قصائد

أفيما خلا من سالف العيش تدكر

الحطيئةمخضرمالطويلهجاءالراء

  1. ١أَفيما خَلا مِن سالِفِ العَيشِ تَدَّكِرأَحاديثَ لا يُنسيكَها الشَيبُ وَالعُمُر
  2. ٢طَرِبتَ إِلى مَن لا تُؤاتيكَ دارُهُوَمَن هُوَ ناءٍ وَالصَبابَةُ قَد تَضُر
  3. ٣إِلى طَفلَةِ الأَطرافِ زَيَّنَ جيدَهامَعا الحَليِ وَالطيبِ المَجاسِدُ وَالخُمُر
  4. ٤مِنَ البيضِ كَالغِزلانِ وَالغُرِّ كَالدُمىحِسانٌ عَلَيهِنَّ المَعاطِفُ وَالأُزُر
  5. ٥تَرى الزَعفَرانَ الوَردَ فيهِنَّ شامِلاًوَإِن شِئنَ مِسكاً خالِصاً ريحُهُ ذَفِر
  6. ٦عَليلاً عَلى لَبّاتِ بيضٍ كَأَنَّهابَناتُ المَلا مِنها المَقاليتُ وَالنُزُر
  7. ٧بَني عَمَّنا إِنَّ الرِكابَ بِأَهلِهاإِذا سائَها المَولى تَروحُ وَتَبتَكِر
  8. ٨بَني عَمَّنا ما أَسرَعَ اللَومَ مِنكُمُإِلَينا وَلا نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُر
  9. ٩وَنَشرَبُ رَنقَ الماءِ مِن دونِ سُخطِكُموَلا يَستَوي الصافي مِنَ الماءِ وَالكَدِر
  10. ١٠غَضِبتُم عَلَينا أَن قَتَلنا بِخالِدٍبَني مالِكٍ ها إِنَّ ذا غَضَبٌ مُطِر
  11. ١١وَكُنّا إِذا دارَت عَلَيكُم عَظيمَةٌنَهَضنا فَلَم يَنهَض ضِعافٌ وَلا ضُجُر
  12. ١٢وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ جاءَت كَأَنَّهاجَرادٌ زَفَت أَعجازَهُ الريحُ مُنتَشِر
  13. ١٣إِذا الخَفِراتُ البيضُ أَبدَت خِدامَهاوَقامَت فَزالَت عَن مَعاقِدِها الأُزُر
  14. ١٤نُحامي وَراءَ السَبيِ مِنكُم كَما حَمَتأُسودٌ ضَوارٍ حَولَ أَشبالِها هُصُر
  15. ١٥عَلى كُلِّ مَحبوكِ المَراكِلِ سابِحٍإِذا أُشرِعَت لِلمَوتِ خَطِّيَةٌ سُمُر
  16. ١٦مَطاعينُ في الهَيجاءِ بيضٌ وُجوهُهُمإِذا ضَجَّ أَهلُ الرَوعِ ساروا وَهُم وُقُر
  17. ١٧فَأَمّا بِجادٌ رَهطُ جَحشٍ فَإِنَّهُمعَلى النائِباتِ لا كِرامٌ وَلا صُبُر
  18. ١٨إِذا نَهَضَت يَوماً بِجادٌ إِلى العُلىأَبى الناشِئُ المَوهونُ وَالأَشمَطُ الغُمُر
  19. ١٩تُدَرّونَ إِن شُدَّ العِصابُ عَلَيكُمُوَنَأبى إِذا شُدَّ العِصابُ فَلا نَدُر
  20. ٢٠نَعامٌ إِذا ما صيحَ في حَجَراتِكُموَأَنتُم إِذا لَم تَسمَعوا صارِخاً دُثُر
  21. ٢١تَرى اللُؤمَ مِنهُم في رِقابٍ كَأَنَّهارِقابُ ضِباعٍ فَوقَ آذانِها الغَفَر
  22. ٢٢إِذا طَلَعَت أولى المُغيرَةِ قَوَّمواكَما قَوَّمَت نيبٌ مُخَزَّمَةٌ زُجُر
  23. ٢٣أَرى قَومَنا لا يَغفِرونَ ذُنوبَناوَنَحنُ إِذا ما أَذنَبوا لَهُمُ غُفُر
  24. ٢٤وَنَحنُ إِذا جَبَّبتُمُ عَن نِسائِكُمكَما جَبَّبَت مِن عِندِ أَولادِها الحُمُر
  25. ٢٥عَطَفنا العِتاقَ الجُردَ خَلفَ نِسائِكُمهِيَ الخَيلُ مَسقاها زُبالَةُ أَو يُسُر
  26. ٢٦يَجُلنَ بِفِتيانِ الوَغى بِأَكُفِّهِمرُدَينِيَّةٌ سُمرٌ أَسِنَّتُها حُمرُ
  27. ٢٧إِذا أَجحَفَت بِالناسِ شَهباءُ صَعبَةٌلَها حَرجَفٌ مِمّا يَقِلُّ بِهِ القُتُر
  28. ٢٨نَصَبنا وَكانَ المَجدُ مِنّا سَجِيَّةًقُدوراً وَقَد تَشقى بِأَسيافِنا الجُزُر
  29. ٢٩وَمِنّا المُحامي مِن وَراءِ ذِمارِكُموَنَمنَعُ أُخراكُم إِذا ضُيِّعَ الدُبُر