هذا هو الرزء الجن والبشرا
اللواحأيوبيالبسيطالراء
- ١هذا هو الرزء الجن والبشراوأخسف النيرين الشمس والقمرا
- ٢وحل في العالم النوري موقعهوحل في العالم العفري واشتهرا
- ٣أبكى السماء وأبكى الأَرض من حزنوأعمأ العين دون العلم والأَثرا
- ٤به السما طويت والأرض قد كفتتوالشم قد نسفت والبحر قد سجرا
- ٥وهدم الأَرض من رأس إِلى قدموعم لا خص قحطانا ولا مضرا
- ٦من سره العلم مقبوراً ومفتقدافهكذا قبره مذ جمعة قبرا
- ٧يا ثلمة وقعت في الدين فاغرةوها هو الكسر في الاسلام ما جبرا
- ٨أمسى التقى والنهى والعلم قاطبةوالحمد والمجد والمعروف رهن ثرى
- ٩ما خلت بحراً وطوداً أَن يضمهماشبر من الأَرض أَو باع إِذا شبرا
- ١٠إِن العفاء على الدنيا وساكنهامن بعد جمعة لا نفعاً ولا ضررا
- ١١إِن كانَ أَصبح مأسوراً ببلقعةفالناس من حزنه من بعده أَسرا
- ١٢يا إبن أحمد يا با زاهر فلقدأَورثتنا الغم والأحزان والكدرا
- ١٣من ذا خلافك يفتي الناس إِن عضلتمسائل أَشكلت إِسنادها ذخرا
- ١٤من جم علمك لو كنت الخضم لما الكليم والخضر في لجاته عبرا
- ١٥من للأصول وفرع الأَصل أو أَصل فرع الفرع فيه ما لا سواك يرى
- ١٦كنت الأَمين على الدُنيا وساكنهامن غاب عنك بك استغنى كمن حضرا
- ١٧أَظهخرت في الملة البيضاء معجزةمن دق علمك واستبطنت ما ظهرا
- ١٨أَحييت سنة من أحيا الظلام وكمسيرت بالعلم بين العالم السيرا
- ١٩كانت عمان بك الخدراء ساترةعنها تقارع خطب الدهر والغيرا
- ٢٠واليوم بعدك للنوكيّ قد بهلتتبغي خلافك سترا دونَها سترا
- ٢١يا مستلذ الظما في كل هاجرةصوما وملتذ من طاعاتك السهرا
- ٢٢يا بحر يا دهر يا غيث الأَنام ويابدر التمام الذي قد سر مذ بدرا
- ٢٣تبكي عليك أصول العلم فاقدةمنك المطالع مذ أودعتها الأَثرا
- ٢٤تبكي عليك فروع الأصل طالبةمن عنك بعدك يعطيها بك الخبرا
- ٢٥تبكي عليك نواد طال ما ملئتعلماً وذكراً وإسناداً ومختبرا
- ٢٦تبكي عليك جماعات مساجدهاأَقوت فلا من قرى فيها القرى وقُرا
- ٢٧تبكي عليك مساكين وأرملةوأيم ويتيم باعه قصرا
- ٢٨يبكي عليك قبيل أنت سيدهأوقيته الخطب والأعداء والخطرا
- ٢٩تبكي عليك ولاة العلم قاطعةأكبادها وولاة الأمر والأمرا
- ٣٠طوى بك اللَه أهل الأَرض يا ندسوالأَرض طي سجل بعد ما نشرا
- ٣١وإنني بالعزا والحزن أحذر منأَبقيت بعدك في أَيامي العمرا
- ٣٢لكنها حكمة في الخلق بالغةمن ذا يرد قضاء اللَه والقدرا
- ٣٣فالموت نهج وكل الخلق سالكههذا إِمام ومأموم يكون ورا
- ٣٤وإِنما هذه الدُنيا رياض منىونحن كالسرب نرعى النجم والزهرا
- ٣٥والموت كالحابل القناص أشرك مندون المزاد لنا أشراكه الغررا
- ٣٦لم ندر إلا وفي أشراكه حصلتأعمارنا ولمنها هد ما اعتمرا
- ٣٧نبني ونغرس في الدنيا ونأمل أننبقى ودون البقا نيل المنى عسرا
- ٣٨يودع البعض منا البعض يرمسهفي رمسه وعليه تلكد العفرا
- ٣٩ومن بقى راجع في قسم تركتهكأن لم يجر فيه ما رآه جرى
- ٤٠ان كان جمعة قد أودى فإن لهزلفى من اللَه لا أشرا ولا بطرا
- ٤١وإِن بشير بقى من بعده خلفاوصنوه أحمد بيت العلا عمرا
- ٤٢هذا كأن أبا بكر لصاحبهوذاك عاضده في أمره عمرا
- ٤٣هما هما فهما يرجى المنى بهماعلماً وزهداً وإحساناً ومصطبرا
- ٤٤أبوكما ليس بدعا في الممات وإنأَبقى لنا الحزن واللوعات والعبرا
- ٤٥إِني أعزيكما فيه ولي مقلأخشى عليها لوقع الأدمع العورا
- ٤٦فكلما وكفت في الخد جاريةأبقت بقلبي جمر الحزن مستعرا
- ٤٧من لي أخ بعده في الدين ينصح لاختلا وحقداً ولا لبساً ولا ضمرا
- ٤٨صح الفراق أما طيف يزور بكمبعد الهدو لألقاكم به سحرا
- ٤٩عسى من القلب أن تطفا حرائقهأو يقطع الأدمع الوكافة الغررا
- ٥٠يا قبر جمعة حياك الحيا غدقامزنان مندفقاً رزان منهمرا
- ٥١من السواري الغوادي الحور رائحةقد واصلت دهرها وبلا ضحى وسرى
- ٥٢عواكفا سقت الخيران حولك يامن كفه يفضح التيار والمطرا
- ٥٣وبالسعادة زارتك اللطائف منفضل اللطيف فلا خوفا ولا حذرا
- ٥٤وفيك شفع مولانا النبي عليه اللَه صلى مدى من حج واعتمرا