس لا تأتي بطرد الليل بليتصاحبان كلاهما اخوان
  5270. ٥٬٢٧٠وكلاهما مرآة صاحبه اذاما شاء يبصر وجهه يريان
  5271. ٥٬٢٧١فيرى محاسن وجهه في وجهاوترى محاسنها به بعيان
  5272. ٥٬٢٧٢حمر الخدود ثغورهن لآلئسود العيون فواتر الأجفان
  5273. ٥٬٢٧٣والبرق يبدو حين يبسم ثغرهافيضيء سقف القفصر بالجدران
  5274. ٥٬٢٧٤ولقد روينا أن برقا ساطعايبدو فيسأل عنه من بجنان
  5275. ٥٬٢٧٥فيقال هذا ضوء ثغر صاحبكفي الجنة العليا كما تريان
  5276. ٥٬٢٧٦لله لاثم ذلك الثغر الذيفي لثمه إدراك كل أمان
  5277. ٥٬٢٧٧ريانة الأعطاف من ماء الشباب فغصنها بالماء ذو جريان
  5278. ٥٬٢٧٨لما جرى ماء النعيم بغصنهاحمل الثمار كثيرة الألوان
  5279. ٥٬٢٧٩فالورد والتفاح والرمان فيغصن تعالى غارس البستان
  5280. ٥٬٢٨٠والقد منها كالقضيب اللدن فيحسن القوام كأوسط القضبان
  5281. ٥٬٢٨١في مغرس كالعاج تحسب أنهعالي النقا أو واحد الكثبان
  5282. ٥٬٢٨٢لا الظهر يلحقها وليس ثديهابلواحق للبطن أو بدوان
  5283. ٥٬٢٨٣لكنهن كواعب ونواهدفثديهن كألطف الرمان
  5284. ٥٬٢٨٤والجيد ذو طول وحسن في بياض واعتدال ليس ذا نكران
  5285. ٥٬٢٨٥يشكو الحليّ بعاده فله مدى الأيام وسواس من الهجران
  5286. ٥٬٢٨٦والمعصمان فان تشأ شبههمابسبيكتين عليهما كفان
  5287. ٥٬٢٨٧كالزبد لينا في نعومة ملمسأصداف در دورت بوزان
  5288. ٥٬٢٨٨والصدر متسع على بطن لهاحفت به خصران ذا أثمان
  5289. ٥٬٢٨٩وعليه أحسن سرة هي مجمع الخصرين قد غارت من الأعكان
  5290. ٥٬٢٩٠حق من العاج استدار وحولهحبات مسك جل ذو الاتقان
  5291. ٥٬٢٩١وإذا انحدرت رأيت أمرا هائلاما للصفات عليه من سلطان
  5292. ٥٬٢٩٢لا الحيض يغشاه ولا بول ولاشيء من الآفات في النسوان
  5293. ٥٬٢٩٣فخذان قد جفا به حرسا لهفجنابه في عزة وصيان
  5294. ٥٬٢٩٤قاما بخدمته هو السلطان بينهما وحق طاعة السلطان
  5295. ٥٬٢٩٥وهو المطاع أميره لا ينثنيعنه ولا هو عنده بجبان
  5296. ٥٬٢٩٦وجماعها فهو الشفا لصبهافالصبّ منه ليس بالضجران
  5297. ٥٬٢٩٧وإذا يجامعها تعود كما أتتبكرا بغير دم ولا نقصان
  5298. ٥٬٢٩٨فهو الشهي وعضوه لا ينثنيجاء الحديث بذا بلا نكران
  5299. ٥٬٢٩٩ولقد رأينا أن شغلهم الذيقد جاء في يس دون بيان
  5300. ٥٬٣٠٠شغل العروس بعرسه من بعدماعبثت به الأشواق طول زمان
  5301. ٥٬٣٠١بالله لا تسأله عن أشغالهتلك اليالي شأنه ذو شان
  5302. ٥٬٣٠٢واضرب لهم مثلا بصب غاب عنمحبوبه في شاسع البلدان
  5303. ٥٬٣٠٣والشوق يزعجه اليه وما لهبلقائه سبب من الامكان
  5304. ٥٬٣٠٤وافى اليه بعد طول مغيبهعنه وصار الوصل ذا امكان
  5305. ٥٬٣٠٥أتلومه ان صار ذا شغل بهلا والذي أعطى بلا حسبان
  5306. ٥٬٣٠٦يا رب غفرا قد طغت أقلامنايا رب معذرة من الطغيان
  5307. ٥٬٣٠٧أقدامها من فضة قد ركبتمن فوقها ساقان ملتفان
  5308. ٥٬٣٠٨والساق مثل العاج ملموم يرىمخ العظام وراءه بعيان
  5309. ٥٬٣٠٩والريح مسك الجسوم نواعمواللون كالياقوت والمرجان
  5310. ٥٬٣١٠وكلاهما يسبي العقول بنغمةزادت على الأوتار والعيدان
  5311. ٥٬٣١١وهي العروب بشكلها وبدرهاونحبب للزوج كل أوان
  5312. ٥٬٣١٢وهي التي عند الجماع تزيد فيحركاتها للعين والأذنان
  5313. ٥٬٣١٣لطفا وحسن تبعل وتغنجوتحبب تفسير ذي العرفان
  5314. ٥٬٣١٤تلك الحلاوة والملاحة أوجبااطلاق هذا اللفظ وضع لسان
  5315. ٥٬٣١٥فملاحة التصوير قبل غناجهاهي أول وهي المحل الثاني
  5316. ٥٬٣١٦فإذا هما اجتمعا لصب وامقبلغت به اللذات كل مكان
  5317. ٥٬٣١٧أتراب سن واحد متماثلسن الشباب لأجمل الشبان
  5318. ٥٬٣١٨بكر فلم يأخذ بكارتها سوى المحبوب من انس ولا من جان
  5319. ٥٬٣١٩حصن عليه حارس من أعظن الحرّاس بأسا شأنه ذو شان
  5320. ٥٬٣٢٠فاذا أحسّ بداخل للحصن ولى هاربا فتراه ذا امعان
  5321. ٥٬٣٢١ويعود وهنا حين رب الحصن يخرج منه فهو كذا مدى الأزمان
  5322. ٥٬٣٢٢وكذا رواه أبو هريرة أنهاتنصاغ بكرا للجماع الثاني
  5323. ٥٬٣٢٣لكن دراجا أبا السمح الذيفيه يضعفه أولو الاتقان
  5324. ٥٬٣٢٤هذا وبعضهم يصحح عنه في التفسير كالمولود من حبان
  5325. ٥٬٣٢٥فحديثه دون الصحيح وأنهفوق الضعيف وليس ذا اتقان
  5326. ٥٬٣٢٦يعطي المجامع قوة المائة التي أجتمعت لأقوى واحد الانسان
  5327. ٥٬٣٢٧لا أن قوته تضاعف هكذااذ قد يكون لأضعف الأركان
  5328. ٥٬٣٢٨ويكون أقوى منه ذا نقص من الإيمان والأعمال والاحسان
  5329. ٥٬٣٢٩ولقد روينا أنه يغشى بيوم واحد مائة من النسوان
  5330. ٥٬٣٣٠ورجاله شرط الصحيح رووا لهمفيه وذا في معجم الطبراني
  5331. ٥٬٣٣١هذا ودليل أن قدر نسائهممتفاوت بتفاوت الايمان
  5332. ٥٬٣٣٢وبه يزول توهم الأشكال عنتلك النصوص بمنة الرحمن
  5333. ٥٬٣٣٣وبقوة المائة التي حصلت لهأفضى الى مائة لا خوران
  5334. ٥٬٣٣٤وأعفهم في هذه الدنيا هو الأقوى هناك لزهده الفاني
  5335. ٥٬٣٣٥فاجمع قواك لما هناك وغمض العينين واصبر ساعة لزمان
  5336. ٥٬٣٣٦ما ههنا والله ما يسوى قلامة ظفر واحدة ترى بجنان
  5337. ٥٬٣٣٧ما ههنا الا النقار وسيّيء الأخلاق مع عيب ومع نقصان
  5338. ٥٬٣٣٨هم وغم دائم لا ينتهيحق الطلاق أو الفراق الثاني
  5339. ٥٬٣٣٩والله قد جعل النساء عوانياشرعا فأضحى البعل وهو العاني
  5340. ٥٬٣٤٠لا تؤثر الأدنى على الأعلى فانتفعل رجعت بذلة وهوان
  5341. ٥٬٣٤١وإذا بدت في حلة من لبسهاوتمايلت كتمايل النشوان
  5342. ٥٬٣٤٢تهتز كالغصن الرطيب وحملهورد وتفاح على رمان
  5343. ٥٬٣٤٣وتبخرت في مشيها ويحق ذاك لمثلها في جنة الحيوان
  5344. ٥٬٣٤٤ووصائف من خلفها وأمامهاوعلى شمائلها وعن أيمان
  5345. ٥٬٣٤٥كالبدر ليلة تتمة قد حف فيغسق الدجى بكواكب الميزان
  5346. ٥٬٣٤٦فلسانه وفؤاده والطرف فيدهش وإعجاب وفي سبحان
  5347. ٥٬٣٤٧فالقبل قبل زفافها في عرسهوالعرس من أثر العرس متصلان
  5348. ٥٬٣٤٨حتى إذا ما واجهته تقابلاأرايت إذ يتقابل القمران
  5349. ٥٬٣٤٩فسل المتيم هل يحل الصبر عنضم وتقبيل وعن فلتان
  5350. ٥٬٣٥٠وسل المتيم ابن خلف صبرهفي أي واد أم بأي مكان
  5351. ٥٬٣٥١وسل المتيم كيف حالته وقدملئت له الأذنان والعينان
  5352. ٥٬٣٥٢من منطق رقت حواشيه ووجه كم به للشمس من جريان
  5353. ٥٬٣٥٣وسل المتيم كيف عيشته إذاوهما على فرشيهما خلوان
  5354. ٥٬٣٥٤يتساقطان لآلءا منثورةمن بين منظوم كنظم جمان
  5355. ٥٬٣٥٥وسل المتيم كيف مجلسه مع المحبوب في روح وفي ريحان
  5356. ٥٬٣٥٦وتدور كاسات الرحيق عليهمابأكف أقمار من الولدان
  5357. ٥٬٣٥٧يتنازعان الكأس هذا مرةوالخود أخرى ثم يتكئان
  5358. ٥٬٣٥٨فيضمها وتضمه أرأيت معشوقين بعد البعد يلتقيان
  5359. ٥٬٣٥٩غاب الرقيب وغاب كل منكدوهما بثوب الوصل مشتملان
  5360. ٥٬٣٦٠أتراهما ضجرين من ذا العيش لاوحياة ربك ما هما ضجران
  5361. ٥٬٣٦١ويزيد كل منهما حبا لصاحبه جديدا سائر الأزمان
  5362. ٥٬٣٦٢ووصاله يكسوه حبا بعدهمتسلسلا لا ينتهي بزمان
  5363. ٥٬٣٦٣فالوصل محفوف بحب سابقوبلاحق وكلاهما صنوان
  5364. ٥٬٣٦٤فرق لطيف بين ذاك وبين ذايدريه ذو شغل بهذا الشان
  5365. ٥٬٣٦٥ومزيدهم في كل وقت حاصلسبحان ذي الملكوت والسلطان
  5366. ٥٬٣٦٦يا غافلا عما خلقت له انتبهجد الرحيل فلست باليقظان
  5367. ٥٬٣٦٧سار الرفاق وخلفوك مع الأليقنعوا بذا الحظ الخسيس الفاني
  5368. ٥٬٣٦٨ورأيت أكثر من ترى متخلفافتبعتهم ورضيت بالحرمان
  5369. ٥٬٣٦٩لكن أتيت بخطتي وعجز وجهل بعد ذا وصحبت كل امان
  5370. ٥٬٣٧٠منتك نفسك باللحاق مع القعود عن المسير وراحة الأبدان
  5371. ٥٬٣٧١ولسوف تعلم حين ينكشف الغطاماذا صنعت وكنت ذا امكان
  5372. ٥٬٣٧٢والناس بينهم خلاف هل بهاخبل وفي هذا لهم قولان
  5373. ٥٬٣٧٣فنفاه طاوس وابراهيم ثممجاهد هم أولو العرفان
  5374. ٥٬٣٧٤وروى العقيلي الصدوق أبو رزين من صاحب المبعوث بالقرآن
  5375. ٥٬٣٧٥أن لا توالد في الجنان رواه تعليقا محمد عظيم الشان
  5376. ٥٬٣٧٦وحكاه عنه الترمذي وقال اسحاق بن ابراهيم ذو الاتقان
  5377. ٥٬٣٧٧لا يشتهي ولدا بها ولو اشتهاه لكان ذك محقق الامكان
  5378. ٥٬٣٧٨وروى هشام لابنه عن عامرعن ناجي عن سعد بن سنان
  5379. ٥٬٣٧٩ان المنعم بالجنان إذا اشتهى الولد الذي هو نسخة الانسان
  5380. ٥٬٣٨٠فالحمل ثم الوضع ثم السن فيفرد من الساعات في الأزمان
  5381. ٥٬٣٨١اسناده عندي صحيح قد رواه الرمذي وأحمد الشيباني
  5382. ٥٬٣٨٢ورجال ذا الاسناد محتج بهمفي مسلم وهم أولو اتقان
  5383. ٥٬٣٨٣لكن غريب ما له من شاهدفرد بذا الاسناد ليس بثان
  5384. ٥٬٣٨٤لولا حديث أبي رزين كان ذاكلنص يقرب منه في التبيان
  5385. ٥٬٣٨٥ولذاك أوله ابن ابراهيم بالشرط الذي هو منتفى الوجدان
  5386. ٥٬٣٨٦وبذاك رام الجمع بين حديثهوأبي رزين وهو ذو امكان
  5387. ٥٬٣٨٧هذا وفي تأويله نظر فان اذا لتحقيق وذي اتقان
  5388. ٥٬٣٨٨ولربما جاءت لغير تحققوالعكس في أن ذاك وضع لسان
  5389. ٥٬٣٨٩واحتج من نصر الولادة أن في الجنات سائر شهوة الانسان
  5390. ٥٬٣٩٠والله قد جعل البنين مع النسامن أعظم الشهوات في القرآن
  5391. ٥٬٣٩١فأجيب عنه بأنه لا يشتهيولدا ولا حبلا من النسوان
  5392. ٥٬٣٩٢واحتج من منع الولادة أنهاملزومة أمرين ممتنعان
  5393. ٥٬٣٩٣حيض وإنزال المنى وذانك الأمران في الجنات مفقودان
  5394. ٥٬٣٩٤وروى صدى عن رسول اللهأن منيّهم إذ ذاك ذو فقدان
  5395. ٥٬٣٩٥بل لا منيّ ولا منية هكذايروي سليمان هو الطبراني
  5396. ٥٬٣٩٦وأجيب عنه بأنه نوع سوى المعهود في الدنيا من النسوان
  5397. ٥٬٣٩٧فالنفي للمعهود في الدنيا من الإيلاد والاثبات نوع ثان
  5398. ٥٬٣٩٨والله خالق نوعنا من أربعمتقابلات كلها بوزان
  5399. ٥٬٣٩٩ذكر وأنثى والذي هو ضدهوكذاك من أنثى بلا نكران
  5400. ٥٬٤٠٠والعكس أيضا مثل حوا أمناهي أربع معلومة التبيان
  5401. ٥٬٤٠١وكذاك مولود لجنان يجوز أنيأتي بلا حيض ولا فيضان
  5402. ٥٬٤٠٢والأمر في ذا ممكن في نفسهوالقطع ممتنع بلا برهان
  5403. ٥٬٤٠٣ويرونه سبحانه من فوقهمنظر العيان كما يرى القمران
  5404. ٥٬٤٠٤هذا تواتر عن رسول الله لمينكره الا فاسد الايمان
  5405. ٥٬٤٠٥وأتى به القرآن تصريحا وتعريضا هما بسياقه نوعان
  5406. ٥٬٤٠٦وهي الزيادة قد أتت في يونستفسبر من قد جاء بالقرآن
  5407. ٥٬٤٠٧ورواه عنه مسلم بصحيحهيروي صهيب ذا بلا كتمان
  5408. ٥٬٤٠٨وهو المزيد كذاك فسر أبوبكر هو الصديق ذو الايقان
  5409. ٥٬٤٠٩وعليه أصحاب الرسول وتابعوهم بعدهم تبعية الاحسان
  5410. ٥٬٤١٠ولقد أتى ذكر اللقا لربنا الرحمن في سور من الفرقان
  5411. ٥٬٤١١ولقاؤه إذ ذاك رؤيته حكى الإجماع فيه جماعة ببيان
  5412. ٥٬٤١٢وعليه أصحاب الحديث جميعهملغة وعرفا ليس يختلفان
  5413. ٥٬٤١٣هذا ويكفي أنه سبحانهوصف الوجوه بنظرة بجنان
  5414. ٥٬٤١٤وأعاد أيضا وصفها نظرا وذالا شك بفهم ورؤية بعيان
  5415. ٥٬٤١٥وأتت أداة اليّ لرفع الوهم منفكر كذاك ترقب الانسان
  5416. ٥٬٤١٦وإضافة لمحل رؤيتهم بذكر الوجه إذ قامت به العينان
  5417. ٥٬٤١٧تالله ما هذا بفكر وانتظار مغيب أو رؤية لجنان
  5418. ٥٬٤١٨ما في الجنان من انتظار مؤلمواللفظ يأباه لذي العرفان
  5419. ٥٬٤١٩لا تفسدوا لفظ الكتاب فليس فيه حيلة يا فرقة الروغان
  5420. ٥٬٤٢٠ما فوق ذا التصريح شيء ما الذييأتي به من بعد ذا التبيان
  5421. ٥٬٤٢١لو قال أبين ما يقال لقلتمهو مجمل ما فيه من تبيان
  5422. ٥٬٤٢٢ولقد أتى في سورة التطفيف أنالقوم قد حجبوا عن الرحمن
  5423. ٥٬٤٢٣فيدل بالمفهوم أن المؤمنين يرونه في جنة الحيوان
  5424. ٥٬٤٢٤وبذا استدل الشافعي وأحمدوسواهما من عالمي الأزمان
  5425. ٥٬٤٢٥وأتى بذا المفهوم تصريحا بآخرها فلا تخدع عن القرآن
  5426. ٥٬٤٢٦وأتى بذاك مكذبا للكافرين الساخرين بشيعة الرحمن
  5427. ٥٬٤٢٧ضحكوا من الكفار يومئذ كماضحكوا هم منهم على الايمان
  5428. ٥٬٤٢٨وأثابهم نظرا اليه ضد ماقد قاله فيهم أولو الكفران
  5429. ٥٬٤٢٩فلاك فسرها الأئمة أنهنظر الى الرب العظيم الشان
  5430. ٥٬٤٣٠لله ذاك الفهم يؤتيه الذيهو أهله من جاد بالاحسان
  5431. ٥٬٤٣١وروى ابن ماجة مسندا عن جابرخبرا وشاهده ففي القرآن
  5432. ٥٬٤٣٢بينا هم في عيشهم وسرورهمونعيمهم في لذة وتهان
  5433. ٥٬٤٣٣واذا بنور ساطع قد أشرقتمنه الجنان قصيها والداني
  5434. ٥٬٤٣٤رفعوا اليه رؤوسهم فرأوه نورالرب لا يخفى على انسان
  5435. ٥٬٤٣٥واذا بربهم تعالى فوقهمقد جاء للتسليم بالاحسان
  5436. ٥٬٤٣٦قال السلام عليكم فيرونهجهرا تعالى الرب ذو السلطان
  5437. ٥٬٤٣٧مصداق ذا يس قد ضمنته عند القول من رب بهم رحمن
  5438. ٥٬٤٣٨من ردّ ذا فعلى رسول الله ردوسوف عند الله يلتقيان
  5439. ٥٬٤٣٩في ذا الحديث علوه ومجيئهوكلامه حتى يرى بعيان
  5440. ٥٬٤٤٠هذي أصول الدين في مضمونهلا قول جهم صاحب البهتان
  5441. ٥٬٤٤١وكذا حديث أبي هريرة ذلك الخبر الطويل أتى به الشيخان
  5442. ٥٬٤٤٢فيه تجلى الرب جل جلالهومجيئه وكلامه ببيان
  5443. ٥٬٤٤٣وكذاك رؤيته وتكيم لمنيختاره من أمة الانسان
  5444. ٥٬٤٤٤فيه أصول الدين أجمعها فلاتخدعك عنه شيعة الشيطان
  5445. ٥٬٤٤٥وحكى رسول الله فيه تجدد الغضب الذي للرب ذي السلطان
  5446. ٥٬٤٤٦إجماع أهل العزم من رسل الإله وذاك اجماع على البرهان
  5447. ٥٬٤٤٧لا تخدعنّ عن الحديث بهذه الآراء فهي كثيرة الهذيان
  5448. ٥٬٤٤٨أصحابها أهل التخرص والتناقض والتهاتر قائلو البهتان
  5449. ٥٬٤٤٩يكفيك أنك لو حرصت فلن ترىفئتين منهم قط يتفقان
  5450. ٥٬٤٥٠الا اذا ما قلدا لسواهمافتراهم جيلا من العميان
  5451. ٥٬٤٥١ويقودهم أعمى يظن كمبصريا محنة العميان خلف فلان
  5452. ٥٬٤٥٢هل يستوي هذا ومبصر رشدهالله أكبر كيف يستويان
  5453. ٥٬٤٥٣أو ما سمعت منادي الايمان يخبر عن منادي جنة الحيوان
  5454. ٥٬٤٥٤يا أهلها لكم لدى الرحمن وعد وهو منجزه لكم بضمان
  5455. ٥٬٤٥٥قالوا أما بيضت أوجهنا كذاأعمالنا أثقلت في الميزان
  5456. ٥٬٤٥٦وكذاك قد أدخلتنا الجنات حين أجرتنا من مدخل النيران
  5457. ٥٬٤٥٧فيقول عندي موعد قد آن أنأعطيكموه برحمتي وحناني
  5458. ٥٬٤٥٨فيرونه من بعد كشف حجابهجهرا روى ذا مسلم ببيان
  5459. ٥٬٤٥٩ولقد أتانا في الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد قرآن
  5460. ٥٬٤٦٠برواية الثقة الصدوق جرير البجلي عمن جاء بالقرآن
  5461. ٥٬٤٦١ان العباد يرونه سبحانهرؤيا العيان كما يرى القمران
  5462. ٥٬٤٦٢فان استطعتم كل وقت فاحفظوا البردين ما عشتم مدى الأزمان
  5463. ٥٬٤٦٣ولقد روى بضع وعشرون أمرامن صحب أحمد خيرة الرحمن
  5464. ٥٬٤٦٤أخبار هذا الباب عمن قد أتىبالوحي تفصيلا بلا كتمان
  5465. ٥٬٤٦٥وألذ شيء للقلوب فهذه الأخبار مع أمثالها هي بهجة الايمان
  5466. ٥٬٤٦٦والله لولا رؤية الرحمن في الجنات ما طابت لذي العرفان
  5467. ٥٬٤٦٧أعلى نعيم رؤية وجههوخطابه في جنة الحيوان
  5468. ٥٬٤٦٨وأشد شيء في العذاب حجابهسبحانه عن ساكني النيران
  5469. ٥٬٤٦٩وإذ رآه المؤمنون نسوا الذيهم فيه مما نالت العينان
  5470. ٥٬٤٧٠فإذا توارى عنهم عادوا الىلذاتهم من سائر الألوان
  5471. ٥٬٤٧١فلهم نعيم عند رؤيته سوىهذا النعيم فحبذا الأمران
  5472. ٥٬٤٧٢أو ما سمعت يؤال أعرف خلقهبجلاله المبعوث بالقرآن
  5473. ٥٬٤٧٣شوقا اليه ولذة النظر التيبجلال وجه الرب ذي السلطان
  5474. ٥٬٤٧٤فالشوق لذة روحه في هذه الدنيا ويوم قيامة الأبدان
  5475. ٥٬٤٧٥تلتذ بالنظر الذي فازت بهدون الجوارح هذه العينان
  5476. ٥٬٤٧٦والله ما في هذه الدنيا ألذمن اشتياق العبد للرحمن
  5477. ٥٬٤٧٧وكذاك رؤية وجهه سبحانههي أكمل اللذات للانسان
  5478. ٥٬٤٧٨لكنما الجهمي ينكر ذا وذاوالوجه أيضا خشية الحدثان
  5479. ٥٬٤٧٩تبا له المخدوع أنكر وجههولقاءه ومحبة الديان
  5480. ٥٬٤٨٠وكلامه وصفاته وعلوهوالعرش عطله من الرحمن
  5481. ٥٬٤٨١فتراه في واد ورسل الله فيواد وذا من أعظم الكفران
  5482. ٥٬٤٨٢أوماعلمت بأنه سبحانهحقا يكلم حزبه بجنان
  5483. ٥٬٤٨٣فيقول جل جلاله هل أنتمراضون قالوا نحن ذو رضوان
  5484. ٥٬٤٨٤أم كيف لا نرضى وقد أعطيتناما لم ينله قط من انسان
  5485. ٥٬٤٨٥هل ثم شيء غير ذا فيكون أفضل منه نسأله من المنان
  5486. ٥٬٤٨٦فيقول أفضل منه رضواني فلايغشاكم سخط من الرحمن
  5487. ٥٬٤٨٧وبذكر الرحمن واحدهم بماقد كان منه سالف الازمان
  5488. ٥٬٤٨٨منه اليه ليس ثم وساطةما ذاك توبيخا من الرحمن
  5489. ٥٬٤٨٩لكن يعرّفه الذي قد نالهمن فضله والعفو والاحسان
  5490. ٥٬٤٩٠ويسلم الرحمن جل جلالهحقا عليهم وهو في القرآن
  5491. ٥٬٤٩١وكذاك يسمعهم لذيذ خطابهسبحانه بتلاوة الفرقان
  5492. ٥٬٤٩٢فكأنهم لم يسمعوه فبل ذاهذا رواه الحافظ الطبراني
  5493. ٥٬٤٩٣هذا سماع مطلق وسماعنا القرآن في الدنيا فنوع ثان
  5494. ٥٬٤٩٤والله يسمع قوله بوساطةوبدونها نوعان معروفان
  5495. ٥٬٤٩٥فسماع موسى لم يكن بوساطةوسماعنا بتوسط الانسان
  5496. ٥٬٤٩٦من صير النوعين نوعا واحدافمخالف للعقل والقرآن
  5497. ٥٬٤٩٧أو ما سمعت بشانهم يوم المزيد وأنه شأن عظيم الشان
  5498. ٥٬٤٩٨هو يوم جمعتنا ويوم زيارة الرحمن وقت صلاتنا وأذان
  5499. ٥٬٤٩٩والسابقون الى الصلاة هم الألىفازوا بذاك السبق بالاحسان
  5500. ٥٬٥٠٠سبق بسبق والمؤخر ههنامتأخر في ذلك الميدان
  5501. ٥٬٥٠١والأقربون الى الامام فهم أولو الزلفى هناك فههنا قربان
  5502. ٥٬٥٠٢قرب بقرب والمباعد مثلهبعد ببعد حكمة الديان
  5503. ٥٬٥٠٣ولهم منابر لؤلؤ وزبرجدومنابر الياقوت والعيقان
  5504. ٥٬٥٠٤هذا وأدناهم وما فيهم دنيّمن فوق ذاك المسك كالكثبان
  5505. ٥٬٥٠٥ما عندهم أهل المنابر فوقهممما يرون بهم من الاحسان
  5506. ٥٬٥٠٦فيرون ربهم تعالى جهرةنظر العيان كما يرى القمران
  5507. ٥٬٥٠٧ويحاضر الرحمن واحدهم محاضرة الحبيب يقول يا ابن فلان
  5508. ٥٬٥٠٨هل تذكر اليوم الذي كنت فيه مبارزا بالذنب والعصيان
  5509. ٥٬٥٠٩فيقول رب أما مننت بغفرةقدما فانك واسع الغفران
  5510. ٥٬٥١٠فيجيبه الرحمن مغفرتي التيقد أوصلتك الى المحل الداني
  5511. ٥٬٥١١ويظلهم اذ ذاك منه سحابةتأتي بمثل الوابل الهتان
  5512. ٥٬٥١٢بينا هم في النور اذ غشيتهمسبحان منشيها من الرضوان
  5513. ٥٬٥١٣فتظل تمطرهم بطيب ما رأواشبها له في سالف الأزمان
  5514. ٥٬٥١٤فيزيدهم هذا جمالا فوق مالهم وتلك مواهب المنان
  5515. ٥٬٥١٥فيقول جل جلاله قوموا الىما قد ذخرت لكم من الاحسان
  5516. ٥٬٥١٦يأتون سوقا لا يباع ويشترىفيه فخذ منه بلا أثمان
  5517. ٥٬٥١٧قد أسلف التجار أثمان المبيع بعقدهم في بيعة الرضوان
  5518. ٥٬٥١٨لله سوق قد أقامته الملائكة الكرام بكل ما احسان
  5519. ٥٬٥١٩فيها الذي والله لا عين رأتكلا ولا سمعت به اذنان
  5520. ٥٬٥٢٠كلا ولم يخطر على قلب امرئفيكون عنه معبرا بلسان
  5521. ٥٬٥٢١فيرى امرأ من فوقه في هيئةفيروعه ما تنظر العينان
  5522. ٥٬٥٢٢فإا عليه مثلها اذ ليس يلحق أهلها شيء من الأحزان
  5523. ٥٬٥٢٣واها لذا السوق الذي من حلهنال التهاني كلها بأمان
  5524. ٥٬٥٢٤يدعى بسوق تعارف ما فيه منصخب ولا غش ولا ايمان
  5525. ٥٬٥٢٥وتجارة من ليس تلهيه تجارات ولا بيع عن الرحمن
  5526. ٥٬٥٢٦أهل المروة والفتوة والتقىوالذكر للرحمن كل أوان
  5527. ٥٬٥٢٧يا من تعوض عنه بالسوق الذيركزت لديه راية الشيطان
  5528. ٥٬٥٢٨لو كنت تدري قدر ذاك السوق لمتركن الى سوق الكساد الفاني
  5529. ٥٬٥٢٩فاذا هم رجعوا الى أهليهمبمواهب حصلت من الرحمن
  5530. ٥٬٥٣٠قالوا لهم أهلا ورحبا ما الذيأعطيتم من ذا الجمال الثاني
  5531. ٥٬٥٣١والله لازددتم جمالا فوق ماكنتم عليه قبل هذا الآن
  5532. ٥٬٥٣٢قالوا وأنتم والذي أنشأكمقد زدتم حسنا على الاحسان
  5533. ٥٬٥٣٣لكن يحق لنا وقد كنا اذاجلساء رب العرش ذي الرضوان
  5534. ٥٬٥٣٤فهم الى يوم المزيد أشد شوقا من محب للحبيب الداني
  5535. ٥٬٥٣٥هذا وخاتمة النعيم خلودهمابدا بدار الخلد والرضوان
  5536. ٥٬٥٣٦أو ما سمعت منادي الايمان يخبر عن مناديهم بحسن بيان
  5537. ٥٬٥٣٧لكم حياة ما بها موت وعافية بلا سقم ولا أحزان
  5538. ٥٬٥٣٨ولكم نعيم ما به بؤس ومالشبابكم هرم مدى الأزمان
  5539. ٥٬٥٣٩كلا ولا نوم هناك يكون ذانوم وموت بيننا اخوان
  5540. ٥٬٥٤٠هذا علمناه اضطرارا من كتاب الله فافهم مقتضى القرآن
  5541. ٥٬٥٤١والجهم أفناها وأفنى أهلهاتبا لذاك الجاهل الفتان
  5542. ٥٬٥٤٢طردا لنفي دوام فعل الرب في الماضي وفي مستقبل الأزمان
  5543. ٥٬٥٤٣وأبو الهذيل يقول يفنى كلمافيها من الحركات للسكان
  5544. ٥٬٥٤٤وتصير دار الخلد مع سكانهاوثمارها كحجارة البنيان
  5545. ٥٬٥٤٥قالوا ولولا ذاك لم يثبت لنارب لأجل تسلسل الأعيان
  5546. ٥٬٥٤٦فالقوم أما جاحدون لربهمأو منكرون حقائق الايمان
  5547. ٥٬٥٤٧أو ما سمعت بذبحه للموت بين المنزلين كذبح كبش الضان
  5548. ٥٬٥٤٨حاشا لذا الملك الكريم وانماهو موتنا المحتوم للانسان
  5549. ٥٬٥٤٩والله ينشىء منه كيشا أملحايوم المعاد يرى لنا بعيان
  5550. ٥٬٥٥٠ينشىء من الأعراض أجساما كذابالعكس كل قابل الامكان
  5551. ٥٬٥٥١أفما تصدق أن أعمال العباتحط يوم العرض في الميزان
  5552. ٥٬٥٥٢وكذاك تثقل تارة وتخف أخرى ذاك في القرآن ذو تبيان
  5553. ٥٬٥٥٣وله لسان كفتاه تقيمهوالكفتان اليه ناظرتان
  5554. ٥٬٥٥٤ما ذاك أمرا معنويا بل هو المحسوس حقا عند ذي الايمان
  5555. ٥٬٥٥٥أو ما سمعت بأن تسبيح العباد وذكرهم وقراءة القرآن
  5556. ٥٬٥٥٦ينشيه رب العرش في صورة يجادل عنه يوم قيامة الابدان
  5557. ٥٬٥٥٧أو ما سمعت بأن ذاك حول عرش الرب ذو صوت وذو دوران
  5558. ٥٬٥٥٨يشفعن عند الرب جل جلالهويذكرون بصاحب الاحسان
  5559. ٥٬٥٥٩أو ما سمعت بأن ذلك مؤنسفي القبر للملفوف في الأكفان
  5560. ٥٬٥٦٠في صورة الرجل الجميل الوجه فيسن الشباب كأجمل الشباب
  5561. ٥٬٥٦١يأتي يجادل عنك يوم الحشر للرحمن كي ينجيك من نيران
  5562. ٥٬٥٦٢في صورة الرجل الذي هو شاحب يا حبذا ذاك الشفيع الداني
  5563. ٥٬٥٦٣أو ما سمعت حديث صدق قدأتى في سورتين من أول القرآن
  5564. ٥٬٥٦٤فرقان من طير صواف بينهماشرق ومنه الضوء ذو تبيان
  5565. ٥٬٥٦٥شبههما بغمامتين وان تشابغيابتين هما لذا مثلان
  5566. ٥٬٥٦٦هذا مثال الأجر وهو فعالناكتلاوة القرآن بالاحسان
  5567. ٥٬٥٦٧فالموت مخلوق بنص الوحي والمخلوق يقبل سائر الألوان
  5568. ٥٬٥٦٨في نفسه وبنشأة أخرى بقدرة قالب الأعراض والألوان
  5569. ٥٬٥٦٩أو ما سمعت بقلبه سبحانه الأعيان من لون الى ألوان
  5570. ٥٬٥٧٠وكذلك الأعراض يقلب ربهاأعيانها والكل ذو امكان
  5571. ٥٬٥٧١لم يفهم الجهال هذا كلهفأتوا بتأويلات ذي البطلان
  5572. ٥٬٥٧٢فمكذب ومؤول ومحيرما ذاق طعم حلاوة الايمان
  5573. ٥٬٥٧٣لما فسى الجهال في آذانهأعموه دون تدبر القرآن
  5574. ٥٬٥٧٤فثنى لنا العطفين منه تكبراوتبخترا في حلة الهذيان
  5575. ٥٬٥٧٥ان قلت قال الله قال رسولهفيقول جهلا أين قول فلان
  5576. ٥٬٥٧٦أوما سمعت بأنها القيعان فاغرس ما تشاء بذا الزمان الفاني
  5577. ٥٬٥٧٧وغراسها التسبيح والتكبير والتحميد والتوحيد للرحمن
  5578. ٥٬٥٧٨تبار لتارك غرسه ماذا الذيقد فاته من مدة الامكان
  5579. ٥٬٥٧٩يا من يقر بذا ولا يسعى لهبالله قل لي كيف يجتمعان
  5580. ٥٬٥٨٠أرأيت لو عطلت أرضك من غراس ما الذي تجني من البستان
  5581. ٥٬٥٨١وكذاك لو عطلتها من بذرهاترجو المغل يكون كالكيمان
  5582. ٥٬٥٨٢ما قال رب العالمين وعبدههذا فراجع مقتضى القرآن
  5583. ٥٬٥٨٣وتأمل الباء التي قد عينتسبب الفلاح لحكمة الفرقان
  5584. ٥٬٥٨٤وأظن باء النفي قد غرتك فيذاك الحديث أتى به الشيخان
  5585. ٥٬٥٨٥لن يدخل الجنات أصلا كادحبالسعي منه ولو على الأجفان
  5586. ٥٬٥٨٦والله ما بين النصوص تعارضوالكل مصدرها عن الرحمن
  5587. ٥٬٥٨٧لكنّ بالاثبات للتسبيب والباء التي للنفي بالأثمان
  5588. ٥٬٥٨٨والفرق بينهما ففرق ظاهريدريه ذو حظ من العرفان
  5589. ٥٬٥٨٩بالله ما عذر امرئ هو مؤمنحقا بهذا ليس باليقظان
  5590. ٥٬٥٩٠بل قلبه في رقدة فاذا استفاق فلبسه هو حلة الكسلان
  5591. ٥٬٥٩١تالله لو شاقتك جنات النعيم طلبتها بنفائس الأثمان
  5592. ٥٬٥٩٢وسعيت جهدك في وصال نواعموكواعب بيض الوجوه حسان
  5593. ٥٬٥٩٣جليت عليك عرائس والله لوتجلى على صخر من الصوان
  5594. ٥٬٥٩٤رقت حواشيه وعاد لوقتهينهال مثل نقى من الكثبان
  5595. ٥٬٥٩٥لكن قلبك في القساوة جاز حدالصخرة والحصباء في أشجان
  5596. ٥٬٥٩٦لو هزك الشوق المقيم وكنت ذاحس لما استبدلت بالأهوان
  5597. ٥٬٥٩٧أو صادفت منك الصفات حياة قلب كنت ذا طلب لهذا الشان
  5598. ٥٬٥٩٨خود تزف الى ضرير مقعديا محنة الحسناء بالعميان
  5599. ٥٬٥٩٩شمس لعنين تزف اليه ماذا حلية العنين في الغشيان
  5600. ٥٬٦٠٠يا سلعة الرحمن لست رخيصةبل انت غاليى على الكسلان
  5601. ٥٬٦٠١يا سلعة الرحمن ليس ينالهافي الألف الا واحد لا اثنان
  5602. ٥٬٦٠٢يا سلعة الرحمن ماذا كفؤهاالا أولو التقوى مع الايمان
  5603. ٥٬٦٠٣يا سلعة الرحمن سوقك كاسدبين الأراذل سلفة الحيوان
  5604. ٥٬٦٠٤يا سلعة الرحمن أين المشتريفلقد عرضت بأيسر الأثمان
  5605. ٥٬٦٠٥يا سلعة الرحمن هل من خاطبفالمهر قبل الموت ذو امكان
  5606. ٥٬٦٠٦يا سلعة الرحمن كيف تصبر الخطاب عنك وهم ذوو ايمان
  5607. ٥٬٦٠٧يا سلعة الرحمن لولا أنهاحجبت بكل مكاره الانسان
  5608. ٥٬٦٠٨ما كان عنها قط من متخلفوتعطلت دار الجزاء الثاني
  5609. ٥٬٦٠٩لكنها حجبت بكل كريهةليصد عنها المبطل المتواني
  5610. ٥٬٦١٠وتنالها الهمم التي تسمو الىرب العلى بمشيئة الرحمن
  5611. ٥٬٦١١فاتعب ليوم معادك الأدنى تجدراحاته يوم المعاد الثاني
  5612. ٥٬٦١٢واذا أبت ذا الشان نفسك فاتهمها ثم راجع مطلع الايمان
  5613. ٥٬٦١٣فإذا رأيت الليل بعد وصبحهما انشق عنه عمودة لأذان
  5614. ٥٬٦١٤والناس قد صلوا صلاة الصبح وانتظروا طلوع الشمس قرب زمان
  5615. ٥٬٦١٥فاعلم بأن العين قد عميت فناشد ربك المعروف بالاحسان
  5616. ٥٬٦١٦واسأله ايمانا يباشر قلبك المحجوب عنه لتنظر العينان
  5617. ٥٬٦١٧واسأله نورا هاديا يهديك فيطرق المسير اليه كل أوان
  5618. ٥٬٦١٨والله ما خوفي الذنوب فانهالعلى طريق العفو والغفران
  5619. ٥٬٦١٩لكنما أخشى انسلاخ القلب منتحكيم هذا الوحي والقرآن
  5620. ٥٬٦٢٠ورضا بآراء الرجال وخرصهالا كان ذاك بمنة الرحمن
  5621. ٥٬٦٢١فبأي وجه التقى ربي اذاأعرضت عن ذا الوحي طول زمان
  5622. ٥٬٦٢٢وعزلته عمّا أريد لأجلهعزلا حقيقيا بلا كتمان
  5623. ٥٬٦٢٣صرّحت أن يقيننا لا يستفادبه وليس لديه من اتقان
  5624. ٥٬٦٢٤أوليته هجرا وتأويلا وتحريفا وتفويضا بلا برهان
  5625. ٥٬٦٢٥وسعيت جهدي في عقوبة ممسكبعراه لا تقليد رأي فلان
  5626. ٥٬٦٢٦يا معرضا عما يراد به وقدجد المسير فمنتهاه دان
  5627. ٥٬٦٢٧جذلان يضحك آمنا متبخترافكأنه قد نال عقد أمان
  5628. ٥٬٦٢٨خلع السرور عليه أوفى حلةطردت جميع الهم والأحزان
  5629. ٥٬٦٢٩يختال في حلل المسرة ناسياما بعدها من حلة الأكفان
  5630. ٥٬٦٣٠ما سعيه الا لطيب العيش في الدنيا ولو أفضى الى النيران
  5631. ٥٬٦٣١قد باع طيب العيش في دار النعيم بذا الحطام المضمحل الفاني
  5632. ٥٬٦٣٢اني أظنك لا تصدق كونهبالقرب بل ظن بلا ايقان
  5633. ٥٬٦٣٣بل قد سمعت الناس قالوا جنةايضا ونار بل لهم قولان
  5634. ٥٬٦٣٤والوقف مذهبك الذي تختارهواذا انتهى الايمان للرجحان
  5635. ٥٬٦٣٥أم تؤثر الأدنى عليه وقالت النفس التي استعلت على الشيطان
  5636. ٥٬٦٣٦أتبيع نقدا حاصلا بنسيئةبعد الممات وطي ذي الأكوان
  5637. ٥٬٦٣٧لو أنه بنسيئة الدنيا لهان الأمر لكن في معاد ثان
  5638. ٥٬٦٣٨دع ما سمعت الناس قالوه وخذما قد رأيت مشاهدا بعيان
  5639. ٥٬٦٣٩والله لو جالست نفسك خالياوبحثتها بحثا بلا روغان
  5640. ٥٬٦٤٠لرأيت هذا كامنا فيها ولوأمنت لألقته الى الآذان
  5641. ٥٬٦٤١هذا هو السر الذي من أجله اختارت عليه العاجل المتدان
  5642. ٥٬٦٤٢نقد قد اشتدت اليه حاجةمنها ولم يحصل لها بهوان
  5643. ٥٬٦٤٣أتبيعه بنسيئة في غير هذيالدار بعد قيامة الأبدان
  5644. ٥٬٦٤٤هذا وان جزمت بها قطعا ولكن حظها في حيّز الامكان
  5645. ٥٬٦٤٥ما ذاك قطعيا لها والحاصل الموجود مشهود برأي عيان
  5646. ٥٬٦٤٦فتألفت من بين شهوتها وشبهتها قياسات من البطلان
  5647. ٥٬٦٤٧واستنجدت منها رضا بالعاجل الأدنى على الموعود بعد زمان
  5648. ٥٬٦٤٨وأتى من التأويل كل ملائملمرادها يا رقة الايمان
  5649. ٥٬٦٤٩وضعت الى شبهات أهل الشرك والتعطيل مع نقص من العرفان
  5650. ٥٬٦٥٠واستنقصت أهل الهدى ورأيتهمفي الناس كلغرباء في البلدان
  5651. ٥٬٦٥١ورأت عقول الناس دائرة علىجمع الحطام وخدمة السلطان
  5652. ٥٬٦٥٢وعلى المليحة والمليح وعشرة الأحباب والأصحاب والاخوان
  5653. ٥٬٦٥٣فاستوعرت ترك الجميع ولم تجدعوضا تلذ به من الاحسان
  5654. ٥٬٦٥٤فالقلب ليس يقر ألا في اناء فهو دون الجسم ذو جولان
  5655. ٥٬٦٥٥يبغي له سكنا يلذ بقربهفتراه شبه الواله الحيران
  5656. ٥٬٦٥٦فيحب هذا ثم يهوى غيرهفيظل منتقلا مدى الأزمان
  5657. ٥٬٦٥٧لو نال كل مليحة ورياسةلم يطئن وكان ذا دوران
  5658. ٥٬٦٥٨بل لو ينال بأسرها الدنيا لماقرت بما قد ناله العينان
  5659. ٥٬٦٥٩نقل فؤادك حيث شئت من الهوىواختر لنفسك أحسن الانسان
  5660. ٥٬٦٦٠فالقلب مضطر الى محبوبه الأعلى فلا يغنيه حب ثان
  5661. ٥٬٦٦١وصلاحه وفلاحه ونعيمهتجريد هذا الحب للرحمن
  5662. ٥٬٦٦٢فإذا تخلى منه أصبح حائراويعود في ذا الكون ذا هيمان
  5663. ٥٬٦٦٣لكن ذا الايمان يعلم أن هذا كالظلال وكل هذا فان
  5664. ٥٬٦٦٤كخيال طيف ما استتم زيارةالا وصبح رحيله بأذان
  5665. ٥٬٦٦٥وسحابة طلعت بيوم صائففالظل منسوخ بقرب زمان
  5666. ٥٬٦٦٦وكزهرة وافى الربيع بحسنهااو لامعا فكلاهما أخوان
  5667. ٥٬٦٦٧أو كالسراب يلوح للظمآن فيوسط الهجير بمستوى القيعان
  5668. ٥٬٦٦٨أو كالأماني طاب منها ذكرهابالقول واستحضارها بجنان
  5669. ٥٬٦٦٩وهي الغرور رؤوس أموال المفاليس الألى اتجروا بلا أثمان
  5670. ٥٬٦٧٠أو كالطعام يلذ عند مساغهلكن عقباه كما تجدان
  5671. ٥٬٦٧١هذا هو المثل الذي ضرب الرسول لها وذا في غاية التبيان
  5672. ٥٬٦٧٢وإذا أردت ترى حقيقتها فخذمنه مثالا واحدا ذا شان
  5673. ٥٬٦٧٣أدخل بجهدك أصبعا في أليم وانظر ما تعلقه اذا بعيان
  5674. ٥٬٦٧٤هذا هو الدنيا كذا قال الرسول ممثلا والحق ذو تبيان
  5675. ٥٬٦٧٥وكذاك مثلها بظل الدوح فيوقت الحرور لقائل الركبان
  5676. ٥٬٦٧٦هذا ولو عدلت جناح بعوضةعند الاله الحق في الميزان
  5677. ٥٬٦٧٧لم يسق منها كافرا من شربةماء وكان الحق بالحرمان
  5678. ٥٬٦٧٨تالله ما عقل امرئ قد باع مايبقى بما هو مضمحل فان
  5679. ٥٬٦٧٩هذا ويفتي ثم يقضي حاكمابالحجر من سفه لذا الانسان
  5680. ٥٬٦٨٠اذ باع شيئا قدره فوق الذييعتاضه من هذه الأثمان
  5681. ٥٬٦٨١فمن السفيه حقيقة ان كنت ذاعقل واكن العقل للسكران
  5682. ٥٬٦٨٢والله لو أن القلوب شهدن منا كان شأن غير هذا الشأن
  5683. ٥٬٦٨٣نفس من الأنفاس هذا العيش انقسناه بالعيش الطويل الثاني
  5684. ٥٬٦٨٤يا خسة الشركاء مع عدم الوفاء وطول جفوتها من الهجران
  5685. ٥٬٦٨٥هل فيك معتبر فيسلو عاشقبمصارع العشاق كل زمان
  5686. ٥٬٦٨٦لكن على تلك لعيون غشاوةوعلى القلوب أكنة النسيان
  5687. ٥٬٦٨٧أخو البصائر حاضر متيقظمتفرد عن زمرة العميان
  5688. ٥٬٦٨٨يسمو الى ذاك الرفيق الأرفع الأعلى وخلى اللعب للصبيان
  5689. ٥٬٦٨٩الناس كلهم فصبيان وانبلغوا سوى الأفراد والوحدان
  5690. ٥٬٦٩٠اذا ما رأى ما يشتهيه قال موعدك الجنان وجد في الأثمان
  5691. ٥٬٦٩١اذا أبت الا الجماح أعاضهابالعلم بعد حقائق الايمان
  5692. ٥٬٦٩٢يرى من الخسران بيع الدائم الباقي به يا ذلة الخسران
  5693. ٥٬٦٩٣يرى مصارع أهله من حولهوقلوبهم كمراجل النيران
  5694. ٥٬٦٩٤مسراتها هن الوقود فان خبتزادت سعيرا بالوقود الثاني
  5695. ٥٬٦٩٥جاءوا فرادى مثل ما خلقوا بلامال ولا أهل ولا اخوان
  5696. ٥٬٦٩٦ما معهم شيء سوى الأعمال فهي متاجر للنار أو لجنان
  5697. ٥٬٦٩٧تسعى بهم أعمالهم سوقا الى الدارين سوق الخيل بالركبان
  5698. ٥٬٦٩٨صبروا قليلا فاستراحوا دائمايا عزة التوفيق للانسان
  5699. ٥٬٦٩٩حمدوا التقى عند الممات كذا السرىعند الصباح فحبذا الحمدان
  5700. ٥٬٧٠٠وحدت بهم عزماتهم نحو العلىوسروا فما نزلوا الى نعمان
  5701. ٥٬٧٠١باعوا الذي يفنى من الخزف الخسيي بدائم من خالص العقيان
  5702. ٥٬٧٠٢رفعت لهم في السير اعلام السعادة والهدى يا ذلة الحيران
  5703. ٥٬٧٠٣فتسابق الأقوام وابتدروا لهاكتسابق الفرسان يوم رهان
  5704. ٥٬٧٠٤وأخو الهوينا في الديار مخلفمع شكله يا خيبة الكسلان
  5705. ٥٬٧٠٥يا أيها القارئ لها اجلس مجلس الحكم الأمين أتى له الخصمان
  5706. ٥٬٧٠٦واحكم هداك الله حكما يشهد العقل الصريح به مع القرآن
  5707. ٥٬٧٠٧واحبس لسانك برهة عن كفرهحتى تعارضها بلا عدوان
  5708. ٥٬٧٠٨فإذا فعلت فعنده أمثالهافنزال آخر دعوة الفرسان
  5709. ٥٬٧٠٩فالكفر ليس سوى العناد ورد ماجاء الرسول به لقول فلان
  5710. ٥٬٧١٠فانظر لعلك هكذا دون الذيقد قالها فتفوز بالخسران
  5711. ٥٬٧١١فالحق شمس والعيون نواظرلا تختفي الا على العميان
  5712. ٥٬٧١٢والقلب يعمى عن هداه مثل ماتعمى وأعظم هذه العينان
  5713. ٥٬٧١٣هذا وأني بعد ممتحن بأربعة وكلهم ذو أضغان
  5714. ٥٬٧١٤فظ غليظ جاهل متعلمضخم العمامة واسع الأردان
  5715. ٥٬٧١٥متفيهف متضلع بالجهل ذوصلع وذو جلح من العرفان
  5716. ٥٬٧١٦مزجي البضاعة في العلوم وأنهزاج من الايهام والهذيان
  5717. ٥٬٧١٧يشكو الى الله الحقوق تظلمامن جهله كشكاية الأبدان
  5718. ٥٬٧١٨من جاهل متطبب يفتي الورىويحيل ذاك على قضا الرحمن
  5719. ٥٬٧١٩عجت فروج الخلق ثم دماؤهموحقوقهم منه الى الديان
  5720. ٥٬٧٢٠ما عنده علم سوى التكفير والتبديع والتضليل والبهتان
  5721. ٥٬٧٢١فاذا تيقن أنه المغلوب عند تقابل الفرسان في الميدان
  5722. ٥٬٧٢٢قال اشتكوه الى القضاة فانهمحكموا وألا أشكوه للسلطان
  5723. ٥٬٧٢٣قولوا له هذا يحل الملك بلهذا يزيل الملك مثل فلان
  5724. ٥٬٧٢٤فاعقره من قبل اشتداد الأمر منه بقوة الاتباع والأعوان
  5725. ٥٬٧٢٥واذا دعاكم للرسول وحكمهفادعوه كلكم لرأي فلان
  5726. ٥٬٧٢٦واذا اجتمعتم في المجالس فالغووالغوا اذا ما احتج بالقرآن
  5727. ٥٬٧٢٧واستنصروا بمحاضر وشهادةقد أصلحت بالرفق والاتقان
  5728. ٥٬٧٢٨لا تسألوا الشهداء كيف تحملواوبأي وقت بل بأي مكان
  5729. ٥٬٧٢٩وارفوا شهادتهم ومشوا حالهابل أصلحوها غاية الامكان
  5730. ٥٬٧٣٠واذا هم شهدوا فزكوهم ولاتصغوا لقول الجارح الطعان
  5731. ٥٬٧٣١قولوا العدالة منهم قطيعةلسنا نعارضها بقول فلان
  5732. ٥٬٧٣٢ثبتت على الحكام بل حكموا بهافالطعن فيها ليس ذا امكان
  5733. ٥٬٧٣٣من جاء يقدح فيهم فليتخذظهرا كمثل جدارة الصوان
  5734. ٥٬٧٣٤واذا هو استعدادهم فجوابكمأتردها بعداوة الديان
  5735. ٥٬٧٣٥أو حاسد قد بات يغلي صدرهبعداوتي كالمرجل الملآن
  5736. ٥٬٧٣٦لو قلت هذا البحر قال مكذباهذا السراب يكون بالقيعان
  5737. ٥٬٧٣٧أو قلت هذي الشمس قال مباهتاالشمس لم تطلع الى ذا الآن
  5738. ٥٬٧٣٨أو قلت قال الله قال رسولهغضب الخبيث وجاء بالكتمان
  5739. ٥٬٧٣٩أو حرف القرآن عن موضوعهتحريف كذاب على القرآن
  5740. ٥٬٧٤٠صال النصوص عليه فهو بدفعهامتوكل بالدأب والديان
  5741. ٥٬٧٤١فكلامه في النص عند خلافهمن باب دفع الصائل الطعان
  5742. ٥٬٧٤٢فالقصد دفع النص عن مدلولهكيلا يصول اذا التقى الزحفان
  5743. ٥٬٧٤٣والثالثل الأعمى المقلد ذينك الرجلين قائد زمرة العميان
  5744. ٥٬٧٤٤فاللعن والتكفير والتبديع والتضليل والتفسيق بالعدوان
  5745. ٥٬٧٤٥فاذا هم سألوه مستندا لهقال اسمعوا ما قاله الرجلان
  5746. ٥٬٧٤٦هذا ورابعهم وليس بكلبهمحاشا الكلاب الآكلي الأنتان
  5747. ٥٬٧٤٧خنزير طبع في خليقة ناطقمتسوف بالكذب والبهتان
  5748. ٥٬٧٤٨كالكلب يتبعهم يشمشم أعظمايرمونها والقوم للحمان
  5749. ٥٬٧٤٩يتفكهون بها رخيصا سعرهاميتا بلا عوض ولا أثمان
  5750. ٥٬٧٥٠هو فضلة في الناس لا علم ولادين ولا تمكين ذي سلطان
  5751. ٥٬٧٥١فإذا رأى شرا تحرك يبتغيذكرا كمثل تحرك الثعبان
  5752. ٥٬٧٥٢ليزول منه أذى الكساد فينفق الكلب العقور على ذكور الضان
  5753. ٥٬٧٥٣فبقاؤه في الناس أعظم محنةمن عسكر يعزى الى غازان
  5754. ٥٬٧٥٤هذي بضاعة ضارب في الأرض يبغي تاجرا يبتاع بالأثمان
  5755. ٥٬٧٥٥وجد التجار جميعهم قد سافرواعن هذه البلدان والأوطان
  5756. ٥٬٧٥٦الا الصعافقة الذين تكلفواأن يتجروا فينا بلا أثمان
  5757. ٥٬٧٥٧فهم الزبون لها فبالله ارحموامن بيعة من مفلس مديان
  5758. ٥٬٧٥٨يا رب فارزقها بحقك تاجراقد طاف بالآفاق والبلدان
  5759. ٥٬٧٥٩ما كل كنقوش لديه أصفرذهبا يراه خالص العقيان
  5760. ٥٬٧٦٠وكذا الزجاج ودرة الغواص فيتمييزه ما إن هما مثلان
  5761. ٥٬٧٦١هذا ونصر الدين فرض لازملا للكفاية بل على الأعيان
  5762. ٥٬٧٦٢بيد وأما باللسان فان عجزت فبالتوجه والدعاء بحنان
  5763. ٥٬٧٦٣ما بعد ذا والله للايمان حبة خردل يا ناصر الايمان
  5764. ٥٬٧٦٤بحياة وجهك خير مسئول بهوبنور وجهك يا عظيم الشان
  5765. ٥٬٧٦٥وبحق نعمتك التي أوليتهامن غير ما عوض ولا أثمان
  5766. ٥٬٧٦٦وبحق رحمتك التي وسعت جميع الخلق محسنهم كذاك الجاني
  5767. ٥٬٧٦٧وبحق أسماء لك الحسنى معانيها نعوت المدح للرحمن
  5768. ٥٬٧٦٨وبحق حمدك وهو حمد واسع الأكوان بل أضعاف ذي الأكوان
  5769. ٥٬٧٦٩وبأنك الله الاله الحق معبود الورى متقدس عن ثان
  5770. ٥٬٧٧٠بل كل معبود سواك فباطلمن دون عرشك للثرى التحتاني
  5771. ٥٬٧٧١وبك المعاذ ولا ملاذ سواك أنت غياث كل ملدد لهفان
  5772. ٥٬٧٧٢من ذاك للمضطر يسمعه سواك يجيب دعوته مع العصيان
  5773. ٥٬٧٧٣انّا توجهنا اليك لحاجةترضيك طالبها أحق معان
  5774. ٥٬٧٧٤فاجعل قضاها بعض أنعمك التيسبغت علينا منك كل زمان
  5775. ٥٬٧٧٥انصر كتابك والرسول ودينك العالي الذي أنزلت بالبرهان
  5776. ٥٬٧٧٦واخترته دينا لنفسك واصطفيت مقيمه من أمة الانسان
  5777. ٥٬٧٧٧ورضيته دينا لمن ترضاه منهذا الورى هو قيم الأديان
  5778. ٥٬٧٧٨وأقر عين رسولك المبعوث بالدين الحنيف بنصره المتدان
  5779. ٥٬٧٧٩وانصره بالنصر العزيز كمثل ماقد كنت تنصره بكل زمان
  5780. ٥٬٧٨٠يا رب وانصر خير حزبينا علىحزب الضلال وعسكر الشيطان
  5781. ٥٬٧٨١يا رب واجعل شر حزبينا فدىلخيارهم ولعسكر القرآن
  5782. ٥٬٧٨٢يا رب واجعل حزبك المنصور أهل تراحم وتواصل وتدان
  5783. ٥٬٧٨٣يا رب وارحمهم من البدع التيقد أحدثت في الدين كل زمان
  5784. ٥٬٧٨٤يا رب جنبهم طرائقها التيتفضي بسالكها الى النيران
  5785. ٥٬٧٨٥يا رب واهدهم بنور الوحي كييصلوا اليك فيظفروا بجنان
  5786. ٥٬٧٨٦يا رب كن لهم وليا ناصراواحفظهم من فتنة الفتان
  5787. ٥٬٧٨٧وانصرهم يا رب بالحق الذيأنزلته يا منزل القرآن
  5788. ٥٬٧٨٨يا رب هم الغرباء قدلجأوا اليك وأنت ذو الاحسان
  5789. ٥٬٧٨٩يا رب قد عادوا لأجلك كلهذا الخلق الا صادق الايمان
  5790. ٥٬٧٩٠قد فارقوهم فيك أحوج ما همدنيا اليهم في رضا الرحمن
  5791. ٥٬٧٩١ورضوا ولايتك التي من نالهانال الأمان ونال كل اماني
  5792. ٥٬٧٩٢ورضوا بوحيك من سواه وما ارتضوا بسواه من آراء ذي الهذيان
  5793. ٥٬٧٩٣يا رب ثبتهم على الايمان واجعلهم هداة التائه الحيران
  5794. ٥٬٧٩٤وانصر على حزب النفاة عساكر الإثبات أهل الحق والعرفان
  5795. ٥٬٧٩٥وأقم لأهل السنة النبوية الانصار وانصرهم بكل زمان
  5796. ٥٬٧٩٦واجعلهم للمتقين أئمةوارزقهم صبرا مع الايقان
  5797. ٥٬٧٩٧تهدي بأمرك لا بما قد أحدثواودعوا اليه الناس بالعدوان
  5798. ٥٬٧٩٨وأعزهم بالحق وانصرهم بهنصرا عزيزا أنت ذو السلطان
  5799. ٥٬٧٩٩واغفر ذنوبهم وأصلح شأنهمفلأنت أهل العفو والغفران
  5800. ٥٬٨٠٠ولك المحامد كلها حمدا كمايرضيك لا يفنى على الأزمان
  5801. ٥٬٨٠١ملك السموات العلى والأرض والموجود بعد ومنتهى الامكان
  5802. ٥٬٨٠٢مما تشاء وراء ذلك كلهحمدا بغير نهاية بزمان
  5803. ٥٬٨٠٣وعلى رسولك أفضل الصلوات والتسليم منك وأكمل الرضوان
  5804. ٥٬٨٠٤وعلى صحابته جميعا والألىتبعوهم من بعد بالاحسان