لله در أبي داود من رجل
عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطمدحاللام
- ١للهِ دَرّ أبي داود من رجلٍيَسْتَنزل العُصْمَ من مُستَعْصَم القُلَلِ
- ٢لو رامَ قلع الجبال الشمِّ ما تركتعزائمٌ فيه يوم الرَّوع من جَبَل
- ٣له من الله في سِلْمٍ ومُعْتَرَكبأسُ الحديد وجُود العارض الهطل
- ٤شيخٌ حماها بفتيان إذا زأرواتخوَّفتْهم أُسودُ الغيل بالغِيل
- ٥حفَّتْ به من بني نجد أُغَيْلِمَةٌأعدَّهم لنزول الحادث الجلل
- ٦إذا دعاهم أبو داود يومئذٍجاؤوا إليه بلا مَهلٍ على عجل
- ٧المدْرِكونَ بعون الله ما طلبواوالفائزون بما يرجون من أَمل
- ٨كم فتكةٍ لسليمان بهم فتكَتْوما تقول بفتكِ الفارس البطل
- ٩لقد قضى اللهُ بالنصر العزيزِ لهفيما قضاه من التقدير في الأَزل
- ١٠واللهُ أعطاهُ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍالصدقَ بالقولِ والإِخلاص بالعمل
- ١١جاءَ الصريخُ إليه يستجير بهمستنجداً منه بالخطّية الذيل
- ١٢فجهَّز الجيشَ والظلماءُ عاكفةٌوالرعد والبرق ذو ومض وذو زجل
- ١٣سرى إلى القوم في ليلٍ يَضِلُّ بهسِربُ القطا وجبان القوم في الكلل
- ١٤بحيث لا يهتدي الهادي بلا سُبُلاًيَهديهم الرأيُ منها أوضحَ السبل
- ١٥فوارسٌ بلَغَتْ مجدٌ بهم شرفاًيسمو وفي غير طعن الرُّمح لم ينل
- ١٦فأدْرَكتْ من عِداكم كلَّ ما طلَبَتْفصار يُضربُ فيها اليوم بالمثل
- ١٧وصبَّحتهم ببيض الهند عاديةًفأصْبحَتْ وهي حمرُ الحلّ والحلل
- ١٨قتلٌ وأسرٌ وإطلاقٌ يُمَنُّ بهعلى العدوِّ وإرسال بلا رَسل
- ١٩فكان عيدٌ من الأَعياد سُرَّ بهأهلُ الحفيظة من حافٍ ومنتعل
- ٢٠إذ يُحشَرُ الناس في ذاكَ النهار ضحًىوالخيل قد أقْبَلَتْ بالشاء والإِبل
- ٢١هذا هو الفخر لا كأسٌ تُدار علىشرب ولا نغمُ الأَوتار بالغزل
- ٢٢فليهنك الظفرُ العالي الَّذي انقلبتبه أعاديك بعد الخزي بالفشل
- ٢٣وقُرَّ عَيناً فدتك الناس في ولديحيي المناقب من آبائك الأوَل
- ٢٤فأرَّخوه وقالوا يومَ مولدهيَقُرُّ عَينَ سليمان الزهير علي