بشراي دالت دولة المعصوم
ابن شكيلأيوبيالكاملالميم
- ١بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِبِحَيا العُفاةِ وَنُصرَةِ المَظلومِ
- ٢بِقُدومِ إِبراهيمَ سَيِّدِنا الرَضاقَدِمَت وُفودُ السَعدِ خَيرَ قُدومِ
- ٣حَيَّت مُحَيّاهُ المَواسِمُ وَالتَقَتمِنهُ العُيونُ عَلى أَغَرَّ وَسيمِ
- ٤وَتَحَدَّثَ الحَيُّ الجَميعُ بِقُربِهِفَتَرَوَّحوا في نَضرَةٍ وَنَعيمِ
- ٥قَالظِلُّ مَمدودٌ كَأَنّا في ذُرىعَدنٍ بِهِ وَالشُربُ مِن تَسنيمِ
- ٦وَالأَرضُ واجِفَةٌ وَما رَجَفاتُهاإِلّا لِاَنَّ بِها قُلوبَ الرومِ
- ٧شَهِدَ الزَبورُ بِها وَلِآلَهُفَضلاً عَلى المَنثورِ وَالمَنظومِ
- ٨عَذُبَت مَوارِدُ جودِهِ فَلَو أَنَّنيأورِدتُها لَشَرِبتُ شُربَ الهِيَمِ
- ٩حاوَلتُ مِدحَتَهُ فَبِتُّ بِلَيلَةٍما لَيلُ مَهجورٍ وَلَيلُ سَليمِ
- ١٠تَبِتُ القَوافي في يَدي فَأَنَسُّهابِجَلالِهِ فَتَفِرُّ مِن تَنظيمِ
- ١١حَتّى كَأَنّي مُفحَمٌ أَو أَنَّ بيعِياً وَذاكَ العَيُّ غَيرُ ذَميمِ
- ١٢وَلَقَد وَثِقتُ بِحِلمِهِ فَنَظَمتُهاسَعياً لَعَمرُكَ لَيسَ بِالمَذمومِ
- ١٣مَدحُ الأَميرِ اِبنِ الخَليفَةِ قُربَةٌلِلَهِ كَالتَكبيرِ وَالتَعظيمِ
- ١٤قُل لِلَّذي شادَ النَسيبُ مُقَدِّماًمَدحُ الأَميرِ أَحَقُّ بِالتَقديمِ
- ١٥فَإِذا طَرِبتَ إِلى النَسيبِ فَنَفتَةٌبَعدَ الصَلاةِ عَلى ذَوي المَعصومِ
- ١٦وَإِذا بَلَغتَ إِلى الخِيامِ فَبَلِّغَنمِنّي الخِيامَ وَدائِعَ التَسليمِ
- ١٧لَهفي عَلى حَيِّ حَلا قَوَّضواخِيَمَ الرُبا لِبِناءِ خَيمِ الخِيِمِ
- ١٨وَمَضَوا وَلَو أَنَّ النُجومَ نَواظِرٌعاروا عُيونَ الشُهبِ بِالتَغييمِ
- ١٩وَلَأَنَّ عَينَ الشَمسِ عَينٌ رَفَّعواظُلَلَ العَجاجِ عَلى العِمادِ الكُومِ
- ٢٠لاثوا مُدَثَّرَةَ السُجوفِ وَظَلّوافَوقض الخُدوجِ عَلى شَقيقَةِ ريمِ
- ٢١قَمَرُ الجَمالِ فَسَل بِها وَبِخِدرِهامِن هالَةٍ مَحفوفَةٍ بِنُجومِ
- ٢٢جَرَّبتُ لَذّاتِ النُفوسِ فَلا أَرىكَالرَكبِ يَخبِطُ في حَشى الدَيمومِ
- ٢٣مُتَرَنِّمينَ عَلى ذُرى كيرانِهِموَصَريرُها بَدلٌ مِنَ التَرنيمِ
- ٢٤قي كُلِّ طامِسَةِ الصُوى لا يَهتَديفيها الدَليلُ بِمَعلَمٍ مَعلومِ
- ٢٥كانَت صَحائِفُ قَفرٍ غُفلاً فَقَدرَسَمَ السُرى وَخَدّي بِها وَرَسيمي
- ٢٦قُل لِلمَطِيِّ تَجَلُّدي لا بُدَّ مِنصِنوِ الخَليفَةِ فَاِقعُدي أَو قومي
- ٢٧سيري عَلى اِسمِ اللَهِ في اَمَلي فَقَدضَمِنَ المَطالِبَ جودُ إِبراهيمِ
- ٢٨سيري إِلى مَلكٍ رَضىً في مالِهِحَقٌّ لِسائِلِهِ وَلِلمَحرومِ
- ٢٩القائِدِ الخَيلَ العِتاقَ كَأَنَّهاسيدانَ رَملٍ أَو نُجومِ رُجومِ
- ٣٠فيها قَتاتُ الطَيرِ يُرتَعُ بِالضُحىوَلَها اِنقِضاضَةُ لِقوَةٍ يَحمومِ
- ٣١نَضَحَ الحَميمُ جُلودَها فَتَضَوَّعَتفَكَأَنَّ مِسكاً رَشحُ كُلِّ أَديمِ
- ٣٢مِن كُلِّ وَردٍ خاضَ بَحراً مِن دَمٍفَنَجا بِلَونِ الأَحمَرِ المَذمومِ
- ٣٣أَو أَشقَرٍ غَشَّتهُ شَمسُ جَبينِهِشَفَقاً وَعِطفاهُ هُبوبُ نَسيمِ
- ٣٤أَو أَصهَبٍ شَرِبَ المُدامَ أَديمُهُفَأَقَلَّ فارِسَهُ بِرَسمٍ قَديمِ
- ٣٥أَو أَشهَبٍ رَقَمَت قَراطيسُ جِلدِهِفَأَتى الوَغى بِكِتابِهِ المَرقومِ
- ٣٦أَو أَبلَقٍ كَالقَدحِ يَحسِبُ أَنَّهُقَد قُلَّدَت مِنهُ الوَغى بِبَريمِ
- ٣٧أَو أَدهَمٍ أَرخى الظَلامُ سُدولَهُمِنهُ عَلى طِرفٍ أَحَمَّ بَهيمِ
- ٣٨خَيلُ الأَميرِ أَعدَّها فَكِلاهُماخَلَفٌ مِنَ النُعمانِ وَاليَحمومِ
- ٣٩يا خَيلَ مَولانا أَبيني حالَةًفَلَقَد خَلَطتِ الظَمرَ بِالتَطهيمِ
- ٤٠أَمَعَ الأَعِنَّةَ تَمرَحينَ تَجاذُباًوَعَلى الكَتيبَةِ شِدَّةُ التَصميمِ
- ٤١إِن كُنتِ غِزلانَ الصَريمَةِ فَاِسنَحيأَو كُنتِ عِقبانَ السَراءِ فَحومي
- ٤٢لَمّا اِستَهَل بِها الثُغورَ صَوارِخاًطَلَعَت طُلوعَ العارِضِ المَركومِ
- ٤٣تَقَعُ السَنابِكُ بِالصَفا فَتَرى بِهِآثارَها كَالطابَعِ المَختومِ
- ٤٤قالَت جُموعُ الرومِ حينَ وَطِئتَهُموَيلٌ لِبيضِ رُؤوسِنا المَخطومِ
- ٤٥فيها بُروقُ المَشرَفِيَّةِ لُمَّعاًتَعِدُ الكُماةُ بِجَحفَلٍ مَهزومِ
- ٤٦وَالزاعِبِيَّةُ كُلُّ صِلِّ مُطرِقِشَرِهٍ لِسَدِّ المُهجَةِ المَكتومِ
- ٤٧وَالخافِقاتِ كَأَنَّ أَفئِدَةَ العِدىأَكسَبنَها الخَفَقانَ بِالتَعليمِ
- ٤٨وَالمُسرَداتُ مِنَ الدِلاصِ كَأَنَّهاعَرضُ السَلامَةِ رَدَّ لِلتَحسيمِ
- ٤٩وَأَراكَ في الجَيشِ اللَهامِ وَأَهلِهِقَلباً يُصانُ بُجُؤجُؤٍ وَحَزيمِ
- ٥٠وَلَو اِنفَرَدَت مِنَ الفَوارِسِ لِلعِدىلَهَزَمتَهُم بِالآيِ مِن حاميمِ
- ٥١إِنَّ الإِمامَ رَآكَ في أَعمالِهِكَالبَدرِ يَسطَعُ لَيلَةَ التَتميمِ
- ٥٢فَرَمى ظَلامَ الظُلمِ مِنكَ بِنَيِّرٍعَدلٍ رَؤوفٍ بِالعِبادِ رَحيمِ
- ٥٣يَقِظٍ نِقابُ ظُنونِهِ كَيَقينِهِإِنَّ العُلومَ نَتائِجُ التَرجيمِ
- ٥٤باتَ الطُغاةَ عَلى المَضاجِعِ غُفَّلاًعَمّا يُرادُ وَباتَ غَيرَ نَؤومِ
- ٥٥تأَبى السِياسَةُ أِن يُهَوِّمَ ساعَةًأَنّى تَحامي المُلكِ بِالتَهويمِ
- ٥٦وَهوَ الحَكيمُ يَزينُهُ سَفَهُ الوَغىإِنَّ الحَليمَ هُنلاكَ غَيرُ حَليمِ
- ٥٧بَشِّر يَتامى المُسلِمينَ بِوالِدٍمِنهُ يَحوطُ ذِمارَ كُلِّ يَتيمِ
- ٥٨وَالمُمحِلاتُ مِنَ البِلادِ بَوابِلٍمِن جودِهِ يُحيي الأَنامَ سُجومِ
- ٥٩وَلتُنذِرِ الرومَ الطُغاةَ بِعاصِفٍمِن باسِهِ مِثلَ الدَبورِ عَقيمِ
- ٦٠ظَنّوا بِهِ قَد زارَهُم مُتَوَشَّحاًبِنِجادِ عَضبِ الشَفرَتَينِ صَميمِ
- ٦١في عُصبَةِ التَوحيدِ يَقدُمُهُم بِأُببَهَةٍ الجَلالِ في حُلى التَكريمِ
- ٦٢يَرتَدُّ طَرفُ العَينِ عَنهُ مَهابَةًوَيَجِلُّ لَولا الحِلمُ عَن تَكليمِ
- ٦٣فَإِذا تَنادَينا بِحَضرَتِهِ رَوَتعَنّا النُحاةُ غَرائِبَ التَرخيمِ
- ٦٤وَإِذا رَأَو جَريَ القَضاءِ بِأَمرِهِفَهِموا يَقينَ الحَزمِ وَالمَحزومِ
- ٦٥كَم ذا أُفَضِّلُ مَدحَهُ وَلَو أَنَّنيكُنتُ اِبنَ صَفوانٍ خَطيبَ تَميمِ
- ٦٦لَعَجِزتُ عَن وَصفِ الأَميرِ وَإِنَّمايومي الخَديمُ بِمَقصِدٍ مَفهومِ
- ٦٧أَجِدُ الثَناءَ عَلَيهِ يَعغدِلُ حَجَّةًوَعَلى ذَويهِ كَعُمرَةِ التَنعيمِ
- ٦٨إِنَّ القَوافي ذو تقِلُّ لِقَدر ِهِلِيَقِلُّ عَنها قَدرُ كُلِّ عَظيمِ
- ٦٩إن كُنَّ دُراً فَهيَ مِن تَنظيميأَو كُنَّ زُهراً فَهيَ مِن تَنجيمي
- ٧٠وَإِذا اِنتَسَبنَ نمينَ أَكَرمَ مَعشَرٍمِن آلٍ قَحطانٍ وَأَشرَفِ خيمِ
- ٧١صَدَفِيَّةٌ كِندِيَّةٌ تَرعى المُنىفَلَرُبَّما أَكَلَت مُرارَ سُمومي
- ٧٢دُفِنَت بِأَنقَرَةٍ مَعَ الضَليلِفَاِستَخرَجتُها مِن ثَوبِهِ المَسمومِ
- ٧٣عَرَبِيَّةٌ في بُقعَةٍ عَجَمِيَّةٍفَرَّت إِلى صَدري مِنَ التَعجيمِ
- ٧٤فَمَنِ اِدَّعى السِحرَ الحَرامَ فَإِنَّنيبِحَلالِ هَذا السِحرِ حَقُّ زَعيمِ
- ٧٥وَإِلى أَبي إِسحاقَ مَولانا الرِضىيا نَفسُ أُمّي جَلَّ مِن مَأمومِ
- ٧٦وَخُذي أَماناً مِن زَمانِكِ عِندَهُفَلَقَد أَجازَ عَلَيكِ حُكمُ ظَلومِ
- ٧٧مَن مُبلِغٌ عَنّي الخُطوبَ بِأَنَّنيآوي لِرُكنٍ لَيسَ بِالمَهدومِ
- ٧٨فاتَ الغِنى كَفّي فَكَم مِن حاسِدٍفَرِحٍ وَكِم مِن صاحِبٍ مَهمومِ
- ٧٩فَطَلَبتُ جَدواهُ لِيَحدِقَني غِنىًسَيّانَ فيهِ حاسِدي وَحَميمي
- ٨٠وَرَجَوتُ خِدمَتَهُ لِيَخدِمَني الوَرىفَأفوزَ بِاِسمِ الخادِمِ المَخدومِ