قد حال عما تعهده
الملك الأمجدأيوبيمجزوءالدال
- ١قد حالَ عمّا تَعْهَدُهْربعُ اللَّوى ومعهَدُهْ
- ٢كم شاقني غزالُهُوراقَ طرفي جَيَدُه
- ٣معهدُ لهوٍ شفَّنيبعدَ المها تأبُّدُهْ
- ٤فلا أرى في ربعِهِاِلاّ الحَمامَ يُنْشِدُه
- ٥وقفتُ فيهِ باكياًوقد شجاني غُرَّدُه
- ٦أُسعِدُهُ بالدمعِ لوأنَّ الدموعَ تُسعِدُه
- ٧دمعٌ على كثرةِ مايُنْزَح جَمٌّ مَدَدُه
- ٨فَوَيْحَ صَبًّ دمعُهُبعدَ الفراقِ مَوْرِدُه
- ٩أحبابَهُ طالَ الىربعكُمُ تردُّدُه
- ١٠يَنْشُدُ فيهِ قلبَهُوكم عساهُ يَنْشُدُه
- ١١وليس إلا نُؤْيُهُتجيبُهُ أو وتِدُه
- ١٢يستنجدُ الطلولَوالطلولُ كيفَ تُنْجِدُه
- ١٣تسربلَ السَّقامَ مذْبانَ الخليطُ جسدُه
- ١٤أمسى خفيّاً لا تراهُمن نحول عُوَّدُه
- ١٥ملقًى على فُرْشِ الضنىلِقًى تداعى جَلَدُه
- ١٦بالِله سلْ عنِ الخليطِأينَ حلَّ أغيدُه
- ١٧فليتَهُ بقربِهِبعدَ نواهُ يَعِدُه
- ١٨أحورُ قد هامَ هوًىبما حَوَى مقلَّدُه
- ١٩تقطَّعتْ لبعدِهِلمّا تنامَى كَبِدُه
- ٢٠هل عائدٌ بهِ زمانٌلم يَشُبْهُ نكدُهْ
- ٢١زمانُ قربٍ ساعفَتْهُبالوصالِ خُرَّدُه
- ٢٢يهوى رجوعَ مثلِهِبنفسِهِ لو يَجِدُه
- ٢٣لم يحمِ عنه ربعَهُعديدُهُ وعُدَدُه
- ٢٤مهفهفُ القامةِ غُصْنيُّالقَوامِ أملَدُه
- ٢٥نحيلُ خَصْرٍ لينُهُيَحُلَّهُ ويعقِدُه
- ٢٦ذو شَنَبٍ معطَّرٍمُنْيَتُهُ لو يَرِدُه
- ٢٧آليتُ ما الغيثُ بدًامُبرِقُهُ ومُرعِدُه
- ٢٨وحلَّ خيطَ مزنِهِفساحَ منه بَدَدُه
- ٢٩على ثرًى أُخْلِفَ مِنرىَّ الغمامِ موعدُه
- ٣٠وغُصَّ مِن أتيَّهِسَبْسَبُهُ وفَدْفَدُه
- ٣١أغزرَ مِن دمعي اِذاالبينُ تمادَى أمدُه
- ٣٢وقوّضَ الحيُّ وقدْحثَّ المطايا أعبُدُه
- ٣٣في مهمهٍ هجيرُهُأذكاهُ جمراً مُوِقدُه
- ٣٤يحدو بها في خَرْقِهِجُنْدُبُهُ وجُدْجُدُهْ
- ٣٥مَنْ مُنجِدٌ لي يومَسارَ مستقلاً مُنجِدُه
- ٣٦وقعقعتْ بعدَ سكونٍطالَ منها عُمُدُه
- ٣٧يا راكباً تسري بهِنحوَ الخيامِ أُجُدُه
- ٣٨تفلي الفلا مُعنِقةًشِبْهَ الظَّليمِ جَلْعَدُه
- ٣٩حيَّ العقيقَ منزلاًاِنْ كنتَ مِمَّنْ يَقْصِدُه
- ٤٠فثمَّ كلُّ وَطَرٍأضحى الزمانُ يُبعِدُه
- ٤١أبالبِعادِ دهرُهُوجَوْرِهِ يُهَدَّدُه
- ٤٢يخشاهُ مَنْ قد قَصُرَتْعمّا يرجَّيهِ يدُه
- ٤٣وهكذا عاداتُهُمِن حيث كرَّتْ مُدَدُه
- ٤٤ملعبُ حورٍ منذُبانوابانَ عنه رَصَدُه
- ٤٥يستوقفُ العينَ إذااجتزتَ عليهِ مَشْهَدُه
- ٤٦فحبَّذا ثُمامُهوأثلُهُ وغَرْقَدُه
- ٤٧وحبَّذا حمامُهُهيَّمني تغرُّدُهْ
- ٤٨أطربني غناؤهفقلتُعاشَ مَعْبَدُه
- ٤٩بانُ العقيقِ لم يزلْيَشْغَفُني تأَوُّدُه
- ٥٠سقاه دمعي أن مَزادُ المُزْنِ شدَّتْ عُقَدُه