قصائد

يا خالقي عيناي قد

شهاب الدين الخلوفمملوكيمجزوءابتهالالدال

  1. ١يا خالقي عيناي قداضناهما طول الرمد
  2. ٢فاشف الأذى يا ذا الشفاء بقل هو الله أحد
  3. ٣إني دعوتك باضطرار فاستجب لي يا صمد
  4. ٤يا من تنزه قدرهعن والد وعن ولد
  5. ٥ولم يزل ملكا ولميكن له كفؤا أحد
  6. ٦يا من تعالى جدهعن أن يحاكيه أحد
  7. ٧وهو الذي قد جل عنند وعون يعتضد
  8. ٨وهو الذي قد صور الإنسانمن حمإ ممد
  9. ٩وهو الذي سوى لهرجلا وأعطافا ويد
  10. ١٠وهو الذي قد زانهعينا ومبتسما وخد
  11. ١١وهو الذي سنى لهما ساغ من عيش رغد
  12. ١٢وهو الذي رفع السماء بلا علاقة أو عمد
  13. ١٣وهو الذي أرسى البسيطةدون حبل أو وتد
  14. ١٤وهو الذي وصف الجبال الشامخات المستند
  15. ١٥وهو الذي احتاط المحيط وكفه حوزا وسد
  16. ١٦وهو الذي قد كور الظلماوللشعر وقد
  17. ١٧وهو الذي أبدى الضياوأناره حتى اتقد
  18. ١٨وهو الذي أجرى الرياح وأنزل الماء والبرد
  19. ١٩وهو الذي وشى البطاح بالزهور لها نضد
  20. ٢٠وهو الذي مد الغصون وبالثمار لها عقد
  21. ٢١وهو الذي وفى العباد بما لهم قدما أعد
  22. ٢٢وهو الذي أنشا الوجود بلا مثال يعتمد
  23. ٢٣وهو الذي لم يفتقرلوجود من دان أو عند
  24. ٢٤وهو الذي أغنى وأقضىواجتبى ونهى وحد
  25. ٢٥وهو الذي أبكى وأضحك حينأوعد أوعد
  26. ٢٦وهو الذي أشقى وأسعد منأقر ومن جحد
  27. ٢٧أحصى الوجود بأسرهوأحاطه كيلا وعد
  28. ٢٨وبواه من غير احتياج لا ولا مدد أمد
  29. ٢٩حي عليم سامعمتكلم راء أحد
  30. ٣٠يحيي يميت بعيد يبقيفي شقا أو في رغد
  31. ٣١لا شي ءيمنع ما أراد وكيف لا وهو الأحد
  32. ٣٢أم كيف يغلب أمرهشيء وبالملك انفرد
  33. ٣٣رفع السما ودحا الثرىوذرى الورى ويرى السند
  34. ٣٤لا يسألن عن فعلهإن شاء أعطى أو شاء رد
  35. ٣٥وشفى الضنى وأرى الهدىوجلا العمى وكفى النكد
  36. ٣٦وعلى المشفع أنزل الذكرالحكيم المعتمد
  37. ٣٧طه الرسول المصطفىروح المعالي والجسد
  38. ٣٨قمر البها سر النهىلاشمس العلا عين الرشد
  39. ٣٩نجم السرى كهف القرىخير الورى اصل اممد
  40. ٤٠فهو الذي شرع التقىوهو الذي منع اللدد
  41. ٤١وهو الذي كشف الضنىوهو الذي أبرا الرمد
  42. ٤٢وهو الذي زجر العداوشفى الأذى وسطا وحد
  43. ٤٣وهو الذي أخذ الغناثم واصطفى من شا وحد
  44. ٤٤وهو الذي ببصاقهللعين بعد القلع رد
  45. ٤٥وهو الذي بيمينههد الئكيب الصعب هذا
  46. ٤٦وهو الذي بجسامهالماضي لجد الشرك جد
  47. ٤٧وهو الذي بكتابهقد شد أزر الدين شد
  48. ٤٨وهو الذي فماق البريةكلها عزما وجد
  49. ٤٩والأنياء والرسل والأملاكطرا قد سجد
  50. ٥٠وهو والذي ركب البراق وسار سيرا مقصتد
  51. ٥١وسرى من البيت العتيقلمسجد الأقصى وجد
  52. ٥٢في مشهد العز الذيما ناله منهم أحد
  53. ٥٣ورقى على المعراج فاخترقالعلا لما صعد
  54. ٥٤وتجاوز الحجب التيجعل لمن قد سار حد فدنا
  55. ٥٥فكان كقاب قوسين أوفقل أدنى أمد
  56. ٥٦أنباه عنه وبالبقاء أمده فرأى الأحد
  57. ٥٧وبوصفه حلاه حتىعز قدرا وانفرد
  58. ٥٨ودعاه أنت فقام بالمعنىوبالإسم اتحد
  59. ٥٩فرأى الإله بعينهوأناله ما لم يجد
  60. ٦٠ودعاه أنت المجتبيالمختار أنت المعتمد
  61. ٦١أنت الحبيب المرتضىأنت الخليل المستند
  62. ٦٢أنت الوجيه الشافع المقبوللا تخشى مرد
  63. ٦٣فاسال تتل وقل استمعواشفع تشفع لن ترد
  64. ٦٤وأعاده كي يرشدالمخلوق للنهج الأسد
  65. ٦٥أسرى به ليلا من البطحا إلىالعرش الممدج
  66. ٦٦وله ثنى من عرشه الأعلىإلى بطحا البلد
  67. ٦٧والليل لم يشقع مخيمهولا القى العمد
  68. ٦٨وبأبطح البطحاءأصبح مظهرا سر المزد
  69. ٦٩نبع الزلال بكفهفسقى العطاش ذوي العدد
  70. ٧٠والصلد سبح في يديه الواحدالصمد الأحد
  71. ٧١وعليه صلى إذ غداوعليه سلم إذ ورد
  72. ٧٢والفحل ذل لعزهوبه التجا وله سجد
  73. ٧٣والعير نادى باسمهوببعثه ارتعد
  74. ٧٤والبدر شق له وطود حرا لمشيته ارتعد
  75. ٧٥والشمس اوقفها وبعدمغيبها في الأفق رد
  76. ٧٦والضب خاطبه وأفصحفي المقالة واقتصد
  77. ٧٧والذئب أنبا عنه للراعيفآمن واجتهد
  78. ٧٨والغيم ظللهف من الرمضاوجاد له وجد
  79. ٧٩والجدل عاد بكفهسيفا طويل المتن حد
  80. ٨٠وكفى بصاع ألف نفسباله عيشا رغد
  81. ٨١وسقى الألوف بنزر ماءفي تبوك إذ جسد
  82. ٨٢وبلمسه درت عناق لم تلد أبدا ولد
  83. ٨٣وأدر شاة ما علاها الفحل قط ولا سفد
  84. ٨٤وبسمه نطق الذراع له فأرغم من حسد
  85. ٨٥وبسره لسفينةمولاه قد خضع الأسد
  86. ٨٦والجذع حن لفقدهحن الحوار وقد فقد
  87. ٨٧وشفى خبيبنا ريقهوحسامه كم قد قد
  88. ٨٨ويد آبن عفرا ردهامن بعد قطع خير يد
  89. ٨٩وبريقه قد عاد ملحالماء عذبا كالشهد
  90. ٩٠والجن والكهان قالوا من يعطه فقد رشد
  91. ٩١وبدت لمولده أمورلا تعد ثم ولا تعد
  92. ٩٢ولوضعه بصرى أضتوالشام والكون اتقد
  93. ٩٣وانكف غاوي الجن عنلمس السما خوف الرصد
  94. ٩٤وارتج إيوان المجوس وقد بدا نجم الرشد
  95. ٩٥ومياههم غاضت كماخمد اللهيب وقد وقد
  96. ٩٦وأتاه جبريل فأضجعهإلى شق السند
  97. ٩٧وبحكمة شق الحشاوحشاه إيمانا وجد
  98. ٩٨وعليه قد ختم الإلهبخاتم النور الأمد
  99. ٩٩والعدق جاء لأمرهلما دعاه وما قعد
  100. ١٠٠وأبان عما كان أوهو كائن حتى الأبد
  101. ١٠١وهدى صحابتهومنه أمدهم أزكى مدد
  102. ١٠٢ولآله يا ما حبىولجزبه يا ما أعد
  103. ١٠٣ذو المعجزات الباهرات الباقيات مدى الأمد
  104. ١٠٤المحكمات البينات العاليات المستند
  105. ١٠٥من ذا يطيق لحدهاأو يستطيع لها عدد
  106. ١٠٦وهي التي لم تنحصربزمان أو عد وحد
  107. ١٠٧سبق الأنام إلى العلاولصهوة المجد اعتقد
  108. ١٠٨فمن المرقى ما ارتقاه لحضرة فيها افترد
  109. ١٠٩أو من يماثله حجىأو من يشاكله جسد
  110. ١١٠والله جل جلالهأعطاه فضلا لا يحد
  111. ١١١وعليه أثنى في الكتاب وخصه بألم وقد
  112. ١١٢وبعمره في الذكرأقسم ثم سن به الرشد
  113. ١١٣ومع اسمه قرن اسمهوبه دعا وله عضد
  114. ١١٤وبراه قبل الكون مننور فأشرف واتقد
  115. ١١٥وله بدا ما في الوجود وباسمه حل العقد
  116. ١١٦وحباه بالخلق العظيموزانه وجها وقد
  117. ١١٧خلق أتيه ولم يكنلسوى خلائقه يعد
  118. ١١٨وأعزه وأجلهوأحله أزكى بلد
  119. ١١٩وأناله من فضلهما لم ينوله أحد
  120. ١٢٠فهو الحبيب المرتضىوهو الشفيع المرتصد
  121. ١٢١وهو الكفيل المرتجىوهو الوكيل المعتضد
  122. ١٢٢وهو الإمام المقتفىوهو الإمام المعتمد
  123. ١٢٣وهو البشير لمن دناوهو النذير لمن شرد
  124. ١٢٤يا أفضل الخلق آكفنيرمدا بعيني استبد
  125. ١٢٥ألقى على بصري الغشاوأثار في القلب الكمد
  126. ١٢٦فلقد فقدت له الفقوىولقد عدمت له الجلد
  127. ١٢٧فاصرفه عن عينيواكشف ضر قلبي والجسد
  128. ١٢٨أو ليس نجيت الفتىزوج البتول من كالرمد
  129. ١٢٩ورددت عين قتادةمن بعد قلع خير رد
  130. ١٣٠وكذا شفيت أخا العمىحتى رأى ما قد فقد
  131. ١٣١وكفيت من درك الأسىوشفيت من داء الغدد
  132. ١٣٢وأجرت من ألم الضنىوحميت من ضر الغدد
  133. ١٣٣وأنلت من لك قد دعاومنعت من لك قد جحد
  134. ١٣٤حاشا مكارمك التيعظمت وجلت أن تحد
  135. ١٣٥أن لا تنيل من التجاوإلى نداك يداه مد
  136. ١٣٦او تشرد من أتىمتطفلا يرجو المدد
  137. ١٣٧قد أم بابك قارعاوعلى علاك قد اعتمد
  138. ١٣٨وأناخ ضمره علىعتبات بابك واستمد
  139. ١٣٩وأجال فيك مديحهوأجاد فيك المعتقد
  140. ١٤٠أو كيف تبعد من أعدجنبك الحصن الأعد
  141. ١٤١أم كيف أحرم والعطالماديحيك غدا معد
  142. ١٤٢أم كيف تقصي قاصداوالعرب تكرم من قصد
  143. ١٤٣فلك استندت وكيفيخذل من بساعدك اعتضد
  144. ١٤٤بك إعتضدت وكيف يخذلمن بساعدك اعتضد
  145. ١٤٥أوليس قد بشرتنيووعدتني الخير المعد
  146. ١٤٦في غير ما رؤيا رآها بعض أشياخ السند
  147. ١٤٧وكذاك قد رحبت بيفي النوم يا أزكى معد
  148. ١٤٨ولعدن قد أدخلتنيمع صحبك أعلام الرشد
  149. ١٤٩وسقيتني ماء فكيفأخاف أظمأ أم أرد
  150. ١٥٠أولست أوفى من وفىبوعوده وبما وعد
  151. ١٥١بشرى لنا يا معشرالإسلام بشرى لا تحد
  152. ١٥٢إن العناية أتحفتنابالطرائف والزبد
  153. ١٥٣وأمد نا التوفيق منفيض الكرامة ما أمد
  154. ١٥٤لما دعا الداعي أجبناهوجنبنا اللدد
  155. ١٥٥وترادفت أقوالنابلا إله سوى الأحد
  156. ١٥٦وبأن أحمد مرسلللخلق يدعو للرشد
  157. ١٥٧يا رب يا قضاي الحوائجيا ممد من استمد
  158. ١٥٨يا حي يا قيوم يا ألله يا عالي السند
  159. ١٥٩يا ذ النوال الجم يامن بالجميل قد انفرد
  160. ١٦٠يا مجري الأنفاس ياحصي مجاربها عدد
  161. ١٦١يا سامع الداعي وإنناداه من أقصى أمد
  162. ١٦٢يا ناظر الذر الذيفي لجة الظلما ركد
  163. ١٦٣يا عالم الجزئيّ والكليإن رسب أو صعد
  164. ١٦٤يا ملجم البحرالمحيط بما يشا جزرا ومد
  165. ١٦٥يا رازق الحيوان فيظلم الحشا من غير كد
  166. ١٦٦يا مدخل الجنات والنيرانمن صلح أو فسد
  167. ١٦٧يا من على العرش استوىعلما وحكما وافترد
  168. ١٦٨يا من على الملك احتوىمن غير عد أو عدد
  169. ١٦٩يا من تقدس مجدهعن قول كيف ورسم حد
  170. ١٧٠يا من كفى في الفلك نوحا إذ طمى الما واستبد
  171. ١٧١يا من أجار خليلهمن نار نمرود عتد
  172. ١٧٢يا من كفى اسماعيل منذبح بذبح مستعد
  173. ١٧٣يا من شفى يعقوب وعليه قد جمع الولد
  174. ١٧٤يا من وفى في الجب يوسف إذ دعا وله عضد
  175. ١٧٥يا من كفى ذا النونمن موت لجثته ازدرد
  176. ١٧٦يا من وقى عيسى المسيحمن اليهود ذوي الحسد
  177. ١٧٧يا من حمى في الغار أحمدمن عدو قد مرد
  178. ١٧٨يا ملجأ المضطر يامن لم يخيب من قصد
  179. ١٧٩يا كاشف الكربالذي اعتاض المسرة بالنكد
  180. ١٨٠أنت المعد لكربتيأنت العماد المستعد
  181. ١٨١أنت الطبيب لعلّتيأنت الدواء المستمد
  182. ١٨٢أنت المشيد ماهاأنت المحلل ما انعقد
  183. ١٨٣أنت المفرج كرب منآوى لبابك واستند
  184. ١٨٤أنت الرحيم بمدنفوافاك يشكو ما وجد
  185. ١٨٥أنت المجيب دعاء منلم يلو عنك إلى أحد
  186. ١٨٦فأجب دعائي يا مجيبفأنت ركني والسند
  187. ١٨٧وأغث ندائي يا مغيثفأنت أنت المعتمد
  188. ١٨٨واكشف مصابي يا حليمبحسبي الله الصمد
  189. ١٨٩وارحم خضوعي يا رحيمووقّ عيني الرمد
  190. ١٩٠واصرف أذاي ونجنيمن حاسد إذا حسد
  191. ١٩١واجزل ثوابي وأحمنيمن نافثات العقد
  192. ١٩٢وأكلني في سمعي وفيبصري وروحي والجسد
  193. ١٩٣وامدد قواي بصحةمألوفة لبقا الأمد
  194. ١٩٤واحفظني في نفسي وفيأهلي ومالي والولد
  195. ١٩٥واصرف همومي واوف دينيواكفني الخصم الألد
  196. ١٩٦واختم بخير واهدنيفي القبر للقول الأسد
  197. ١٩٧وأنلني باليمنى كتابي واكفني الهول الأشد
  198. ١٩٨وامددني عند الوزن بالفضل المزيد كما أود
  199. ١٩٩وعلى الصراط أسرع بمشيفي النعيم المستبد
  200. ٢٠٠وقني عذابك وأولنيفي عدنك العيش الرغد
  201. ٢٠١واحفظ أمير المؤمنين ونجهبما حفظت به الرشد
  202. ٢٠٢وأنل ولي العهد مايرجوه من فضل يمد
  203. ٢٠٣واغفر لآبائي وأشياخيومن لهم مستند
  204. ٢٠٤وارحم جميع المسلمينوكن لهم عند الرصد
  205. ٢٠٥إني سألتك بالحبيب ومن يسلالمصطفى الأعلى السند
  206. ٢٠٦وقرعت بابك باسمهوسألت به منك المدد
  207. ٢٠٧وقد ادخرت مديحهعددى المحصن والعدد
  208. ٢٠٨ومن اعتنى بمديح طهكيف يخشى أن يرد
  209. ٢٠٩فبجاهه لا تخزنيإذ جاهه الجاه الأعد
  210. ٢١٠وبسره وبقدرهوبما رأى وبما وجد
  211. ٢١١وبروحه وبجسمهوبقلبه وبما اعتقد
  212. ٢١٢وبحمده وبشكرهوبما تلا وبما سجد
  213. ٢١٣وبصومه وجهادهوبحجه وبما عهد
  214. ٢١٤وبصحبه وبحزبهوبزوجه وبما ولد
  215. ٢١٥لا ترددن توسليبمديحه الذخر المعد
  216. ٢١٦فلقد جعلت توسليبمديحه الذخر المعد
  217. ٢١٧فاجزل ثواب ابن الخلوف ولا تكله إلى أحد
  218. ٢١٨وتولني بسعادةالدارين واختم بالرشد
  219. ٢١٩وأدم صلاتك والسلام عليه ما دام الأبد
  220. ٢٢٠وعلى النبيين الأولى والرسلوالمرسلين أولي المدد
  221. ٢٢١وعلى الملائكة الكرام الطائعين مدى الأمد
  222. ٢٢٢وعلى الصحابة كلهموالتابعين النهج الأسد
  223. ٢٢٣ما انجاب عن قلب أذىوأزيل عن عين رمد