قصائد

إلى شعبان مولاي المفدى

عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرمدحالراء

  1. ١إلى شعبانَ مَولايَ المفدىربيعِ الفضلِ والروضِ النضير
  2. ٢إلى من لم تزل أيديه فيناكأمثالِ القلائدِ في النحور
  3. ٣يعرّج بي الغرام وينثني بيلأسباب تمرُّ من الخطور
  4. ٤وقد سأل الأميرُ الأمسِ عنّيوعن سبب القعود عن المسير
  5. ٥ومن كرم السجايا والمزاياإذا سأل الكبيرُ عن الصغير
  6. ٦وقالوا كيف لا تمضي إليهفترجع بالسرور وبالحبور
  7. ٧فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمريوأطْلِعْهم على ما في ضميري
  8. ٨وما تركي زيارته بقَصديولا كانَ انقطاعي عن قصوري
  9. ٩وما استغنيتُ لا وأبيك عنهغِنى الظامي عن الماء النمير
  10. ١٠ولا من دون شرعته وروديولا من غير مورده صدوري
  11. ١١نهاري عنده لمعانٌ بَرقٍوليلي بعْدَه ليلُ الضرير
  12. ١٢فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍيعوقُ العبدَ عن باب الأمير
  13. ١٣وجَدْتُ ببابه البوَّابَ يعدوأشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور
  14. ١٤وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير
  15. ١٥وأكره أن أكونَ له مجيباًوما أنا من مجاوبة الشرير
  16. ١٦فهل أبصرتم كلباً يحاميمحافظةً على الليث الهصور
  17. ١٧لمن أشكو الحجاب ومن نصيريوأبدي الاعتذار ومن عذيري