سل الأفق بالزهر الكواكب حاليا
ابن زمركمملوكيالطويلالياء
- ١سَلِ الأفق بالزُّهر الكواكب حاليافإنِّيَ قد أودعْتُه شرحَ حاليا
- ٢وحَمَّلْتُ معتلَّ النسيم أمانةًقطعتُ بها عمر الزمان أمانيا
- ٣فيَا مَنْ رأى الأَرواحَ وهي ضعيفةٌأُحَمِّلُها ما يستخفُّ الرواسيا
- ٤وساوسُ كم جدّتْ وجدَّ بيَ الهوىفعُذَّبه القلبُ المقلَّبُ هازيا
- ٥ومن يُطعِ الألحاظ في شرعة الهوىفلا بدَّ أن يعصي نصيحاً ولاحيا
- ٦عدلتُ بقلبي عن ولاية حكمهغداة ارتضى من جائر اللحظ واليا
- ٧وما الحبُّ إلا نظرةٌ تبعث الهوىوتُعقب ما يُعيي الطبيب المداويا
- ٨فيا عجباً للعين تمشي طليقةًويصبح من جرّائها القلبُ عانيَا
- ٩ألا في سبيل الله نفس نفيسةٌيُرخّصُ منها الحبُّ ما كان غاليا
- ١٠ويا رُبَّ عهدٍ للشباب قضيتُهُوأحسنت من دَيْنَ الوصال التقاضيا
- ١١خلوتُ بمن أهواه من غير رِقبةٍولكنْ عفافي لم أكن عنه خاليا
- ١٢ويوم بمستنّ الظباء شهدتُهُأجدَّ وصالاً بالياً فيه باليا
- ١٣ولم أَصحُ من خمر اللحاظ وقد غدابه الجوُّ وضّاح الأسِرَّةِ صاحبا
- ١٤وجرّد من غمد الغمامة صارماًمن البرق مصقول الصفيح يمانيا
- ١٥تبسّم فاستبكى جفونيَ غمرةًملأتُ بدُرِّ الدمع فيها ردائيا
- ١٦وأذكرني ثغراً ظمئتُ بِورْدِهِولا والهوى العذريّ ما كنْتُ ناسيا
- ١٧وراح خَفوق القلب مثلي كأنماببرق الحمى من لوعة الحبِّ ما بيا
- ١٨وليلةَ بات البدرُ فيها مضاجعيوباتتْ عيون الشهب نَحوي روانيا
- ١٩كرعتُ بها بين العُذَيْب وبارقٍبمورد ثغر بات بالدارِّ حاليا
- ٢٠رشفتُ به شهدَ الرُّضاب سُلافةٌوقبّلْتُ في ماء النعيم الأقاحيا
- ٢١فيا برد ذاك الثغر رَوَّيتَ غُلَّتيويا حَرَّ أنفاسي أَذَيْتَ فؤاديا
- ٢٢وروضة حسن للشباب نضيرةٍهصرتُ بغصن البانِ فيها المجانيا
- ٢٣وبتُّ أُسقّي وردة الخد أدمعيفأصبح فيها نرجسُ اللحظ ذاويا
- ٢٤ومالت بقلبي مائِلاتُ قدودهافما للقدود المائلاتِ وماليا
- ٢٥جزى الله ذاك العهدّ عَوْداً فطالماأعاد على ربعي الظباء الجوازيا
- ٢٦وقلْ لليالٍ في الشباب نعمتُهاوقضَّيْتُها أُنساً سُقيتِ لياليا
- ٢٧ويا واديا رفّت عليَّ ظلالهُونحن ندير الوصل قُدِّستِ لياليا
- ٢٨رمتني عيونُ السرب فيه وإنمارَمَيْنَ بقلبي في الغرام المراميا
- ٢٩فلولا اعتصامي بالأمير محمّدلما كنتُ من فتك اللواحظ ناجيا
- ٣٠فقل للذي يبني على الحسن شعرَهُعليه مَعَ الإحسان لا زلتَ بانيا
- ٣١فكم من شكاةٍ في الهوى قد رفأتُهاورفَّعتُها بالمدح إذ جاء تاليا
- ٣٢وكم ليلةٍ في مدحه قد سهرتُهاأُباهي بدُرِّ النظم فيه الدّراريا
- ٣٣ولاح عمود الصبح مثل انتسابهرفعتُ عليه للمديح المبانيا
- ٣٤إمامٌ أفادَ المكرماتِ زمانَهُوشاد له فوق النجوم المعاليا
- ٣٥وجاوز قدْر البدر نوراً ورِفْعَةًولم يرضَ إلا بالكمال مُواليا
- ٣٦هو الشمس بَثَّتْ في البسيطة نفعَهاوأنوارها أهدت قريباً وقاصيا
- ٣٧هو البحر بالإحسان يزخُر موجُهُولكنه عذبٌ لمن جاء عافيا
- ٣٨هو الغيث مهما يُمسكِ الغيث سُحبهيُروِّ بسحب الجود من كان صاديا
- ٣٩شمائلُ لو أن الرياضَ بحسنهالما صّار فيها زهرها الغضُّ ذاويا
- ٤٠فيا ابن الملوك الصيد من آل خزرجٍوذا نسبٌ كالصبح عَزَّ مُساميا
- ٤١ألستَ الذي ترجو العفاةُ نوالَهُفتُخْجِلُ جدواه السحابَ الغواديا
- ٤٢ألستَ الذي تخشى البغاةُ صيالَهفتوجِلُ علياهُ الصعابَ العَواديا
- ٤٣وهدْيُك مهما ضلّتِ الشّهبُ قصدهاتولَّتْهُ في جنح الدُّجُنَّةِ هاديا
- ٤٤وعزمك أمضى من حسامك في الوغىوإن كان مصقول الغِرَارَيْنِ ماضيا
- ٤٥فكم قادحٍ في الدين يكفر ربَّهقدحتَ له زند الحفيظة واريا
- ٤٦وما راعه إلاّ حسامٌ وعزمةٌيضيئان في ليل الخطوب الدَّواجيا
- ٤٧فلولاك يا شمسَ الخلافة لم يَبِنْسبيلُ جهاد كان من قبلُ خافيا
- ٤٨ولولاك لم تُرفع سماءُ عجاجَةٍتلوحُ بها بيضُ النصول دراريا
- ٤٩ولولاك لم تنهلْ غصونٌ من القناوكانت إلى وردِ الدماءِ صواديا
- ٥٠فأثمر فيها النصلُ نصراً مؤزّراًوأجنى قطاف الفتح غضَّاً ودانيا
- ٥١ومهما غدا سفّاح سيفك عاريايغادر وجهَ الأرض بالدم كاسيا
- ٥٢قضى الله من فوق السَّموات أنهعلى من أبى الإسلام في الأرض قاضيا
- ٥٣فكم معقلٍ للكفر صبَّحتَ أهلَهبجيشٍ أعادَ الصبح أظلم داجيا
- ٥٤رقيتَ إليه والسيوف مُشِيحةٌوقد بلغت فيه النفوس التراقيا
- ٥٥ففتحتَ مرقاه الممنّعَ عَنْوَةًوبات به التوحيد يعلو مناديا
- ٥٦وناقوسه بالقسْرِ أمسى معطّلاًومنْبرُه بالذكر أصبح حاليا
- ٥٧عجائب لم تخطر ببالِ وإنماظفرنا بها عن همة هي ما هيا
- ٥٨فمنك استفاد الدهرُ كلَّ عجيبةٍيباهي بها الأملاك أخرى لياليا
- ٥٩وعنك يُروّي الناسُ كلَّ غريبةتخطُّ على صفح الزمان الأماليا
- ٦٠ولله مبناك الجميل فإنهُيفوق على حكم السعود المبانيا
- ٦١فكمْ فيه للأبصار من مُتَنَزَّهٍتجدُّ به نفس الحليم الأمانيا
- ٦٢وتهوى النجوم الزهرُ لو ثبتت بهولم تكُ في أفق السماء جواريا
- ٦٣ولو مثلَتْ في سابقيه لسابقتإلى خدمةٍ ترضيك منها الجواريا
- ٦٤به البهوُ قد حاز البهاءَ وقد غدابه القصرُ آفاقَ السماء مُباهيا
- ٦٥وكم حلَّةٍ جلَّلْتَه بحُليِّهامن الوشي تُنْسي السابرِيَّ اليمانيا
- ٦٦وكم من قِسيّ في ذراه ترفَّعتعلى عُمُدٍ بالنور باتت حواليا
- ٦٧فتحسبها الأفلاك دارت قِسيُّهاتظل عمود الصبح إذ بات باديا
- ٦٨سواريَ قد جاءت بكلّ غريبةفطارت بها الأمثال تجري سواريا
- ٦٩به المرمرُ المجلوُّ قد شفَّ نورُهُفيجلو من الظلماء ما كانَ داجيا
- ٧٠وكم حلَّةٍ جلَّلْتَه بحُليِّهامن الوشي تُنْسي السابرِيَّ اليمانيا
- ٧١وكم من قِسيّ في ذراه ترفَّعتعلى عُمُدٍ بالنور باتت حواليا
- ٧٢فتحسبها الأفلاك دارت قِسيُّهاتظل عمود الصبح إذ بات باديا
- ٧٣سواريَ قد جاءت بكلّ غريبةفطارت بها الأمثال تجري سواريا
- ٧٤به المرمرُ المجلوُّ قد شفّ نورُهُفيجلو من الظلماء ما كانَ داجيا
- ٧٥إذا ما ضاءت بالشّعاع تخالهاعلى عِظَمِ الأجرام منها لآليا
- ٧٦به البحر دفّاع العباب تخالهإذا ما انبرى وفد النسيم مُباريا
- ٧٧إذا ما جَلَتْ أيدي الصَّبا متن صفحهأرتنا دُروعاً أكسبتنا الأياديا
- ٧٨وراقصةٍ في البحر طوع عِنانهاتراجع ألحانَ القيان الأغانيا
- ٧٩إذا ما علتْ في الجو ثم تحدَّرتْتُحلّي بمرفضِّ الجُمان النواحيا
- ٨٠بذوب لجين سال بين جواهرٍغدا مثلها في الحسن أبيض صافيا
- ٨١تشابَهَ جارٍ للعيون بجامدٍفلمْ أَدْرِ أَيّاً منها كان جاريا
- ٨٢فإِنْ شئت تشبيهاً له عن حقيقةٍتصيب بها المرمى وبوركتَ راميا
- ٨٣فقلْ أرقصت منها البحيرة متنهاكما يُرقصُ المولودَ من كان لاهيا
- ٨٤أَرتنا طباعَ الجود وهي وليدةولم ترضَ في الإحسان أَلاَّ تُغاليا
- ٨٥سقَتْ ثغر زهر الرّوض عذب بُرودهاوقامت لكي تهدي إلى الدهر ساقيا
- ٨٦كأنْ قد رأت نهر المجرّة ناضباًفرامت بأن تُجري إليه السَّواقيا
- ٨٧وقامت بنات الدوح فيه موائلاًفرادى ويتلو بعضهنّ مثانيا
- ٨٨رواضع في حجر الغرام تَرَعْرَعَتْوشبَّت فشَبَّتْ حبِّها في فؤاديا
- ٨٩بها كلُّ ملتفّ الغدائر مسبلتُجيل به أيدي النسيم مداريا
- ٩٠وأشرف جيدُ الغصن فيها معطلاًفقلّدتِ النوّارَ منه التراقيا
- ٩١إذا ما تحلّت درَّ زهْر غُروسُهُيبيتُ لها النَّمَّامُ بالطّيب واشيا
- ٩٢مصارفة النقدين فيها بمثلهاأجاز بها قاضي الجمال التقاضيا
- ٩٣فإن ملأت كف النسيم بمثلهادراهمَ نَوْرٍ ظلَّ عنها مُكافيا
- ٩٤فيملأ حجر الروض حول غصونهادنانيرَ شمس تترك الروض حاليا
- ٩٥تغرِّدُ في أفنانها الطيرُ كلّماتجسُّ به أيدي القيان الملاهيا
- ٩٦تراجعُها سجعاً فتحسب أنهابأصواتها تُملي عليها الأغانيا
- ٩٧فلم ندرِ روضاً منه أنعَمَ نَضْرَةًوأعطرَ أرجاءً وأحلى مجانيا
- ٩٨ولم نرَ قصراً منه أعلى مظاهراًوأرفع آفاقاً وأفسح ناديا
- ٩٩معانيَ من نفس الكمال انتقيتَهاوزيَّنْتَ منها بالجمال المغانيا
- ١٠٠وفاتحتَ مبناه بعيدٍ شرعتَهُتبثُّ به في الخافقين التهانيا
- ١٠١ولما دعوتَ الناس نحو صنيعهأجابوا لهم من جانب الغور داعيا
- ١٠٢وأمُّوهُ من أقصى البلاد تقرُّباًوما زال منك السعد يدني الأقاصيا
- ١٠٣وأذكرتَ يوم العرض جوداً ومنعةًبموقفِ عرضٍ كنتَ فيه المجازيا
- ١٠٤جزيت به كلاًّ على حال سعيهفما غرسَتْ يمناهُ أصبح جانيا
- ١٠٥وأطلعت من جزل الوقود هوادجاًتُذكِّرُ يوم النّفر من كان ساهيا
- ١٠٦وحينَ غدا يُذكى ببابك للقرىفلا غرو أن أجريت فيه المذاكيا
- ١٠٧وطامحةٍ في الجو غير مطالةٍيردُّ مداها الطرفَ أحسرَ عانيا
- ١٠٨تمدُّ لها الجوزاءُ كفَّ مُصَافحٍويدنو لها بدرُ السماء مناجيا
- ١٠٩ولا عجبٌ أن فاتت الشُّهبَ بالعُلاوأن جاوزت منها المدى المتناهيا
- ١١٠فبين يدَيْ مثواك قامت لخدمةومن خدمَ الأعلى استفاد المعاليا
- ١١١وشاهدُ ذا أنّي ببابك واقفٌوقد حَسَدَتْ زُهر النجوم مكانيا
- ١١٢وقد أرضعت ثديَ الغمائم قبلهابحجر رياض كانَّ فيه نواشيا
- ١١٣فلما أُبينت عن قرارة أصلهاأرادت إلى مرقى الغمام تعاليا
- ١١٤وعدَّت لقاء السحب عيداً وموسماًلذاك اغتدت بالزَّمرِ تُلهي الغواديا
- ١١٥فأضحكتِ البرق الطروبَ خلالهاوباتت لأكواس الدراري مُعاطيا
- ١١٦رأت نفسها طالتْ فظنّتْ بأنهاتفوتُ على رغم اللحاق المراميا
- ١١٧فخفّتْ إليها الذابلاتُ كأنهاطيورٌ إلى وكر أطلْنَ تهاويا
- ١١٨حكت شبهاً للنحل والنحلُ حولَهعصيٌّ إلى مثواه تهوي عواليا
- ١١٩فمن مثبتٍ منها الرمية مدركٍومن طائرٍ في الجو حلّق وانيا
- ١٢٠وحصنٍ منيع في ذراها قد ارتقىفأبعد في الجو الفضاء المراقيا
- ١٢١كأن بروقَ الجو غارتْ وقد أَرتْبروجَ قصورٍ شِدتَهُنَّ سواميا
- ١٢٢فأنشأتَ برجاً صاعداً متنزّلاًيكون رسولاً بينَهُنّ مداريا
- ١٢٣تطوُّرَ حالاتٍ أتى في ضروبهابأنواع حَلْي تستفزُّ الغوانيا
- ١٢٤فحِجْلٌ برجليها وشاحٌ بخصرِهاوتاجٌ إذا ما حلَّ منها الأعاليا
- ١٢٥وما هو إلا طيرُ سعد بذروةٍغدا زاجراً من أشهب الصبح بازيا
- ١٢٦أمولايَ يا فخر الملوك ومَنْ بهسيبلُغُ دينُ الله ما كان راجيا
- ١٢٧بَنُوكَ على حكم السعادة خمسةٌوذا عدد للعين ما زال واقيا
- ١٢٨تبيتُ لهم كفُّ الثريّا مُعيذةًويصبحُ معتلُّ النواسم راقبا
- ١٢٩أَسامٍ عليها للسعادة مِيسمٌترى العزّ فيها مستكناً وباديا
- ١٣٠جعلت أبا الحجّاج فاتحَ طرسهموقد عرفتْ منك الفتوحُ التواليا
- ١٣١وحسبُك سعدٌ ثم نصرٌ يليهمُمحمّدٌ الأرضَى فما زلت راضيا
- ١٣٢أقمتَ به من فطرة الدين سُنْةًوجدْدت في رسم الهداية عافيا
- ١٣٣وجاءوا به مِلءَ العيون وسامةًيُقبّلُ وجْهَ الأرض أزهر باهيا
- ١٣٤فيا عاذراً ما كان أجرأ مثلَهفمثلُك لا يُدمي الأسود الضواريا
- ١٣٥وجاءتك من مصر التحايا كرائماًفما فتقت أيدي التِّجار الغواليا
- ١٣٦ووافتك من أرض الحجاز تميمةٌتُتَمِّمُ صنعَ الله لا زال باديا
- ١٣٧وناداك بالتحويل سلطانُ طَيْبَةٍفيا طيب ما أهدى إليك مناديا
- ١٣٨وقام وقد وافى ضريح محمّدٍلسلطانك الأعلى هنالك داعيا
- ١٣٩سريرتك الرُّحْمَى جزاك بسعيهاإلهٌ يُوفِّي بالجزاء المساعيا
- ١٤٠فوالله لولا سُنَّةٌ نبويةعهدناه مهديّاً إليها وهاديا
- ١٤١وعذر من الإعذار قرر حكمهمن الشرع أخبارٌ رُفعن عواليا
- ١٤٢لراعت بها للحرب أهوال موقفٍتُشيبُ بمبيضّ النصول العواليا
- ١٤٣لك الحمدُ فيه من صنيع تعدُّهفثالثُه في الفخر عزّز ثانيا
- ١٤٤تشدُّ له الجوزاء عِقدَ نطاقهالتخدمَ فيه كي تنال المعاليا
- ١٤٥وهُنّيت بالأمداح فيه وقد غداوجودك فيه بالإجادة وافيا
- ١٤٦ودونك من بحر البيان جواهراًكَرُمْنَ فما يُشْرَيْنَ إِلاَّ غَواليا
- ١٤٧وطارتُ لفيها وصف كلِّ غريبةٍفأعجزتُ من يأتي ومن كان ماضيا
- ١٤٨فيا وارث الأنصار لا عن كلالةٍتراثَ جلال يستخفُّ الرواسيا
- ١٤٩بأمداحه جاء الكتاب مفصلاًيرتِّلُه في الذكر من كان تاليا
- ١٥٠لقد عرفَ الإِسلام مما أفدتَهُمكارمَ أنصاريّةً وأياديا
- ١٥١عليك سلامُ الله فاسلم مخلَّداًتُجدِّد أعياداً وتبلي أعاديا