يا خالقي عيناي قد
شهاب الدين الخلوفمملوكيمجزوءابتهالالدال
- ١يا خالقي عيناي قداضناهما طول الرمد
- ٢فاشف الأذى يا ذا الشفاء بقل هو الله أحد
- ٣إني دعوتك باضطرار فاستجب لي يا صمد
- ٤يا من تنزه قدرهعن والد وعن ولد
- ٥ولم يزل ملكا ولميكن له كفؤا أحد
- ٦يا من تعالى جدهعن أن يحاكيه أحد
- ٧وهو الذي قد جل عنند وعون يعتضد
- ٨وهو الذي قد صور الإنسانمن حمإ ممد
- ٩وهو الذي سوى لهرجلا وأعطافا ويد
- ١٠وهو الذي قد زانهعينا ومبتسما وخد
- ١١وهو الذي سنى لهما ساغ من عيش رغد
- ١٢وهو الذي رفع السماء بلا علاقة أو عمد
- ١٣وهو الذي أرسى البسيطةدون حبل أو وتد
- ١٤وهو الذي وصف الجبال الشامخات المستند
- ١٥وهو الذي احتاط المحيط وكفه حوزا وسد
- ١٦وهو الذي قد كور الظلماوللشعر وقد
- ١٧وهو الذي أبدى الضياوأناره حتى اتقد
- ١٨وهو الذي أجرى الرياح وأنزل الماء والبرد
- ١٩وهو الذي وشى البطاح بالزهور لها نضد
- ٢٠وهو الذي مد الغصون وبالثمار لها عقد
- ٢١وهو الذي وفى العباد بما لهم قدما أعد
- ٢٢وهو الذي أنشا الوجود بلا مثال يعتمد
- ٢٣وهو الذي لم يفتقرلوجود من دان أو عند
- ٢٤وهو الذي أغنى وأقضىواجتبى ونهى وحد
- ٢٥وهو الذي أبكى وأضحك حينأوعد أوعد
- ٢٦وهو الذي أشقى وأسعد منأقر ومن جحد
- ٢٧أحصى الوجود بأسرهوأحاطه كيلا وعد
- ٢٨وبواه من غير احتياج لا ولا مدد أمد
- ٢٩حي عليم سامعمتكلم راء أحد
- ٣٠يحيي يميت بعيد يبقيفي شقا أو في رغد
- ٣١لا شي ءيمنع ما أراد وكيف لا وهو الأحد
- ٣٢أم كيف يغلب أمرهشيء وبالملك انفرد
- ٣٣رفع السما ودحا الثرىوذرى الورى ويرى السند
- ٣٤لا يسألن عن فعلهإن شاء أعطى أو شاء رد
- ٣٥وشفى الضنى وأرى الهدىوجلا العمى وكفى النكد
- ٣٦وعلى المشفع أنزل الذكرالحكيم المعتمد
- ٣٧طه الرسول المصطفىروح المعالي والجسد
- ٣٨قمر البها سر النهىلاشمس العلا عين الرشد
- ٣٩نجم السرى كهف القرىخير الورى اصل اممد
- ٤٠فهو الذي شرع التقىوهو الذي منع اللدد
- ٤١وهو الذي كشف الضنىوهو الذي أبرا الرمد
- ٤٢وهو الذي زجر العداوشفى الأذى وسطا وحد
- ٤٣وهو الذي أخذ الغناثم واصطفى من شا وحد
- ٤٤وهو الذي ببصاقهللعين بعد القلع رد
- ٤٥وهو الذي بيمينههد الئكيب الصعب هذا
- ٤٦وهو الذي بجسامهالماضي لجد الشرك جد
- ٤٧وهو الذي بكتابهقد شد أزر الدين شد
- ٤٨وهو الذي فماق البريةكلها عزما وجد
- ٤٩والأنياء والرسل والأملاكطرا قد سجد
- ٥٠وهو والذي ركب البراق وسار سيرا مقصتد
- ٥١وسرى من البيت العتيقلمسجد الأقصى وجد
- ٥٢في مشهد العز الذيما ناله منهم أحد
- ٥٣ورقى على المعراج فاخترقالعلا لما صعد
- ٥٤وتجاوز الحجب التيجعل لمن قد سار حد فدنا
- ٥٥فكان كقاب قوسين أوفقل أدنى أمد
- ٥٦أنباه عنه وبالبقاء أمده فرأى الأحد
- ٥٧وبوصفه حلاه حتىعز قدرا وانفرد
- ٥٨ودعاه أنت فقام بالمعنىوبالإسم اتحد
- ٥٩فرأى الإله بعينهوأناله ما لم يجد
- ٦٠ودعاه أنت المجتبيالمختار أنت المعتمد
- ٦١أنت الحبيب المرتضىأنت الخليل المستند
- ٦٢أنت الوجيه الشافع المقبوللا تخشى مرد
- ٦٣فاسال تتل وقل استمعواشفع تشفع لن ترد
- ٦٤وأعاده كي يرشدالمخلوق للنهج الأسد
- ٦٥أسرى به ليلا من البطحا إلىالعرش الممدج
- ٦٦وله ثنى من عرشه الأعلىإلى بطحا البلد
- ٦٧والليل لم يشقع مخيمهولا القى العمد
- ٦٨وبأبطح البطحاءأصبح مظهرا سر المزد
- ٦٩نبع الزلال بكفهفسقى العطاش ذوي العدد
- ٧٠والصلد سبح في يديه الواحدالصمد الأحد
- ٧١وعليه صلى إذ غداوعليه سلم إذ ورد
- ٧٢والفحل ذل لعزهوبه التجا وله سجد
- ٧٣والعير نادى باسمهوببعثه ارتعد
- ٧٤والبدر شق له وطود حرا لمشيته ارتعد
- ٧٥والشمس اوقفها وبعدمغيبها في الأفق رد
- ٧٦والضب خاطبه وأفصحفي المقالة واقتصد
- ٧٧والذئب أنبا عنه للراعيفآمن واجتهد
- ٧٨والغيم ظللهف من الرمضاوجاد له وجد
- ٧٩والجدل عاد بكفهسيفا طويل المتن حد
- ٨٠وكفى بصاع ألف نفسباله عيشا رغد
- ٨١وسقى الألوف بنزر ماءفي تبوك إذ جسد
- ٨٢وبلمسه درت عناق لم تلد أبدا ولد
- ٨٣وأدر شاة ما علاها الفحل قط ولا سفد
- ٨٤وبسمه نطق الذراع له فأرغم من حسد
- ٨٥وبسره لسفينةمولاه قد خضع الأسد
- ٨٦والجذع حن لفقدهحن الحوار وقد فقد
- ٨٧وشفى خبيبنا ريقهوحسامه كم قد قد
- ٨٨ويد آبن عفرا ردهامن بعد قطع خير يد
- ٨٩وبريقه قد عاد ملحالماء عذبا كالشهد
- ٩٠والجن والكهان قالوا من يعطه فقد رشد
- ٩١وبدت لمولده أمورلا تعد ثم ولا تعد
- ٩٢ولوضعه بصرى أضتوالشام والكون اتقد
- ٩٣وانكف غاوي الجن عنلمس السما خوف الرصد
- ٩٤وارتج إيوان المجوس وقد بدا نجم الرشد
- ٩٥ومياههم غاضت كماخمد اللهيب وقد وقد
- ٩٦وأتاه جبريل فأضجعهإلى شق السند
- ٩٧وبحكمة شق الحشاوحشاه إيمانا وجد
- ٩٨وعليه قد ختم الإلهبخاتم النور الأمد
- ٩٩والعدق جاء لأمرهلما دعاه وما قعد
- ١٠٠وأبان عما كان أوهو كائن حتى الأبد
- ١٠١وهدى صحابتهومنه أمدهم أزكى مدد
- ١٠٢ولآله يا ما حبىولجزبه يا ما أعد
- ١٠٣ذو المعجزات الباهرات الباقيات مدى الأمد
- ١٠٤المحكمات البينات العاليات المستند
- ١٠٥من ذا يطيق لحدهاأو يستطيع لها عدد
- ١٠٦وهي التي لم تنحصربزمان أو عد وحد
- ١٠٧سبق الأنام إلى العلاولصهوة المجد اعتقد
- ١٠٨فمن المرقى ما ارتقاه لحضرة فيها افترد
- ١٠٩أو من يماثله حجىأو من يشاكله جسد
- ١١٠والله جل جلالهأعطاه فضلا لا يحد
- ١١١وعليه أثنى في الكتاب وخصه بألم وقد
- ١١٢وبعمره في الذكرأقسم ثم سن به الرشد
- ١١٣ومع اسمه قرن اسمهوبه دعا وله عضد
- ١١٤وبراه قبل الكون مننور فأشرف واتقد
- ١١٥وله بدا ما في الوجود وباسمه حل العقد
- ١١٦وحباه بالخلق العظيموزانه وجها وقد
- ١١٧خلق أتيه ولم يكنلسوى خلائقه يعد
- ١١٨وأعزه وأجلهوأحله أزكى بلد
- ١١٩وأناله من فضلهما لم ينوله أحد
- ١٢٠فهو الحبيب المرتضىوهو الشفيع المرتصد
- ١٢١وهو الكفيل المرتجىوهو الوكيل المعتضد
- ١٢٢وهو الإمام المقتفىوهو الإمام المعتمد
- ١٢٣وهو البشير لمن دناوهو النذير لمن شرد
- ١٢٤يا أفضل الخلق آكفنيرمدا بعيني استبد
- ١٢٥ألقى على بصري الغشاوأثار في القلب الكمد
- ١٢٦فلقد فقدت له الفقوىولقد عدمت له الجلد
- ١٢٧فاصرفه عن عينيواكشف ضر قلبي والجسد
- ١٢٨أو ليس نجيت الفتىزوج البتول من كالرمد
- ١٢٩ورددت عين قتادةمن بعد قلع خير رد
- ١٣٠وكذا شفيت أخا العمىحتى رأى ما قد فقد
- ١٣١وكفيت من درك الأسىوشفيت من داء الغدد
- ١٣٢وأجرت من ألم الضنىوحميت من ضر الغدد
- ١٣٣وأنلت من لك قد دعاومنعت من لك قد جحد
- ١٣٤حاشا مكارمك التيعظمت وجلت أن تحد
- ١٣٥أن لا تنيل من التجاوإلى نداك يداه مد
- ١٣٦او تشرد من أتىمتطفلا يرجو المدد
- ١٣٧قد أم بابك قارعاوعلى علاك قد اعتمد
- ١٣٨وأناخ ضمره علىعتبات بابك واستمد
- ١٣٩وأجال فيك مديحهوأجاد فيك المعتقد
- ١٤٠أو كيف تبعد من أعدجنبك الحصن الأعد
- ١٤١أم كيف أحرم والعطالماديحيك غدا معد
- ١٤٢أم كيف تقصي قاصداوالعرب تكرم من قصد
- ١٤٣فلك استندت وكيفيخذل من بساعدك اعتضد
- ١٤٤بك إعتضدت وكيف يخذلمن بساعدك اعتضد
- ١٤٥أوليس قد بشرتنيووعدتني الخير المعد
- ١٤٦في غير ما رؤيا رآها بعض أشياخ السند
- ١٤٧وكذاك قد رحبت بيفي النوم يا أزكى معد
- ١٤٨ولعدن قد أدخلتنيمع صحبك أعلام الرشد
- ١٤٩وسقيتني ماء فكيفأخاف أظمأ أم أرد
- ١٥٠أولست أوفى من وفىبوعوده وبما وعد
- ١٥١بشرى لنا يا معشرالإسلام بشرى لا تحد
- ١٥٢إن العناية أتحفتنابالطرائف والزبد
- ١٥٣وأمد نا التوفيق منفيض الكرامة ما أمد
- ١٥٤لما دعا الداعي أجبناهوجنبنا اللدد
- ١٥٥وترادفت أقوالنابلا إله سوى الأحد
- ١٥٦وبأن أحمد مرسلللخلق يدعو للرشد
- ١٥٧يا رب يا قضاي الحوائجيا ممد من استمد
- ١٥٨يا حي يا قيوم يا ألله يا عالي السند
- ١٥٩يا ذ النوال الجم يامن بالجميل قد انفرد
- ١٦٠يا مجري الأنفاس ياحصي مجاربها عدد
- ١٦١يا سامع الداعي وإنناداه من أقصى أمد
- ١٦٢يا ناظر الذر الذيفي لجة الظلما ركد
- ١٦٣يا عالم الجزئيّ والكليإن رسب أو صعد
- ١٦٤يا ملجم البحرالمحيط بما يشا جزرا ومد
- ١٦٥يا رازق الحيوان فيظلم الحشا من غير كد
- ١٦٦يا مدخل الجنات والنيرانمن صلح أو فسد
- ١٦٧يا من على العرش استوىعلما وحكما وافترد
- ١٦٨يا من على الملك احتوىمن غير عد أو عدد
- ١٦٩يا من تقدس مجدهعن قول كيف ورسم حد
- ١٧٠يا من كفى في الفلك نوحا إذ طمى الما واستبد
- ١٧١يا من أجار خليلهمن نار نمرود عتد
- ١٧٢يا من كفى اسماعيل منذبح بذبح مستعد
- ١٧٣يا من شفى يعقوب وعليه قد جمع الولد
- ١٧٤يا من وفى في الجب يوسف إذ دعا وله عضد
- ١٧٥يا من كفى ذا النونمن موت لجثته ازدرد
- ١٧٦يا من وقى عيسى المسيحمن اليهود ذوي الحسد
- ١٧٧يا من حمى في الغار أحمدمن عدو قد مرد
- ١٧٨يا ملجأ المضطر يامن لم يخيب من قصد
- ١٧٩يا كاشف الكربالذي اعتاض المسرة بالنكد
- ١٨٠أنت المعد لكربتيأنت العماد المستعد
- ١٨١أنت الطبيب لعلّتيأنت الدواء المستمد
- ١٨٢أنت المشيد ماهاأنت المحلل ما انعقد
- ١٨٣أنت المفرج كرب منآوى لبابك واستند
- ١٨٤أنت الرحيم بمدنفوافاك يشكو ما وجد
- ١٨٥أنت المجيب دعاء منلم يلو عنك إلى أحد
- ١٨٦فأجب دعائي يا مجيبفأنت ركني والسند
- ١٨٧وأغث ندائي يا مغيثفأنت أنت المعتمد
- ١٨٨واكشف مصابي يا حليمبحسبي الله الصمد
- ١٨٩وارحم خضوعي يا رحيمووقّ عيني الرمد
- ١٩٠واصرف أذاي ونجنيمن حاسد إذا حسد
- ١٩١واجزل ثوابي وأحمنيمن نافثات العقد
- ١٩٢وأكلني في سمعي وفيبصري وروحي والجسد
- ١٩٣وامدد قواي بصحةمألوفة لبقا الأمد
- ١٩٤واحفظني في نفسي وفيأهلي ومالي والولد
- ١٩٥واصرف همومي واوف دينيواكفني الخصم الألد
- ١٩٦واختم بخير واهدنيفي القبر للقول الأسد
- ١٩٧وأنلني باليمنى كتابي واكفني الهول الأشد
- ١٩٨وامددني عند الوزن بالفضل المزيد كما أود
- ١٩٩وعلى الصراط أسرع بمشيفي النعيم المستبد
- ٢٠٠وقني عذابك وأولنيفي عدنك العيش الرغد
- ٢٠١واحفظ أمير المؤمنين ونجهبما حفظت به الرشد
- ٢٠٢وأنل ولي العهد مايرجوه من فضل يمد
- ٢٠٣واغفر لآبائي وأشياخيومن لهم مستند
- ٢٠٤وارحم جميع المسلمينوكن لهم عند الرصد
- ٢٠٥إني سألتك بالحبيب ومن يسلالمصطفى الأعلى السند
- ٢٠٦وقرعت بابك باسمهوسألت به منك المدد
- ٢٠٧وقد ادخرت مديحهعددى المحصن والعدد
- ٢٠٨ومن اعتنى بمديح طهكيف يخشى أن يرد
- ٢٠٩فبجاهه لا تخزنيإذ جاهه الجاه الأعد
- ٢١٠وبسره وبقدرهوبما رأى وبما وجد
- ٢١١وبروحه وبجسمهوبقلبه وبما اعتقد
- ٢١٢وبحمده وبشكرهوبما تلا وبما سجد
- ٢١٣وبصومه وجهادهوبحجه وبما عهد
- ٢١٤وبصحبه وبحزبهوبزوجه وبما ولد
- ٢١٥لا ترددن توسليبمديحه الذخر المعد
- ٢١٦فلقد جعلت توسليبمديحه الذخر المعد
- ٢١٧فاجزل ثواب ابن الخلوف ولا تكله إلى أحد
- ٢١٨وتولني بسعادةالدارين واختم بالرشد
- ٢١٩وأدم صلاتك والسلام عليه ما دام الأبد
- ٢٢٠وعلى النبيين الأولى والرسلوالمرسلين أولي المدد
- ٢٢١وعلى الملائكة الكرام الطائعين مدى الأمد
- ٢٢٢وعلى الصحابة كلهموالتابعين النهج الأسد
- ٢٢٣ما انجاب عن قلب أذىوأزيل عن عين رمد