قصائد

ما فوق شأوك في العلا مزداد

ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالدال

  1. ١ما فَوقَ شَأوِكَ في العُلا مُزدادُفَعَلامَ يُقلِقُ عَزمَكَ الإِجهادُ
  2. ٢هِمَمٌ ضَربنَ عَلى السَّماءِ سَرادِقاًفَالشُّهبُ أَطنابٌ لَها وَعِمادُ
  3. ٣أَنتَ الَّذي خَطَبَت لَهُ حُسّادُهُوَالفَضلُ ما اِعتَرَفَت بِهِ الحُسّادُ
  4. ٤قامَ الدَّليلُ وَسَلَّمَ الخَصمُ اليَلَنْدَدُ وَاِنجلى لِلآثر الإِسنادُ
  5. ٥زَهَرت لِدَولَتِكَ البِلادُ فَرَوحُهاأَرِجُ المَهَبِّ وَدَوْحُها مَيّادُ
  6. ٦أَحيا رَبيعُ العَدلِ مَيتَ رُبوعِهافَالبُرنضُ نَجمٌ وَالهَشيمُ مُرادُ
  7. ٧فَالعَيشُ إِلّا في جَنابِكَ مِيتَةٌوَالنَّومُ إِلّا في حِماكَ سُهادُ
  8. ٨وَإِذا العِدا زَرَعوا النِّفاقَ وَأَحصَدواكَيداً فَعَزمُكَ ناقِضٌ حَصَّادُ
  9. ٩بِالمَقرباتِ كَأَنَّ فَوقَ مُتونِهاجنّ المَلا وَكَأنَّها أَطوادُ
  10. ١٠تَدأى وَمِن وَحيِ الكماةِ صفورُهافَالزَّحرُ قَيدٌ وَالنَّدى قَيّادُ
  11. ١١سُحبٌ إِذا سَحَبت بِأَرضٍ ذَيلَهافَالحَزْنُ سَهلٌ وَالهِضابُ وِهادُ
  12. ١٢يَهدي النَّواظِرَ في دُجُنَّةِ نَقعِهابَدرٌ بِسَرجِكَ نيِّرٌ وَقّادُ
  13. ١٣أَلبَستَ دينَ مُحمَّدٍ يا نورَهُعِزَّاً لَهُ فَوقَ السّهادِ أُسادُ
  14. ١٤مازِلتَ تَسمِكُهُ بِميَّادِ القَناحَتّى تَثَقّفَ عودُهُ المَيّادُ
  15. ١٥لَم يَبقَ مُذْ أَرهفتَ عَزمكَ دونَهُعَددٌ يُراعُ بِهِ ولا اِستِعدادُ
  16. ١٦إِنَّ المَنابِرَ لَو تُطيقُ تَكَلُّماًحَمَدَتكَ عَن خُطَبائِها الأَعوادُ
  17. ١٧وَلَئِن حَمَتْ مِنكَ الأَعادي مهلهفَلَهُم إِلى المَرعى الوَبيِّ مَعادُ
  18. ١٨وَلكَمْ لَكُمْ في أَرضهِم مِن مَشهَدٍقامَت بِهِ لِظُباكُمُ الأَشهادُ
  19. ١٩مُلْقٍ بِأَطرافِ الفِرِنجَةِ كَلكَلاًطرفاهُ ضَربٌ صَادِقٌ وَجِلادٌ
  20. ٢٠حاموا فَلَمّا عايَنوا حَوضَ الرّدَىحاموا بِرائِشِ كَيدِهم أَو كادوا
  21. ٢١وَرجا البِرنس وَقَد تَبَرنَسَ ذِلَّةًحَرماً بِحارِم وَالمصاد مصادُ
  22. ٢٢ضَجَّت ثَعالِبُهُ فَأَخرَسَ جَرسَهابيضٌ تَناسَب في الحديدِ حدادُ
  23. ٢٣وَسَواعِدٌ ضَرَبت بِهِنَّ وَبِالقَنامِن دون مِلَّةِ أَحمَد الأَسدادُ
  24. ٢٤يَركُزنَ في حَلَبٍ وَمِن أَفنانِهاتَجني فَواكِهَ أَمنِها بَغدادُ
  25. ٢٥يا مَن إِذا عَصَفَت زَعازِعُ بَأسِهِخَمَدت جَحيمُ الشّركِ فَهيَ رَمادُ
  26. ٢٦عَجَباً لِقَومٍ حاوَلوكَ وَحاوَلواعوداً فَواتاهَم إِلَيهِ مُرادُ
  27. ٢٧وَرَأَوا لِواءَ النصرِ فَوقَكَ خافِقاًفَأَقامَ مِنهُم في الضّلوعِ فُؤادُ
  28. ٢٨مِن مُنكِرٍ أَن يَنسِفَ السَّيْلُ الرُّبَىوَأَبوهُ ذاكَ العارِضُ المَدّادُ
  29. ٢٩أَو أَن يُعيدَ الشّمسَ كاسِفَة السّنانارٌ لها ذاك الشّهاب زنادُ
  30. ٣٠لا يَنفَعُ الآباءَ ما سَمَكوا مِنَ العَلْياءِ حَتّى ترْفَعَ الأولادُ
  31. ٣١مَلكٌ يُقيِّدُ خَوفُهُ وَرَجاؤُهُولَقَلَّما تَتَظافَرُ الأَضدادُ