قصائد

هذا هو الرزء الجن والبشرا

اللواحأيوبيالبسيطالراء

  1. ١هذا هو الرزء الجن والبشراوأخسف النيرين الشمس والقمرا
  2. ٢وحل في العالم النوري موقعهوحل في العالم العفري واشتهرا
  3. ٣أبكى السماء وأبكى الأَرض من حزنوأعمأ العين دون العلم والأَثرا
  4. ٤به السما طويت والأرض قد كفتتوالشم قد نسفت والبحر قد سجرا
  5. ٥وهدم الأَرض من رأس إِلى قدموعم لا خص قحطانا ولا مضرا
  6. ٦من سره العلم مقبوراً ومفتقدافهكذا قبره مذ جمعة قبرا
  7. ٧يا ثلمة وقعت في الدين فاغرةوها هو الكسر في الاسلام ما جبرا
  8. ٨أمسى التقى والنهى والعلم قاطبةوالحمد والمجد والمعروف رهن ثرى
  9. ٩ما خلت بحراً وطوداً أَن يضمهماشبر من الأَرض أَو باع إِذا شبرا
  10. ١٠إِن العفاء على الدنيا وساكنهامن بعد جمعة لا نفعاً ولا ضررا
  11. ١١إِن كانَ أَصبح مأسوراً ببلقعةفالناس من حزنه من بعده أَسرا
  12. ١٢يا إبن أحمد يا با زاهر فلقدأَورثتنا الغم والأحزان والكدرا
  13. ١٣من ذا خلافك يفتي الناس إِن عضلتمسائل أَشكلت إِسنادها ذخرا
  14. ١٤من جم علمك لو كنت الخضم لما الكليم والخضر في لجاته عبرا
  15. ١٥من للأصول وفرع الأَصل أو أَصل فرع الفرع فيه ما لا سواك يرى
  16. ١٦كنت الأَمين على الدُنيا وساكنهامن غاب عنك بك استغنى كمن حضرا
  17. ١٧أَظهخرت في الملة البيضاء معجزةمن دق علمك واستبطنت ما ظهرا
  18. ١٨أَحييت سنة من أحيا الظلام وكمسيرت بالعلم بين العالم السيرا
  19. ١٩كانت عمان بك الخدراء ساترةعنها تقارع خطب الدهر والغيرا
  20. ٢٠واليوم بعدك للنوكيّ قد بهلتتبغي خلافك سترا دونَها سترا
  21. ٢١يا مستلذ الظما في كل هاجرةصوما وملتذ من طاعاتك السهرا
  22. ٢٢يا بحر يا دهر يا غيث الأَنام ويابدر التمام الذي قد سر مذ بدرا
  23. ٢٣تبكي عليك أصول العلم فاقدةمنك المطالع مذ أودعتها الأَثرا
  24. ٢٤تبكي عليك فروع الأصل طالبةمن عنك بعدك يعطيها بك الخبرا
  25. ٢٥تبكي عليك نواد طال ما ملئتعلماً وذكراً وإسناداً ومختبرا
  26. ٢٦تبكي عليك جماعات مساجدهاأَقوت فلا من قرى فيها القرى وقُرا
  27. ٢٧تبكي عليك مساكين وأرملةوأيم ويتيم باعه قصرا
  28. ٢٨يبكي عليك قبيل أنت سيدهأوقيته الخطب والأعداء والخطرا
  29. ٢٩تبكي عليك ولاة العلم قاطعةأكبادها وولاة الأمر والأمرا
  30. ٣٠طوى بك اللَه أهل الأَرض يا ندسوالأَرض طي سجل بعد ما نشرا
  31. ٣١وإنني بالعزا والحزن أحذر منأَبقيت بعدك في أَيامي العمرا
  32. ٣٢لكنها حكمة في الخلق بالغةمن ذا يرد قضاء اللَه والقدرا
  33. ٣٣فالموت نهج وكل الخلق سالكههذا إِمام ومأموم يكون ورا
  34. ٣٤وإِنما هذه الدُنيا رياض منىونحن كالسرب نرعى النجم والزهرا
  35. ٣٥والموت كالحابل القناص أشرك مندون المزاد لنا أشراكه الغررا
  36. ٣٦لم ندر إلا وفي أشراكه حصلتأعمارنا ولمنها هد ما اعتمرا
  37. ٣٧نبني ونغرس في الدنيا ونأمل أننبقى ودون البقا نيل المنى عسرا
  38. ٣٨يودع البعض منا البعض يرمسهفي رمسه وعليه تلكد العفرا
  39. ٣٩ومن بقى راجع في قسم تركتهكأن لم يجر فيه ما رآه جرى
  40. ٤٠ان كان جمعة قد أودى فإن لهزلفى من اللَه لا أشرا ولا بطرا
  41. ٤١وإِن بشير بقى من بعده خلفاوصنوه أحمد بيت العلا عمرا
  42. ٤٢هذا كأن أبا بكر لصاحبهوذاك عاضده في أمره عمرا
  43. ٤٣هما هما فهما يرجى المنى بهماعلماً وزهداً وإحساناً ومصطبرا
  44. ٤٤أبوكما ليس بدعا في الممات وإنأَبقى لنا الحزن واللوعات والعبرا
  45. ٤٥إِني أعزيكما فيه ولي مقلأخشى عليها لوقع الأدمع العورا
  46. ٤٦فكلما وكفت في الخد جاريةأبقت بقلبي جمر الحزن مستعرا
  47. ٤٧من لي أخ بعده في الدين ينصح لاختلا وحقداً ولا لبساً ولا ضمرا
  48. ٤٨صح الفراق أما طيف يزور بكمبعد الهدو لألقاكم به سحرا
  49. ٤٩عسى من القلب أن تطفا حرائقهأو يقطع الأدمع الوكافة الغررا
  50. ٥٠يا قبر جمعة حياك الحيا غدقامزنان مندفقاً رزان منهمرا
  51. ٥١من السواري الغوادي الحور رائحةقد واصلت دهرها وبلا ضحى وسرى
  52. ٥٢عواكفا سقت الخيران حولك يامن كفه يفضح التيار والمطرا
  53. ٥٣وبالسعادة زارتك اللطائف منفضل اللطيف فلا خوفا ولا حذرا
  54. ٥٤وفيك شفع مولانا النبي عليه اللَه صلى مدى من حج واعتمرا