قصائد

يا معمل الوجنا وهي علندة

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملشوقالباء

  1. ١يا مُعْملَ الوَجْنَا وهيَ عَلَنْدةٌوعسفتَ عِرض الخبتِ وهو رحيبُ
  2. ٢إذَا أنتَ زُرتَ الهاشميِّ بيثرِبفاكبادُنا شوقَا إليه تذُوْبُ
  3. ٣فاهْدِ سلاَميِ لاِبنِ آمنةَ الذيأبى الله أنْ يُلْقَى لذاك ضَرِيبُ
  4. ٤وشُقَ يجنِب القبر جَيبَك باكِياًفقبلَك كم شُقّتْ عليهِ جُيُوبُ
  5. ٥وقل لا تضعْ يا ابن الذبيحين امّةًرَجَوْك وَمَنْ يرجُوك لَيْس يخيبُ
  6. ٦سل الله يُسقينَا ويخصب أرضَنَافما زلت تدعو اللهَ وهُوَ يجيبُ
  7. ٧ويَحْفظنا في سيرِنَا ويَرُدّناعلى كلّ حالٍ نفتدي ونؤوبُ
  8. ٨فانت قريبٌ حينَ أدمُ مُطْرقونوحٌ على جنبِ الصراطِ قَريبُ
  9. ٩لك الكوثرُ العذبُ النميرُ وأنّنَاعِطَاشٌ عسىَ مِما لديك نُصِيْبُ
  10. ١٠ومَا ضرَّ بُعْدَ الدار يا أهل يثرِبإذا ما تَدانَتْ أنْفُسٌ وقُلوبُ
  11. ١١عليك سلاَمُ الله مَا هَبّت الصّباوما اهْتَزّ غُصْنٌ في الزمَان رطيبُ
  12. ١٢رأى البرق من نجدٍ عشْيةَ رَفْرفافبتُّ عميدَ القلبِ حرّان مُدْنِفا
  13. ١٣فهُجْنَ له شوقاً حمائمُ هُتّفٍكَشفْن دفينَ الوجدِ حتى تكشّفا
  14. ١٤لقد كَلّفوهُ فوقَ مَا يستطيعهولو قنِعوا بالبعضِ ممّا به كفى
  15. ١٥خليليِ مِنْ سَعْدٍ عفى الله مَا مضىفلا تحْدِثَا شرًّا جديداً وَقد عَفا
  16. ١٦أَمُسْتحسَنٌ عذليِ إِذا الوُرْقُ لي شداعلى البان مِنْ نجدٍ أو البرقُ رفْرَفا
  17. ١٧وهل ضائر دمعي إذا جاد مِنّةًذكرتُ بها إلْفاً قديماً وَمأْلَفَا
  18. ١٨فانَّ أمرأ القيس بن حُجْرٍ بعلمكمدعا صَاحبَيْه يومَ سِقْطِ اللِّوى قِفَا
  19. ١٩وقيساً بكى الأظعانَ يومَ عبورهمعلى جبلي نعمان حتى تلَهّفَا
  20. ٢٠وللناسِ أشجانٌ فلو هانَ نازِحٌعلى فاقدٍ لم يَبْك يعقوبُ يُوسفا
  21. ٢١وَمَا لمتُ قلبي يوم سَارَ بسيرهمولكنّ ألومُ الجسمَ حين تخلّفا
  22. ٢٢وقد كنتُ أخْفيتُ الهوى وشجونَةفاظهَر هذا الدَّمْعَ مني مَا اخْتفَا
  23. ٢٣فيابانة الرّوْحَا نامي بغِبْطةٍفَعيني عنها قد نفى النومَ مانفَا
  24. ٢٤وَلضم تَر عيني بعدَهم حَسَناً يُرىَولَم تَلقْ نفسي عن هوى القوم مَصْرفَا
  25. ٢٥أَبوْها فلم تَأبَى الحنينَ اليهمجَفَوَها فقالت يا فديتَ على الجِفَا
  26. ٢٦وَمَا حيلتي فيهم وفيّ وكَمْ كَذَاأنوحُ عَلى رَبْع وفي طَلَلٍ عَفا
  27. ٢٧ذكرتُ زَمان ابنِ الحسين وكان ليبمِعْرَفتيه قِبْلةً ومُعَرِّفَا
  28. ٢٨وعَصْرَ رفيقِ الخصر إن كان ذالذاأخاً لأخٍ باقٍ على حَالة الصَّفا
  29. ٢٩سَمِيِّ رسول الله أشبهَهُم بهفذا مصطفى منهم وذلك مُصْطفَا
  30. ٣٠أمرُّ على قبريهما مُتَلْجلَجاًفأملأُ ذابَلْ ذا مدامعَ ذرَّفا
  31. ٣١وقد كنْتُ أَسلفْتُ المدائحَ فيهِماولابُدّ قضَى الدَّين مَنْ كانَ أسْلَفا
  32. ٣٢نحجُّ إلى هذا الضريحين كُلُمَّاأردنا فنلقي البَيْتَ والحجرِ والْصَفَا
  33. ٣٣فتعفى بهم زلاّتُنا وذنوبُنَاولم نَنْض أحمالاً ولم نطو صَفصَفا
  34. ٣٤أميطوا حجابَ الترِب ننظر جلالَكمعلى العَهْدِ فالمحجوبُ إِنْ نظر أشْتفَا
  35. ٣٥وأوفوا لنا العَهْدَ القَديمَ فانَّكمرجال الوفا إنْ قَلّ في العَرَب الوفا
  36. ٣٦إذا ما بكتْ خنساءُ عاماً لِصَخرهَابكيتكما عشرين عَاماً وَنيّفا
  37. ٣٧وإِنْ لم يَجُدْ مُزْنٌ عَلى جَدَيثكمَابعثْتُ غماماً من جفوني وُكّفَا
  38. ٣٨سَلاَمٌ يعيدُ الروضَ نحو ثراكُمارِئاماً ويُثْني الطيرَ في الجوّ عُكّفا