أهلا بها قوادما رواحلا
صفي الدين الحليمملوكيالرجزاللام
- ١أَهلاً بِها قَوادِماً رَواحِلاتَطوي الفَلا وَتَقطَعُ المَراحِلا
- ٢تَذَكَّرَت آكامَ دَربَنداتِهاوَعافَتِ الأَجامَ وَالمَراحِلا
- ٣أَذكَرَها عَرفُ الرَبيعِ إِلفَهافَأَقبَلَت لِشَوقِها حَوامِلا
- ٤نَفرَقُ في الجَوِّ بِصَوتٍ مُطرِبٍيَشوقُ مَن كانَ إِلَيها مائِلا
- ٥هَديَّةُ الصِنفِ وَدَربَندِيَّةٌأَو خُزَريّاتٌ بَدَت أَصائِلا
- ٦لَمّا رَأَت حَرَّ المَصيفِ مُقبِلاوَطيبَ بَردِ القَرِّ ظِلّاً زائِلا
- ٧أَهمَلَتِ التَخبيطَ في مَطارِهاوَعَسكَرَت لِسَيرِها قَوافِلا
- ٨مِن بَعدِ ما مَرَّت بِها أَخياطُهاكَما نَظَمتَ في البُرى البَوازِلا
- ٩تَنهَضُ مِن صَرحِ الجَليلِ تَحتَهابِأَرجُلٍ لِبَردِهِ قَوابِلا
- ١٠قَد أَنِفَت أَيّامُ كانونٍ لَهامِن أَن تُرى مِنَ الحِلى عَواطِلا
- ١١فَصاغَتِ الطَلَّ لَها قَلائِداًوَالثَلجَ في أَرجُلِها خَلاخِلا
- ١٢لَمّا دَعاني صاحِبي لِبَرزَةٍوَنَبَّهَ الزَميلَ وَالمَقاوِلا
- ١٣أَجَبتُهُ مُستَبشِراً بِقَصدِهانَبَّهتُمُ لَيثَ عَرينٍ باسِلا
- ١٤ثُمَّ بَرَزنا نَقتَفي آثارَهُوَنَقصِدُ الأَملاقَ وَالمَناهِلا
- ١٥بَينَ قَديمٍ وَزَميلٍ صادِقٍلا زالَ شُكري لَهُما مُواصِلا
- ١٦وَالصُبحُ قَد أَعَمَّنا بِنورِهِلَمّا اِنثَنى جِنحُ الظَلامِ راحِلا
- ١٧تَخالُ ضَوءَ الصُبحِ فَوداً شائِباًوَتَحسَبُ اللَيلَ خِضاباً ناصِلا
- ١٨وَقَد أَقَمنا في المَقاماتِ لَهامَعالِماً تَحسَبُها مَجاهِلا
- ١٩وَأَعيُنُ الأُسدِ إِذا جَنَّ الدُجىأَذكَت لَنا أَحداقُها مَشاعِلا
- ٢٠نَرشُقُها مِن تَحتِها بِبُندُقٍيَعرُجُ كَالشُهبِ إِلَيها واصِلا
- ٢١فَما رَقى تَحتَ الطُيورِ صاعِدٌإِلّا اِغتَدى بِها البَلاءُ نازِلا
- ٢٢لِلَّهِ أَيّامُ بِهورٍ بابِلٍأَضحى بِها الدَهرُ عَلينا باخِلا
- ٢٣فَكَم قَضَينا فيهِ شَملاً جامِعاًوَكَم صَحِبنا فيهِ جَمعاً شامِلا
- ٢٤فَهَل تُرى تَرجِعُ أَيّامٌ بِهِفي جَذَلٍ قَد كانَ فيهِ حاصِلا
- ٢٥هَيهاتَ مَهما يَستَعِر مُستَرجِعٌأَراجِعٌ لي الدَهرُ حَولاً كامِلا