نسيم الصبا والليل منتظم العقد
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١نسيم الصَّبا والليلُ منُتظمُ العقِدِتحدثُ رَّياهُ فتفصح عن نجد
- ٢أسائلهُ كيف الحمام ولا هوىويسألني كيف الحياة مع الوجد
- ٣واعجب منه إذ تصافح كفهقدودَ القنا محميةً بالقنا المُلد
- ٤ويهبُّ فيُهدي نشرَ لمياء موهناًوأن كان منسوباً إلى البان والزند
- ٥لي اللهُ من قلبٍ إذا ذكر الحمىفكالهائم العطشان خُلّيَ عن ورد
- ٦وقد كنت غُفلاً من جوىً وصبابةٍبهندِ بني هندٍ وسعدى بني سعد
- ٧أروح ولا ارجو وصالاً محَّلاًوأغدو ولا أخشى حراما من الصدَ
- ٨فواعطشا لوانها تنقع الصدىوواحزنا لو أن واحزنا تجدي
- ٩سقى عهد جفني فهو أغزر ديمةاغن سقيم الجفن والوعد والعهد
- ١٠من الغيد معتل إلاَّ مجانبة الكرىوأدمعها إلا مصاحبة الخدَ
- ١١وإني عليمٌ بالهوى وهوانهفوا عجباً ما لي هويت على عمد
- ١٢تجور به هيف القدود على القناوتحكم ألحاظُ الظباء على الأسد
- ١٣وكم سلكت بي والغرام تنوفةٌتضل كما شاءَ الهوى سلوةٌ تهدي
- ١٤وكم جيش هم كنت كفوءًا المثلهتلقَّيتهُ بالعيسِ والبيدِ والوَخد
- ١٥بغرامٍ إلى العلياءِ أمضى من الظَّبىوصبرٍ على الأيام أوقى من السَّرد
- ١٦وديمومةٍ جاوزتها بعصابةٍسَرَوا من حسام النائباتِ على حدّ
- ١٧أجازوا المطايا كلَّ نشرٍ ووهدةٍإلى نشز العيش البعيد عن الوهد
- ١٨إلى ابن عليٍ خير داع إلى النَّدىوعادِ بنعماهُ على الحادث الإدِّ
- ١٩إلى ثامن السبع العلى ثالث الهدىومنهجه ثاني الحيا واحد المجد
- ٢٠بغوا منبت السعدان والعام مجدبٌوصداء والاوشالُ تلغى إلى العدّ
- ٢١أخا العزم ماضي العضب في الشدو والونىوذو القول صدق العود في الهزل والمجد
- ٢٢تعم عطاياه على القرب والنوىوتهمي غواديه على الحر والعبد
- ٢٣فلو صافحت كفاهُ أرضا جديبةلأورق منها صفحة الحجر الصلد
- ٢٤بعيد المدى هامي الجدا قاصم العدىأليف الندى خدن الهدى ثابت الود
- ٢٥يهون عليه الألف في كل حالةيجود بها حتى على السائل الفرد
- ٢٦سخي على جود الزمان ومنعهقريب على قرب المطالب والبعد
- ٢٧إذا اهتز في يومي سماح وسطوةِفأي محل للحيا وظبى الهند
- ٢٨أذاق فؤاد المال نار عطائهوأسكن شخص الحمد في جنة الخد
- ٢٩فكم فصمت من عقد وفر بنانهوكم سد من ثغر وكم شد من عقد
- ٣٠جواد إذا استوحيته أنزل الغنىبربعك تتلو آيه السن الوفد
- ٣١أحب العطايا عنده سورة الندىوأبغض شي عنده صورة الوعد
- ٣٢إذا سار عن أفقٍ أقام ثناؤهوان حل في أرضٍ فنائله يجدي
- ٣٣إذا ما حبا قصاده وهو محتبٍتيقنت أن السيل ينشأ من أحد
- ٣٤تطيب به الأشعار في كل محفلٍولا عجبٌ طيب النسيم من الند
- ٣٥هو المرء مستثنى من الناس وصفهومنصرف الأفعال جمعاً إلى الحمد
- ٣٦مجيدٌ على نصر العلى بني اسمهوأطلق إطلاق الحسام من الغمد
- ٣٧إذا ما حبا قصّادهُ وهو محتبٌتيقّنت أن السيل ينشأ من أحد
- ٣٨هو المنتضي داعيه والمنتضى الشبِاأو قد عز من يدعى وأعوز من يعدي
- ٣٩بعيد مجال الهم إن رام غايةفما الطرف حتى يحتويها بمرتد
- ٤٠وليس لمن يسمو به غير نفسهلقد فرع العلياء بالجد والجد
- ٤١جلا ظلم الأحداث والظلم عدلهفما الليل من أقطارهن بمسود
- ٤٢ففي الحل يغنيها عن السحب بذلهُوفي الخوف تغنيها سطاهُ عن الجندِ
- ٤٣فعال جلا عن ناظر الزمن القذىوعزم شفى نفس المعالي من الجهد
- ٤٤لأيّامه فضلٌ على الدهر كلّهكفضل نجوم الليل بالقمر السّعد
- ٤٥لقد كفت اللأواء أنمل كفهبتمصل الأنواء منقطع الند
- ٤٦ومهد عذر الخلق دون مجلهوقد بذ سبقا كونه ساد في المهد
- ٤٧هو الغيث ما احببت سله تفز بهوإن كنت موموق الغنى سائغ الورد
- ٤٨فلو قدر البحر الخضمُّ لجاءهُبآذيه من فيض كفّيهِ يستجدي
- ٤٩يتيهُ الثرى يمشي عليه تواضعاًعلى المسكة الذفراءِ والعنبر الورد
- ٥٠يد المجد لا شلّت فتى اعزم لا ونىأبو الفتح لا أكدى أخو البذل والرفد
- ٥١ومثلُ صفيّ الدين من وهب المنىوحقّق في إحسانهِ أمل القصد
- ٥٢تدقُّ معانيهِ وان جلَّ قدرهاوتسمو أياديهِ عن الحصر والعدِ
- ٥٣ويا ربُّ طاغٍ غاله بكتيبهٍمن القول قلّت عندها كثرة الحشد
- ٥٤وشامَ صفيح الخوف فالأمن شاملٌفأغمدهُ في قلبهِ موضعَ الحقد
- ٥٥ولو لم تبادرهُ الشؤون بمائهاوقد سلك الأحشاء ذابَ من الوقد
- ٥٦وقافيةٍ عذراء في كل مطلبٍزهيد من الأيّام ظاهرة الزّهد
- ٥٧تعيد لبيداً تعيريه بلادةٌوقلّ عبيد أن يكون بها عبدي
- ٥٨هي العلقم المرّ الجنا عند حاسدٍوعند ذوي الآداب أحلى من الشهد
- ٥٩حباك بها منّي جوادُ فضائلٍيفوت مدى الإفهام بالحضر والشد
- ٦٠ويستعظم الأقوام ما أنا قائلٌولا عجبٌ كون الشّرار من الزنّد
- ٦١وإن لم أنل ما رمتُ والقول ممكنٌفيا كم نبا عن مضربٍ قاطعِ الحدِّ
- ٦٢وان لم يبن فضل الصباح على الدّجىفلا فرق ما بين الضلالة والرشد
- ٦٣وما المدح فيكم مثله في سواكمُولكنه كالخال في صفحة الخدّ
- ٦٤وقد صحّف العيدَ الأنام وإنماهو العبد والموالى به بهجة العبد
- ٦٥تكسّبتِ الأيام منك جلالةًكذلك حسن الجيد يظهر في العقد