قصائد

ذكر الصبا بعد شيب الراس تعليل

ابن أبي حصينةمملوكيالبسيطرومانسيةاللام

  1. ١ذِكر الصِبا بَعدَ شَيبِ الراسِ تَعليلُوَالحُبُّ أَكثَرُهُ غَيٌّ وَتَضلِيلُ
  2. ٢هَوى النُفوسِ هَوانٌ لا مِراءَ بِهِوَفِي العِبارَةِ تَحسِينٌ وَتَجميلُ
  3. ٣خُذ مِن دُمى الإِنسِ حِذراً أَنَّ كُلَّ دَمٍأَرَقنَهُ مِن دِماءِ الإِنسِ مَطلُولُ
  4. ٤بِكُلِّ أَرضٍ قَتِيلٌ يُستَثارُ بِهِإِلّا قَتيلٌ بِحُبِّ الغِيدِ مَقتُولُ
  5. ٥هُنَّ البَلِيَّةُ وَالأَرزَاءُ هَيِّنَةٌعَلى الفَتى وَالمُلِمُّ الصَعبُ مَحمُولُ
  6. ٦مِن كُلِّ هَيفاءَ مَصقُولٍ تَرائِبُهافي طَرفِها صارِمٌ لِلمَوتِ مَصقُول
  7. ٧ما كُنتُ أَعلَمُ لَولا لَحظُ مُقلَتِهاأَنَّ الحِمامَ غَريرُ الطَرفِ مَكحُولُ
  8. ٨يا حَبَّذا بَلَداً حَلَّت بِجانِبِهِبِهنانَةٌ مِن بَناتِ البَدوِ عَطُولُ
  9. ٩كَأَنَّ فاها بِماءِ الكَرمِ خالَطَهُماءُ الغَمامِ قُبَيلَ الصُبحِ مَعلُولُ
  10. ١٠مَمكُورَةُ الخَلقِ لا أَقصى بِها قِصَرٌمَعَ القِصارِ وَلا أَزرى بِها طُولُ
  11. ١١في الطَرفِ غُنجٌ وَفِيما فَوقَهُ دَعجٌوَفِي الحَقِيبَةِ تَدقِيقٌ وَتَجليلُ
  12. ١٢كَأَنَّها ظَبيَةٌ بِالقَفِّ مُغزِلَةٌلَولا الدَمالِجُ دُرمٌ وَالخَلاخيلُ
  13. ١٣حَلَّت بِسَلعٍ فَلا مَرَّ الغَمامُ بِهِإِلّا وَلِلقَصرِ عَقدٌ فِيهِ مَحلولُ
  14. ١٤تَغدُو الرُبى بِالرِياضِ الغُنِّ حالِيَةًكَأَنَّهُنَّ عَلَيهِنَّ الأَكالِيلُ
  15. ١٥يا رَبعُ ضِفناكَ فافعَل ما سَتَذكُرُهُلِسائِلِينَ فَإِنَّ الضَيفَ مَسُؤُولُ
  16. ١٦سَقَتكَ غُرُّ الغَوادِي ما الَّذي فَعَلَتتِلكَ الجَآذِرُ وَالعِينُ المَطافِيلُ
  17. ١٧بِنا الَّذي بِكَ مِن أَسماءَ مُذ نَزَحَتبِها النَوى وَالمَراسِيمُ المَراسِيلُ
  18. ١٨لا وَصلُ أَسماءَ مَردُودٌ فَتَطلُبَهُيَأساً وَلا الحَبلُ مِن أَسماءَ مَوصُولُ
  19. ١٩دَعِ الثَناءَ عَلى مَن لا اِنتِفاعَ بِهِإِنَّ الثَناءَ بِفَخرِ المُلكِ مَشغُولُ
  20. ٢٠هُوَ الجَوادُ الَّذي إِحسانُهُ سَرَفٌوَمالُهُ لِذَوي الآمالِ مَبذُولُ
  21. ٢١لا الخَلقُ جَهمٌ وَلا الأَخلاقُ كاسِبَةٌذَمّاً وَلا العِرضُ بِالأَفواهِ مَطلُولُ
  22. ٢٢نَسرِي بِغَيرِ دَليلٍ في مَكارِمِهِكَأَنَّهُ في طَرِيقِ المَجدِ مَدلُولُ
  23. ٢٣يا واصِفِيهِ صِفُوا ما فيهِ مِن كَرَمٍلِلمُرمِلِينَ وَيا مُدّاحَهُ قُولُوا
  24. ٢٤إِنّي أَراهُ غَنِيّاً عَن صِفاتِكُمُلا الصُبحُ خافٍ وَلا الدَأماءُ مَجهُولُ
  25. ٢٥هُوَ السَماءُ الَّتي قامَت جَوانِبُهافَما يُحَدُّ لَها عَرضٌ وَلا طُولُ
  26. ٢٦لَيسَ الأَمِيرُ إِلى مَدحٍ بِمُفتَقِرٍفَاصمُت فَلَيسَ عَلى ما قُلتَ تَعوِيلُ
  27. ٢٧وَإِن نَفَعتَ فَنَفعٌ لا اعتِدادَ بِهِإِنّ الطِرافَ بِعُودِ النَبعِ مَخلولُ
  28. ٢٨يا مَن يَرِيشُ وَيَبرِي واهِباً نِعَماًوَسالِباً فَهوَ مَرهُوبٌ وَمَأمُولُ
  29. ٢٩قَضى لَكَ اللَهُ سَعداً لا انقِضاءَ لَهُوَما لِشَيءٍ قَضاهُ اللَهُ تَبدِيلُ
  30. ٣٠خُلِقتَ وَجهُكَ لِلأَقمارِ مَعيَرَةٌوَجُودُ كَفِّكَ لِلأَنواءِ تَخجِيلُ
  31. ٣١فَأَنتَ غُرَّةُ هَذا الدَهرِ مُشرِقَةًفي وَجهِهِ وَبَقايا الناسِ تَحجِيلُ
  32. ٣٢وَلا كُلَيبٌ وَلا مَعنٌ وَلا هَرِمٌبِمُشبِهِيكَ الصَنادِيدُ البَهالِيلُ
  33. ٣٣وَلَو رَأَوكَ وَما أَودى الزَمانُ بِهِملِيَمَّمُوكَ وَسالُوكَ الَّذي سِيلُوا
  34. ٣٤وَكانَ أَفضَلَ شَيءٍ أَنتَ واهِبُهُمُلَثمٌ لِراحَتِكَ اليُمنى وَتَقبِيلُ
  35. ٣٥أُكمِلتَ خُلقاً وَخَلقاً مِثلَهُ حَسَناًوَالخَلقُ لِلخُلقِ تَتمِيمٌ وَتَكمِيلُ
  36. ٣٦غُلَّت يَدُ الدَهرِ بِالأَسواءِ عَن مَلِكٍمُتَوَّجٍ أَنا فِي نُعماهُ مَغلُولُ
  37. ٣٧تَزوَرُّ مِن نَحوِهِ الأَعداءُ مُكمَدَةًكَأَنَّ أَبصارَهُم مِن نَحوِهِ حُولُ
  38. ٣٨كَأَنَّ أَعلامَ هَذا العِيدِ فَوقَهُمُطَيرٌ وَلَكِنَّها طَيرٌ أَبابِيلُ
  39. ٣٩لا يَبعُدَنَّ رِجالٌ أَنتَ بَعضُهُمُبِيضُ الوُجُوهِ مَيامِينٌ مَقابِيلُ
  40. ٤٠لا نادِمُونَ عَلى آثارِ مَوهِبَةٍإِذا أَنالُوا وَلا صُغرٌ إِذا نِيلُوا
  41. ٤١لَهُم سَرابِيلُ حَمدٍ غَيرُ بالِيَةٍعَلى الزَمانِ إِذا تَبلى السَرابِيلُ
  42. ٤٢فَضَلتَهُم وَهُمُ شُمٌّ غَطارِفَةٌلَهُم عَلى الناسِ تَشرِيفٌ وَتَفضِيلُ
  43. ٤٣في العالَمينَ أَقاوِيلٌ تُقالُ وَلاتُقالُ في الصالِحِيِّينَ الأَقاوِيلُ
  44. ٤٤يا مَن لَنا كُلَّ يَومٍ مِن فَوائِدِهِنَيلٌ يُقَصِّرُ عَن مِعشارِهِ النِيلُ
  45. ٤٥عِش عُمرَ حَمدِي فَحَمدِي غابِرٌ أَبَداًبَينَ العُرَيبِ وَبَينَ العُجمِ مَنقُولُ
  46. ٤٦في كُلِّ فِترٍ مِنَ الدُنيا لَهُ وَطَنٌكَالصُبحِ كُلُّ مَكانٍ مِنهُ مَحلُولُ
  47. ٤٧وَاسعَد بِعِيدِكَ إِنَّ السَعدَ لَيسَ لَهُإِلى القِيامَةِ عَن مَغناكَ تَحويلُ
  48. ٤٨مُعِينُكَ اللَهُ فِيما أَنتَ طالِبُهُمِنَ العُلى وَأَمِينُ اللَهِ جِبرِيلُ