قصائد

أهلا بها قوادما رواحلا

صفي الدين الحليمملوكيالرجزاللام

  1. ١أَهلاً بِها قَوادِماً رَواحِلاتَطوي الفَلا وَتَقطَعُ المَراحِلا
  2. ٢تَذَكَّرَت آكامَ دَربَنداتِهاوَعافَتِ الأَجامَ وَالمَراحِلا
  3. ٣أَذكَرَها عَرفُ الرَبيعِ إِلفَهافَأَقبَلَت لِشَوقِها حَوامِلا
  4. ٤نَفرَقُ في الجَوِّ بِصَوتٍ مُطرِبٍيَشوقُ مَن كانَ إِلَيها مائِلا
  5. ٥هَديَّةُ الصِنفِ وَدَربَندِيَّةٌأَو خُزَريّاتٌ بَدَت أَصائِلا
  6. ٦لَمّا رَأَت حَرَّ المَصيفِ مُقبِلاوَطيبَ بَردِ القَرِّ ظِلّاً زائِلا
  7. ٧أَهمَلَتِ التَخبيطَ في مَطارِهاوَعَسكَرَت لِسَيرِها قَوافِلا
  8. ٨مِن بَعدِ ما مَرَّت بِها أَخياطُهاكَما نَظَمتَ في البُرى البَوازِلا
  9. ٩تَنهَضُ مِن صَرحِ الجَليلِ تَحتَهابِأَرجُلٍ لِبَردِهِ قَوابِلا
  10. ١٠قَد أَنِفَت أَيّامُ كانونٍ لَهامِن أَن تُرى مِنَ الحِلى عَواطِلا
  11. ١١فَصاغَتِ الطَلَّ لَها قَلائِداًوَالثَلجَ في أَرجُلِها خَلاخِلا
  12. ١٢لَمّا دَعاني صاحِبي لِبَرزَةٍوَنَبَّهَ الزَميلَ وَالمَقاوِلا
  13. ١٣أَجَبتُهُ مُستَبشِراً بِقَصدِهانَبَّهتُمُ لَيثَ عَرينٍ باسِلا
  14. ١٤ثُمَّ بَرَزنا نَقتَفي آثارَهُوَنَقصِدُ الأَملاقَ وَالمَناهِلا
  15. ١٥بَينَ قَديمٍ وَزَميلٍ صادِقٍلا زالَ شُكري لَهُما مُواصِلا
  16. ١٦وَالصُبحُ قَد أَعَمَّنا بِنورِهِلَمّا اِنثَنى جِنحُ الظَلامِ راحِلا
  17. ١٧تَخالُ ضَوءَ الصُبحِ فَوداً شائِباًوَتَحسَبُ اللَيلَ خِضاباً ناصِلا
  18. ١٨وَقَد أَقَمنا في المَقاماتِ لَهامَعالِماً تَحسَبُها مَجاهِلا
  19. ١٩وَأَعيُنُ الأُسدِ إِذا جَنَّ الدُجىأَذكَت لَنا أَحداقُها مَشاعِلا
  20. ٢٠نَرشُقُها مِن تَحتِها بِبُندُقٍيَعرُجُ كَالشُهبِ إِلَيها واصِلا
  21. ٢١فَما رَقى تَحتَ الطُيورِ صاعِدٌإِلّا اِغتَدى بِها البَلاءُ نازِلا
  22. ٢٢لِلَّهِ أَيّامُ بِهورٍ بابِلٍأَضحى بِها الدَهرُ عَلينا باخِلا
  23. ٢٣فَكَم قَضَينا فيهِ شَملاً جامِعاًوَكَم صَحِبنا فيهِ جَمعاً شامِلا
  24. ٢٤فَهَل تُرى تَرجِعُ أَيّامٌ بِهِفي جَذَلٍ قَد كانَ فيهِ حاصِلا
  25. ٢٥هَيهاتَ مَهما يَستَعِر مُستَرجِعٌأَراجِعٌ لي الدَهرُ حَولاً كامِلا