ما فوق شأوك في العلا مزداد
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالدال
- ١ما فَوقَ شَأوِكَ في العُلا مُزدادُفَعَلامَ يُقلِقُ عَزمَكَ الإِجهادُ
- ٢هِمَمٌ ضَربنَ عَلى السَّماءِ سَرادِقاًفَالشُّهبُ أَطنابٌ لَها وَعِمادُ
- ٣أَنتَ الَّذي خَطَبَت لَهُ حُسّادُهُوَالفَضلُ ما اِعتَرَفَت بِهِ الحُسّادُ
- ٤قامَ الدَّليلُ وَسَلَّمَ الخَصمُ اليَلَنْدَدُ وَاِنجلى لِلآثر الإِسنادُ
- ٥زَهَرت لِدَولَتِكَ البِلادُ فَرَوحُهاأَرِجُ المَهَبِّ وَدَوْحُها مَيّادُ
- ٦أَحيا رَبيعُ العَدلِ مَيتَ رُبوعِهافَالبُرنضُ نَجمٌ وَالهَشيمُ مُرادُ
- ٧فَالعَيشُ إِلّا في جَنابِكَ مِيتَةٌوَالنَّومُ إِلّا في حِماكَ سُهادُ
- ٨وَإِذا العِدا زَرَعوا النِّفاقَ وَأَحصَدواكَيداً فَعَزمُكَ ناقِضٌ حَصَّادُ
- ٩بِالمَقرباتِ كَأَنَّ فَوقَ مُتونِهاجنّ المَلا وَكَأنَّها أَطوادُ
- ١٠تَدأى وَمِن وَحيِ الكماةِ صفورُهافَالزَّحرُ قَيدٌ وَالنَّدى قَيّادُ
- ١١سُحبٌ إِذا سَحَبت بِأَرضٍ ذَيلَهافَالحَزْنُ سَهلٌ وَالهِضابُ وِهادُ
- ١٢يَهدي النَّواظِرَ في دُجُنَّةِ نَقعِهابَدرٌ بِسَرجِكَ نيِّرٌ وَقّادُ
- ١٣أَلبَستَ دينَ مُحمَّدٍ يا نورَهُعِزَّاً لَهُ فَوقَ السّهادِ أُسادُ
- ١٤مازِلتَ تَسمِكُهُ بِميَّادِ القَناحَتّى تَثَقّفَ عودُهُ المَيّادُ
- ١٥لَم يَبقَ مُذْ أَرهفتَ عَزمكَ دونَهُعَددٌ يُراعُ بِهِ ولا اِستِعدادُ
- ١٦إِنَّ المَنابِرَ لَو تُطيقُ تَكَلُّماًحَمَدَتكَ عَن خُطَبائِها الأَعوادُ
- ١٧وَلَئِن حَمَتْ مِنكَ الأَعادي مهلهفَلَهُم إِلى المَرعى الوَبيِّ مَعادُ
- ١٨وَلكَمْ لَكُمْ في أَرضهِم مِن مَشهَدٍقامَت بِهِ لِظُباكُمُ الأَشهادُ
- ١٩مُلْقٍ بِأَطرافِ الفِرِنجَةِ كَلكَلاًطرفاهُ ضَربٌ صَادِقٌ وَجِلادٌ
- ٢٠حاموا فَلَمّا عايَنوا حَوضَ الرّدَىحاموا بِرائِشِ كَيدِهم أَو كادوا
- ٢١وَرجا البِرنس وَقَد تَبَرنَسَ ذِلَّةًحَرماً بِحارِم وَالمصاد مصادُ
- ٢٢ضَجَّت ثَعالِبُهُ فَأَخرَسَ جَرسَهابيضٌ تَناسَب في الحديدِ حدادُ
- ٢٣وَسَواعِدٌ ضَرَبت بِهِنَّ وَبِالقَنامِن دون مِلَّةِ أَحمَد الأَسدادُ
- ٢٤يَركُزنَ في حَلَبٍ وَمِن أَفنانِهاتَجني فَواكِهَ أَمنِها بَغدادُ
- ٢٥يا مَن إِذا عَصَفَت زَعازِعُ بَأسِهِخَمَدت جَحيمُ الشّركِ فَهيَ رَمادُ
- ٢٦عَجَباً لِقَومٍ حاوَلوكَ وَحاوَلواعوداً فَواتاهَم إِلَيهِ مُرادُ
- ٢٧وَرَأَوا لِواءَ النصرِ فَوقَكَ خافِقاًفَأَقامَ مِنهُم في الضّلوعِ فُؤادُ
- ٢٨مِن مُنكِرٍ أَن يَنسِفَ السَّيْلُ الرُّبَىوَأَبوهُ ذاكَ العارِضُ المَدّادُ
- ٢٩أَو أَن يُعيدَ الشّمسَ كاسِفَة السّنانارٌ لها ذاك الشّهاب زنادُ
- ٣٠لا يَنفَعُ الآباءَ ما سَمَكوا مِنَ العَلْياءِ حَتّى ترْفَعَ الأولادُ
- ٣١مَلكٌ يُقيِّدُ خَوفُهُ وَرَجاؤُهُولَقَلَّما تَتَظافَرُ الأَضدادُ