قصائد

سل الأفق بالزهر الكواكب حاليا

ابن زمركمملوكيالطويلالياء

  1. ١سَلِ الأفق بالزُّهر الكواكب حاليافإنِّيَ قد أودعْتُه شرحَ حاليا
  2. ٢وحَمَّلْتُ معتلَّ النسيم أمانةًقطعتُ بها عمر الزمان أمانيا
  3. ٣فيَا مَنْ رأى الأَرواحَ وهي ضعيفةٌأُحَمِّلُها ما يستخفُّ الرواسيا
  4. ٤وساوسُ كم جدّتْ وجدَّ بيَ الهوىفعُذَّبه القلبُ المقلَّبُ هازيا
  5. ٥ومن يُطعِ الألحاظ في شرعة الهوىفلا بدَّ أن يعصي نصيحاً ولاحيا
  6. ٦عدلتُ بقلبي عن ولاية حكمهغداة ارتضى من جائر اللحظ واليا
  7. ٧وما الحبُّ إلا نظرةٌ تبعث الهوىوتُعقب ما يُعيي الطبيب المداويا
  8. ٨فيا عجباً للعين تمشي طليقةًويصبح من جرّائها القلبُ عانيَا
  9. ٩ألا في سبيل الله نفس نفيسةٌيُرخّصُ منها الحبُّ ما كان غاليا
  10. ١٠ويا رُبَّ عهدٍ للشباب قضيتُهُوأحسنت من دَيْنَ الوصال التقاضيا
  11. ١١خلوتُ بمن أهواه من غير رِقبةٍولكنْ عفافي لم أكن عنه خاليا
  12. ١٢ويوم بمستنّ الظباء شهدتُهُأجدَّ وصالاً بالياً فيه باليا
  13. ١٣ولم أَصحُ من خمر اللحاظ وقد غدابه الجوُّ وضّاح الأسِرَّةِ صاحبا
  14. ١٤وجرّد من غمد الغمامة صارماًمن البرق مصقول الصفيح يمانيا
  15. ١٥تبسّم فاستبكى جفونيَ غمرةًملأتُ بدُرِّ الدمع فيها ردائيا
  16. ١٦وأذكرني ثغراً ظمئتُ بِورْدِهِولا والهوى العذريّ ما كنْتُ ناسيا
  17. ١٧وراح خَفوق القلب مثلي كأنماببرق الحمى من لوعة الحبِّ ما بيا
  18. ١٨وليلةَ بات البدرُ فيها مضاجعيوباتتْ عيون الشهب نَحوي روانيا
  19. ١٩كرعتُ بها بين العُذَيْب وبارقٍبمورد ثغر بات بالدارِّ حاليا
  20. ٢٠رشفتُ به شهدَ الرُّضاب سُلافةٌوقبّلْتُ في ماء النعيم الأقاحيا
  21. ٢١فيا برد ذاك الثغر رَوَّيتَ غُلَّتيويا حَرَّ أنفاسي أَذَيْتَ فؤاديا
  22. ٢٢وروضة حسن للشباب نضيرةٍهصرتُ بغصن البانِ فيها المجانيا
  23. ٢٣وبتُّ أُسقّي وردة الخد أدمعيفأصبح فيها نرجسُ اللحظ ذاويا
  24. ٢٤ومالت بقلبي مائِلاتُ قدودهافما للقدود المائلاتِ وماليا
  25. ٢٥جزى الله ذاك العهدّ عَوْداً فطالماأعاد على ربعي الظباء الجوازيا
  26. ٢٦وقلْ لليالٍ في الشباب نعمتُهاوقضَّيْتُها أُنساً سُقيتِ لياليا
  27. ٢٧ويا واديا رفّت عليَّ ظلالهُونحن ندير الوصل قُدِّستِ لياليا
  28. ٢٨رمتني عيونُ السرب فيه وإنمارَمَيْنَ بقلبي في الغرام المراميا
  29. ٢٩فلولا اعتصامي بالأمير محمّدلما كنتُ من فتك اللواحظ ناجيا
  30. ٣٠فقل للذي يبني على الحسن شعرَهُعليه مَعَ الإحسان لا زلتَ بانيا
  31. ٣١فكم من شكاةٍ في الهوى قد رفأتُهاورفَّعتُها بالمدح إذ جاء تاليا
  32. ٣٢وكم ليلةٍ في مدحه قد سهرتُهاأُباهي بدُرِّ النظم فيه الدّراريا
  33. ٣٣ولاح عمود الصبح مثل انتسابهرفعتُ عليه للمديح المبانيا
  34. ٣٤إمامٌ أفادَ المكرماتِ زمانَهُوشاد له فوق النجوم المعاليا
  35. ٣٥وجاوز قدْر البدر نوراً ورِفْعَةًولم يرضَ إلا بالكمال مُواليا
  36. ٣٦هو الشمس بَثَّتْ في البسيطة نفعَهاوأنوارها أهدت قريباً وقاصيا
  37. ٣٧هو البحر بالإحسان يزخُر موجُهُولكنه عذبٌ لمن جاء عافيا
  38. ٣٨هو الغيث مهما يُمسكِ الغيث سُحبهيُروِّ بسحب الجود من كان صاديا
  39. ٣٩شمائلُ لو أن الرياضَ بحسنهالما صّار فيها زهرها الغضُّ ذاويا
  40. ٤٠فيا ابن الملوك الصيد من آل خزرجٍوذا نسبٌ كالصبح عَزَّ مُساميا
  41. ٤١ألستَ الذي ترجو العفاةُ نوالَهُفتُخْجِلُ جدواه السحابَ الغواديا
  42. ٤٢ألستَ الذي تخشى البغاةُ صيالَهفتوجِلُ علياهُ الصعابَ العَواديا
  43. ٤٣وهدْيُك مهما ضلّتِ الشّهبُ قصدهاتولَّتْهُ في جنح الدُّجُنَّةِ هاديا
  44. ٤٤وعزمك أمضى من حسامك في الوغىوإن كان مصقول الغِرَارَيْنِ ماضيا
  45. ٤٥فكم قادحٍ في الدين يكفر ربَّهقدحتَ له زند الحفيظة واريا
  46. ٤٦وما راعه إلاّ حسامٌ وعزمةٌيضيئان في ليل الخطوب الدَّواجيا
  47. ٤٧فلولاك يا شمسَ الخلافة لم يَبِنْسبيلُ جهاد كان من قبلُ خافيا
  48. ٤٨ولولاك لم تُرفع سماءُ عجاجَةٍتلوحُ بها بيضُ النصول دراريا
  49. ٤٩ولولاك لم تنهلْ غصونٌ من القناوكانت إلى وردِ الدماءِ صواديا
  50. ٥٠فأثمر فيها النصلُ نصراً مؤزّراًوأجنى قطاف الفتح غضَّاً ودانيا
  51. ٥١ومهما غدا سفّاح سيفك عاريايغادر وجهَ الأرض بالدم كاسيا
  52. ٥٢قضى الله من فوق السَّموات أنهعلى من أبى الإسلام في الأرض قاضيا
  53. ٥٣فكم معقلٍ للكفر صبَّحتَ أهلَهبجيشٍ أعادَ الصبح أظلم داجيا
  54. ٥٤رقيتَ إليه والسيوف مُشِيحةٌوقد بلغت فيه النفوس التراقيا
  55. ٥٥ففتحتَ مرقاه الممنّعَ عَنْوَةًوبات به التوحيد يعلو مناديا
  56. ٥٦وناقوسه بالقسْرِ أمسى معطّلاًومنْبرُه بالذكر أصبح حاليا
  57. ٥٧عجائب لم تخطر ببالِ وإنماظفرنا بها عن همة هي ما هيا
  58. ٥٨فمنك استفاد الدهرُ كلَّ عجيبةٍيباهي بها الأملاك أخرى لياليا
  59. ٥٩وعنك يُروّي الناسُ كلَّ غريبةتخطُّ على صفح الزمان الأماليا
  60. ٦٠ولله مبناك الجميل فإنهُيفوق على حكم السعود المبانيا
  61. ٦١فكمْ فيه للأبصار من مُتَنَزَّهٍتجدُّ به نفس الحليم الأمانيا
  62. ٦٢وتهوى النجوم الزهرُ لو ثبتت بهولم تكُ في أفق السماء جواريا
  63. ٦٣ولو مثلَتْ في سابقيه لسابقتإلى خدمةٍ ترضيك منها الجواريا
  64. ٦٤به البهوُ قد حاز البهاءَ وقد غدابه القصرُ آفاقَ السماء مُباهيا
  65. ٦٥وكم حلَّةٍ جلَّلْتَه بحُليِّهامن الوشي تُنْسي السابرِيَّ اليمانيا
  66. ٦٦وكم من قِسيّ في ذراه ترفَّعتعلى عُمُدٍ بالنور باتت حواليا
  67. ٦٧فتحسبها الأفلاك دارت قِسيُّهاتظل عمود الصبح إذ بات باديا
  68. ٦٨سواريَ قد جاءت بكلّ غريبةفطارت بها الأمثال تجري سواريا
  69. ٦٩به المرمرُ المجلوُّ قد شفَّ نورُهُفيجلو من الظلماء ما كانَ داجيا
  70. ٧٠وكم حلَّةٍ جلَّلْتَه بحُليِّهامن الوشي تُنْسي السابرِيَّ اليمانيا
  71. ٧١وكم من قِسيّ في ذراه ترفَّعتعلى عُمُدٍ بالنور باتت حواليا
  72. ٧٢فتحسبها الأفلاك دارت قِسيُّهاتظل عمود الصبح إذ بات باديا
  73. ٧٣سواريَ قد جاءت بكلّ غريبةفطارت بها الأمثال تجري سواريا
  74. ٧٤به المرمرُ المجلوُّ قد شفّ نورُهُفيجلو من الظلماء ما كانَ داجيا
  75. ٧٥إذا ما ضاءت بالشّعاع تخالهاعلى عِظَمِ الأجرام منها لآليا
  76. ٧٦به البحر دفّاع العباب تخالهإذا ما انبرى وفد النسيم مُباريا
  77. ٧٧إذا ما جَلَتْ أيدي الصَّبا متن صفحهأرتنا دُروعاً أكسبتنا الأياديا
  78. ٧٨وراقصةٍ في البحر طوع عِنانهاتراجع ألحانَ القيان الأغانيا
  79. ٧٩إذا ما علتْ في الجو ثم تحدَّرتْتُحلّي بمرفضِّ الجُمان النواحيا
  80. ٨٠بذوب لجين سال بين جواهرٍغدا مثلها في الحسن أبيض صافيا
  81. ٨١تشابَهَ جارٍ للعيون بجامدٍفلمْ أَدْرِ أَيّاً منها كان جاريا
  82. ٨٢فإِنْ شئت تشبيهاً له عن حقيقةٍتصيب بها المرمى وبوركتَ راميا
  83. ٨٣فقلْ أرقصت منها البحيرة متنهاكما يُرقصُ المولودَ من كان لاهيا
  84. ٨٤أَرتنا طباعَ الجود وهي وليدةولم ترضَ في الإحسان أَلاَّ تُغاليا
  85. ٨٥سقَتْ ثغر زهر الرّوض عذب بُرودهاوقامت لكي تهدي إلى الدهر ساقيا
  86. ٨٦كأنْ قد رأت نهر المجرّة ناضباًفرامت بأن تُجري إليه السَّواقيا
  87. ٨٧وقامت بنات الدوح فيه موائلاًفرادى ويتلو بعضهنّ مثانيا
  88. ٨٨رواضع في حجر الغرام تَرَعْرَعَتْوشبَّت فشَبَّتْ حبِّها في فؤاديا
  89. ٨٩بها كلُّ ملتفّ الغدائر مسبلتُجيل به أيدي النسيم مداريا
  90. ٩٠وأشرف جيدُ الغصن فيها معطلاًفقلّدتِ النوّارَ منه التراقيا
  91. ٩١إذا ما تحلّت درَّ زهْر غُروسُهُيبيتُ لها النَّمَّامُ بالطّيب واشيا
  92. ٩٢مصارفة النقدين فيها بمثلهاأجاز بها قاضي الجمال التقاضيا
  93. ٩٣فإن ملأت كف النسيم بمثلهادراهمَ نَوْرٍ ظلَّ عنها مُكافيا
  94. ٩٤فيملأ حجر الروض حول غصونهادنانيرَ شمس تترك الروض حاليا
  95. ٩٥تغرِّدُ في أفنانها الطيرُ كلّماتجسُّ به أيدي القيان الملاهيا
  96. ٩٦تراجعُها سجعاً فتحسب أنهابأصواتها تُملي عليها الأغانيا
  97. ٩٧فلم ندرِ روضاً منه أنعَمَ نَضْرَةًوأعطرَ أرجاءً وأحلى مجانيا
  98. ٩٨ولم نرَ قصراً منه أعلى مظاهراًوأرفع آفاقاً وأفسح ناديا
  99. ٩٩معانيَ من نفس الكمال انتقيتَهاوزيَّنْتَ منها بالجمال المغانيا
  100. ١٠٠وفاتحتَ مبناه بعيدٍ شرعتَهُتبثُّ به في الخافقين التهانيا
  101. ١٠١ولما دعوتَ الناس نحو صنيعهأجابوا لهم من جانب الغور داعيا
  102. ١٠٢وأمُّوهُ من أقصى البلاد تقرُّباًوما زال منك السعد يدني الأقاصيا
  103. ١٠٣وأذكرتَ يوم العرض جوداً ومنعةًبموقفِ عرضٍ كنتَ فيه المجازيا
  104. ١٠٤جزيت به كلاًّ على حال سعيهفما غرسَتْ يمناهُ أصبح جانيا
  105. ١٠٥وأطلعت من جزل الوقود هوادجاًتُذكِّرُ يوم النّفر من كان ساهيا
  106. ١٠٦وحينَ غدا يُذكى ببابك للقرىفلا غرو أن أجريت فيه المذاكيا
  107. ١٠٧وطامحةٍ في الجو غير مطالةٍيردُّ مداها الطرفَ أحسرَ عانيا
  108. ١٠٨تمدُّ لها الجوزاءُ كفَّ مُصَافحٍويدنو لها بدرُ السماء مناجيا
  109. ١٠٩ولا عجبٌ أن فاتت الشُّهبَ بالعُلاوأن جاوزت منها المدى المتناهيا
  110. ١١٠فبين يدَيْ مثواك قامت لخدمةومن خدمَ الأعلى استفاد المعاليا
  111. ١١١وشاهدُ ذا أنّي ببابك واقفٌوقد حَسَدَتْ زُهر النجوم مكانيا
  112. ١١٢وقد أرضعت ثديَ الغمائم قبلهابحجر رياض كانَّ فيه نواشيا
  113. ١١٣فلما أُبينت عن قرارة أصلهاأرادت إلى مرقى الغمام تعاليا
  114. ١١٤وعدَّت لقاء السحب عيداً وموسماًلذاك اغتدت بالزَّمرِ تُلهي الغواديا
  115. ١١٥فأضحكتِ البرق الطروبَ خلالهاوباتت لأكواس الدراري مُعاطيا
  116. ١١٦رأت نفسها طالتْ فظنّتْ بأنهاتفوتُ على رغم اللحاق المراميا
  117. ١١٧فخفّتْ إليها الذابلاتُ كأنهاطيورٌ إلى وكر أطلْنَ تهاويا
  118. ١١٨حكت شبهاً للنحل والنحلُ حولَهعصيٌّ إلى مثواه تهوي عواليا
  119. ١١٩فمن مثبتٍ منها الرمية مدركٍومن طائرٍ في الجو حلّق وانيا
  120. ١٢٠وحصنٍ منيع في ذراها قد ارتقىفأبعد في الجو الفضاء المراقيا
  121. ١٢١كأن بروقَ الجو غارتْ وقد أَرتْبروجَ قصورٍ شِدتَهُنَّ سواميا
  122. ١٢٢فأنشأتَ برجاً صاعداً متنزّلاًيكون رسولاً بينَهُنّ مداريا
  123. ١٢٣تطوُّرَ حالاتٍ أتى في ضروبهابأنواع حَلْي تستفزُّ الغوانيا
  124. ١٢٤فحِجْلٌ برجليها وشاحٌ بخصرِهاوتاجٌ إذا ما حلَّ منها الأعاليا
  125. ١٢٥وما هو إلا طيرُ سعد بذروةٍغدا زاجراً من أشهب الصبح بازيا
  126. ١٢٦أمولايَ يا فخر الملوك ومَنْ بهسيبلُغُ دينُ الله ما كان راجيا
  127. ١٢٧بَنُوكَ على حكم السعادة خمسةٌوذا عدد للعين ما زال واقيا
  128. ١٢٨تبيتُ لهم كفُّ الثريّا مُعيذةًويصبحُ معتلُّ النواسم راقبا
  129. ١٢٩أَسامٍ عليها للسعادة مِيسمٌترى العزّ فيها مستكناً وباديا
  130. ١٣٠جعلت أبا الحجّاج فاتحَ طرسهموقد عرفتْ منك الفتوحُ التواليا
  131. ١٣١وحسبُك سعدٌ ثم نصرٌ يليهمُمحمّدٌ الأرضَى فما زلت راضيا
  132. ١٣٢أقمتَ به من فطرة الدين سُنْةًوجدْدت في رسم الهداية عافيا
  133. ١٣٣وجاءوا به مِلءَ العيون وسامةًيُقبّلُ وجْهَ الأرض أزهر باهيا
  134. ١٣٤فيا عاذراً ما كان أجرأ مثلَهفمثلُك لا يُدمي الأسود الضواريا
  135. ١٣٥وجاءتك من مصر التحايا كرائماًفما فتقت أيدي التِّجار الغواليا
  136. ١٣٦ووافتك من أرض الحجاز تميمةٌتُتَمِّمُ صنعَ الله لا زال باديا
  137. ١٣٧وناداك بالتحويل سلطانُ طَيْبَةٍفيا طيب ما أهدى إليك مناديا
  138. ١٣٨وقام وقد وافى ضريح محمّدٍلسلطانك الأعلى هنالك داعيا
  139. ١٣٩سريرتك الرُّحْمَى جزاك بسعيهاإلهٌ يُوفِّي بالجزاء المساعيا
  140. ١٤٠فوالله لولا سُنَّةٌ نبويةعهدناه مهديّاً إليها وهاديا
  141. ١٤١وعذر من الإعذار قرر حكمهمن الشرع أخبارٌ رُفعن عواليا
  142. ١٤٢لراعت بها للحرب أهوال موقفٍتُشيبُ بمبيضّ النصول العواليا
  143. ١٤٣لك الحمدُ فيه من صنيع تعدُّهفثالثُه في الفخر عزّز ثانيا
  144. ١٤٤تشدُّ له الجوزاء عِقدَ نطاقهالتخدمَ فيه كي تنال المعاليا
  145. ١٤٥وهُنّيت بالأمداح فيه وقد غداوجودك فيه بالإجادة وافيا
  146. ١٤٦ودونك من بحر البيان جواهراًكَرُمْنَ فما يُشْرَيْنَ إِلاَّ غَواليا
  147. ١٤٧وطارتُ لفيها وصف كلِّ غريبةٍفأعجزتُ من يأتي ومن كان ماضيا
  148. ١٤٨فيا وارث الأنصار لا عن كلالةٍتراثَ جلال يستخفُّ الرواسيا
  149. ١٤٩بأمداحه جاء الكتاب مفصلاًيرتِّلُه في الذكر من كان تاليا
  150. ١٥٠لقد عرفَ الإِسلام مما أفدتَهُمكارمَ أنصاريّةً وأياديا
  151. ١٥١عليك سلامُ الله فاسلم مخلَّداًتُجدِّد أعياداً وتبلي أعاديا