قصائد

تصابيت أم بانت بعقلك زينب

الأعشىمخضرمالطويلغزلالباء

  1. ١تَصابَيتَ أَم بانَت بِعَقلِكَ زَينَبُوَقَد جَعَلَ الوُدُّ الَّذي كانَ يَذهَبُ
  2. ٢وَشاقَتكَ أَظعانٌ لِزَينَبَ غُدوَةًتَحَمَّلنَ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تَغرُبُ
  3. ٣فَلَمّا اِستَقَلَّت قُلتُ نَخلَ اِبنِ يامِنٍأَهُنَّ أَمِ اللاتي تُرَبِّتُ يَترَبُ
  4. ٤طَريقٌ وَجَبّارٌ رِواءٌ أُصولُهُعَلَيهِ أَبابيلٌ مِنَ الطَيرِ تَنعَبُ
  5. ٥عَلونَ بِأَنماطٍ عِتاقٍ وَعَقمَةٍجَوانِبُها لَونانِ وَردٌ وَمُشرَبُ
  6. ٦أَجَدّوا فَلَمّا خِفتُ أَن يَتَفَرَّقوافَريقَينِ مِنهُم مُصعِدٌ وَمُصَوِّبُ
  7. ٧طَلَبتُهُمُ تَطوي بِيَ البيدَ جَسرَةٌشُوَيقِئهِ النابَينِ وَجناءُ ذِعلِبُ
  8. ٨مُضَبَّرَةٌ حَرفٌ كَأَنَّ قُتودَهاتَضَمَّنَها مِن حُمرِ بَيّانَ أَحقَبُ
  9. ٩فَلَمّا اِدَّرَكتُ الحَيَّ أَتلَعَ أُنَّسٌكَما أَتلَعَت تَحتَ المَكانِسِ رَبرَبُ
  10. ١٠وَفي الحَيِّ مَن يَهوى لِقانا وَيَشتَهيوَآخَرُ مَن أَبدى العَداوَةَ مُغضَبُ
  11. ١١فَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهالَعَلَّ النَوى بَعدَ التَفَرُّقِ تُصقِبُ
  12. ١٢وَخَدّاً أَسيلاً يَحدُرُ الدَمعَ فَوقَهُبَنانٌ كَهُدّابِ الدَمَقسِ مُخَضَّبُ
  13. ١٣وَكَأسٍ كَعَينِ الديكِ باكَرتُ حَدَّهابِفِتيانِ صِدقٍ وَالنَواقيسُ تُضرَبُ
  14. ١٤سُلافٍ كَأَنَّ الزَعفَرانَ وَعَندَماًيُصَفَّقُ في ناجودِها ثُمَّ تُقطَبُ
  15. ١٥لَها أَرَجٌ في البَيتِ عالٍ كَأَنَّماأَلَمَّ بِهِ مِن تَجرِ دارينَ أَركَبُ
  16. ١٦أَلا أَبلِغا عَنّي حُرَيثاً رِسالَةًفَإِنَّكَ عَن قَصدِ المَحَجَّةِ أَنكَبُ
  17. ١٧أَتَعجَبُ أَن أَوفَيتَ لِلجارِ مَرَّةًفَنَحنُ لَعَمري اليَومَ مِن ذاكَ نَعجَبُ
  18. ١٨فَقَبلَكَ ما أَوفى الرُفادُ لِجارِهِفَأَنجاهُ مِمّا كانَ يَخشى وَيَرهَبُ
  19. ١٩فَأَعطاهُ حِلساً غَيرَ نِكسٍ أَرَبَّهُلُؤاماً بِهِ أَوفى وَقَد كادَ يَذهَبُ
  20. ٢٠تَدارَكَهُ في مُنصِلِ الأَلِّ بَعدَمامَضى غَيرَ دَأداءٍ وَقَد كادَ يَعطَبُ
  21. ٢١وَنَحنُ أُناسٌ عودُنا عودُ نَبعَةٍإِذا اِنتَسَبَ الحَيّانِ بَكرٌ وَتَغلِبُ
  22. ٢٢لَنا نَعَمٌ لا يَعتَري الذَمُّ أَهلَهُتُعَقَّرُ لِلضَيفِ الغَريبِ وَتُحلَبُ
  23. ٢٣وَيُعقَلُ إِن نابَت عَلَيهِ عَظيمَةٌإِذا ما أُناسٌ موسِعونَ تَغَيَّبوا
  24. ٢٤وَيَمنَعُهُ يَومَ الصِياحِ مَصونَةٌسِراعٌ إِلى الداعي تَثوبُ وَتُركَبُ
  25. ٢٥عَناجيجُ مِن آلِ الصَريحِ وَأَعوَجٍمَغاويرُ فيها لِلأَريبِ مُعَقَّبُ
  26. ٢٦وَلَدنٌ مِنَ الخَطِيِّ فيهِ أَسِنَّةٌذَخائِرُ مِمّا سَنَّ أَبزى وَشَرعَبُ
  27. ٢٧وَبيضٌ كَأَمثالِ العَقيقِ صَوارِمٌتُصانُ لِيَومِ الدَوخِ فينا وَتُخشَبُ
  28. ٢٨وَكُلُّ دِلاصٍ كَالأَضاةِ حَصينَةٍتَرى فَضلَها عَن رَبِّها يَتَذَبذَبُ