أفيما خلا من سالف العيش تدكر
الحطيئةمخضرمالطويلهجاءالراء
- ١أَفيما خَلا مِن سالِفِ العَيشِ تَدَّكِرأَحاديثَ لا يُنسيكَها الشَيبُ وَالعُمُر
- ٢طَرِبتَ إِلى مَن لا تُؤاتيكَ دارُهُوَمَن هُوَ ناءٍ وَالصَبابَةُ قَد تَضُر
- ٣إِلى طَفلَةِ الأَطرافِ زَيَّنَ جيدَهامَعا الحَليِ وَالطيبِ المَجاسِدُ وَالخُمُر
- ٤مِنَ البيضِ كَالغِزلانِ وَالغُرِّ كَالدُمىحِسانٌ عَلَيهِنَّ المَعاطِفُ وَالأُزُر
- ٥تَرى الزَعفَرانَ الوَردَ فيهِنَّ شامِلاًوَإِن شِئنَ مِسكاً خالِصاً ريحُهُ ذَفِر
- ٦عَليلاً عَلى لَبّاتِ بيضٍ كَأَنَّهابَناتُ المَلا مِنها المَقاليتُ وَالنُزُر
- ٧بَني عَمَّنا إِنَّ الرِكابَ بِأَهلِهاإِذا سائَها المَولى تَروحُ وَتَبتَكِر
- ٨بَني عَمَّنا ما أَسرَعَ اللَومَ مِنكُمُإِلَينا وَلا نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُر
- ٩وَنَشرَبُ رَنقَ الماءِ مِن دونِ سُخطِكُموَلا يَستَوي الصافي مِنَ الماءِ وَالكَدِر
- ١٠غَضِبتُم عَلَينا أَن قَتَلنا بِخالِدٍبَني مالِكٍ ها إِنَّ ذا غَضَبٌ مُطِر
- ١١وَكُنّا إِذا دارَت عَلَيكُم عَظيمَةٌنَهَضنا فَلَم يَنهَض ضِعافٌ وَلا ضُجُر
- ١٢وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ جاءَت كَأَنَّهاجَرادٌ زَفَت أَعجازَهُ الريحُ مُنتَشِر
- ١٣إِذا الخَفِراتُ البيضُ أَبدَت خِدامَهاوَقامَت فَزالَت عَن مَعاقِدِها الأُزُر
- ١٤نُحامي وَراءَ السَبيِ مِنكُم كَما حَمَتأُسودٌ ضَوارٍ حَولَ أَشبالِها هُصُر
- ١٥عَلى كُلِّ مَحبوكِ المَراكِلِ سابِحٍإِذا أُشرِعَت لِلمَوتِ خَطِّيَةٌ سُمُر
- ١٦مَطاعينُ في الهَيجاءِ بيضٌ وُجوهُهُمإِذا ضَجَّ أَهلُ الرَوعِ ساروا وَهُم وُقُر
- ١٧فَأَمّا بِجادٌ رَهطُ جَحشٍ فَإِنَّهُمعَلى النائِباتِ لا كِرامٌ وَلا صُبُر
- ١٨إِذا نَهَضَت يَوماً بِجادٌ إِلى العُلىأَبى الناشِئُ المَوهونُ وَالأَشمَطُ الغُمُر
- ١٩تُدَرّونَ إِن شُدَّ العِصابُ عَلَيكُمُوَنَأبى إِذا شُدَّ العِصابُ فَلا نَدُر
- ٢٠نَعامٌ إِذا ما صيحَ في حَجَراتِكُموَأَنتُم إِذا لَم تَسمَعوا صارِخاً دُثُر
- ٢١تَرى اللُؤمَ مِنهُم في رِقابٍ كَأَنَّهارِقابُ ضِباعٍ فَوقَ آذانِها الغَفَر
- ٢٢إِذا طَلَعَت أولى المُغيرَةِ قَوَّمواكَما قَوَّمَت نيبٌ مُخَزَّمَةٌ زُجُر
- ٢٣أَرى قَومَنا لا يَغفِرونَ ذُنوبَناوَنَحنُ إِذا ما أَذنَبوا لَهُمُ غُفُر
- ٢٤وَنَحنُ إِذا جَبَّبتُمُ عَن نِسائِكُمكَما جَبَّبَت مِن عِندِ أَولادِها الحُمُر
- ٢٥عَطَفنا العِتاقَ الجُردَ خَلفَ نِسائِكُمهِيَ الخَيلُ مَسقاها زُبالَةُ أَو يُسُر
- ٢٦يَجُلنَ بِفِتيانِ الوَغى بِأَكُفِّهِمرُدَينِيَّةٌ سُمرٌ أَسِنَّتُها حُمرُ
- ٢٧إِذا أَجحَفَت بِالناسِ شَهباءُ صَعبَةٌلَها حَرجَفٌ مِمّا يَقِلُّ بِهِ القُتُر
- ٢٨نَصَبنا وَكانَ المَجدُ مِنّا سَجِيَّةًقُدوراً وَقَد تَشقى بِأَسيافِنا الجُزُر
- ٢٩وَمِنّا المُحامي مِن وَراءِ ذِمارِكُموَنَمنَعُ أُخراكُم إِذا ضُيِّعَ الدُبُر